شماره‌ 2550‏‎ ‎‏‏،‏‎3 Nov 2001 آبان‌ 1380 ، ‏‎ شنبه‌ 12‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Industry
Economy
Oil
Banking and Stocks
Water and Agriculture
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
Science/Culture
Arts
Environment
Articles
Last Page
"ديگري‌‏‎" گفتمان‌‏‎ طرح‌‏‎ گفت‌وگو‏‎



لويناس‌‏‎ امانوئل‌‏‎
اين‌‏‎ داريد ، ‏‎ پيش‌رو‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مقاله‌اي‌‏‎ بنيادين‌‏‎ مدعاي‌‏‎:‎اشاره‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ گفت‌وگو‏‎ ضرورت‌‏‎ معاصر ، ‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
جنگها ، ‏‎ وجود‏‎ مي‌سازد ، ‏‎ ضروري‌‏‎ پارادايم‌‏‎ يا‏‎ گفتمان‌‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎
هستي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ دهشتناكي‌‏‎ گاه‌‏‎ و‏‎ خونبار‏‎ ستيزهاي‌‏‎ و‏‎ نبردها‏‎
سبب‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎است‌‏‎ برده‌‏‎ فرو‏‎ خود‏‎ كام‌‏‎ در‏‎ را‏‎ انسانها‏‎
آن‌ ، ‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ و‏‎ "ديگري‌‏‎" مفهوم‌‏‎ طرح‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ پارادايم‌‏‎
.بزند‏‎ رقم‌‏‎ كنوني‌‏‎ انسان‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ بهتر‏‎ وضعيتي‌‏‎ تا‏‎ مي‌كوشد‏‎
...و‏‎ ديني‌‏‎ و‏‎ قومي‌‏‎ فرهنگي‌ ، ‏‎ فردي‌ ، ‏‎ "من‌‏‎" برابر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ "ديگري‌‏‎"
اديان‌‏‎ فرهنگها ، ‏‎ افراد ، ‏‎ چهره‌‏‎ در‏‎ مي‌تواند‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ قرار‏‎
نظر‏‎ به‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.كند‏‎ پيدا‏‎ تجلي‌‏‎ ديگر‏‎ جنس‌‏‎ و‏‎ اقوام‌‏‎ و‏‎
تا‏‎ مي‌شود‏‎ فراهم‌‏‎ فضايي‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ در‏‎ حاضر‏‎ مقاله‌‏‎ نويسنده‌‏‎
.شود‏‎ بدل‌‏‎ "من‌‏‎" از‏‎ مستقل‌‏‎ و‏‎ پاينده‌‏‎ خود‏‎ موجوديتي‌‏‎ به‌‏‎ "ديگري‌‏‎"
يا‏‎ تابع‌‏‎ حكم‌‏‎ در‏‎ "ديگري‌‏‎" تك‌گويي‌‏‎ وضعيت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎
با‏‎ نيز‏‎ پايان‌‏‎ در‏‎.‎مي‌شود‏‎ مشخص‌‏‎ و‏‎ تعريف‌‏‎ "من‌‏‎" از‏‎ ابژه‌اي‌‏‎
بحث‌‏‎ فرانسوي‌‏‎ فيلسوف‌‏‎ "لويناس‌‏‎ امانوئل‌‏‎" ديدگاههاي‌‏‎ به‌‏‎ اشاره‌‏‎
.مي‌خوانيم‌‏‎ را‏‎ مقاله‌‏‎ اين‌‏‎ هم‌‏‎ با‏‎مي‌رسد‏‎ انجام‌‏‎ به‌‏‎
انديشه‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ گروه‌‏‎
ترسيم‌‏‎ ما‏‎ براي‌‏‎ فضايي‌‏‎ مي‌گوييم‌ ، ‏‎ سخن‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎
و‏‎ اجتماعي‌‏‎ موقعيت‌‏‎ از‏‎ جداي‌‏‎ افراد‏‎ همه‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎
انديشه‌هاي‌‏‎ و‏‎ داشته‌ها‏‎ به‌‏‎ ژرف‌‏‎ احترام‌‏‎ با‏‎ تاريخي‌شان‌‏‎
بي‌گمان‌‏‎.‎هستند‏‎ ارتباط‏‎ در‏‎ آشتي‌جويانه‌‏‎ شكلي‌‏‎ به‌‏‎ يكديگر‏‎
اجتماعي‌‏‎ موقعيت‌‏‎ از‏‎ جداي‌‏‎ افراد‏‎ همه‌‏‎" مي‌شود‏‎ گفته‌‏‎ كه‌‏‎ وقتي‌‏‎
از‏‎ ويژه‌اي‌‏‎ شكل‌‏‎ مي‌نشينند ، ‏‎ گفت‌وگو‏‎ به‌‏‎ "تاريخي‌شان‌‏‎ و‏‎
وضعيت‌‏‎ برحسب‏‎ نه‌‏‎ افراد‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مدنظر‏‎ انسانها‏‎ ارتباط‏‎
گوهره‌‏‎ بودن‌‏‎ دارا‏‎ برپايه‌‏‎ بلكه‌‏‎ طبقاتي‌شان‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎
و‏‎ مي‌آيند‏‎ هم‌‏‎ گرد‏‎ "بودن‌‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ انسانيت‌‏‎" نام‌‏‎ به‌‏‎ مشتركي‌‏‎
برداشت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ گفت‌وگو‏‎ يا‏‎ مكالمه‌‏‎.‎مي‌پردازند‏‎ مكالمه‌‏‎ به‌‏‎
رسيدن‌‏‎ براي‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ فكري‌‏‎ گوناگون‌‏‎ افق‌هاي‌‏‎ آميزش‌‏‎ ;يعني‌‏‎
اول‌‏‎ درجه‌‏‎ در‏‎ گفت‌وگو‏‎ در‏‎ پس‌‏‎.‎همسان‌‏‎ افقهايي‌‏‎ يا‏‎ افق‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ اجتماعي‌‏‎ فكري‌ ، ‏‎ گوناگون‌‏‎ زمينه‌هاي‌‏‎ و‏‎ افق‌ها‏‎ با‏‎ افراد‏‎
اين‌‏‎ فهم‌‏‎ براي‌‏‎ بعد‏‎ مرحله‌‏‎ در‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ مي‌آيند‏‎ گردهم‌‏‎ فرهنگي‌‏‎
.مي‌گيرد‏‎ شكل‌‏‎ همه‌گير‏‎ كنشي‌‏‎ گونه‌گونگي‌ها‏‎ و‏‎ تفاوتها‏‎
بعدي‌‏‎ تفاهم‌‏‎ و‏‎ توافق‌‏‎ زمينه‌ساز‏‎ سويه‌ ، ‏‎ چند‏‎ كنش‌‏‎ اين‌‏‎ پيامد‏‎
است‌‏‎ پارادايمي‌‏‎ "گفت‌وگو‏‎" نگارنده‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ بنابراين‌ ، ‏‎.‎است‌‏‎
شكل‌‏‎ را‏‎ توافقي‌‏‎ دگرسانيها ، ‏‎ و‏‎ تفاوتها‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ مي‌كوشد‏‎ كه‌‏‎
پيرامون‌‏‎ توافق‌‏‎ اين‌‏‎ -شد‏‎ اشاره‌‏‎ كه‌‏‎ همانگونه‌‏‎-‎ بي‌گمان‌‏‎.دهد‏‎
بيان‌‏‎ به‌‏‎.مي‌گيرد‏‎ شكل‌‏‎ وي‌‏‎ انسانيت‌‏‎ وگوهره‌‏‎ انسان‌‏‎ محور‏‎
"ديگري‌‏‎" طرح‌‏‎ مي‌يابد ، ‏‎ گفت‌وگواهميت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ فلسفي‌‏‎
پارادايم‌‏‎.‎است‌‏‎ آن‌‏‎ عام‌‏‎ و‏‎ گسترده‌‏‎ بسيار‏‎ معناي‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ يا‏‎
و‏‎ ستيزها‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ مطرح‌‏‎ جهاني‌‏‎ در‏‎ گفت‌وگو‏‎
رنج‌‏‎ ديگري‌‏‎ از‏‎ غفلت‌‏‎ و‏‎ تفاهم‌‏‎ عدم‌‏‎ از‏‎ حاصل‌‏‎ ناآرامي‌هاي‌‏‎
هرمنوتيكي‌‏‎ است‌‏‎ كنشي‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ ايده‌‏‎ اساس‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎مي‌برد‏‎
دسترس‌‏‎ از‏‎ همواره‌‏‎ كه‌‏‎ ديگري‌اي‌‏‎ آن‌‏‎.ديگري‌‏‎ شناخت‌‏‎ و‏‎ درك‌‏‎ براي‌‏‎
ارتباط‏‎ گفت‌وگو‏‎ پس‌ ، ‏‎.‎مي‌برد‏‎ بسر‏‎ غياب‏‎ در‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خارج‌‏‎ "من‌‏‎"
يك‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎.است‌‏‎ "ديگري‌‏‎" غياب‏‎ و‏‎ "من‌‏‎" حضور‏‎ ميان‌‏‎
را‏‎ ديگري‌‏‎ نمي‌توانم‌‏‎ خاص‌‏‎ قوم‌‏‎ يك‌‏‎ يا‏‎ فرهنگ‌‏‎ يك‌‏‎ يا‏‎ انسان‌‏‎
همانند‏‎ را‏‎ او‏‎ خواسته‌ام‌ ، ‏‎ صورت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ ببخشم‌ ، ‏‎ حضور‏‎
.كنم‌‏‎ تصور‏‎ خودم‌‏‎
‎‏‏،‏‎"من‌‏‎" از‏‎ غايب‏‎ وجودي‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ "ديگري‌‏‎" مفهوم‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎
موجوديتي‌‏‎ را‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ مي‌سازد‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎ امكان‌‏‎ اين‌‏‎ همواره‌‏‎
من‌‏‎ با‏‎ انسانيتش‌‏‎ دليل‌‏‎ به‌‏‎ فقط‏‎ كه‌‏‎ موجوديتي‌‏‎ بدانيم‌ ، ‏‎ مستقل‌‏‎
در‏‎ كوششي‌‏‎ هيچگاه‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ در‏‎ بنابراين‌ ، ‏‎.مي‌شود‏‎ هم‌گوهر‏‎
اگر‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ نمي‌گيرد ، ‏‎ صورت‌‏‎ ديگري‌‏‎ به‌‏‎ بخشيدن‌‏‎ حضور‏‎ جهت‌‏‎
گفت‌وگو‏‎ از‏‎ نمي‌توان‌‏‎ هيچگاه‌‏‎ باشد ، ‏‎ داشته‌‏‎ وجود‏‎ كوششي‌‏‎ چنين‌‏‎
و‏‎ تفاوتها‏‎ پذيرش‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ شرط‏‎ پيش‌‏‎آورد‏‎ ميان‌‏‎ به‌‏‎ سخن‌‏‎
و‏‎ فهم‌‏‎ براي‌‏‎ دقيقا‏‎ گفت‌وگو‏‎ كنش‌‏‎است‌‏‎ ديگري‌‏‎ دگرسانيهاي‌‏‎
از‏‎ هرمنوتيكي‌ ، ‏‎ كنش‌‏‎ اين‌‏‎مي‌پذيرد‏‎ انجام‌‏‎ تفاوتها‏‎ همين‌‏‎ درك‌‏‎
افق‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ نگاه‌‏‎ با‏‎ و‏‎ رفته‌‏‎ فرا‏‎ اينجايي‌‏‎ و‏‎ اكنوني‌‏‎ واقعيت‌‏‎
.مي‌ريزد‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ نويني‌‏‎ طرح‌‏‎ غايب ، ‏‎ و‏‎ پنهان‌‏‎ نشده‌ ، ‏‎ تعريف‌‏‎
"ريكور‏‎ پل‌‏‎" تعبير‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ گوناگون‌‏‎ افقهاي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ طرحي‌‏‎
در‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎مي‌آميزند‏‎ هم‌‏‎ در‏‎ انساني‌‏‎ گوناگون‌‏‎ جهان‌هاي‌‏‎
كنشي‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ پس‌ ، ‏‎.‎مي‌شوند‏‎ تنيده‌‏‎ هم‌‏‎ در‏‎ افقها‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎
هر‏‎ در‏‎ نهفته‌‏‎ توانهاي‌‏‎ و‏‎ امكانها‏‎ افق‌ها ، ‏‎ كشف‌‏‎ جهت‌‏‎ در‏‎ است‌‏‎
بازي‌‏‎ باب‏‎ در‏‎ "گادامر‏‎ گئورگ‌‏‎ هانس‌‏‎" ايده‌‏‎ با‏‎ اينجا‏‎ در‏‎.‎متن‌‏‎
بازي‌‏‎ را‏‎ هنر‏‎ گادامر‏‎.مي‌شويم‌‏‎ روبه‌رو‏‎ هنر‏‎ با‏‎ آن‌‏‎ ارتباط‏‎ و‏‎
بازي‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ خود‏‎ نيز‏‎ گفت‌وگو‏‎ اساس‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎مي‌داند‏‎ تخيل‌‏‎
ميان‌‏‎ پويايي‌‏‎ و‏‎ خودجوش‌‏‎ آن‌ارتباط‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎.است‌‏‎
ميان‌‏‎ پويا‏‎ ارتباط‏‎ اين‌‏‎.‎دارد‏‎ وجود‏‎ گوناگون‌‏‎ افق‌هاي‌‏‎
هنر‏‎ در‏‎ تخيل‌‏‎ آزادانه‌‏‎ بازي‌‏‎ با‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ گوناگون‌‏‎ افق‌هاي‌‏‎
و‏‎ حاضر‏‎ "من‌‏‎" ميان‌‏‎ آزادانه‌‏‎ بازي‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ در‏‎.‎كرد‏‎ مقايسه‌‏‎
حضور‏‎ از‏‎ همواره‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ در‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ صورت‌‏‎ غايب‏‎ "ديگري‌‏‎"
اين‌‏‎ از‏‎.هستيم‌‏‎ نوسان‌‏‎ در‏‎ حضور‏‎ به‌‏‎ غياب‏‎ از‏‎ برعكس‌‏‎ و‏‎ غياب‏‎ به‌‏‎
آن‌‏‎ بر‏‎ بيرون‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ قاعده‌هايي‌‏‎ هرگونه‌‏‎ از‏‎ گفت‌وگو‏‎ امر‏‎ رو‏‎
چيزي‌‏‎ وجود‏‎ از‏‎ همواره‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ در‏‎.است‌‏‎ گريزان‌‏‎ شوند ، ‏‎ تحميل‌‏‎
از‏‎ پرسش‌‏‎ طرح‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ بنابراين‌‏‎.‎ مي‌پرسيم‌‏‎ نيست‌ ، ‏‎ كه‌‏‎
. مي‌سازد‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎ غايب‏‎ افق‌هاي‌‏‎ كشف‌‏‎ امكان‌‏‎ ديگري‌‏‎
كه‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ پس‌‏‎ مي‌پرسد ، ‏‎ "ديگري‌‏‎" از‏‎ همواره‌‏‎ گفت‌وگو‏‎
- ديگري‌‏‎.‎است‌‏‎ ديگري‌‏‎ گفتمان‌‏‎ طرح‌‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ گفت‌وگو‏‎
به‌‏‎ درست‌‏‎ و‏‎ برد‏‎ مي‌‏‎ سر‏‎ به‌‏‎ غياب‏‎ در‏‎ -شد‏‎ گفته‌‏‎ كه‌‏‎ همان‌گونه‌‏‎
هيچ‌گاه‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ توصيف‌‏‎ مي‌تواند‏‎ فقط‏‎ غياب ، ‏‎ همين‌‏‎ دليل‌‏‎
گفت‌وگو‏‎ بنابراين‌‏‎.‎گرفت‌‏‎ سراغ‌‏‎ خاص‌‏‎ جايي‌‏‎ در‏‎ او‏‎ از‏‎ نمي‌توان‌‏‎
و‏‎ سامان‌‏‎ هرگونه‌‏‎ از‏‎ تجويزي‌ ، ‏‎ است‌‏‎ امري‌‏‎ كه‌‏‎ ايدئولوژي‌‏‎ برخلاف‌‏‎
به‌‏‎ واقعيت‌‏‎ فروكاستن‌‏‎ با‏‎ ايدئولوژيها‏‎مي‌گريزد‏‎ محدوده‌اي‌‏‎
درحالي‌‏‎ دارند‏‎ همه‌چيز‏‎ يكسان‌سازي‌‏‎ در‏‎ سعي‌‏‎ مشخص‌ ، ‏‎ جنبه‌‏‎ يك‌‏‎
و‏‎ متفاوت‌‏‎ برداشتهاي‌‏‎ واقعيت‌ ، ‏‎ از‏‎ گفت‌وگو‏‎ پارادايم‌‏‎ كه‌‏‎
چيزي‌‏‎ آن‌‏‎ فقط‏‎ آن‌ ، ‏‎ در‏‎ واقعيت‌‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎ ارائه‌‏‎ را‏‎ متنوعي‌‏‎
شكلي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ امكانهايي‌‏‎ آن‌‏‎ همه‌‏‎ بلكه‌‏‎ دارد‏‎ حضور‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎
كنش‌‏‎ با‏‎ تا‏‎ مي‌كوشد‏‎ گفت‌وگو‏‎ درواقع‌‏‎.‎دارند‏‎ وجود‏‎ نهفته‌‏‎
و‏‎ كشف‌‏‎ را‏‎ واقعيت‌‏‎ نهفته‌‏‎ و‏‎ نهان‌‏‎ اشكال‌‏‎ اين‌‏‎ خود ، ‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎
را‏‎ انسان‌‏‎ ومعنوي‌‏‎ فكري‌‏‎ رشد‏‎ تعالي‌و‏‎ امكان‌‏‎ و‏‎ بشناساند‏‎
امكانهايي‌‏‎ فراهم‌سازي‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎سازد‏‎ فراهم‌‏‎
پي‌‏‎ را‏‎ اميد‏‎ فلسفه‌‏‎ نوعي‌‏‎ انسان‌‏‎ پويايي‌‏‎ و‏‎ تحول‌‏‎ براي‌‏‎ بالنده‌‏‎
براي‌‏‎ نيرومند‏‎ اتكايي‌‏‎ مي‌تواندنقطه‌‏‎ اميد ، ‏‎ فلسفه‌‏‎.مي‌ريزد‏‎
.سازد‏‎ آماده‌‏‎ هستي‌‏‎ گسترده‌‏‎ روزنه‌هاي‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ انسان‌‏‎ حركت‌‏‎
انسانها‏‎ ذهن‌‏‎ در‏‎ گفت‌وگو‏‎ پارادايم‌‏‎ كه‌‏‎ اميدي‌‏‎ فلسفه‌‏‎
ايدئولوژيك‌‏‎ رنگارنگ‌‏‎ آرمانشهرهاي‌‏‎ از‏‎ بي‌گمان‌‏‎ مي‌آفريند‏‎
ايدئولوژيك‌‏‎ نظامهاي‌‏‎ اتوپياهاي‌‏‎ يا‏‎ آرمانشهرها‏‎.است‌‏‎ متفاوت‌‏‎
با‏‎ اول‌‏‎ درجه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ خيالپردازانه‌اي‌‏‎ تصويرهاي‌‏‎ بيشتر‏‎
گرفته‌‏‎ شكل‌‏‎ ديگر‏‎ انسانهاي‌‏‎ سيال‌‏‎ و‏‎ خودپاينده‌‏‎ موجوديت‌‏‎ نفي‌‏‎
خاصي‌‏‎ افراد‏‎ تلقي‌هاي‌‏‎ و‏‎ برداشتها‏‎ نگرشها ، ‏‎ حامل‌‏‎ درواقع‌‏‎ و‏‎
تسري‌‏‎ جهان‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ جامعه‌‏‎ كل‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ مي‌كوشند‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎
خويش‌‏‎ بر‏‎ شده‌‏‎ تحميل‌‏‎ تصوير‏‎ وضعيتي‌‏‎ چنين‌‏‎ در‏‎ انسانها‏‎.بدهند‏‎
روابط‏‎ بازتاب‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ مي‌پذيرند‏‎ يكتا‏‎ حقيقتي‌‏‎ چونان‌‏‎ را‏‎
فلسفه‌‏‎ بخواهيم‌‏‎ اگر‏‎ نظر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎مي‌پندارند‏‎ خويش‌‏‎ راستين‌‏‎
بسنجيم‌ ، ‏‎ نظامهاي‌ايدئولوژيك‌‏‎ آرمانشهرهاي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ اميد‏‎
به‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ فرانكفورت‌ ، ‏‎ مكتب‏‎ انديشمندان‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توانيم‌‏‎
جهت‌‏‎ بدين‌‏‎ آرمانشهر‏‎ يا‏‎ اتوپيا‏‎ اين‌‏‎كنيم‌‏‎ ياد‏‎ منفي‌‏‎ اتوپياي‌‏‎
در‏‎ و‏‎ مي‌گريزد‏‎ تحديدي‌‏‎ و‏‎ تعريف‌‏‎ هرگونه‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ منفي‌‏‎
.انسانهاست‌‏‎ همه‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌ ، ‏‎ خاصي‌‏‎ گروه‌‏‎ هيچ‌‏‎ خدمت‌‏‎
مستقل‌‏‎ جايگاه‌‏‎ حفظ‏‎ با‏‎ فقط‏‎ معنا ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اتوپيا‏‎ بنابراين‌‏‎
-رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎باشد‏‎ انسانها‏‎ همه‌‏‎ اميدبخش‌‏‎ مي‌تواند‏‎ "ديگري‌‏‎"
موجوديتي‌‏‎ به‌عنوان‌‏‎ "ديگري‌‏‎" به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ -مي‌بينيم‌‏‎ چنانكه‌‏‎
را‏‎ حضورمان‌‏‎ مي‌توانيم‌‏‎ "من‌‏‎" از‏‎ غايب‏‎ و‏‎ خودپاينده‌‏‎ جدا ، ‏‎
از‏‎ را‏‎ "من‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"ديگري‌‏‎" كه‌‏‎ چرا‏‎ ببخشيم‌ ، ‏‎ وسعت‌‏‎ ژرفاو‏‎ معنا ، ‏‎
و‏‎ فرامي‌برد‏‎ جنسيتي‌‏‎ و‏‎ زباني‌‏‎ فرهنگي‌ ، ‏‎ قومي‌ ، ‏‎ فردي‌ ، ‏‎ مرزهاي‌‏‎
بنابراين‌‏‎.‎مي‌گشايد‏‎ وي‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ بيكران‌‏‎ مرزهاي‌‏‎
رهايي‌‏‎ براي‌‏‎ ملاطفت‌آميز‏‎ و‏‎ مداراجويانه‌‏‎ است‌‏‎ كنشي‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎
به‌‏‎ توسل‌‏‎ با‏‎ آرمانگرا ، ‏‎ ايدئولوژيهاي‌‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎.‎آزادگي‌‏‎ و‏‎
پيروي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ انسانها‏‎ ديگر‏‎ مي‌خواهند‏‎ هراس‌افكني‌‏‎ و‏‎ خشونت‌‏‎
به‌‏‎ احترام‌‏‎ و‏‎ "ديگري‌‏‎" پذيرش‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ وادارند ، ‏‎ خويش‌‏‎ از‏‎
تعاملي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ انسانها‏‎ وي‌ ، ‏‎ غيروابسته‌‏‎ و‏‎ آزاد‏‎ موجوديت‌‏‎
.مي‌دهد‏‎ قرار‏‎ يكديگر‏‎ با‏‎ پويا‏‎ و‏‎ سازنده‌‏‎
نبردهاي‌‏‎ و‏‎ ستيزها‏‎ در‏‎ گاه‌‏‎ به‌‏‎ گاه‌‏‎ كه‌‏‎ جهاني‌‏‎ در‏‎ گفت‌وگو‏‎
انساني‌‏‎ روابط‏‎ درمان‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ مي‌كوشد‏‎ فرورفته‌ ، ‏‎ خانمان‌سوز‏‎
در‏‎ محصور‏‎ و‏‎ درگير‏‎ انسان‌‏‎ چشم‌انداز ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎گردد‏‎ نايل‌‏‎
به‌‏‎ مي‌خواهد‏‎ ايدئولوژيك‌ ، ‏‎ تنگ‌‏‎ طرزنگرشهاي‌‏‎ و‏‎ تلقي‌ها‏‎
يك‌‏‎ از‏‎.بيانديشد‏‎ بيكرانه‌‏‎ ساحتهاي‌‏‎ و‏‎ پويا‏‎ افقهاي‌‏‎ امكان‌‏‎
ذهنيت‌‏‎ داراي‌‏‎ است‌‏‎ انساني‌‏‎ ايدئولوژي‌ ، ‏‎ مقهور‏‎ انسان‌‏‎ نظر ، ‏‎
كه‌‏‎ فضايي‌‏‎ ايجاد‏‎ با‏‎ تا‏‎ مي‌كوشد‏‎ گفت‌وگو‏‎ روش‌‏‎ و‏‎ بيمارگون‌‏‎
بگذرند ، ‏‎ حاضر‏‎ واقعيت‌‏‎ تنگ‌‏‎ محدوده‌‏‎ از‏‎ بتوانند‏‎ انسانها‏‎
افق‌‏‎ از‏‎ همواره‌‏‎ كه‌‏‎ دهد‏‎ نشان‌‏‎ وي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ واقعيت‌‏‎ از‏‎ جنبه‌هايي‌‏‎
تخيل‌‏‎ واقعيت‌‏‎ از‏‎ پويا‏‎ برداشت‌‏‎ اين‌‏‎است‌‏‎ مانده‌‏‎ پنهان‌‏‎ او‏‎ ديد‏‎
با‏‎ اينجا‏‎ در‏‎.‎وامي‌دارد‏‎ آزادانه‌‏‎ گردش‌‏‎ و‏‎ بازي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎
اينكه‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ و‏‎ كرديم‌‏‎ مطرح‌‏‎ بحث‌‏‎ آغاز‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نكته‌اي‌‏‎ به‌‏‎ رجوع‌‏‎
طبقاتي‌شان‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ وضعيت‌‏‎ از‏‎ جداي‌‏‎ انسانها‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ در‏‎
كه‌‏‎ مي‌كنيم‌‏‎ اشاره‌‏‎ مسئله‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ هستند ، ‏‎ ارتباط‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ با‏‎
خاص‌‏‎ زمينه‌‏‎ از‏‎ انسانها‏‎ كه‌‏‎ جايي‌‏‎ در‏‎ يعني‌‏‎ همين‌جا‏‎ در‏‎ درست‌‏‎
بازي‌‏‎ چنين‌‏‎ مي‌توانند‏‎ شوند ، ‏‎ جدا‏‎ تاريخي‌شان‌‏‎ و‏‎ فرهنگي‌‏‎
برخلاف‌‏‎ اينجا ، ‏‎ در‏‎ بنابراين‌‏‎.‎باشند‏‎ شاهد‏‎ را‏‎ آزادانه‌اي‌‏‎
روبه‌رو‏‎ تاريخي‌‏‎ مكاني‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ وضعيت‌‏‎
اين‌‏‎.‎است‌‏‎ فراتاريخي‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ در‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيستيم‌ ، ‏‎
چيزي‌‏‎ آن‌‏‎ شبيه‌‏‎ بسيار‏‎ گفت‌وگو‏‎ در‏‎ فراتاريخي‌‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎
به‌عنوان‌‏‎ دايره‌‏‎ نماد‏‎ اهميت‌‏‎ در‏‎ گوستاويونگ‌‏‎ كارل‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
رواني‌‏‎ بيماري‌هاي‌‏‎ درمان‌‏‎ در‏‎ بشري‌‏‎ الگوهاي‌‏‎ كهن‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎
نقطه‌‏‎ هيچ‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ دايره‌‏‎ در‏‎.مي‌كند‏‎ گوشزد‏‎ معاصر ، ‏‎ انسان‌‏‎
نقطه‌‏‎ كه‌‏‎ راست‌‏‎ خط‏‎ برخلاف‌‏‎ گرفت‌ ، ‏‎ درنظر‏‎ را‏‎ پاياني‌‏‎ و‏‎ آغاز‏‎
از‏‎ گذشتن‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.دارد‏‎ انجامي‌‏‎ و‏‎ آغاز‏‎
فضاي‌‏‎ به‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ تاريخي‌‏‎ خاص‌‏‎ زمينه‌هاي‌‏‎ و‏‎ زمانها‏‎
كه‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ وضعيت‌‏‎ برخلاف‌‏‎مي‌شود‏‎ نزديك‌‏‎ دايره‌اي‌‏‎
پارادايم‌‏‎ بنابراين‌‏‎.‎دارد‏‎ تك‌خطي‌‏‎ سيري‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ متمايز‏‎ ايدئولوژيها‏‎ از‏‎ نيز‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ گفت‌وگو‏‎
كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎.‎نمي‌شناسد‏‎ انجامي‌‏‎ و‏‎ آغاز‏‎ هيچ‌‏‎ تاريخ‌‏‎ براي‌‏‎
واقع‌‏‎ در‏‎ تك‌خطي‌ ، ‏‎ تاريخ‌‏‎ بر‏‎ تكيه‌‏‎ با‏‎ تاريخگرا‏‎ ايدئولوژيهاي‌‏‎
و‏‎ غايت‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ خاص‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ قومي‌‏‎ گروهي‌ ، ‏‎ فردي‌ ، ‏‎ تاريخ‌‏‎
.مي‌انگارند‏‎ تاريخ‌‏‎ پايان‌‏‎
;"لويناس‌‏‎ امانوئل‌‏‎" انديشه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ مقال‌‏‎ اين‌‏‎
.مي‌بريم‌‏‎ پايان‌‏‎ به‌‏‎ (‎‎‏‏19031995‏‎)فرانسوي‌‏‎ معاصر‏‎ فيلسوف‌‏‎
فيلسوف‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ ديدگاههاي‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ در‏‎ ژرفنگري‌‏‎ بي‌گمان‌‏‎
گفت‌وگو ، ‏‎ باب‏‎ در‏‎ تاكنون‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ فهم‌‏‎ در‏‎ را‏‎ ما‏‎ مي‌تواند‏‎
حوزه‌‏‎ در‏‎ لويناس‌‏‎ تاملات‌‏‎ آنكه‌‏‎ بويژه‌‏‎ رساند ، ‏‎ ياري‌‏‎ نگاشتيم‌ ، ‏‎
اديان‌‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎ حوزه‌‏‎ در‏‎ روزنه‌هايي‌‏‎ مي‌تواند ، ‏‎ دين‌‏‎ فلسفه‌‏‎
.بگشايد‏‎
گاه‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ هوسرل‌‏‎ پديدارشناسي‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ رهگذر‏‎ از‏‎ لويناس‌‏‎
طرح‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ ضرورت‌‏‎ بر‏‎ هيدگر‏‎ مارتين‌‏‎ هرمنوتيك‌‏‎ پديدارشناسي‌‏‎
را‏‎ فلسفه‌اش‌‏‎ بنيادين‌‏‎ هسته‌‏‎ او‏‎.داشت‌‏‎ تاكيد‏‎ "ديگري‌‏‎" گفتمان‌‏‎
.داشت‌‏‎ معطوف‌‏‎ اخلاق‌‏‎ چشم‌انداز‏‎ از‏‎ "ديگري‌‏‎" باب‏‎ در‏‎ تامل‌‏‎ به‌‏‎
كه‌‏‎ آنجايي‌‏‎ از‏‎ گذشته‌‏‎ هستي‌شناسي‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ معتقد‏‎ لويناس‌‏‎
غافل‌‏‎ "ديگري‌‏‎" وجود‏‎ پرداخته‌اند ، از‏‎ هستي‌‏‎ مطالعه‌‏‎ به‌‏‎ تنها‏‎
يكسان‌‏‎ لويناس‌ ، ‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎ در‏‎ مهم‌‏‎ نكته‌‏‎.مانده‌اند‏‎
يك‌‏‎ در‏‎ را‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ او‏‎.‎است‌‏‎ "خدا‏‎" و‏‎ "ديگري‌‏‎" مفهوم‌‏‎ پنداشتن‌‏‎
و‏‎ ايجاد‏‎ را‏‎ دين‌‏‎ هر‏‎ اصلي‌‏‎ لويناس‌وظيفه‌‏‎.‎مي‌بيند‏‎ ارتباط‏‎
نيز‏‎ اجتماعي‌‏‎ اخلاق‌‏‎ پيش‌شرط‏‎.‎مي‌داند‏‎ اجتماعي‌‏‎ اخلاق‌‏‎ بسط‏‎
ارتباط‏‎ از‏‎ جدا‏‎ لويناس‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎است‌‏‎ نهفته‌‏‎ خدا‏‎ ايده‌‏‎ در‏‎
داشته‌‏‎ وجود‏‎ نمي‌تواند‏‎ خداوند‏‎ از‏‎ شناختي‌‏‎ انسانها‏‎ با‏‎ پويا‏‎
يا‏‎ خدا‏‎ مفهوم‌‏‎ اديان‌ ، ‏‎ همه‌‏‎ مشترك‌‏‎ هسته‌‏‎ كه‌‏‎ آنجايي‌‏‎ از‏‎.باشد‏‎
خداوند ، ‏‎ با‏‎ انسان‌‏‎ ارتباط‏‎ شرط‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎ است‌ ، ‏‎ متعالي‌‏‎ وجود‏‎
به‌‏‎ يا‏‎ فرهنگها‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.است‌‏‎ "ديگري‌‏‎" به‌‏‎ توجه‌‏‎
محور‏‎ پيرامون‌‏‎ مي‌تواند‏‎ اديان‌ ، ‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎ خاص‌‏‎ طور‏‎
.گيرد‏‎ شكل‌‏‎ "ديگري‌‏‎ -‎خدا‏‎"
در‏‎ و‏‎ غايب‏‎ افقهاي‌‏‎ و‏‎ امكانها‏‎ آن‌‏‎ تمام‌‏‎ مي‌تواند‏‎ خداوند‏‎
براي‌‏‎ "ديگري‌‏‎" با‏‎ ارتباط‏‎ و‏‎ چهره‌‏‎ در‏‎ را‏‎ بالنده‌‏‎ عين‌حال‌‏‎
ايده‌‏‎ به‌‏‎ رجوع‌‏‎ با‏‎ مي‌توانند‏‎ اديان‌‏‎.‎سازد‏‎ فراهم‌‏‎ "من‌‏‎"
بتوان‌‏‎ شايد‏‎.‎بپردازند‏‎ هم‌‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎ به‌‏‎ "ديگري‌‏‎ -‎خداوند‏‎"
:مي‌گويد‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ حافظ‏‎ معروف‌‏‎ بيت‌‏‎ اين‌‏‎
عذربنه‌‏‎ را‏‎ همه‌‏‎ ملت‌‏‎ دو‏‎ و‏‎ هفتاد‏‎ جنگ‌‏‎
زدند‏‎ افسانه‌‏‎ ره‌‏‎ حقيقت‌‏‎ چون‌نديدند‏‎
غايب‏‎ و‏‎ پوشيده‌‏‎ حقيقت‌‏‎ آن‌‏‎ بي‌شك‌‏‎.‎كرد‏‎ تعبير‏‎ راستا‏‎ همين‌‏‎ در‏‎
يكديگر‏‎ با‏‎ نبرد‏‎ و‏‎ جنگ‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ اگر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خداوند‏‎ ما ، ‏‎ نظر‏‎ از‏‎
اصل‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ مشترك‌‏‎ توجه‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ نشانگر‏‎ برخاسته‌ايم‌ ، ‏‎
مقصود‏‎)‎ ما‏‎ از‏‎ كدام‌‏‎ هر‏‎ اگرچه‌‏‎.افتاده‌ايم‌‏‎ دور‏‎ بنيادين‌‏‎
مي‌كنيم‌‏‎ اقرار‏‎ خداوند‏‎ وجود‏‎ به‌‏‎ ظاهر‏‎ در‏‎ (ملت‌‏‎ دو‏‎ و‏‎ هفتاد‏‎
و‏‎ رنگ‌‏‎ بيشتر‏‎ ساخته‌ايم‌ ، ‏‎ متعالي‌‏‎ امر‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ تصويري‌‏‎ ولي‌‏‎
در‏‎ و‏‎ دارد‏‎ را‏‎ تاريخي‌مان‌‏‎ خاص‌‏‎ و‏‎ فرهنگي‌‏‎ قومي‌ ، ‏‎ تعلق‌‏‎ بوي‌‏‎
خداوند‏‎ از‏‎ خودپرستانه‌‏‎ برداشت‌‏‎ و‏‎ تعبير‏‎ همين‌‏‎ دليل‌‏‎ به‌‏‎ واقع‌‏‎
.شده‌ايم‌‏‎ ديني‌‏‎ و‏‎ فرقه‌اي‌‏‎ خانمانسوز‏‎ جنگهاي‌‏‎ درگير‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
از‏‎ برسيم‌ ، ‏‎ ديني‌‏‎ همزيستي‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ آنكه‌‏‎ براي‌‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎
مفهوم‌‏‎ همانا‏‎ كه‌‏‎ دين‌‏‎ گوهره‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ لازم‌‏‎ لويناس‌‏‎ نظرگاه‌‏‎
است‌ ، ‏‎ اجتماعي‌‏‎ اخلاق‌‏‎ ايجاد‏‎ بعد‏‎ مرحله‌‏‎ در‏‎ و‏‎ "ديگري‌‏‎ -‎خداوند‏‎"
روابط‏‎ تسهيل‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ اخلاق‌‏‎ برقراري‌‏‎ دين‌ ، ‏‎ هدف‌‏‎.‎برسيم‌‏‎
امري‌‏‎ گفت‌وگو ، ‏‎ چشم‌انداز ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎انسانهاست‌‏‎ اجتماعي‌‏‎
دستگيري‌‏‎ و‏‎ همدردي‌‏‎ حس‌‏‎ تعميق‌‏‎ و‏‎ گسترش‌‏‎ جهت‌‏‎ در‏‎ اخلاقي‌‏‎ صرفا‏‎
را‏‎ پرسش‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ اينجا‏‎ در‏‎.‎مي‌گردد‏‎ انسانها‏‎ ديگر‏‎
در‏‎ تاريخ‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ ستيزهايي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ آيا‏‎ كه‌‏‎ ساخت‌‏‎ مطرح‌‏‎
همگاني‌‏‎ اخلاق‌‏‎ مسير‏‎ از‏‎ انحراف‌‏‎ حاصل‌‏‎ داده‌ ، ‏‎ رخ‌‏‎ اديان‌‏‎ ميان‌‏‎
.بود‏‎ خواهد‏‎ مثبت‌‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ لويناس‌ ، ‏‎ پاسخ‌‏‎ است‌؟‏‎ نبوده‌‏‎
بر‏‎ مبتني‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ اخلاق‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ يافتني‌‏‎ آنجايي‌‏‎ خداوند‏‎ پس‌‏‎
كه‌‏‎ ديدگاهي‌‏‎ هر‏‎ با‏‎ لويناس‌‏‎.‎يابد‏‎ گسترش‌‏‎ "ديگري‌‏‎" به‌‏‎ احترام‌‏‎
مخالف‌‏‎ دهد ، ‏‎ قرار‏‎ ايدئولوژيك‌خود‏‎ هدفهاي‌‏‎ درخدمت‌‏‎ را‏‎ دين‌‏‎
جنبه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ واقعيت‌‏‎ فروكاستن‌‏‎ با‏‎ ايدئولوژيها‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ است‌ ، ‏‎
.مي‌ورزند‏‎ مبادرت‌‏‎ "ديگري‌‏‎" نفي‌‏‎ به‌‏‎ معيني‌ ، ‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ تعريف‌‏‎
فرافكني‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ ايدئولوژيك‌ ، ‏‎ دين‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎ خدا‏‎ تصوير‏‎
كه‌‏‎ بوده‌‏‎ خاصي‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ تاريخي‌‏‎ قومي‌ ، ‏‎ "من‌‏‎" خواسته‌هاي‌‏‎
دين‌هاي‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎است‌‏‎ ديگران‌‏‎ بر‏‎ آن‌‏‎ تحميل‌‏‎ درصدد‏‎
تصوير‏‎ از‏‎ ديگران‌‏‎ پيروي‌‏‎ بر‏‎ مبني‌‏‎ اصرار‏‎ با‏‎ ايدئولوژيك‌‏‎
آنها ، ‏‎ طرف‌‏‎ از‏‎ خداوند‏‎ و‏‎ ديني‌‏‎ باورهاي‌‏‎ دين‌ ، ‏‎ از‏‎ شده‌‏‎ ارائه‌‏‎
ديگران‌‏‎ ديني‌‏‎ ارزشهاي‌‏‎ و‏‎ عقايد‏‎ باورها ، ‏‎ نفي‌‏‎ به‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎
اديان‌‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎ لويناس‌ ، ‏‎ نظر‏‎ از‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎.‎برمي‌خيزند‏‎
.پذيرد‏‎ انجام‌‏‎ مي‌تواند‏‎ "ديگري‌‏‎ -خداوند‏‎" پوياي‌‏‎ افق‌‏‎ در‏‎ فقط‏‎
اخلاقي‌‏‎ اساسا‏‎ رابطه‌اي‌‏‎ "ديگري‌‏‎" با‏‎ ما‏‎ رابطه‌‏‎ سبب‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
.مي‌برد‏‎ خودپرستي‌‏‎ فراسوي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ مي‌گردد‏‎
ارشاد‏‎ محمدرضا‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.