پنجم‌ ، شماره‌ 1436‏‎ سال‌‏‎ دسامبر 1997 ، ‏‎ آذر 1376 ، 18‏‎ پنجشنبه‌ 27‏‎


ايرال‌‏‎
وآلمان‌‏‎ ايران‌‏‎ رنگ‌‏‎ صنايع‌‏‎
آلمان‌‏‎ وينكلمن‌‏‎ مشاركت‌‏‎ وبا‏‎ ليسانس‌‏‎ تحت‌‏‎

دمكراسي‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ مباني‌‏‎


نتيجه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ فزاينده‌اي‌‏‎ انحطاط‏‎ محصول‌‏‎ مستبد‏‎ دولت‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎
.مي‌آيد‏‎ پديد‏‎ آز‏‎ و‏‎ وسيله‌جاه‌طلبي‌‏‎ به‌‏‎ عقل‌‏‎ و‏‎ منطق‌‏‎ قواعد‏‎ زوال‌‏‎
:اشاره‌‏‎
و‏‎ سئوال‌متفكران‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ است‌؟‏‎ دمكراسي‌‏‎ پشتوانه‌‏‎ اخلاقي‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎ چه‌‏‎
نقطه‌‏‎ مقاله‌حاضر‏‎.‎پرداخته‌اند‏‎ بحث‌‏‎ به‌‏‎ ديرباز‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ پژوهشگران‌‏‎
را‏‎ باب‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ ومطالعه‌‏‎ داده‌‏‎ قرار‏‎ افلاطون‌‏‎ ديدگاههاي‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ بحث‌‏‎ عزيمت‌‏‎
مي‌دهد‏‎ تشكيل‌‏‎ را‏‎ اين‌مقاله‌‏‎ محور‏‎ آنچه‌‏‎.‎است‌‏‎ كشانده‌‏‎ نيز‏‎ حاضر‏‎ عصر‏‎ به‌‏‎
عامل‌‏‎ مي‌تواند‏‎ و‏‎ گرفته‌‏‎ اخلاق‌سرچشمه‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مباني‌يي‌‏‎ درباره‌‏‎ تدقيق‌‏‎
.باشد‏‎ دمكراسي‌‏‎
مقالات‌‏‎ سرويس‌‏‎

آريايي‌‏‎ مسعود‏‎:‎ترجمه‌‏‎ / هالوول‌‏‎ اچ‌‏‎جان‌‏‎:‎نوشته‌‏‎

پيرامون‌گذار‏‎ جمهور‏‎ هشتم‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ افلاطون‌‏‎ از‏‎ دقيق‌تر‏‎ كس‌‏‎ هيچ‌‏‎ تاكنون‌‏‎
با‏‎ امروزه‌‏‎ ما‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نگفته‌‏‎ سخن‌‏‎ استبداد‏‎ يا‏‎ تيراني‌‏‎ به‌‏‎ ازدمكراسي‌‏‎
اعجاب‏‎ دچار‏‎ معاصر‏‎ سياست‌‏‎ سپهر‏‎ با‏‎ او‏‎ توصيف‌‏‎ وثيق‌‏‎ ازارتباط‏‎ آن‌‏‎ خواندن‌‏‎
پشتوانه‌اي‌‏‎ و‏‎ ستايش‌‏‎ افلاطون‌‏‎ ماندگار‏‎ استدلال‌‏‎ براستي‌براي‌‏‎ و‏‎ مي‌شويم‌‏‎
دمكراسي‌‏‎ خود‏‎ افلاطون‌‏‎ گرفت‌ ، اگرچه‌‏‎ سراغ‌‏‎ واقعيت‌نمي‌توان‌‏‎ تصديق‌‏‎ از‏‎ برتر‏‎
وجه‌‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ نكته‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎ نپذيرفت‌‏‎ حكومت‌‏‎ از‏‎ مقبولي‌‏‎ گونه‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
و‏‎ ويژگي‌‏‎ دمكراسي‌‏‎ حكومت‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ اگر‏‎.نمي‌كاهد‏‎ وي‌‏‎ داوري‌‏‎ اهميت‌‏‎ از‏‎
در‏‎ را‏‎ شخصي‌شان‌‏‎ منافع‌‏‎ خصوص‌‏‎ در‏‎ شهروندان‌‏‎ نفس‌‏‎ كف‌‏‎ و‏‎ خويشتنداري‌‏‎ عدم‌‏‎ اصل‌‏‎
از‏‎ هم‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ حكومتي‌‏‎ همان‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ اذعان‌‏‎ بايد‏‎ كنيم‌‏‎ تداعي‌‏‎ ذهن‌‏‎
جانب‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ آمده‌‏‎ شمار‏‎ به‌‏‎ نامقبول‌‏‎ و‏‎ انحرافي‌‏‎ ارسطو‏‎ و‏‎ افلاطون‌‏‎ سوي‌‏‎
و‏‎ قانوني‌‏‎ دمكراسي‌‏‎.‎خودمان‌‏‎ اساسي‌‏‎ قانون‌‏‎ تدوين‌گران‌‏‎ و‏‎ بنيانگذاران‌‏‎
همانندي‌‏‎ است‌‏‎ يافته‌‏‎ استقرار‏‎ اساسي‌‏‎ قانون‌‏‎ موازين‌‏‎ براساس‌‏‎ كه‌‏‎ پارلماني‌‏‎
و‏‎ ناميده‌‏‎ جمهوري‌‏‎ ارسطو‏‎ كه‌‏‎ حكومت‌‏‎ از‏‎ شكلي‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ دارد‏‎ توجهي‌‏‎ قابل‌‏‎
.است‌‏‎ خوانده‌‏‎ يافتني‌اش‌‏‎ تحقق‌‏‎ حكومت‌‏‎ بهترين‌‏‎
فردي‌‏‎ انحطاط‏‎ يك‌‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ استبداد‏‎ به‌‏‎ دمكراسي‌‏‎ از‏‎ تحول‌‏‎ و‏‎ گذار‏‎ افلاطون‌‏‎
رژيم‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ شكل‌دهندگان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ ريشه‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ وهم‌‏‎ مي‌داند‏‎
به‌‏‎ دست‌‏‎ اقتدار‏‎ و‏‎ سنت‌‏‎ عليه‌‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎.مردم‌‏‎ در‏‎ يعني‌‏‎ مي‌كند‏‎ جستجو‏‎
مي‌شود‏‎ آدمي‌‏‎ وجود‏‎ امير‏‎ نفس‌ ، ‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎ چيره‌‏‎ خرد‏‎ بر‏‎ هوس‌‏‎ و‏‎ مي‌زنند‏‎ شورش‌‏‎
براي‌‏‎ ضابطه‌اي‌‏‎ هيچ‌‏‎ و‏‎ مي‌شوند‏‎ شمرده‌‏‎ مشروع‌‏‎ تمنيات‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ وقتي‌‏‎ بالاخره‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎ شهوت‌‏‎ ندارد ، ‏‎ وجود‏‎ متنوع‌‏‎ اميال‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ ترتيبدهي‌‏‎ و‏‎ اولويت‌بندي‌‏‎
ارمغان‌‏‎ به‌‏‎ آدمي‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ جنون‌‏‎ و‏‎ بلاهت‌‏‎ روح‌ ، ‏‎ راهنماي‌‏‎ و‏‎ رهبر‏‎ عنوان‌‏‎
بتواند‏‎ هنوز‏‎ احيانا‏‎ اگر‏‎ انسان‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌يابد‏‎ تجلي‌‏‎ سركشي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ آورده‌‏‎
تك‌‏‎ وجدانش‌‏‎ لوح‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ يابد‏‎ وقوف‌‏‎ انگيزه‌ها‏‎ يا‏‎ سائقه‌ها‏‎ و‏‎ انديشه‌ها‏‎ بر‏‎
حبس‌‏‎ قويا‏‎ يا‏‎ و‏‎ مي‌كشد‏‎ يا‏‎ را‏‎ آنها‏‎ بنوازد‏‎ ندامت‌‏‎ احساس‌‏‎ از‏‎ ضربه‌هايي‌‏‎
براي‌‏‎ را‏‎ ديوانگي‌‏‎ و‏‎ پيراسته‌‏‎ فهم‌‏‎ و‏‎ ازآگاهي‌‏‎ را‏‎ روح‌‏‎ زيرا‏‎ مي‌كند‏‎
يا‏‎ ميل‌‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ بلاهت‌‏‎ اين‌‏‎است‌‏‎ فراخوانده‌‏‎ اندرون‌‏‎ خلاء‏‎ پركردن‌‏‎
تصرف‌‏‎ را‏‎ نفس‌‏‎ كف‌‏‎ از‏‎ گريزان‌‏‎ و‏‎ عاري‌‏‎ افراد‏‎ روح‌‏‎ مستبدانه‌ ، ‏‎ كاملا‏‎ سائقه‌‏‎
مستبد‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ اراده‌‏‎ الامر‏‎ عاقبت‌‏‎ افراد‏‎ اين‌‏‎ تدريج‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎
به‌‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ شهوات‌‏‎ استبداد‏‎ ترتيب‏‎ بدين‌‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ تسليم‌‏‎ و‏‎ تفويض‌‏‎ ستمگر‏‎
سنگين‌‏‎ بار‏‎ يك‌‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ حالت‌اختيار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎مي‌رسانند‏‎ ظهور‏‎ منصه‌‏‎
در‏‎ استبداد‏‎ دامن‌‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ رهايي‌‏‎ وبراي‌‏‎ كرده‌‏‎ تلقي‌‏‎ تحمل‌‏‎ غيرقابل‌‏‎ و‏‎
مفاهيم‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ از‏‎ گريز‏‎ فرايند‏‎ فروم‌‏‎ اريك‌‏‎.‎مي‌آويزند‏‎
قرن‌‏‎ پنج‌‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ ژرف‌تر‏‎ تحليل‌‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ توصيف‌‏‎ روانشناختي‌‏‎ جديد‏‎
.پذيرفت‌‏‎ انجام‌‏‎ افلاطون‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ ميلاد‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎
افلاطون‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ از‏‎ صائبتر‏‎ توصيفي‌‏‎ نيز‏‎ او‏‎ امثال‌‏‎ و‏‎ هيتلر‏‎ وصف‌‏‎ در‏‎ يقينا‏‎
مستبدي‌سخن‌‏‎ انسان‌‏‎ از‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ هنگامي‌‏‎ توصيف‌‏‎ اين‌‏‎ ;است‌‏‎ نشده‌‏‎ ارائه‌‏‎
مي‌تواند‏‎ كه‌‏‎ مي‌پندارد‏‎ ديوانه‌‏‎ يا‏‎ نما‏‎ فردخواب‏‎ يك‌‏‎ همانند‏‎ كه‌‏‎ مي‌گويد‏‎
وقتي‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ افلاطون‌‏‎.كند‏‎ سروري‌‏‎ او‏‎ احساسات‌‏‎ و‏‎ عواطف‌‏‎ و‏‎ بني‌بشر‏‎ نوع‌‏‎ بر‏‎
جنون‌‏‎ و‏‎ شهوت‌‏‎ و‏‎ مستي‌‏‎ نشانه‌هاي‌‏‎ مي‌شوند‏‎ آميخته‌‏‎ هم‌‏‎ با‏‎ عادت‌‏‎ و‏‎ طبيعت‌‏‎
.مي‌شويم‌‏‎ مواجه‌‏‎ مستبد‏‎ انسان‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ كاملي‌‏‎ نمونه‌‏‎ با‏‎ و‏‎ مي‌شوند‏‎ آشكار‏‎
زوال‌‏‎ نتيجه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ فزاينده‌اي‌‏‎ انحطاط‏‎ محصول‌‏‎ مستبد‏‎ دولت‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎
نخست‌‏‎ گام‌‏‎ در‏‎.‎مي‌آيد‏‎ پديد‏‎ آز‏‎ و‏‎ طلبي‌‏‎ وسيله‌جاه‌‏‎ به‌‏‎ عقل‌‏‎ و‏‎ منطق‌‏‎ قواعد‏‎
و‏‎ مي‌شود‏‎ برانگيخته‌‏‎ وافتخار‏‎ شرف‌‏‎ به‌‏‎ عشق‌‏‎ صورت‌‏‎ و‏‎ قالب‏‎ در‏‎ طلبي‌‏‎ جاه‌‏‎
به‌حرص‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ جاي‌‏‎ تدريج‌‏‎ به‌‏‎ شرف‌‏‎ آرزوي‌‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ سودمندي‌‏‎ آرزوي‌‏‎ البته‌‏‎
غايت‌‏‎ و‏‎ هدف‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ زندگي‌‏‎ ابزار‏‎ كه‌‏‎ ثروت‌‏‎ و‏‎ ومال‌‏‎ داد‏‎ خواهد‏‎ مال‌‏‎
تحت‌الشعاع‌‏‎ را‏‎ اميال‌‏‎ ساير‏‎ مال‌اندوزي‌‏‎ طمع‌‏‎ امر‏‎ بدو‏‎ در‏‎.مي‌شود‏‎ بدل‌‏‎ زندگي‌‏‎
بسياري‌‏‎ مي‌شود‏‎ پروري‌‏‎ تن‌‏‎ موجب‏‎ مال‌‏‎ حرص‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ از‏‎ اما‏‎ مي‌دهد‏‎ قرار‏‎ خود‏‎
و‏‎ فقر‏‎ به‌‏‎ اندك‌ ، ‏‎ عده‌اي‌‏‎ ناپذير‏‎ سيري‌‏‎ شهوات‌‏‎ ارضاي‌‏‎ خاطر‏‎ به‌‏‎ افراد‏‎ از‏‎
در‏‎ و‏‎ رها‏‎ حبس‌‏‎ از‏‎ روزافزون‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ شهوت‌‏‎ و‏‎ آزمندي‌‏‎مي‌افتند‏‎ مسكنت‌‏‎
انساني‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ مي‌‏‎ رايج‌‏‎ سكه‌‏‎ جامعه‌‏‎ و‏‎ افراد‏‎ روان‌‏‎ در‏‎ مرج‌‏‎ و‏‎ هرج‌‏‎ نتيجه‌ ، ‏‎
انسان‌‏‎ (‎معرف‌‏‎) نوعي‌‏‎ است‌چهره‌‏‎ ضروري‌‏‎ غير‏‎ تمنيات‌‏‎ از‏‎ انبوهي‌‏‎ كه‌منقاد‏‎
قيد‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ مقيد‏‎ چنين‌انساني‌‏‎ زندگي‌‏‎ و‏‎ حيات‌‏‎.مي‌گردد‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ موجود‏‎
.مي‌يابد‏‎ تنزل‌‏‎ ازاميال‌‏‎ يكي‌‏‎ سرحد‏‎ تا‏‎ آزادي‌‏‎ وي‌‏‎ نزد‏‎ در‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ نظمي‌‏‎ و‏‎
ازپسرانشان‌‏‎ پدران‌‏‎ مي‌دهند‏‎ بروز‏‎ خود‏‎ از‏‎ كودكانه‌‏‎ رفتاري‌‏‎ والدين‌‏‎
مسئوليت‌‏‎ احساس‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ خاضع‌اند‏‎ نه‌‏‎ والدين‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ فرزندان‌‏‎ خائف‌اندو‏‎
تحقير‏‎ با‏‎ را‏‎ او‏‎ تملق‌‏‎ شاگرد‏‎ و‏‎ مي‌گويد‏‎ تملق‌‏‎ شاگرد‏‎ به‌‏‎ استاد‏‎ مي‌كنند‏‎
جنسي‌‏‎ وباري‌‏‎ بي‌بند‏‎ و‏‎ وآشوب‏‎ مي‌شود‏‎ سست‌‏‎ خانوادگي‌‏‎ روابط‏‎.‎مي‌گويد‏‎ پاسخ‌‏‎
زودرنج‌‏‎ و‏‎ حساس‌‏‎ چنان‌‏‎ شهروندان‌‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ را‏‎ زناشويي‌‏‎ وفاداريهاي‌‏‎ جاي‌‏‎
استبداد‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ نمونه‌اي‌‏‎ را‏‎ ضابطه‌اي‌‏‎ و‏‎ كنترل‌‏‎ كمترين‌‏‎ اعمال‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شوند‏‎
و‏‎ اربابها‏‎ همه‌‏‎ نفي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌رنجند‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌خوانند‏‎ تحمل‌‏‎ غيرقابل‌‏‎
.مي‌رسند‏‎ هم‌‏‎ عرف‌‏‎ و‏‎ قانون‌‏‎ نفي‌‏‎ حد‏‎ سر‏‎ به‌‏‎ سروري‌‏‎ دستگاههاي‌‏‎
بر‏‎ كه‌‏‎ مي‌آيد‏‎ وجود‏‎ به‌‏‎ حراف‌‏‎ طبقه‌اي‌‏‎ ولنگاري‌ ، ‏‎ و‏‎ مماشات‌‏‎ روحيه‌‏‎ نتيجه‌‏‎ در‏‎
خود‏‎ امتيازات‌‏‎ حفظ‏‎ جز‏‎ قصدي‌‏‎ و‏‎ نيت‌‏‎ و‏‎ يافته‌‏‎ تسلط‏‎ سياسي‌‏‎ مناصب‏‎ و‏‎ ادارات‌‏‎
و‏‎ تلاش‌‏‎ ندارد‏‎ ثروت‌‏‎ انباشت‌‏‎ جز‏‎ هدفي‌‏‎ كه‌‏‎ ديگر‏‎ طبقه‌اي‌‏‎ همزمان‌‏‎ و‏‎ ندارند‏‎
را‏‎ نخست‌‏‎ گروه‌‏‎ تداركات‌‏‎ و‏‎ خوراك‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ دوم‌‏‎ گروه‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌كنند‏‎ تكاپو‏‎
و‏‎ مركب‏‎ است‌‏‎ بزرگتر‏‎ ديگر‏‎ طبقه‌‏‎ دو‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ سوم‌‏‎ طبقه‌‏‎.‎مي‌آورند‏‎ فراهم‌‏‎
علاقه‌‏‎ هم‌‏‎ سياسي‌‏‎ مسائل‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ دارند‏‎ اندكي‌‏‎ دارايي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مردمي‌‏‎ از‏‎ متشكل‌‏‎
سرمايه‌‏‎ حفظ‏‎ براي‌‏‎ تلاش‌‏‎ راستاي‌‏‎ در‏‎ غارتگر‏‎ سرمايه‌داران‌‏‎ مي‌دهند‏‎ نشان‌‏‎ كمي‌‏‎
نيز‏‎ مردم‌‏‎ مي‌شوند‏‎ مرتجع‌‏‎ و‏‎ كار‏‎ محافظه‌‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ حاكمان‌‏‎ خطر‏‎ از‏‎ خويش‌‏‎
يك‌‏‎ به‌‏‎ مرتجع‌‏‎ سرمايه‌داران‌‏‎ و‏‎ حاكمان‌‏‎ تهديد‏‎ خطر‏‎ از‏‎ ماندن‌‏‎ مصون‌‏‎ براي‌‏‎
.مي‌جويند‏‎ توسل‌‏‎ قهرمان‌‏‎
ديگري‌‏‎ و‏‎ غايات‌‏‎ و‏‎ اهداف‌‏‎ شناختن‌‏‎ يكي‌‏‎:‎دارد‏‎ نياز‏‎ چيز‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ حقيقي‌‏‎ آزادي‌‏‎
آزادي‌‏‎ انكار‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ انكار‏‎.اهداف‌‏‎ اين‌‏‎ انتخاب‏‎ همت‌‏‎ و‏‎ اراده‌‏‎
و‏‎)مشخصه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ و‏‎ رواني‌‏‎ عامل‌‏‎ آن‌‏‎ انكار‏‎ آزادي‌‏‎ انكار‏‎ و‏‎ است‌‏‎
علل‌‏‎ پيرامون‌‏‎ كه‌‏‎ تحليل‌هايي‌‏‎ بهترين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ انسانيت‌‏‎ (شاخص‌‏‎
مخلوق‌ميل‌‏‎ را‏‎ هيتلر‏‎ كوهن‌‏‎ هلموت‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ ارائه‌‏‎ آلمان‌‏‎ فاشيسم‌‏‎ برآمدن‌‏‎
مي‌گويد‏‎ و‏‎ دانسته‌‏‎ غفلت‌‏‎ و‏‎ فراموشي‌‏‎ به‌‏‎ نيل‌‏‎ و‏‎ آزادي‌‏‎ از‏‎ گريز‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎
:است‌‏‎ عقلاني‌‏‎ يك‌انتخاب‏‎ آزادي‌‏‎
شگفت‌انگيزي‌‏‎ فضاي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ غفلت‌‏‎ و‏‎ فراموشي‌‏‎ به‌‏‎ آزادي‌‏‎ از‏‎ تحول‌‏‎ و‏‎ گذار‏‎
فرايند‏‎ يك‌‏‎ مثابه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ افكاري‌‏‎.داد‏‎ نشان‌‏‎ انتزاعي‌‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎ از‏‎
تاريخ‌گرايان‌‏‎ مي‌شدند ، ‏‎ انتخاب‏‎ از‏‎ خود‏‎ موجبانفصال‌‏‎ تضادآميز‏‎ و‏‎ ديالكتيكي‌‏‎
منفعل‌‏‎ تماشاگر‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ذهن‌‏‎ انتخاب‏‎ از‏‎ عاري‌‏‎ فهم‌‏‎ شدن‌از‏‎ منتفع‌‏‎ براي‌‏‎
ترجيح‌‏‎ كردن‌عقل‌‏‎ فدا‏‎ قيمت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ انتخاب‏‎ اگزيستانسياليست‌ها‏‎.‎تنزل‌دادند‏‎
لذا‏‎ و‏‎ سپردند‏‎ آرام‌تصميم‌گيري‌‏‎ و‏‎ رام‌‏‎ نيروي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ و‏‎ دادند‏‎ برتري‌‏‎ و‏‎
هر‏‎ آزادي‌‏‎ ارزش‌‏‎ و‏‎ شان‌‏‎ از‏‎ كاستن‌‏‎ بعداز‏‎.‎خواندند‏‎ نامسئول‌‏‎ عامل‌‏‎ يك‌‏‎ را‏‎ عقل‌‏‎
دولت‌‏‎ سركوب‏‎ و‏‎ ازاختناق‌‏‎ تمجيد‏‎ و‏‎ برابرتقديس‌‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ مشتركا‏‎ دو‏‎
كه‌‏‎ رفتاري‌‏‎ و‏‎ مكتب‏‎ دو ، ‏‎ اين‌‏‎ آموزه‌هاي‌‏‎ ميان‌‏‎.‎مسئول‌ديدند‏‎ توتاليتر‏‎
تلقي‌‏‎ وطرز‏‎ داشت‌‏‎ وجود‏‎ رابطه‌معناداري‌‏‎ داشت‌‏‎ توقع‌‏‎ شهروندان‌‏‎ از‏‎ رايش‌سوم‌‏‎
.شد‏‎ ممزوج‌‏‎ عقل‌‏‎ انسان‌فاقد‏‎ اختيار‏‎ عدم‌‏‎ با‏‎ منفعل‌‏‎ مطلوبتماشاگر‏‎
شناختن‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ توانايي‌‏‎ به‌‏‎ دگرباره‌‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ نيازمند‏‎ آزادي‌‏‎ فقط‏‎
او‏‎ اراده‌‏‎ ضعف‌‏‎ و‏‎ نقص‌‏‎ تاريخي‌و‏‎ شرايط‏‎ چارچوب‏‎ در‏‎ خويش‌‏‎ استعداد‏‎ و‏‎ اهداف‌‏‎
با‏‎ كه‌‏‎ انساني‌‏‎.‎آوريم‌‏‎ ايمان‌‏‎ شده‌‏‎ اهداف‌شناخته‌‏‎ و‏‎ غايات‌‏‎ گزينش‌‏‎ زمينه‌‏‎ در‏‎
به‌صورت‌‏‎ آنها‏‎ پيگيري‌‏‎ و‏‎ اهداف‌‏‎ كامل‌‏‎ ازشناختن‌‏‎ تلاشش‌‏‎ همه‌‏‎
ضعف‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ ضعف‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ به‌گونه‌اي‌‏‎) است‌‏‎ غيرخودپسندانه‌ناتوان‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ مددخداوند‏‎ به‌‏‎ فقط‏‎ (ساخت‌‏‎ منتسب‏‎ او‏‎ روحي‌‏‎ و‏‎ ذهني‌‏‎ نقصان‌‏‎ اخلاقي‌و‏‎
به‌‏‎ سخن‌‏‎ كه‌‏‎ اينك‌‏‎.‎دهد‏‎ راگسترش‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ حفظ‏‎ را‏‎ آزادي‌اش‌‏‎ مي‌تواند‏‎
حفظ‏‎ گفت‌‏‎ سخن‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بايد‏‎ كه‌‏‎ چيزي‌‏‎ رسيدضروري‌ترين‌‏‎ دمكراسي‌‏‎ حفظ‏‎ موضوع‌‏‎
معناي‌‏‎ و‏‎ جوهره‌‏‎ نهادها‏‎ دمكراتيك‌‏‎ صورت‌‏‎ كه‌‏‎ باوريم‌‏‎ اين‌‏‎ مابر‏‎.‎است‌‏‎ آزادي‌‏‎
في‌نفسه‌‏‎ نهادها‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ پيدا‏‎ انسان‌‏‎ آزادي‌‏‎ بسط‏‎ و‏‎ حفظ‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ غايي‌‏‎
آزادي‌‏‎ با‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ غايي‌‏‎ اهداف‌‏‎ درخدمت‌‏‎ ابزارهايي‌اند‏‎ بلكه‌‏‎ نيستند‏‎ غايت‌‏‎
به‌‏‎ آنها‏‎ در‏‎ آزادي‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ ابزاري‌‏‎ بلكه‌‏‎ پيدانمي‌كنند‏‎ هويت‌‏‎ و‏‎ تشخص‌‏‎ نيز‏‎
.مي‌يابد‏‎ تبلور‏‎ و‏‎ تجلي‌‏‎ لحاظسياسي‌‏‎ از‏‎ ونحو‏‎ وجه‌‏‎ بهترين‌‏‎
و‏‎ سياسي‌‏‎ وايده‌آل‌ ، قدرت‌‏‎ آرماني‌‏‎ دولت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اعتقاد‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ افلاطون‌‏‎
جوهره‌‏‎ و‏‎ معنا‏‎.شد‏‎ خواهد‏‎ آميخته‌‏‎ يكسان‌‏‎ و‏‎ همگون‌‏‎ افراد‏‎ در‏‎ اهداف‌‏‎ به‌‏‎ عشق‌‏‎
شاه‌‏‎ آرماني‌فيلسوفان‌‏‎ دولت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نكته‌است‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ مبتني‌‏‎ او‏‎ نظريه‌‏‎
حكمت‌‏‎ دوستدار‏‎ فيلسوف‌‏‎ از‏‎ وي‌‏‎ منظور‏‎.‎فيلسوف‌‏‎ شاهان‌‏‎ يا‏‎ بود‏‎ خواهند‏‎
اين‌‏‎ بر‏‎ مبني‌‏‎ اعتقادافلاطون‌‏‎ عليرغم‌‏‎.‎است‌‏‎ (مقصد‏‎)‎ هدف‌‏‎ و‏‎ غايت‌‏‎ وجستجوگر‏‎
مدار‏‎ فضيلت‌‏‎ زندگي‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ شانس‌برخورداري‌‏‎ افراد‏‎ از‏‎ اندكي‌‏‎ تعداد‏‎ تنها‏‎ كه‌‏‎
اساسي‌‏‎ و‏‎ مبنايي‌‏‎ اصل‌‏‎ و‏‎ اعتقاد‏‎ يك‌‏‎ براي‌دمكراسي‌‏‎ اين‌‏‎ امروزه‌‏‎ دارند‏‎ را‏‎
شانس‌‏‎ حياتي‌‏‎ چنان‌‏‎ به‌‏‎ نيل‌‏‎ و‏‎ وصول‌‏‎ براي‌‏‎ جامعه‌‏‎ افراد‏‎ كه‌همه‌‏‎ است‌‏‎
.برابردارند‏‎
رواقيون‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ بار‏‎ نخستين‌‏‎ براي‌‏‎ شايد‏‎ و‏‎ دارد‏‎ طولاني‌‏‎ سابقه‌اي‌‏‎ باور‏‎ اين‌‏‎
مي‌نويسد‏‎ سيرون‌‏‎.‎منعكس‌شد‏‎ آثارسيرون‌‏‎ در‏‎ صريحتر‏‎ بطور‏‎ بعدها‏‎ و‏‎ شد‏‎ مطرح‌‏‎
و‏‎ مرشد‏‎ انتظار‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ وآن‌‏‎.‎.‎.نيست‌‏‎ نژادي‌‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ منحصر‏‎ انسانيت‌‏‎
هم‌‏‎ با‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ انسانها‏‎.‎.‎.‎يابد‏‎ فضيلت‌دست‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ راهنماست‌‏‎
موجب‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎.دارند‏‎ اشتراك‌‏‎ انساني‌‏‎ نوعيت‌‏‎ باشنددر‏‎ داشته‌‏‎ اختلاف‌‏‎
همان‌‏‎ است‌واين‌‏‎ احتجاج‌‏‎ و‏‎ تفكر‏‎ توان‌‏‎ همانا‏‎ مي‌شود‏‎ يكديگر‏‎ از‏‎ تمايزآنها‏‎
پيروي‌‏‎ با‏‎ آدمي‌‏‎.همديگرمي‌شود‏‎ با‏‎ انسانها‏‎ پيوند‏‎ موجب‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ استعدادي‌‏‎
نايل‌‏‎ فضيلت‌‏‎ به‌‏‎ كرده‌اند‏‎ تعبيه‌‏‎ فطرت‌بشر‏‎ در‏‎ خدايان‌‏‎ كه‌‏‎ قوانين‌‏‎ و‏‎ اصول‌‏‎ از‏‎
مخلوق‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ مردم‌‏‎ اعتبار‏‎ محصول‌‏‎ و‏‎ بشر‏‎ مصنوع‌ذهن‌‏‎ اصول‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌شود‏‎
جهان‌فرمانروايي‌‏‎ كل‌‏‎ بر‏‎ نواهي‌اش‌‏‎ و‏‎ اوامر‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ است‌كه‌‏‎ خداوندي‌‏‎
و‏‎ اشياء‏‎ همه‌‏‎ كه‌‏‎ الهي‌هستند‏‎ حجج‌‏‎ آخرين‌‏‎ و‏‎ اولين‌‏‎ قوانين‌‏‎ اين‌‏‎..‎مي‌كند‏‎
چنين‌‏‎ كتابجمهور‏‎ در‏‎ سيرون‌‏‎.‎هدايت‌مي‌كنند‏‎ نهي‌‏‎ و‏‎ امر‏‎ با‏‎ را‏‎ موجودات‌‏‎
در‏‎ و‏‎ هستند‏‎ طبيعت‌‏‎ با‏‎ سازگار‏‎ حجت‌هايي‌‏‎ حقيقي‌ ، ‏‎ و‏‎ قوانين‌صادق‌‏‎:‎مي‌نويسد‏‎
خود‏‎ طريق‌اوامر‏‎ از‏‎.‎لايتغيرند‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ جاري‌‏‎ جاودانه‌‏‎ و‏‎ تكوين‌‏‎ سراسرجهان‌‏‎
تلاش‌‏‎.‎مي‌دارند‏‎ باز‏‎ ازمنكر‏‎ نواهي‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌خوانند‏‎ فرا‏‎ معروف‌‏‎ به‌‏‎
.ناروا‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ هر‏‎ لغو‏‎ براي‌‏‎ وكوشش‌‏‎ خطاست‌‏‎ قوانين‌‏‎ اين‌‏‎ تغيير‏‎ براي‌‏‎
از‏‎ اطاعت‌‏‎ بهانه‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌توانيم‌‏‎ ما‏‎.‎است‌‏‎ محال‌‏‎ آن‌نيز‏‎ كامل‌‏‎ فسخ‌‏‎ و‏‎ نسخ‌‏‎
كه‌‏‎ ندارد‏‎ هم‌‏‎ لزومي‌‏‎ و‏‎ كنيم‌‏‎ سرپيچي‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ مردم‌‏‎ راي‌‏‎ سنايا‏‎ مجلس‌‏‎
در‏‎ رم‌ ، چه‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ قوانين‌‏‎ اين‌‏‎.‎بنشينيم‌‏‎ قوانين‌‏‎ اين‌‏‎ خاص‌‏‎ مفسر‏‎ درانتظار‏‎
براي‌‏‎ و‏‎ بلكه‌جاودانه‌اند‏‎ كرد‏‎ نخواهند‏‎ تغيير‏‎ آينده‌‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ امروز‏‎ چه‌‏‎ آتن‌‏‎
ارباب‏‎ يك‌‏‎ فقط‏‎ حالت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎تاريخي‌معتبرند‏‎ ادوار‏‎ تمامي‌‏‎ در‏‎ ملت‌ها‏‎ همه‌‏‎
و‏‎ مروج‌‏‎ و‏‎ مرجع‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ الحاكمين‌‏‎ احكم‌‏‎ اوخداوند‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎ خواهد‏‎ وجود‏‎
منكران‌‏‎ قانون‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ سركشان‌‏‎ و‏‎ خاطيان‌‏‎.‎است‌‏‎ اين‌قانون‌‏‎ عادل‌‏‎ حامي‌‏‎
دليل‌متحمل‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ گريزان‌از‏‎ انسانهايي‌‏‎ و‏‎ خويش‌اند‏‎ ماهيت‌بشري‌‏‎
.بجويند‏‎ تبري‌‏‎ اعمال‌خلاف‌‏‎ از‏‎ اگر‏‎ حتي‌‏‎ شد‏‎ خواهند‏‎ مجازات‌ها ، ‏‎ بدترين‌‏‎
برابرنه‌‏‎.‎مي‌آيند‏‎ شمار‏‎ به‌‏‎ برابر‏‎ انسانها‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ قوانيني‌‏‎ چنين‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎
در‏‎ برابر‏‎ بلكه‌‏‎ يادگيري‌‏‎ توان‌‏‎ يا‏‎ جسمي‌‏‎ قدرت‌‏‎ و‏‎ استعداد‏‎ و‏‎ ثروت‌‏‎ در‏‎
و‏‎ نادرست‌‏‎ و‏‎ دروغ‌‏‎ از‏‎ راست‌‏‎ و‏‎ بي‌عدالتي‌‏‎ از‏‎ عدالت‌‏‎ استعدادتشخيص‌‏‎
كه‌زندگي‌‏‎ است‌‏‎ طبيعي‌‏‎ قانون‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ شونده‌‏‎ هدايت‌‏‎ قوه‌‏‎ و‏‎ اين‌استعداد‏‎
كه‌‏‎ حياتي‌‏‎.‎ممكن‌مي‌سازد‏‎ آدميان‌‏‎ همه‌‏‎ براي‌‏‎ برابر‏‎ به‌طور‏‎ را‏‎ فضيلت‌مندانه‌‏‎
حقوق‌‏‎ نظريه‌‏‎ يعني‌‏‎) نظريه‌‏‎ اين‌دو‏‎ و‏‎ مي‌خواست‌‏‎ اندك‌‏‎ عده‌اي‌‏‎ براي‌‏‎ افلاطون‌‏‎
امروزه‌دمكراسي‌‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ مباني‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ است‌كه‌‏‎ (‎انسانها‏‎ وبرابري‌‏‎ طبيعي‌‏‎
به‌‏‎ (‎مي‌سازيم‌‏‎ متمايز‏‎ توتاليتر‏‎ نظامهاي‌‏‎ از‏‎ به‌صراحت‌‏‎ و‏‎)‎ مي‌خوانيم‌‏‎
.شمارمي‌آيد‏‎
عصر‏‎ به‌‏‎ آنجا‏‎ واز‏‎ وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ به‌‏‎ طبيعي‌‏‎ رواقيون‌ازقانون‌‏‎ دريافت‌‏‎ و‏‎ درك‌‏‎
وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ در‏‎ مسيحي‌‏‎ و‏‎ كليسايي‌‏‎ آموزه‌هاي‌‏‎.‎رسيد‏‎ ميراث‌‏‎ به‌‏‎ (‎مدرن‌‏‎) تجدد‏‎
قانون‌‏‎ از‏‎ مظهري‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ بر‏‎ در‏‎ را‏‎ رواقي‌‏‎ دريافت‌‏‎ و‏‎ تصور‏‎
از‏‎ حصه‌اي‌‏‎ و‏‎ بهره‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ تاكيد‏‎ همچنين‌‏‎ مسيحيت‌‏‎.‎معرفي‌كرد‏‎ خداوند‏‎ ابدي‌‏‎
ديني‌‏‎ قانون‌‏‎ در‏‎ خداوند‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ مستقيما‏‎ جاودانه‌‏‎ و‏‎ قانون‌ابدي‌‏‎ آن‌‏‎
آن‌‏‎ وحجيت‌‏‎ عقل‌‏‎ طبيعي‌‏‎ قانون‌‏‎ ديني‌ ، ‏‎ قانون‌‏‎ اين‌‏‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ تجلي‌‏‎ برانسان‌‏‎
يعني‌‏‎ عتيق‌‏‎ عهد‏‎ در‏‎ خدايي‌‏‎ و‏‎ ديني‌‏‎ قانون‌‏‎ اين‌‏‎.مي‌كند‏‎ تكميل‌‏‎ و‏‎ تاييد‏‎ را‏‎
خداوند‏‎ فرمان‌‏‎ يعني‌‏‎ جديد‏‎ عهد‏‎ و‏‎ داد‏‎ (ع‌‏‎)‎موسي‌‏‎ به‌‏‎ خداوند‏‎ كه‌‏‎ فرماني‌‏‎ ده‌‏‎
ورزي‌‏‎ فرمان‌عشق‌‏‎.‎مي‌يابد‏‎ بازتاب‏‎ به‌يكديگر‏‎ عشق‌ورزي‌‏‎ بر‏‎ دال‌‏‎ (ع‌‏‎)عيسي‌‏‎ به‌‏‎
مطالبات‌‏‎ اعاده‌‏‎ و‏‎ امانات‌‏‎ اداء‏‎ مبني‌بر‏‎ طبيعي‌‏‎ همديگردستورقانون‌‏‎ به‌‏‎
خدمتي‌براي‌‏‎ و‏‎ ويژه‌‏‎ كار‏‎ و‏‎ قرارمي‌گيرد‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ برتر‏‎ اما‏‎ نمي‌كند‏‎ رامنسوخ‌‏‎
:يعني‌‏‎ نشد‏‎ رواقيون‌دريافت‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ به‌وضوح‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ معرفي‌‏‎ طبيعي‌‏‎ قانون‌‏‎
.مدار‏‎ فضيلت‌‏‎ زندگي‌‏‎ طريق‌يك‌‏‎ از‏‎ ابدي‌‏‎ حيات‌‏‎ يك‌‏‎ براي‌‏‎ شدن‌‏‎ آماده‌‏‎
استعداد‏‎ بر‏‎ طبيعي‌‏‎ قانون‌‏‎ پيرامون‌‏‎ رواقيون‌‏‎ اعتقاد‏‎ و‏‎ آموزه‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎
تاكيد‏‎ واقعي‌‏‎ تاثير‏‎ اما‏‎ مي‌ورزيد‏‎ تاكيد‏‎ نادرست‌‏‎ از‏‎ درست‌‏‎ تشخيص‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎
و‏‎ سعي‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ معنوي‌‏‎ و‏‎ اخلاقي‌‏‎ كمال‌‏‎ كسب‏‎ براي‌‏‎ انسان‌‏‎ ناتواني‌‏‎ بر‏‎ آنان‌‏‎
آدميان‌‏‎.‎انگاشت‌‏‎ ناديده‌اش‌‏‎ نمي‌شد‏‎ و‏‎ بود‏‎ باقي‌‏‎ خود‏‎ قوت‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ آدمي‌‏‎ تلاش‌‏‎
خيري‌كه‌‏‎:‎مي‌گفت‌‏‎ كه‌‏‎ درمي‌يافتند‏‎ قديس‌‏‎ پولس‌‏‎ كلام‌‏‎ در‏‎ را‏‎ ياس‌آورخود‏‎ وضع‌‏‎
آدمي‌‏‎ به‌‏‎ وسجيت‌‏‎ دريافتم‌‏‎ مي‌كردم‌‏‎ پرهيز‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ شري‌‏‎ و‏‎ نيافتم‌‏‎ مي‌طلبيدم‌‏‎
عمل‌‏‎ و‏‎ نظر‏‎ سوق‌‏‎ و‏‎ هدايت‌‏‎ و‏‎ به‌خداوند‏‎ عشق‌‏‎ بواسطه‌‏‎ تنها‏‎ و‏‎ تنها‏‎ كه‌‏‎ آموخت‌‏‎
خداوند‏‎ قانون‌‏‎ كامل‌‏‎ اجراي‌‏‎ و‏‎ انجام‌‏‎ به‌‏‎ كه‌مي‌توان‌‏‎ خداست‌‏‎ بسوي‌‏‎ خويشتن‌‏‎ از‏‎
خيرو‏‎ كسب‏‎ براي‌‏‎ قانون‌‏‎:مي‌گفت‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اگوستين‌‏‎ دل‌‏‎ اين‌حرف‌‏‎ و‏‎ بست‌‏‎ اميد‏‎
نشان‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ ضعف‌اراده‌‏‎ قانون‌‏‎ قانون‌ ، ‏‎ به‌‏‎ عمل‌‏‎ براي‌‏‎ فيض‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ داده‌‏‎ فيض‌‏‎
كه‌‏‎ آنجايي‌‏‎.‎مي‌بخشد‏‎ والتيام‌‏‎ مي‌كند‏‎ جبران‌‏‎ را‏‎ ناتواني‌‏‎ اين‌‏‎ فيض‌‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎
تاكيد‏‎ فيض‌‏‎ و‏‎ خير‏‎ ماهيت‌‏‎ ناهمانندي‌‏‎ نابرابري‌و‏‎ بر‏‎ بود‏‎ مايل‌‏‎ اگوستين‌‏‎
طبيعت‌‏‎ فيض‌‏‎:كه‌‏‎ ساختند‏‎ خاطرنشان‌‏‎ آكوئيناس‌‏‎ مسيحي‌بويژه‌‏‎ متفكران‌‏‎ بورزد‏‎
دارد‏‎ او‏‎ درنفس‌‏‎ ريشه‌‏‎ انسان‌‏‎ نقص‌‏‎.مي‌كند‏‎ كامل‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌كند‏‎ رانفي‌‏‎
.عقلش‌‏‎ در‏‎ نه‌‏‎
خود‏‎ آموزه‌هاي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ اما‏‎ نكرد‏‎ انكار‏‎ را‏‎ رواقيون‌‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎ مسيحيت‌‏‎
به‌‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ ساخت‌‏‎ نشان‌‏‎ خاطر‏‎ اگوستين‌‏‎.‎افزود‏‎ بدان‌‏‎ چيزهايي‌‏‎ و‏‎ آميخت‌‏‎
اقليم‌‏‎ زائر‏‎ و‏‎ مسافر‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ و‏‎ نمي‌شود‏‎ جهان‌‏‎ اين‌‏‎ شهروندان‌‏‎ سادگي‌‏‎
شكل‌‏‎ عشق‌‏‎ دو‏‎ مبناي‌‏‎ بر‏‎ شهر‏‎ دو‏‎:مي‌گويد‏‎ وي‌‏‎.‎خداونداست‌‏‎ سلطنت‌‏‎
و‏‎ خداپرستي‌‏‎ نافي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ عشق‌‏‎ كه‌‏‎ زميني‌‏‎ عشق‌‏‎ گرفته‌اند ، يكي‌‏‎
شكوه‌‏‎ اولي‌‏‎.‎.‎.‎خويشتن‌‏‎ نفي‌‏‎ حاوي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خداوند‏‎ به‌‏‎ عشق‌‏‎ كه‌‏‎ ديگري‌عشق‌آسماني‌‏‎
فطرت‌‏‎ و‏‎ وجدان‌‏‎ به‌دلالت‌‏‎ دومي‌‏‎ و‏‎ مي‌جويد‏‎ انسانها‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ ابهت‌‏‎ و‏‎
از‏‎ برتر‏‎ خداوند‏‎ سلطنت‌‏‎.مي‌طلبد‏‎ بااو‏‎ و‏‎ درخداوند‏‎ را‏‎ جلال‌‏‎ و‏‎ عزت‌‏‎ بالاترين‌‏‎
و‏‎ مسيحي‌‏‎ نه‌‏‎ ارباب ، ‏‎ نه‌‏‎ مي‌شناسد‏‎ برده‌‏‎ نه‌‏‎ طبقات‌است‌و‏‎ و‏‎ نژادها‏‎ دولت‌ها ، ‏‎
ازانسانهايي‌‏‎ متشكل‌‏‎ جهاني‌‏‎ است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ آن‌‏‎ زن‌ ، ‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ مرد‏‎ يهودي‌ ، نه‌‏‎ نه‌‏‎
بدين‌‏‎.‎پيوسته‌اند‏‎ بهم‌‏‎ به‌خداوند‏‎ وعشق‌‏‎ يكديگر‏‎ به‌‏‎ متقابل‌‏‎ عشق‌‏‎ بواسطه‌‏‎ كه‌‏‎
عميق‌‏‎ معناي‌‏‎ يك‌‏‎ بدان‌‏‎ بلكه‌‏‎ نشد‏‎ نفي‌‏‎ رواقي‌عدالت‌‏‎ دريافت‌‏‎ معناي‌‏‎ ترتيب‏‎
صلح‌‏‎ و‏‎ مطلق‌‏‎ عدالت‌‏‎.‎بود‏‎ تهي‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ قبلا‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ اخلاقي‌افزوده‌‏‎ و‏‎ معنوي‌‏‎
عشق‌‏‎ درآنجا‏‎ زيرا‏‎ آمد‏‎ به‌شمار‏‎ يافتني‌‏‎ دست‌‏‎ خداوند‏‎ سلطنت‌‏‎ در‏‎ كامل‌فقط‏‎
و‏‎ ناقص‌‏‎ اراده‌‏‎ با‏‎ سلطنت‌هاي‌زميني‌‏‎ تمام‌‏‎.‎فرمانرواست‌‏‎ و‏‎ امير‏‎ برترين‌‏‎
.كمال‌اند‏‎ به‌‏‎ وصول‌‏‎ از‏‎ قاصر‏‎ وضرورتا‏‎ دارند‏‎ تناسب‏‎ انسان‌‏‎ اراده‌‏‎ نقصان‌‏‎
حالي‌‏‎ در‏‎ نسبي‌‏‎ بطور‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ مطلوب‏‎ سلطنت‌زميني‌‏‎ موردنظر‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ صلح‌‏‎
زميني‌‏‎ صلح‌‏‎ عدالت‌و‏‎ با‏‎ مطلق‌‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ جاودانه‌‏‎ صلح‌‏‎ كسب‏‎ ضرورت‌‏‎ و‏‎ كه‌اصالت‌‏‎
به‌‏‎ محكوم‌‏‎ چون‌‏‎ اما‏‎ وفادارند‏‎ جامعه‌‏‎ به‌‏‎ انسانها‏‎.‎نمي‌يابد‏‎ هويت‌‏‎ و‏‎ تشخص‌‏‎
و‏‎ التزام‌‏‎ بخشند‏‎ ارتقاء‏‎ زميني‌‏‎ به‌زندگي‌‏‎ كه‌‏‎ محتوم‌اند‏‎ و‏‎ مقدر‏‎ سرنوشت‌‏‎ اين‌‏‎
.خداوند‏‎ به‌‏‎ خاطر‏‎ تعلق‌‏‎ و‏‎ وفاداري‌‏‎ يعني‌‏‎ پيدامي‌كنند‏‎ مهم‌تري‌‏‎ وفاداري‌‏‎
گستره‌‏‎ از‏‎ را‏‎ معنوي‌‏‎ و‏‎ ديني‌‏‎ گستره‌‏‎ تمييز‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ آموزه‌ها‏‎ اين‌‏‎ تاثير‏‎
عاليتري‌‏‎ اقتدار‏‎ تصويب‏‎ تابع‌‏‎ را‏‎ عرف‌‏‎ قدرت‌‏‎ بلكه‌‏‎ دارد‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ غيرديني‌‏‎
اندك‌‏‎ عده‌اي‌‏‎ خاص‌‏‎ افلاطون‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ عقلاني‌‏‎ حيات‌‏‎ و‏‎ مداري‌‏‎ فضيلت‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎
به‌‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ تلقي‌‏‎ وصول‌‏‎ برابرقابل‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ همگان‌‏‎ براي‌‏‎ اينك‌‏‎ مي‌شمرد‏‎
براي‌‏‎ مهمي‌‏‎ پيامدهاي‌‏‎ و‏‎ نتايج‌‏‎ متضمن‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎.‎فيض‌خداوندي‌‏‎ و‏‎ رحمت‌‏‎ واسطه‌‏‎
شناخته‌شده‌اي‌‏‎ دولت‌‏‎ بهر‏‎ اقتدار‏‎ از‏‎ برتر‏‎ اقتداري‌‏‎ اگر‏‎.‎بود‏‎ دنياي‌سياست‌‏‎
ما‏‎ از‏‎ وكوركورانه‌‏‎ مطلق‌‏‎ اطاعت‌‏‎ توقع‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ دولتي‌‏‎ هيچ‌‏‎ پس‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎
ويژگي‌‏‎ اين‌‏‎كند‏‎ كنترل‌‏‎ را‏‎ زندگي‌ما‏‎ جوانب‏‎ تمامي‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ و‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎
دمكراسيها‏‎ از‏‎ جديد‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ دولت‌هاي‌توتاليتر‏‎ روشني‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
افكار‏‎ به‌‏‎ منوط‏‎ توتاليتر‏‎ دولت‌‏‎ پيدايش‌‏‎ شدن‌‏‎ امكان‌پذير‏‎.مي‌بخشد‏‎ تمايز‏‎
برآمده‌از‏‎ حكومت‌‏‎ توتاليتري‌‏‎ صفت‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ عاليتر‏‎ مرجع‌‏‎ به‌‏‎ همان‌وفاداري‌‏‎
كنترل‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌نمي‌توان‌‏‎ است‌‏‎ آدمي‌‏‎ زندگي‌‏‎ از‏‎ ساحتي‌‏‎ وجود‏‎ پذيرش‌‏‎ از‏‎ استنكاف‌‏‎
از‏‎ شئوني‌‏‎ كه‌‏‎ پذيرفته‌اند‏‎ دمكراسيها‏‎.‎كرد‏‎ اعمال‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ مشروعي‌‏‎ سياسي‌‏‎
و‏‎ درك‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ آورد‏‎ كنترل‌‏‎ تحت‌‏‎ مشروع‌‏‎ به‌طور‏‎ نمي‌توان‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ زندگي‌‏‎
فوق‌‏‎ خداوند‏‎ اقتدار‏‎.‎دارد‏‎ مسيحيت‌‏‎ دين‌‏‎ درآموزه‌هاي‌‏‎ ريشه‌‏‎ تصور‏‎
و‏‎ نكته‌ظريف‌‏‎ همان‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ دولت‌‏‎ دست‌‏‎ فوق‌‏‎ خداوند‏‎ دست‌‏‎ و‏‎ اقتداردولت‌‏‎
توجه‌‏‎)‎ نمي‌كنند‏‎ اعتراف‌‏‎ اقرارو‏‎ بدان‌‏‎ توتاليتر‏‎ دولت‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ دقيقي‌‏‎
يا‏‎ و‏‎ كليسا‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ خداوند‏‎ عالي‌‏‎ كه‌اقتدار‏‎ مي‌شود‏‎ پنداشته‌‏‎ (‎نمي‌كنند‏‎
اهميت‌‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ درك‌‏‎ قابل‌‏‎ افراد‏‎ فطرت‌‏‎ و‏‎ وجدان‌‏‎ مستقيم‌با‏‎ تماس‌‏‎
.است‌‏‎ آن‌‏‎ نقش‌‏‎ فهم‌‏‎ از‏‎ كمتر‏‎ خداوند‏‎ اقتدار‏‎ شيوه‌درك‌‏‎
و‏‎ متضادند‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ اقتدار‏‎ كه‌‏‎ باورند‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ افراد‏‎ از‏‎ كثيري‌‏‎ امروزه‌‏‎
.مي‌نامند‏‎ توتاليتر‏‎ مدرن‌را‏‎ ديكتاتوريهاي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنيم‌‏‎ مشاهده‌‏‎ كرارا‏‎ ما‏‎
با‏‎ مغاير‏‎ دقيقا‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ طلباطاعت‌‏‎ حق‌‏‎ معناي‌‏‎ به‌‏‎ اقتدار‏‎ حاليه‌‏‎ اما‏‎
توجيه‌‏‎ به‌‏‎ نيازي‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ استالين‌‏‎ و‏‎ هيتلر‏‎ ديكتاتوريهايي‌چون‌‏‎ خواست‌‏‎
چرادرباره‌‏‎ و‏‎ چون‌‏‎ آنان‌‏‎.‎نمي‌ديدند‏‎ بود‏‎ حكومت‌شان‌‏‎ شاخصه‌‏‎ خودكه‌‏‎ قدرت‌‏‎
كه‌‏‎ معياري‌‏‎ و‏‎ نوع‌ميزان‌‏‎ هر‏‎ وجود‏‎ و‏‎ برنمي‌تافتند‏‎ را‏‎ خود‏‎ حاكميت‌‏‎ حقانيت‌‏‎
انكار‏‎ صريحا‏‎ را‏‎ گيرد‏‎ قرار‏‎ وداوري‌‏‎ ارزيابي‌‏‎ مورد‏‎ اعمالشان‌‏‎ وسيله‌‏‎ بدان‌‏‎
.مي‌كردند‏‎
خشونت‌‏‎ قدرت‌و‏‎ تجسم‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيستند‏‎ اقتدار‏‎ مظهر‏‎ توتاليتر‏‎ ديكتاتوريهاي‌‏‎
حكومت‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ انكارمي‌كنند‏‎ را‏‎ خدا‏‎ و‏‎ عدالت‌‏‎ عقل‌ ، ‏‎ به‌‏‎ نياز‏‎ و‏‎ برهنه‌اند‏‎
اراده‌اي‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ خدا‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎ ازانكار‏‎ ناشي‌‏‎ خلاء‏‎ كردن‌‏‎ پر‏‎ براي‌‏‎ است‌‏‎ تلاشي‌‏‎
به‌‏‎ و‏‎ نبوده‌‏‎ عدالت‌‏‎ به‌‏‎ مقيد‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ حجت‌‏‎ و‏‎ خرد‏‎ و‏‎ هدايت‌عقل‌‏‎ به‌‏‎ مهتدي‌‏‎ كه‌‏‎
كلمه‌‏‎ معناي‌واقعي‌‏‎ به‌‏‎ توتاليتر‏‎ حكومت‌‏‎.‎است‌‏‎ بي‌توجه‌‏‎ الهي‌‏‎ ونواهي‌‏‎ اوامر‏‎
در‏‎ حكومت‌‏‎ فنون‌‏‎ براي‌بكارگيري‌‏‎ ويژه‌‏‎ است‌‏‎ تكاپويي‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ حكومت‌‏‎
كل‌گراي‌‏‎ و‏‎ جامعيت‌‏‎ صفت‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ وساقط‏‎ مانده‌‏‎ عاجز‏‎ حكومت‌‏‎ كه‌‏‎ مواقعي‌‏‎
در‏‎ اجبار‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ نشات‌‏‎ عمومي‌‏‎ اقتدار‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ ازفقدان‌‏‎ ديكتاتوريها‏‎
توافق‌مشترك‌‏‎ نوع‌‏‎ هيچ‌‏‎ زيرا‏‎ مي‌شود‏‎ رضايت‌‏‎ جانشين‌‏‎ زندگي‌‏‎ همه‌شئون‌‏‎
اقتداري‌‏‎.‎ندارد‏‎ زندگي‌وجود‏‎ جوانب‏‎ و‏‎ ابعاد‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هيچ‌‏‎ در‏‎ رضايت‌مندانه‌اي‌‏‎
پناهگاه‌‏‎ و‏‎ ملجا‏‎ آخرين‌‏‎ ديكتاتور‏‎ واراده‌‏‎ برد‏‎ پناه‌‏‎ بدان‌‏‎ تا‏‎ ندارد‏‎ وجود‏‎
به‌‏‎ جستن‌‏‎ پناه‌‏‎ و‏‎ توسل‌‏‎.‎است‌‏‎ استبدادي‌‏‎ و‏‎ مطلق‌‏‎ اراده‌خالصا‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎
كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ انكار‏‎ مستبد‏‎ زيرا‏‎ است‌‏‎ بي‌فايده‌‏‎ عدالت‌‏‎ مستبديا‏‎ عقل‌‏‎
كه‌‏‎ كافي‌است‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎سنجيد‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎ معيار‏‎ با‏‎ را‏‎ بايداعمالش‌‏‎
و‏‎ نيست‌‏‎ بحث‌‏‎ وي‌موضوع‌‏‎ فرمان‌‏‎ درستي‌‏‎) بطلبد‏‎ اطاعتي‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ صادر‏‎ فرماني‌‏‎
.(نمي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ پرسش‌‏‎ مورد‏‎ اصلا‏‎
و‏‎ غيرضروري‌‏‎ قانون‌‏‎ كه‌‏‎ كردند‏‎ اعلام‌‏‎ (اثبات‌گرا‏‎) پوزيتويست‌‏‎ حقوقدانان‌‏‎
براي‌‏‎ را‏‎ بستر‏‎ و‏‎ زمينه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ حاكم‌‏‎ قدرت‌‏‎ اراده‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بي‌اهميت‌‏‎
رفتار‏‎ در‏‎ توتاليتر‏‎ دولت‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ برونر‏‎ اميل‌‏‎.‎مي‌سازد‏‎ فراهم‌‏‎ ستمگري‌‏‎
مسيحي‌‏‎ و‏‎ كلاسيك‌‏‎ ايده‌‏‎ عملي‌‏‎ الغاء‏‎ يعني‌‏‎ است‌‏‎ حقوق‌مثبته‌‏‎ بر‏‎ مبتني‌‏‎ سياسي‌‏‎
در‏‎ باشدو‏‎ نداشته‌‏‎ وجود‏‎ دولت‌‏‎ اراده‌‏‎ مافوق‌‏‎ عدالتي‌‏‎ اگر‏‎.‎.‎.‎.‎قانون‌طبيعت‌‏‎
بر‏‎ قانون‌‏‎ جامه‌‏‎ بخواندو‏‎ قانوني‌‏‎ مي‌تواند‏‎ بخواهد‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ صورت‌‏‎ اين‌‏‎
يك‌‏‎ چارچوب‏‎ در‏‎ اگر‏‎ ندارد‏‎ مطلق‌وجود‏‎ اختيارات‌‏‎ بر‏‎ حدي‌‏‎ هيچ‌‏‎ بپوشاند‏‎ آن‌‏‎
رسميت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌آورد‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎ شرايطي‌‏‎ كند‏‎ پيوسته‌عمل‌‏‎ و‏‎ منسجم‌‏‎ منطقا‏‎ نظام‌‏‎
توتاليتر‏‎ دولت‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ قانون‌‏‎ به‌‏‎ صوري‌‏‎ نگرش‌‏‎ محدودبه‌‏‎ قانون‌‏‎
جهان‌غرب‏‎ در‏‎ عدالت‌‏‎ ايده‌‏‎ و‏‎ حقيقت‌‏‎ گسست‌‏‎ و‏‎ واگرايي‌‏‎ نتيجه‌اجتنابناپذير‏‎
نيست‌‏‎ جنايي‌‏‎ يك‌توطئه‌‏‎ توتاليتر‏‎ دولت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ نشان‌‏‎ خاطر‏‎ برونر‏‎.‎است‌‏‎
عاري‌‏‎ پوزيتوسيمي‌‏‎.‎است‌‏‎ غرب‏‎ اثبات‌گرايي‌دنياي‌‏‎ اجتنابناپذير‏‎ محصول‌‏‎ بلكه‌‏‎
.الطبيعه‌‏‎ ماوراء‏‎ و‏‎ بامذهب‏‎ مخالف‌‏‎ و‏‎ ايمان‌‏‎ از‏‎
دو‏‎ شديدميان‌‏‎ كشمكش‌‏‎ نشاندهنده‌‏‎ زمين‌‏‎ مغرب‏‎ انديشه‌‏‎ تاريخ‌‏‎ بر‏‎ مروري‌‏‎
از‏‎ يكي‌‏‎ در‏‎ دوديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎ است‌‏‎ زندگي‌‏‎ فلسفه‌‏‎ دو‏‎ و‏‎ آزادي‌‏‎ پيرامون‌‏‎ ديدگاه‌‏‎
يافته‌‏‎ نمود‏‎ ديگر‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ وسقراط‏‎ يكسو‏‎ از‏‎ كاليلكس‌‏‎ افلاطوني‌‏‎ ديالوگ‌هاي‌‏‎
جهان‌‏‎ زندگي‌‏‎ و‏‎ ادبيات‌‏‎ در‏‎ تاكنون‌‏‎ زمان‌‏‎ آن‌‏‎ شخص‌از‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎.است‌‏‎
است‌‏‎ مباحثي‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ مبحث‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ داشته‌اند‏‎ را‏‎ خود‏‎ نمونه‌هاي‌مشابه‌‏‎ غرب‏‎
معناي‌قدرت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ يكي‌‏‎است‌‏‎ يافته‌‏‎ استمرار‏‎ هم‌‏‎ ما‏‎ زمان‌‏‎ كه‌تا‏‎
و‏‎ خداوند‏‎ خدمت‌به‌‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ ديگري‌‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ دلخواه‌‏‎ كار‏‎ هر‏‎ انجام‌‏‎
ابزار‏‎ آنرا‏‎ ديگري‌‏‎ مي‌داندو‏‎ غايت‌‏‎ و‏‎ هدف‌‏‎ في‌نفسه‌‏‎ را‏‎ قدرت‌‏‎ يكي‌‏‎آدميان‌‏‎
.مشترك‌‏‎ اهداف‌‏‎ و‏‎ عدالت‌‏‎ پيشبرد‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎



.است‌‏‎ همشهري‌‏‎ روزنامه‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ و‏‎ محفوظ‏‎ حقوق‌‏‎ تمام‌‏‎