پنجم‌ ، شماره‌ 1382‏‎ اكتبر 1997 ، سال‌‏‎ مهر 1376 ، 15‏‎ چهارشنبه‌ 23‏‎


خاور‏‎ صنعتي‌‏‎ گروه‌‏‎

كه‌هستند‏‎ همانگونه‌‏‎ نابينايان‌‏‎


جهاني‌نابينايان‌‏‎ روز‏‎ مهر‏‎ مناسبت‌ 23‏‎ به‌‏‎

استفاده‌‏‎ متعددي‌‏‎ عوامل‌‏‎ از‏‎ جامعه‌‏‎ به‌‏‎ معرفي‌نابينايان‌‏‎ براي‌‏‎ است‌‏‎ مرسوم‌‏‎
ديده‌‏‎ بيشتر‏‎ رسانه‌ها‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ به‌ويژه‌‏‎ گوناگون‌‏‎ عوامل‌‏‎ اين‌‏‎مي‌كنند‏‎
برق‌ ، ‏‎ و‏‎ پرزرق‌‏‎ چارچوب‏‎ رادر‏‎ بينايي‌‏‎ معلول‌‏‎ يك‌‏‎ چهره‌‏‎ اين‌عوامل‌‏‎.‎مي‌شود‏‎
مشهورو‏‎ افراد‏‎ به‌‏‎ رو‏‎ مطبوعات‌‏‎ درعرصه‌‏‎ مسلط‏‎ گرايش‌‏‎ همچنين‌‏‎.‎نشان‌مي‌دهد‏‎
يك‌‏‎ شدن‌‏‎ برخوردار‏‎ خوبي‌‏‎ شهرت‌‏‎ و‏‎ آوازه‌‏‎ از‏‎ شدن‌و‏‎ ستاره‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎.‎است‌‏‎ ستاره‌‏‎
موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎ بشمارآيد ، ‏‎ آنان‌‏‎ زندگي‌‏‎ وجوه‌‏‎ از‏‎ مي‌توانديكي‌‏‎ نابينا‏‎
اين‌‏‎ شايد‏‎ باشيم‌ ، ‏‎ خودمان‌روراست‌‏‎ با‏‎ بياييد‏‎.‎واقعي‌‏‎ تا‏‎ تصادفي‌است‌‏‎ بيشتر‏‎
شده‌‏‎ امتحان‌‏‎ و‏‎ كهنه‌‏‎ همه‌شيوه‌هاي‌‏‎ از‏‎ واقع‌گرايانه‌تر‏‎ شيوه‌برخورد‏‎
گرايش‌‏‎ آن‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎ زمان‌‏‎ تااين‌‏‎ توجهي‌‏‎ قابل‌‏‎ دستاورد‏‎ عملا‏‎ باشد ، زيرا‏‎
يك‌واقعيت‌‏‎ و‏‎ هستي‌‏‎ عالم‌‏‎ در‏‎ اتفاق‌‏‎ نابينايي‌يك‌‏‎ موضوع‌‏‎.نياورده‌ايم‌‏‎ به‌چنگ‌‏‎
تمدن‌‏‎ تاريخ‌‏‎ از‏‎ هزاره‌‏‎ به‌دو‏‎ نزديك‌‏‎ گذشت‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎.‎چشم‌ماست‌‏‎ جلوي‌‏‎ در‏‎ مشخص‌‏‎
وهم‌‏‎ بيرون‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ مسئله‌‏‎ طرح‌‏‎.طرح‌كنيم‌‏‎ ديگر‏‎ جوري‌‏‎ را‏‎ مسئله‌‏‎ بشرمي‌خواهيم‌‏‎
و‏‎ بيان‌‏‎ كه‌براي‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ داشته‌‏‎ مشغول‌‏‎ خودچنان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ ذهن‌‏‎ درون‌‏‎ از‏‎
زيرا‏‎ آورده‌ايم‌ ، ‏‎ قلم‌پناه‌‏‎ به‌‏‎.‎آورده‌ايم‌‏‎ پناه‌‏‎ (‎‏‏1‏‎)به‌عمودقلم‌‏‎ آن‌‏‎ انتشار‏‎
.است‌‏‎ بوده‌‏‎ بداقبالي‌ها‏‎ جفاكاري‌هاو‏‎ كمبودها ، ‏‎ بي‌رحمانه‌‏‎ ماجمع‌‏‎ گذشته‌‏‎
براي‌‏‎.‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ وفراموشي‌ها‏‎ شكست‌ها‏‎ تاريخ‌‏‎ نابينايان‌‏‎ همچنين‌تاريخ‌‏‎
جهان‌مي‌گذرد ، ‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ تكاندهنده‌اي‌‏‎ پاي‌تغييرات‌‏‎ پابه‌‏‎ سرنوشت‌‏‎ اين‌‏‎ رهايي‌از‏‎
موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ البته‌‏‎ خويش‌رسيده‌ايم‌ ، ‏‎ احوال‌‏‎ در‏‎ ضرورت‌بازنگري‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ ما‏‎
و‏‎ نبوده‌‏‎ -‎آسيايي‌‏‎ يا‏‎ امريكايي‌‏‎ بگيريداروپايي‌ ، ‏‎ -مشخص‌‏‎ جغرافياي‌‏‎ تابع‌يك‌‏‎
پهناور‏‎ جهان‌‏‎ اين‌‏‎ گوشه‌‏‎ گوشه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ دقيقي‌‏‎ گذار‏‎ و‏‎ گشت‌‏‎ با‏‎ زيرا‏‎ نيست‌ ، ‏‎
تلقي‌هاي‌‏‎ فقط‏‎ اينكه‌‏‎ مثل‌‏‎ برده‌ايم‌ ، ‏‎ پي‌‏‎ مشترك‌‏‎ دردي‌‏‎ به‌‏‎ آورده‌ايم‌‏‎ بعمل‌‏‎
همه‌‏‎ در‏‎ عمدتا‏‎ تلقي‌ها‏‎ اين‌‏‎.‎دارد‏‎ وجود‏‎ پديده‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ گوناگوني‌‏‎
حفظ‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ كهنه‌‏‎ لعاب‏‎ و‏‎ رنگ‌‏‎ گاهي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ انباشته‌‏‎ خود‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ تضادهايي‌‏‎
جهان‌‏‎ در‏‎ يك‌نابينا‏‎ فردي‌‏‎ وجود‏‎.‎مي‌نمايد‏‎ مدرن‌رخ‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ گاهي‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎
مقابل‌‏‎ مشخص‌اش‌در‏‎ روحيه‌هاي‌‏‎ و‏‎ نيازها‏‎ حساسيتها ، ‏‎ ويژگيها ، ‏‎ همه‌‏‎ با‏‎ امروز‏‎
خطوط‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ است‌‏‎ آن‌پررنگتر‏‎ بيروني‌‏‎ جنبه‌هاي‌‏‎ اجتماعي‌اش‌كه‌‏‎ وجود‏‎
تعادل‌‏‎ امر‏‎ همين‌‏‎ اوست‌ ، ‏‎ عوامل‌بيروني‌‏‎ از‏‎ تابعي‌‏‎ انسان‌نابينا ، ‏‎ فرديت‌‏‎ روشن‌‏‎
تولد‏‎ زيرا‏‎ معين‌مي‌كشاند ، ‏‎ سويي‌‏‎ و‏‎ سمت‌‏‎ به‌‏‎ مي‌دهدو‏‎ كاهش‌‏‎ او‏‎ در‏‎ را‏‎
از‏‎ هاله‌اي‌‏‎ چالشهانخست‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ چالشهاي‌گوناگون‌‏‎ با‏‎ همراه‌‏‎ يك‌نابينا‏‎
و‏‎ ميان‌او‏‎ مصنوعي‌‏‎ فاصله‌‏‎ آنگاه‌‏‎ مي‌تندو‏‎ او‏‎ پيرامون‌‏‎ را‏‎ وترديد‏‎ سوءظن‌‏‎
او‏‎ در‏‎ نوعي‌حساسيت‌‏‎ پردرد ، ‏‎ روند‏‎ اين‌‏‎ پي‌‏‎ مي‌كند ، در‏‎ ايجاد‏‎ جامعه‌اش‌‏‎
جهاني‌‏‎ روبه‌رومي‌شود ، ‏‎ خويش‌‏‎ ذهن‌‏‎ وپرداخته‌‏‎ ساخته‌‏‎ جهاني‌‏‎ با‏‎ و‏‎ تقويت‌مي‌يابد‏‎
تا‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ منطبق‌‏‎ موجود‏‎ واقعيت‌‏‎ با‏‎ چندان‌‏‎ عناصرتشكيل‌دهنده‌اش‌‏‎ كه‌‏‎
از‏‎ جدايي‌‏‎ همين‌‏‎.مي‌كند‏‎ جلوه‌‏‎ شگفت‌آور‏‎ و‏‎ غريب‏‎ ديگران‌‏‎ براي‌‏‎ اندازه‌اي‌‏‎
ديگران‌‏‎ تا‏‎ مي‌شود‏‎ باعث‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ بدل‌‏‎ مرموز‏‎ موجودي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ جامعه‌‏‎
جاست‌‏‎ همين‌‏‎ از‏‎.‎كنند‏‎ تكرار‏‎ را‏‎ كهنه‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ همان‌‏‎ و‏‎ تلقي‌‏‎ همان‌‏‎ درباره‌اش‌‏‎
بيشتر‏‎ را‏‎ بدي‌‏‎ و‏‎ خوبي‌‏‎ ندارد ، ‏‎ ديگر‏‎ كسي‌‏‎ با‏‎ سروكار‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ مي‌بريم‌‏‎ پي‌‏‎ كه‌‏‎
نه‌‏‎ مگر‏‎ است‌؟‏‎ طبيعي‌‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ آيا‏‎ مي‌كند ، ‏‎ احساس‌‏‎ بدتر‏‎ و‏‎
يك‌‏‎ هيات‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ديگر‏‎ انسانهاي‌‏‎ جمع‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎ انسان‌‏‎ اينكه‌‏‎
نو‏‎ چالشهاي‌‏‎ درخانواده‌‏‎ نابينا‏‎ كودك‌‏‎ آياتولد‏‎ درآيد؟‏‎ واقعي‌‏‎ انسان‌‏‎
را‏‎ ازامكاناتش‌‏‎ عمده‌اي‌‏‎ بخش‌‏‎ كه‌‏‎ اونمي‌داند‏‎ خود‏‎ آيا‏‎ است‌؟‏‎ نيافريده‌‏‎
براي‌‏‎ حسي‌‏‎ نمي‌داند‏‎ (‎نابينا‏‎)‎او‏‎ مگر‏‎ است‌؟‏‎ داده‌‏‎ دست‌‏‎ آغازاز‏‎ همان‌‏‎ از‏‎
راهپيمايي‌‏‎ حقيقت‌مي‌تواند‏‎ اين‌‏‎ درك‌‏‎ آيا‏‎ مرده‌است‌؟‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ غايب‏‎ هميشه‌‏‎
پيله‌تنهايي‌‏‎ در‏‎ يا‏‎ و‏‎ يكجانشين‌‏‎ سكون‌و‏‎ به‌‏‎ زندگي‌‏‎ جاده‌هاي‌‏‎ رادر‏‎ او‏‎
و‏‎ بدي‌‏‎ نوعي‌‏‎ خوبي‌ ، ‏‎ عوامل‌نوعي‌‏‎ همين‌‏‎ مگر‏‎ كند؟‏‎ بردن‌محكوم‌‏‎ سر‏‎ به‌‏‎ خويش‌‏‎
نداده‌‏‎ سامان‌‏‎ او‏‎ در‏‎ را‏‎ مفهوم‌‏‎ دو‏‎ ازاين‌‏‎ معيني‌‏‎ تلقي‌‏‎ ديگر‏‎ به‌زباني‌‏‎
آيا‏‎ نمي‌آورد؟‏‎ وجود‏‎ به‌‏‎ او‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ مخصوص‌‏‎ معيارهاي‌‏‎ آيا‏‎ است‌؟‏‎
شكل‌‏‎ مشخص‌‏‎ و‏‎ معين‌‏‎ عناصر‏‎ همين‌‏‎ آغاز ، ‏‎ همان‌‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ باور‏‎ و‏‎ اعتقاد‏‎
راههاي‌‏‎ پابه‌‏‎ بايد‏‎ نابينا‏‎ فرد‏‎ زايش‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ طبيعي‌‏‎ نمي‌دهد؟‏‎
.بگذارد‏‎ نشده‌‏‎ كوبيده‌‏‎

مشخص‌‏‎ و‏‎ فوري‌‏‎ هدفهاي‌‏‎
بر‏‎ بي‌حركت‌‏‎ بصورت‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ نيابد‏‎ عروج‌‏‎ هدفهاي‌مشخص‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ زندگي‌‏‎ اگر‏‎
كانوني‌‏‎ نخستين‌‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎آغازمي‌شود‏‎ تباهي‌‏‎ كند ، ‏‎ تكيه‌‏‎ خود‏‎ روي‌‏‎
نباشد ، ‏‎ برخوردار‏‎ مطلوب‏‎ ويژگي‌‏‎ از‏‎ چندان‌‏‎ مي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ نابينا‏‎ كه‌‏‎
او‏‎ گوناگون‌‏‎ زيراچالشهاي‌‏‎ يابد ، ‏‎ دست‌‏‎ به‌شكوفايي‌‏‎ بتواند‏‎ آن‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎ تااو‏‎
برخورد‏‎ لازم‌براي‌‏‎ دانش‌‏‎ از‏‎ خانواده‌‏‎ سوي‌ديگر‏‎ از‏‎.‎مي‌فشارد‏‎ خود‏‎ درچنگال‌‏‎ را‏‎
به‌‏‎ تازه‌اي‌‏‎ اميدهاي‌‏‎ زمان‌مي‌گذرد ، ‏‎ همچنانكه‌‏‎.‎است‌‏‎ اوبي‌بهره‌‏‎ با‏‎ درست‌‏‎
و‏‎ كمرنگ‌‏‎ نمي‌شود‏‎ محقق‌‏‎ چون‌‏‎ اما‏‎ مي‌يابد ، ‏‎ راه‌‏‎ او‏‎ مادر‏‎ يا‏‎ و‏‎ پدر‏‎ انديشه‌‏‎
را‏‎ خود‏‎ فرزندان‌‏‎ اولياء‏‎ مايوسانه‌ ، ‏‎ تلاش‌‏‎ اين‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎.مي‌شود‏‎ بي‌رنگ‌‏‎
آزمايش‌‏‎ كوره‌‏‎ در‏‎ تا‏‎ مي‌كنند‏‎ رها‏‎ نشده‌‏‎ مطالعه‌‏‎ خوب‏‎ عرصه‌هاي‌‏‎ در‏‎ بي‌برنامه‌‏‎
نيست‌ ، ‏‎ آساني‌‏‎ چندان‌‏‎ روند‏‎ اين‌‏‎.‎بياموزند‏‎ و‏‎ كنند‏‎ تجربه‌‏‎ را‏‎ زندگي‌‏‎ خطا ، ‏‎ و‏‎
كه‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ جرات‌‏‎ به‌‏‎ هنگام‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎مي‌رود‏‎ پيش‌‏‎ سرعت‌‏‎ با‏‎ زندگي‌‏‎
نجواي‌‏‎ تنها‏‎ يا‏‎ مي‌شوند ، ‏‎ داشته‌‏‎ نگه‌‏‎ زندگي‌‏‎ كاروان‌‏‎ از‏‎ دور‏‎ نابينايان‌‏‎
هم‌‏‎ سادگيها‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌رسد‏‎ آنان‌‏‎ گوش‌‏‎ به‌‏‎ دور‏‎ از‏‎ ضعيفي‌‏‎
نشده‌‏‎ حل‌‏‎ مي‌شوند ، ‏‎ بافته‌‏‎ جدا‏‎ تافته‌اي‌‏‎ نمي‌گذرد ، ‏‎ آنان‌‏‎ بر‏‎ مي‌كنيد‏‎ فكر‏‎ كه‌‏‎
در‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ شكل‌‏‎ آنان‌‏‎ شخصيت‌‏‎ ذره‌ذره‌‏‎ مرحله‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ مي‌مانند ، ‏‎ باقي‌‏‎
پيدا‏‎ معيني‌‏‎ سيماي‌‏‎ حمايت‌ ، ‏‎ و‏‎ آگاهي‌‏‎ بدون‌‏‎ خودي‌ ، ‏‎ به‌‏‎ خود‏‎ گونه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ جايي‌‏‎
سيماي‌‏‎ در‏‎.نهاد‏‎ نام‌‏‎ آنان‌‏‎ كودكي‌‏‎ سيماي‌‏‎ بتوان‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ شايد‏‎ مي‌كنند ، ‏‎
ماهيچه‌هاي‌‏‎ عصبي‌‏‎ تيك‌هاي‌‏‎ نخستين‌‏‎ مي‌بندد ، ‏‎ شكل‌‏‎ مبهم‌‏‎ چهره‌‏‎ خطوط‏‎ كودكي‌شان‌‏‎
حد‏‎ از‏‎ بلندتر‏‎ صدايشان‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ تسخير‏‎ را‏‎ آنان‌‏‎ پيشاني‌‏‎ خطوط‏‎ و‏‎ گردن‌‏‎
تجربه‌‏‎ اشياء‏‎ مكرر‏‎ لمس‌‏‎ با‏‎ را‏‎ ديدن‌‏‎ دستها‏‎.‎مي‌لرزاند‏‎ را‏‎ هوا‏‎ متعارف‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ آنان‌‏‎ گوش‌‏‎ عبارتها‏‎ و‏‎ جمله‌ها‏‎ ضربآهنگ‌‏‎ واژه‌ها ، ‏‎ آهنگ‌‏‎ مي‌كنند ، ‏‎
زيادي‌‏‎ اندازه‌‏‎ تا‏‎ او‏‎ دنياي‌‏‎مي‌دهد‏‎ عادت‌‏‎ بدي‌‏‎ نوعي‌‏‎ و‏‎ خوبي‌‏‎ نوعي‌‏‎ گزينش‌‏‎
معين‌‏‎ را‏‎ دوستي‌هاي‌او‏‎ و‏‎ آشنايي‌ها‏‎ تنگ‌‏‎ حريم‌‏‎ فشردگي‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ فشرده‌‏‎
-غريبه‌ها‏‎ دوستان‌ ، ‏‎ -‎آواهاي‌گوناگون‌‏‎ تميز‏‎ و‏‎ به‌تشخيص‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎
پا‏‎ قلمروهاي‌تازه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ شدنش‌‏‎ آستانه‌اجتماعي‌‏‎ در‏‎ كم‌كم‌‏‎.‎مي‌پردازد‏‎
ديگري‌روبه‌رو‏‎ محدوديت‌‏‎ با‏‎ همين‌جا‏‎ در‏‎مي‌نويسد‏‎ مي‌گذارد ، مي‌خواند ، ‏‎
كتابهاي‌‏‎ وزن‌‏‎ و‏‎ حجم‌‏‎ مي‌رسد ، ‏‎ او‏‎ به‌‏‎ معمول‌‏‎ حد‏‎ از‏‎ خواندنيهاكمتر‏‎ مي‌شود ، ‏‎
با‏‎ بازگشتش‌‏‎ و‏‎ رفت‌‏‎ مسير‏‎ در‏‎ مي‌كند‏‎ احساس‌‏‎ مي‌دهد ، ‏‎ آزار‏‎ را‏‎ او‏‎ درسي‌اش‌ ، ‏‎
دغدغه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ جاي‌‏‎ آرام‌‏‎ آرام‌‏‎ آرامش‌ ، ‏‎.‎است‌‏‎ شده‌‏‎ متفاوت‌‏‎ خيلي‌‏‎ ديگران‌‏‎
مي‌كند ، ‏‎ زوددگرگون‌‏‎ خيلي‌‏‎ را‏‎ كودكيش‌‏‎ زندگي‌سيماي‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ خاطر‏‎ مي‌دهد ، بار‏‎
گذاشته‌‏‎ به‌كنار‏‎ بودند‏‎ زده‌‏‎ رقم‌‏‎ سيزده‌سالگي‌‏‎ دوازده‌‏‎ تا‏‎ كه‌برايش‌‏‎ هدفهايي‌‏‎
سر‏‎ دراو‏‎ تازه‌اي‌‏‎ نيازهاي‌‏‎ شكل‌مي‌بندد ، ‏‎ ناگهان‌‏‎ سيماي‌نوجوانيش‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎
پاسخ‌‏‎ مي‌كنند ، نيازهايي‌‏‎ ايجاد‏‎ او‏‎ نيازهايي‌براي‌‏‎ مي‌زنند ، ‏‎
رامي‌آموزد ، ‏‎ مشخصي‌‏‎ رفتاري‌‏‎ هدفهاي‌‏‎.‎مي‌مانند‏‎ بي‌پاسخ‌‏‎ مي‌گيرند ، نيازهايي‌‏‎
مي‌گيرد ، شناخت‌‏‎ تازه‌اي‌‏‎ جان‌‏‎ دراو‏‎ عاطفه‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ رها‏‎ نيمه‌كاره‌‏‎ را‏‎ هدفهايي‌‏‎
اشياء‏‎ مي‌كند ، ‏‎ رامحاصره‌‏‎ او‏‎ محيط‏‎ مي‌آورد ، ‏‎ خودبدست‌‏‎ پيرامون‌‏‎ از‏‎ كمي‌‏‎
و‏‎ اوهولناك‌‏‎ براي‌‏‎ محيط‏‎ مي‌كند ، ‏‎ اومسلط‏‎ بر‏‎ زيادي‌‏‎ حد‏‎ تا‏‎ را‏‎ قدرت‌خود‏‎
احساس‌‏‎ مي‌آيد ، ‏‎ غليان‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ در‏‎ شناخت‌‏‎ و‏‎ عاطفه‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ جلوه‌‏‎ قدرتمند‏‎
زندگي‌‏‎ مي‌نهد ، ‏‎ وا‏‎ نكرده‌‏‎ تجربه‌‏‎ را‏‎ معيني‌‏‎ هدفهاي‌‏‎ دوباره‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ پيروز‏‎
جوان‌‏‎ مي‌رسد ، ‏‎ بلوغ‌‏‎ به‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ كشانيده‌‏‎ پيش‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ او‏‎.‎مي‌رود‏‎ پيش‌‏‎ خود‏‎
طلبكار‏‎ او‏‎ از‏‎ جامعه‌‏‎.مي‌افزايد‏‎ او‏‎ ابهام‌‏‎ بر‏‎ جوانش‌‏‎ سيماي‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎
كه‌‏‎ كمي‌‏‎ تجربه‌‏‎ با‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ وسعت‌‏‎ ناگهان‌‏‎ آشنائيهايش‌‏‎ دامنه‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎
بازار‏‎ وارد‏‎.‎مي‌گذراند‏‎ سر‏‎ از‏‎ را‏‎ ديگري‌‏‎ خطاهاي‌‏‎ و‏‎ آزمايشها‏‎ اندوخته‌ ، ‏‎
مي‌كند ، ‏‎ مطالعه‌‏‎ مي‌يابد ، ‏‎ وانهاده‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ صحرا‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ مي‌شود ، ‏‎ كار‏‎
اجتماعي‌‏‎ نياز‏‎ يك‌‏‎ مي‌شنودكار‏‎ كسي‌‏‎ از‏‎ مي‌كند ، ‏‎ جستجو‏‎ را‏‎ تازه‌اي‌‏‎ راه‌حلهاي‌‏‎
روبه‌رو‏‎ اين‌عرصه‌‏‎ در‏‎ وحشتناكي‌‏‎ رقابت‌‏‎ مي‌زند ، با‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ در‏‎ اين‌‏‎ است‌ ، به‌‏‎
.اوست‌‏‎ پيش‌روي‌‏‎ محدودي‌‏‎ شغلهاي‌‏‎.‎واردمي‌شود‏‎ زندگي‌‏‎ و‏‎ مرگ‌‏‎ به‌مسابقه‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎
خودش‌‏‎ از‏‎ مي‌كند ، ‏‎ تعقيب‏‎ اين‌رهگذر‏‎ از‏‎ را‏‎ اقتصادي‌اش‌‏‎ اجتماعي‌و‏‎ امنيت‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ آدم‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ دشوار‏‎ آنقدر‏‎ كاريابي‌‏‎ دنيا‏‎ جاي‌‏‎ همه‌‏‎ در‏‎ آيا‏‎ مي‌پرسد‏‎
بكشاند؟‏‎ درماندگي‌‏‎

مي‌گردند‏‎ حال‌‏‎ دنياي‌‏‎ ورودي‌به‌‏‎ در‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ نابينايان‌‏‎
شود ، محروميت‌‏‎ محروم‌‏‎ نمي‌خورد‏‎ غبطه‌‏‎ كه‌بدان‌‏‎ چيزي‌‏‎ از‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎
از‏‎ عضوي‌‏‎ قطع‌‏‎ كه‌ما‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ حقيقت‌‏‎.‎كرد‏‎ دردآورتلقي‌‏‎ خيلي‌‏‎ نبايد‏‎ را‏‎
احساس‌‏‎ عميق‌تر‏‎ برود‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ وجود‏‎ در‏‎ تمنا‏‎ مي‌شود‏‎ موجب‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ بدن‌‏‎
زيادي‌‏‎ تفاوت‌‏‎ ترتيب‏‎ به‌همين‌‏‎.‎را‏‎ لذت‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ محروميت‌‏‎ تا‏‎ مي‌كنيم‌‏‎
ازدست‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ بينايي‌‏‎ تولد‏‎ از‏‎ كه‌بعد‏‎ افرادي‌‏‎ و‏‎ مادرزاد‏‎ ميان‌نابينايان‌‏‎
چگونگي‌‏‎ لازم‌است‌‏‎ نابينايان‌‏‎ با‏‎ دربرخورد‏‎ بنابراين‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ ديده‌‏‎ مي‌دهند ، ‏‎
شويم‌‏‎ قادر‏‎ وهوشياري‌‏‎ دقت‌‏‎ با‏‎ تا‏‎ بشناسيم‌‏‎ آنان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ معلوليت‌‏‎ بروز‏‎
به‌‏‎ است‌‏‎ لازم‌‏‎ مورد‏‎ دراين‌‏‎كنيم‌‏‎ درك‌‏‎ وجه‌‏‎ به‌شايسته‌ترين‌‏‎ را‏‎ آنان‌‏‎
جاي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ ما‏‎ حسي‌‏‎ درهم‌‏‎ كنيم‌ ، ‏‎ اشاره‌‏‎ (‎Empaty) مقوله‌هم‌حسي‌‏‎
در‏‎ و‏‎ گذاشته‌‏‎ كنار‏‎ به‌‏‎ را‏‎ داوريهاي‌خود‏‎ پيش‌‏‎ و‏‎ مي‌دهيم‌‏‎ آنان‌قرار‏‎
و‏‎ كمي‌‏‎ حضور‏‎.مي‌شويم‌‏‎ نزديكتر‏‎ و‏‎ نزديك‌‏‎ آنان‌‏‎ به‌‏‎ ادراك‌‏‎ و‏‎ احساس‌‏‎ قلمرو‏‎
اعتبار‏‎ و‏‎ اهميت‌‏‎ بر‏‎ است‌‏‎ توانسته‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ نابينايان‌‏‎ بارز‏‎ فراواني‌‏‎
در‏‎ اگر‏‎ آنان‌‏‎ خاطر‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ لذا‏‎.‎بيندازد‏‎ تازه‌اي‌‏‎ نور‏‎ معلوليت‌‏‎ پديده‌‏‎
را‏‎ حرفهاي‌خود‏‎ رهگذر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ بود‏‎ خواهند‏‎ قادر‏‎ شوند‏‎ متشكل‌‏‎ سازماني‌‏‎ صفوف‌‏‎
مداخله‌‏‎ برنامه‌ريزيهاي‌كلان‌‏‎ در‏‎ فعال‌‏‎ به‌شيوه‌اي‌‏‎ و‏‎ بنشانند‏‎ كرسي‌‏‎ به‌‏‎
ومريز‏‎ كجدار‏‎ به‌گونه‌اي‌‏‎ اخير‏‎ سالهاي‌‏‎ در‏‎ امر‏‎ تحقق‌اين‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ نمايند ، ‏‎
با‏‎ تشكلها‏‎ و‏‎ محافل‌‏‎ كه‌اين‌‏‎ است‌ ، ‏‎ داده‌‏‎ نشان‌‏‎ تجربه‌‏‎ يافته‌ ، اما‏‎ تحقق‌‏‎
ما‏‎ مراد‏‎ اينجا‏‎ در‏‎)‎ فرهيخته‌‏‎ انسان‌‏‎.‎بوده‌اند‏‎ درگير‏‎ كاستي‌هاي‌جدي‌‏‎
به‌‏‎ نيك‌‏‎ (رسيده‌اند‏‎ علمي‌‏‎ و‏‎ تحصيلي‌‏‎ عالي‌‏‎ مدارج‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نابيناياني‌‏‎
و‏‎ مفر‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ همين‌خاطر‏‎ به‌‏‎ دارد ، ‏‎ اعتراف‌‏‎ سازماني‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ شكست‌‏‎ اين‌‏‎
در‏‎ هوشياربي‌درنگ‌‏‎ ذهن‌‏‎.مي‌گردد‏‎ اين‌بن‌بست‌‏‎ از‏‎ رفت‌‏‎ برون‌‏‎ براي‌‏‎ گريزگاهي‌جدي‌‏‎
مشخص‌‏‎ برنامه‌‏‎ تنهايك‌‏‎ و‏‎ تنها‏‎ باره‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اساسي‌ترين‌معضل‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌يابد‏‎
انتشار‏‎ از‏‎ است‌‏‎ يك‌نسل‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ كه‌‏‎ وجودي‌‏‎ با‏‎ شده‌است‌ ، ‏‎ زمانبندي‌‏‎
شاهد‏‎ روزه‌‏‎ هر‏‎ ما‏‎ جهان‌مي‌گذرد‏‎ در‏‎ سفيد‏‎ عصاي‌‏‎ قانون‌دهگانه‌‏‎
اقتصادي‌فرهنگي‌‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎ عرصه‌هاي‌گوناگون‌‏‎ در‏‎ بينايي‌‏‎ بي‌حقوقي‌معلولين‌‏‎
براي‌‏‎ دولتها‏‎ كه‌‏‎ عواملي‌است‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ برابر‏‎ كه‌فرصتهاي‌‏‎ وجودي‌‏‎ با‏‎.هستيم‌‏‎
هنوزاز‏‎ بدهند ، ‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ قرار‏‎ يا‏‎ مي‌دهندو‏‎ آنان‌‏‎ به‌‏‎ معلولان‌‏‎ وبالندگي‌‏‎ رشد‏‎
درجستجوي‌‏‎ نابينايان‌‏‎.‎نيست‌‏‎ خبري‌‏‎ ماچندان‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ حقوقي‌‏‎ امكان‌‏‎ اين‌‏‎
و‏‎ كهنگي‌‏‎ ازحصار‏‎ مي‌خواهند‏‎ زيرا‏‎ مي‌گردند ، ‏‎ دنياي‌حال‌‏‎ روي‌‏‎ به‌‏‎ دريچه‌اي‌‏‎
را‏‎ هستي‌‏‎ عرصه‌هاي‌‏‎ همه‌‏‎ تغيير ، ‏‎ و‏‎ دگرگوني‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎درآيند‏‎ به‌‏‎ پوسيدگي‌‏‎
فرهنگ‌‏‎ به‌‏‎ شده‌‏‎ جهاني‌‏‎ اقتصاد‏‎ شده‌ ، ‏‎ زيرورو‏‎ اجتماعي‌‏‎ مناسبات‌‏‎ دربرگرفته‌ ، ‏‎
تازه‌‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎ متحول‌گرديده‌ ، ‏‎ ابزارها‏‎ به‌‏‎ شده‌‏‎ چشم‌اندازهاتازه‌‏‎ شده‌ ، ‏‎ عوض‌‏‎
و‏‎ اوضاع‌‏‎ چنين‌‏‎ رودر‏‎ همين‌‏‎ از‏‎.‎.‎.و‏‎ تكوينند‏‎ حال‌‏‎ تازه‌تري‌در‏‎ و‏‎
واگرعمري‌‏‎ بمانند‏‎ باقي‌‏‎ خويش‌نمي‌توانند‏‎ تنهايي‌‏‎ پيله‌‏‎ در‏‎ احوالي‌نابينايان‌‏‎
.نمايند‏‎ زمان‌هماهنگ‌‏‎ چرخ‌‏‎ با‏‎ را‏‎ خود‏‎ بايد‏‎ داشته‌باشند‏‎ باقي‌‏‎ دنيا‏‎ به‌‏‎
روي‌‏‎ آبجوش‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌گذشته‌‏‎ وقت‌‏‎ ديگر‏‎ كه‌‏‎ مي‌پذيريم‌‏‎ نكته‌را‏‎ اين‌‏‎ ناچار‏‎
ديگركارساز‏‎ اين‌‏‎.‎بدهيم‌‏‎ آنان‌‏‎ به‌خورد‏‎ مدام‌‏‎ و‏‎ بريزيم‌‏‎ ديروز‏‎ چايي‌مانده‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ عمومي‌توجه‌‏‎ افكار‏‎ چگونه‌‏‎ كه‌‏‎ همگان‌دانسته‌اند‏‎ زيرا‏‎ نيست‌ ، ‏‎
مطبوعات‌‏‎ اكنون‌‏‎ هم‌‏‎ براي‌نمونه‌‏‎است‌‏‎ ساخته‌‏‎ معطوف‌‏‎ روزگارآنان‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎
نوع‌روزنامه‌نگاراني‌‏‎ زيرا‏‎ باشد ، ‏‎ اين‌مدعا‏‎ گواه‌‏‎ مي‌تواند‏‎ ويژه‌نابينايان‌‏‎
ازهمين‌‏‎.‎است‌‏‎ ملت‌‏‎ آن‌‏‎ سرنوشت‌‏‎ عاملي‌اساسي‌‏‎ امروزه‌‏‎ مي‌دهد ، ‏‎ ملت‌پرورش‌‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎
برما‏‎ باسرنوشت‌نابينايان‌‏‎ مطبوعاتي‌‏‎ گونه‌فعاليت‌‏‎ اين‌‏‎ ميان‌‏‎ همبستگي‌‏‎ جا‏‎
برابر‏‎ در‏‎ آيا‏‎ انجام‌رسانيده‌ايم‌؟‏‎ به‌‏‎ را‏‎ رسالتي‌‏‎ آياچنين‌‏‎.‎آشكارمي‌شود‏‎
كرده‌ايم‌؟‏‎ نقد‏‎ را‏‎ پديده‌اي‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ نوشته‌ايم‌‏‎ مطلب‏‎ مسئولانه‌‏‎ جامعه‌‏‎ و‏‎ حقيقت‌‏‎
كرده‌اند‏‎ اخذ‏‎ را‏‎ كارشناسي‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ دكترا‏‎ مدارج‌‏‎ كه‌‏‎ نابينايي‌‏‎ افراد‏‎ امروزه‌‏‎
نگه‌‏‎ فروزان‌‏‎ آنان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ انتقادي‌‏‎ شعور‏‎ موضوع‌‏‎ همين‌‏‎.‎نيستند‏‎ كم‌‏‎
تحليل‌‏‎ نقادانه‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ پيرامون‌‏‎ بيشتري‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ وسواس‌‏‎ با‏‎ و‏‎ داشته‌‏‎
در‏‎ را‏‎ خود‏‎ از‏‎ انتقاد‏‎ مسئله‌‏‎ مي‌تواند‏‎ انتقادي‌‏‎ شعور‏‎ همين‌‏‎.‎مي‌كنند‏‎
عوامل‌‏‎ و‏‎ گيرد‏‎ پرسش‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ كشد ، ‏‎ ميان‌‏‎ به‌‏‎ مدون‌‏‎ برنامه‌هاي‌‏‎ عرصه‌هاي‌‏‎
خود‏‎ از‏‎ انتقادي‌‏‎ هوشياري‌‏‎ همين‌‏‎.‎شناسد‏‎ باز‏‎ عملي‌‏‎ زندگي‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ شكست‌‏‎
چرا‏‎ و‏‎ نداريم‌؟‏‎ برنامه‌مشخصي‌‏‎ گونه‌‏‎ هيچ‌‏‎ نابينايان‌‏‎ مابراي‌‏‎ چرا‏‎ مي‌پرسد‏‎
آنان‌‏‎ مشكلات‌‏‎ و‏‎ بانيازها‏‎ في‌البداهه‌‏‎ و‏‎ تصادفي‌‏‎ به‌گونه‌اي‌‏‎ هنوز‏‎
بيفتدولي‌‏‎ اتفاق‌‏‎ نبايستي‌‏‎ كه‌‏‎ زيادي‌هست‌‏‎ مسائل‌‏‎ زندگي‌‏‎ در‏‎ برخوردمي‌نماييم‌؟‏‎
كه‌افكار‏‎ حالا‏‎ رويدادهاست‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ نيزيكي‌‏‎ نابينايي‌‏‎ مي‌افتد ، ‏‎ اتفاق‌‏‎
ظلم‌‏‎ غصه‌‏‎ چه‌‏‎ بگذاريدهر‏‎ داشته‌‏‎ معطوف‌‏‎ ما‏‎ سوي‌‏‎ اندكي‌به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ توجه‌‏‎ عمومي‌‏‎
احساس‌‏‎ زيرا‏‎ شمابرسانيم‌ ، ‏‎ گوش‌‏‎ به‌‏‎ شده‌‏‎ انباشته‌‏‎ صداي‌ما‏‎ در‏‎ بيداد‏‎ و‏‎
مادر‏‎.‎است‌‏‎ آن‌‏‎ ويژه‌‏‎ گونه‌‏‎ به‌‏‎ اما‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎ مسئله‌‏‎ يك‌‏‎ ما‏‎ مسئله‌‏‎ مي‌كنيم‌‏‎
فرصتهاي‌‏‎ گذرانيده‌ايم‌ ، زيرا‏‎ را‏‎ دشواري‌‏‎ راههاي‌‏‎ ويژه‌ ، ‏‎ فرصتهاي‌‏‎ جستجوي‌‏‎
در‏‎.‎جسته‌ايم‌‏‎ شركت‌‏‎ مسابقه‌نابرابري‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎.‎چاره‌نيست‌‏‎ راه‌‏‎ برابر‏‎
ما‏‎ ومحدوديت‌‏‎ محروميت‌‏‎ كه‌‏‎ نيك‌دريافته‌ايم‌‏‎ تمدن‌ ، ‏‎ سوم‌‏‎ هزاره‌‏‎ آستانه‌‏‎
اين‌‏‎ همچنين‌‏‎.‎بوده‌است‌‏‎ جهان‌‏‎ همين‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ تمدن‌ ، همين‌‏‎ همين‌‏‎ زائيده‌‏‎
بزرگتر‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ هرچه‌‏‎ و‏‎ مي‌گذرد‏‎ زمان‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ رادريافته‌ايم‌‏‎ نكته‌‏‎
.مي‌شود‏‎ بازتر‏‎ شما‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ خواهشهايمان‌‏‎ در‏‎ مي‌شويم‌‏‎
شدن‌در‏‎ غرق‌‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ همه‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ مشكل‌دارند‏‎ همه‌‏‎ كه‌‏‎ نگوئيد‏‎ ما‏‎ به‌‏‎ پس‌‏‎
زيرآب‏‎ به‌‏‎ اراده‌‏‎ با‏‎ كساني‌‏‎ آخرمي‌دانيد‏‎ هستند ، ‏‎ مشكلات‌‏‎ اقيانوس‌‏‎
هستيم‌‏‎ كه‌‏‎ گونه‌‏‎ همان‌‏‎ بگذاريد‏‎ پس‌‏‎ !شده‌ايم‌‏‎ غرق‌‏‎ نابينايان‌‏‎ ما‏‎ اما‏‎ مي‌روند‏‎
.شويم‌‏‎ معرفي‌‏‎
دواني‌‏‎ يوسف‌زاده‌‏‎ منصور‏‎

ايرلندي‌‏‎ معاصر‏‎ شاعر‏‎ هيني‌‏‎ شيموس‌‏‎ اشعار‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ از‏‎ نقل‌‏‎ (‎‏‏1‏‎)



.است‌‏‎ همشهري‌‏‎ روزنامه‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ و‏‎ محفوظ‏‎ حقوق‌‏‎ تمام‌‏‎