شماره‌ 2451‏‎ ‎‏‏،‏‎ 16 JUL2001 ‎‏‏،‏‎ دوشنبه‌25تير1380‏‎
Front Page
National
International
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Environment
Articles
Last Page
اثر‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎
نسل‌‏‎ دو‏‎ كشمكش‌هاي‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ سرگويچ‌‏‎ ايوان‌‏‎

فرومرده‌‏‎ و‏‎ آيين‌‏‎ سنگ‌‏‎ سترون‌ ، ‏‎ ;امروز‏‎ شعر‏‎
خويش‌‏‎ در‏‎

شعر‏‎

اثر‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎
نسل‌‏‎ دو‏‎ تورگنيف‌كشمكش‌هاي‌‏‎ سرگويچ‌‏‎ ايوان‌‏‎


بدين‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ روايت‌‏‎ را‏‎ داستانش‌‏‎ گري‌‏‎ نظاره‌‏‎ همچون‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ *
قهرمان‌‏‎ بازارف‌‏‎ بي‌معناي‌‏‎ و‏‎ پوچ‌‏‎ مرگ‌‏‎ خواننده‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ سبب‏‎
خود‏‎ تبعيد‏‎ و‏‎ تنهايي‌‏‎ انزوا ، ‏‎ از‏‎ دردناك‌تر‏‎ را‏‎ داستان‌‏‎
نمي‌يابد‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ خواسته‌‏‎
اين‌‏‎.‎نسل‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ است‌‏‎ كشمكشي‌‏‎ و‏‎ جدال‌‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎
حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بي‌رحمانه‌‏‎ و‏‎ سخت‌‏‎ است‌‏‎ جدالي‌‏‎ جدال‌ ، ‏‎
مي‌انگارند‏‎ برحق‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ اجتنابناپذير ، ‏‎
بر‏‎ را‏‎ ارزش‌هايشان‌‏‎ و‏‎ باورها‏‎ تا‏‎ برآنند‏‎ بالاتر ، ‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎
يافتن‌‏‎ براي‌‏‎ است‌‏‎ تلاشي‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ رمان‌‏‎.كنند‏‎ تحميل‌‏‎ ديگري‌‏‎
به‌‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ بي‌شك‌‏‎.نسل‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ اشتراك‌‏‎ نقاط‏‎
از‏‎ بيش‌‏‎ كه‌‏‎ نويسنده‌‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎.‎بود‏‎ وابسته‌‏‎ اندازه‌‏‎ يك‌‏‎
داشت‌ ، ‏‎ آوازه‌‏‎ و‏‎ شهرت‌‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ ديگري‌‏‎ روس‌‏‎ نويسنده‌‏‎ هر‏‎
را‏‎ آنها‏‎ و‏‎ باشد‏‎ بي‌تفاوت‌‏‎ پدران‌‏‎ نسل‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ نمي‌توانست‌‏‎
كند ، ‏‎ محكوم‌‏‎ ايده‌آليسم‌‏‎ و‏‎ آرمان‌گرا‏‎ انسان‌هايي‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎
هم‌‏‎ ادبيات‌‏‎ به‌ويژه‌‏‎ و‏‎ هنر‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ آگاه‌‏‎ نيك‌‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎
هم‌‏‎ طرفي‌‏‎ از‏‎.‎دارد‏‎ جهان‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ به‌‏‎ شناسانه‌‏‎ فرجام‌‏‎ رويكردي‌‏‎
شور‏‎ نوعي‌‏‎ به‌‏‎ آميخته‌‏‎ كه‌‏‎ عصياني‌‏‎ و‏‎ جوان‌‏‎ نسل‌‏‎ انقلابي‌‏‎ افكار‏‎
جهان‌‏‎ به‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ ديگر‏‎ منظر‏‎ خود‏‎ سهم‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ زندگي‌‏‎
مطلق‌‏‎ و‏‎ يكه‌‏‎ كه‌‏‎ حقيقتي‌‏‎ هر‏‎ آن‌‏‎ ياري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ منظري‌‏‎ مي‌گشود ، ‏‎
به‌‏‎ حقيقت‌‏‎ نفي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌رفت‌‏‎ سوال‌‏‎ زير‏‎ مي‌شد‏‎ انگاشته‌‏‎
به‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ براي‌‏‎ نمي‌توانست‌‏‎ داشت‌ ، ‏‎ ارزش‌‏‎ حقيقت‌‏‎ خود‏‎ اندازه‌‏‎
تورگنيف‌‏‎ باور‏‎ به‌‏‎.‎باشد‏‎ اهميت‌‏‎ از‏‎ خالي‌‏‎ روشنفكر‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎
مي‌توان‌‏‎ نسل‌ ، ‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ اشتراك‌‏‎ نقاط‏‎ شناختن‌‏‎ سايه‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎
در‏‎ او‏‎ لذا‏‎.كرد‏‎ حاصل‌‏‎ پيكار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ روشن‌‏‎ و‏‎ واضح‌‏‎ تصويري‌‏‎
سخن‌‏‎ شخصيت‌ها‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هيچ‌‏‎ عليه‌‏‎ يا‏‎ له‌‏‎ ‎‏‏،‏‎ داستان‌‏‎ سراسر‏‎
.نمي‌گويد‏‎
بدين‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ روايت‌‏‎ را‏‎ داستانش‌‏‎ گري‌‏‎ نظاره‌‏‎ همچون‌‏‎ تورگنيف‌‏‎
قهرمان‌‏‎ بازارف‌‏‎ بي‌معناي‌‏‎ و‏‎ پوچ‌‏‎ مرگ‌‏‎ خواننده‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ سبب‏‎
خود‏‎ تبعيد‏‎ و‏‎ تنهايي‌‏‎ انزوا ، ‏‎ از‏‎ دردناك‌تر‏‎ را‏‎ داستان‌‏‎
پوچ‌‏‎ مرگ‌‏‎ شايد‏‎.بالعكس‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ نمي‌يابد‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ خواسته‌‏‎
به‌‏‎ و‏‎ پاترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ خواسته‌‏‎ خود‏‎ تبعيد‏‎ و‏‎ تنهايي‌‏‎ و‏‎ بازارف‌‏‎
مي‌زند ، ‏‎ رقم‌‏‎ آنها‏‎ براي‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ كه‌‏‎ شومي‌‏‎ سرنوشت‌‏‎ ديگر‏‎ بياني‌‏‎
تمامي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ حقيقت‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ كه‌‏‎ باشد‏‎ نقطه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ حاكي‌‏‎
.نمي‌داند‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ يا‏‎ بازارف‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎
صحنه‌‏‎ و‏‎ ديالوگ‌ها‏‎ خلق‌‏‎ با‏‎ بي‌نظيري‌‏‎ استادي‌‏‎ با‏‎ او‏‎
خواننده‌‏‎ به‌‏‎ رمان‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎ را‏‎ باوري‌‏‎ نسبي‌‏‎ اين‌‏‎ بديع‌‏‎ سازي‌هاي‌‏‎
نقاط‏‎ شدن‌‏‎ روشن‌‏‎ براي‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ باور‏‎ به‌‏‎ اما‏‎.‎مي‌كند‏‎ القا‏‎
را‏‎ اختلاف‌‏‎ نقاط‏‎ كه‌‏‎ آنيم‌‏‎ از‏‎ ناگزير‏‎ ‎‏‏، ما‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ مشترك‌‏‎
آثارش‌‏‎ ساير‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ رمان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ تورگنيف‌‏‎ لذا‏‎.كنيم‌‏‎ تبيين‌‏‎
از‏‎.‎نسل‌‏‎ يك‌‏‎ دانستن‌‏‎ برحق‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ بدبيني‌‏‎ است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ بدبين‌‏‎
در‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ و‏‎ مرگ‌‏‎ هنگام‌‏‎ در‏‎ بازارف‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌رو‏‎
پاول‌‏‎ كمال‌گرايي‌‏‎.مي‌دانند‏‎ محق‌‏‎ را‏‎ همديگر‏‎ تنهايي‌اش‌‏‎
نيهيليسم‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ خاموش‌‏‎ نوميدي‌اش‌‏‎ و‏‎ تنهايي‌‏‎ در‏‎ پترويچ‌‏‎
و‏‎ نفي‌‏‎ مرگ‌ ، ‏‎:بزرگ‌‏‎ بس‌‏‎ حقيقتي‌‏‎ يا‏‎ كوچكي‌‏‎ زخم‌‏‎ علت‌‏‎ به‌‏‎ بازارف‌‏‎
:مي‌گويد‏‎ مرگ‌‏‎ هنگام‌‏‎ در‏‎ بازارف‌‏‎ كه‌‏‎ همچنان‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ انكار‏‎
.كرد‏‎ خواهد‏‎ انكار‏‎ را‏‎ تو‏‎ مرگ‌‏‎ خير ، ‏‎.‎كن‌‏‎ انكار‏‎ را‏‎ مرگ‌‏‎ و‏‎ بيا‏‎"
"ص‌ 339‏‎
.مي‌آغازد‏‎ پدري‌اش‌‏‎ خانه‌‏‎ به‌‏‎ آركادي‌‏‎ بازگشت‌‏‎ با‏‎ داستان‌‏‎
به‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ فارغ‌التحصيل‌‏‎ دانشكده‌‏‎ از‏‎ تازه‌‏‎ كه‌‏‎ آركادي‌‏‎
خانه‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ طب‏‎ دانشجوي‌‏‎ كه‌‏‎ بازارف‌‏‎ دوستش‌‏‎ همراه‌‏‎
آركادي‌ ، ‏‎ بين‌‏‎ داستان‌‏‎ آغاز‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ گفت‌وگويي‌‏‎ طي‌‏‎.بازمي‌گردد‏‎
او‏‎ از‏‎ آركادي‌‏‎ عموي‌‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ در‏‎ عمويش‌‏‎ و‏‎ پدر‏‎
مي‌دهد‏‎ پاسخ‌‏‎ آركادي‌‏‎است‌‏‎ چكاره‌‏‎ بازارف‌‏‎ دوستش‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌پرسد‏‎
نيهيل‌ ، ‏‎":مي‌گويد‏‎ آركادي‌‏‎ پدر‏‎.‎است‌‏‎ نيهيليست‌‏‎ يك‌‏‎ بازارف‌‏‎ كه‌‏‎
هيچ‌‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ لاتين‌‏‎ ريشه‌‏‎ از‏‎ مي‌دانم‌‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎
شود‏‎ گفته‌‏‎ شخصي‌‏‎ درباره‌‏‎ بايد‏‎ قاعدتا‏‎ كلمه‌‏‎ اين‌‏‎ پس‌‏‎.‎مي‌باشد‏‎
پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ "ص‌ 58‏‎.ندارد‏‎ ايمان‌‏‎ چيز‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎..كه‌‏‎
كه‌‏‎ كسي‌‏‎ يعني‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌گويد‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ تصحيح‌‏‎ را‏‎ برادرش‌‏‎ جمله‌‏‎
:مي‌گويد‏‎ آركادي‌‏‎ اما‏‎ نمي‌گذارد ، ‏‎ احترام‌‏‎ چيز‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎
"ص‌ 58‏‎.مي‌نگرد‏‎ انتقاد‏‎ ديده‌‏‎ با‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ يعني‌‏‎"
گذشته‌‏‎ قرن‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ مي‌گويد‏‎ خودش‌‏‎ كه‌‏‎ همانطور‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎
"پرنسيپ‌‏‎" داشتن‌‏‎ بدون‌‏‎ او‏‎ گفته‌‏‎ به‌‏‎ انسان‌هايش‌‏‎ كه‌‏‎ قرني‌‏‎ است‌ ، ‏‎
خود‏‎ كه‌‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎.‎كنند‏‎ زندگي‌‏‎ نمي‌توانند‏‎ عقيده‌اي‌‏‎ و‏‎
را‏‎ زندگيش‌‏‎ جهت‌‏‎ و‏‎ معنا‏‎ و‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ پرنسيپي‌‏‎ چنين‌‏‎ به‌‏‎
.دارد‏‎ ايمان‌‏‎ مطلق‌‏‎ و‏‎ يكه‌‏‎ حقيقتي‌‏‎ به‌‏‎ مي‌داند ، ‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ برآمده‌‏‎
ديگر‏‎ بنگريم‌ ، ‏‎ انتقاد‏‎ ديده‌‏‎ با‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ به‌‏‎ اگر‏‎ او‏‎ نظر‏‎ در‏‎
استمرار‏‎ به‌‏‎ او‏‎.‎داشت‌‏‎ اعتقاد‏‎ زندگي‌‏‎ در‏‎ چيزي‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎
است‌‏‎ معتقد‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ نيست‌‏‎ خوش‌بين‌‏‎ چندان‌‏‎ نيهيليسم‌‏‎ حيات‌‏‎
.مي‌كند‏‎ نفي‌‏‎ نيز‏‎ را‏‎ خودش‌‏‎ سرانجام‌‏‎ خود‏‎ بنابراصول‌‏‎ نيهيليسم‌‏‎
فاصلي‌‏‎ خط‏‎ آن‌‏‎ درست‌‏‎ مطلق‌‏‎ و‏‎ يكه‌‏‎ حقيقتي‌‏‎ به‌‏‎ ايمان‌‏‎ او‏‎ باور‏‎ به‌‏‎
نظر‏‎ در‏‎ اما‏‎.مي‌كند‏‎ جدا‏‎ هم‌‏‎ از‏‎ را‏‎ بازارف‌‏‎ و‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
وجود‏‎ كه‌‏‎ چيزي‌‏‎":ندارد‏‎ خارجي‌‏‎ وجود‏‎ اصولا‏‎ پرنسيپ‌‏‎ بازارف‌‏‎
"ص‌ 233‏‎.است‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ بسته‌‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ احساس‌‏‎ فقط‏‎ دارد ، ‏‎
او‏‎.‎است‌‏‎ رسيده‌‏‎ سر‏‎ به‌‏‎ رمانتيك‌‏‎ دوران‌‏‎ ديگر‏‎ بازارف‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎
خاصيت‌‏‎ ديگر‏‎ ولي‌‏‎ است‌‏‎ خوبي‌‏‎ آدم‌‏‎ تو‏‎ پدر‏‎":‎مي‌گويد‏‎ آركادي‌‏‎ به‌‏‎
آركادي‌‏‎ پدر‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ "ص‌ 96‏‎.‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ كار‏‎ و‏‎ ندارد‏‎
رويارويي‌‏‎ در‏‎ هميشه‌‏‎ و‏‎ مي‌پذيرد‏‎ تنهايي‌اش‌‏‎ در‏‎ را‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎
را‏‎ بازارف‌‏‎ پترويچ‌ ، ‏‎ پاول‌‏‎ اما‏‎ مي‌كند ، ‏‎ عقبنشيني‌‏‎ بازارف‌‏‎ با‏‎
اشخاص‌‏‎ تنها‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ انتقاد‏‎ باد‏‎ به‌‏‎
اصولي‌‏‎ پايبند‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ بدون‌‏‎ مي‌توانند‏‎ بي‌حقيقت‌‏‎ و‏‎ خالي‌‏‎ تو‏‎
نمي‌دانم‌‏‎ من‌‏‎":مي‌پرسد‏‎ بازارف‌‏‎ از‏‎ او‏‎.‎كنند‏‎ زندگي‌‏‎ باشند‏‎
چيز‏‎ چه‌‏‎ پس‌‏‎ نبود ، ‏‎ پايبند‏‎ اصولي‌‏‎ و‏‎ پرنسيپ‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ چطور‏‎
كاري‌‏‎ آن‌‏‎ بازارف‌‏‎ اما‏‎ "ص‌ 102‏‎.‎وامي‌دارد‏‎ فعاليت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ شما‏‎
از‏‎ مفيدتر‏‎ او‏‎ نظر‏‎ در‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مفيد‏‎ نظرش‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ را‏‎
"ص‌ 102‏‎.مي‌كنيم‌‏‎ نفي‌‏‎ ما‏‎":مي‌گويد‏‎ لذا‏‎ است‌ ، ‏‎ كردن‌‏‎ نفي‌‏‎ همه‌‏‎
تا‏‎ مي‌كند‏‎ نفي‌‏‎ را‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ خطر‏‎ اين‌‏‎ درمعرض‌‏‎ نيز‏‎ خود‏‎ سازد ، ‏‎ محكوم‌‏‎ سر‏‎ يك‌‏‎ بعدا‏‎
.شود‏‎ محكوم‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ عمل‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ بدان‌‏‎ كه‌‏‎ اصولي‌‏‎ با‏‎
پدران‌‏‎" رمان‌‏‎ انتشار‏‎ با‏‎ هم‌زمان‌‏‎ سال‌ 1862‏‎ در‏‎ سورمنيك‌‏‎ مجله‌‏‎
حق‌‏‎ در‏‎ ظالمانه‌اي‌‏‎ انتقاد‏‎ را‏‎ رمان‌‏‎ مقاله‌اي‌‏‎ طي‌‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎
تورگنيف‌‏‎ كه‌‏‎ بي‌معنايي‌‏‎ و‏‎ پوچ‌‏‎ زندگي‌‏‎ اما‏‎.دانست‌‏‎ جوان‌‏‎ نسل‌‏‎
و‏‎ دردناك‌‏‎ مرگ‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ مي‌زند‏‎ رقم‌‏‎ بازارف‌‏‎ براي‌‏‎ رمان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
بازارف‌‏‎ به‌‏‎ بي‌معنا ، ‏‎ و‏‎ پوچ‌‏‎ اندازه‌‏‎ همان‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ باورنكردني‌‏‎
.مي‌بخشد‏‎ شامخي‌‏‎ و‏‎ ممتاز‏‎ مقام‌‏‎
تامل‌‏‎ و‏‎ دوست‌داشتني‌ترين‌‏‎ خوانندگان‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ بازارف‌‏‎ بي‌شك‌‏‎
رمان‌‏‎ در‏‎ تورگنيف‌‏‎ اگر‏‎ اما‏‎.است‌‏‎ رمان‌‏‎ شخصيت‌‏‎ برانگيزترين‌‏‎
محكوم‌‏‎ بي‌معني‌‏‎ و‏‎ پوچ‌‏‎ مرگي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ بازارف‌‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎"
ترسيم‌‏‎ پرخاشگر‏‎ و‏‎ وحشي‌‏‎ نيمه‌‏‎ خشن‌ ، ‏‎ چهره‌اي‌‏‎ او‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎
مي‌كند‏‎ معرفي‌‏‎ انقلابي‌‏‎ افكار‏‎ با‏‎ نيهيليستي‌‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎
نمي‌دارد‏‎ دوست‌‏‎ را‏‎ بازارف‌‏‎ شخصيت‌‏‎ خود‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ سبب‏‎ بدان‌‏‎
رمانش‌‏‎ در‏‎ قهرماني‌‏‎ ضد‏‎ همچون‌‏‎ را‏‎ او‏‎ است‌‏‎ خواسته‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ يا‏‎
.بشناساند‏‎
خود ، ‏‎ او‏‎.است‌‏‎ موافق‌‏‎ بازارف‌‏‎ افكار‏‎ بيشتر‏‎ با‏‎ خود‏‎ تورگنيف‌‏‎
نمي‌شود‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ مانع‌‏‎ تحسين‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎ مي‌ستايد ، ‏‎ را‏‎ بازارف‌‏‎
دراين‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ گناه‌‏‎ شايد‏‎.‎ببندد‏‎ او‏‎ بركاستي‌هاي‌‏‎ چشم‌‏‎ تا‏‎
كاملي‌‏‎ انسان‌‏‎ خود ، ‏‎ سهم‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ خواسته‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎
هم‌‏‎ و‏‎ بورزد‏‎ عشق‌‏‎ مي‌تواند‏‎ هم‌‏‎ كه‌‏‎ واقعي‌‏‎ انسان‌‏‎ بيافريند ، ‏‎
در‏‎ بازارف‌‏‎ كه‌‏‎ روسيه‌‏‎ انقلابيون‌‏‎ نزد‏‎ در‏‎ بي‌شك‌‏‎.‎باشد‏‎ متنفر‏‎
گناه‌‏‎ گناه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ است‌ ، ‏‎ آنها‏‎ نماينده‌‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎
مي‌گيرند‏‎ خرده‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ بر‏‎ آنها‏‎.است‌‏‎ نابخشودني‌اي‌‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎
تحسين‌‏‎ است‌ ، ‏‎ روسيه‌‏‎ كهن‌‏‎ اشرافيت‌‏‎ از‏‎ الگويي‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ پدران‌‏‎ كه‌‏‎
.است‌‏‎ كرده‌‏‎
خصوص‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎":مي‌گويد‏‎ خود‏‎ از‏‎ دفاع‌‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ تورگنيف‌‏‎
اثبات‌‏‎ را‏‎ چيز‏‎ يك‌‏‎ تنها‏‎ مي‌شود ، ‏‎ گفته‌‏‎ پدران‌‏‎ حيثيت‌‏‎ اعاده‌‏‎
".نفهميده‌اند‏‎ مرا‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎:مي‌كند‏‎
نخواسته‌‏‎ هيچ‌وجه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ تكرار‏‎ بارها‏‎ تورگنيف‌‏‎
خواسته‌‏‎ تنها‏‎ او‏‎ باشد ، ‏‎ كرده‌‏‎ داوري‌اي‌‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ ميان‌‏‎ است‌‏‎
.كند‏‎ روشن‌‏‎ مي‌دهند‏‎ پيوند‏‎ هم‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ نقاطي‌‏‎ آن‌‏‎
در‏‎ را‏‎ حقيقت‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ كدام‌‏‎ هر‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎
او‏‎ نظر‏‎ در‏‎.‎هستند‏‎ برحق‌‏‎ نحوي‌‏‎ به‌‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ دارند‏‎ اختيار‏‎
نفي‌‏‎ سر‏‎ يك‌‏‎ را‏‎ ارزش‌هايش‌‏‎ و‏‎ گذشته‌‏‎ آينده‌ ، ‏‎ اسم‌‏‎ به‌‏‎ نبايستي‌‏‎
باورهاي‌‏‎ تاريك‌‏‎ و‏‎ تنگ‌‏‎ فضاي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ ما‏‎ ضمن‌‏‎ در‏‎ او‏‎ اما‏‎.‎كرد‏‎
.مي‌آگاهاند‏‎ سنتي‌‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ گروهي‌‏‎ كه‌‏‎ نمي‌انگارد‏‎ مطلق‌‏‎ و‏‎ يكه‌‏‎ امري‌‏‎ را‏‎ حقيقت‌‏‎ او‏‎
بخواهد‏‎ آن‌‏‎ دستاويز‏‎ به‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ كرده‌‏‎ خود‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎
.كند‏‎ تحميل‌‏‎ ديگران‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ ارزش‌هايش‌‏‎ و‏‎ خواست‌ها‏‎
عنوان‌‏‎ از‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎ در‏‎ تورگنيف‌‏‎ باوري‌‏‎ نسبي‌‏‎
در‏‎ را‏‎ كشمكش‌‏‎ و‏‎ جدال‌‏‎ اين‌‏‎ تورگنيف‌‏‎.است‌‏‎ نمايان‌‏‎ كتاب‏‎ خود‏‎
او‏‎ نظر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ گفت‌وگويي‌‏‎ مي‌داند ، ‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎ واقع‌‏‎
عصر‏‎ ما ، ‏‎ عصر‏‎ تورگنيف‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ آن‌‏‎ ذات‌‏‎ جزو‏‎ پرخاشگري‌‏‎
زيباترين‌‏‎ و‏‎ لطيف‌ترين‌‏‎ كه‌‏‎ عصري‌‏‎ است‌ ، ‏‎ عصيان‌‏‎ و‏‎ پرخاشگري‌‏‎
.مي‌شود‏‎ ادا‏‎ خشن‌‏‎ و‏‎ تند‏‎ بازباني‌‏‎ انديشه‌ها‏‎
نام‌‏‎ به‌‏‎ زيبارويي‌‏‎ زن‌‏‎ با‏‎ مهماني‌اي‌‏‎ در‏‎ بازارف‌‏‎ و‏‎ آركادي‌‏‎
واقع‌‏‎ خانه‌اش‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ آنا ، ‏‎.‎مي‌شوند‏‎ آشنا‏‎ آناسرگيونا‏‎
تاثير‏‎ تحت‌‏‎ كه‌‏‎ بازارف‌‏‎ و‏‎ آركادي‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ دعوت‌‏‎ نيكلسكوي‌‏‎ در‏‎
را‏‎ دعوت‌‏‎ اين‌‏‎ ميل‌‏‎ كمال‌‏‎ با‏‎ گرفته‌اند‏‎ قرار‏‎ آنا‏‎ زيبايي‌‏‎
ترتيب‏‎ و‏‎ نظم‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎.مي‌شوند‏‎ آنجا‏‎ راهي‌‏‎ و‏‎ مي‌پذيرند‏‎
ناخوشايند‏‎ بازارف‌‏‎ براي‌‏‎ است‌‏‎ حاكم‌‏‎ آنا‏‎ خانه‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ باشكوهي‌‏‎
دو‏‎ براي‌‏‎ دلچسبي‌‏‎ مكان‌‏‎ آنا‏‎ خانه‌‏‎ وجود‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ اما‏‎ مي‌آيد‏‎
. است‌‏‎ جوان‌‏‎
كار‏‎ رمانتيك‌‏‎ خودش‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ ايده‌آل‌‏‎ عشق‌‏‎ بازارف‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎
آناسرگيونا‏‎ عاشق‌‏‎ خود‏‎ او‏‎ اما‏‎ است‌ ، ‏‎ احمقانه‌اي‌‏‎ و‏‎ مزخرف‌‏‎
سخت‌‏‎ برگرداند‏‎ روي‌‏‎ او‏‎ از‏‎ نمي‌تواند‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎
.مي‌شود‏‎ متحير‏‎
درخشان‌ترين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎ در‏‎ تورگنيف‌‏‎
آنا‏‎ و‏‎ بازارف‌‏‎.‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ خلق‌‏‎ را‏‎ روسي‌‏‎ رمان‌‏‎ ديالوگ‌هاي‌‏‎
به‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ باخته‌اند‏‎ دل‌‏‎ همديگر‏‎ به‌‏‎ سرگيونا‏‎
آنا‏‎ به‌‏‎ بازارف‌‏‎.‎مي‌پندارند‏‎ بي‌حاصل‌‏‎ را‏‎ عشقي‌‏‎ چنين‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎
شما‏‎ با‏‎ حق‌‏‎ شايد‏‎":مي‌شناسد‏‎ كم‌‏‎ را‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ اعتراف‌‏‎
"ص‌ 179‏‎.است‌‏‎ معمايي‌‏‎ كس‌‏‎ هر‏‎ حقيقتا‏‎ شايد‏‎ باشد ، ‏‎
و‏‎ پرورده‌‏‎ ناز‏‎ آرام‌ ، ‏‎ موجودي‌‏‎ بازارف‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ سرگيونا‏‎ آنا‏‎
به‌‏‎ ميلي‌‏‎ خود‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ بدبختي‌‏‎ احساس‌‏‎ آنا‏‎ اما‏‎.‎است‌‏‎ لوس‌‏‎
امتناع‌‏‎ گذشته‌‏‎ خاطرات‌‏‎ يادآوري‌‏‎ از‏‎ او‏‎.‎نمي‌يابد‏‎ زندگي‌‏‎
را‏‎ معنايش‌‏‎ برايش‌‏‎ گذشته‌‏‎ كه‌‏‎ اندازه‌‏‎ همان‌‏‎ به‌‏‎ اما‏‎ مي‌ورزد ، ‏‎
بر‏‎ او‏‎ در‏‎ زيستن‌‏‎ براي‌‏‎ ميلي‌‏‎ نيز‏‎ آينده‌‏‎ است‌ ، ‏‎ داده‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎
مي‌خواهيد‏‎ شما‏‎":مي‌گويد‏‎ او‏‎ به‌‏‎ بازارف‌‏‎.نمي‌انگيزاند‏‎
بدبختي‌‏‎ راز‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎.‎.‎.‎شويد‏‎ عاشق‌‏‎ نمي‌توانيد‏‎ و‏‎ شويد‏‎ عاشق‌‏‎
"ص‌ 181‏‎.شما‏‎
ترك‌‏‎ را‏‎ سرگيونا‏‎ آنا‏‎ خانه‌‏‎ غيرمنتظره‌اي‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ بازارف‌‏‎
هيچ‌‏‎ بدان‌‏‎ واقع‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌گريزد‏‎ عشقي‌‏‎ از‏‎ او‏‎.‎مي‌گويد‏‎
با‏‎ اما‏‎ مي‌آيد‏‎ بي‌معنا‏‎ و‏‎ مضحك‌‏‎ نظرش‌‏‎ در‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ اعتقادي‌‏‎
تضاد‏‎ اين‌‏‎.‎شود‏‎ آنا‏‎ به‌‏‎ عشق‌اش‌‏‎ منكر‏‎ نمي‌تواند‏‎ او‏‎ وجود‏‎ اين‌‏‎
مي‌كند ، ‏‎ تسخير‏‎ را‏‎ او‏‎ وجود‏‎ كه‌‏‎ متفاوت‌‏‎ احساس‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ جدال‌‏‎ و‏‎
مي‌داند‏‎ نيك‌‏‎ خود‏‎ بازارف‌‏‎.‎است‌‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ جدال‌‏‎ از‏‎ نشاني‌‏‎
در‏‎ مي‌انگارد ، ‏‎ بي‌معنا‏‎ سر‏‎ يك‌‏‎ را‏‎ گذشته‌‏‎ ارزش‌هاي‌‏‎ وقتي‌‏‎ كه‌‏‎
در‏‎ نيهيليسم‌‏‎.‎مي‌سازد‏‎ قرباني‌‏‎ نيز‏‎ را‏‎ حقيقت‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ واقع‌‏‎
.است‌‏‎ باوري‌‏‎ نسبي‌‏‎ از‏‎ شكلي‌‏‎ او‏‎ نظر‏‎
است‌؟‏‎ طرف‌‏‎ كدام‌‏‎ حقيقت‌‏‎ اما‏‎ خوب‏‎":‎مي‌پرسد‏‎ بازارف‌‏‎ از‏‎ آركادي‌‏‎
مانند‏‎ هم‌‏‎ من‌‏‎ طرف‌؟‏‎ كدام‌‏‎":‎مي‌دهد‏‎ پاسخ‌‏‎ بازارف‌‏‎ و‏‎ "ص‌ 232‏‎
"ص‌ 232‏‎.است‌‏‎ طرف‌‏‎ كدام‌‏‎ بگويم‌ ، ‏‎ را‏‎ جوابت‌‏‎ مي‌توانم‌‏‎ صدا‏‎
نظر‏‎ در‏‎مي‌دهد‏‎ پاسخ‌‏‎ سوال‌‏‎ همان‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آركادي‌‏‎ سوال‌‏‎ بازارف‌‏‎
با‏‎ مي‌تواند‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ چيزي‌‏‎ تنها‏‎ يقين‌‏‎ عدم‌‏‎ و‏‎ شك‌‏‎ او‏‎
نيهيليسم‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ باور‏‎ به‌‏‎ اما‏‎ بگويد ، ‏‎ سخن‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ اطمينان‌‏‎
ايمان‌‏‎ نوعي‌‏‎ چيزي‌ ، ‏‎ به‌‏‎ نداشتن‌‏‎ ايمان‌‏‎" دارد‏‎ هم‌‏‎ ديگري‌‏‎ معناي‌‏‎
محسوب‏‎ ارزش‌‏‎ نوعي‌‏‎ خود‏‎ ارزش‌ها ، ‏‎ انگاشتن‌‏‎ بي‌ارزش‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎
ارزش‌‏‎ از‏‎ رها‏‎ سر‏‎ يك‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ چيز‏‎ هيچ‌‏‎ او‏‎ نظر‏‎ در‏‎ ".‎مي‌شود‏‎
مي‌انگارد ، ‏‎ ارزشي‌‏‎ هر‏‎ وراي‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ نيهيليسم‌‏‎ حتي‌‏‎ باشد ، ‏‎
آن‌‏‎ ياري‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ برگزيده‌‏‎ خود‏‎ براي‌‏‎ بازارف‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ارزشي‌‏‎
.مي‌كند‏‎ داوري‌‏‎ مرگ‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ درباره‌‏‎
اما‏‎ مي‌برد‏‎ رنج‌‏‎ تنهايي‌‏‎ از‏‎ او‏‎.‎است‌‏‎ تنهايي‌‏‎ انسان‌‏‎ بازارف‌‏‎
يگانه‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ تنهايي‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ مي‌ستايد ، ‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ منظري‌‏‎ يگانه‌‏‎ تنهايي‌‏‎.‎است‌‏‎ زمين‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ زيستن‌‏‎ شكل‌‏‎
براي‌‏‎ بازارف‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ اما‏‎.‎مي‌نگرد‏‎ زندگي‌‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ او‏‎
جسارت‌‏‎ به‌‏‎ نياز‏‎ چيز‏‎ هر‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ منفرد ، آدمي‌‏‎ و‏‎ تلخ‌‏‎ زندگاني‌‏‎
مانده‌‏‎ باقي‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ چيزي‌‏‎ تنها‏‎ بدبيني‌‏‎.دارد‏‎ بغض‌‏‎ و‏‎
كند ، ‏‎ نفي‌‏‎ را‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ سر‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ آن‌‏‎ سر‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎.‎است‌‏‎
.مي‌بخشد‏‎ او‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كردن‌‏‎ نفي‌‏‎ نيروي‌‏‎ و‏‎ توان‌‏‎ آن‌‏‎ بدبيني‌‏‎
كه‌‏‎ او‏‎.است‌‏‎ بي‌معنا‏‎ و‏‎ پوچ‌‏‎ زندگيش‌‏‎ اندازه‌‏‎ به‌‏‎ بازارف‌‏‎ مرگ‌‏‎
مرگ‌‏‎ روي‌‏‎ در‏‎ رو‏‎ را‏‎ خود‏‎ مي‌كند‏‎ نفي‌‏‎ را‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ زندگي‌‏‎ در‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎ نبودم‌‏‎ منتظر‏‎ من‌‏‎":نمي‌كند‏‎ باور‏‎ را‏‎ مرگش‌‏‎ و‏‎ مي‌يابد‏‎
نامطبوع‌‏‎ بسيار‏‎ بخواهي‌‏‎ را‏‎ راستش‌‏‎ اتفاق‌‏‎ اين‌‏‎.‎بميرم‌‏‎ زودي‌‏‎
خود‏‎ بالين‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ آناسرگيونا‏‎ نااميدي‌‏‎ با‏‎ او‏‎ "ص‌ 337‏‎ است‌‏‎
در‏‎ اما‏‎ مي‌آورد‏‎ ياد‏‎ به‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ را‏‎ عشق‌اش‌‏‎ و‏‎ مي‌خواند‏‎ فرا‏‎
.بگويم‌‏‎ چه‌‏‎ خوب‏‎":مي‌پاشد‏‎ هم‌‏‎ از‏‎ او‏‎ خود‏‎ همچون‌‏‎ عشق‌‏‎ اين‌‏‎ نظرش‌‏‎
معني‌‏‎ هم‌‏‎ سابقا‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌داشتم‌‏‎ دوست‌‏‎ را‏‎ شما‏‎ من‌‏‎.‎.‎
عشق‌‏‎.‎.‎.است‌‏‎ بي‌معني‌‏‎ اولي‌‏‎ طريق‌‏‎ به‌‏‎ ديگر‏‎ اكنون‌‏‎ نداشت‌ ، ‏‎
هم‌‏‎ از‏‎ دارد‏‎ من‌‏‎ خود‏‎ هيئت‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ هيئتي‌‏‎ و‏‎ شكل‌‏‎ از‏‎ عبارت‌‏‎
.مي‌پذيرد‏‎ را‏‎ مرگ‌‏‎ بازارف‌‏‎ بدين‌سان‌‏‎ "ص‌ 345‏‎.‎مي‌پاشد‏‎
به‌‏‎ تن‌‏‎ او‏‎.‎دارد‏‎ بازارف‌‏‎ مشابه‌‏‎ سرنوشتي‌‏‎ هم‌‏‎ پترويچ‌‏‎ پاول‌‏‎
زندگي‌‏‎ تنهايي‌‏‎ و‏‎ انزوا‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎ خواسته‌‏‎ خود‏‎ تبعيدي‌‏‎
.مي‌كند‏‎
.است‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ زمان‌‏‎ روسيه‌‏‎ از‏‎ تصويري‌‏‎ "پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎" رمان‌‏‎
اين‌‏‎ جدايي‌‏‎ و‏‎ پسران‌‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ نزاع‌‏‎ كه‌‏‎ روسيه‌اي‌‏‎
به‌‏‎ تورگنيف‌‏‎ رمان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎مي‌شد‏‎ پررنگ‌تر‏‎ روز‏‎ هر‏‎ نسل‌‏‎ دو‏‎
دست‌‏‎ به‌‏‎ پيكار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ روشني‌‏‎ تصوير‏‎ است‌‏‎ خواسته‌‏‎ خود‏‎ سهم‌‏‎
.بدهد‏‎
سليماني‌‏‎ حسين‌‏‎
:ماخذ‏‎ و‏‎ منابع‌‏‎
آهي‌ ، ‏‎ مهري‌‏‎ ترجمه‌‏‎ تورگنيف‌ ، ‏‎ ايوان‌‏‎ نوشته‌‏‎ پسران‌ ، ‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
فرهنگي‌ ، 1375‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ انتشارات‌‏‎
منوچهر‏‎ دكتر‏‎ ترجمه‌‏‎ موروا ، ‏‎ آندره‌‏‎ نوشته‌‏‎ تورگنيف‌ ، ‏‎ -‎‏‏2‏‎
زمان‌ ، 1368‏‎ كتاب‏‎ عدناني‌ ، انتشارات‌‏‎

فرومرده‌‏‎ و‏‎ آيين‌‏‎ سنگ‌‏‎ سترون‌ ، ‏‎ ;امروز‏‎ شعر‏‎
خويش‌‏‎ در‏‎


نهادين‌‏‎ و‏‎ دروني‌‏‎ پيوندي‌است‌‏‎ ميان‌شعر ، ‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ هنر ، ‏‎
هنرمند‏‎ يا‏‎ سخنور‏‎ آن‌ ، ‏‎ ياري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎"ناخودآگاهانه‌‏‎"وكمابيش‌‏‎
برقرار‏‎ گوهرين‌‏‎ و‏‎ ناخواسته‌‏‎ دوسويه‌و‏‎ مخاطبرابطه‌اي‌‏‎ با‏‎
مي‌سازد‏‎
شدن‌‏‎ پسند‏‎ درجامعه‌ ، ‏‎ شعر‏‎ اساسي‌درحضورموثر‏‎ عنصر‏‎ :‎اشاره‌‏‎
امروزايران‌چنين‌‏‎ شعر‏‎ آيا‏‎ اما‏‎.‎است‌‏‎ مردم‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ آن‌‏‎
كند؟‏‎ پيدا‏‎ را‏‎ خود‏‎ مخاطب‏‎ بتواند‏‎ تا‏‎ دارد‏‎ خصوصيتي‌‏‎ ويژگي‌و‏‎
شعر‏‎ چرا‏‎" كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ مطرح‌است‌ ، ‏‎ كنوني‌‏‎ شرايط‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎
چنين‌‏‎ طرح‌‏‎ اصولابا‏‎ برخي‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ "ندارد؟‏‎ مخاطب‏‎ امروز‏‎
مخاطب‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎ باشند‏‎ باور‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ مخالف‌و‏‎ سوالي‌‏‎
اين‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ ديگر‏‎ برخي‌‏‎نيستند‏‎ هم‌‏‎ كم‌‏‎ مخاطبان‌‏‎ واين‌‏‎ دارد‏‎
اندكي‌‏‎ امروزمخاطب‏‎ گرچه‌شعر‏‎ كه‌‏‎ باشند‏‎ داشته‌‏‎ را‏‎ عقيده‌‏‎
كنار‏‎ در‏‎است‌‏‎ امروز‏‎ تشخص‌شعر‏‎ امرنشانه‌‏‎ اين‌‏‎ ولي‌‏‎ دارد‏‎
شعر‏‎ كه‌‏‎ دارند‏‎ اعتقاد‏‎ برخي‌نيز‏‎ دست‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پاسخ‌هايي‌‏‎
شاعرامروز‏‎ و‏‎ ضعف‌شعر‏‎ از‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مخاطبندارد‏‎ امروز‏‎
دانشگاه‌‏‎ استاد‏‎ كزازي‌‏‎ ميرجلال‌الدين‌‏‎ دكتر‏‎ سخن‌‏‎.‎برمي‌خيزد‏‎
.مي‌خوانيم‌‏‎ خصوص‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ را‏‎ ادبيات‌‏‎ رشته‌‏‎ در‏‎
ميرجلال‌الدين‌كزازي‌‏‎ دكتر‏‎
شيوه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ باشم‌‏‎ سر‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ بنگرم‌‏‎ فراگير‏‎ و‏‎ فراخ‌‏‎ اگر‏‎
دهم‌ ، ‏‎ پاسخ‌‏‎ را‏‎ پرسش‌‏‎ و‏‎ بكاوم‌‏‎ پرسمان‌را‏‎ اين‌‏‎"پديدارشناسي‌‏‎"
ندارد ، از‏‎ مخاطب‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎ اگر‏‎:كه‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توانم‌‏‎
با‏‎ رسايي‌‏‎ بسندگي‌و‏‎ به‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ شعر‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ آنجاست‌‏‎
و‏‎ زنده‌‏‎ پيوندي‌دوسويه‌و‏‎ بگيرد ، ‏‎ پيوند‏‎ دوست‌‏‎ شعر‏‎
و‏‎ سترون‌‏‎ است‌‏‎ شعري‌‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎ ديگر ، ‏‎ به‌سخني‌‏‎.‎پويا‏‎ و‏‎ زايا‏‎
و‏‎ رها‏‎ و‏‎ روان‌‏‎ شعري‌‏‎;خويش‌‏‎ در‏‎ مرده‌‏‎ فرو‏‎ و‏‎ "سنگ‌آيين‌‏‎"
نهاد‏‎ آوند‏‎ به‌‏‎ شاعرراهي‌‏‎ نهاد‏‎ آوند‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ "آبآسا‏‎"
آوند‏‎ در‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎ گشاد‏‎ مخاطببتواند‏‎ يا‏‎ دوست‌‏‎ شعر‏‎
باز‏‎ دومين‌‏‎ آوند‏‎ مي‌آيد ، در‏‎ پديد‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎ رخ‌‏‎ نخستين‌‏‎
پيوندي‌است‌‏‎ ميان‌شعر ، ‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ هنر ، نيز‏‎.آفريد‏‎ بتواند‏‎
آن‌ ، ‏‎ ياري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎"ناخودآگاهانه‌‏‎" كمابيش‌‏‎ و‏‎ نهادين‌‏‎ و‏‎ دروني‌‏‎
ناخواسته‌‏‎ دوسويه‌و‏‎ مخاطبرابطه‌اي‌‏‎ با‏‎ هنرمند‏‎ يا‏‎ سخنور‏‎
هنرمند‏‎ پيوند ، ‏‎ اين‌‏‎ پايه‌‏‎ بر‏‎.مي‌سازد‏‎ برقرار‏‎ گوهرين‌‏‎ و‏‎
يكديگر‏‎ از‏‎ بخواهند ، ‏‎ و‏‎ بدانند‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ بي‌آن‌‏‎ وهنردوست‌ ، ‏‎
دروني‌‏‎ و‏‎ ژرف‌‏‎ آزموني‌‏‎ ديگر ، در‏‎ گفته‌اي‌‏‎ به‌‏‎ ;مي‌پذيرند‏‎ اثر‏‎
دمساز‏‎ و‏‎ هنباز‏‎ يكديگر‏‎ است‌ ، با‏‎ آن‌‏‎ بهانه‌‏‎ و‏‎ بستر‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎
كه‌‏‎ بدانيم‌‏‎ روان‌‏‎ روشن‌و‏‎ رودي‌‏‎ را‏‎ خودآگاهي‌‏‎ اگر‏‎مي‌شوند‏‎
و‏‎ شناخت‌‏‎ و‏‎ ديد‏‎ مي‌توان‌‏‎ نخستين‌نگاه‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ همه‌‏‎
هم‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ رود‏‎ دوكران‌‏‎ و‏‎ سوي‌‏‎ دو‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ پلي‌‏‎ وارسيد ، شعر‏‎
بيشه‌هايي‌‏‎ پوشيده‌از‏‎ كه‌‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎ كران‌‏‎ دو‏‎ مي‌پيوندد ، ‏‎
ژرف‌نگرترين‌‏‎ و‏‎ كاونده‌ترين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ تاريك‌‏‎ و‏‎ گشن‌‏‎ و‏‎ انبوه‌‏‎
اين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ ;برد‏‎ نمي‌تواند‏‎ آنهاراه‌‏‎ درون‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ نگاه‌‏‎
وآشكارگي‌‏‎ روشني‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ نهان‌‏‎ و‏‎ تاريك‌‏‎ و‏‎ بيشه‌زار‏‎ كران‌‏‎ دو‏‎
مي‌آورند ، ‏‎ پديد‏‎ تضادي‌شگرف‌‏‎ ناسازي‌و‏‎ ميانه‌‏‎ در‏‎ رود‏‎
ناخودآگاهي‌سخن‌دوست‌‏‎ ديگري‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ سخنور‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎
.مخاطب‏‎ يا‏‎
است‌‏‎ آن‌‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎ در‏‎ بنيادين‌‏‎ و‏‎ ساختاري‌‏‎ تنگناي‌‏‎ دشواري‌و‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ دوكرانه‌‏‎ و‏‎ بست‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ رود‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ پلي‌‏‎ شعر‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎
مخاطب‏‎ شعر ، آنچه‌‏‎ دراين‌‏‎.پيوست‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ يكديگر‏‎ به‌‏‎
و‏‎ رودروشن‌‏‎ است‌از‏‎ نمايي‌‏‎ تنها‏‎ دريافت‌‏‎ و‏‎ ديد‏‎ مي‌تواند‏‎
بتوان‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ ميانه‌‏‎ در‏‎ پلي‌‏‎.‎آن‌‏‎ دوسوي‌‏‎ در‏‎ تاريك‌‏‎ دوكرانه‌‏‎
ژرفاي‌‏‎ و‏‎ برد‏‎ راه‌‏‎ ديگر‏‎ كراني‌‏‎ به‌‏‎ كراني‌‏‎ از‏‎ گذشت‌و‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
بي‌شكل‌نيست‌ ، ‏‎ و‏‎ تيره‌‏‎ توده‌اي‌‏‎ جز‏‎ دور‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ بيشه‌ها‏‎
.كاويد‏‎
پيوستن‌‏‎ و‏‎ پل‌‏‎ بستن‌آن‌‏‎ در‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎ نافرجامي‌‏‎ و‏‎ ناكامي‌‏‎
و‏‎ شعر ، برگزاف‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ يكديگراز‏‎ به‌‏‎ رود‏‎ سوي‌‏‎ دو‏‎
سرشت‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎"فردي‌‏‎" و‏‎ "ناخودآگاهانه‌‏‎" اندازه‌ ، ‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎
;است‌‏‎ دست‌داده‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ رسانگي‌‏‎ و‏‎ پيوندگري‌‏‎ ويژگي‌‏‎ و‏‎
ويژگي‌‏‎.‎ندارد‏‎ "زباني‌‏‎" نقشي‌‏‎ كاركردو‏‎ ديگر‏‎:يعني‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ رسانگي‌‏‎ هرگونه‌آن‌ ، ‏‎ از‏‎ زبان‌ ، ‏‎ ساختاري‌‏‎ سرشتين‌و‏‎
كار‏‎ بردبه‌‏‎ كار‏‎ هر‏‎ در‏‎ و‏‎ شيوه‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ زبان‌ ، ‏‎.‎پيوندگري‌‏‎
با‏‎ را‏‎ مردمان‌‏‎ كه‌‏‎ جمعي‌‏‎ است‌‏‎ پديده‌اي‌‏‎ ناچار‏‎ شود ، به‌‏‎ گرفته‌‏‎
يا‏‎"فردي‌‏‎ زبان‌‏‎" نام‌‏‎ به‌‏‎ چيزي‌‏‎ پس‌‏‎.مي‌دهد‏‎ پيوند‏‎ يكديگر‏‎
گسسته‌‏‎ باشد‏‎ اصطلاح‌زباني‌‏‎ اين‌‏‎ اگرمعناي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"شخصي‌‏‎ زبان‌‏‎"
سخني‌‏‎ به‌‏‎.داشت‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ وجود‏‎ ‎‏‏،‏‎"تنه‌‏‎ يك‌‏‎" يكسره‌‏‎ و‏‎ جمع‌‏‎ از‏‎
زبان‌‏‎ نباشد ، ‏‎ ارتباط‏‎ و‏‎ پيوند‏‎ وعامل‌‏‎ مايه‌‏‎ زبان‌‏‎ اگر‏‎ ديگر ، ‏‎
و‏‎ عامل‌پيوند‏‎ يا‏‎"زبان‌‏‎" گونه‌اي‌‏‎ چونان‌‏‎ نيز ، ‏‎ هنر‏‎نيست‌‏‎
روي‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎ماند‏‎ نمي‌تواند‏‎ دور‏‎ به‌‏‎ قاعده‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ ارتباط ، ‏‎
خويشتن‌‏‎ براي‌‏‎ تنها‏‎ من‌‏‎":‎گفت‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ هرگز‏‎ هنرمند‏‎
نيستم‌كه‌‏‎ آن‌‏‎ دربند‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ كار‏‎ ديگران‌‏‎ با‏‎ مرا‏‎ ;مي‌آفرينم‌‏‎
است‌يكسره‌‏‎ هنرمن‌هنري‌‏‎ ;نه‌‏‎ يا‏‎ درمي‌يابند‏‎ مرا‏‎ آفريده‌‏‎
".آفرينم‌‏‎ مي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ خويش‌‏‎ دل‌‏‎ پاس‌‏‎ به‌‏‎ تنها‏‎ من‌‏‎ و‏‎ "فردي‌‏‎"
خويشتن‌‏‎ و‏‎ فريفته‌باشد‏‎ برخود‏‎ چند‏‎ هر‏‎ كسي‌ ، ‏‎ آفريده‌چنين‌‏‎
زبان‌‏‎ هنرگونه‌اي‌‏‎ زيرا‏‎.‎نيست‌‏‎ هنري‌‏‎ اثري‌‏‎ هنرمندبداند ، ‏‎ را‏‎
.است‌‏‎ وخصلتي‌جمعي‌‏‎ داراي‌خوي‌‏‎ ناچار‏‎ وبه‌‏‎ است‌‏‎
و‏‎ مي‌دارد‏‎ جدا‏‎ هذيان‌‏‎ از‏‎ را‏‎ هنر‏‎ كه‌‏‎ مرزي‌‏‎ من‌ ، ‏‎ ديد‏‎ از‏‎
پندارهاي‌‏‎ و‏‎ اوهام‌‏‎ دستخوش‌‏‎ كه‌‏‎ رواني‌‏‎ بيماري‌‏‎ از‏‎ را‏‎ هنرمند‏‎
.است‌‏‎ است‌ ، همين‌‏‎ شده‌‏‎ بي‌پايه‌‏‎ و‏‎ بيمارانه‌‏‎
سخن‌‏‎ اين‌‏‎ معني‌‏‎ اما‏‎;است‌‏‎ هنرمند‏‎ هنرناخودآگاهي‌‏‎ خاستگاه‌‏‎
هنري‌‏‎ ارزش‌‏‎ مي‌آورد ، ‏‎ پديد‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ آن‌‏‎
كور ، ‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎.‎شد‏‎ مي‌تواند‏‎ شمرده‌‏‎ هنري‌‏‎ اثري‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎
خاستگاه‌‏‎ و‏‎ مايه‌‏‎ هرگز‏‎ پريش‌‏‎ سامان‌‏‎ و‏‎ بي‌لگام‌ ، منطق‌گريز‏‎
زاده‌‏‎ هنر‏‎ جان‌مايه‌هاي‌‏‎ و‏‎ جوششها‏‎.بود‏‎ نمي‌تواند‏‎ هنر‏‎
روند‏‎ در‏‎ نيز ، ‏‎ اماخودآگاهي‌هنرمند‏‎ ;است‌‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎
و‏‎ سامان‌‏‎.‎نمي‌ماند‏‎ معركه‌‏‎ از‏‎ بدور‏‎ و‏‎ بيكاره‌‏‎ هنري‌ ، ‏‎ آفرينش‌‏‎
سوي‌مندي‌‏‎ و‏‎ ساختار‏‎ بدان‌‏‎ كه‌‏‎ هنري‌‏‎ اثر‏‎ در‏‎ زيباشناختي‌‏‎ منطق‌‏‎
باز‏‎ محض‌‏‎ فرديت‌‏‎ پيله‌‏‎ در‏‎ ماندن‌‏‎ از‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ مي‌بخشد‏‎ اجتماعي‌‏‎
دستاوردهنبازي‌‏‎ هنري‌‏‎ اثر‏‎.‎است‌‏‎ خودآگاهي‌‏‎ گرو‏‎ در‏‎ مي‌دارد ، ‏‎
.است‌‏‎ هنرمند‏‎ در‏‎ خودآگاهي‌‏‎ و‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎ همكاري‌‏‎ و‏‎
با‏‎ دل‌‏‎ و‏‎ سر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎"آشي‌‏‎" هنري‌‏‎ اثر‏‎ ديگر ، ‏‎ سخني‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ تنهايي‌‏‎ به‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ اگر‏‎.مي‌پزند‏‎ يكديگر‏‎
بي‌هيچ‌‏‎ بپزد ، ‏‎ را‏‎ ديگري‌اين‌آش‌‏‎ آن‌‏‎ همكاري‌‏‎ از‏‎ بي‌بهره‌‏‎
چند‏‎ هر‏‎ را ، ‏‎ جاني‌‏‎ هيچ‌‏‎ كام‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ مزه‌‏‎ بي‌‏‎ هنر‏‎ آش‌‏‎ گمان‌‏‎
.كرد‏‎ نخواهد‏‎ شيرين‌‏‎ و‏‎ خوش‌‏‎ آرزومند ، ‏‎ و‏‎ گرسنه‌‏‎ سخت‌‏‎
و‏‎ گوهرگرايانه‌‏‎ نگاهي‌‏‎ امروز ، از‏‎ شعر‏‎ نافرجامي‌‏‎ و‏‎ دشواري‌‏‎
آشفته‌ ، ‏‎ است‌‏‎ آشي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ پديدارشناختي‌ ، ‏‎
:ندارد‏‎ بيش‌‏‎ پزنده‌‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ خام‌‏‎ نيم‌‏‎ است‌‏‎ جوشي‌‏‎ ترك‌‏‎
.ناخودآگاهي‌‏‎

شعر‏‎


حكايت‌كبوتر‏‎
آب‏‎ تصوير‏‎ و‏‎
صلاحي‌‏‎ عمران‌‏‎
كبوتري‌‏‎ روزي‌‏‎ كه‌‏‎ آورده‌اند‏‎
آينه‌‏‎ در‏‎
ديد‏‎ آب‏‎ تصوير‏‎
زد‏‎ آب‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎
ناگاه‌‏‎
سپرد‏‎ جان‌‏‎ تصوير ، ‏‎ شكسته‌‏‎ درخانه‌‏‎
خاص‌‏‎ ديدگاه‌‏‎
استوكس‌‏‎ آدريان‌‏‎
(انگليس‌‏‎ معاصر‏‎ شاعر‏‎)
كاوه‌‏‎ پوران‌‏‎:‎ترجمه‌‏‎
از‏‎ فارغ‌التحصيل‌‏‎ -‎لندن‌‏‎ در‏‎ كودكي‌‏‎ دوران‌‏‎ -متولد 1920‏‎
در‏‎ ‎‏‏، زندگي‌‏‎ "راگبي‌‏‎" و‏‎ "مگ‌دالن‌‏‎" كالج‌هاي‌‏‎ آكسفورد ، ‏‎
ايتاليا‏‎
دنياي‌‏‎ و‏‎ نقاشي‌‏‎ پانزدهم‌ ، ‏‎ قرن‌‏‎ علم‌ ، ‏‎ و‏‎ هنر‏‎:آثارش‌‏‎ مهمترين‌‏‎
تصورات‌شكل‌‏‎ برهنگان‌ ، ‏‎ خصوص‌‏‎ در‏‎ تفكر‏‎ درون‌ ، ‏‎
.يافته‌‏‎
شده‌‏‎ شناخته‌‏‎ چهره‌هاي‌‏‎ اين‌‏‎
مي‌گويند‏‎ سالگي‌‏‎ چهل‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ برخي‌‏‎ كه‌‏‎
آنها‏‎ سن‌‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ كمي‌‏‎ طرح‌هايي‌ ، ‏‎ با‏‎
مي‌كنند‏‎ افزون‌‏‎ مي‌گويندولي‌‏‎ گذشته‌‏‎ از‏‎ گرچه‌‏‎
را‏‎ تازه‌اي‌‏‎ تجربه‌‏‎ سنگيني‌‏‎
كجاست‌‏‎
تجربه‌؟‏‎ با‏‎ و‏‎ دقيق‌‏‎ هنرمند‏‎ آن‌‏‎
!نه‌‏‎ يا‏‎ باشد‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ فرقي‌‏‎ آيا‏‎
بي‌پروا‏‎ و‏‎ صادقانه‌‏‎ مي‌گويند ، ‏‎ سخن‌‏‎ طرح‌هايش‌‏‎
ما‏‎ گفتگوهاي‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎
ديگران‌‏‎ گوش‌‏‎ يافتن‌‏‎ از‏‎ برنمي‌دارند‏‎ دست‌‏‎ و‏‎
صداهايشان‌‏‎
مي‌دهند‏‎ نمايش‌‏‎ همواره‌‏‎ يا‏‎
...را‏‎ گستاخي‌‏‎ يك‌‏‎
فاصله‌اي‌‏‎ مي‌شود‏‎ ايجاد‏‎ ساله‌‏‎ همه‌‏‎
زمان‌‏‎ ديوار‏‎ روي‌‏‎
مي‌شود‏‎ ديده‌‏‎ آرامي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎
بزرگ‌‏‎ تيزهوشاني‌‏‎ افكار‏‎ سايه‌‏‎
كلان‌‏‎ سرقت‌هايي‌‏‎ طرح‌‏‎ در‏‎
يوسف‌‏‎ تفسير‏‎
قزوه‌‏‎ عليرضا‏‎
مويت‌؟‏‎ حلقه‌‏‎ يا‏‎ اين‌‏‎ است‌‏‎ كعبه‌‏‎ حلقه‌‏‎ را‏‎ خدا‏‎
پهلويت‌‏‎ اسماعيل‌‏‎ حجر‏‎ از‏‎ افتاده‌ام‌‏‎ دور‏‎ چه‌‏‎
مي‌چرخند‏‎ گيسوي‌تو‏‎ گرد‏‎ بر‏‎ عاشقان‌‏‎ تمام‌‏‎
گيسويت‌‏‎ بيت‌الله‌‏‎ هم‌به‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ امسال‌‏‎ بخوان‌‏‎
بردار‏‎ را‏‎ پرده‌‏‎ ماهت‌‏‎ روي‌‏‎ نسخ‌‏‎ خط‏‎ از‏‎ شبي‌‏‎
نستعليق‌ابرويت‌‏‎ خط‏‎ را‏‎ قلبها‏‎ شكسته‌‏‎
تنهاچشمهايت‌سوره‌الشمس‌مي‌خوانند‏‎ نه‌‏‎
رويت‌‏‎ مي‌كند‏‎ تفسيريوسف‌‏‎ قسم‌‏‎ الميزان‌‏‎ به‌‏‎
لبيكي‌‏‎ لبيك‌اللهم‌‏‎ خود‏‎ ! تعالي‌الله‌‏‎
هويت‌‏‎ هو‏‎ پيچيده‌‏‎ آسمان‌‏‎ هفت‌‏‎ در‏‎ لبيكي‌كه‌‏‎ چه‌‏‎
باران‌‏‎
شفيعي‌‏‎ ساغر‏‎
جيرجيرك‌‏‎
مي‌رقصاند ، ‏‎ تند‏‎ ريتم‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آرشه‌‏‎
.پنجره‌‏‎ پشت‌‏‎ بهار‏‎ پاي‌‏‎ پابه‌‏‎
است‌‏‎ دلگير‏‎ چه‌‏‎ پرده‌‏‎ اين‌‏‎
!مي‌زند‏‎ پيانو‏‎ باران‌‏‎ وقتي‌‏‎
لحظه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
طاهري‌‏‎ مرتضي‌‏‎ سيد‏‎
بتوان‌‏‎ امروز‏‎ شايد‏‎
كرد‏‎ هديه‌‏‎ كلامي‌‏‎
دليلي‌‏‎ بي‌هيچ‌‏‎
درباران‌‏‎ خواند‏‎ سرود‏‎ آفتاب‏‎ براي‌‏‎
باران‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎
آفتاب‏‎ همراه‌‏‎ گريست‌‏‎
...امروز‏‎ شايد‏‎
...مي‌روي‌‏‎
زندي‌‏‎ محمد‏‎
مي‌گردد‏‎ پروانه‌‏‎ دو‏‎ بال‌‏‎ با‏‎ دره‌‏‎
نشسته‌اند‏‎ سنگها‏‎ و‏‎ برف‌ها‏‎ قله‌‏‎ بر‏‎
پرنده‌‏‎ دو‏‎ بال‌‏‎ با‏‎ برمي‌گردي‌‏‎
باشي‌‏‎ خودت‌‏‎ آفتابنمي‌گذارد‏‎
مي‌آيد‏‎ سايه‌اي‌‏‎
كرده‌اند‏‎ دنبالت‌‏‎ پروانه‌ها‏‎
*البرز‏‎ شاه‌‏‎ تا‏‎
آمدي‌‏‎ كه‌‏‎ هم‌‏‎ پايين‌‏‎
و‏‎ دنبالت‌مي‌كنند‏‎
بود‏‎ شانه‌هايت‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ كوهي‌‏‎
مي‌روي‌‏‎ مي‌گذاري‌و‏‎ پايين‌‏‎
طالقان‌‏‎ البرزسمت‌‏‎ جبال‌‏‎ سلسله‌‏‎ از‏‎ كوهي‌‏‎ نام‌‏‎:البرز‏‎ شاه‌‏‎ *
"كوچه‌‏‎"
شاد‏‎.‎م‌‏‎
چشمهايت‌‏‎ تشنگي‌‏‎ در‏‎
;رقصيد‏‎ مي‌‏‎ سرابي‌‏‎
ها‏‎ سايه‌‏‎ و‏‎ گلها‏‎
را‏‎ هايت‌‏‎ قدم‌‏‎
.كردند‏‎ مي‌‏‎ آشفته‌‏‎
است‌‏‎ بس‌‏‎ ديگر‏‎ !خدايا‏‎
را‏‎ باران‌‏‎ هم‌‏‎ كوچه‌‏‎
كند‏‎ نمي‌‏‎ باور‏‎
در‏‎ صداي‌‏‎ و‏‎
.زند‏‎ مي‌‏‎ هم‌‏‎ رابر‏‎ شب‏‎ خواب‏‎
تصوير‏‎
عباسي‌‏‎ الهام‌‏‎
تاخورده‌‏‎ اتاق‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
برود‏‎ كه‌‏‎ نمي‌آيد‏‎ باد‏‎
بود‏‎ آمده‌‏‎ يكي‌‏‎
بشود‏‎ تو‏‎ شبيه‌‏‎
هاي‌دست‌‏‎ دست‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎
نخورده‌اش‌‏‎
بود‏‎ شده‌‏‎ گم‌‏‎ شلوارش‌‏‎ جيب‏‎ توي‌‏‎ كه‌‏‎
آمد‏‎ كه‌‏‎ نزديكتر‏‎
آمدي‌‏‎ تو‏‎
شده‌ات‌‏‎ فراموش‌‏‎ نگاه‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎
نبود‏‎ تو‏‎ شبيه‌‏‎ كه‌‏‎
نبودم‌‏‎ و‏‎ بودم‌‏‎ كه‌‏‎ من‌‏‎ و‏‎
مي‌كردم‌‏‎ فكر‏‎ دستهايش‌‏‎ با‏‎
چشمهايش‌عاشق‌‏‎ با‏‎
نبود‏‎ سياه‌‏‎ ديگر‏‎ دودي‌اش‌‏‎ عينك‌‏‎
شلوارش‌‏‎ جيب‏‎ دستهايش‌در‏‎ و‏‎
كرد‏‎ دوباره‌گم‌‏‎ را‏‎ شده‌اي‌‏‎ گم‌‏‎ تصوير‏‎
برود‏‎ پنجره‌‏‎ با‏‎ برگشت‌‏‎ باد‏‎
كردم‌‏‎ تا‏‎ دوباره‌‏‎ را‏‎ تاخورده‌‏‎ اتاق‌‏‎
شلوارم‌‏‎ جيب‏‎ در‏‎
كن‌‏‎ فكر‏‎ من‌‏‎ دستهاي‌‏‎ با‏‎ تو‏‎ حالا‏‎ و‏‎
برد‏‎ خواهد‏‎ خوابم‌‏‎ تو‏‎ نگاه‌‏‎ در‏‎ من‌‏‎ و‏‎
ابد‏‎ تا‏‎
فردا‏‎
شهزاد‏‎ -‎ملايي‌‏‎ غلامرضا‏‎
(بهبهان‌‏‎)‎
من‌‏‎ يگانه‌‏‎
ده‌‏‎ تواني‌‏‎ و‏‎ تاب‏‎ مرا‏‎
روزگاران‌‏‎ غربت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
نيست‌‏‎ راهي‌‏‎ سراب‏‎ جز‏‎
ماندن‌‏‎ و‏‎ بودن‌‏‎
جهل‌‏‎ زاده‌‏‎ فسانه‌ايست‌‏‎
رفتنيم‌‏‎
ده‌‏‎ پروبالي‌‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.