شماره‌ 2433‏‎ ‎‏‏،‏‎ 25 JUN2001 ‎‏‏،‏‎ دوشنبه‌4تير1380‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
كانت‌‏‎ انديشه‌‏‎ فلسفي‌‏‎ صورت‌هاي‌‏‎


.مي‌دانست‌‏‎ ادراكات‌‏‎ از‏‎ نامنظم‌‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎ را‏‎ جهان‌‏‎ كانت‌ ، ‏‎
جهان‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ انسان‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ وجود‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ نظمي‌‏‎ هيچ‌‏‎
مي‌بخشد‏‎ معني‌‏‎ و‏‎ نظم‌‏‎ خارج‌‏‎
:اشاره‌‏‎
پروس‌‏‎ بلاد‏‎ از‏‎ كوينگسبرگ‌‏‎ شهر‏‎ در‏‎ م‌‏‎.در 1724‏‎ كانت‌‏‎ امانوئل‌‏‎
سپري‌‏‎ زادگاهش‌‏‎ در‏‎ را‏‎ عمرش‌‏‎ تمام‌‏‎ تقريبا‏‎ و‏‎ آمد‏‎ دنيا‏‎ به‌‏‎
انساني‌‏‎.‎داشت‌‏‎ بي‌حادثه‌اي‌‏‎ و‏‎ آرام‌‏‎ زندگي‌‏‎ او‏‎.نمود‏‎
استاد‏‎ به‌ 30سال‌‏‎ قريب‏‎ كه‌‏‎ منظم‌‏‎ و‏‎ مردم‌آميز‏‎ و‏‎ نكته‌سنج‌‏‎
بزرگ‌‏‎ فيلسوف‌‏‎ اولين‌‏‎ كانت‌‏‎".‎بود‏‎ كوينگسبرگ‌‏‎ دانشگاه‌‏‎ فلسفه‌‏‎
.مي‌پرداخت‌‏‎ فلسفه‌‏‎ تدريس‌‏‎ به‌‏‎ دانشگاه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ جديد‏‎ عصر‏‎
هيوم‌‏‎ و‏‎ باركلي‌‏‎ و‏‎ لاك‌‏‎ و‏‎ اسپينوزا‏‎ و‏‎ دكارت‌‏‎ هگل‌ ، ‏‎ استثناي‌‏‎ به‌‏‎
فيلسوف‌‏‎ هيچ‌كدام‌‏‎ نيچه‌‏‎ و‏‎ ميل‌‏‎ و‏‎ ماركس‌‏‎ و‏‎ شوپنهاور‏‎ و‏‎
فلسفه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎.نبودند‏‎ دانشگاهي‌‏‎
مگي‌‏‎)‎.‎"دانشگاهي‌اند‏‎ بزرگ‌‏‎ فلاسفه‌‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ حرفه‌اي‌‏‎
.برمي‌گردد‏‎ م‌‏‎.‎ سال‌ 1781‏‎ بعداز‏‎ به‌‏‎ كانت‌‏‎ شهرت‌‏‎(‎‏‏27501372‏‎
باب‏‎ در‏‎ رسالاتي‌‏‎ تاليف‌‏‎ و‏‎ تدريس‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ او‏‎ زمان‌‏‎ اين‌‏‎ تا‏‎
نقد‏‎" كتاب‏‎ انتشار‏‎ با‏‎ اما‏‎بود‏‎ مشغول‌‏‎ علمي‌‏‎ ومسائل‌‏‎ فلسفه‌‏‎
برپا‏‎ انديشه‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ انقلابي‌‏‎ م‌‏‎.‎سال‌ 1781‏‎ در‏‎ "محض‌‏‎ عقل‌‏‎
نگرشي‌‏‎ او‏‎.مي‌ناميد‏‎ كپرنيكي‌‏‎ انقلاب‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ خودش‌‏‎ نمودكه‌‏‎
تفكر‏‎ بنيان‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ جهان‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ نوين‌‏‎
قوه‌‏‎ نقد‏‎ و‏‎ "عملي‌‏‎ عقل‌‏‎ نقد‏‎".فرومي‌پاشيد‏‎ را‏‎ قديم‌‏‎ فلسفي‌‏‎
مبادي‌‏‎" فلسفه‌اخلاق‌ ، ‏‎ در‏‎ او‏‎ كوچك‌‏‎ كتاب‏‎ همراه‌‏‎ به‌‏‎ داوري‌‏‎
اشاعه‌دهنده‌‏‎ و‏‎ تكميل‌كننده‌‏‎ "اخلاق‌‏‎ مابعدالطبيعه‌‏‎ بنيادي‌‏‎
فلسفه‌‏‎ طرح‌‏‎ با‏‎ او‏‎.بودند‏‎ ديگر‏‎ عرصه‌هاي‌‏‎ در‏‎ انقلاب‏‎ اين‌‏‎
مسلمه‌‏‎ اصول‌‏‎ به‌‏‎ دلبستگي‌‏‎ خواب‏‎ از‏‎ را‏‎ اروپا‏‎ خود‏‎ انتقادي‌‏‎
كه‌‏‎ مي‌داد‏‎ نشان‌‏‎ جسارتي‌‏‎ چنان‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ ساخت‌‏‎ بيدار‏‎
زير‏‎ مقاله‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ ديده‌‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ كمتر‏‎ غرب‏‎ فلسفه‌‏‎ تاريخ‌‏‎
و‏‎ اهميت‌‏‎ دليل‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كانت‌‏‎ انديشه‌‏‎ تا‏‎ دارد‏‎ سعي‌‏‎ نويسنده‌‏‎
سرآغاز‏‎ درستي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مدرن‌‏‎ انديشه‌‏‎ تاريخ‌‏‎ در‏‎ والايش‌‏‎ جايگاه‌‏‎
تفكر‏‎ فهم‌‏‎ قابل‌‏‎ و‏‎ روشن‌‏‎ بيان‌‏‎ گرچه‌‏‎.‎كند‏‎ تشريح‌‏‎ است‌‏‎ مدرنيته‌‏‎
است‌‏‎ دشوار‏‎ بسيار‏‎ پيچيده‌اش‌‏‎ و‏‎ تخصصي‌‏‎ نگارش‌‏‎ وجود‏‎ با‏‎ كانت‌‏‎
صورتهاي‌‏‎ تفكيك‌‏‎ با‏‎ را‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ درصدد‏‎ زير‏‎ مقاله‌‏‎ ولي‌‏‎
.برساند‏‎ انجام‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ فلسفي‌‏‎
نوري‌‏‎ هادي‌‏‎
كانت‌‏‎ معرفت‌شناسي‌‏‎
نيز‏‎ او‏‎ كپرنيكي‌‏‎ انقلابي‌‏‎ مايه‌‏‎ كه‌‏‎)‎ كانت‌‏‎ اصلي‌‏‎ مسئله‌‏‎
فيزيك‌‏‎)‎ او‏‎ زمان‌‏‎ طبيعي‌‏‎ يافته‌هاي‌‏‎ ظاهري‌‏‎ تعارض‌‏‎" (‎مي‌باشد‏‎
قبلي‌ ، ‏‎)‎ "است‌‏‎ دين‌‏‎ و‏‎ اخلاق‌‏‎ در‏‎ ما‏‎ بنيادي‌‏‎ معتقدات‌‏‎ با‏‎ (نيوتن‌‏‎
را‏‎ هرچيزي‌‏‎ حركت‌‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ كه‌ ، ‏‎ معنا‏‎ بدين‌‏‎.(‎‏‏278‏‎
علوم‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ مي‌دانند‏‎ علمي‌‏‎ قوانين‌‏‎ يا‏‎ قانون‌‏‎ تابع‌‏‎
اين‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ آزاد‏‎ اراده‌اي‌‏‎ تابع‌‏‎ انسانها‏‎ رفتار‏‎ انساني‌‏‎
و‏‎ مي‌دهند‏‎ انجام‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ كارهايي‌‏‎ مسئول‌‏‎ انسانها‏‎ اساس‌‏‎
.بزنند‏‎ متفاوت‌‏‎ كارهايي‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎ مي‌توانند‏‎ آزادند‏‎ چون‌‏‎
مكتب‏‎ دو‏‎ مدرن‌ ، ‏‎ فلسفه‌‏‎ شروع‌‏‎ با‏‎ يعني‌‏‎ بعد ، ‏‎ به‌‏‎ دكارت‌‏‎ زمان‌‏‎ از‏‎
كه‌‏‎ بودند‏‎ مسلكان‌‏‎ تجربي‌‏‎ اول‌‏‎ دسته‌‏‎:‎يافت‌‏‎ ظهور‏‎ عمده‌‏‎ فلسفي‌‏‎
كه‌‏‎ بودند‏‎ معتقد‏‎ و‏‎ مي‌دانستند‏‎ شناخت‌‏‎ منبع‌‏‎ را‏‎ حسي‌‏‎ تجربه‌‏‎
پيشرو‏‎.‎مي‌آيد‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ حواس‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ عالم‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ آگاهي‌‏‎
صف‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ هيوم‌‏‎ و‏‎ باركلي‌‏‎ بعدا‏‎ و‏‎ بود‏‎ لاك‌‏‎ جان‌‏‎ مكتب‏‎ اين‌‏‎
منبع‌‏‎ تنها‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ عقل‌‏‎ مسلكان‌ ، ‏‎ عقلي‌‏‎ ديگر‏‎ دسته‌‏‎.پيوستند‏‎
عامل‌‏‎ اما‏‎ نبودند‏‎ عين‌‏‎ وجود‏‎ منكر‏‎ گرچه‌‏‎.‎مي‌كردند‏‎ ذكر‏‎ شناخت‌‏‎
لايبنيتس‌‏‎ و‏‎ اسپينوزا‏‎ دكارت‌ ، ‏‎.‎مي‌پنداشتند‏‎ ذهن‌‏‎ را‏‎ شناخت‌‏‎
بعد‏‎ به‌‏‎ و 17‏‎ قرن‌ 16‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مكتب‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎.‎دسته‌اند‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
به‌هم‌‏‎ كانت‌‏‎ انديشه‌‏‎ در‏‎ قرن‌ 18‏‎ در‏‎ نهايتا‏‎ بودند‏‎ يافته‌‏‎ نضج‌‏‎
فلسفه‌‏‎ ميان‌‏‎ بود‏‎ پيوندي‌‏‎ كانت‌‏‎ معرفت‌شناسي‌‏‎ لذا‏‎ پيوستند ، ‏‎
مسائل‌‏‎ بودند‏‎ نتوانسته‌‏‎ چون‌‏‎.‎عقل‌گرا‏‎ فلسفه‌‏‎ و‏‎ تجربه‌گرا‏‎
اين‌‏‎ حل‌‏‎ براي‌‏‎ آنها‏‎ عقيده‌كانت‌ ، ‏‎ به‌‏‎.‎نمايند‏‎ حل‌‏‎ را‏‎ شده‌‏‎ ياد‏‎
قرباني‌‏‎ مدعيانش‌ ، ‏‎ گرفتن‌‏‎ كم‌‏‎ دست‌‏‎ با‏‎ را‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ معضل‌‏‎
امر‏‎ اين‌‏‎ خلاف‌‏‎ واقعيت‌‏‎ كه‌‏‎ درحالي‌‏‎ مي‌كردند ، ‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎
توافق‌‏‎ و‏‎ مي‌رفت‌‏‎ جلو‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ اين‌‏‎ يعني‌‏‎ بود ، ‏‎
فلسفه‌‏‎ اما‏‎بود‏‎ ممكن‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ چيزي‌‏‎ اثبات‌‏‎ عدم‌‏‎ يا‏‎ اثبات‌‏‎ برسر‏‎
توافقي‌‏‎ نمي‌دادو‏‎ بيرون‌‏‎ را‏‎ متعيني‌‏‎ چيز‏‎ هيچ‌‏‎ فلاسفه‌‏‎ و‏‎
.ندارند‏‎ و‏‎ نداشته‌‏‎
اعتبار‏‎ درباره‌‏‎ جدي‌‏‎ ترديدهاي‌‏‎ كه‌‏‎ هيوم‌‏‎ شكاكيت‌‏‎ ميان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
كرد ، ‏‎ جلب‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كانت‌‏‎ توجه‌‏‎ بود‏‎ برانگيخته‌‏‎ فلسفه‌‏‎ خود‏‎
.كرد‏‎ بيدار‏‎ جذمي‌‏‎ چرت‌‏‎ از‏‎ مرا‏‎ هيوم‌‏‎ مي‌گويد‏‎ كانت‌‏‎ چندان‌كه‌‏‎
لايب‏‎ چون‌‏‎ ديگري‌‏‎ فلاسفه‌‏‎ و‏‎ هيوم‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ قرار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ قضيه‌‏‎
اول‌ ، ‏‎ دسته‌‏‎:مي‌كردند‏‎ تقسيم‌‏‎ دسته‌‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ را‏‎ قضايا‏‎ نيتس‌‏‎
تجربه‌ ، ‏‎ از‏‎ مستقل‌‏‎ اينان‌‏‎ كه‌‏‎ "توتولوژيك‌‏‎ يا‏‎ تحليلي‌‏‎ قضاياي‌‏‎"
دوم‌‏‎ دسته‌‏‎.‎است‌‏‎ تعريف‌‏‎ بنابه‌‏‎ و‏‎ پيشين‌‏‎ آنها‏‎ بودن‌‏‎ صادق‌‏‎
پايه‌‏‎ بر‏‎ آنها‏‎ كذب‏‎ و‏‎ صدق‌‏‎ كه‌‏‎ "مفيد‏‎ يا‏‎ امكاني‌‏‎ قضاياي‌‏‎"
طور‏‎ به‌‏‎ و‏‎ قبل‌‏‎ از‏‎ لذا‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ معلوم‌‏‎ آزمايش‌‏‎ و‏‎ مشاهده‌‏‎
مي‌گويد‏‎ تقسيم‌بندي‌‏‎ اين‌‏‎ براساس‌‏‎ هيوم‌‏‎.‎نيستند‏‎ صادق‌‏‎ پيشين‌‏‎
يعني‌‏‎.‎نمي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ دسته‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كدام‌‏‎ هيچ‌‏‎ در‏‎ فلسفه‌‏‎
مكررات‌‏‎ تكرار‏‎ به‌‏‎ مي‌خواهد‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ نه‌‏‎
فلسفه‌‏‎ او‏‎ سان‌‏‎ بدين‌‏‎ مي‌آيد؟‏‎ كار‏‎ چه‌‏‎ به‌‏‎ فلسفه‌‏‎ پس‌‏‎.‎بپردازد‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎ كانت‌‏‎ پاسخ‌‏‎ اما‏‎.مي‌كند‏‎ گرفتار‏‎ بدي‌‏‎ تنگناي‌‏‎ در‏‎ را‏‎
قضاياي‌‏‎" نام‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ قضاياست‌‏‎ از‏‎ ديگري‌‏‎ نوع‌‏‎ عرضه‌‏‎ مسئله‌‏‎
صدق‌‏‎ دنيا‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ قضايايي‌‏‎ يعني‌‏‎.‎مي‌نهد‏‎ "پيشين‌‏‎ تركيبي‌‏‎
.شوند‏‎ نتيجه‌‏‎ دنيا‏‎ مشاهده‌‏‎ از‏‎ نيست‌‏‎ ممكن‌‏‎ اما‏‎ مي‌كند‏‎
شناخت‌‏‎ حيطه‌‏‎ در‏‎ اما‏‎دارند‏‎ وجود‏‎ كه‌‏‎ مابعدالطبيعي‌‏‎ قضايايي‌‏‎
و‏‎ اختيار‏‎ معاد ، ‏‎ خدا ، ‏‎ مسئله‌‏‎ مثل‌‏‎ نمي‌گيرند‏‎ قرار‏‎ بشر‏‎ علمي‌‏‎
شي‌‏‎" ميان‌‏‎ قضايا‏‎ اين‌‏‎ ريشه‌‏‎ پي‌گيري‌‏‎ جهت‌‏‎ در‏‎ او‏‎.‎آن‌‏‎ نظاير‏‎
يعني‌‏‎ نفسه‌‏‎ في‌‏‎ شي‌‏‎.مي‌شود‏‎ قائل‌‏‎ تمايز‏‎ "پديدار‏‎" و‏‎ "في‌نفسه‌‏‎
هيچ‌‏‎ لذا‏‎ و‏‎ هست‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎ خودش‌‏‎ نفس‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ گونه‌‏‎ آن‌‏‎ جهان‌‏‎
نمود ، ‏‎ يا‏‎ پديدار‏‎برنمي‌آيد‏‎ باره‌‏‎ اين‌‏‎ مادر‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ كاري‌‏‎
اينجاست‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ مي‌آيد‏‎ تجربه‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ نزد‏‎ كه‌‏‎ آن‌گونه‌‏‎ دنيا‏‎
.مي‌كند‏‎ ارائه‌‏‎ انساني‌‏‎ شناخت‌‏‎ درباره‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ نظريه‌‏‎ كانت‌‏‎ كه‌‏‎
سنجش‌‏‎ و‏‎ تحليل‌‏‎ به‌‏‎ معطوف‌‏‎ محض‌‏‎ عقل‌‏‎ نقد‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ كانت‌‏‎ سهم‌‏‎
مي‌خواهد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ آدمي‌‏‎ ادراك‌‏‎ قدرت‌‏‎ ناتواني‌‏‎ و‏‎ توانايي‌‏‎ حدود‏‎
و‏‎ برسد‏‎ شناخت‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند‏‎ حد‏‎ چه‌‏‎ تا‏‎ آدمي‌‏‎ عقل‌‏‎ كه‌‏‎ دهد‏‎ نشان‌‏‎
.است‌‏‎ خارج‌‏‎ او‏‎ شناخت‌‏‎ و‏‎ ادراك‌‏‎ قدرت‌‏‎ از‏‎ حيطه‌اي‌‏‎ چه‌‏‎
مجموعه‌اي‌‏‎ را‏‎ جهان‌‏‎ هيوم‌‏‎ و‏‎ لاك‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ضروري‌‏‎ نكته‌‏‎ اين‌‏‎ ذكر‏‎
ادراك‌‏‎ اينكه‌‏‎ و‏‎ مي‌دانستند‏‎ يافته‌‏‎ سازمان‌‏‎ و‏‎ منظم‌‏‎ ذاتا‏‎
در‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ برداشتي‌‏‎.‎است‌‏‎ آن‌‏‎ كننده‌‏‎ منعكس‌‏‎ تنها‏‎ انسان‌‏‎
جهان‌‏‎ آنها ، ‏‎ خلاف‌‏‎ به‌‏‎ كانت‌‏‎ اما‏‎مي‌داد‏‎ قرار‏‎ منفعل‌‏‎ موضعي‌‏‎
در‏‎ نظمي‌‏‎ هيچ‌‏‎.مي‌دانست‌‏‎ ادراكات‌‏‎ از‏‎ نامنظم‌‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎ را‏‎
و‏‎ نظم‌‏‎ خارج‌‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ انسان‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ وجود‏‎ جهان‌‏‎
يك‌‏‎ نه‌‏‎ را‏‎ ذهن‌‏‎ تجربه‌گرايان‌ ، ‏‎ خلاف‌‏‎ بر‏‎ او‏‎.‎مي‌بخشد‏‎ معني‌‏‎
نه‌‏‎ و‏‎ مي‌زند‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ طرحش‌‏‎ طبيعت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانست‌‏‎ ساده‌‏‎ لوح‌‏‎
حسي‌‏‎ داده‌هاي‌‏‎ همه‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌پنداشت‌‏‎ مخزني‌‏‎ و‏‎ كشكول‌‏‎ چون‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎
دخالت‌‏‎ جريان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كمتر‏‎ بايد‏‎ ما‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ انباشته‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎
مدعي‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ اعتقاد‏‎ حسي‌‏‎ ادراكات‌‏‎ ماندن‌‏‎ خالص‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎" كنيم‌‏‎
يعني‌‏‎)‎ است‌‏‎ انتقال‌‏‎ و‏‎ جذب‏‎ جريان‌‏‎ يك‌‏‎ نتيجه‌‏‎ ما‏‎ تجربه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
به‌‏‎ ما‏‎ ذهن‌‏‎ توسط‏‎ كه‌‏‎ خاصي‌‏‎ عناصر‏‎ و‏‎ حسي‌‏‎ ادراكات‌‏‎ مشترك‌‏‎ محصول‌‏‎
خاصي‌‏‎ مواد‏‎ گويي‌‏‎ حسي‌‏‎ ادراكات‌‏‎.‎(‎مي‌شوند‏‎ اضافه‌‏‎ ادراكات‌‏‎ اين‌‏‎
در‏‎ و‏‎ مي‌شوند‏‎ سرازير‏‎ ذهن‌‏‎ كشكول‌‏‎ درون‌‏‎ به‌‏‎ خارج‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎
قرار‏‎ (‎خود‏‎ به‌‏‎ خود‏‎) انفعالات‌‏‎ و‏‎ فعل‌‏‎ رشته‌‏‎ يك‌‏‎ تحت‌‏‎ آنجا‏‎
انسان‌‏‎ ديگر ، ‏‎ عبارت‌‏‎ به‌‏‎.‎(‎ص‌ 221‏‎.پوپر 1375‏‎) "مي‌گيرند‏‎
حسي‌‏‎ داده‌هاي‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌پردازد‏‎ ادراك‌امور‏‎ به‌‏‎ حواس‌‏‎ راه‌‏‎ از‏‎
ما‏‎ ذهن‌‏‎ وارد‏‎ برهم‌‏‎ و‏‎ درهم‌‏‎ كثرتي‌‏‎ با‏‎ مختلف‌‏‎ راه‌‏‎ هزاران‌‏‎ از‏‎
است‌‏‎ (‎مقولاتي‌‏‎ بهتر‏‎ عبارت‌‏‎ به‌‏‎)‎ عناصري‌‏‎ ما‏‎ ذهن‌‏‎ در‏‎.مي‌شوند‏‎
.مي‌دهد‏‎ نظم‌‏‎ نامنظم‌‏‎ محسوسات‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎
آن‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ خود‏‎ نقش‌‏‎ تجربيات‌‏‎ و‏‎ حواس‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ مومي‌‏‎ آدمي‌‏‎ ذهن‌‏‎
البته‌‏‎)‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ عنصر‏‎ دو‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ذهن‌‏‎ اين‌‏‎.‎بنشانند‏‎
تاكيدش‌‏‎ اما‏‎ مي‌كند ، ‏‎ ياد‏‎ نيز‏‎ عليت‌‏‎ اصل‌‏‎ چون‌‏‎ ديگري‌‏‎ عناصر‏‎ از‏‎
عرضه‌‏‎ مواد‏‎ و‏‎ مي‌بخشد‏‎ نظم‌‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ (‎است‌‏‎ عنصر‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎
زمان‌‏‎ محسوسي‌‏‎ هر‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ طبقه‌بندي‌‏‎ آنها‏‎ با‏‎ را‏‎ شده‌‏‎
و‏‎ زمان‌‏‎ لباس‌‏‎ پوشاندن‌‏‎ با‏‎ يعني‌‏‎.‎مي‌دهد‏‎ اختصاص‌‏‎ خاصي‌‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎
انجام‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ ادراكي‌‏‎ فعاليت‌‏‎ داده‌هاي‌حسي‌‏‎ تن‌‏‎ بر‏‎ مكان‌‏‎
نه‌‏‎ مي‌داند‏‎ ذهن‌‏‎ داده‌هاي‌‏‎ را‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ كانت‌ ، ‏‎.‎مي‌دهد‏‎
ما‏‎ تجربه‌‏‎ گريزناپذير‏‎ وجوه‌‏‎ آنها‏‎.‎آن‌‏‎ از‏‎ بيرون‌‏‎ واقعيتي‌‏‎
زمان‌‏‎ بدون‌‏‎ شيئي‌‏‎ هيچ‌‏‎.‎ما‏‎ تجربه‌‏‎ و‏‎ ما‏‎ از‏‎ مستقل‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ هستند‏‎
.تجربه‌اند‏‎ حصول‌‏‎ امكان‌‏‎ لازم‌‏‎ شروط‏‎ آنها‏‎.‎نيست‌‏‎ موجود‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ معين‌‏‎ را‏‎ آدمي‌‏‎ شناخت‌‏‎ حدود‏‎ كانت‌‏‎ كه‌‏‎ اينجاست‌‏‎ در‏‎
به‌‏‎ ما‏‎ ذهني‌‏‎ و‏‎ حسي‌‏‎ دستگاه‌‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ همه‌‏‎ ما‏‎ ادراكهاي‌‏‎ او‏‎ نظر‏‎
في‌نفسه‌‏‎ شيئي‌‏‎ درباره‌‏‎ نمي‌توانيم‌‏‎ ما‏‎ لذا‏‎ مي‌رسند ، ‏‎ ما‏‎
عالم‌‏‎ و‏‎ اشياء‏‎ صورت‌‏‎ تنهامي‌توانيم‌‏‎ ما‏‎.‎كنيم‌‏‎ حاصل‌‏‎ شناخت‌‏‎
و‏‎ نمودها‏‎ جهان‌ ، ‏‎ آدمي‌ ، ‏‎ شناخت‌‏‎ حيطه‌‏‎.بشناسيم‌‏‎ را‏‎ پديدارها‏‎
مطرح‌‏‎ خود‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ مهمي‌‏‎ مسائل‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎.‎پديدارهاست‌‏‎
.مي‌نمايد‏‎
مابعدالطبيعه‌‏‎ مساله‌‏‎
مسائلي‌‏‎ و‏‎ مابعدالطبيعه‌‏‎ نفي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كانت‌‏‎ نتيجه‌اي‌‏‎ چنين‌‏‎
وجود‏‎ به‌‏‎ او‏‎.‎نمي‌كشاند‏‎ اختيار‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ وحي‌ ، ‏‎ معاد ، ‏‎ خدا ، ‏‎ چون‌‏‎
بود ، ‏‎ خدا‏‎ وجود‏‎ به‌‏‎ معتقد‏‎ مشخصا‏‎ اينكه‌‏‎ كما‏‎ دارد‏‎ يقين‌‏‎ آنها‏‎
نه‌‏‎ است‌ ، ‏‎ محض‌‏‎ ايمان‌‏‎ به‌‏‎ وابسته‌‏‎ معتقدات‌‏‎ اين‌‏‎:مي‌گويد‏‎ اما‏‎
وجود‏‎ خدا‏‎ (‎عقل‌‏‎ راه‌‏‎ از‏‎) بگوييم‌‏‎ نمي‌توانيم‌‏‎ ما‏‎.‎ممكن‌‏‎ شناخت‌‏‎
و‏‎ ندارد‏‎ تجربي‌‏‎ محتواي‌‏‎ چون‌‏‎ چنيني‌‏‎ اين‌‏‎ مفاهيم‌‏‎.‎خير‏‎ يا‏‎ دارد‏‎
چنين‌‏‎ براي‌‏‎ كوشش‌‏‎ و‏‎ شناخت‌اند‏‎ غيرقابل‌‏‎ نيستند‏‎ جهان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
.مي‌كند‏‎ عقلي‌‏‎ بن‌بست‌هاي‌‏‎ و‏‎ تناقضات‌‏‎ دچار‏‎ را‏‎ ما‏‎ كاري‌‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ چون‌‏‎ ندارد ، ‏‎ عينيت‌علمي‌‏‎ گونه‌‏‎ هيچ‌‏‎ "هست‌‏‎ خدا‏‎"قضيه‌‏‎
اين‌‏‎ با‏‎ وتنها‏‎ داد‏‎ قرار‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ قالب‏‎ در‏‎ نمي‌توان‌‏‎
كه‌‏‎ نگرشي‌‏‎)‎.‎دريافت‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ قلبي‌مي‌توان‌‏‎ ايمان‌‏‎
براي‌‏‎ تلاش‌‏‎ (مي‌گويند‏‎ گويي‌‏‎ نمي‌دانم‌‏‎ يا‏‎ "لاادريگري‌‏‎"بدان‌‏‎
حواس‌‏‎ به‌‏‎ بودنمان‌‏‎ محدود‏‎ دليل‌‏‎ به‌‏‎ غايي‌‏‎ واقعيت‌‏‎ ماهيت‌‏‎ كشف‌‏‎
اعتقاد‏‎ بدان‌‏‎ نيز‏‎ متدينين‌‏‎ از‏‎ خيلي‌‏‎ كه‌‏‎ چيزي‌‏‎است‌‏‎ بي‌فايده‌‏‎
حقيقت‌‏‎ مي‌دانندو‏‎ زودگذر‏‎ دنيا‏‎ را‏‎ تجربه‌‏‎ و‏‎ حس‌‏‎ وعالم‌‏‎ دارند‏‎
را‏‎ اعتقاد‏‎ همين‌‏‎ نيز‏‎ كانت‌‏‎.‎مي‌جويند‏‎ عالم‌‏‎ اين‌‏‎ وراي‌‏‎ در‏‎ را‏‎
.برسد‏‎ بدان‌‏‎ محض‌‏‎ عقلي‌‏‎ برهانهاي‌‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ مي‌خواهد‏‎ اما‏‎ دارد ، ‏‎
ايمان‌‏‎ براي‌‏‎ جايي‌‏‎ تا‏‎ مي‌كند‏‎ محدود‏‎ را‏‎ عقل‌‏‎ او‏‎ ترتيب ، ‏‎ بدين‌‏‎
نمي‌توان‌‏‎ را‏‎ الهيات‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ فقط‏‎ او‏‎ اما‏‎شود‏‎ باز‏‎
.است‌‏‎ مربوط‏‎ ايمان‌‏‎ به‌‏‎ ذاتا‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ قرار‏‎ معرفت‌‏‎ موضوع‌‏‎
اخلاق‌‏‎ فلسفه‌‏‎
ماهيت‌‏‎ (‎‎‏‏1‏‎):است‌‏‎ سوال‌‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ كانت‌‏‎ اخلاق‌‏‎ فلسفه‌‏‎
عمل‌‏‎ يك‌‏‎ با‏‎ اخلاقي‌‏‎ عمل‌‏‎ ميان‌‏‎ فرق‌‏‎ (‎‏‏2‏‎)‎ چيست‌؟‏‎ اخلاقي‌‏‎ امور‏‎
عملي‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ اول‌‏‎ سوال‌‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ او‏‎ چيست‌؟‏‎ غيراخلاقي‌‏‎
.باشد‏‎ شده‌‏‎ انجام‌‏‎"تكليف‌‏‎ حسن‌‏‎" حكم‌‏‎ به‌‏‎ صرفا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اخلاقي‌‏‎
انسان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ قانون‌‏‎ برابر‏‎ در‏‎ احترام‌‏‎ حس‌‏‎ تكليف‌ ، ‏‎
.مي‌كند‏‎ عمل‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ قانون‌‏‎ به‌‏‎ احترام‌‏‎ براي‌‏‎ صرفا‏‎ اخلاقي‌‏‎
را‏‎ خود‏‎ ديون‌‏‎ مجازات‌‏‎ ترس‌‏‎ از‏‎ يا‏‎ اتفاقي‌ ، ‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ كسي‌‏‎ اگر‏‎
امور‏‎ پايه‌‏‎ ديگر ، ‏‎ عبارت‌‏‎ به‌‏‎.نيست‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ او‏‎ عمل‌‏‎ بپردازد ، ‏‎
ميان‌‏‎ است‌‏‎ فرق‌‏‎.‎آنها‏‎ نتايج‌‏‎ نه‌‏‎ است‌‏‎ اعمال‌‏‎ انگيزه‌‏‎ در‏‎ اخلاقي‌‏‎
به‌‏‎ بودن‌‏‎ صادق‌‏‎ ميان‌‏‎ نيز‏‎ و‏‎ مصلحت‌آميز‏‎ عمل‌‏‎ اخلاقي‌و‏‎ عمل‌‏‎
زيان‌آور‏‎ عواقب‏‎ درك‌‏‎ حسب‏‎ بر‏‎ اينكه‌‏‎ و‏‎ تكليف‌‏‎ حسن‌‏‎ از‏‎ پيروي‌‏‎
.بودن‌‏‎ چنين‌‏‎
از‏‎ خاصي‌‏‎ درمجموعه‌‏‎ شخص‌‏‎ تكليف‌‏‎ كننده‌‏‎ تعيين‌‏‎ معيار‏‎ اما‏‎
كه‌‏‎ كند‏‎ رفتار‏‎ چنان‌‏‎ بايستي‌‏‎ شخص‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ احوال‌‏‎ و‏‎ اوضاع‌‏‎
اساس‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎است‌‏‎ كلي‌‏‎ قانون‌‏‎ يك‌‏‎ او‏‎ رفتار‏‎ روش‌‏‎ و‏‎ راه‌‏‎ گويي‌‏‎
عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ اگر‏‎ زيرا‏‎.‎نيست‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ عمل‌‏‎ يك‌‏‎ دروغگويي‌‏‎
و‏‎ نمي‌ماند‏‎ باقي‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ ديگر‏‎ كنيم‌‏‎ تلقي‌‏‎ كلي‌‏‎ قانون‌‏‎ يك‌‏‎
اين‌‏‎ در‏‎.برمي‌بندد‏‎ انساني‌رخت‌‏‎ روابط‏‎ بر‏‎ حاكم‌‏‎ اعتماد‏‎
امر‏‎" از‏‎ بار‏‎ اولين‌‏‎ براي‌‏‎ اخلاق‌‏‎ فلسفه‌‏‎ در‏‎ كانت‌‏‎ كه‌‏‎ جاست‌‏‎
نقطه‌‏‎ كه‌‏‎ مشروط‏‎ غير‏‎ يا‏‎ مطلق‌‏‎ امر‏‎.‎مي‌گويد‏‎ سخن‌‏‎"مطلق‌‏‎
هيچ‌‏‎ بدون‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ گفته‌‏‎ عملي‌‏‎ به‌‏‎ است‌ ، ‏‎ مشروط‏‎ امر‏‎ مقابل‌‏‎
عملي‌‏‎ چنين‌‏‎ كه‌‏‎ نتيجه‌اي‌‏‎ و‏‎ اثر‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ بدون‌‏‎ يا‏‎ وشرط‏‎ قيد‏‎
مطلق‌‏‎ اخلاقي‌امري‌‏‎ امر‏‎.‎شود‏‎ انجام‌‏‎ باشد ، ‏‎ داشته‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎
قاعده‌اي‌‏‎ بنابر‏‎ فقط‏‎:‎است‌‏‎ اين‌‏‎ مطلق‌‏‎ امر‏‎ موارد‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎.است‌‏‎
مبدل‌‏‎ كلي‌‏‎ قانون‌‏‎ به‌‏‎ قاعده‌‏‎ آن‌‏‎ كني‌‏‎ اراده‌‏‎ بتواني‌‏‎ كه‌‏‎ كن‌‏‎ عمل‌‏‎
هر‏‎ در‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ گويي‌‏‎ كه‌‏‎ كن‌‏‎ رفتار‏‎ اينكه‌چنان‌‏‎ يا‏‎شود‏‎
هر‏‎.‎ وسيله‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ نه‌‏‎ مي‌پنداري‌‏‎ هدف‌‏‎ و‏‎ غايت‌‏‎ همچون‌‏‎ مورد‏‎
اشخاص‌‏‎ بوسيله‌‏‎ في‌نفسه‌‏‎ بايد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ في‌نفسه‌‏‎ غايتي‌‏‎ فردي‌‏‎
كس‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ موجودي‌‏‎ و‏‎ بگيرد‏‎ قرار‏‎ احترام‌‏‎ مورد‏‎ ديگر‏‎
بعدي‌اش‌‏‎ اهداف‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ براي‌‏‎ صرف‌‏‎ وسيله‌اي‌‏‎ را‏‎ نبايداو‏‎
.دهد‏‎ قرار‏‎ نظر‏‎ مد‏‎
و‏‎ شده‌اند‏‎ آفريده‌‏‎ مساوي‌‏‎ آدميان‌‏‎ همه‌‏‎ كانت‌‏‎ عقيده‌‏‎ به‌‏‎
كه‌‏‎ نيست‌‏‎ معنا‏‎ بدان‌‏‎ اين‌‏‎باشد‏‎ يكسان‌‏‎ بايد‏‎ همه‌‏‎ براي‌‏‎ قانون‌‏‎
كشمكش‌‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ بلكه‌‏‎ كنيم‌ ، ‏‎ موافقت‌‏‎ انساني‌‏‎ هر‏‎ باعلائق‌‏‎
حساب‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ مساوي‌‏‎ ارزشي‌‏‎ با‏‎ بايد‏‎ انساني‌‏‎ هر‏‎ مردم‌ ، ‏‎ ميان‌‏‎
بلكه‌‏‎ درشايستگي‌ ، ‏‎ مساوات‌‏‎ نه‌‏‎ است‌‏‎ مساوات‌‏‎ خواهان‌‏‎ او‏‎.آيد‏‎
خود‏‎ استعداد‏‎ بتواند‏‎ كسي‌‏‎ هر‏‎ موقعيت‌تا‏‎ و‏‎ فرصت‌‏‎ در‏‎ مساوات‌‏‎
طبقاتي‌‏‎ و‏‎ خانوادگي‌‏‎ امتياز‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ منكر‏‎ او‏‎.‎سازد‏‎ ظاهر‏‎ را‏‎
صاحب‏‎ اجداد‏‎ تجاوزات‌‏‎ نتيجه‌‏‎ امتيازات‌ارثي‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ و‏‎ است‌‏‎
.است‌‏‎ گذشته‌‏‎ در‏‎ امتياز‏‎
امري‌‏‎ نيز‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ آزادي‌‏‎ را‏‎ اخلاقيات‌‏‎ پايه‌‏‎ كانت‌‏‎
در‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ تحقق‌‏‎ او‏‎استعلايي‌‏‎ تصوري‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ تفكر‏‎ قابل‌‏‎ است‌‏‎
اخلاقي‌‏‎ صورتي‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ عمل‌‏‎مي‌داند‏‎ ميسر‏‎ اخلاق‌‏‎ زمينه‌‏‎
بامفهوم‌‏‎ نيز‏‎ انسان‌‏‎ بودن‌‏‎ آزاد‏‎.‎باشد‏‎ آزاد‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
و‏‎ مي‌داند‏‎ انسان‌‏‎ انسانيت‌‏‎ جوهر‏‎ را‏‎ عقل‌‏‎ كانت‌‏‎.‎است‌‏‎ عقل‌‏‎
.مي‌كند‏‎ استنتاج‌‏‎ عقلانيت‌‏‎ مفهوم‌‏‎ از‏‎ را‏‎ اخلاق‌‏‎ اساسي‌‏‎ كليات‌‏‎
و‏‎ باشد‏‎ عقلاني‌‏‎ موجود‏‎ بايد‏‎ اخلاقي‌‏‎ موجود‏‎ كه‌ ، ‏‎ معنا‏‎ بدين‌‏‎
اصلي‌‏‎ سرچشمه‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ قانون‌‏‎.‎كند‏‎ اراده‌‏‎ و‏‎ بينديشد‏‎ بتواند‏‎
كه‌‏‎ آنجا‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌يابد‏‎ انسانها‏‎ عقلاني‌‏‎ اراده‌‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎
كلي‌‏‎ قانون‌‏‎ قانون‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ پس‌‏‎ اراده‌اند ، ‏‎ داراي‌‏‎ همگي‌‏‎ انسانها‏‎
.است‌‏‎
خودآئيني‌‏‎ اخلاق‌‏‎ تمايز‏‎ كانت‌‏‎ اخلاق‌‏‎ فلسفه‌‏‎ محوري‌‏‎ نكته‌‏‎ اما‏‎
خود‏‎ انسان‌‏‎ خودآئيني‌را‏‎ اخلاق‌‏‎:‎دگرآئيني‌است‌‏‎ اخلاق‌‏‎ از‏‎
از‏‎ ديگري‌غير‏‎ مرجع‌‏‎ و‏‎ مبدا‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ خلق‌‏‎ تنهايي‌‏‎ به‌‏‎
در‏‎ اما‏‎.‎نمي‌كند‏‎ دريافت‌‏‎ دستوري‌‏‎ خود ، ‏‎ دروني‌‏‎ معقول‌‏‎ اراده‌‏‎
شركت‌‏‎ آن‌‏‎ نهادن‌‏‎ در‏‎ ديگران‌‏‎ همراه‌‏‎ به‌‏‎ دگرآئيني‌انسان‌‏‎ اخلاق‌‏‎
.مي‌گيرد‏‎ نشات‌‏‎ او‏‎ از‏‎ غير‏‎ ديگري‌‏‎ مرجع‌‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نموده‌‏‎
اصول‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ آئيني‌‏‎ خود‏‎ اخلاق‌‏‎ طرفدار‏‎ كانت‌‏‎
درك‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ وجدان‌آدمي‌‏‎ و‏‎ باطن‌‏‎ نفس‌‏‎ از‏‎ بايد‏‎ اخلاقي‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ تعبيري‌‏‎ چنين‌‏‎.‎شود‏‎ حاصل‌‏‎ حضوري‌‏‎ وعلم‌‏‎ مستقيم‌‏‎
اين‌‏‎ خصلت‌‏‎ اخلاق‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎ هستي‌قرار‏‎ مركز‏‎ در‏‎ خود‏‎ جاي‌‏‎
-ذاتي‌‏‎ مرجع‌‏‎ يك‌‏‎ نيازمند‏‎ انسان‌‏‎ كانت‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎مي‌بخشد‏‎ جهاني‌‏‎
.نمايد‏‎ رام‌‏‎ را‏‎ را‏‎ هيجانهايش‌‏‎ و‏‎ سائق‌ها‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ سرور‏‎ يك‌‏‎
مرجع‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ مي‌نامد‏‎ انسان‌‏‎ خود‏‎ را‏‎ سرور‏‎ اين‌‏‎ او‏‎ اما‏‎
و‏‎ خودآئيني‌‏‎ آموزه‌‏‎ عرضه‌‏‎ با‏‎ او‏‎ بدين‌سان‌‏‎.‎مي‌خواند‏‎ خويش‌‏‎
و‏‎ دل‌‏‎ تقوا ، ‏‎ احساس‌‏‎ طريق‌‏‎ اينكه‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎ قراردادن‌‏‎ محور‏‎
اخلاق‌‏‎ عرصه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كپرنيكي‌اش‌‏‎ انقلاب‏‎ است‌ ، ‏‎ آدمي‌‏‎ وجدان‌‏‎
.مي‌كشاند‏‎
دين‌‏‎ فلسفه‌‏‎
نفي‌الهيات‌‏‎ به‌‏‎ كانت‌‏‎ "محض‌‏‎ عقل‌‏‎ حدود‏‎ در‏‎ دين‌‏‎" كتاب‏‎ در‏‎
.مي‌پردازد‏‎ ايمان‌اخلاقي‌‏‎ به‌‏‎ مذهب‏‎ آزادانه‌‏‎ حصر‏‎ و‏‎ عقلاني‌‏‎
تا‏‎ زنم‌‏‎ كنار‏‎ را‏‎ شناخت‌‏‎ ديده‌ام‌‏‎ لازم‌‏‎ من‌‏‎":‎مي‌گويد‏‎ كانت‌‏‎
عالم‌‏‎ به‌‏‎ شناخت‌‏‎ شدن‌‏‎ محدود‏‎ با‏‎ يعني‌‏‎ "كنم‌‏‎ باز‏‎ جا‏‎ ايمان‌‏‎ براي‌‏‎
مقاصداعلاي‌‏‎ به‌‏‎ نيل‌‏‎ از‏‎ نظري‌‏‎ عقل‌‏‎ دست‌‏‎ شدن‌‏‎ وكوتاه‌‏‎ پديدار‏‎
عملي‌‏‎ عقل‌‏‎ تصديق‌‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎ حقايق‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ ايمان‌‏‎ براي‌‏‎ راه‌‏‎ دين‌‏‎
ازطريق‌‏‎ خدا‏‎ وجود‏‎ اثبات‌‏‎ او‏‎.‎شود‏‎ باز‏‎ اخلاقي‌‏‎ وجدان‌‏‎ گواهي‌‏‎ و‏‎
اشياء‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ طبيعت‌‏‎ چون‌‏‎ نمي‌داند ، ‏‎ كافي‌‏‎ را‏‎ جهان‌‏‎ نظم‌‏‎
دين‌‏‎.‎دارد‏‎ نيز‏‎ ويراني‌‏‎ و‏‎ مرج‌‏‎ و‏‎ هرج‌‏‎ علائم‌‏‎ منظم‌‏‎ و‏‎ زيبا‏‎
.نظري‌‏‎ منطق‌‏‎ نه‌‏‎ باشد‏‎ اخلاقي‌‏‎ حس‌‏‎ و‏‎ عملي‌‏‎ عقل‌‏‎ پايه‌‏‎ بر‏‎ بايد‏‎
پيشرفت‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ دارند‏‎ ارزش‌‏‎ جايي‌‏‎ تا‏‎ اديان‌‏‎ واصول‌‏‎ معابد‏‎
بر‏‎ آداب‏‎ و‏‎ تشريفات‌‏‎ ديني‌‏‎ در‏‎ اگر‏‎.‎كنند‏‎ كمك‌‏‎ اقوام‌‏‎ اخلاقي‌‏‎
.مي‌شود‏‎ مضمحل‌‏‎ دين‌‏‎ آن‌‏‎ بچربد‏‎ آن‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ روح‌‏‎
است‌‏‎ بودن‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ همان‌‏‎ دينداري‌‏‎ گوهر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اخلاق‌‏‎ ميوه‌‏‎ دين‌‏‎
همان‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ اخلاق‌‏‎ با‏‎ جوهري‌‏‎ تفاوت‌‏‎ دين‌‏‎
و‏‎ ندارد‏‎ دين‌‏‎ به‌‏‎ احتياجي‌‏‎ خود‏‎ خودي‌‏‎ به‌‏‎ اخلاق‌‏‎.‎است‌‏‎ اخلاق‌‏‎
خدا ، ‏‎ از‏‎ كانت‌‏‎ تصور‏‎ لذا‏‎.است‌‏‎ كافي‌‏‎ او‏‎ محض‌براي‌‏‎ عقل‌‏‎ همان‌‏‎
.است‌‏‎ متفاوت‌‏‎ دارند‏‎ خدا‏‎ از‏‎ اديان‌‏‎ ساير‏‎ كه‌‏‎ تصوري‌‏‎ با‏‎
-طبيعي‌‏‎ دين‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ رد‏‎ را‏‎ خدا‏‎ از‏‎ بيروني‌‏‎ تصوير‏‎ كانت‌‏‎
از‏‎ بيش‌‏‎ -‎مي‌شود‏‎ درك‌‏‎ آدمي‌‏‎ عقل‌‏‎ طبيعي‌‏‎ قواي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ ديني‌‏‎ يعني‌‏‎
-مي‌شود‏‎ نازل‌‏‎ ماوراءالطبيعي‌‏‎ وحي‌‏‎ مدد‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ -وحياني‌‏‎ دين‌‏‎
انكار‏‎)‎.‎دارد‏‎ "نمي‌دانم‌‏‎" برداشتي‌‏‎ او‏‎مي‌دهد‏‎ اهميت‌‏‎
دليل‌‏‎ دو‏‎ كه‌‏‎ ادعا‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ مبتني‌‏‎ است‌‏‎ آموزه‌اي‌‏‎ (‎معرفت‌‏‎ امكان‌‏‎
موجود‏‎ يك‌‏‎ وجود‏‎ عدم‌‏‎ يا‏‎ اثبات‌وجود‏‎ براي‌‏‎ كافي‌‏‎ عقلي‌‏‎ مدرك‌‏‎ و‏‎
كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ اعلام‌‏‎ بنابراين‌همين‌قدر‏‎.‎متعالي‌وجودندارد‏‎
كه‌‏‎ زماني‌‏‎ تا‏‎ كرد‏‎ خواهد‏‎ خودداري‌‏‎ داشتن‌‏‎ ازعقيده‌‏‎ و‏‎ نمي‌داند‏‎
.تاييدكند‏‎ را‏‎ ديگر‏‎ طرف‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ طرف‌‏‎ يك‌‏‎ وبنيه‌قوي‌تر‏‎ دليل‌‏‎
را‏‎ خدا‏‎ وجود‏‎ نمي‌توان‌‏‎ (‎ص‌ 242‏‎.‎استرول‌ 1376‏‎ و‏‎ پاپكين‌‏‎)‎
علم‌ ، واقعيت‌نهايي‌‏‎ واسطه‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ رد‏‎ يا‏‎ اثبات‌‏‎
جهان‌‏‎ برهان‌‏‎ از‏‎ انتقاد‏‎ به‌‏‎ كانت‌‏‎ اساس‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎شناخت‌‏‎ را‏‎
تجربه‌‏‎ قابل‌‏‎ آنچه‌‏‎ ماوراي‌‏‎ درباره‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌پردازد‏‎ شناسي‌‏‎
اعتماد‏‎ قابل‌‏‎ ما‏‎ عقلي‌‏‎ قواي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ حدودي‌‏‎ از‏‎ وبيرون‌‏‎ است‌‏‎
تحليل‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ اصولي‌‏‎ توان‌‏‎ نمي‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ استدلال‌‏‎ است‌‏‎
به‌‏‎ نيز‏‎ ماوراي‌تجربه‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ مي‌بريم‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ تجربه‌خود‏‎
اينكه‌‏‎ درباره‌‏‎ وميزاني‌‏‎ ملاك‌‏‎ هيچ‌‏‎ ما‏‎ عرصه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎".برد‏‎ كار‏‎
براي‌‏‎ وسيله‌اي‌‏‎ بنابراين‌‏‎ نداريم‌ ، ‏‎ چيست‌‏‎ استدلال‌معتبر‏‎
ثابت‌‏‎ اصلا‏‎ را‏‎ چيزي‌‏‎ موفقيت‌‏‎ با‏‎ وقت‌‏‎ چه‌‏‎ اينكه‌‏‎ تعيين‌‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎ اعتراف‌‏‎ بكنيم‌‏‎ مي‌توانيم‌‏‎ آنچه‌‏‎.‎نداريم‌‏‎ كرده‌ايم‌‏‎
خواه‌‏‎ باشد ، ‏‎ ممكن‌‏‎ تجربه‌‏‎ از‏‎ برتر‏‎ كه‌‏‎ دليلي‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ نظري‌وبي‌ثمر‏‎ صرفا‏‎ ديگر ، ‏‎ هرچيز‏‎ يا‏‎ خدا‏‎ درباره‌‏‎
ثابت‌‏‎ باشيم‌‏‎ مطمئن‌‏‎ بتوانيم‌‏‎ آن‌‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ امري‌‏‎ هيچ‌‏‎
(قبلي‌2370‏‎)".نمي‌كند‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.