شماره‌ 2499‏‎ ‎‏‏،‏‎ 10 SEP2001 شهريور1380 ، ‏‎ دوشنبه‌ 19‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
Science/Culture
Arts
Environment
Articles
Last Page
در‏‎ بايد‏‎ نوآوري‌‏‎ مجابي‌‏‎ جواد‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎
باشد‏‎ ما‏‎ نگاه‌‏‎

است‌‏‎ جاري‌‏‎ همچنان‌‏‎ زمانه‌‏‎ امروزروح‌‏‎ شعر‏‎ در‏‎

شعر‏‎

در‏‎ بايد‏‎ مجابي‌نوآوري‌‏‎ جواد‏‎ با‏‎ گفت‌وگو‏‎
باشد‏‎ ما‏‎ نگاه‌‏‎


‎‏‏، شاعر ، نويسنده‌ ، نقاش‌ ،‏‎(‎متولد 1318‏‎) مجابي‌‏‎ جواد‏‎:اشاره‌‏‎
.است‌‏‎ معاصر‏‎ هنرمندان‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ و‏‎ ‎‏‏، طنزپرداز‏‎ منتقد‏‎ محقق‌ ، ‏‎
در‏‎ را‏‎ حرفه‌اي‌‏‎ آثارش‌ ، روزنامه‌نگاري‌‏‎ انتشار‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ او‏‎
كرده‌‏‎ تجربه‌‏‎ اطلاعات‌‏‎ روزنامه‌‏‎ سالهاي‌ 13581347در‏‎ فاصله‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ نيروي‌‏‎ و‏‎ وقت‌‏‎ تمام‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اينك‌چندسالي‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎
وقف‌‏‎ را‏‎ وخود‏‎ داده‌‏‎ اختصاص‌‏‎ وآفرينش‌هنري‌‏‎ مطالعه‌‏‎ و‏‎ تحقيق‌‏‎
.است‌‏‎ نموده‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎
از‏‎ "روشن‌‏‎ قصه‌‏‎" نام‌‏‎ به‌‏‎ كوتاهي‌‏‎ داستان‌‏‎ پيش‌ ، مجموعه‌‏‎ چندي‌‏‎
است‌‏‎ شده‌‏‎ مصاحبه‌اي‌‏‎ او‏‎ با‏‎ بهانه‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎.رسيد‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎
.مي‌خوانيد‏‎ كه‌‏‎
اين‌‏‎ كه‌‏‎ "روشن‌‏‎ قصه‌‏‎" داستان‌‏‎ مجموعه‌‏‎ در‏‎ !مجابي‌‏‎ آقاي‌‏‎ *
داستان‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ شما‏‎ سياق‌‏‎ و‏‎ سبك‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ منتشر‏‎ روزها‏‎
خاصي‌‏‎ شيوه‌‏‎ به‌‏‎ شما‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معني‌‏‎ بدان‌‏‎ اين‌‏‎ آيا‏‎ است‌ ، ‏‎ متفاوت‌‏‎
نداريد؟‏‎ نگارش‌اعتقاد‏‎ از‏‎
كه‌‏‎ وهمان‌گونه‌‏‎ ندارم‌‏‎ چارچوبي‌اعتقاد‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ -‎
شيوه‌‏‎ و‏‎ مي‌روم‌ ، شگرد‏‎ ديگر‏‎ رسانه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ رسانه‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎
براي‌‏‎.‎كرد‏‎ كار‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ مي‌توان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ظرفيتي‌‏‎ فقط‏‎ برايم‌‏‎
فاخر‏‎ زبان‌‏‎ يك‌‏‎ بايستي‌با‏‎"موميايي‌‏‎"" چون‌‏‎ رماني‌‏‎ مثال‌‏‎
روزمره‌‏‎ و‏‎ ساده‌‏‎ زبان‌‏‎ يك‌‏‎"شهربندان‌‏‎" در‏‎ يا‏‎ مي‌شدو‏‎ نوشته‌‏‎
تجسم‌‏‎ بهتر‏‎ را‏‎ رمان‌‏‎ فضاي‌‏‎ زبان‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ چون‌‏‎ مي‌آمد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎
.مي‌بخشيد‏‎
حالت‌‏‎ اقتضاي‌‏‎ به‌‏‎ ادبي‌‏‎ شكل‌هاي‌‏‎ و‏‎ زبانها‏‎ انواع‌‏‎ بنابراين‌‏‎
دوره‌ذهن‌ ، ‏‎ هر‏‎ در‏‎.مي‌يابد‏‎ معنا‏‎ خاص‌برايم‌‏‎ ذهني‌‏‎
هستم‌ ، ‏‎ خود‏‎ تابع‌ذهن‌‏‎ من‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ طرح‌‏‎ را‏‎ ضرورتهاي‌خود‏‎
مرا‏‎ ناگزير‏‎ آمد ، ‏‎ ذهنم‌‏‎ ‎‏‏، به‌‏‎"موميايي‌‏‎" اول‌‏‎ سطر‏‎ وقتي‌‏‎ كه‌‏‎ چنان‌‏‎
ديگري‌‏‎ زبان‌‏‎ به‌‏‎ نتوانستم‌‏‎ وديگر‏‎ عتيق‌برد‏‎ فضايي‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎
.بنويسم‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎
هيچ‌‏‎ دارم‌و‏‎ هستي‌‏‎ كل‌‏‎ و‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ طنزآميز‏‎ نگاهي‌‏‎ من‌‏‎
دگرگون‌‏‎ زندگي‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎.‎نمي‌پذيرم‌‏‎ را‏‎ ثابتي‌‏‎ قاب‏‎ و‏‎ چارچوب‏‎
برون‌ ، ‏‎ و‏‎ درون‌‏‎ در‏‎ دائمي‌‏‎ انقلاب‏‎ يك‌‏‎ دارم‌ ، ‏‎ باور‏‎ پويا‏‎ و‏‎ شونده‌‏‎
شكل‌‏‎ بر‏‎ دارم‌ ، ‏‎ هستي‌‏‎ و‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ را‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎ چون‌‏‎
تثبيت‌شده‌‏‎ شكل‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ وقت‌‏‎ هيچ‌‏‎ و‏‎ مي‌گذارد‏‎ تاثير‏‎ كارم‌‏‎
.نمي‌مانم‌‏‎ وفادار‏‎ ادبي‌‏‎
از‏‎ "ديگر‏‎ بافرهادي‌‏‎" و‏‎"نيشابور‏‎ شوريده‌‏‎" داستان‌‏‎ دو‏‎ در‏‎ *
و‏‎ ادبي‌‏‎ مفاهيم‌كهن‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"روشن‌‏‎ قصه‌‏‎" داستان‌‏‎ مجموعه‌‏‎ همين‌‏‎
سوررئاليستي‌‏‎ بعضا‏‎ و‏‎ نمادين‌‏‎ نگاهي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ عرفاني‌مان‌‏‎
سبك‌‏‎ بومي‌بودن‌ ، ‏‎ درعين‌‏‎ كه‌‏‎ داده‌ايد‏‎ قرار‏‎ داستان‌‏‎ جانمايه‌‏‎
توضيح‌‏‎ مورد‏‎ اين‌‏‎ لطفادر‏‎.است‌‏‎ كوتاه‌‏‎ داستان‌‏‎ بديعي‌از‏‎
.بفرماييد‏‎
شيوه‌اي‌‏‎ بازآفريني‌به‌‏‎ شايسته‌‏‎ ما‏‎ ادبيات‌‏‎ از‏‎ بخشهايي‌‏‎ -‎
ادبيات‌‏‎ پوياي‌‏‎ وگوهر‏‎ هستند‏‎ جديد‏‎ كاركردهاي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ ديگر‏‎
نوع‌‏‎ و‏‎ آفرينشگري‌باشد‏‎ موضوع‌‏‎ مي‌تواند‏‎ هم‌‏‎ هنوز‏‎ ما‏‎ عرفاني‌‏‎
مردم‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ سنايي‌از‏‎ و‏‎ مولوي‌ ، عطار‏‎ سعدي‌ ، ‏‎ استفاده‌‏‎
همه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ ما‏‎ بين‌‏‎ زمان‌‏‎.‎دارد‏‎ بازنگري‌‏‎ ارزش‌‏‎ هم‌‏‎ هنوز‏‎
براي‌كار‏‎ من‌‏‎ و‏‎ نمي‌اندازد‏‎ فرهنگمان‌جدايي‌‏‎ انساني‌‏‎ منابع‌‏‎
.بهره‌مي‌گيرم‌‏‎ ميراث‌‏‎ اين‌‏‎ تمامي‌‏‎ از‏‎ خود‏‎
مي‌خوانم‌‏‎ غربي‌را‏‎ تازه‌ترين‌كارهاي‌‏‎ كه‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ من‌‏‎
آثار‏‎ لذت‌‏‎ همان‌‏‎ با‏‎ گرته‌برداري‌مي‌كنم‌‏‎ نو‏‎ شگردهاي‌‏‎ از‏‎ و‏‎
مي‌بينم‌برخي‌‏‎ و‏‎ مي‌خوانم‌‏‎ را‏‎ عرفاني‌خودمان‌‏‎ و‏‎ ادبي‌‏‎ كهن‌‏‎
اين‌زمان‌‏‎ در‏‎ ما ، ‏‎ اطراف‌‏‎ آدمهاي‌‏‎ چقدردر‏‎ شيدايي‌ها‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
نگرش‌‏‎ نوع‌‏‎ فرهنگسازان‌و‏‎ خيالپردازي‌اين‌‏‎.‎دارد‏‎ تداوم‌‏‎
آن‌‏‎ وهوشرباي‌‏‎ ژرف‌‏‎ دهليزهاي‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ جهاني‌‏‎ آنان‌‏‎
.كنيم‌‏‎ عبور‏‎ مي‌توانيم‌شادمانه‌‏‎ هم‌‏‎ هنوز‏‎
و‏‎ وگرنه‌دستمايه‌ها‏‎ باشد‏‎ ما‏‎ نگاه‌‏‎ در‏‎ نوآوري‌بايد‏‎
مثال‌‏‎ براي‌‏‎.‎قديمي‌اند‏‎ دنيا‏‎ اندازه‌اين‌‏‎ به‌‏‎ كار‏‎ مصالح‌‏‎
قلمرو‏‎ مي‌برد ، ‏‎ انساني‌‏‎ عمق‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ عطار ، ‏‎ جهان‌ديوانگان‌‏‎
ظرافتهاي‌‏‎ زميني‌سعدي‌ ، هنوزهم‌‏‎ عشق‌‏‎ و‏‎ وسيع‌طنزسنايي‌‏‎
كه‌‏‎ آفريده‌‏‎ نابي‌‏‎ مولوي‌ ، شعر‏‎ ياشيدايي‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ ناشده‌‏‎ كشف‌‏‎
تجربه‌هاي‌‏‎ با‏‎ آن‌ ، ‏‎ فردي‌‏‎ عوالم‌‏‎ در‏‎ ديوانگي‌‏‎ و‏‎ زبان‌‏‎ در‏‎ تهور‏‎
.دارد‏‎ پيوند‏‎ سخت‌‏‎ نو‏‎ شعر‏‎
نخست‌‏‎ نسل‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ را‏‎ معاصرايران‌‏‎ داستاني‌‏‎ ادبيات‌‏‎ وضعيت‌‏‎ *
متصور‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ دورنمايي‌‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ ارزيابي‌مي‌كنيد‏‎ چگونه‌‏‎
هستيد؟‏‎
باشدو‏‎ كتاب‏‎ يك‌‏‎ موضوع‌‏‎ پرسش‌مي‌تواند‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ -‎
طور‏‎ به‌‏‎ اما‏‎ شود ، ‏‎ تفاهم‌‏‎ سوء‏‎ كوتاه‌گويي‌موجب‏‎ نوع‌‏‎ هر‏‎ شايد‏‎
كمي‌‏‎ و‏‎ كيفي‌‏‎ لحاظ‏‎ از‏‎ داستان‌نويسي‌ما‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎ بايد‏‎ خلاصه‌‏‎
بوف‌‏‎" چون‌‏‎ كارها‏‎ از‏‎ پاره‌اي‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ پيشرفت‌بوده‌‏‎ روبه‌‏‎
تعداد‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ است‌ ، ‏‎ بي‌رقيبمانده‌‏‎ هنوز‏‎ "كور‏‎
تعداد‏‎ ازلحاظ‏‎ دهه‌هم‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ داستان‌نويسي‌در‏‎ كوشندگان‌‏‎
;مي‌دهد‏‎ كلي‌نشان‌‏‎ افزايش‌‏‎ كيفيت‌كارها‏‎ لحاظ‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ و‏‎
تصوير‏‎ خويش‌به‌‏‎ درون‌جهان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ زن‌‏‎ داستان‌نويسان‌‏‎ بويژه‌‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎.يافته‌اند‏‎ دست‌‏‎ خود‏‎ دقيق‌تري‌از‏‎
نه‌ ، ‏‎ يا‏‎ پيشرفت‌كرده‌ايم‌‏‎ نخست‌‏‎ نسل‌‏‎ به‌‏‎ كيفيت‌ ، نسبت‌‏‎ لحاظ‏‎
ديد‏‎ و‏‎ كرد‏‎ توجه‌‏‎ دوره‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ آسيبشناسي‌‏‎ به‌‏‎ بايد‏‎
چه‌‏‎ و‏‎ داشته‌‏‎ وجود‏‎ ادبيات‌‏‎ راه‌رشد‏‎ سر‏‎ در‏‎ موانعي‌‏‎ چه‌‏‎
من‌‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎.بوده‌اند‏‎ تاثيرگذار‏‎ ادبيات‌‏‎ متغيرهايي‌بر‏‎
يك‌‏‎ به‌‏‎ افتخارات‌را‏‎ و‏‎ مي‌كنم‌‏‎ تحسين‌‏‎ را‏‎ آينده‌‏‎ به‌‏‎ نگاه‌‏‎
.نمي‌دانم‌‏‎ محدود‏‎ و‏‎ منحصر‏‎ گذشته‌ ، ‏‎ دوره‌‏‎
شعر ، ‏‎ به‌‏‎ بعدي‌ ، سالهاست‌‏‎ چند‏‎ هنرمند‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ *
كدام‌‏‎ به‌‏‎.پرداخته‌ايد‏‎ تحقيق‌‏‎ و‏‎ نقاشي‌ ، نقد‏‎ داستان‌نويسي‌ ، ‏‎
وابسته‌ايد؟‏‎ بيشتر‏‎ جنبه‌ها‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎
برايم‌‏‎ شعر‏‎ قصه‌نويسي‌و‏‎ نقاشي‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ مي‌كردم‌‏‎ فكر‏‎ مدتها‏‎ -
ذهني‌‏‎ ساختار‏‎ بر‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎ مي‌بينم‌‏‎ حالا‏‎ ولي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ رديف‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎
جهان‌است‌‏‎ به‌‏‎ شاعرانه‌‏‎ نگاه‌‏‎ نوع‌‏‎ يك‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ غالب‏‎ من‌‏‎
پس‌‏‎ وامي‌دارد ، ‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ كنجكاوي‌‏‎ به‌‏‎ مرا‏‎ كه‌‏‎
كاريكاتور‏‎ و‏‎ طنز‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ نوشته‌ام‌‏‎ روزي‌قصه‌‏‎ اگر‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ شاعرانه‌تغذيه‌‏‎ نگاهي‌‏‎ اينهااز‏‎ همه‌‏‎ پرداخته‌ام‌ ، ‏‎
ساحتهاي‌ديگر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شاعر‏‎ يك‌‏‎ "مركزي‌‏‎ من‌‏‎"بنابراين‌‏‎
از‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ مثال‌‏‎ براي‌‏‎.‎اند‏‎ كرده‌‏‎ احاطه‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ هنري‌آن‌ ، ‏‎
سعي‌‏‎ نيز‏‎ آنها‏‎ در‏‎ كردم‌اما‏‎ مقاله‌‏‎ نوشتن‌‏‎ به‌‏‎ شروع‌‏‎ نوجواني‌‏‎
اين‌‏‎ علت‌‏‎كنم‌‏‎ مطرح‌‏‎ شاعر‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ذهنيتم‌‏‎ كرده‌ام‌‏‎
دارم‌‏‎ اعتقاد‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌كنم‌‏‎ صحبت‌‏‎ شاعرانه‌‏‎ هويت‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎
است‌كه‌‏‎ هنري‌‏‎ ونخستين‌رسانه‌‏‎ ملي‌‏‎ هنر‏‎ يك‌‏‎ ايران‌شعر‏‎ در‏‎
از‏‎ بيش‌‏‎ خاطر‏‎ همين‌‏‎ شايدبه‌‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ كشف‌‏‎ مردم‌ما‏‎
.داريم‌‏‎ شاعر‏‎ شنوندگان‌ ، ‏‎
;آوردم‌‏‎ روي‌‏‎ هنر‏‎ ديگر‏‎ ساحتهاي‌‏‎ به‌‏‎ چرا‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎
از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ زحمت‌‏‎ بدون‌‏‎ و‏‎ قريحي‌‏‎ برايم‌‏‎ حدي‌‏‎ به‌‏‎ شعر‏‎ آفرينش‌‏‎
تامل‌‏‎ و‏‎ تقلا‏‎ برايش‌‏‎ كه‌‏‎ هستم‌‏‎ هنري‌‏‎ خواستار‏‎ كردم‌‏‎ مدتي‌فكر‏‎
.آوردم‌‏‎ روي‌‏‎ قصه‌‏‎ روبه‌‏‎ اين‌‏‎ واز‏‎ دهم‌‏‎ انجام‌‏‎ بيشتري‌‏‎
از‏‎ را‏‎ خود‏‎ شعر‏‎ ودگرديسي‌هاي‌‏‎ تغييرات‌‏‎ سير‏‎ بخواهيد‏‎ اگر‏‎ *
هستيد؟‏‎ قايل‌‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ مراحلي‌‏‎ چه‌‏‎ كنيد‏‎ بررسي‌‏‎ محتوا‏‎ لحاظ‏‎
"تو‏‎ براي‌‏‎ فصلي‌‏‎" در‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ كه‌‏‎ -اوليه‌ام‌‏‎ شعرهاي‌‏‎ -
شكل‌‏‎ بتدريج‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ احساسي‌‏‎ و‏‎ فردي‌‏‎ شعرهايي‌‏‎ -است‌‏‎ آمده‌‏‎
اجتماعي‌‏‎ شكل‌‏‎ اين‌‏‎ گاهي‌‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ اجتماعي‌‏‎
اين‌‏‎ ترتيب‏‎ هر‏‎ به‌‏‎مي‌كند‏‎ پيدا‏‎ سياسي‌‏‎ شكل‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ حاد‏‎
كرده‌ام‌‏‎ منتشر‏‎ شعر‏‎ مجموعه‌‏‎ سه‌‏‎ كه‌‏‎ انقلاب‏‎ دوره‌‏‎ تا‏‎ قضايا‏‎
.است‌‏‎ يافته‌‏‎ ادامه‌‏‎
بلند‏‎ شعر‏‎ و‏‎ كردم‌‏‎ تجربه‌‏‎ را‏‎ جديدي‌‏‎ عوالم‌‏‎ انقلاب‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
اعترافات‌‏‎ تنها‏‎ شعر‏‎ ديدم‌‏‎ كه‌‏‎ مفهوم‌‏‎ بدان‌‏‎.‎آزمودم‌‏‎ را‏‎ تامل‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ آدمي‌‏‎ روح‌‏‎ اعتراف‌‏‎ عنصرش‌‏‎ مهمترين‌‏‎ اگرچه‌‏‎ نيست‌ ، ‏‎ روح‌‏‎
از‏‎ يكي‌‏‎ هم‌‏‎ وجهان‌‏‎ انسان‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ تاملات‌‏‎ كه‌‏‎ دريافتم‌‏‎
شايد‏‎ كه‌‏‎ انديشه‌‏‎ و‏‎ حس‌‏‎ از‏‎ تركيبي‌‏‎ يعني‌‏‎ ;است‌‏‎ شعر‏‎ محورهاي‌‏‎
.است‌‏‎ بوده‌‏‎ نويسي‌‏‎ قصه‌‏‎ به‌‏‎ پرداختن‌‏‎ نتيجه‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ -‎بلند‏‎ وشعرهاي‌‏‎ منظومه‌ها‏‎ در‏‎ تامل‌‏‎ بلند‏‎ شعر‏‎
چون‌‏‎ و‏‎ شد‏‎ آشكار‏‎ -است‌‏‎ بيشتر‏‎ جهان‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎ به‌‏‎ تامل‌‏‎ امكان‌‏‎
يك‌‏‎ تا‏‎ كوشيدم‌‏‎ بود ، ‏‎ مطرح‌‏‎ برايم‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ تاريخي‌‏‎ تاملات‌‏‎
بربام‌‏‎"بلند‏‎ شعر‏‎.‎باشم‌‏‎ داشته‌‏‎ گذشته‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ بازنگري‌‏‎
.است‌‏‎ كوششي‌‏‎ چنين‌‏‎ حاصل‌‏‎ "بم‌‏‎
كه‌‏‎ -‎بم‌‏‎ ارگ‌‏‎ مثل‌‏‎ ويرانه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ كردم‌‏‎ سعي‌‏‎ شعر ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
و‏‎ آباد‏‎ بارها‏‎ كه‌‏‎ بيانديشم‌‏‎ -باشد‏‎ ايران‌‏‎ از‏‎ نمادي‌‏‎ شايد‏‎
انسان‌‏‎ كه‌‏‎ طور‏‎ همان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ داشته‌‏‎ وجود‏‎ همواره‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ ويران‌‏‎
وقتي‌‏‎ گل‌‏‎ و‏‎ خشت‌‏‎ از‏‎ برآمده‌‏‎ بم‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ زاده‌‏‎ انسان‌‏‎ از‏‎
.مي‌شود‏‎ ساخته‌‏‎ مصالح‌‏‎ و‏‎ مواد‏‎ همان‌‏‎ از‏‎ باز‏‎ فرومي‌ريزد ، ‏‎
توجه‌‏‎ "انسانگرا‏‎ سوررئاليسم‌‏‎"نوع‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ تازه‌ترم‌‏‎ شعرهاي‌‏‎ در‏‎
چرا‏‎ است‌ ، ‏‎ ناهمشوند‏‎ و‏‎ متناقض‌‏‎ تعبيري‌‏‎ ظاهرا‏‎ كه‌‏‎ داشته‌ام‌‏‎
بر‏‎ "انسانگرايي‌‏‎" و‏‎ ذهن‌‏‎ سيال‌‏‎ جريان‌‏‎ بر‏‎ "سوررئاليسم‌‏‎" كه‌‏‎
مفاهيم‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ چگونه‌‏‎".دارد‏‎ تاكيد‏‎ اجتماعي‌‏‎ مشخص‌‏‎ مفاهيم‌‏‎
كوشش‌‏‎ "كرد؟‏‎ وارد‏‎ ذهن‌‏‎ سيال‌‏‎ جريان‌‏‎ نوعي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ اجتماعي‌‏‎ مشخص‌‏‎
ذهنمان‌‏‎ بگذاريم‌‏‎ بايد‏‎ پس‌‏‎.‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ تناقض‌‏‎ اين‌‏‎ حل‌‏‎ براي‌‏‎ من‌‏‎
چون‌‏‎ ولي‌‏‎ دهد ، ‏‎ نشان‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ تصاوير‏‎ و‏‎ خيالات‌‏‎ آزادانه‌ ، ‏‎
ما‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ لازم‌‏‎ محوري‌‏‎ بماند ، ‏‎ هوا‏‎ در‏‎ پا‏‎ تصاوير‏‎ اين‌‏‎ نبايد‏‎
محض‌‏‎ خيال‌بافي‌‏‎ و‏‎ هذيان‌‏‎ به‌‏‎ وگرنه‌‏‎ سازد‏‎ مرتبط‏‎ ديگران‌‏‎ با‏‎ را‏‎
صلح‌ ، ‏‎ انسانگرايي‌ ، ‏‎ با‏‎ مرتبط‏‎ فضايي‌‏‎ بنابراين‌‏‎مي‌شود‏‎ بدل‌‏‎
.آفرينشگر‏‎ خيال‌‏‎ براي‌‏‎ مي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ پايه‌‏‎ دموكراسي‌‏‎ و‏‎ آزادي‌‏‎
وگاه‌‏‎ متعدد‏‎ معاني‌‏‎ آوردن‌‏‎ و‏‎ تصويري‌‏‎ متراكم‌‏‎ لايه‌هاي‌‏‎ حضور‏‎
همچون‌‏‎ يعني‌‏‎ است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ من‌‏‎ شعر‏‎ هدف‌‏‎ سطح‌‏‎ كمترين‌‏‎ در‏‎ متضاد‏‎
اما‏‎ مختلف‌‏‎ واضلاع‌‏‎ جهات‌‏‎ از‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ شي‌ء‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ كوبيستي‌‏‎ نقاشي‌‏‎
اشعار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ مي‌شود ، ‏‎ ديده‌‏‎ سطح‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎ يكديگر‏‎ بر‏‎ منطبق‌‏‎
نظر‏‎ مورد‏‎ فضاي‌‏‎ وزاويه‌هاي‌‏‎ لايه‌ها‏‎ انواع‌‏‎ تا‏‎ شده‌‏‎ سعي‌‏‎ نيز‏‎
مشكل‌‏‎ را‏‎ شعر‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎شود‏‎ آورده‌‏‎ واژه‌ها‏‎ و‏‎ كلمات‌‏‎ سطح‌‏‎ بر‏‎
سويي‌‏‎ از‏‎ كرده‌ام‌تا‏‎ سعي‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مي‌كند‏‎ تاويل‌پذير‏‎ و‏‎
به‌‏‎ و‏‎ سادگي‌‏‎ يك‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ ادبي‌‏‎ فخامت‌‏‎ حالت‌‏‎ از‏‎ شعرم‌‏‎ زبان‌‏‎ ديگر‏‎
دشواري‌هاي‌‏‎ ظاهر ، ‏‎ ساده‌كردن‌‏‎ تا‏‎ كند‏‎ ميل‌‏‎ گفتاري‌‏‎ زبان‌‏‎
.كند‏‎ جبران‌‏‎ را‏‎ معنايي‌‏‎
اوج‌‏‎ با‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ مصادف‌‏‎ دهه‌ 40‏‎ يعني‌‏‎ شما ، ‏‎ شاعري‌‏‎ آغاز‏‎ *
از‏‎ و‏‎ كرديد‏‎ پيروي‌‏‎ فضا‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ حد‏‎ چه‌‏‎ تا‏‎.‎نيمايي‌‏‎ شعر‏‎ اقبال‌‏‎
گرفتيد؟‏‎ فاصله‌‏‎ فضا‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ چگونه‌‏‎ پس‌‏‎ آن‌‏‎
حوالي‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ نيمايي‌‏‎ شعر‏‎ اوج‌‏‎ نقطه‌‏‎ دهه‌ 40‏‎ تعبيري‌ ، ‏‎ به‌‏‎ -
تاثير‏‎ زير‏‎ آمدم‌ ، ‏‎ تهران‌‏‎ به‌‏‎ دانشجو‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ سال‌ 36كه‌‏‎
از‏‎ تا‏‎گرفتم‌‏‎ قرار‏‎ كسرايي‌‏‎ و‏‎ نادرپور‏‎ توللي‌ ، ‏‎ شعرهاي‌‏‎
و‏‎ شاملو‏‎ به‌‏‎ علاقه‌‏‎ دليل‌‏‎ به‌‏‎ رفتم‌ ، ‏‎ فراتر‏‎ اوليه‌‏‎ تجربه‌هاي‌‏‎
و‏‎ مي‌گرفتم‌‏‎ الهام‌‏‎ او‏‎ شعر‏‎ فضاي‌‏‎ از‏‎ سال‌‏‎ سالهاي‌‏‎ شعرهايش‌ ، ‏‎
كه‌‏‎ چرا‏‎ كند ، ‏‎ تصحيح‌‏‎ بخواندو‏‎ او‏‎ را‏‎ تاشعرهايم‌‏‎ بودم‌‏‎ مايل‌‏‎
قرار‏‎ او‏‎ تجربيات‌‏‎ و‏‎ نگاه‌‏‎ حوزه‌‏‎ در‏‎ شعرهايم‌‏‎ مي‌كردم‌ ، ‏‎ احساس‌‏‎
اين‌‏‎ دانستم‌‏‎ كردم‌ ، ‏‎ ديدار‏‎ او‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ بعد‏‎ سالها‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎
.مفهوم‌‏‎ و‏‎ تاذهن‌‏‎ بوده‌‏‎ شكل‌‏‎ و‏‎ زبان‌‏‎ با‏‎ مرتبط‏‎ بيشتر‏‎ شباهت‌‏‎
من‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"پاييز‏‎ قلب‏‎ بر‏‎ زوبيني‌‏‎" شعرم‌ ، ‏‎ مجموعه‌‏‎ دومين‌‏‎ بعداز‏‎
البته‌‏‎ كه‌‏‎ شدم‌‏‎ جدا‏‎ ساختار‏‎ و‏‎ زبان‌‏‎ نوع‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ آرام‌آرام‌‏‎
سادگي‌‏‎ به‌‏‎ پيشرو ، ‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎ شاعر‏‎ يك‌‏‎ زبان‌‏‎ از‏‎ جداشدن‌‏‎
.نيست‌‏‎ امكان‌پذير‏‎
حاصل‌‏‎ كه‌‏‎ يافتم‌‏‎ دست‌‏‎ راحتي‌‏‎ و‏‎ ساده‌‏‎ زبان‌‏‎ به‌‏‎ "درمه‌‏‎ پرواز‏‎" در‏‎
مرا‏‎ روزنامه‌نگاري‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎.‎بود‏‎ روزنامه‌نگاري‌ام‌‏‎ فعاليت‌‏‎
فضاي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ كرد‏‎ نزديك‌‏‎ گفتاري‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ ساده‌‏‎ يك‌زبان‌‏‎ سمت‌‏‎ به‌‏‎
.ساخت‌‏‎ دور‏‎ شاملو‏‎ شعر‏‎
قصه‌نويسي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كردم‌‏‎ رها‏‎ عمدا‏‎ را‏‎ شعر‏‎ انقلاب‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ مدتي‌‏‎
روايتگري‌‏‎ نوعي‌‏‎ بازگشتم‌ ، ‏‎ شعر‏‎ به‌‏‎ ناگزير‏‎ وقتي‌‏‎.‎روي‌آوردم‌‏‎
با‏‎ و‏‎ بريده‌‏‎ بلكه‌‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎ نه‌‏‎ را‏‎ فضايي‌‏‎ شعرها ، ‏‎ پس‌‏‎ در‏‎
خواننده‌‏‎ خود‏‎ اينجا‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌كرد‏‎ ترسيم‌‏‎ جهنده‌‏‎ فاصله‌هاي‌‏‎
شعر‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ طور‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌ساخت‌‏‎ تكميل‌‏‎ را‏‎ قصه‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎
پيش‌‏‎ مرتبط‏‎ و‏‎ موازي‌‏‎ مفاهيم‌‏‎ طرف‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ گرفتم‌‏‎ فاصله‌‏‎ موضوعي‌‏‎
دنبال‌‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ تصويري‌‏‎ و‏‎ موضوعي‌‏‎ به‌‏‎ طبيعي‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ و‏‎ رفتم‌‏‎
يكپارچه‌‏‎ شعر‏‎ ساختن‌‏‎ و‏‎ انجام‌‏‎ تا‏‎ آغاز‏‎ از‏‎ مفهوم‌‏‎ يك‌‏‎ كردن‌‏‎
بر‏‎ هنرمندي‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ اين‌‏‎.‎شدم‌‏‎ علاقه‌مند‏‎ موضوعي‌‏‎
.مي‌كند‏‎ حركت‌‏‎ خود‏‎ اصلي‌‏‎ زبان‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ متعدد‏‎ تجربه‌هاي‌‏‎ اثر‏‎
در‏‎ را‏‎ خود‏‎ محتوايي‌‏‎ و‏‎ شكلي‌‏‎ كوشش‌هاي‌‏‎ و‏‎ تغييرات‌‏‎ سير‏‎ شما‏‎ *
تغييراتي‌ ، ‏‎ چنين‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎.‎كرديد‏‎ بيان‌‏‎ زمان‌‏‎ گذر‏‎
چيست‌؟‏‎ ايده‌آل‌‏‎ شعر‏‎ از‏‎ تلقي‌تان‌‏‎
موضوع‌ ، ‏‎ همچون‌‏‎ عناصر‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ به‌‏‎ منتقدان‌‏‎ دوره‌اي‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ -‎
داشته‌اند ، ‏‎ تاكيد‏‎ شعر‏‎ ومعماري‌‏‎ ساختار‏‎ و‏‎ زبان‌ورزي‌‏‎ تصوير ، ‏‎
ديدم‌‏‎ داشتم‌ ، ‏‎ نقاشي‌‏‎ نقد‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ تجربه‌اي‌‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎ من‌‏‎ ولي‌‏‎
يك‌‏‎ در‏‎ عوامل‌‏‎ از‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎ مي‌سازد ، ‏‎ را‏‎ تابلو‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎
ساخت‌ ، ‏‎ از‏‎ متوازن‌‏‎ تركيببندي‌‏‎ يك‌‏‎ يعني‌‏‎ است‌ ، ‏‎ كامل‌‏‎ تركيببندي‌‏‎
اينها‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ اگر‏‎ و‏‎ مي‌آيد‏‎ پديد‏‎ حركت‌‏‎ و‏‎ خط‏‎ رنگ‌ ، ‏‎ نور ، ‏‎
سعي‌‏‎ شعر‏‎ در‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎مي‌زند‏‎ بيرون‌‏‎ تركيب‏‎ از‏‎ شود‏‎ عمده‌‏‎
خاص‌‏‎ تاكيد‏‎ مفهوم‌ ، ‏‎ يا‏‎ و‏‎ زبان‌ورزي‌‏‎ تصوير ، ‏‎ بر‏‎ فقط‏‎ كرده‌ام‌‏‎
بلكه‌‏‎ نكنم‌‏‎ عناصر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ فداي‌‏‎ را‏‎ شعر‏‎ و‏‎ باشم‌‏‎ نداشته‌‏‎
است‌‏‎ ممكن‌‏‎.‎انديشيده‌ام‌‏‎ عناصر‏‎ اين‌‏‎ متعادل‌‏‎ تركيببندي‌‏‎ به‌‏‎
بگويد‏‎ و‏‎ گيرد‏‎ قرار‏‎ منتقد‏‎ يك‌‏‎ ترديد‏‎ مورد‏‎ تركيببندي‌‏‎ اين‌‏‎
من‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ متعادل‌است‌‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ تركيببندي‌‏‎ اين‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ خوب‏‎ شعر‏‎ از‏‎ من‌‏‎ تلقي‌‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎.‎نيست‌‏‎ متوازن‌‏‎
تركيببندي‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎ بيروني‌‏‎ سنجيده‌‏‎ تركيببندي‌‏‎
مورد‏‎ در‏‎باشد‏‎ هنرمند‏‎ ذهني‌‏‎ انسجام‌‏‎ از‏‎ انعكاسي‌‏‎ بيروني‌‏‎
بندي‌‏‎ تركيب‏‎ با‏‎ هنرمند‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ دارم‌‏‎ اعتقاد‏‎ داخلي‌‏‎ انتظام‌‏‎
آگاهي‌‏‎ و‏‎ دانش‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ متولد‏‎ خاصي‌‏‎ ذهني‌‏‎
براي‌‏‎ نمي‌يابد‏‎ تغييري‌‏‎ ماهيتا‏‎ اما‏‎ مي‌گردد‏‎ غني‌تر‏‎ دهيم‌‏‎
ديگري‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ ‎‏‏، اسطوره‌گرا‏‎ شخصي‌‏‎ ذهني‌‏‎ كمپوزسيون‌‏‎ مثال‌‏‎
شاعر‏‎ ذهني‌‏‎ تركيب‏‎ با‏‎ بيروني‌‏‎ نظم‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎.‎واقع‌گراست‌‏‎
توافق‌‏‎ اين‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ موفق‌تر‏‎ كارش‌‏‎ باشد ، ‏‎ سازگارتر‏‎
و‏‎ است‌‏‎ خويش‌‏‎ دنياي‌‏‎ با‏‎ هنرمند‏‎ صداقت‌‏‎ دهنده‌‏‎ نشان‌‏‎ باشد‏‎ بيشتر‏‎
بدان‌‏‎ شاعر‏‎ هنوز‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ حاكي‌‏‎ آنها‏‎ ناسازگاري‌‏‎
با‏‎ اثر‏‎ بيروني‌‏‎ معماري‌‏‎ يكپارچگي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نرسيده‌‏‎ توانايي‌‏‎
.يابد‏‎ دست‌‏‎ خويش‌‏‎ ذهن‌‏‎ دروني‌‏‎ آهنگ‌‏‎
از‏‎ را‏‎ وزن‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎ معاصر‏‎ شعر‏‎ در‏‎ جرياني‌‏‎ *
چيست‌؟‏‎ مورد‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ نظرتان‌‏‎.‎مي‌داند‏‎ شعر‏‎ زايد‏‎ و‏‎ مخرب‏‎ عوامل‌‏‎
شمرده‌‏‎ شعر‏‎ اساسي‌‏‎ پايه‌هاي‌‏‎ از‏‎ وزن‌‏‎ و‏‎ نظم‌‏‎ امروزه‌ ، ‏‎ -‎
تصور‏‎.‎دارم‌‏‎ شك‌‏‎ باشد ، ‏‎ مخرب‏‎ عاملي‌‏‎ اينكه‌‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎ نمي‌شود‏‎
مفاهيم‌‏‎ راحت‌تر‏‎ انتقال‌‏‎ سبب‏‎ نامريي‌‏‎ گاه‌‏‎ سيال‌ ، ‏‎ وزني‌‏‎ مي‌كنم‌‏‎
.ندارم‌‏‎ وسواس‌‏‎ وزن‌ ، ‏‎ دقيق‌‏‎ بردن‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ در‏‎ خودم‌‏‎ ولي‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎
شعر‏‎ هم‌‏‎ گاهي‌‏‎ و‏‎ مي‌كنم‌‏‎ برخورد‏‎ تركيبي‌‏‎ و‏‎ راحت‌‏‎ خيلي‌‏‎ وزن‌‏‎ با‏‎
!خير‏‎ ;بورزم‌‏‎ دشمني‌‏‎ وزن‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ ولي‌‏‎ مي‌گويم‌ ، ‏‎ بي‌وزن‌‏‎
سنت‌هاي‌‏‎ از‏‎ هنرمند‏‎ آگاهانه‌‏‎ عبور‏‎ حاصل‌‏‎ نوآوري‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎
يك‌‏‎.‎نيست‌‏‎ ادبي‌‏‎ پيشينه‌‏‎ تمامي‌‏‎ انكار‏‎ نتيجه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فرهنگي‌‏‎
بدون‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ يكپارچه‌‏‎ را‏‎ اثر‏‎ گاهي‌‏‎ نامريي‌‏‎ يا‏‎ دروني‌‏‎ نظم‌‏‎
ما‏‎.‎شد‏‎ خواهد‏‎ ناقص‌‏‎ شعر‏‎ تركيببندي‌‏‎ دروني‌ ، ‏‎ موسيقي‌‏‎ آن‌‏‎
به‌‏‎ تنها‏‎ داشتيم‌ ، ‏‎ گذشته‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ چيزهايي‌‏‎ تمام‌‏‎ نمي‌توانيم‌‏‎
بلكه‌‏‎ بريزيم‌ ، ‏‎ دور‏‎ هستند‏‎ گذشته‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ دليل‌‏‎
مي‌كند‏‎ كمك‌‏‎ شعر‏‎ شدن‌‏‎ بهتر‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ عناصري‌‏‎ از‏‎ مي‌توانيم‌‏‎
.كنيم‌‏‎ استفاده‌‏‎
فرهنگهاي‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ خودمان‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ پيشين‌ ، ‏‎ تجربيات‌‏‎
به‌‏‎ بخشيدن‌‏‎ غنا‏‎ براي‌‏‎ هستند‏‎ فرم‌هايي‌‏‎ و‏‎ بشري‌‏‎ ميراث‌‏‎ ديگر ، ‏‎
مخاطب‏‎ در‏‎ را‏‎ ترنم‌‏‎ تا‏‎ داشت‌‏‎ لازم‌‏‎ وزن‌‏‎ شعري‌‏‎ اگر‏‎ پس‌‏‎.‎كار‏‎
آن‌‏‎ از‏‎ چرا‏‎ بود ، ‏‎ سازگار‏‎ ما‏‎ حس‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ با‏‎ و‏‎ برانگيزد‏‎
كنيم‌؟‏‎ امتناع‌‏‎
شعر ، ‏‎ مانايي‌‏‎ و‏‎ پويايي‌‏‎ پيرامون‌‏‎ ادبي‌ ، ‏‎ محافل‌‏‎ در‏‎ امروزه‌‏‎ *
قضاوت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ آيا‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎درمي‌گيرد‏‎ فراواني‌‏‎ بحثهاي‌‏‎
مردم‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ اشعار‏‎ اقبال‌‏‎ ميزان‌‏‎ و‏‎ مخاطبان‌‏‎ عهده‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
شاعر‏‎ خود‏‎ مثل‌‏‎ هم‌‏‎ شعر‏‎ خواننده‌‏‎ كه‌‏‎ بپذيريم‌‏‎ اگر‏‎ ;گذاشت‌‏‎
است‌؟‏‎ محيط‏‎ همان‌‏‎ محصول‌‏‎
بيروني‌‏‎ عوامل‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ سفارش‌‏‎ يك‌‏‎ شعر‏‎ من‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ -
خواهد‏‎ خوب‏‎ زماني‌‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎ ادعا‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كنند‏‎ ديكته‌‏‎ شاعر‏‎ به‌‏‎
حرف‌‏‎ مردم‌‏‎ كلمه‌‏‎ برسر‏‎ بگيرد ، ‏‎ قرار‏‎ مردم‌‏‎ تاييد‏‎ مورد‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎
مردم‌‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌شود‏‎ گفته‌‏‎ مردم‌‏‎ براي‌‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎ معتقدم‌‏‎.‎دارم‌‏‎
خود‏‎ براي‌‏‎ شعر‏‎.هستند‏‎ آن‌‏‎ كننده‌‏‎ مصرف‌‏‎ و‏‎ مي‌برند‏‎ لذت‌‏‎ شعر‏‎ از‏‎
.مي‌شود‏‎ سروده‌‏‎ شعر‏‎ موجوديت‌‏‎ به‌‏‎ بخشيدن‌‏‎ كمال‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ شاعر‏‎
هر‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ آفريده‌‏‎ كامل‌‏‎ موجود‏‎ يك‌‏‎ همانند‏‎ خوب‏‎ شعر‏‎
.كند‏‎ پيدا‏‎ معنا‏‎ تاريخي‌‏‎ مردم‌‏‎ براي‌‏‎ شعرش‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ آرزو‏‎ شاعر‏‎
صد‏‎ مردم‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ باشند‏‎ زمانش‌‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ تاريخي‌‏‎ مردم‌‏‎
اما‏‎ نمي‌گوييم‌‏‎ شعر‏‎ مجهول‌‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ آينده‌‏‎ براي‌‏‎ ما‏‎.‎ديگر‏‎ سال‌‏‎
.بيابند‏‎ تازه‌اي‌‏‎ معناي‌‏‎ زمان‌‏‎ گذر‏‎ در‏‎ اشعار‏‎ از‏‎ پاره‌اي‌‏‎ شايد‏‎
فضلا‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ كمتر‏‎ پيش‌‏‎ سال‌‏‎ تا 50‏‎ حافظ‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎ همچنان‌‏‎
قرار‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ نظامي‌‏‎ و‏‎ فردوسي‌‏‎ و‏‎ سعدي‌‏‎ اشعار‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ بود‏‎
همه‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ دلايلي‌ ، ‏‎ به‌‏‎ اخير‏‎ دهه‌‏‎ چند‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎ مي‌گرفت‌ ، ‏‎
.است‌‏‎ كرده‌‏‎ جلب‏‎ را‏‎ عام‌‏‎ و‏‎ خاص‌‏‎ توجه‌‏‎ آنها‏‎
.مي‌آيد‏‎ پديد‏‎ ناگزير‏‎ سرودني‌‏‎ ضرورت‌‏‎ بخاطر‏‎ شعر‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎
كه‌‏‎ شعري‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ نوشتن‌‏‎ به‌‏‎ وادار‏‎ را‏‎ او‏‎ شاعر‏‎ ذهني‌‏‎ فشار‏‎
تبديل‌‏‎ و‏‎ آمده‌‏‎ بيرون‌‏‎ نوشتن‌‏‎ با‏‎ دارد ، ‏‎ قرار‏‎ ناخودآگاهش‌‏‎ در‏‎
حالا‏‎ مي‌گردد ، ‏‎ عرضه‌‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ فرهنگي‌‏‎ كالاي‌‏‎ به‌‏‎
اصلا‏‎ يا‏‎ و‏‎ بپسندند‏‎ ديرتر‏‎ يا‏‎ بپسندند‏‎ عده‌اي‌‏‎ را‏‎ شعر‏‎ اين‌‏‎
.شود‏‎ كه‌شعر ، كامل‌وطبيعي‌خلق‌‏‎ نپسندندمهم‌نيست‌ ، مهم‌اين‌است‌‏‎
و‏‎ ذاتي‌‏‎ وجودش‌‏‎ اما‏‎ مي‌يابد ، ‏‎ طبيعي‌‏‎ موجوديت‌‏‎ آمده‌‏‎ پديد‏‎ شعر‏‎
ممكن‌‏‎ ;مي‌دهيد‏‎ پرورش‌‏‎ شما‏‎ كه‌‏‎ گل‌‏‎ يك‌‏‎ مثل‌‏‎.‎است‌‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ متكي‌‏‎
هر‏‎ به‌‏‎ ولي‌‏‎ نكند‏‎ پيدا‏‎ بازار‏‎ و‏‎ نگيرد‏‎ قرار‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ است‌‏‎
اثر‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ مردم‌‏‎ بي‌توجهي‌‏‎ يا‏‎ اقبال‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎است‌‏‎ گل‌‏‎ حال‌‏‎
خاص‌‏‎ شرايط‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ نيست‌‏‎ پايدار‏‎ يا‏‎ اساسي‌‏‎ امري‌‏‎ هنري‌‏‎
ما‏‎ براي‌‏‎ امروز‏‎ كه‌‏‎ چيزي‌‏‎ بسا‏‎ چه‌‏‎ ;مي‌شود‏‎ معلوم‌‏‎ هنر‏‎ بازار‏‎
.باشد‏‎ نداشته‌‏‎ را‏‎ اهميت‌‏‎ آن‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ فردا‏‎ است‌ ، ‏‎ ارزشمند‏‎
نمي‌شود‏‎ درك‌‏‎ امروز‏‎ كه‌‏‎ شعري‌‏‎ بست‌ ، ‏‎ اميد‏‎ نمي‌توان‌‏‎ همچنين‌‏‎
زمان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ دوست‌‏‎ شاعر‏‎.شد‏‎ خواهد‏‎ فهميده‌‏‎ حتما‏‎ فردا‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ لذتي‌‏‎ نشد‏‎ هم‌چنين‌‏‎ اگر‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ درك‌‏‎ و‏‎ شناخته‌‏‎ خود‏‎
.است‌‏‎ كافي‌‏‎ برايش‌‏‎ برده‌ ، ‏‎ هنري‌‏‎ آفرينش‌‏‎
خود ، ‏‎ چاپ‌‏‎ زير‏‎ در‏‎ جديد‏‎ آثار‏‎ مورد‏‎ در‏‎ لطفا‏‎ پايان‌ ، ‏‎ در‏‎ *
.بفرماييد‏‎ توضيح‌‏‎
احمد‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ تازه‌اي‌‏‎ كتاب‏‎ زودي‌ ، اميدوارم‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ -
اين‌‏‎.‎شود‏‎ منتشر‏‎ است‌‏‎ "بامداد‏‎ آينه‌‏‎" نامش‌‏‎ و‏‎ نوشته‌ام‌‏‎ شاملو‏‎
آثار‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ من‌‏‎ مقالات‌‏‎ و‏‎ سخنراني‌ها‏‎ حاوي‌‏‎ كتاب‏‎
.است‌‏‎ وطن‌‏‎ بزرگ‌‏‎ شاعر‏‎ اين‌‏‎
بوده‌ ، ‏‎ چاپ‌‏‎ منتظر‏‎ قرني‌‏‎ ربع‌‏‎ كه‌‏‎ شعري‌ام‌‏‎ مجموعه‌‏‎ پنج‌‏‎ ضمنا‏‎
بي‌رونق‌‏‎ بازار‏‎ به‌‏‎ بي‌گزند‏‎ اميدوارم‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ چاپ‌‏‎ زير‏‎
.ديگر‏‎ بماندبراي‌فرصتي‌‏‎ بيايدوكارهاي‌ديگركه‌شرح‌آن‌‏‎ ادبيات‌‏‎
.متشكريم‌‏‎ مصاحبه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ شركت‌‏‎ خاطر‏‎ به‌‏‎ شما‏‎ از‏‎ *
.متشكرم‌‏‎ هم‌‏‎ من‌‏‎ -‎
عطايي‌‏‎ شهاب‏‎:از‏‎ گفت‌وگو‏‎

است‌‏‎ جاري‌‏‎ همچنان‌‏‎ زمانه‌‏‎ امروزروح‌‏‎ شعر‏‎ در‏‎


:اشاره‌‏‎
چرا‏‎" سوال‌‏‎ آورديم‌ ، ‏‎ گذشته‌‏‎ هفته‌‏‎ مطلب‏‎ اشاره‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ همچنان‌‏‎
گذاشت‌‏‎ نخواهيم‌‏‎ زمين‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ "ندارد‏‎ مخاطب‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎
.آورد‏‎ خواهيم‌‏‎ باب‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ را‏‎ وشعر‏‎ نقد‏‎ اهل‌‏‎ وديدگاههاي‌‏‎
امروز‏‎ شعر‏‎ وضعيت‌‏‎ موضوع‌مي‌تواند‏‎ تبيين‌اين‌‏‎ است‌‏‎ طبيعي‌‏‎
.سازد‏‎ آشناتر‏‎ آن‌‏‎ آينده‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ را‏‎ ذهن‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ شفاف‌‏‎ را‏‎
معتقدي‌‏‎ محمود‏‎ از‏‎ پاسخي‌‏‎ نيز‏‎ شماره‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اساس‌‏‎ براين‌‏‎
تحليل‌‏‎ مورد‏‎ را‏‎ امروز‏‎ شعر‏‎ وضع‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌آوريم‌‏‎ (‎منتقد‏‎ و‏‎ شاعر‏‎)‎
.است‌‏‎ داده‌‏‎ قرار‏‎
معتقدي‌‏‎ محمود‏‎
"شعر‏‎" مقوله‌‏‎ اين‌ ، ‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ اندكي‌‏‎ شايدهم‌‏‎ روزها ، ‏‎ اين‌‏‎
آن‌‏‎ از‏‎ "امروز‏‎ شعر‏‎" نام‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ انداز‏‎ چشم‌‏‎ به‌خصوص‌‏‎
هر‏‎ افراطي‌از‏‎ گاه‌‏‎ و‏‎ متفاوت‌‏‎ داوريهاي‌‏‎ دچار‏‎ مي‌شود ، ‏‎ ياد‏‎
با‏‎ مماس‌‏‎ بايد ، ‏‎ كه‌‏‎ آنچنان‌‏‎ ها‏‎"قضاوت‌‏‎" ودايره‌‏‎ گرديده‌‏‎ سو‏‎ دو‏‎
.نيست‌‏‎ شده‌‏‎ نوشته‌‏‎ سطرهاي‌‏‎ نقطه‌چين‌هاي‌‏‎
همسويي‌‏‎ عدم‌‏‎ و‏‎ قاطعيت‌‏‎ عدم‌‏‎ دچار‏‎"امروز‏‎ شعر‏‎" من‌ ، ‏‎ گمان‌‏‎ به‌‏‎
به‌‏‎ شعر ، ‏‎ صداي‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎.‎جامعه‌است‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ نيازهاي‌‏‎ ديگر‏‎ با‏‎
از‏‎ "تفرد‏‎"كه‌‏‎ است‌‏‎ آوازي‌‏‎.‎است‌‏‎ آدمي‌‏‎ درون‌‏‎ صداي‌‏‎ عبارتي‌ ، ‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ ملودي‌هاي‌‏‎ ديگر ، ‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ جمع‌‏‎ با‏‎"همدلي‌‏‎"و‏‎ يكسو‏‎
انديشه‌ ، ‏‎ و‏‎ خيال‌‏‎ گره‌خوردگي‌‏‎ سرايش‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.مي‌دارند‏‎ برپا‏‎
به‌‏‎ و‏‎ مي‌افتد‏‎ اتفاق‌‏‎ "زبان‌‏‎" معمولي‌‏‎ فرم‌هاي‌‏‎ از‏‎ به‌دور‏‎
را‏‎ خود‏‎ نظر ، ‏‎ و‏‎ خيال‌‏‎ اهل‌‏‎ نزد‏‎ در‏‎ واژه‌ها ، ‏‎ "رستاخيز‏‎" قولي‌‏‎
در‏‎ همواره‌‏‎ امروز ، ‏‎ شاعران‌‏‎ وظيفه‌‏‎ لذا‏‎.‎نمايش‌مي‌گذارد‏‎ به‌‏‎
عوض‌‏‎ "گرده‌‏‎" همانا‏‎ جهان‌ ، ‏‎ ديدن‌‏‎ ودوباره‌‏‎ قلمروبازآفريني‌‏‎
براي‌‏‎ ميان‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اما‏‎.‎است‌‏‎ خويش‌‏‎ انداخت‌‏‎ پوست‌‏‎ و‏‎ كردن‌‏‎
رسم‌‏‎ و‏‎ راه‌‏‎ و‏‎ پيچيد‏‎ تازه‌اي‌‏‎ "نسخه‌‏‎" نمي‌توان‌‏‎ كس‌‏‎ هيچ‌‏‎
"مقدمات‌‏‎" دانستن‌‏‎.‎آموخت‌‏‎ وي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎"گفتن‌‏‎" چگونه‌‏‎ و‏‎"گفتن‌‏‎"
هر‏‎"زمانه‌‏‎ روح‌‏‎" كشف‌‏‎ و‏‎ "زبان‌‏‎" هستي‌‏‎ با‏‎ شدن‌‏‎ درگير‏‎ و‏‎
.انساني‌اند‏‎ بزرگ‌‏‎ چشم‌انداز‏‎ اين‌‏‎ فرصت‌هاي‌‏‎ كدام‌‏‎
حاصل‌‏‎ است‌‏‎ جريان‌‏‎ در‏‎ واكنون‌‏‎ اينجا‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ اما‏‎
دارند‏‎ ديگر‏‎ خلوتي‌‏‎ شعر‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كساني‌‏‎ وكارآمدي‌‏‎ توانمندي‌‏‎
ارتباط‏‎ در‏‎ گوناگون‌‏‎ زاويه‌هاي‌‏‎ از‏‎"زبان‌‏‎" جوهره‌‏‎ با‏‎ و‏‎
و‏‎ محافظه‌كارانه‌‏‎ باورهاي‌‏‎ در‏‎ حقيقت‌را‏‎ گروهي‌‏‎.‎هستند‏‎
راه‌ ، ‏‎ ميانه‌‏‎ هم‌در‏‎ وجمعي‌‏‎ مي‌جويند‏‎ "كلاسيك‌‏‎" يافته‌هاي‌‏‎
و‏‎ "ميانه‌‏‎" شيوه‌‏‎ به‌‏‎ انساني‌ ، ‏‎ و‏‎ فرهنگي‌‏‎ تكانه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎
به‌‏‎ "آشنا‏‎" فضايي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ دارند‏‎ نظر‏‎ مالوف‌‏‎ قاعده‌مندي‌هاي‌‏‎
را‏‎ ليوان‌‏‎ نيمه‌‏‎ معروف‌ ، ‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌پردازند‏‎"شاعري‌‏‎ صنعت‌‏‎"
و‏‎ ضرباهنگ‌‏‎ بيش‌ ، ‏‎ يا‏‎ كم‌‏‎"شناخت‌‏‎" حوزه‌هاي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌بينند‏‎
در‏‎ صدا‏‎ به‌‏‎ گاه‌‏‎ هم‌ ، ‏‎ ديگري‌‏‎ مايه‌هاي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ كلمات‌‏‎ ريتم‌‏‎
"كار‏‎" لازمه‌‏‎ جاري‌را ، ‏‎ قاعده‌هاي‌‏‎ و‏‎ "نظم‌‏‎" و‏‎ مي‌آورند‏‎
.مي‌شناسند‏‎
روزگار ، ‏‎ اين‌‏‎ شعر‏‎ اصلي‌‏‎ غوغاي‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ سومي‌‏‎ گروه‌‏‎ اما‏‎ و‏‎
معمولي‌‏‎ فضاهاي‌‏‎ از‏‎ اندك‌‏‎ اندك‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ زبانشان‌جاري‌‏‎ و‏‎ درذهن‌‏‎
اين‌‏‎ در‏‎.مي‌رانند‏‎ پيش‌‏‎ خود‏‎ خاص‌‏‎ هاي‌‏‎"آشنازدايي‌‏‎" سمت‌‏‎ به‌‏‎
روشني‌‏‎ به‌‏‎ درآن‌‏‎ افراطي‌گري‌‏‎ و‏‎ گرايي‌‏‎ "تكثر‏‎" روح‌‏‎ كه‌‏‎ جمع‌‏‎
و‏‎ دارند‏‎ حضور‏‎ خاصي‌‏‎ زباني‌‏‎ نحله‌هاي‌‏‎ و‏‎ آدمها‏‎.‎مي‌شود‏‎ ديده‌‏‎
مي‌پيوندد‏‎"جمهور‏‎" اين‌‏‎ به‌‏‎ "تازه‌‏‎" مجموعه‌اي‌‏‎ با‏‎ كسي‌‏‎ هر‏‎
سر‏‎ شعري‌‏‎ هاي‌‏‎"طيف‌‏‎" نوع‌‏‎ اين‌‏‎ زبان‌‏‎ از‏‎ هم‌ ، ‏‎ حكايت‌ها‏‎ وهمه‌‏‎
.مي‌زند‏‎
اين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بزرگي‌‏‎ آسيب‏‎ زبان‌ ، ‏‎ قلمرو‏‎ در‏‎"بازي‌‏‎ شعبده‌‏‎"
همينجا‏‎ اما ، ‏‎.‎مي‌كشاند‏‎ فراموشي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ها‏‎"جمع‌‏‎" قبيل‌‏‎
هر‏‎ لازمه‌‏‎ نزدن‌ ، ‏‎ ودرجا‏‎ حركت‌‏‎ و‏‎ تجربه‌‏‎ كه‌‏‎ وبگذريم‌‏‎ بگوييم‌‏‎
ننوشته‌ ، ‏‎ معروف‌ ، ديكته‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎.‎است‌‏‎ ودگرگوني‌‏‎ تحول‌‏‎ نوع‌‏‎
به‌‏‎ داد ، ‏‎ فرصت‌‏‎ بايد‏‎ همگان‌‏‎ به‌‏‎ لذا‏‎ !است‌‏‎ غلط‏‎ بي‌‏‎ همواره‌‏‎
آن‌‏‎ و‏‎ سو‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ به‌جرقه‌هايي‌‏‎ حتي‌‏‎.‎سپرد‏‎ گوش‌‏‎ بايد‏‎ همگان‌‏‎
آينده‌‏‎.‎نگريست‌‏‎ دوستي‌‏‎ و‏‎ مهرباني‌‏‎ ديده‌‏‎ به‌‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ در‏‎ سو ، ‏‎
پديده‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ نكنيم‌‏‎ فراموش‌‏‎ اما‏‎.است‌‏‎ نوآمدگان‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
شبه‌‏‎ يك‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ پشتوانه‌‏‎ نيازمند‏‎ تازه‌اي‌‏‎
اين‌‏‎ "نيما‏‎"من‌‏‎ گمان‌‏‎ به‌‏‎.كرد‏‎ ويران‌‏‎ را‏‎ سر‏‎ پشت‌‏‎ پل‌هاي‌‏‎ همه‌‏‎
گزاره‌هاي‌‏‎ پيش‌‏‎ با‏‎ "احساسات‌‏‎ ارزش‌‏‎"معمار‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎ آموزگار‏‎
.است‌‏‎ كرده‌‏‎ ترسيم‌‏‎ درستي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ رسيدن‌‏‎ راه‌هاي‌‏‎ و‏‎ جهت‌ها‏‎ خود ، ‏‎
كرد‏‎ عبور‏‎ خيلي‌ها‏‎ از‏‎ بايد‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ديگري‌‏‎ روز‏‎ امروزه‌ ، ‏‎ اما‏‎
"امروز‏‎ شعر‏‎" نمود ، ‏‎ سنگين‌‏‎ و‏‎ سبك‌‏‎ را‏‎ آموزه‌هايشان‌‏‎ و‏‎
بدان‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎.‎است‌‏‎ گرفته‌‏‎ فاصله‌‏‎ شدن‌‏‎ اهلي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مدتهاست‌‏‎
به‌‏‎ "شاعري‌‏‎ امكانات‌‏‎" از‏‎ استفاده‌‏‎ با‏‎ شاعر‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ معنا‏‎
بگيرد‏‎ بازي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ "زبان‌‏‎" وظرفيت‌هاي‌‏‎ بپردازد‏‎ زبان‌‏‎ تخريب‏‎
.بكشد‏‎ زير‏‎ به‌‏‎ روزمره‌‏‎ حرفهاي‌‏‎ تا‏‎ را‏‎ شعر‏‎ زبان‌‏‎ و‏‎
اين‌‏‎ كرده‌‏‎ سفر‏‎ شاعر‏‎ و‏‎ دوست‌‏‎ كه‌‏‎ همانطوري‌‏‎ من‌ ، ‏‎ گمان‌‏‎ به‌‏‎
من‌‏‎ "است‌‏‎ عريان‌‏‎ ديدن‌‏‎ مثل‌‏‎ خوب ، ‏‎ شعر‏‎":است‌‏‎ گفته‌‏‎ روزگار‏‎
ادبي‌‏‎ هاي‌‏‎"ايسم‌‏‎" فضاي‌‏‎ بدجوري‌‏‎ كه‌‏‎ دوستان‌‏‎ اين‌‏‎ نمي‌دانم‌‏‎
كه‌‏‎ هستند؟‏‎ شعري‌‏‎ زبان‌‏‎ نوع‌‏‎ چه‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ كرده‌ ، ‏‎ شوكه‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎
در‏‎ شده‌اندو‏‎ علاقه‌مند‏‎ كودكانه‌‏‎ بازي‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ اينگونه‌‏‎
و‏‎ مي‌كنند‏‎ صادر‏‎ ادبي‌‏‎ "مانيفيست‌‏‎" مرتب‏‎ "زبان‌آوري‌‏‎" مسابقه‌‏‎
بالاتر‏‎ و‏‎ بالا‏‎ ديگران‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ كار‏‎ قواره‌‏‎ و‏‎ اندازه‌‏‎
!مي‌بينند‏‎
جرات‌هاي‌‏‎ و‏‎ جاذبه‌ها‏‎ داراي‌‏‎ جوان‌ ، ‏‎ شاعران‌‏‎ من‌ ، ‏‎ گمان‌‏‎ به‌‏‎
توجه‌‏‎ آنان‌ ، ‏‎ كارهاي‌‏‎ به‌‏‎ نظر‏‎ اهل‌‏‎ متاسفانه‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ فراواني‌‏‎
جدي‌‏‎ كارهاي‌‏‎ درباره‌‏‎ "سكوت‌‏‎" نوعي‌‏‎ و‏‎ نمي‌دهند‏‎ نشان‌‏‎ اقبالي‌‏‎ و‏‎
مي‌بينيم‌‏‎ جهت‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎دارد‏‎ جريان‌‏‎ شاعران‌ ، ‏‎ از‏‎ گروه‌‏‎ اين‌‏‎
ما ، ‏‎ روزگار‏‎ در‏‎ گوناگوني‌‏‎ دلايل‌‏‎ به‌‏‎ "ادبي‌‏‎ نقد‏‎" نسبت‌‏‎ كه‌‏‎
.ندارد‏‎ شاعرانه‌‏‎ حركت‌هاي‌‏‎ كردن‌‏‎ كارآمد‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ لازم‌‏‎ توان‌‏‎
و‏‎ لازم‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ پشتوانه‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ جوان‌‏‎ شاعران‌‏‎ از‏‎ بايد‏‎ ما‏‎
از‏‎ و‏‎ بياموزيم‌‏‎ هستند ، ‏‎ برخوردار‏‎ شعر‏‎ حوزه‌‏‎ در‏‎ كارآمد‏‎ زبان‌‏‎
.بگيريم‌‏‎ فاصله‌‏‎ محوري‌‏‎ خود‏‎ و‏‎ تنگ‌نظري‌‏‎
درپي‌خواهد‏‎ را‏‎ مثبتي‌‏‎ آموزه‌هاي‌‏‎ بي‌گمان‌ ، ‏‎ "شعرامروز‏‎"
‎‏‏،‏‎ ‎‏‏، سپهري‌‏‎ اخوان‌‏‎ شاملو ، ‏‎ ‎‏‏،‏‎ نيما‏‎ روزگار‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ چنان‌‏‎.داشت‌‏‎
آموخته‌‏‎ ما‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ به‌‏‎ شعري‌ ، ‏‎ فرصت‌هاي‌‏‎ اين‌‏‎.‎.‎و‏‎ فروغ‌‏‎
شده‌‏‎ تمام‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ و‏‎ "آموخت‌‏‎ بايد‏‎" كه‌‏‎ است‌‏‎
از‏‎ پس‌‏‎ يكي‌‏‎ جوان‌‏‎ شاعران‌‏‎ خيل‌‏‎ كه‌‏‎ امروز‏‎ هياهوي‌‏‎ در‏‎.‎نپنداشت‌‏‎
ذهني‌‏‎ زورآزمايي‌‏‎ براي‌‏‎ است‌‏‎ محلي‌‏‎ مي‌شوند‏‎ ميدان‌‏‎ وارد‏‎ ديگري‌‏‎
و‏‎ ذهن‌‏‎ در‏‎ را‏‎ "روح‌زمانه‌‏‎" كه‌‏‎ آناني‌‏‎ بنابراين‌‏‎ !زباني‌‏‎ و‏‎
و‏‎ زبان‌‏‎ هستي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ نگاه‌داشته‌اند‏‎ فروزان‌‏‎ زبانشان‌‏‎
و‏‎ بهره‌گرفته‌‏‎ "متين‌‏‎"شيوه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ شاعرانه‌‏‎ فرصت‌هاي‌‏‎
.بود‏‎ خواهد‏‎ ماندگار‏‎ يادشان‌ ، ‏‎ و‏‎ كار‏‎ بي‌گمان‌‏‎ مي‌گيرند‏‎
!فشرده‌اند‏‎ پاي‌‏‎ ادبي‌‏‎ "متانت‌‏‎"اين‌‏‎ بر‏‎ اخوان‌‏‎ و‏‎ فروغ‌‏‎ و‏‎ شاملو‏‎
شعر‏‎" زمينه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ اتفاق‌هايي‌‏‎ همه‌‏‎ روزها ، به‌‏‎ اين‌‏‎ باري‌ ، ‏‎
اما‏‎ كرد ، ‏‎ نگاه‌‏‎ خوش‌بيني‌‏‎ ديده‌‏‎ به‌‏‎ بايد‏‎ مي‌افتد‏‎ "امروز‏‎
عرق‌‏‎ زود‏‎ دارند ، ‏‎ كه‌‏‎ طبيعتي‌‏‎ به‌‏‎ بنا‏‎ وتند ، ‏‎ حاد‏‎ جريان‌هاي‌‏‎
فكر‏‎ بسياري‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مي‌گريزند‏‎ صحنه‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎
به‌‏‎ را‏‎ لازم‌‏‎ كرسي‌هاي‌‏‎ مي‌توانند ، ‏‎ راحتي‌‏‎ به‌‏‎ ديگران‌‏‎ مي‌كنند‏‎
افت‌و‏‎ و‏‎ تنگناها‏‎ "امروز‏‎ شعر‏‎".‎است‌‏‎ باطلي‌‏‎ خيال‌‏‎ آورند ، ‏‎ دست‌‏‎
جدي‌ترين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گوناگوني‌‏‎ ابعاد‏‎ داراي‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ خيزهايي‌‏‎
آدمها‏‎ بودن‌‏‎ درگير‏‎ و‏‎ مطالعه‌‏‎ فرصت‌‏‎ و‏‎ فرهنگي‌‏‎ عادت‌‏‎ نبودن‌‏‎ آن‌‏‎
بودن‌‏‎ دور‏‎ همچنين‌‏‎ و‏‎ فكري‌‏‎ رسانه‌اي‌و‏‎ ديگر‏‎ جاذبه‌هاي‌‏‎ با‏‎
بودن‌‏‎ كم‌رنگ‌‏‎ و‏‎ زمانه‌‏‎ باورهاي‌‏‎ از‏‎ امروز‏‎ شاعران‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎
غمي‌‏‎ هيچ‌‏‎ جاي‌‏‎" من‌‏‎ گمان‌‏‎ به‌‏‎ اما‏‎.است‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ پشتوانه‌هاي‌‏‎
و‏‎ گشود‏‎ انساني‌‏‎ باغهاي‌‏‎ سوي‌‏‎ روبه‌‏‎ را‏‎ پنجره‌ها‏‎ بايد‏‎ "نيست‌‏‎
برپا‏‎ رادوباره‌‏‎ واژه‌ها‏‎ جهان‌‏‎ تا‏‎ داد‏‎ فرصت‌‏‎ همگان‌‏‎ به‌‏‎
هستي‌‏‎ كه‌‏‎ معاصر‏‎ انسان‌‏‎ دروني‌‏‎ رازهاي‌‏‎ كشف‌‏‎ يعني‌‏‎ اين‌‏‎.‎دارند‏‎
اينكه‌ ، ‏‎ سرانجام‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ همراه‌‏‎ بادردهايش‌‏‎ مي‌تواند‏‎ شعر‏‎
ارزشهاي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ به‌‏‎ زمانه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ شاعري‌‏‎ و‏‎ شعر‏‎ كاركرد‏‎
فكر‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ نبايد‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ من‌‏‎ باور‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ تازه‌نيازمند‏‎
جاري‌‏‎ من‌‏‎ صداي‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎ "زمانه‌‏‎ روح‌‏‎":‎كه‌‏‎ زد‏‎ دامن‌‏‎ ابلهانه‌‏‎
!است‌‏‎

شعر‏‎


همه‌‏‎ راهيم‌‏‎ به‌‏‎ چشم‌‏‎
زيادي‌‏‎ عزيزالله‌‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ راهيم‌‏‎ به‌‏‎ نشسته‌‏‎ در ، ‏‎ بگشاي‌‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ ماهيم‌‏‎ موكب‏‎ انتظار‏‎ در‏‎
است‌‏‎ خميده‌‏‎ غم‌‏‎ از‏‎ همه‌‏‎ ما‏‎ صداي‌‏‎ پشت‌‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ گناهيم‌‏‎ كدام‌‏‎ مستوجب‏‎
حيات‌‏‎ سرمايه‌‏‎ و‏‎ آبي‌‏‎ و‏‎ توآفتاب‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ پناهيم‌‏‎ و‏‎ پشت‌‏‎ بدون‌‏‎ بي‌تو‏‎
زدي‌‏‎ گره‌‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ سرنوشت‌‏‎ و‏‎ رفتي‌‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ نخواهيم‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌‏‎ شبي‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎
گرفت‌‏‎ فرا‏‎ را‏‎ جهان‌‏‎ تمام‌‏‎ يخ‌ ، ‏‎ تو‏‎ از‏‎ بعد‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ آهيم‌‏‎ دهانه‌‏‎ گر‏‎ اينگونه‌‏‎
تو‏‎ روي‌‏‎ تماشاي‌‏‎ شوق‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شب‏‎ و‏‎ روز‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ نگاهيم‌‏‎ تمام‌‏‎ سر‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ پا‏‎
درخت‌ها‏‎ نگاه‌‏‎ و‏‎ ستاره‌ها‏‎ مثل‌‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎ راهيم‌‏‎ به‌‏‎ چشم‌‏‎ كه‌‏‎ ببين‌‏‎ بازآ‏‎
ميقات‌‏‎
قزوه‌‏‎ عليرضا‏‎
نشابور‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ امشب‏‎ برگشته‌ام‌‏‎
شور‏‎ بخوان‌‏‎ شور‏‎ دهن‌‏‎ دو‏‎ يك‌‏‎ !دلكم‌‏‎ شيرين‌‏‎
!هشتم‌‏‎ قبله‌‏‎ اي‌‏‎ من‌ ، ‏‎ اعراف‌‏‎ سوره‌‏‎ اي‌‏‎
نور‏‎ از‏‎ بازكن‌‏‎ پنجره‌اي‌‏‎ من‌‏‎ ظلمت‌‏‎ در‏‎
نشينان‌‏‎ چله‌‏‎ همه‌‏‎ ميقات‌‏‎ تو‏‎ طوس‌‏‎ اي‌‏‎
طور‏‎ از‏‎ درخشان‌تري‌‏‎ ازنور ، ‏‎ آبي‌تري‌‏‎
آريد‏‎ كفن‌‏‎ برايم‌‏‎ سناباد‏‎ كوي‌‏‎ از‏‎
گور‏‎ از‏‎ بركنم‌‏‎ سر‏‎ تو‏‎ نام‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ اميد‏‎
ماييم‌‏‎ آمده‌‏‎ بهوش‌‏‎ موساي‌‏‎ تو‏‎ طور‏‎ در‏‎
نور‏‎ از‏‎ نورتر‏‎ از‏‎ نورتر‏‎ يا‏‎ سبحانك‌‏‎
عشق‌‏‎ طرح‌‏‎
(بجنورد‏‎)‎ فيروزنيا‏‎ اصغر‏‎ علي‌‏‎
*"تو‏‎ گيسوي‌‏‎ مي‌زند‏‎ را‏‎ شب‏‎ چشم‌‏‎"
تو‏‎ ابروي‌‏‎ مي‌زند‏‎ مه‌‏‎ بر‏‎ گوشه‌‏‎
ولي‌‏‎ بستم‌‏‎ دل‌‏‎ تو‏‎ زلف‌‏‎ سر‏‎ بر‏‎
تو‏‎ گيسوي‌‏‎ مي‌كند‏‎ خالي‌‏‎ شانه‌‏‎
بگو‏‎ دل‌ ، ‏‎ با‏‎ مي‌كند‏‎ تا‏‎ اگر‏‎ خوب‏‎
تو‏‎ موي‌‏‎ بر‏‎ دل‌‏‎ باز‏‎ ببندد‏‎ تا‏‎
آمدي‌‏‎ زد‏‎ مه‌‏‎ سوي‌‏‎ كدامين‌‏‎ از‏‎
تو‏‎ كوي‌‏‎ از‏‎ بردميد‏‎ اين‌‏‎ است‌‏‎ روشن‌‏‎
سخت‌‏‎ لرزيد‏‎ دل‌‏‎ پشت‌‏‎ بند‏‎ بند‏‎
تو‏‎ روياروي‌‏‎ ديد‏‎ را‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ تا‏‎
بس‌‏‎ و‏‎ جوي‌‏‎ مجنون‌‏‎ همچو‏‎ از‏‎ سرخ‌‏‎ عقل‌‏‎
تو؟‏‎ جستاجوي‌‏‎ برد‏‎ كي‌‏‎ ره‌‏‎ ورنه‌‏‎
ماست‌‏‎ فرهاد‏‎ انديشه‌‏‎ عشق‌‏‎ طرح‌‏‎
تو‏‎ الگوي‌‏‎ زيباترين‌‏‎ بيستون‌‏‎
نازنين‌‏‎ آبم‌‏‎ چو‏‎ غزل‌هاي‌‏‎ اين‌‏‎
تو؟‏‎ پهلوي‌‏‎ در‏‎ هيچ‌‏‎ دارد‏‎ سنگ‌‏‎
كليدر‏‎ از‏‎ وام‌‏‎ *
عشق‌‏‎ طريق‌‏‎
شيرازي‌‏‎ حميدي‌‏‎ كاظم‌‏‎
ست‌‏‎ عقلاني‌‏‎ راه‌‏‎ نه‌‏‎ سپردن‌‏‎ عشق‌‏‎ طريق‌‏‎
ست‌‏‎ پشيماني‌‏‎ فقط‏‎ حاصل‌‏‎ كه‌‏‎ باش‌‏‎ بهوش‌‏‎
مي‌بينند‏‎ كه‌‏‎ عاشقان‌‏‎ خوشي‌‏‎ خوابهاي‌‏‎ چه‌‏‎
ست‌‏‎ شيطاني‌‏‎ نقشه‌هاي‌‏‎ گهي‌‏‎ يار‏‎ ذهن‌‏‎ به‌‏‎
نيست‌‏‎ محكم‌‏‎ عشق‌‏‎ ز‏‎ نهادش‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ هر‏‎
ست‌‏‎ ويراني‌‏‎ مسير‏‎ در‏‎ زندگيش‌‏‎ بناي‌‏‎
دلدار‏‎ عاشق‌‏‎ گشت‌‏‎ اگر‏‎ سينه‌‏‎ به‌‏‎ دلي‌‏‎
ست‌‏‎ پريشاني‌‏‎ حاصلش‌‏‎ خرد ، ‏‎ اهل‌‏‎ حكم‌‏‎ به‌‏‎
دانا‏‎ مردم‌‏‎ به‌‏‎ بگويم‌‏‎ جهد‏‎ به‌‏‎ سخن‌‏‎
ست‌‏‎ زنداني‌‏‎ حال‌‏‎ چو‏‎ شيدا‏‎ عاشق‌‏‎ حال‌‏‎ كه‌‏‎
عشق‌‏‎ از‏‎ بسته‌اند‏‎ گرچه‌‏‎ مرا‏‎ خموش‌‏‎ لب‏‎
ست‌‏‎ چراغاني‌‏‎ همي‌‏‎ !جان‌‏‎ اي‌‏‎ سينه‌ام‌‏‎ به‌‏‎ ولي‌‏‎
مخور‏‎ فريب‏‎ "كاظما‏‎" ماهرخان‌‏‎ مهر‏‎ به‌‏‎
ست‌‏‎ ناداني‌‏‎ ز‏‎ بدان‌‏‎ بييني‌‏‎ تو‏‎ زيان‌‏‎ گر‏‎ كه‌‏‎
اشتياق‌‏‎ اوج‌‏‎
معيني‌‏‎ حجت‌الله‌‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ رخسارت‌نقاب‏‎ خورشيد‏‎ از‏‎ ديشب‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ برآفتاب‏‎ جان‌‏‎ چشم‌‏‎ شب‏‎ دل‌‏‎ در‏‎
نداشت‌‏‎ آزاري‌‏‎ دل‌‏‎ جز‏‎ كاري‌‏‎ كه‌‏‎ زلفت‌‏‎ سنبل‌‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ شاب‏‎ و‏‎ شيخ‌‏‎ جان‌‏‎ به‌‏‎ بردن‌‏‎ دل‌‏‎ بهر‏‎
مشكساي‌‏‎ كمند‏‎ آن‌‏‎ دين‌‏‎ و‏‎ دل‌‏‎ تاراج‌‏‎ بعد‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ تاب‏‎ و‏‎ پيچ‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ باز‏‎ ديگر‏‎ بار‏‎
نظر‏‎ حالم‌‏‎ بر‏‎ دلفريبت‌داشت‌‏‎ مست‌‏‎ چشم‌‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ صواب‏‎ راه‌‏‎ چه‌در‏‎ شگفتم‌از‏‎ در‏‎
شوق‌‏‎ اشك‌‏‎ غرق‌‏‎ بود‏‎ شوق‌جمالت‌‏‎ از‏‎ شمع‌‏‎
بود‏‎ التهابافتاده‌‏‎ در‏‎ پروانه‌هم‌‏‎ طرف‌‏‎ يك‌‏‎
بيقرار‏‎ دل‌‏‎ لب ، ‏‎ ياقوت‌‏‎ بوسه‌زان‌‏‎ يك‌‏‎ پي‌‏‎ از‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ آب‏‎ گلزار‏‎ در‏‎ غنچه‌‏‎ دهان‌‏‎ هم‌‏‎
دراوج‌اشتياق‌‏‎ هم‌‏‎" معيني‌‏‎" محفل‌‏‎ آن‌‏‎ اندر‏‎
بود‏‎ افتاده‌‏‎ شباب‏‎ عهد‏‎ و‏‎ گل‌‏‎ ايام‌‏‎ ياد‏‎
جست‌وجو‏‎
انديشه‌‏‎ علي‌‏‎
ديگر‏‎ بارقه‌اي‌‏‎ انتظار‏‎ در‏‎
است‌‏‎ طور‏‎ معتكف‌‏‎ هنوز‏‎ موسي‌‏‎
عيسي‌‏‎ دل‌‏‎ به‌‏‎ داشت‌‏‎ كه‌‏‎ وزآتشي‌‏‎
است‌‏‎ نور‏‎ در‏‎ شده‌‏‎ فرو‏‎ آسمان‌‏‎ هفت‌‏‎
***
را‏‎ رويت‌‏‎ و‏‎ صورت‌‏‎ نيست‌‏‎ تو‏‎ شان‌‏‎
رويايي‌‏‎ و‏‎ تصور‏‎ از‏‎ برتر‏‎ تو‏‎
نمي‌گنجي‌‏‎ فكر‏‎ به‌‏‎ فكرتي‌ ، ‏‎ خود‏‎
نمي‌آيي‌‏‎ ديده‌‏‎ به‌‏‎ ديده‌اي‌ ، ‏‎ خود‏‎
***
گفتن‌‏‎ نتوان‌‏‎ اين‌‏‎ جز‏‎ درگهت‌‏‎ بر‏‎
موجود‏‎ شده‌‏‎ تو‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ جست‌وجو‏‎ كاين‌‏‎
نابودن‌‏‎ و‏‎ بودن‌‏‎ مقال‌‏‎ وندر‏‎
بود‏‎ خواهي‌‏‎ و‏‎ هستي‌‏‎ و‏‎ بوده‌اي‌‏‎ تو‏‎
كوه‌‏‎
(شاهرود‏‎)‎ دهقانيان‌‏‎ عليرضا‏‎
است‌‏‎ مجبور‏‎ خسته‌‏‎ كوه‌‏‎ خود‏‎ گوشه‌گيري‌‏‎ به‌‏‎
است‌‏‎ معذور‏‎ نكرده‌‏‎ هنوزصدايت‌‏‎ اگر‏‎
مي‌ريزد‏‎ بي‌پناه‌‏‎ رهگذري‌‏‎ روي‌‏‎ به‌‏‎
است‌‏‎ مغرور‏‎ كه‌‏‎ صخره‌اي‌‏‎ شود‏‎ شكسته‌‏‎ اگر‏‎
كوه‌‏‎ اين‌‏‎ حقيقت‌‏‎ دارد‏‎ فاصله‌‏‎ چقدر‏‎
است‌‏‎ مشهور‏‎ عامه‌‏‎ بين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ دروغ‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
بلند‏‎ و‏‎ پرغرور‏‎ نه‌‏‎ زيبا‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ سرفراز‏‎ نه‌‏‎
است‌‏‎ رنجور‏‎ و‏‎ سرد‏‎ خاموش‌ ، ‏‎ و‏‎ خسته‌‏‎ شكسته‌ ، ‏‎
پيداست‌‏‎ قله‌اش‌‏‎ كوچه‌‏‎ اين‌‏‎ ته‌‏‎ از‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎
است‌‏‎ دور‏‎ شما‏‎ خانه‌‏‎ از‏‎ من‌‏‎ قدر‏‎ به‌‏‎ ولي‌‏‎
مادر‏‎
نيك‌پور‏‎ ميترا‏‎
تنگ‌‏‎ وقت‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ بن‌بست‌‏‎ كوچه‌اي‌‏‎ انتهاي‌‏‎
سنگ‌‏‎ زير‏‎ در‏‎ مادرم‌‏‎ شد‏‎ گم‌‏‎ كه‌‏‎ ديدم‌‏‎ ناگهان‌‏‎
بود‏‎ رستاخيز‏‎ مثل‌‏‎ بازي‌‏‎ خوب‏‎ لحظه‌هاي‌‏‎
رنگ‌رنگ‌‏‎ بهشت‌‏‎ در‏‎ بهاري‌‏‎ *پخشان‌‏‎ مثل‌‏‎
بهار‏‎ در‏‎ ما‏‎ كوچك‌‏‎ دست‌‏‎ ز‏‎ زد‏‎ پر‏‎ قاصدك‌‏‎
چنگ‌‏‎ انداخت‌‏‎ آسمان‌‏‎ بلند‏‎ موي‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ بس‌‏‎
بود‏‎ عشق‌‏‎ كمان‌‏‎ رنگين‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ ما‏‎ آشيان‌‏‎
رنگ‌‏‎ سرخ‌‏‎ ماهي‌ ، ‏‎ و‏‎ گرم‌‏‎ آفتاب‏‎ كنار‏‎ در‏‎
كلاغ‌‏‎ خبرهاي‌‏‎ سخت‌‏‎ باور‏‎ و‏‎ بود‏‎ جاده‌‏‎
دنگ‌دنگ‌‏‎ را‏‎ در‏‎ كوفت‌‏‎ وحشيانه‌‏‎ آمد‏‎ گرگي‌‏‎
شد‏‎ پاييز‏‎ در‏‎ ضرب‏‎ ما‏‎ خاكي‌‏‎ كوچه‌هاي‌‏‎
بي‌درنگ‌‏‎ سرآمد‏‎ خنده‌هاي‌مان‌‏‎ شاد‏‎ فصل‌‏‎
مهر‏‎ باران‌‏‎ از‏‎ مي‌شد‏‎ پر‏‎ گونه‌اش‌‏‎ چال‌‏‎ كاش‌‏‎
رنگ‌‏‎ حوض‌‏‎ كنار‏‎ زيبا‏‎ نقاشي‌‏‎ يك‌‏‎ مثل‌‏‎
خواب‏‎ به‌‏‎ شايد‏‎ مي‌زند‏‎ عروسك‌‏‎ زخم‌‏‎ بر‏‎ بوسه‌‏‎
سنگ‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ سر‏‎ مي‌زند‏‎ نگاهش‌‏‎ اندوه‌‏‎ ز‏‎ يا‏‎
او‏‎ ناز‏‎ كشيده‌‏‎ مي‌بيند‏‎ خواب‏‎ شادمانه‌‏‎
تنگ‌تنگ‌‏‎ عاشقانه‌‏‎ گرفته‌‏‎ آغوشش‌‏‎ در‏‎ يا‏‎
است‌‏‎ آواز‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎ كردي‌‏‎ گويش‌‏‎ در‏‎ پخشان‌‏‎*


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.