شماره‌ 2699‏‎ ‎‏‏،‏‎ 20 Apr 2002 فروردين‌ 1381 ، ‏‎ شنبه‌ 31‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Economy
Oil
Banking and Stocks
Water and Agriculture
Tourism
Theatre
Thought
Metropolitan
Life
Metropolis
Business
Sports
World Sports
Science/Culture
Environment
Last Page
سحرآميز‏‎ ني‌‏‎


موتسارت‌‏‎ از‏‎ مشهور‏‎ اپرايي‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎

در‏‎ ژانويه‌ 1756‏‎ متولد 27‏‎ موتسارت‌‏‎ آمادئوس‌‏‎ ولفگانگ‌‏‎:‎درآمد‏‎
سال‌ 1791‏‎ دسامبر‏‎ تاريخ‌ 5‏‎ به‌‏‎ متوفي‌‏‎ و‏‎ اتريش‌‏‎ سالبرورگ‌‏‎ شهر‏‎
از‏‎ و‏‎ موسيقي‌‏‎ عالم‌‏‎ نوابغ‌‏‎ بزرگترين‌‏‎ از‏‎ بن‌ ، ‏‎ شهر‏‎ در‏‎
به‌‏‎ كه‌‏‎ كوتاهش‌‏‎ زندگي‌‏‎ زمان‌‏‎ مدت‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ روزگار‏‎ اعجوبه‌هاي‌‏‎
را‏‎ جهان‌‏‎ زبانزد‏‎ موسيقي‌‏‎ شاهكارهاي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ رسيد ، ‏‎ سال‌‏‎ ‎‏‏35‏‎
سونات‌ ، ‏‎ كنسرتو ، ‏‎ زيادي‌‏‎ تعداد‏‎ شامل‌‏‎ او‏‎ ساخته‌هاي‌‏‎.‎آفريد‏‎
مشهورترين‌‏‎ از‏‎.دارد‏‎ نمايشي‌‏‎ صبغه‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اپرا‏‎ و‏‎ سمفوني‌‏‎
مقاله‌‏‎.‎است‌‏‎ "سحرآميز‏‎ ني‌‏‎" و‏‎ "فيگارو‏‎ عروسي‌‏‎" وي‌‏‎ اپراهاي‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ نكته‌‏‎ اين‌‏‎ بيانگر‏‎ و‏‎ او‏‎ كوتاه‌‏‎ زندگي‌‏‎ از‏‎ شمه‌اي‌‏‎ زير‏‎
بي‌همتاي‌‏‎ آثار‏‎ خلق‌‏‎ نتيجه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ پرورش‌‏‎ موجب‏‎ حيات‌‏‎ لطافت‌هاي‌‏‎
.است‌‏‎ گرديده‌‏‎ بزرگ‌‏‎ نابغه‌‏‎ اين‌‏‎ توسط‏‎ نمايشي‌‏‎ و‏‎ موسيقي‌‏‎
سر‏‎ بر‏‎ بزرگي‌‏‎ از‏‎ تاجي‌‏‎ و‏‎ بپوشد‏‎ تفاخر‏‎ از‏‎ شنلي‌‏‎ بايد‏‎ كسي‌‏‎ اگر‏‎
موتسارت‌‏‎ شايستگي‌هاي‌‏‎ و‏‎ اندازه‌‏‎ به‌‏‎ قواره‌اي‌‏‎ بايد‏‎ گذارد ، ‏‎
گفته‌‏‎ به‌‏‎ سحرآميز‏‎ ني‌‏‎ آفرينش‌‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ زيرا‏‎ ;باشد‏‎ داشته‌‏‎
دهان‌‏‎ از‏‎ چنانچه‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ تصنيف‌‏‎ آهنگهايي‌‏‎ شاو ، ‏‎ برنارد‏‎
در‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مي‌نمايد‏‎ بجا‏‎ و‏‎ مناسب‏‎ شود ، ‏‎ شنيده‌‏‎ فرشتگان‌‏‎
بيماري‌‏‎ اندوه‌‏‎ فرط‏‎ از‏‎ گاه‌‏‎ موتسارت‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ آفريده‌‏‎ جايي‌‏‎
و‏‎ مي‌گيرد‏‎ بغل‌‏‎ در‏‎ زانو‏‎ او‏‎ بستر‏‎ كنار‏‎ در‏‎ "كنستانز‏‎" زنش‌‏‎
اشك‌‏‎ او‏‎ گور‏‎ بر‏‎ نوزادش‌‏‎ فرزند‏‎ دادن‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ به‌خاطر‏‎ گاه‌‏‎
سر‏‎ فقر‏‎ و‏‎ نداري‌‏‎ اندوه‌‏‎ از‏‎ سرد‏‎ باران‌‏‎ زير‏‎ گاه‌‏‎ و‏‎ مي‌افشاند‏‎
دست‌‏‎ بر‏‎ قلم‌‏‎ و‏‎ خزيده‌‏‎ خانه‌‏‎ كنج‌‏‎ به‌‏‎ سر‏‎ آخر‏‎ و‏‎ افكنده‌‏‎ زير‏‎ به‌‏‎
و‏‎ زندگي‌‏‎ گذران‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ بنويسد‏‎ دوستي‌‏‎ به‌‏‎ نامه‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ گرفته‌‏‎
را‏‎ آنها‏‎ بعدا‏‎ تا‏‎ بگيرد‏‎ قرض‌‏‎ پولي‌‏‎ زنش‌‏‎ معالج‌‏‎ پزشك‌‏‎ دستمزد‏‎
از‏‎ گاه‌‏‎ و‏‎ دربار‏‎ مستمري‌‏‎ از‏‎ گاه‌‏‎ كه‌‏‎ خود‏‎ ناچيز‏‎ درآمد‏‎ از‏‎
سحرآميز‏‎ ني‌‏‎بپردازد‏‎ مي‌آورد ، ‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ ساخته‌هايش‌‏‎ درآمد‏‎
اين‌‏‎ مي‌بايست‌‏‎ كه‌‏‎ تماشاخانه‌اي‌‏‎ گوشه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ چوبي‌‏‎ كلبه‌اي‌‏‎ در‏‎
دستمايه‌‏‎ شايد‏‎ و‏‎ شد‏‎ ساخته‌‏‎ شود ، ‏‎ اجرا‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ اپرا‏‎
برساند ، ‏‎ آخر‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مهم‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌بايست‌‏‎ كه‌‏‎ شوق‌انگيزي‌‏‎
نقش‌‏‎ مي‌بايست‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ ساله‌اي‌‏‎ هفده‌‏‎ دخترك‌‏‎ "آناگاتليب‏‎"
و‏‎ خيال‌انگيز‏‎ لطافت‌‏‎ كند ، ‏‎ ايفا‏‎ سحرآميز‏‎ ني‌‏‎ در‏‎ را‏‎ "پامينا‏‎"
بي‌شك‌‏‎ غرب‏‎ موسيقي‌‏‎ ماندني‌‏‎ و‏‎ عزيز‏‎ يادگار‏‎ اين‌‏‎ جادويي‌‏‎ اثر‏‎
در‏‎ "آناگاتليب‏‎" كه‌‏‎ بود‏‎ ميخك‌‏‎ شاخه‌‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎ رايحه‌‏‎ اثر‏‎ از‏‎
داد‏‎ موتسارت‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ خلوت‌‏‎ گوشه‌اي‌‏‎ در‏‎ كوچكي‌‏‎ و‏‎ ظريف‌‏‎ گلدان‌‏‎
را‏‎ گرانبها‏‎ هديه‌‏‎ اين‌‏‎ نامدار‏‎ آهنگساز‏‎.‎كرد‏‎ پيشكش‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ دوختن‌‏‎ چشم‌‏‎ با‏‎ روزها‏‎ و‏‎ گذاشت‌‏‎ خود‏‎ كار‏‎ ميز‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎
طول‌‏‎ در‏‎ موتسارت‌‏‎.‎مي‌پرداخت‌‏‎ سحرآميز‏‎ ني‌‏‎ ظرافت‌هاي‌‏‎ خلق‌‏‎
گلدان‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ رو‏‎ پيوسته‌‏‎ شاهكار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ گوشه‌هايي‌‏‎ آفريدن‌‏‎
كنار‏‎ كه‌‏‎ فشرده‌اي‌‏‎ به‌هم‌‏‎ غنچه‌‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ اميد‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎
گل‌‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎ حوصله‌‏‎ ولي‌‏‎ شود‏‎ باز‏‎ نيز‏‎ بود‏‎ ميخك‌‏‎ شاخه‌‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎
ني‌‏‎ رسيدن‌‏‎ پايان‌‏‎ تا‏‎ بتواند‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كمتر‏‎ لطيف‌‏‎
آن‌‏‎ و‏‎ گذشت‌‏‎ آنها‏‎ بر‏‎ "*شش‌‏‎ و‏‎ روز‏‎ پنج‌‏‎".‎بياورند‏‎ تاب‏‎ سحرآميز‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ نوزادي‌‏‎ همچون‌‏‎ موتسارت‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ غنچه‌‏‎ و‏‎ پژمردند‏‎ دو‏‎
آفتابش‌‏‎ كنار‏‎ و‏‎ مي‌داد‏‎ آب‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌كرد‏‎ خشك‌‏‎ و‏‎ تر‏‎
را‏‎ موتسارت‌‏‎ دل‌‏‎ و‏‎ نگشود‏‎ را‏‎ خود‏‎ گلبرگ‌هاي‌‏‎ هرگز‏‎ مي‌گذاشت‌ ، ‏‎
و‏‎ برنگرفت‌‏‎ عزيز‏‎ يادگار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ نظر‏‎ او‏‎ ولي‌‏‎ نكرد ، ‏‎ شاد‏‎
سپاس‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ دخترك‌‏‎.‎داشت‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ چشم‌‏‎ كار‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ پيوسته‌‏‎
با‏‎ را‏‎ خود‏‎ كار‏‎ اپرا ، ‏‎ اجراي‌‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بعدا‏‎ او ، ‏‎ مهر‏‎ از‏‎
.رسانيد‏‎ انجام‌‏‎ به‌‏‎ بيشتر‏‎ هرچه‌‏‎ لطافت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ تمام‌‏‎ استادي‌‏‎
شب 30‏‎ در‏‎ و‏‎ "ويدن‌‏‎" تماشاخانه‌‏‎ در‏‎ سحرآميز‏‎ ني‌‏‎ اپراي‌‏‎
آن‌ ، ‏‎ روح‌نواز‏‎ نغمه‌‏‎ و‏‎ آمد‏‎ صحنه‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ سال‌ 1791‏‎ سپتامبر‏‎
از‏‎ و‏‎ آسمان‌‏‎ از‏‎ گويا‏‎بود‏‎ آن‌‏‎ آفريننده‌‏‎ لطيف‌‏‎ روح‌‏‎ انعكاس‌‏‎
و‏‎ گوشه‌‏‎ ذكر‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ آمد ، ‏‎ فرود‏‎ آدميان‌‏‎ گوش‌‏‎ بر‏‎ پريان‌‏‎ سوي‌‏‎
ندارد‏‎ را‏‎ تاثيري‌‏‎ آن‌‏‎ ما‏‎ روح‌‏‎ بر‏‎ شاهكار‏‎ اين‌‏‎ اجراهاي‌‏‎ كنار‏‎
ني‌‏‎ حكايت‌‏‎ ذكر‏‎ ليكن‌‏‎ دارد ، ‏‎ اروپا‏‎ در‏‎ اپرا‏‎ هنر‏‎ اهل‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ زمين‌‏‎ مشرق‌‏‎ قديمي‌‏‎ افسانه‌هاي‌‏‎ از‏‎ برگرفته‌‏‎ كه‌‏‎ سحرآميز‏‎
"وايلاند‏‎ مارتين‌‏‎ كريستف‌‏‎" آلماني‌‏‎ داستانسراي‌‏‎ و‏‎ شاعر‏‎ توسط‏‎
..مي‌نمايد‏‎ جذاب‏‎ و‏‎ شيرين‌‏‎ دوستان‌‏‎ ادب‏‎ براي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ گشته‌‏‎ تدوين‌‏‎
سحرآميز‏‎ ني‌‏‎ حكايت‌‏‎
آسمان‌‏‎ بر‏‎ سر‏‎ كوهستاني‌‏‎ تپه‌اي‌‏‎ كنار‏‎ در‏‎ شب‏‎ ملكه‌‏‎ عبادتگاه‌‏‎
و‏‎ مي‌گذشتند‏‎ آن‌‏‎ بالاي‌‏‎ از‏‎ پيوسته‌‏‎ مسافر‏‎ ابرهاي‌‏‎ و‏‎ مي‌ساييد‏‎
كه‌‏‎ مسافر‏‎ شاهزاده‌‏‎ "تامينو‏‎"مي‌باريدند‏‎ فرو‏‎ آن‌‏‎ سر‏‎ بر‏‎ گاه‌‏‎
كه‌‏‎ راهي‌‏‎ پيچ‌‏‎ آخرين‌‏‎ در‏‎ دمي‌‏‎ بود ، ‏‎ فرسوده‌‏‎ راه‌‏‎ خستگي‌‏‎ از‏‎
كه‌‏‎ شهري‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ ايستاد‏‎ مي‌رسيد ، ‏‎ عبادتگاه‌‏‎ به‌‏‎ شيبوار‏‎
خورشيد‏‎ غروب‏‎ تا‏‎ چيزي‌‏‎ هنوز‏‎.‎افكند‏‎ نظر‏‎ داشت‌ ، ‏‎ پا‏‎ زير‏‎ در‏‎
و‏‎ نمايد‏‎ سر‏‎ بالش‌‏‎ را‏‎ كوله‌بار‏‎ مي‌توانست‌‏‎ او‏‎ و‏‎ بود‏‎ مانده‌‏‎
همين‌‏‎ "تامينو‏‎" كند ، ‏‎ در‏‎ به‌‏‎ تن‌‏‎ از‏‎ راه‌‏‎ خستگي‌‏‎ و‏‎ بياسايد‏‎ دمي‌‏‎
نظر‏‎ پيش‌‏‎ را‏‎ عبادتگاه‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ روياي‌‏‎ و‏‎ نهاد‏‎ هم‌‏‎ بر‏‎ چشم‌‏‎ كه‌‏‎
او‏‎ كنار‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بوته‌اي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ وهم‌انگيز‏‎ صدايي‌‏‎ با‏‎ آورد ، ‏‎
سياه‌‏‎ و‏‎ عظيم‌‏‎ ماري‌‏‎ و‏‎ گشود‏‎ را‏‎ خود‏‎ چشم‌هاي‌‏‎ برمي‌خاست‌‏‎ بود‏‎
او‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌خزيد‏‎ بيرون‌‏‎ به‌‏‎ بوته‌‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ ديد‏‎ را‏‎
او‏‎ با‏‎ گشتن‌‏‎ روبه‌رو‏‎ ناتواني‌‏‎ از‏‎ و‏‎ ترس‌‏‎ از‏‎ شاهزاده‌‏‎ مي‌آمد ، ‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ خزيد ، ‏‎ ناتوان‌‏‎ طعمه‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ مار‏‎ و‏‎ گشت‌‏‎ بيهوش‌‏‎
نجات‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ عبادتگاه‌‏‎ ساكن‌‏‎ بانوي‌‏‎ سه‌‏‎ سرنوشت‌‏‎ دست‌‏‎ هنگام‌‏‎
درآوردند‏‎ پاي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ دهشتناك‌‏‎ حيوان‌‏‎ آنها‏‎.فرستاد‏‎ شاهزاده‌‏‎
كردن‌‏‎ جمع‌‏‎ مشغول‌‏‎ خورشيد‏‎.‎بازگشتند‏‎ خويش‌‏‎ جايگاه‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎
او‏‎ گشود ، ‏‎ را‏‎ خود‏‎ چشمهاي‌‏‎ "تامينو‏‎" كه‌‏‎ بود‏‎ خود‏‎ طلايي‌‏‎ دامن‌‏‎
به‌‏‎ مي‌ديد ، ‏‎ خود‏‎ كنار‏‎ در‏‎ را‏‎ مار‏‎ كشته‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ حيرت‌زده‌‏‎
گرفته‌‏‎ انجام‌‏‎ كسي‌‏‎ چه‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ واقعه‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ رفت‌‏‎ فرو‏‎ فكر‏‎ اين‌‏‎
براي‌‏‎ ناچار‏‎ به‌‏‎.‎نيافت‌‏‎ پرسش‌‏‎ اين‌‏‎ براي‌‏‎ پاسخي‌‏‎ ولي‌‏‎ است‌ ، ‏‎
صدايي‌‏‎ شنيدن‌‏‎ با‏‎ هنگام‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ برخاست‌‏‎ راه‌‏‎ بقيه‌‏‎ پيمودن‌‏‎
صاحب‏‎ ديدن‌‏‎ انتظار‏‎ به‌‏‎ درختي‌‏‎ تنه‌‏‎ پشت‌‏‎ از‏‎ و‏‎ ماند‏‎ خود‏‎ جاي‌‏‎ بر‏‎
و‏‎ مي‌نواخت‌‏‎ ني‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ ديد‏‎ را‏‎ مردي‌‏‎ ايستاد ، ‏‎ انتظار‏‎ به‌‏‎ صدا‏‎
تن‌‏‎ بر‏‎ بود‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ پرندگان‌‏‎ پرهاي‌‏‎ كه‌‏‎ لباسي‌‏‎ او‏‎ مي‌آمد ، ‏‎ پيش‌‏‎
شاهزاده‌‏‎ بود ، ‏‎ گرفته‌‏‎ دوش‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ مي‌برد‏‎ خود‏‎ با‏‎ قفسي‌‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎
نامم‌‏‎:‎گفت‌‏‎ او‏‎ پرسيد ، ‏‎ نشانش‌‏‎ و‏‎ نام‌‏‎ از‏‎ و‏‎ ايستاد‏‎ او‏‎ راه‌‏‎ بر‏‎
از‏‎ است‌ ، ‏‎ پرندگان‌‏‎ انداختن‌‏‎ دام‌‏‎ در‏‎ كارم‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ "پاپاژنو‏‎"
جا‏‎ هر‏‎ و‏‎ مي‌گردم‌‏‎ جنگل‌‏‎ درختان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ شامگاه‌‏‎ تا‏‎ بامداد‏‎
در‏‎ است‌‏‎ قفس‌‏‎ همين‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ دام‌‏‎ ديدم‌ ، ‏‎ پرنده‌اي‌‏‎ لانه‌‏‎ كه‌‏‎
را‏‎ نغمه‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌نشينم‌‏‎ انتظار‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌گذارم‌‏‎ آن‌‏‎ كنار‏‎
كجا‏‎ هر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ پرنده‌اي‌‏‎ هر‏‎ تا‏‎ مي‌كنم‌‏‎ تكرار‏‎ بار‏‎ چندين‌‏‎
به‌‏‎.‎كند‏‎ پرواز‏‎ خود‏‎ لانه‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ شنيدن‌‏‎ هواي‌‏‎ به‌‏‎ باشد ، ‏‎
قفس‌‏‎ اين‌‏‎ درون‌‏‎ به‌‏‎ پاي‌‏‎ خود‏‎ ميل‌‏‎ با‏‎ برود‏‎ لانه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ جاي‌‏‎
كه‌‏‎ كجا‏‎ هر‏‎ در‏‎ را‏‎ قفس‌‏‎ اين‌‏‎ من‌‏‎ آفتاب‏‎ غروب‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ تا‏‎ گذارد ، ‏‎
گونه‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ زيادي‌‏‎ پرندگان‌‏‎ و‏‎ مي‌گردانم‌‏‎ باشد ، ‏‎ لانه‌اي‌‏‎
كه‌‏‎ بانويم‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ برمي‌دارم‌‏‎ را‏‎ قفس‌‏‎ آن‌گاه‌‏‎ مي‌كنم‌ ، ‏‎ صيد‏‎
چه‌‏‎ گفت‌‏‎ افسوس‌‏‎ با‏‎ مرد‏‎ وقت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎مي‌برم‌‏‎ است‌‏‎ عبادتگاه‌‏‎ در‏‎
روي‌‏‎ ماه‌‏‎ دختركان‌‏‎ ني‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ نغمه‌‏‎ با‏‎ مي‌توانستم‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ خوب‏‎
تو‏‎ عايد‏‎ چه‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ گفت‌‏‎ "تامينو‏‎".‎بكشم‌‏‎ دام‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ را‏‎
من‌‏‎ به‌‏‎ اشربه‌‏‎ و‏‎ اطعمه‌‏‎ بانو‏‎ خدمتكاران‌‏‎: گفت‌‏‎ مرد‏‎ شد ، ‏‎ خواهد‏‎
من‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواني‌‏‎ آيا‏‎:‎پرسيد‏‎ "تامينو‏‎" شاهزاده‌‏‎ مي‌دهند ، ‏‎
پرسش‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ "پاپاژنو‏‎" است‌؟‏‎ زني‌‏‎ چگونه‌‏‎ تو‏‎ بانوي‌‏‎ بگويي‌‏‎
صاحب‏‎ كه‌‏‎ من‌‏‎ بانوي‌‏‎ گفت‌ ، ‏‎ نيست‌‏‎ آنها‏‎ ديار‏‎ از‏‎ جوان‌‏‎ دانست‌‏‎
حكومت‌‏‎ سرزمين‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شهر‏‎ اين‌‏‎ بارگاه‌‏‎ باشكوه‌ترين‌‏‎
پيش‌‏‎ جاودان‌‏‎ "ونوس‌‏‎" زيبايي‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ همتا‏‎ زيبايي‌‏‎ به‌‏‎ دارد ، ‏‎
كه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شهر‏‎ ملكه‌‏‎ او‏‎ مي‌بازد ، ‏‎ رنگ‌‏‎ او‏‎ زيبايي‌‏‎
حكايت‌‏‎ سپس‌‏‎دارد‏‎ سينه‌‏‎ در‏‎ شكسته‌‏‎ دلي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ مال‌‏‎ و‏‎ جاه‌‏‎ صاحب‏‎
و‏‎ پير‏‎ كاهني‌‏‎ دارد ، ‏‎ نام‌‏‎ "پامينا‏‎" كه‌‏‎ را‏‎ او‏‎ دختر‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎
كه‌‏‎ "تامينو‏‎" شاهزاده‌‏‎ است‌ ، ‏‎ ربوده‌‏‎ مصر‏‎ سرزمين‌‏‎ از‏‎ قدرتمند‏‎
به‌‏‎ ماري‌‏‎ كه‌‏‎ پيش‌‏‎ حادثه‌‏‎ ياد‏‎ به‌‏‎ بود‏‎ عجيب‏‎ برايش‌‏‎ مرد‏‎ گفتار‏‎
افتاد ، ‏‎ بود‏‎ شده‌‏‎ كشته‌‏‎ اسرارآميزي‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ حمله‌ور‏‎ او‏‎
مرد‏‎ از‏‎ مي‌نمود‏‎ اسرارآميز‏‎ برايش‌‏‎ حادثه‌‏‎ اين‌‏‎ چون‌‏‎ "تامينو‏‎"
قدرت‌‏‎ يا‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ او‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ مار‏‎ شدن‌‏‎ كشته‌‏‎ آيا‏‎ پرسيد‏‎
صاحب‏‎ هم‌‏‎ من‌‏‎:‎گفت‌‏‎ "پاپاژنو‏‎" داده‌ ، ‏‎ انجام‌‏‎ را‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ ديگري‌‏‎
در‏‎.‎.‎.بخواهم‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ هستم‌‏‎ مرد‏‎ چند‏‎ اندازه‌‏‎ به‌‏‎ زيادي‌‏‎ قدرت‌‏‎
روبه‌روي‌‏‎ بانو‏‎ سه‌‏‎ چون‌‏‎ افتاد‏‎ لكنت‌‏‎ به‌‏‎ زبانش‌‏‎ هنگام‌‏‎ اين‌‏‎
غذا‏‎ گفت‌‏‎ "پاپاژنو‏‎" به‌‏‎ رو‏‎ آنها‏‎ از‏‎ شدندويكي‌‏‎ ظاهر‏‎ آنها‏‎
پرداختي‌‏‎ گفتن‌‏‎ دروغ‌‏‎ به‌‏‎ چون‌‏‎ است‌‏‎ آب‏‎ و‏‎ سنگ‌‏‎ امروز‏‎ تو‏‎ شراب‏‎ و‏‎
شاهزاده‌‏‎ به‌‏‎ خطاب‏‎ بانو‏‎ همان‌‏‎ سپس‌‏‎ است‌ ، ‏‎ همين‌‏‎ دروغگو‏‎ سزاي‌‏‎ و‏‎
ملكه‌‏‎ چون‌‏‎ بيا‏‎ بارگاه‌‏‎ داخل‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ با‏‎ جوان‌‏‎ اي‌‏‎ گفت‌‏‎ "تامينو‏‎"
خود‏‎ "تامينو‏‎" بعد‏‎ دمي‌‏‎.‎دارد‏‎ را‏‎ تو‏‎ ديدار‏‎ انتظار‏‎ اكنون‌‏‎ هم‌‏‎
آراسته‌‏‎ باشكوه‌‏‎ زينت‌هاي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ يافت‌‏‎ بارگاهي‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎
از‏‎ رنگارنگ‌‏‎ شرابه‌هاي‌‏‎ با‏‎ زربفت‌‏‎ پرده‌هاي‌‏‎ بود ، ‏‎ شده‌‏‎
داخل‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ نگهبان‌‏‎ بانوان‌‏‎ سپس‌‏‎.‎بود‏‎ آويزان‌‏‎ ديوارها‏‎
شب‏‎ ملكه‌‏‎ شكوه‌‏‎ با‏‎ تختي‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ آن‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بردند‏‎ سرسرايي‌‏‎
و‏‎ رفت‌‏‎ پيش‌‏‎ بانوان‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ راهنمايي‌‏‎ به‌‏‎ جوان‌‏‎ بود ، ‏‎ آرميده‌‏‎
خود‏‎ مقابل‌‏‎ را‏‎ جوان‌‏‎ كه‌‏‎ ملكه‌‏‎ ايستاد ، ‏‎ ملكه‌‏‎ مقابل‌‏‎ احترام‌‏‎ با‏‎
كه‌‏‎ مي‌خوانم‌‏‎ تو‏‎ نگاه‌‏‎ از‏‎ جوان‌‏‎ اي‌‏‎:گفت‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ خطاب‏‎ مي‌ديد‏‎
در‏‎ پاكي‌‏‎ قلب‏‎ و‏‎ هستي‌‏‎ برخودار‏‎ والايي‌‏‎ نسب‏‎ و‏‎ اصل‌‏‎ از‏‎
در‏‎ و‏‎ بدهم‌‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ ماموريتي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌خواهي‌‏‎ آيا‏‎ سينه‌داري‌ ، ‏‎
بي‌چون‌‏‎ گفت‌‏‎ "تامينو‏‎" شاهزاده‌‏‎ بگيري‌؟‏‎ قابلي‌‏‎ پاداش‌‏‎ آن‌‏‎ ازاي‌‏‎
انجام‌‏‎ به‌‏‎ بدهند‏‎ فرمان‌‏‎ ملكه‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ ميل‌‏‎ كمال‌‏‎ با‏‎ و‏‎ چرا‏‎ و‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ گواهي‌‏‎ دلم‌‏‎:گفت‌‏‎ سپس‌‏‎ شب‏‎ ملكه‌‏‎.رسانيد‏‎ خواهم‌‏‎
هم‌‏‎ و‏‎ خوبرويي‌‏‎ هم‌‏‎ چون‌‏‎ برمي‌گردي‌‏‎ سرافراز‏‎ ماموريت‌‏‎ اين‌‏‎
"پامينا‏‎" دخترم‌‏‎ شك‌‏‎ بي‌هيچ‌‏‎ داري‌ ، ‏‎ توانا‏‎ و‏‎ ورزيده‌‏‎ اندامي‌‏‎
مي‌خواهم‌‏‎ تو‏‎ از‏‎.‎بست‌‏‎ خواهد‏‎ دل‌‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ ببيند‏‎ را‏‎ تو‏‎ اگر‏‎
پيري‌‏‎ كه‌‏‎ مصري‌‏‎ كاهن‌‏‎ "سالاسترو‏‎" اقامتگاه‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ نجات‌‏‎ براي‌‏‎
ربوده‌‏‎ خود‏‎ افسون‌‏‎ و‏‎ سحر‏‎ با‏‎ را‏‎ دخترم‌‏‎ او‏‎.‎بروي‌‏‎ است‌‏‎ ساحر‏‎
پير‏‎ اين‌‏‎ معبد‏‎ به‌‏‎ بايد‏‎ تو‏‎.‎نموده‌‏‎ گرفتار‏‎ بند‏‎ در‏‎ و‏‎ است‌‏‎
چنانچه‌‏‎ نيز‏‎ دخترم‌‏‎ كني‌ ، ‏‎ جلب‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ اعتماد‏‎ و‏‎ بروي‌‏‎
به‌‏‎ هستي‌‏‎ من‌‏‎ جانب‏‎ از‏‎ فرستنده‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ بداند‏‎ و‏‎ ببيند‏‎ را‏‎ تو‏‎
و‏‎ برسي‌‏‎ مهم‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ روزي‌‏‎ بدان‌‏‎ آمد ، ‏‎ خواهد‏‎ تو‏‎ همراه‌‏‎
دل‌‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ "پامينا‏‎" دخترم‌‏‎ كني‌‏‎ پيدا‏‎ توفيق‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
بي‌حساب‏‎ مكنت‌‏‎ و‏‎ مال‌‏‎ او‏‎ رهايي‌‏‎ پاداش‌‏‎ به‌‏‎ آنگاه‌‏‎ و‏‎ بست‌‏‎ خواهد‏‎
گشت‌ ، ‏‎ خواهد‏‎ تو‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ زيبايم‌‏‎ دختر‏‎ و‏‎ كرد‏‎ خواهم‌‏‎ تو‏‎ نثار‏‎
شد‏‎ داده‌‏‎ او‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ خدمه‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ توسط‏‎ كه‌‏‎ تصويري‌‏‎ به‌‏‎ سپس‌‏‎
خود‏‎ نزد‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ است‌‏‎ "پامينا‏‎" تصوير‏‎ اين‌‏‎:‎گفت‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ اشاره‌‏‎
"تامينو‏‎" شاهزاده‌‏‎ بشناسي‌ ، ‏‎ وسيله‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ تا‏‎ دار‏‎ نگه‌‏‎
هرگز‏‎ كه‌‏‎ نمود‏‎ اذعان‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ انداخت‌‏‎ نظر‏‎ تصوير‏‎ به‌‏‎ دمي‌‏‎
خطاب‏‎ ملكه‌‏‎ سپس‌‏‎ است‌ ، ‏‎ نديده‌‏‎ زيبايي‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ چشماني‌‏‎ و‏‎ صورتي‌‏‎
سه‌‏‎ و‏‎ خدمتگزاري‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ "پاپاژنو‏‎" افزود ، ‏‎ "تامينو‏‎" به‌‏‎
به‌‏‎ سلامت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ راه‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ ذكاوت‌‏‎ با‏‎ و‏‎ شجاع‌‏‎ جوان‌‏‎
ني‌‏‎ اين‌‏‎ همچنين‌‏‎ مي‌كنم‌ ، ‏‎ تو‏‎ همراه‌‏‎ ببري‌‏‎ مقصود‏‎ منزل‌‏‎ سر‏‎
قرار‏‎ دشمن‌‏‎ خشم‌‏‎ مورد‏‎ هرگاه‌‏‎ تا‏‎ مي‌دهم‌‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ را‏‎ طلايي‌‏‎
هرگاه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ ني‌‏‎ اين‌‏‎ خاصيت‌‏‎ بگيري‌ ، ‏‎ كمك‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ گرفتي‌‏‎
كه‌‏‎ خاست‌‏‎ برخواهد‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ سحرانگيزي‌‏‎ نغمه‌‏‎ چنان‌‏‎ بدمي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎
ملكه‌‏‎ جانب‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ ني‌‏‎ شاهزاده‌‏‎.‎كرد‏‎ خواهد‏‎ تو‏‎ جذب‏‎ را‏‎ همه‌‏‎
زير‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ او‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ مي‌شد‏‎ داده‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ مهر‏‎ با‏‎ و‏‎
دست‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ زنگي‌‏‎ سازي‌‏‎ همچنين‌‏‎ كرد ، ملكه‌‏‎ پنهان‌‏‎ جامه‌‏‎
هجوم‌‏‎ مورد‏‎ هرگاه‌‏‎ نيز‏‎ تو‏‎ گفت‌‏‎ وي‌‏‎ به‌‏‎ خطاب‏‎ و‏‎ داد‏‎ "پاپاژنو‏‎"
شادي‌‏‎ و‏‎ رقص‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ همگي‌‏‎ ساز‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ گرفتي‌‏‎ قرار‏‎ دشمني‌‏‎
كرد‏‎ سفارش‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كن‌‏‎ سرگرم‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آنها‏‎ و‏‎ وادار‏‎
به‌‏‎ رو‏‎ سپس‌‏‎ بماند ، ‏‎ باقي‌‏‎ "تامينو‏‎" كنار‏‎ در‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
پر‏‎ دلي‌‏‎ و‏‎ آسوده‌‏‎ خاطري‌‏‎ با‏‎ و‏‎ برو‏‎ اكنون‌‏‎:گفت‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ شاهزاده‌‏‎
اگر‏‎.‎بپرداز‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ واگذار‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مهمي‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ اميد‏‎
و‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ تو‏‎ نصيب‏‎ گران‌‏‎ پاداشي‌‏‎ يافتي‌‏‎ دست‌‏‎ مهم‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎
.بود‏‎ خواهد‏‎ انتظارت‌‏‎ در‏‎ سخت‌‏‎ مجازاتي‌‏‎ كني‌‏‎ نافرماني‌‏‎ اگر‏‎
آسمان‌‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ سخناني‌‏‎ گفتن‌‏‎ قصد‏‎ هنگام‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ "تامينو‏‎"
ناپديد‏‎ آنها‏‎ چشم‌‏‎ از‏‎ همراهان‌‏‎ و‏‎ ملكه‌‏‎ لحظه‌‏‎ همان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ غريد‏‎
.شدند‏‎
پشت‌‏‎ را‏‎ صعبالعبور‏‎ راههاي‌‏‎ روزها‏‎ فراوان‌‏‎ رنج‌‏‎ با‏‎ مسافرين‌‏‎
يكي‌‏‎ در‏‎ پير‏‎ كاهن‌‏‎ كه‌‏‎ رسيدند‏‎ شهري‌‏‎ دروازه‌‏‎ پشت‌‏‎ به‌‏‎ نهاده‌‏‎ سر‏‎
اين‌‏‎ بر‏‎ قرار‏‎ پاپاژنو ، ‏‎ و‏‎ تامينو‏‎داشت‌‏‎ منزل‌‏‎ آن‌‏‎ قصرهاي‌‏‎ از‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎.بروند‏‎ جداگانه‌‏‎ ماموريتي‌‏‎ به‌‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ نهادند‏‎
ترفندي‌‏‎ با‏‎ "پاپاژنو‏‎".‎گفت‌‏‎ بدرود‏‎ را‏‎ ديگري‌‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ منظور‏‎
ني‌‏‎ ديد‏‎ لازم‌‏‎ كجا‏‎ هر‏‎ و‏‎ رساند‏‎ كاهن‌‏‎ قصر‏‎ داخل‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎
را‏‎ باشكوه‌‏‎ تالارهاي‌‏‎ قصر ، ‏‎ در‏‎.درآورد‏‎ صدا‏‎ به‌‏‎ را‏‎ سحرآميز‏‎
صداي‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ رسيد‏‎ تالاري‌‏‎ نزديك‌‏‎ تا‏‎ سرگذاشت‌‏‎ پشت‌‏‎ يك‌‏‎ يك‌‏‎
پرده‌‏‎ گوشه‌‏‎ از‏‎ "پاپاژنو‏‎" مي‌افكند‏‎ طنين‌‏‎ فضا‏‎ در‏‎ رامشگران‌‏‎
ساز‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ ديد‏‎ را‏‎ رقصندگان‌‏‎ و‏‎ انداخت‌‏‎ درون‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎
زيبايي‌‏‎ به‌‏‎ دختري‌‏‎ آنها‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌رقصيدند‏‎ نوازندگان‌‏‎
زيرا‏‎ شناخت‌ ، ‏‎ را‏‎ او‏‎ بي‌درنگ‌‏‎ "پاپاژنو‏‎" كه‌‏‎ مي‌شد‏‎ ديده‌‏‎ ماه‌‏‎
چون‌‏‎ رقصندگان‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ "پامينا‏‎" به‌نام‌‏‎ شب‏‎ ملكه‌‏‎ دختر‏‎ او‏‎
در‏‎ "پاپاژنو‏‎" بودند ، ‏‎ گرفته‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ او‏‎ درخشان‌‏‎ نگيني‌‏‎
مناسب‏‎ موقع‌‏‎ در‏‎ تا‏‎ ايستاد‏‎ انتظار‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ كمين‌‏‎ گوشه‌اي‌‏‎
كردند‏‎ ترك‌‏‎ را‏‎ تالار‏‎ مجلسيان‌‏‎ كه‌‏‎ نگذشت‌‏‎ ديري‌‏‎ بربايد‏‎ را‏‎ او‏‎
سكويي‌‏‎ روي‌‏‎ غم‌انگيز‏‎ حالت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ تنها‏‎ زيباروي‌‏‎ دخترك‌‏‎ و‏‎
را‏‎ دختر‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ رفتن‌‏‎ قصد‏‎ "پاپاژنو‏‎" اين‌جا‏‎ در‏‎.‎ آرميد‏‎
دست‌‏‎ در‏‎ زنجيري‌‏‎ با‏‎ غول‌آسا‏‎ و‏‎ زنگي‌‏‎ سياهي‌‏‎ ناگهان‌‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎
او‏‎ و‏‎ گذاشت‌‏‎ او‏‎ پاي‌‏‎ و‏‎ دست‌‏‎ بر‏‎ زنجير‏‎ و‏‎ آمد‏‎ "پامينا‏‎" طرف‌‏‎ به‌‏‎
غلام‌‏‎ از‏‎ كنان‌‏‎ التماس‌‏‎ دخترك‌‏‎ كشيد ، ‏‎ خروج‌‏‎ راه‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
خستگي‌‏‎ از‏‎ تا‏‎ كند‏‎ رها‏‎ خود‏‎ حال‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ دمي‌‏‎ كه‌‏‎ خواست‌‏‎
و‏‎ ساخت‌‏‎ رها‏‎ گوشه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ دشنام‌گويان‌‏‎ غلام‌‏‎ بياسايد ، ‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ "پاپاژنو‏‎".‎گشت‌‏‎ خواهد‏‎ باز‏‎ دوباره‌‏‎ بعد‏‎ دمي‌‏‎ گفت‌‏‎
براي‌‏‎ را‏‎ ماجرا‏‎ چگونگي‌‏‎ و‏‎ آمد‏‎ بيرون‌‏‎ خويش‌‏‎ نهانگاه‌‏‎ از‏‎ فرصت‌‏‎
كه‌‏‎ زيبارويي‌‏‎ جوان‌‏‎ داد‏‎ اطمينان‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ و‏‎ گفت‌‏‎ باز‏‎ دخترك‌‏‎
ديري‌‏‎ و‏‎ مي‌باشد‏‎ قصر‏‎ در‏‎ اكنون‌‏‎ هم‌‏‎ آمده‌‏‎ او‏‎ نجات‌‏‎ براي‌‏‎
اتفاق‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ يافت‌‏‎ خواهند‏‎ را‏‎ يكديگر‏‎ آنها‏‎ كه‌‏‎ گذشت‌‏‎ نخواهد‏‎
پي‌‏‎ در‏‎ "تامينو‏‎" ديگر‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎.‎رفت‌‏‎ خواهند‏‎ بيرون‌‏‎ قصر‏‎ از‏‎
ديگر‏‎ تالار‏‎ به‌‏‎ تالاري‌‏‎ از‏‎ "پامينا‏‎" و‏‎ "پاپاژنو‏‎" يافتن‌‏‎
كنار‏‎ را‏‎ پرده‌اي‌‏‎ مي‌خواست‌‏‎ كه‌‏‎ جست‌وجو‏‎ حين‌‏‎ در‏‎ مي‌رفت‌ ، ‏‎
و‏‎ گشتند‏‎ ظاهر‏‎ او‏‎ مقابل‌‏‎ روحاني‌‏‎ جامه‌هاي‌‏‎ در‏‎ مرد‏‎ سه‌‏‎ بزند‏‎
تو‏‎ مقصود‏‎ و‏‎ هستيم‌‏‎ معبد‏‎ اين‌‏‎ ساكن‌‏‎ جن‌هاي‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ گفتند‏‎
ياري‌‏‎ را‏‎ تو‏‎ مي‌خواهيم‌‏‎ و‏‎ مي‌دانيم‌‏‎ اينجا‏‎ به‌‏‎ آمدن‌‏‎ از‏‎ را‏‎
شب‏‎ ملكه‌‏‎ دختر‏‎ كه‌‏‎ آمده‌ام‌‏‎ من‌‏‎ گفت‌‏‎ آنها‏‎ به‌‏‎ "تامينو‏‎".‎دهيم‌‏‎
زيبا‏‎ دختر‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ ستمگر‏‎ مردي‌‏‎ كه‌‏‎ پير‏‎ كاهني‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ را‏‎
خيانتش‌‏‎ سزاي‌‏‎ به‌‏‎ داشته‌‏‎ نگه‌‏‎ خود‏‎ پيش‌‏‎ و‏‎ دزديده‌‏‎ نامردي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
مشغول‌‏‎ "تامينو‏‎" سازم‌ ، ‏‎ رها‏‎ او‏‎ چنگ‌‏‎ از‏‎ را‏‎ دخترك‌‏‎ و‏‎ برسانم‌‏‎
اي‌‏‎ گفت‌ ، ‏‎ جوان‌‏‎ به‌‏‎ خطاب‏‎ آرام‌‏‎ صدايي‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ جملات‌‏‎ اين‌‏‎ اداي‌‏‎
معبد‏‎ اين‌‏‎ كاهن‌‏‎ زيرا‏‎ اشتباهي‌‏‎ در‏‎ سخت‌‏‎ تو‏‎ دل‌‏‎ ساده‌‏‎ جوان‌‏‎
مكان‌‏‎ هستي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ هم‌‏‎ مكاني‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ پاكدلي‌‏‎ روحاني‌‏‎
"پامينو‏‎" نيست‌ ، ‏‎ حاكم‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ محبت‌‏‎ جز‏‎ نيرويي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ امني‌‏‎
تالار‏‎ در‏‎ و‏‎ گذاشت‌‏‎ بيرون‌‏‎ به‌‏‎ پا‏‎ تالار‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ زده‌‏‎ حيرت‌‏‎
مي‌دود ، ‏‎ او‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ خوشحالي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ ديد‏‎ را‏‎ "پاپاژنو‏‎" ديگري‌‏‎
روبه‌رو‏‎ "تامينو‏‎" با‏‎ را‏‎ دخترك‌‏‎ "پاپاژنو‏‎" ديدار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
است‌‏‎ همان‌‏‎ مي‌بيني‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ جوان‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎ دخترك‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎
رفتن‌‏‎ بيرون‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ گفتم‌‏‎ تو‏‎ با‏‎ را‏‎ حكايتش‌‏‎ كه‌‏‎
در‏‎ بستند ، ‏‎ آنها‏‎ بر‏‎ راه‌‏‎ عده‌اي‌‏‎ هنگام‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎ فراخواند‏‎
همان‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شد‏‎ ديده‌‏‎ روحاني‌‏‎ لباس‌‏‎ با‏‎ پيري‌‏‎ عده‌‏‎ اين‌‏‎ ميان‌‏‎
زمين‌‏‎ بر‏‎ كاهن‌‏‎ پاي‌‏‎ پيش‌‏‎ دخترك‌‏‎ بود ، ‏‎ اعظم‌‏‎ كاهن‌‏‎ "سالاسترو‏‎"
كاهن‌‏‎ خواست‌ ، ‏‎ او‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ ياران‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ نجات‌‏‎ و‏‎ افتاد‏‎
من‌‏‎ سخنان‌‏‎ به‌‏‎ دختر‏‎ اي‌‏‎ گفت‌ ، ‏‎ و‏‎ انداخت‌‏‎ او‏‎ بر‏‎ لطف‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎
جز‏‎ تو‏‎ مادر‏‎ نيست‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ راستي‌‏‎ جز‏‎ چيزي‌‏‎ كه‌‏‎ فرابده‌‏‎ گوش‌‏‎
و‏‎ كرد‏‎ وصيت‌‏‎ تو‏‎ نجات‌‏‎ به‌‏‎ مرا‏‎ پدرت‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ نشاني‌‏‎ پليدي‌‏‎
بسي‌‏‎ كه‌‏‎ نهاد‏‎ من‌‏‎ كف‌‏‎ در‏‎ مادرت‌‏‎ با‏‎ من‌‏‎ مقابله‌‏‎ براي‌‏‎ سلاحي‌‏‎
آن‌‏‎ هرگاه‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ نام‌‏‎ "آفتاب‏‎ سپر‏‎" سلاح‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كاربر‏‎
پايين‌‏‎ طبقات‌‏‎ به‌‏‎ بي‌درنگ‌‏‎ او‏‎ گيرم‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ مادرت‌‏‎ مقابل‌‏‎ را‏‎
شما‏‎ من‌‏‎ گفت‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ جوان‌‏‎ دو‏‎ روبه‌‏‎ سپس‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهد‏‎ سقوط‏‎ جهنم‌‏‎
بر‏‎ بايد‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ اما‏‎ رساند‏‎ خواهم‌‏‎ جاودان‌‏‎ سعادت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
و‏‎ هستيد‏‎ پايبند‏‎ خود‏‎ عشق‌‏‎ ميثاق‌‏‎ به‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ ثابت‌‏‎ من‌‏‎
در‏‎ را‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ پيشنهاد‏‎ و‏‎ مي‌مانيد‏‎ وفادار‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎
تمام‌‏‎ صبر‏‎ با‏‎ را‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ وارد‏‎ گوناگون‌‏‎ آزمايشات‌‏‎
از‏‎ و‏‎ دادند‏‎ آزمايشات‌‏‎ به‌‏‎ تن‌‏‎ نيز‏‎ دلداده‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ و‏‎ داد‏‎ انجام‌‏‎
از‏‎ "پامينو‏‎" آمدند ، ‏‎ بيرون‌‏‎ سرافراز‏‎ و‏‎ پيروز‏‎ آنها‏‎
بلاياي‌‏‎ در‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎ آمد ، ‏‎ بيرون‌‏‎ سرفراز‏‎ شيطاني‌‏‎ وسوسه‌هاي‌‏‎
سحرآميز‏‎ ني‌‏‎ از‏‎ درماندند‏‎ كه‌‏‎ جا‏‎ هر‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ آزمايش‌‏‎ نيز‏‎ ديگر‏‎
ديگر‏‎ طرف‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ نيز‏‎ "پاپاژنو‏‎" درپايان‌‏‎ و‏‎ گرفتند‏‎ ياري‌‏‎
پيوست‌ ، ‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ مي‌آفريد ، ‏‎ نشاط‏‎ خود‏‎ زنگي‌‏‎ ساز‏‎ با‏‎ مي‌آمد‏‎
كه‌‏‎ اعظم‌‏‎ كاهن‌‏‎ نهادند‏‎ بزرگ‌‏‎ تالار‏‎ به‌‏‎ قدم‌‏‎ يار‏‎ سه‌‏‎ آن‌‏‎ وقتي‌‏‎
پسر‏‎ و‏‎ دختر‏‎ دست‌‏‎ و‏‎ آمد‏‎ فرود‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بود‏‎ نشسته‌‏‎ رفيع‌‏‎ تختي‌‏‎ بر‏‎
ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ آنها‏‎ شوهري‌‏‎ و‏‎ زن‌‏‎ و‏‎ گذاشت‌‏‎ هم‌‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ را‏‎ جوان‌‏‎
پامينا‏‎ و‏‎ تامينو‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎ كاهن‌‏‎ شب‏‎ همان‌‏‎ در‏‎ نمود ، ‏‎ اعلام‌‏‎ جمع‌‏‎
كاهن‌‏‎ رفتند ، ‏‎ شب‏‎ ملكه‌‏‎ معبد‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ قصر‏‎ اكابر‏‎ از‏‎ چند‏‎ تني‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎ كه‌‏‎ شب‏‎ ملكه‌‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ معبد‏‎ به‌‏‎ را‏‎ "آفتاب‏‎ سپر‏‎" بزرگ‌ ، ‏‎
نور‏‎ تابش‌‏‎ با‏‎ بود‏‎ شده‌‏‎ حاضر‏‎ معبد‏‎ سرسراي‌‏‎ در‏‎ همراهان‌‏‎ اتفاق‌‏‎
.افتادند‏‎ فرو‏‎ جهنم‌‏‎ قعر‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎
زارعي‌‏‎ جمال‌‏‎
:فرموده‌‏‎ كه‌‏‎ سعدي‌ ، ‏‎ اجل‌‏‎ شيخ‌‏‎ گفته‌‏‎ *
باشد‏‎ شش‌‏‎ و‏‎ روز‏‎ پنج‌‏‎ همين‌‏‎ گل‌‏‎
باشد‏‎ خوش‌‏‎ هميشه‌‏‎ گلستان‌‏‎ اين‌‏‎


Copyright 1996-2002 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.