شماره‌ 2555‏‎ ‎‏‏،‏‎8 Nov 2001 آبان‌ 1380 ، ‏‎ شنبه‌ 17‏‎ پنج‌‏‎
Front Page
National
International
Economy
Oil
Banking and Stocks
Metropolitan
Features
Life
Free Tribune
Business
Stocks
Sports
Science/Culture
Arts
Articles
Books
Last Page
شدن‌‏‎ نو‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎


معناي‌‏‎ در‏‎ (modernus) لاتيني‌‏‎ واژه‌‏‎ از‏‎ مدرنيته‌‏‎ واژه‌‏‎:‎اشاره‌‏‎
.نوشدگي‌‏‎ و‏‎ شدن‌‏‎ نو‏‎ يعني‌‏‎ مدرنيته‌‏‎.‎است‌‏‎ شده‌‏‎ جدا‏‎ تازه‌‏‎ و‏‎ نو‏‎
باهر‏‎ تقابل‌‏‎ در‏‎ قدم‌ ، مدرنيته‌‏‎ نخستين‌‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ بنابراين‌‏‎
يكي‌‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ است‌ ، ‏‎ سنتي‌‏‎ جهان‌‏‎ و‏‎ گذشته‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ آنچه‌‏‎
و‏‎ شده‌‏‎ مدرنيته‌‏‎ گسترش‌‏‎ سبب‏‎ نظر‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ فراگردهايي‌‏‎ از‏‎
گردد ، ‏‎ تلقي‌‏‎ آن‌‏‎ معلول‌‏‎ مي‌تواند‏‎ نيز‏‎ ديگر‏‎ سويي‌‏‎ از‏‎
جمله‌‏‎ از‏‎ و‏‎ سنت‌ها‏‎ شدن‌‏‎ دنيوي‌‏‎ يا‏‎ عرفي‌‏‎ يا‏‎ سكولاريزاسيون‌‏‎
سده‌‏‎ در‏‎ "لوتر‏‎" سرانجام‌‏‎ و‏‎ "كالون‌‏‎" اصلاحات‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ دين‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ اصلاحات‌‏‎ اين‌‏‎.‎رسيد‏‎ خود‏‎ اوج‌‏‎ به‌‏‎ ميلادي‌‏‎ پانزدهم‌‏‎
تمشيت‌‏‎ از‏‎ كليسا‏‎ آن‌‏‎ راس‌‏‎ در‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ نهاد‏‎ جدايي‌‏‎ به‌‏‎ نهايت‌‏‎
فردي‌‏‎ كاملا‏‎ امري‌‏‎ را‏‎ دين‌‏‎ شد ، ‏‎ منجر‏‎ سياست‌‏‎ يا‏‎ جامعه‌‏‎ امور‏‎
نظريه‌پرداز‏‎ وبر‏‎ ماكس‌‏‎ راستا‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌دانست‌‏‎
و‏‎ تاريخي‌‏‎ تحولات‌‏‎ موازات‌‏‎ به‌‏‎ مسيحيت‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ معتقد‏‎ مدرنيته‌‏‎
منجر‏‎ غرب‏‎ جامعه‌‏‎ تحرك‌‏‎ به‌‏‎ سرانجام‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ عقلانيتي‌‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎
همين‌‏‎ محصول‌‏‎ بايد‏‎ را‏‎ پروتستانتيسم‌‏‎ و‏‎ پروراند‏‎ خود‏‎ در‏‎ شد ، ‏‎
مطلب‏‎ دنباله‌‏‎ در‏‎ مي‌آيد ، ‏‎ پي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مطلبي‌‏‎.‎دانست‌‏‎ تعامل‌‏‎
رسيد‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ صفحه‌‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ پيش‌‏‎ چندي‌‏‎ كه‌‏‎ نويسنده‌‏‎ نخستين‌‏‎
اگر‏‎.‎است‌‏‎ شده‌‏‎ نگاشته‌‏‎ (شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ درباره‌‏‎ پرسش‌‏‎ چند‏‎)‎
آن‌‏‎ در‏‎ نويسنده‌‏‎ باشند ، ‏‎ داشته‌‏‎ ياد‏‎ به‌‏‎ گرامي‌‏‎ خوانندگان‌‏‎
بايد‏‎ ما‏‎ آيا‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ پرداخته‌‏‎ اساسي‌‏‎ پرسش‌‏‎ اين‌‏‎ طرح‌‏‎ به‌‏‎ مقاله‌‏‎
از‏‎ و‏‎ اديان‌‏‎ همه‌‏‎ درباره‌‏‎ را‏‎ مسيحيت‌‏‎ شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ روند‏‎ همان‌‏‎
همان‌‏‎ ادامه‌‏‎ در‏‎ اينك‌‏‎ و‏‎ بدانيم‌؟‏‎ تسري‌‏‎ قابل‌‏‎ نيز‏‎ اسلام‌‏‎ جمله‌‏‎
و‏‎ مدرنيته‌‏‎ ميان‌‏‎ نسبت‌‏‎ نخست‌ ، ‏‎ تا‏‎ كوشيده‌‏‎ حاضر‏‎ مقاله‌‏‎ در‏‎ بحث‌ ، ‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ تبيين‌‏‎ را‏‎ (‎شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎)‎ سكولاريزاسيون‌‏‎
(شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ و‏‎ مدرنيته‌‏‎) دو‏‎ اين‌‏‎ ميان‌‏‎ نسبت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌پردازد‏‎ مطلب‏‎
در‏‎ را‏‎ عناصري‌‏‎ مطلب‏‎ پايان‌‏‎ در‏‎ نويسنده‌‏‎.نيست‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ يك‌‏‎
دركي‌‏‎ خود‏‎ نوبه‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند ، ‏‎ كه‌‏‎ مي‌گيرد‏‎ سراغ‌‏‎ اسلام‌‏‎ آيين‌‏‎
زير‏‎ مطلب‏‎ هم‌‏‎ با‏‎.‎كند‏‎ ارائه‌‏‎ اجتماع‌‏‎ و‏‎ جهان‌‏‎ از‏‎ پويا‏‎ و‏‎ مدرن‌‏‎
.مي‌خوانيم‌‏‎ را‏‎
انديشه‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ گروه‌‏‎
به‌‏‎ اهتمام‌‏‎ در‏‎ را‏‎ شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ كه‌‏‎ نظرياتي‌‏‎ از‏‎ دسته‌‏‎ آن‌‏‎ جز‏‎ به‌‏‎
و‏‎ جسته‌اند‏‎ "انسان‌‏‎" توانايي‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ اعتماد‏‎ و‏‎ "دنيا‏‎" امر‏‎
اين‌‏‎ نظريه‌پردازان‌ ، ‏‎ از‏‎ ديگري‌‏‎ دسته‌‏‎ كرده‌اند ، ‏‎ برجسته‌‏‎
و‏‎ توسعه‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"اجتماعي‌‏‎ تغييرات‌‏‎" با‏‎ پيوند‏‎ در‏‎ را‏‎ فرايند‏‎
لخنر‏‎.‎يافته‌اند‏‎ "مدرنيته‌‏‎" و‏‎ "شدن‌‏‎ نو‏‎" ‎‏‏،‏‎"انساني‌‏‎ پيشرفت‌‏‎
فراز‏‎ بر‏‎ غربي‌ ، ‏‎ متفكرين‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ براي‌‏‎ شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎
افتاده‌‏‎ راه‌‏‎ به‌‏‎ هيجده‌‏‎ قرن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ قرار‏‎ عظيمي‌‏‎ دگرگوني‌‏‎
تغييرات‌‏‎ درباره‌‏‎ عمومي‌‏‎ نظريه‌‏‎ يك‌‏‎ شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ او‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎بود‏‎
بيش‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ گرفته‌‏‎ شكل‌‏‎ وبري‌‏‎ مبادي‌‏‎ برپايه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎
عرفي‌‏‎.‎مي‌آيد‏‎ مدرن‌‏‎ جوامع‌‏‎ "خودتفسيري‌‏‎" كار‏‎ به‌‏‎ چيز ، ‏‎ هر‏‎ از‏‎
.است‌‏‎ مدرنيته‌‏‎ جامعه‌شناسانه‌‏‎ بررسي‌هاي‌‏‎ مركزي‌‏‎ هسته‌‏‎ شدن‌ ، ‏‎
(‎‏‏1989‏‎Lechner)
قرار‏‎ پايه‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ تئوري‌ها‏‎ از‏‎ دسته‌‏‎ اين‌‏‎ نخست‌‏‎ پيش‌فرض‌‏‎
به‌‏‎ معرفتي‌‏‎ و‏‎ روحي‌‏‎ تعلق‌‏‎ واسطه‌‏‎ به‌‏‎ اديان‌‏‎ اصولا‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎
و‏‎ اسطوره‌اي‌‏‎ يا‏‎ تاريخي‌‏‎ گذشته‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎ خويش‌‏‎ آغازين‌‏‎ مبدا‏‎
به‌‏‎ تقدس‌بخشي‌‏‎ و‏‎ آموزه‌ها‏‎ مطلق‌انگاري‌‏‎ به‌‏‎ تمايل‌‏‎ همچنين‌‏‎
"متصلب‏‎ سنت‌‏‎" يك‌‏‎ به‌‏‎ اينك‌‏‎ كه‌‏‎ زرين‌‏‎ عصر‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ خود‏‎ خاطرات‌‏‎
و‏‎ پيشرفت‌‏‎ تغيير ، ‏‎ براي‌‏‎ كمي‌‏‎ رغبت‌‏‎ و‏‎ آمادگي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ بدل‌‏‎
دينداري‌‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ واژه‌‏‎ انديشمندان‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ براي‌‏‎.‎دارند‏‎ نوسازي‌‏‎
و‏‎ "تصلب‏‎" "محافظه‌كاري‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"سنت‌‏‎" چون‌‏‎ مفاهيمي‌‏‎ تداعي‌كننده‌‏‎
موجب‏‎ دقيق‌ ، ‏‎ چندان‌‏‎ معاني‌نه‌‏‎ تداعي‌‏‎ همين‌‏‎.‎مي‌باشد‏‎ "جمود‏‎"
عرفي‌‏‎ مفهوم‌‏‎ زدن‌‏‎ پيوند‏‎ در‏‎ سهل‌انگارانه‌اي‌‏‎ نتيجه‌گيري‌هاي‌‏‎
.است‌‏‎ گرديده‌‏‎ توسعه‌‏‎ و‏‎ نوگرايي‌‏‎ به‌‏‎ شدن‌‏‎
امر‏‎ با‏‎ مواجهه‌‏‎ در‏‎ دين‌‏‎ زوال‌‏‎ ناگزيري‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ كساني‌‏‎
هر‏‎ انتخاب‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند‏‎ استدلال‌‏‎ چنين‌‏‎ تجدد‏‎ اجتنابناپذير‏‎
ناهمراهي‌‏‎ يا‏‎ تجدد‏‎ كاروان‌‏‎ با‏‎ همراهي‌‏‎ يعني‌‏‎ راه‌ ، ‏‎ دو‏‎ از‏‎ يك‌‏‎
زيرا‏‎ مي‌شود ، ‏‎ منجر‏‎ دين‌‏‎ گذاردن‌‏‎ كنار‏‎ يا‏‎ هدم‌‏‎ به‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ با‏‎
روي‌‏‎ به‌‏‎ راه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ تجدد ، ‏‎ با‏‎ شدن‌‏‎ همگام‌‏‎ لازمه‌‏‎
به‌‏‎ لاجرم‌‏‎ كه‌‏‎ بازگردد‏‎ دين‌‏‎ از‏‎ شونده‌‏‎ نو‏‎ دائما‏‎ قرائت‌هاي‌‏‎
ماندگاري‌‏‎ و‏‎ اصيل‌‏‎ گوهر‏‎ هيچ‌‏‎ و‏‎ مي‌انجامد‏‎ دين‌‏‎ در‏‎ نسبيت‌‏‎ رسوخ‌‏‎
و‏‎ مقاومت‌‏‎ خود‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ نمي‌گذارد‏‎ باقي‌‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎
.شد‏‎ خواهد‏‎ محكوم‌‏‎ طرد‏‎ و‏‎ انزوا‏‎ به‌‏‎ دهد ، ‏‎ نشان‌‏‎ خشك‌سري‌‏‎
تمامي‌‏‎ و‏‎ مدرنيته‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ انكار‏‎ نمي‌توان‌‏‎:مي‌گويد‏‎ ويلم‌‏‎
موجب‏‎.‎.‎.و‏‎ تكثر‏‎ فردگرايي‌ ، ‏‎ عقلانيت‌ ، ‏‎ مثل‌‏‎ آن‌‏‎ بسته‌‏‎ هم‌‏‎ عناصر‏‎
مانع‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎ ;است‌‏‎ گرديده‌‏‎ غرب‏‎ در‏‎ دين‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ قدرت‌‏‎ كاهش‌‏‎
ديگر‏‎ نقاط‏‎ در‏‎ ديگري‌‏‎ چارچوبهاي‌‏‎ و‏‎ قالب‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
بار‏‎ به‌‏‎ ديگري‌‏‎ نتايج‌‏‎ سوم‌ ، ‏‎ جهان‌‏‎ كشورهاي‌‏‎ در‏‎ خصوصا‏‎ جهان‌ ، ‏‎
.نگردد‏‎ دين‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ مجدد‏‎ سرمايه‌گذاري‌‏‎ يك‌‏‎ منجربه‌‏‎ و‏‎ نياورد‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ ما‏‎ مدعاي‌‏‎ (‎گواهي‌ 1775144‏‎ /ويلم‌‏‎)‎
نوسازي‌‏‎ و‏‎ توسعه‌‏‎ و‏‎ تغيير‏‎ با‏‎ مخالفت‌‏‎ بلكه‌‏‎ و‏‎ بي‌ميلي‌‏‎ اولا‏‎
دين‌‏‎ به‌‏‎ مشخصا‏‎ و‏‎ اديان‌‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎ راحتي‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ را‏‎
ميان‌‏‎ نسبت‌‏‎ نبايد‏‎ و‏‎ نمي‌توان‌‏‎ ثانيا‏‎ و‏‎ داد‏‎ نسبت‌‏‎ اسلام‌‏‎
و‏‎ تام‌‏‎ نسبت‌‏‎ يك‌‏‎ لزوما‏‎ شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ توسعه‌‏‎ و‏‎ نوگرايي‌‏‎
براي‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ توسعه‌‏‎ و‏‎ نوسازي‌‏‎.‎كرد‏‎ مثبت‌قلمداد‏‎ هماره‌‏‎
مقام‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ ;است‌‏‎ برخوردار‏‎ مشترك‌‏‎ و‏‎ عام‌‏‎ مضموني‌‏‎ از‏‎ همگان‌‏‎
برنامه‌هاي‌‏‎ و‏‎ ايده‌ها‏‎ به‌‏‎ شدن‌‏‎ تبديل‌‏‎ مرحله‌‏‎ در‏‎ و‏‎ تحقق‌‏‎
پيدا‏‎ متمايز‏‎ كلي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ متنوع‌‏‎ شدت‌‏‎ به‌‏‎ مصاديقي‌‏‎ راهبردي‌ ، ‏‎
عرضه‌‏‎ متفاوت‌‏‎ بس‌‏‎ مدل‌هايي‌‏‎ و‏‎ الگوها‏‎ قالب‏‎ در‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎
مشخص‌ ، ‏‎ الگوي‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ حاصل‌‏‎ نتايج‌‏‎ براساس‌‏‎ لذا‏‎ ;است‌‏‎ شده‌‏‎
.كرد‏‎ صادر‏‎ شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ با‏‎ آن‌‏‎ نسبت‌‏‎ درباره‌‏‎ قاطعي‌‏‎ حكم‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎
و‏‎ برداشت‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ همان‌طور‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ ما‏‎ اعتقاد‏‎
از‏‎ رويكردي‌متفاوت‌‏‎ بشري‌ ، ‏‎ عقل‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ دنيا‏‎ از‏‎ تعبير‏‎
موجب‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ ارائه‌‏‎ مسيحيت‌‏‎ خصوصا‏‎ و‏‎ اديان‌‏‎ تمامي‌‏‎
شدن‌‏‎ عرفي‌‏‎ فرايند‏‎ برابر‏‎ در‏‎ متفاوتي‌‏‎ واكنش‌هاي‌‏‎ شكل‌گيري‌‏‎
رهيافتي‌‏‎ نيز‏‎ نوگرايي‌‏‎ و‏‎ تغييرپذيري‌‏‎ مساله‌‏‎ در‏‎ است‌ ، ‏‎ گرديده‌‏‎
بروز‏‎ خود‏‎ از‏‎ تئوري‌پردازان‌‏‎ اين‌‏‎ انتظار‏‎ و‏‎ گمان‌‏‎ با‏‎ مغاير‏‎
.داد‏‎ خواهد‏‎ و‏‎ داده‌‏‎
اديان‌‏‎ گذشته‌گرايي‌‏‎
نظريه‌پردازان‌‏‎ اجماع‌‏‎ مورد‏‎ و‏‎ مسلم‌‏‎ پيش‌فرض‌هاي‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎
.است‌‏‎ "مدرنيته‌‏‎" و‏‎ "سنت‌‏‎" شده‌‏‎ ارزشگذاري‌‏‎ تقابل‌‏‎ مدرنيته‌ ، ‏‎
و‏‎ باور‏‎ درباره‌‏‎ نيز‏‎ ديگري‌‏‎ نشده‌‏‎ اثبات‌‏‎ مدعاي‌‏‎ حاوي‌‏‎ فرض‌ ، ‏‎ اين‌‏‎
و‏‎ تميز‏‎ بي‌هيچ‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ كه‌‏‎ معنا‏‎ بدين‌‏‎ ;است‌‏‎ ديني‌‏‎ تعلقات‌‏‎
و‏‎ مي‌شمرند‏‎ سنت‌‏‎ همبسته‌هاي‌‏‎ و‏‎ اجزا‏‎ مهم‌ترين‌‏‎ از‏‎ استثنايي‌‏‎
در‏‎ و‏‎ سنت‌‏‎ هم‌تراز‏‎ و‏‎ سنخ‌‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ اعم‌‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎ دين‌‏‎ نتيجه‌‏‎ در‏‎
قرار‏‎ نوگرايي‌‏‎ و‏‎ پيشرفت‌‏‎ توسعه‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎ هر‏‎ با‏‎ چالش‌‏‎ و‏‎ تقابل‌‏‎
.مي‌دهند‏‎
مصداق‌ ، ‏‎ يك‌‏‎ توجيه‌‏‎ غيرقابل‌‏‎ تعميم‌‏‎ از‏‎ چيز‏‎ هر‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ شبهه‌‏‎ اين‌‏‎
وضعيت‌هاي‌‏‎ و‏‎ اديان‌‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎ موقعيت‌‏‎ يك‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ وضعيت‌‏‎ يك‌‏‎
خود‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ مويداتي‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ ;است‌‏‎ شده‌‏‎ ناشي‌‏‎ مختلف‌‏‎
براي‌‏‎ اديان‌‏‎ نوعا‏‎ كه‌‏‎ اعتباري‌‏‎ و‏‎ تقدس‌‏‎.‎است‌‏‎ يافته‌‏‎ اديان‌‏‎
و‏‎ هستند‏‎ قائل‌‏‎ خويش‌‏‎ بنيانگذار‏‎ زندگي‌‏‎ دوره‌‏‎ و‏‎ ظهور‏‎ عصر‏‎
و‏‎ عملي‌‏‎ سيره‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ انطباق‌‏‎ و‏‎ تبعيت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ جديتي‌‏‎ و‏‎ اهتمام‌‏‎
روحي‌‏‎ نفوذ‏‎ و‏‎ غلبه‌‏‎ همچنين‌‏‎ و‏‎ مي‌برند‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ مقدس‌‏‎ تجربه‌‏‎ آن‌‏‎
گوهر‏‎ اين‌‏‎ اصلي‌‏‎ ناقلين‌‏‎ و‏‎ حافظين‌‏‎ كه‌‏‎ سلف‌‏‎ مومنان‌‏‎ ذهني‌‏‎ و‏‎
اهميت‌‏‎ و‏‎ ارزش‌‏‎ و‏‎ بوده‌اند‏‎ خود‏‎ از‏‎ بعد‏‎ نسل‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ مقدس‌‏‎
مستظهر‏‎ نيز‏‎ سنت‌‏‎ پشتوانه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ ايشان‌‏‎ تعليمات‌‏‎ و‏‎ تفاسير‏‎
كشش‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌گذارد‏‎ صحه‌‏‎ گمان‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ است‌ ، ‏‎ گرديده‌‏‎
.آينده‌‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ گذشته‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ بيشتر‏‎ اديان‌‏‎ رغبت‌‏‎ و‏‎
هر‏‎ نشاندن‌‏‎ متقابل‌‏‎ و‏‎ سنت‌‏‎ با‏‎ دين‌‏‎ دانستن‌‏‎ متناظر‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎
از‏‎ انكاري‌‏‎ غيرقابل‌‏‎ حقايق‌‏‎ حاوي‌‏‎ نوگرايي‌ ، ‏‎ و‏‎ تجدد‏‎ با‏‎ دو‏‎
همه‌‏‎ حال‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ ;است‌‏‎ بشري‌‏‎ جوامع‌‏‎ در‏‎ دينداري‌‏‎ جاري‌‏‎ سرگذشت‌‏‎
برخي‌‏‎ در‏‎ لااقل‌‏‎ تجربي‌ ، ‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ منطقي‌‏‎ لحاظ‏‎ به‌‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ حقيقت‌‏‎
با‏‎ نتيجه‌گيري‌‏‎ اين‌‏‎ ديگر ، ‏‎ بيان‌‏‎ به‌‏‎.‎است‌‏‎ خدشه‌پذير‏‎ موارد‏‎
از‏‎ دارد ، ‏‎ خويش‌‏‎ مدعاي‌‏‎ تاييد‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ قرائني‌‏‎ و‏‎ شواهد‏‎ تمام‌‏‎
غيرقابل‌‏‎ لذا‏‎ و‏‎ است‌‏‎ آمده‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ ناقص‌‏‎ استقراء‏‎ يك‌‏‎ تعميم‌‏‎
يك‌‏‎ مثابه‌‏‎ به‌‏‎ طلايي‌‏‎ عصر‏‎ وجود‏‎ فرض‌‏‎ اولا‏‎ زيرا‏‎.‎است‌‏‎ اعتماد‏‎
و‏‎ ركود‏‎ محافظه‌كاري‌ ، ‏‎ به‌‏‎ لزوما‏‎ گذشته‌ ، ‏‎ در‏‎ مقدس‌‏‎ الگوي‌‏‎
روح‌‏‎ در‏‎ دميدن‌‏‎ با‏‎ بلكه‌‏‎ ;نمي‌شود‏‎ منجر‏‎ موجود‏‎ وضع‌‏‎ به‌‏‎ اقتناع‌‏‎
وضع‌‏‎ تغيير‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ ايشان‌‏‎ انگيزه‌هاي‌‏‎ پيروان‌ ، ‏‎ آرمان‌خواهي‌‏‎
ايشان‌‏‎ تلاش‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ ;مي‌نمايد‏‎ تقويت‌‏‎ موجود‏‎
از‏‎ كپي‌سازي‌‏‎ سلفي‌گري‌ ، ‏‎ به‌‏‎ ديگران‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ تغيير ، ‏‎ براي‌‏‎
كه‌‏‎ ادياني‌‏‎ حتي‌‏‎ پس‌‏‎شود‏‎ تعبير‏‎ قهقرا‏‎ به‌‏‎ بازگشت‌‏‎ و‏‎ گذشته‌‏‎
محافظه‌كاري‌‏‎ دچار‏‎ لزوما‏‎ نيز‏‎ هستند‏‎ "گذشته‌نگري‌‏‎" به‌‏‎ متهم‌‏‎
شود ، ‏‎ گفته‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ حداكثر‏‎ ;نمي‌باشند‏‎ رخوت‌‏‎ و‏‎ ركود‏‎ و‏‎
از‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ هستند‏‎ "پيشيني‌‏‎ الگوي‌‏‎" يك‌‏‎ بازسازي‌‏‎ صدد‏‎ در‏‎ آنان‌‏‎
قرار‏‎ نوگراياني‌‏‎ قافله‌‏‎ از‏‎ متفاوت‌‏‎ مسيري‌‏‎ در‏‎ حيث‌‏‎ اين‌‏‎
پيش‌‏‎ از‏‎ آرمان‌شهر‏‎ و‏‎ الگو‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ ظاهرا‏‎ كه‌‏‎ مي‌گيرند‏‎
تمكين‌‏‎ و‏‎ سرنمي‌سپارند‏‎ خويش‌‏‎ آينده‌‏‎ براي‌‏‎ شده‌اي‌‏‎ تعريف‌‏‎
.نمي‌كنند‏‎
و‏‎ اديان‌‏‎ گذشته‌‏‎ در‏‎ مقدس‌‏‎ و‏‎ نوراني‌‏‎ مقطع‌‏‎ يك‌‏‎ وجود‏‎ ثانيا‏‎
به‌‏‎ لزوما‏‎ آن‌ ، ‏‎ مجدد‏‎ بازسازي‌‏‎ و‏‎ احياء‏‎ براي‌‏‎ مومنانه‌‏‎ تلاش‌‏‎
تغييرات‌‏‎ فرايند‏‎ كردن‌‏‎ معكوس‌‏‎ و‏‎ بازگشت‌‏‎ و‏‎ توقف‌‏‎ معني‌‏‎
و‏‎ مثالي‌‏‎ صورت‌‏‎ حكم‌‏‎ اديان‌ ، ‏‎ گذشته‌‏‎ در‏‎ طلايي‌‏‎ عصر‏‎.نمي‌باشد‏‎
از‏‎ الهام‌‏‎ با‏‎ بايد‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ دينداران‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ آرماني‌‏‎ نمونه‌‏‎
اصلي‌ ، ‏‎ عناصر‏‎ و‏‎ اركان‌‏‎ و‏‎ اساسي‌‏‎ اصول‌‏‎ استخراج‌‏‎ و‏‎ آن‌‏‎
و‏‎ امكانات‌‏‎ با‏‎ متناسب‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ شده‌‏‎ روزآمد‏‎ و‏‎ عيني‌‏‎ نمونه‌هاي‌‏‎
اين‌ ، ‏‎ از‏‎ غير‏‎ برداشتي‌‏‎ لازمه‌‏‎.‎كرد‏‎ بنا‏‎ نو‏‎ از‏‎ جديد ، ‏‎ مقتضيات‌‏‎
و‏‎ جغرافيايي‌‏‎ گسترش‌‏‎ و‏‎ بسط‏‎ هرگونه‌‏‎ با‏‎ اديان‌‏‎ مخالفت‌‏‎
چنين‌‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎ ;است‌‏‎ بوده‌‏‎ نژادي‌‏‎ قومي‌ ، ‏‎ مرزهاي‌‏‎ درنورديدن‌‏‎
.است‌‏‎ نداشته‌‏‎ وجود‏‎ تبليغي‌‏‎ و‏‎ جهاني‌‏‎ اديان‌‏‎ در‏‎ لااقل‌‏‎ امتناعي‌ ، ‏‎
مغايرت‌‏‎ اديان‌‏‎ تمدن‌سازي‌‏‎ تجربه‌‏‎ با‏‎ گمان‌‏‎ اين‌‏‎ علاوه‌‏‎ به‌‏‎
لااقل‌‏‎ بشري‌ ، ‏‎ تمدن‌هاي‌‏‎ بزرگترين‌‏‎ عقبه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎ ;دارد‏‎
گذشته‌نگري‌‏‎ درباره‌‏‎ اساس‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎دارد‏‎ حضور‏‎ بزرگ‌‏‎ دين‌‏‎ يك‌‏‎
گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ اين‌‏‎ تنها‏‎ اديان‌ ، ‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ لااقل‌‏‎ يا‏‎ اديان‌ ، ‏‎
نه‌‏‎ و‏‎ كهن‌‏‎ الگوي‌‏‎ و‏‎ تعاليم‌‏‎ به‌‏‎ نظر‏‎ با‏‎ دارند‏‎ تلاش‌‏‎ آنها‏‎ كه‌‏‎
بديع‌‏‎ تجربه‌‏‎ و‏‎ بزنند‏‎ رقم‌‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ آينده‌‏‎ شده‌ ، ‏‎ كهنه‌‏‎ لزوما‏‎
.بيافرينند‏‎ را‏‎ جديدي‌‏‎ موقعيت‌‏‎ و‏‎
و‏‎ مجال‌‏‎ هنوز‏‎ كه‌‏‎ بشري‌‏‎ بلند‏‎ آرمان‌هاي‌‏‎ و‏‎ ايده‌ها‏‎ بودن‌‏‎ كهن‌‏‎
آنها‏‎ حسرت‌‏‎ در‏‎ بشريت‌‏‎ همچنان‌‏‎ و‏‎ نيافته‌اند‏‎ كامل‌‏‎ تحقق‌‏‎ امكان‌‏‎
بلكه‌‏‎ ;ندارد‏‎ كهنه‌پرستي‌‏‎ و‏‎ سنت‌گرايي‌‏‎ معناي‌‏‎ مي‌برد ، ‏‎ سر‏‎ به‌‏‎
عملكردهاي‌‏‎ و‏‎ راه‌ها‏‎ و‏‎ روش‌ها‏‎ مدل‌ها ، ‏‎ تكرار‏‎ بر‏‎ اصرار‏‎
اتصافي‌‏‎ چنين‌‏‎ شايسته‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گذشته‌‏‎ نامقبول‌‏‎ بلكه‌‏‎ و‏‎ ناموفق‌‏‎
.است‌‏‎
يك‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ اسلام‌ ، ‏‎ مشخصا‏‎ و‏‎ اديان‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ ثالثا‏‎
نمونه‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ الگو‏‎ يك‌‏‎ مثابه‌‏‎ به‌‏‎ مقدس‌‏‎ بسيار‏‎ تاريخي‌‏‎ برهه‌‏‎
از‏‎ تا‏‎ مي‌كند‏‎ تلاش‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ و‏‎ دارد‏‎ نظر‏‎ و‏‎ اعتقاد‏‎ آرماني‌‏‎
مومنان‌‏‎ و‏‎ صالح‌‏‎ سنن‌‏‎ و‏‎ نيكو‏‎ تجربيات‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ كهن‌‏‎ سيره‌‏‎ آن‌‏‎
و‏‎ نويدها‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ ببرد ، ‏‎ بهره‌‏‎ خويش‌‏‎ آينده‌‏‎ ساخت‌‏‎ در‏‎ سلف‌‏‎
آينده‌‏‎ بودن‌‏‎ متكامل‌تر‏‎ و‏‎ برتر‏‎ درباره‌‏‎ بسياري‌‏‎ مواعيد‏‎
مرام‌‏‎ يك‌‏‎ گويي‌‏‎ كه‌‏‎ چنان‌‏‎ ;دارد‏‎ گذشتگان‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ خلف‌‏‎ مومنان‌‏‎
خويش‌‏‎ پيروان‌‏‎ آينده‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ زرين‌تري‌‏‎ عصر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اتوپيايي‌‏‎
"ايني‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎" حتي‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ بنابراين‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ پيش‌بيني‌‏‎
.ساخت‌‏‎ منسوب‏‎ اديان‌‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ طلايي‌‏‎ عصر‏‎
شد‏‎ خواهد‏‎ ملاحظه‌‏‎ شود ، ‏‎ دقت‌نظر‏‎ و‏‎ تامل‌‏‎ سر‏‎ از‏‎ اگر‏‎ رابعا‏‎
جز‏‎ چيزي‌‏‎ نيز‏‎ پيشرفت‌‏‎ و‏‎ نوسازي‌‏‎ غيرديني‌‏‎ ايده‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎
.نيستند‏‎ جديد‏‎ قالبهاي‌‏‎ در‏‎ كهن‌‏‎ آرمان‌هاي‌‏‎ بازگويي‌‏‎
رقيب ، ‏‎ الگوهاي‌‏‎ ديگر‏‎ بر‏‎ جستن‌‏‎ پيشي‌‏‎ با‏‎ امروز‏‎ كه‌‏‎ مدرنيته‌اي‌‏‎
مناديان‌‏‎ ديگر‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ بشريت‌‏‎ محتوم‌‏‎ آينده‌‏‎ تنها‏‎ را‏‎ خود‏‎
در‏‎ مي‌سازد ، ‏‎ متهم‌‏‎ ارتجاع‌‏‎ و‏‎ كهنگي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ نيك‌بختي‌‏‎ و‏‎ سعادت‌‏‎
است‌‏‎ گذشته‌‏‎ مديون‌‏‎ كمابيش‌‏‎ خويش‌ ، ‏‎ آرمان‌هاي‌‏‎ اساسي‌ترين‌‏‎ طرح‌‏‎
تا‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ مطالبات‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ رد‏‎ وضوح‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ و‏‎
و‏‎ خصلت‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ ضمن‌‏‎.كرد‏‎ دنبال‌‏‎ دور‏‎ بسيار‏‎ گذشته‌هاي‌‏‎
آينده‌گرايي‌‏‎ حساب‏‎ به‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ تغييرپذيري‌‏‎ استعداد‏‎
از‏‎ خاصي‌‏‎ جريان‌‏‎ تنها‏‎ شايد‏‎.‎گذارد‏‎ آن‌‏‎ آرمان‌خواهي‌‏‎ و‏‎
مبادرت‌‏‎ پيشيني‌‏‎ هدف‌‏‎ و‏‎ طرح‌‏‎ هر‏‎ مطلق‌‏‎ نفي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مدرنيته‌‏‎
و‏‎ اينجا‏‎ تمايلات‌‏‎ كه‌‏‎ مسيري‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ فارغ‌البال‌‏‎ و‏‎ نموده‌‏‎
كند‏‎ ادعا‏‎ بتواند‏‎ مي‌گذارد ، ‏‎ گام‌‏‎ نمايد ، ‏‎ اقتضاء‏‎ بشري‌‏‎ اكنون‌‏‎
آماده‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ قطع‌‏‎ خويش‌‏‎ گذشته‌‏‎ با‏‎ را‏‎ پيوندهايش‌‏‎ تمامي‌‏‎ كه‌‏‎
با‏‎ ;شود‏‎ روبه‌رو‏‎ نامتعيني‌‏‎ وضعيت‌‏‎ و‏‎ سرنوشت‌‏‎ هر‏‎ با‏‎ تا‏‎ است‌‏‎
نوجويي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ نوگرايانه‌‏‎ خالصا‏‎ گرايش‌‏‎ اين‌‏‎ حتي‌‏‎ اين‌ ، ‏‎ وجود‏‎
آن‌‏‎ و‏‎ آورده‌‏‎ پديد‏‎ دگرگون‌ساز‏‎ سراپا‏‎ ايدئولوژي‌‏‎ يك‌‏‎ تجدد ، ‏‎ و‏‎
است‌ ، ‏‎ ساخته‌‏‎ استقرارطلبي‌‏‎ آرمان‌‏‎ و‏‎ ايده‌‏‎ هر‏‎ رقيب‏‎ و‏‎ بديل‌‏‎ را‏‎
عبرت‌هاي‌‏‎ و‏‎ تجربه‌‏‎ انباشت‌‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ گذشته‌‏‎ وام‌دار‏‎ نحوي‌‏‎ به‌‏‎
جريان‌‏‎ يك‌‏‎ عنوانش‌ ، ‏‎ برخلاف‌‏‎ مدرنيته‌‏‎.‎است‌‏‎ برآورده‌‏‎ سر‏‎ گذشته‌‏‎
حاضر‏‎ آرمان‌گرايان‌ ، ‏‎ برخلاف‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ متوقف‌‏‎ و‏‎ محبوس‌‏‎
كشت‌‏‎ يا‏‎ پسين‌‏‎ گواراي‌‏‎ شهد‏‎ براي‌‏‎ نقد‏‎ حلواي‌‏‎ كردن‌‏‎ هزينه‌‏‎ به‌‏‎
.نمي‌باشد‏‎ فرزندان‌‏‎ فرداي‌‏‎ برداشت‌‏‎ براي‌‏‎ پدران‌‏‎ امروز‏‎
ممكن‌‏‎ مطلق‌‏‎ شكل‌‏‎ به‌‏‎ "اكنون‌‏‎" و‏‎ "اينجا‏‎" در‏‎ زيستن‌‏‎ كه‌‏‎ همچنان‌‏‎
زد ، ‏‎ دم‌‏‎ "ناب‏‎ آينده‌‏‎" يك‌‏‎ از‏‎ نمي‌توان‌‏‎ كه‌‏‎ همان‌طور‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎
نحله‌‏‎ هيچ‌‏‎ براي‌‏‎ نيز‏‎ مقدس‌‏‎ گذشته‌‏‎ به‌‏‎ كامل‌‏‎ بازگشت‌‏‎ يا‏‎ توقف‌‏‎
سنتي‌‏‎ شدت‌‏‎ به‌‏‎ اديان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ حتي‌‏‎.نمي‌باشد‏‎ ميسر‏‎ سنت‌گرايي‌‏‎
در‏‎ را‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ اصل‌‏‎ كه‌‏‎ نياپرستانه‌‏‎ و‏‎ توتمي‌‏‎ آيين‌هاي‌‏‎ يا‏‎ و‏‎
اين‌‏‎ نيز‏‎ مي‌جستند‏‎ خويش‌‏‎ قوم‌‏‎ تاريخي‌‏‎ يا‏‎ اسطوره‌اي‌‏‎ گذشته‌‏‎
مسيحيت‌‏‎ درباره‌‏‎.‎ندارد‏‎ كاملي‌‏‎ و‏‎ مطلق‌‏‎ شكل‌‏‎ گذشته‌گرايي‌ ، ‏‎
تصور‏‎ جهان‌‏‎ اين‌‏‎ آينده‌‏‎ براي‌‏‎ روشني‌‏‎ دورنماي‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌‏‎ نخستين‌‏‎
.كرد‏‎ صادر‏‎ را‏‎ حكمي‌‏‎ چنين‌‏‎ به‌راحتي‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ نيز‏‎ نمي‌كرد‏‎
در‏‎ و‏‎ جهان‌‏‎ خاتمه‌‏‎ براي‌‏‎ انتظار‏‎ خلسه‌‏‎ از‏‎ زود‏‎ خيلي‌‏‎ مسيحيان‌‏‎
اين‌‏‎ حيات‌‏‎ با‏‎ اميدوارانه‌‏‎ و‏‎ آمدند‏‎ بيرون‌‏‎ آسمان‌‏‎ ملكوت‌‏‎ رسيدن‌‏‎
برتر‏‎ مسيحي‌‏‎ جامعه‌‏‎ يك‌‏‎ تاسيس‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ كردند‏‎ پيدا‏‎ آميزش‌‏‎ جهان‌‏‎
.پرداختند‏‎ مجاهدت‌‏‎ به‌‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎
مطلق‌‏‎ حقيقت‌‏‎ دو‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ سنت‌‏‎ و‏‎ مدرنيته‌‏‎ بنابراين‌‏‎
مفهوم‌‏‎ دو‏‎ و‏‎ كلامي‌‏‎ آموزه‌‏‎ دو‏‎ تاريخي‌ ، ‏‎ برهه‌‏‎ دو‏‎ باشند ، ‏‎
اصيلي‌‏‎ مصاديق‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ نسبي‌‏‎ شدت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ اعتباري‌‏‎
صادر‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ پايداري‌‏‎ حكم‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ داد‏‎ سراغ‌‏‎ آنها‏‎ براي‌‏‎
ايده‌ ، ‏‎ دو‏‎ يا‏‎ مفهوم‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ هيچ‌گاه‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ ضمن‌‏‎كرد‏‎
زمان‌ ، ‏‎ بستر‏‎ در‏‎ آنها‏‎ ;نبوده‌اند‏‎ تهي‌‏‎ و‏‎ بيگانه‌‏‎ هم‌‏‎ از‏‎ كاملا‏‎
از‏‎ برحذر‏‎.‎تبديل‌پذيرند‏‎ يكديگر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ سيال‌‏‎ شدت‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ مدرنيته‌‏‎ و‏‎ سنت‌‏‎ ميان‌‏‎ چالش‌‏‎ در‏‎ جاري‌‏‎ ايدئولوژيك‌‏‎ ملاحظات‌‏‎
كهنسالي‌ ، ‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ عالم‌‏‎ مطلق‌‏‎ حقايق‌‏‎ از‏‎ صرف‌نظر‏‎ با‏‎
"مدرن‌‏‎" زماني‌‏‎ "سنتي‌‏‎" هر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ حقيقت‌‏‎ زوال‌ناپذيرند ، ‏‎
و‏‎ كهنگي‌‏‎ دچار‏‎ روز‏‎ يك‌‏‎ نيز‏‎ بديعي‌‏‎ و‏‎ نو‏‎ پديده‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎
نپذيرد ، ‏‎ زوال‌‏‎ كهنگي‌ ، ‏‎ تا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بديهي‌‏‎.‎مي‌گردد‏‎ فرسودگي‌‏‎
;نمي‌شود‏‎ ايجاد‏‎ نوين‌‏‎ صورت‌هاي‌‏‎ ظهور‏‎ براي‌‏‎ مجالي‌‏‎ و‏‎ امكان‌‏‎
هم‌‏‎ از‏‎ منفك‌‏‎ و‏‎ قاطع‌‏‎ حادثه‌‏‎ دو‏‎ ايجاد ، ‏‎ و‏‎ زوال‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎
كهن‌ ، ‏‎ مصالح‌‏‎ همان‌‏‎ با‏‎ جديد‏‎ بناهاي‌‏‎ غالبا‏‎ بلكه‌‏‎ ;نيستند‏‎
بازسازي‌‏‎ متفاوت‌ ، ‏‎ كاملا‏‎ جلوه‌اي‌‏‎ و‏‎ تركيب‏‎ و‏‎ ساخت‌‏‎ در‏‎ البته‌‏‎
.مي‌شوند‏‎
آينده‌‏‎ بلند‏‎ آرمان‌‏‎ گذشته‌ ، ‏‎ مقدس‌‏‎ الگوي‌‏‎
آن‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ عجين‌‏‎ مقدس‌‏‎ گذشته‌‏‎ يك‌‏‎ با‏‎ حيث‌‏‎ دو‏‎ از‏‎ اسلام‌‏‎
ظهور‏‎ مبدا‏‎ تكريم‌‏‎ و‏‎ بزرگداشت‌‏‎ حيث‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ ;دارد‏‎ خاطر‏‎ تعلق‌‏‎
كه‌‏‎ تعاليمي‌‏‎ و‏‎ درس‌ها‏‎ واسطه‌‏‎ به‌‏‎ ديگري‌‏‎ و‏‎ آيين‌‏‎ اين‌‏‎ پيدايش‌‏‎ و‏‎
برهه‌‏‎ ازاين‌‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ خويش‌‏‎ تاسيس‌‏‎ دوران‌‏‎ تاريخي‌‏‎ برهه‌‏‎ از‏‎
يادگار‏‎ به‌‏‎ مسلمانان‌‏‎ براي‌‏‎ گرانقدري‌‏‎ الگوي‌‏‎ مقدس‌ ، ‏‎ تاريخي‌‏‎
معمار‏‎ خود‏‎ آيين‌ ، ‏‎ يك‌‏‎ پيام‌آور‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مانده‌‏‎ باقي‌‏‎
اندازه‌هاي‌‏‎ و‏‎ حد‏‎ در‏‎ البته‌‏‎ مكتب ، ‏‎ آن‌‏‎ آرماني‌‏‎ جامعه‌‏‎ بناي‌‏‎
بر‏‎ مسلمانان‌‏‎ امتياز‏‎ و‏‎ توفيق‌‏‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ خويش‌‏‎ روزگار‏‎
ساختن‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎ باشد‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ شايد‏‎ اديان‌‏‎ ديگر‏‎ پيروان‌‏‎
راهنمايي‌هاي‌‏‎ و‏‎ آموزه‌ها‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ خويش‌ ، ‏‎ فاضله‌‏‎ مدينه‌‏‎
نيز‏‎ مدينه‌النبي‌‏‎ در‏‎ علمي‌‏‎ تجربه‌‏‎ و‏‎ مثالي‌‏‎ مدل‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ نظري‌ ، ‏‎
به‌‏‎ هيچ‌گاه‌‏‎ مسلمانان‌‏‎ نزد‏‎ گذشته‌‏‎ اهميت‌‏‎ پس‌‏‎.‎برخوردارند‏‎
منظور‏‎ به‌‏‎ تحولات‌‏‎ مسير‏‎ كردن‌‏‎ وارونه‌‏‎ براي‌‏‎ تلاش‌‏‎ معني‌‏‎
نوگرايي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نبوده‌‏‎ نبوي‌‏‎ عصر‏‎ بالنعل‌‏‎ النعل‌‏‎ طابق‌‏‎ بازسازي‌‏‎
كهن‌‏‎ آرمان‌هاي‌‏‎ و‏‎ الگوها‏‎ وانهادن‌‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ آن‌‏‎ نوجويي‌‏‎ و‏‎
.نمي‌باشد‏‎ خاموش‌‏‎ چراغ‌‏‎ با‏‎ نامعين‌‏‎ و‏‎ مبهم‌‏‎ درفضاهاي‌‏‎ حركت‌‏‎ و‏‎
شجاعي‌زند‏‎ عليرضا‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.