شماره‌ 1586‏‎ ‎‏‏،‏‎ 11 July 98 تير 1377 ، ‏‎ شنبه‌ 20‏‎
Front Page
Editorial
National
International
Metropolitan
Features
Accidents
Life
Sports
France 98
Religion
Science/Culture
Articles
Last Page
زيباييها‏‎ چشم‌‏‎ ;خرد‏‎

شيعي‌‏‎ فقه‌‏‎ بنيانگزار‏‎

بنيانش‌‏‎ و‏‎ آبادان‌‏‎ ناداني‌‏‎ خانه‌‏‎
است‌‏‎ شده‌‏‎ پرتوان‌‏‎

(ص‌‏‎)‎خدا‏‎ رسول‌‏‎ كودكي‌‏‎

اقبال‌‏‎ رحمه‌للعالمين‌‏‎ از‏‎
...ببين‌‏‎ درويشان‌‏‎

در‏‎ كه‌‏‎ پيري‌‏‎ همت‌‏‎ مريد‏‎ من‌‏‎
...افتادگي‌‏‎

زيباييها‏‎ چشم‌‏‎ ;خرد‏‎


صلي‌الله‌‏‎ پيامبر ، ‏‎ گفتار‏‎ و‏‎ بار‏‎ حكمت‌‏‎ سخنان‌‏‎ از‏‎ پاره‌اي‌‏‎
سوالات‌شمعون‌‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ عليه‌وآله‌‏‎

:جستارگشايي‌‏‎
-(ع‌‏‎)‎عيسي‌‏‎ حواريون‌‏‎ از‏‎ -‎يهودا‏‎ نوادگان‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ لاوي‌‏‎ بن‌‏‎ شمعون‌‏‎
با‏‎ را‏‎ گوناگوني‌‏‎ پرسشهاي‌‏‎ و‏‎ مي‌آيد‏‎ (ص‌‏‎)اكرم‌‏‎ پيامبر‏‎ نزد‏‎ به‌‏‎
خردمند‏‎ درباره‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌گذارد‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ آن‌بزرگوار‏‎
استاد‏‎ ترجمه‌‏‎ با‏‎ و‏‎ دراني‌‏‎ ابن‌شعبه‌‏‎ تحف‌العقول‌‏‎ از‏‎ ونادان‌‏‎
با‏‎ ميلاد‏‎ با‏‎ همزمان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ انتخاب‏‎ اتابكي‌ ، ‏‎ دكترپرويز‏‎
خوانندگان‌‏‎ شما‏‎ تقديم‌‏‎ (ص‌‏‎)‎مصطفي‌‏‎ محمد‏‎ مرتبت‌‏‎ ختمي‌‏‎ سعادت‌حضرت‌‏‎
.مي‌گردد‏‎ گرامي‌‏‎

چه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ چگونه‌‏‎ و‏‎ خردچيست‌‏‎ بگو‏‎ من‌‏‎ به‌‏‎:گفت‌‏‎ (‎شمعون‌‏‎)
.كن‌‏‎ توصيف‌‏‎ برايم‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ گونه‌هاي‌‏‎ همه‌‏‎ نخيزد؟‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ خيزد‏‎ چيز‏‎
خردبندي‌‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎:‎گفت‌‏‎ آله‌‏‎ و‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎ خدا‏‎ پيامبر‏‎ پس‌‏‎
گر‏‎ وا‏‎ باشد‏‎ پليدترين‌جانوران‌‏‎ چون‌‏‎ كه‌‏‎ نفس‌‏‎ و‏‎ برناداني‌‏‎ است‌‏‎
به‌‏‎.‎است‌‏‎ ناداني‌‏‎ پاي‌بند‏‎ خرد‏‎ پس‌‏‎ شود ، ‏‎ هار‏‎ بندش‌نباشد‏‎ پاي‌‏‎
فراز‏‎ و‏‎ آي‌ ، ‏‎ فراز‏‎:گفت‌‏‎ بدو‏‎ و‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ خرد‏‎ خداوند‏‎ راستي‌‏‎
خداي‌‏‎ پس‌‏‎ گرداند ، ‏‎ روي‌‏‎ خرد‏‎ و‏‎ بگردان‌ ، ‏‎ روي‌‏‎:‎فرمود‏‎ و‏‎ آمد‏‎
سوگند‏‎ شكوهم‌‏‎ و‏‎ بزرگواري‌‏‎ به‌‏‎ فرمود‏‎ را‏‎ او‏‎ تعالي‌‏‎ و‏‎ تبارك‌‏‎
آغاز‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ نيافتم‌ ، ‏‎ فرمان‌پذيرتر‏‎ و‏‎ بزرگتر‏‎ تو‏‎ از‏‎ آفريده‌اي‌‏‎
نيز‏‎ كيفر‏‎ و‏‎ توست‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پاداش‌‏‎ برگردانم‌ ، ‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ بازت‌‏‎ و‏‎ كنم‌‏‎
و‏‎ دانش‌‏‎ بردباري‌ ، ‏‎ از‏‎ و‏‎ برآمد‏‎ بردباري‌‏‎ خرد‏‎ از‏‎ پس‌‏‎.‎رود‏‎ تو‏‎ بر‏‎
پاكدامني‌ ، ‏‎ از‏‎ و‏‎ پاكدامني‌‏‎ رهيابي‌ ، ‏‎ از‏‎ و‏‎ رهيابي‌‏‎ دانش‌ ، ‏‎ از‏‎
و‏‎ گرانقدري‌‏‎ آزرم‌ ، ‏‎ از‏‎ و‏‎ آزرم‌‏‎ خويشتن‌داري‌ ، ‏‎ از‏‎ و‏‎ خويشتن‌داري‌‏‎
كار‏‎ بر‏‎ پايداري‌‏‎ از‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎ كار‏‎ بر‏‎ پايداري‌‏‎ گرانقدري‌ ، ‏‎ از‏‎
از‏‎ پيروي‌‏‎ بد ، ‏‎ داشتن‌‏‎ ناخوشايند‏‎ از‏‎ و‏‎ بد‏‎ از‏‎ ناخوشايندي‌‏‎ نيك‌ ، ‏‎
است‌‏‎ خير‏‎ گونه‌هاي‌‏‎ از‏‎ دسته‌‏‎ ده‌‏‎ اين‌‏‎ پس‌‏‎.‎(‎پندپذيري‌‏‎ و‏‎) اندرزگو‏‎
:باشد‏‎ ديگر‏‎ گونه‌‏‎ ده‌‏‎ را‏‎ دسته‌‏‎ ده‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ و‏‎
از‏‎ درآمدن‌‏‎ و‏‎ نيكان‌‏‎ با‏‎ همنشيني‌‏‎ و‏‎ زيباكاري‌‏‎ بردباري‌ ، ‏‎ از‏‎
به‌‏‎ برشدن‌‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ عشق‌‏‎ و‏‎ پستي‌‏‎ از‏‎ برآمدن‌‏‎ و‏‎ خواري‌‏‎
كه‌‏‎ خموشي‌است‌‏‎ و‏‎ احسان‌ ، ‏‎ و‏‎ بخشي‌‏‎ مهلت‌‏‎ گذشت‌و‏‎ و‏‎ والا‏‎ پايگاههاي‌‏‎
.گيرد‏‎ خردمندسرچشمه‌‏‎ بردباري‌‏‎ از‏‎ جملگي‌‏‎
هر‏‎ توانگري‌ ، ‏‎:‎شود‏‎ جدا‏‎ اين‌ويژگيها‏‎ دانش‌‏‎ (‎سرچشمه‌‏‎)‎ از‏‎ اما‏‎
بر‏‎ چند‏‎ هر‏‎ كريمي‌ ، ‏‎ و‏‎ درويش‌باشد‏‎ (ظاهر‏‎ به‌‏‎ دانشمند‏‎) چند‏‎
چند‏‎ هر‏‎ سلامت‌ ، ‏‎ و‏‎ كند‏‎ نرمي‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ هيبت‌ ، ‏‎ و‏‎ باشد‏‎ بخل‌سرشته‌‏‎
آزرم‌ ، ‏‎ و‏‎ باشد‏‎ دوردست‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎خدا‏‎ به‌‏‎)‎ نزديكي‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ بيمار‏‎
هر‏‎ شرف‌ ، ‏‎ و‏‎ باشد‏‎ فرودست‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ والايي‌ ، ‏‎ و‏‎ باشد‏‎ چشم‌‏‎ شوخ‌‏‎ گرچه‌‏‎
دانش‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خردمند‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎.‎بختياري‌‏‎ و‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ پست‌‏‎ چند‏‎
.يافت‌‏‎ دانش‌‏‎ و‏‎ خرد‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ خوشا‏‎ پس‌‏‎ آيد ، ‏‎ نصيب‏‎ او‏‎
و‏‎ گامي‌‏‎ استوار‏‎:ويژگيهابرخيزد‏‎ اين‌‏‎ رهيابي‌‏‎ از‏‎ اما‏‎ و‏‎
و‏‎ ميانه‌روي‌‏‎ و‏‎ كاميابي‌‏‎ و‏‎ پرهيزگاري‌‏‎ و‏‎ نيكوكاري‌‏‎ و‏‎ ره‌يافتگي‌‏‎
همه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ خدا ، ‏‎ دين‌‏‎ شناخت‌‏‎ و‏‎ كرم‌‏‎ و‏‎ راست‌كرداري‌‏‎ و‏‎ اعتدال‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ كس‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ خوشا‏‎ رسد ، پس‌‏‎ را‏‎ خردمند‏‎ رهيابي‌‏‎ از‏‎
.است‌‏‎ پي‌سپار‏‎ اين‌شاهراه‌‏‎
و‏‎ بهره‌وري‌‏‎ و‏‎ آرامش‌‏‎ و‏‎ خرسندي‌خيزد‏‎ پاكدامني‌ ، ‏‎ از‏‎ اما‏‎ و‏‎
و‏‎ (‎او‏‎)يادكرد‏‎ و‏‎ (‎خدا‏‎ به‌‏‎)‎ وكوچكي‌ورزيدن‌‏‎ نوازش‌‏‎ و‏‎ آسايش‌‏‎
پاكدامني‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خردمند‏‎ جمله‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎.‎وگشاده‌دستي‌‏‎ جوانمردي‌‏‎
.است‌‏‎ خرسند‏‎ بهره‌اش‌‏‎ به‌‏‎ خشنودو‏‎ خدا‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ آيد‏‎
فروتني‌‏‎ و‏‎ درستي‌‏‎گيرد‏‎ ريشه‌‏‎ گونه‌ها‏‎ اين‌‏‎ خويشتن‌داري‌‏‎ از‏‎ اما‏‎
و‏‎ احسان‌‏‎ و‏‎ تربيت‌‏‎ فهم‌و‏‎ و‏‎ خواهي‌‏‎ پوزش‌‏‎ و‏‎ پرهيزگاري‌‏‎ و‏‎
از‏‎ را‏‎ عاقل‌‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ برخوردي‌‏‎ خوش‌‏‎ و‏‎ نيكي‌‏‎ و‏‎ دوستيابي‌‏‎
صفت‌‏‎ به‌‏‎ پروردگارش‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ پس‌خوشا‏‎ آيد ، ‏‎ نصيب‏‎ خويشتن‌داري‌‏‎
.داشت‌‏‎ گرامي‌‏‎ خويشتن‌داري‌‏‎
در‏‎ ديدن‌خدا‏‎ ناظر‏‎ و‏‎ مهرباني‌‏‎ و‏‎ خيزد‏‎ نرمش‌‏‎ آزرم‌ ، ‏‎ از‏‎ اما‏‎ و‏‎
و‏‎ وخوشرويي‌‏‎ شر‏‎ از‏‎ گريز‏‎ و‏‎ نفس‌‏‎ سلامت‌‏‎ و‏‎ آشكار‏‎ و‏‎ نهان‌‏‎
و‏‎ مردم‌ ، ‏‎ درميانه‌‏‎ آدمي‌‏‎ نيكنامي‌‏‎ و‏‎ پيروزمندي‌‏‎ و‏‎ بخشندگي‌‏‎
آن‌‏‎ بر‏‎ خوشا‏‎ پس‌‏‎.‎برد‏‎ آزرم‌‏‎ از‏‎ خردمند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بهره‌هايي‌‏‎ اين‌‏‎
.كند‏‎ بيم‌‏‎ رسوايي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ بپذيرد‏‎ را‏‎ خدا‏‎ اندرز‏‎ كه‌‏‎ كس‌‏‎
و‏‎ دورانديشي‌‏‎ و‏‎ آيد‏‎ رفتاري‌‏‎ نرم‌‏‎ گرانقدري‌ ، ‏‎ از‏‎ اما‏‎
نگهداري‌ناموس‌‏‎ و‏‎ راستگويي‌‏‎ و‏‎ نادرستي‌‏‎ ترك‌‏‎ و‏‎ امانت‌پردازي‌‏‎
از‏‎ بازداشتن‌‏‎ و‏‎ دشمن‌‏‎ برابر‏‎ آمادگي‌‏‎ و‏‎ مال‌‏‎ داشت‌‏‎ نيكو‏‎ و‏‎
سبب‏‎ به‌‏‎ خردمندرا‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ نابخردي‌ ، ‏‎ ترك‌‏‎ و‏‎ ناپسند‏‎
در‏‎ و‏‎ بخشيد‏‎ وقار‏‎ كه‌خدايش‌‏‎ كسي‌‏‎ خوشا‏‎ پس‌‏‎.شود‏‎ نصيب‏‎ گرانقدري‌‏‎
.نمايد‏‎ چشم‌پوشي‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ گذشت‌‏‎ نيست‌و‏‎ ناداني‌‏‎ و‏‎ سبكسري‌‏‎ وجودش‌‏‎


و‏‎ شود‏‎ نتيجه‌‏‎ هرزگيها‏‎ ترك‌‏‎ نيك‌ ، ‏‎ كار‏‎ بر‏‎ پايداري‌‏‎ از‏‎ اما‏‎ و‏‎
و‏‎ دوستي‌‏‎ نجات‌‏‎ و‏‎ يقين‌‏‎ و‏‎ كردن‌‏‎ احتياط‏‎ و‏‎ دلهره‌‏‎ از‏‎ دوري‌‏‎
كناره‌جويي‌‏‎ و‏‎ قرآن‌‏‎ بزرگداشت‌‏‎ و‏‎ رحمان‌‏‎ خداوند‏‎ از‏‎ فرمانبرداري‌‏‎
از‏‎ را‏‎ خردمند‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎.‎حقگويي‌‏‎ و‏‎ دادپذيري‌‏‎ و‏‎ شيطان‌‏‎ از‏‎
آينده‌نگر‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ خوشا‏‎ پس‌‏‎.آيد‏‎ فراچنگ‌‏‎ نيك‌‏‎ كار‏‎ بر‏‎ پايداري‌‏‎
(دنيا‏‎)‎ بودن‌‏‎ گذري‌‏‎ از‏‎ و‏‎ آرد‏‎ ياد‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ رستاخيز‏‎ و‏‎ باشد‏‎
.گيرد‏‎ پند‏‎
خيزدو‏‎ شكيبايي‌‏‎ و‏‎ وقار‏‎ بدي‌ ، ‏‎ داشتن‌‏‎ ناخوشايند‏‎ از‏‎ اما‏‎ و‏‎
و‏‎ بررهيابي‌‏‎ پايداري‌‏‎ و‏‎ راست‌‏‎ راه‌‏‎ بر‏‎ پي‌سپري‌‏‎ و‏‎ مددكاري‌‏‎
ترك‌‏‎ و‏‎ ناب‏‎ پاكدلي‌‏‎ و‏‎ (‎عبادت‌‏‎) افزون‌داري‌‏‎ و‏‎ خداوند‏‎ به‌‏‎ ايمان‌‏‎
خردمند‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎.رساند‏‎ سود‏‎ را‏‎ آدمي‌‏‎ آنچه‌‏‎ نگهداشت‌‏‎ و‏‎ بيهوده‌‏‎
بر‏‎ خوشا‏‎ پس‌‏‎.‎باشد‏‎ نداشته‌‏‎ خوش‌‏‎ را‏‎ بدي‌‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ نصيب‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ را‏‎
.درزند‏‎ چنگ‌‏‎ خدا‏‎ راه‌‏‎ رشته‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بپايد‏‎ خدا‏‎ حق‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ كس‌‏‎ آن‌‏‎

و‏‎ رسد‏‎ فزوني‌‏‎ (‎دلسوز‏‎) اندرزگوي‌‏‎ از‏‎ فرمانبرداري‌‏‎ از‏‎ اما‏‎ و‏‎
و‏‎ پذيرش‌‏‎ و‏‎ سرزنش‌‏‎ از‏‎ نجات‌‏‎ و‏‎ انجامي‌‏‎ نيك‌‏‎ و‏‎ مغز‏‎ يافتن‌‏‎ كمال‌‏‎
نيروي‌‏‎ و‏‎ كارها‏‎ در‏‎ پيشرفت‌‏‎ و‏‎ يكسان‌نگري‌‏‎ و‏‎ دلي‌‏‎ گشاده‌‏‎ و‏‎ دوستي‌‏‎
خواهشهاي‌‏‎ لغزشهاي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ خوشا‏‎ پس‌‏‎خدا‏‎ از‏‎ فرمانبرداري‌‏‎
.گيرد‏‎ سرچشمه‌‏‎ خرد‏‎ از‏‎ خصلتها‏‎ اين‌‏‎ جمله‌‏‎.‎بماند‏‎ ايمن‌‏‎ نفس‌‏‎
پيامبرخدا‏‎.‎كن‌‏‎ آگاه‌‏‎ نادان‌‏‎ نشانه‌هاي‌‏‎ از‏‎ مرا‏‎:‎گفت‌‏‎ شمعون‌‏‎
:گفت‌‏‎ واله‌‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎
كني‌رنجت‌‏‎ همنشيني‌‏‎ او‏‎ با‏‎ اگر‏‎ (‎كه‌‏‎ آن‌‏‎ نادان‌‏‎ نشانه‌هاي‌‏‎ از‏‎)‎
بخشد‏‎ چون‌چيزيت‌‏‎.‎گويد‏‎ دشنامت‌‏‎ كناره‌گيري‌‏‎ او‏‎ از‏‎ اگر‏‎ و‏‎ دهد‏‎
با‏‎ رازي‌‏‎ اگر‏‎.كند‏‎ ناسپاسي‌‏‎ بخشي‌‏‎ چيزيش‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ نهد‏‎ منت‌‏‎ تو‏‎ بر‏‎
تو‏‎ بر‏‎ سپارد‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ رازي‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ ورزد‏‎ خيانت‌‏‎ نهي‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ او‏‎
سرمستي‌‏‎ سخت‌رويي‌‏‎ و‏‎ دلي‌‏‎ سخت‌‏‎ به‌‏‎ شود‏‎ توانگر‏‎ اگر‏‎ باشد ، ‏‎ بدگمان‌‏‎
اگر‏‎.‎كند‏‎ انكار‏‎ بي‌پروا‏‎ را‏‎ خدا‏‎ نعمت‌‏‎ شود‏‎ نيازمند‏‎ اگر‏‎ و‏‎ كند‏‎
شود ، ‏‎ زده‌‏‎ اندوه‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ كند‏‎ سركشي‌‏‎ و‏‎ زياده‌روي‌‏‎ شود ، ‏‎ شاد‏‎
به‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ بركشد‏‎ قهقه‌آوا‏‎ به‌‏‎ درآيد‏‎ خنده‌‏‎ به‌‏‎ اگر‏‎.‎گردد‏‎ نوميد‏‎
را‏‎ خدا‏‎ درافتد ، ‏‎ نيكان‌‏‎ با‏‎دهد‏‎ سر‏‎ نعره‌‏‎ گاو‏‎ چون‌‏‎ افتد‏‎ زاري‌‏‎
فرا‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ شرم‌‏‎ وي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ نكند‏‎ پروا‏‎ او‏‎ از‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ دوست‌‏‎
نيكي‌‏‎ چندان‌‏‎ و‏‎ بستايد‏‎ را‏‎ تو‏‎ سازي‌‏‎ خرسندش‌‏‎ اگر‏‎.‎نيارد‏‎ يادش‌‏‎
را‏‎ ستايشت‌‏‎ آرد‏‎ خشم‌‏‎ تو‏‎ بر‏‎ اگر‏‎ برشمارد‏‎ تو‏‎ بر‏‎ نيست‌‏‎ تو‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
اين‌‏‎.‎بندد‏‎ تو‏‎ بر‏‎ نيست‌‏‎ تو‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ بديهايي‌‏‎ و‏‎ ببرد‏‎ ياد‏‎ از‏‎
.نادان‌‏‎ روش‌‏‎ است‌‏‎
.كن‌‏‎ آگاه‌‏‎ اسلام‌‏‎ نشانه‌هاي‌‏‎ از‏‎ مرا‏‎:‎گفت‌‏‎
و‏‎ دانش‌‏‎ و‏‎ ايمان‌‏‎:‎گفت‌‏‎ آله‌‏‎ و‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎ خدا‏‎ پيامبر‏‎
.كردار‏‎
ونشانه‌‏‎ كدامست‌؟ ، ‏‎ دانش‌‏‎ نشانه‌‏‎ چيست‌؟ ، ‏‎ ايمان‌‏‎ نشانه‌‏‎:‎گفت‌‏‎
چيست‌؟‏‎ كردار‏‎
ايمان‌چهار‏‎ نشانه‌‏‎:‎گفت‌‏‎ واله‌‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎ خدا‏‎ پيامبر‏‎
و‏‎ وكتاب ، ‏‎ بدو‏‎ اعتقاد‏‎ و‏‎ خدا‏‎ يكتايي‌‏‎ به‌‏‎ اقرار‏‎:است‌‏‎
.پيامبرانش‌‏‎
خدا ، ‏‎ شناخت‌‏‎:است‌‏‎ چهار‏‎ دانش‌‏‎ نشانه‌هاي‌‏‎ اما‏‎ و‏‎
تا‏‎ آنها‏‎ نگهداري‌‏‎ و‏‎ او ، ‏‎ قوانين‌‏‎ دانستن‌‏‎ و‏‎ دوستانش‌ ، ‏‎ شناسايي‌‏‎
.رسد‏‎ انجام‌‏‎ به‌‏‎ نيكويي‌‏‎ به‌‏‎
.است‌‏‎ ناب‏‎ پاكدلي‌‏‎ و‏‎ زكوه‌‏‎ و‏‎ روزه‌‏‎ و‏‎ نماز‏‎ كردار ، ‏‎ اما‏‎
نشانه‌گرونده‌ ، ‏‎ و‏‎ پيشه‌ ، ‏‎ راستي‌‏‎ نشانه‌‏‎ از‏‎ مرا‏‎:‎گفت‌‏‎ (شمعون‌‏‎)
و‏‎ سپاسگزار ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ توبه‌كار ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ شكيبا ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎
نشانه‌‏‎ و‏‎ پندآموز ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ نيكمرد ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ سرسپرده‌ ، ‏‎ نشانه‌‏‎
نيكوكار ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ پارسا ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ پاكدل‌ ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ باوردار ، ‏‎
و‏‎ ستمكار ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ گرانجان‌ ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ پرهيزكار ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎
نشانه‌‏‎ و‏‎ حسود ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ دوروي‌ ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ رياكار ، ‏‎ نشانه‌‏‎
تنبل‌ ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ خيانتكار‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ بيخبر ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ زياده‌رو ، ‏‎
.كن‌‏‎ آگاه‌‏‎ بيراه‌‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ دروغزن‌ ، ‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎
:گفت‌‏‎ وآله‌‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎ خدا‏‎ پيامبر‏‎
و‏‎ بيم‌‏‎ و‏‎ گويد‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎ سخن‌‏‎:‎است‌‏‎ چهار‏‎ پيشه‌‏‎ راستي‌‏‎ نشانه‌‏‎
.بپرهيزد‏‎ (‎ديگران‌‏‎)‎فريفتن‌‏‎
آزرم‌‏‎ و‏‎ دريابد‏‎ و‏‎ ورزد‏‎ مهر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ گرونده‌‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎
.دارد‏‎
عزم‌‏‎ و‏‎ ناگواريها‏‎ بر‏‎ شكيبايي‌‏‎:‎است‌‏‎ چهار‏‎ شكيبا‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎ و‏‎
.بردباري‌‏‎ و‏‎ فروتني‌‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎ كارهاي‌‏‎ انجام‌‏‎ بر‏‎
و‏‎ خدا‏‎ براي‌‏‎ كردار‏‎ در‏‎ پاكدلي‌‏‎:چهاراست‌‏‎ توبه‌كار‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎
.خير‏‎ به‌‏‎ اشتياق‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ با‏‎ وپيوستگي‌‏‎ باطل‌‏‎ كردن‌‏‎ بدرود‏‎
و‏‎ نعمتها‏‎ سپاسداري‌‏‎:‎است‌‏‎ چهار‏‎ سپاسگزاري‌‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎ و‏‎
را‏‎ خدا‏‎ جز‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ خدا ، ‏‎ به‌قسمت‌‏‎ خرسندي‌‏‎ و‏‎ بلا‏‎ در‏‎ بردباري‌‏‎
ناظر‏‎:‎است‌‏‎ چهار‏‎ سرسپرده‌‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎.ندارد‏‎ برزگ‌‏‎ و‏‎ نستايد‏‎
و‏‎ زيبنده‌‏‎ زيباي‌‏‎ كارهاي‌‏‎ انجام‌‏‎ و‏‎ آشكار‏‎ و‏‎ نهان‌‏‎ در‏‎ خدا‏‎ گرفتن‌‏‎
.خدا‏‎ با‏‎ نياز‏‎ و‏‎ راز‏‎ و‏‎ رستاخير ، ‏‎ از‏‎ انديشه‌‏‎
كردارش‌‏‎ و‏‎ كند ، ‏‎ پاك‌‏‎ را‏‎ دلش‌‏‎:است‌‏‎ چهار‏‎ نيكمرد‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎ و‏‎
را‏‎ كارهايش‌‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ كند ، ‏‎ صالحانه‌‏‎ را‏‎ كسبش‌‏‎ و‏‎ سازد ، ‏‎ سره‌‏‎ را‏‎
.گرداند‏‎ آراسته‌‏‎ نيكو‏‎
خود‏‎ از‏‎ و‏‎ كند ، ‏‎ داوري‌‏‎ حق‌‏‎ به‌‏‎:است‌‏‎ چهار‏‎ پندآموز‏‎ نشانه‌‏‎ اما‏‎ و‏‎
دارد ، ‏‎ روا‏‎ مردم‌‏‎ بر‏‎ پسندد‏‎ خود‏‎ بر‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎ دهد‏‎ حق‌‏‎ ديگران‌‏‎ به‌‏‎
.نكند‏‎ تجاوز‏‎ هيچكس‌‏‎ بر‏‎ و‏‎
ساختي‌ ، ‏‎ بينايم‌‏‎ نابينايي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ دادي‌‏‎ شفا‏‎ مرا‏‎:گفت‌‏‎ شمعون‌‏‎
.جويم‌‏‎ ره‌‏‎ بدانها‏‎ تا‏‎ بياموز‏‎ روشهايي‌‏‎ مرا‏‎ اينك‌‏‎
را‏‎ تو‏‎ شمعون‌‏‎ اي‌‏‎:‎آله‌گفت‌‏‎ و‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎ خدا‏‎ پيامبر‏‎
تا‏‎ بجنگند‏‎ باتو‏‎ كه‌‏‎ باشند‏‎ آدميان‌‏‎ و‏‎ جنيان‌‏‎ دشمناني‌از‏‎
كه‌‏‎ باشند‏‎ گروهي‌‏‎ آدميان‌‏‎ از‏‎ اما‏‎.‎كفت‌بربايند‏‎ از‏‎ را‏‎ دينت‌‏‎
(سراي‌‏‎ آن‌‏‎ ثواب‏‎) خداست‌‏‎ نزد‏‎ بدانچه‌‏‎ و‏‎ ندارند‏‎ بهره‌اي‌‏‎ آخرت‌‏‎ از‏‎
در‏‎ مردم‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ گماشته‌اند‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ همت‌‏‎ تنها‏‎ و‏‎ ننمايند‏‎ رغبتي‌‏‎
كردار‏‎ از‏‎ و‏‎ نگويند‏‎ خويش‌‏‎ عيب‏‎ ولي‌‏‎ كنند‏‎ عيبجويي‌‏‎ كارهايشان‌‏‎
رشك‌‏‎ تو‏‎ بر‏‎ ببينند‏‎ كردار‏‎ شايسته‌‏‎ را‏‎ تو‏‎ اگر‏‎.‎نپرهيزند‏‎ خود‏‎
ببينند‏‎ بدكردار‏‎ را‏‎ تو‏‎ اگر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ رياكار‏‎ گويند‏‎ و‏‎ برند‏‎
.نيست‌‏‎ خيري‌‏‎ وي‌‏‎ در‏‎ گويند‏‎
پس‌‏‎.‎اويند‏‎ لشكريان‌‏‎ و‏‎ جن‌ ، ابليس‌‏‎ گونه‌‏‎ از‏‎ تو‏‎ دشمنان‌‏‎ اما‏‎
:بگو‏‎.‎بمرد‏‎ پسرت‌‏‎:وگويد‏‎ آيد‏‎ تو‏‎ نزد‏‎ (ابليس‌‏‎) چون‌‏‎
پاره‌اي‌‏‎ اينك‌‏‎ و‏‎ آفريده‌اند‏‎ مردن‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ زنده‌اي‌‏‎ هر‏‎ هرآينه‌‏‎
مي‌دارد ، ‏‎ شاد‏‎ مرا‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ شد‏‎ اندر‏‎ بهشت‌‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎ تن‌‏‎ از‏‎
را‏‎ خداي‌‏‎ سپاس‌‏‎:بگو‏‎.‎شد‏‎ تباه‌‏‎ مالت‌‏‎:‎گويد‏‎ و‏‎ آيد‏‎ نزدت‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎
من‌‏‎ بر‏‎ زكوتي‌‏‎ ديگر‏‎ كه‌‏‎ افكند‏‎ من‌‏‎ از‏‎ را‏‎ زكوه‌‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ كه‌‏‎
ستم‌‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ گويد‏‎ (‎وسوسه‌‏‎ به‌‏‎)‎ و‏‎ آيد‏‎ نزدت‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎.‎نباشد‏‎
رستاخيز‏‎ روز‏‎ همانا‏‎:بگو‏‎.‎نمي‌كني‌‏‎ ستم‌‏‎ برايشان‌‏‎ تو‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎
ما‏‎(‎ولي‌‏‎) شود‏‎ بازخواست‌‏‎ كنند‏‎ ستم‌‏‎ مردم‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ آنان‌‏‎ از‏‎
چون‌‏‎ و‏‎.نيست‌‏‎ ايرادي‌‏‎ نيكوكاران‌‏‎ بر‏‎ -‎سبيل‌‏‎ من‌‏‎ علي‌المحسنين‌‏‎
را‏‎ كه‌تو‏‎ دارد‏‎ آن‌‏‎ آهنگ‌‏‎ !احساني‌‏‎ چه‌پر‏‎ گويد‏‎ و‏‎ آيد‏‎ تو‏‎ نزد‏‎
.است‌‏‎ نكوكاريم‌افزونتر‏‎ از‏‎ من‌‏‎ بدكاري‌‏‎:بگو‏‎ سازد ، ‏‎ خودپسند‏‎
:بگو‏‎ نمازمي‌گزاري‌ ، ‏‎ بسيار‏‎ چه‌‏‎ گويد‏‎ و‏‎ نزدت‌آيد‏‎ چون‌‏‎ و‏‎
چقدر‏‎ گويد ، ‏‎ تورا‏‎ هرگاه‌‏‎ و‏‎.است‌‏‎ بيشتر‏‎ ازنمازم‌‏‎ من‌‏‎ غفلت‌‏‎
دهم‌‏‎ آنچه‌‏‎ از‏‎ ستانم‌‏‎ آنچه‌‏‎:‎بگو‏‎ !مي‌بخشي‌‏‎ (زياده‌‏‎)‎ مردم‌‏‎ به‌‏‎
ستم‌‏‎ تو‏‎ بر‏‎ بسيار‏‎ چه‌‏‎ گويد ، ‏‎ را‏‎ تو‏‎ هرگاه‌‏‎ و‏‎است‌‏‎ فزونتر‏‎
آنگاه‌‏‎ و‏‎.بسيارترند‏‎ بينند‏‎ ستم‌‏‎ من‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ آنان‌‏‎:بگو‏‎ مي‌كنند ، ‏‎
:بگو‏‎ مي‌كني‌ ، ‏‎ كردار‏‎ (برعبادت‌‏‎)‎ چه‌قدر‏‎ گويد‏‎ و‏‎ آيد‏‎ تو‏‎ نزد‏‎ كه‌‏‎
مي‌‏‎:‎گويد‏‎ و‏‎ آيد‏‎ نزدت‌‏‎ وهرگاه‌‏‎.‎كردم‌‏‎ نافرماني‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ديري‌‏‎
آيا‏‎ گويد‏‎ و‏‎ توآيد‏‎ نزد‏‎ گاه‌‏‎ وهر‏‎.‎نكنم‌‏‎ گناه‌‏‎ من‌‏‎:‎بگو‏‎ بنوش‌ ، ‏‎
خود‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كه‌ديگران‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ من‌‏‎:‎بگو‏‎ دوست‌نمي‌داري‌؟‏‎ را‏‎ دنيا‏‎
.ندارم‌‏‎ دوست‌‏‎ است‌‏‎ فريفته‌‏‎
و‏‎ يوسف‌‏‎ و‏‎ يعقوب‏‎:‎پيامبران‌‏‎ از‏‎ و‏‎ بياميز‏‎ نيكان‌‏‎ با‏‎ شمعون‌ ، ‏‎ اي‌‏‎
.پيروي‌كن‌‏‎ داوود‏‎
بر‏‎ (‎تالاب‏‎ آن‌‏‎)‎ آفريد‏‎ را‏‎ زيرين‌‏‎ (‎درياي‌‏‎)‎ خداوند‏‎ چون‌‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎
چيره‌‏‎ من‌‏‎ بر‏‎ چيز‏‎ چه‌‏‎:‎گفت‌‏‎ و‏‎ برآورد‏‎ جنبش‌‏‎ به‌‏‎ سر‏‎ و‏‎ بباليد‏‎ خود‏‎
و‏‎ بگسترد‏‎ آن‌‏‎ پشت‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ خداوند‏‎ پس‌‏‎ آيد؟‏‎
چه‌‏‎:‎گفت‌‏‎ و‏‎ نازيد‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ زمين‌‏‎ آنگاه‌‏‎زبون‌شد‏‎ (‎زيرين‌‏‎ درياي‌‏‎)‎
را‏‎ آنها‏‎ و‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ كوهها‏‎ خداوند‏‎ پس‌‏‎ چيره‌آيد؟‏‎ من‌‏‎ بر‏‎ چيز‏‎
زبون‌‏‎ زمين‌‏‎ و‏‎ نجنبد‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ استوار‏‎ زمين‌‏‎ پشت‌‏‎ ميخهايي‌بر‏‎ چون‌‏‎
و‏‎ فروختند‏‎ فخر‏‎ زمين‌‏‎ بر‏‎ كوهها‏‎ آنگاه‌‏‎آرام‌گرفت‌‏‎ و‏‎ شد‏‎
چيره‌‏‎ (‎ما‏‎) بر‏‎ چيز‏‎ چه‌‏‎:‎گفتند‏‎ و‏‎ كردند‏‎ سربرافراشته‌گردن‌فرازي‌‏‎
.شدند‏‎ زبون‌‏‎ و‏‎ بريد‏‎ را‏‎ آنها‏‎ كه‌‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ آهن‌‏‎ خداوند‏‎.‎آيد‏‎
شود؟‏‎ چيره‌‏‎ من‌‏‎ بر‏‎ چيز‏‎ چه‌‏‎:گفت‌‏‎ و‏‎ باليد‏‎ كوهها‏‎ آهن‌بر‏‎ آنگاه‌‏‎
سپس‌‏‎.‎شد‏‎ زبون‌‏‎ آهن‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ آب‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ آفريد‏‎ آتش‌را‏‎ خدا‏‎ پس‌‏‎
من‌‏‎ بر‏‎ چيز‏‎ چه‌‏‎:گفت‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ مباهات‌‏‎ و‏‎ دميد‏‎ و‏‎ كشيد‏‎ آتش‌زبانه‌‏‎
.شد‏‎ زبون‌‏‎ و‏‎ ساخت‌‏‎ خاموشش‌‏‎ كه‌‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ آب‏‎ خداوند‏‎ آيد؟‏‎ چيره‌‏‎
چيره‌‏‎ من‌‏‎ بر‏‎ چيز‏‎ چه‌‏‎:‎گفت‌‏‎ و‏‎ زد‏‎ موج‌‏‎ و‏‎ باليد‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ آب‏‎ آنگاه‌‏‎
تك‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎ بجنباند‏‎ را‏‎ امواج‌‏‎ كه‌‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ باد‏‎ پس‌‏‎ باشد؟‏‎
.شد‏‎ زبون‌‏‎ پس‌آب‏‎ داشت‌ ، ‏‎ بازش‌‏‎ جريان‌‏‎ از‏‎ برآوردو‏‎ بود‏‎ دريا‏‎
بر‏‎ چيز‏‎ چه‌‏‎:‎گفت‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ توفان‌‏‎ و‏‎ خودباليد‏‎ بر‏‎ باد‏‎ آنگاه‌‏‎
و‏‎ ساختمان‌برآورد‏‎ كه‌‏‎ آفريد‏‎ را‏‎ خداانسان‌‏‎ گردد؟‏‎ چيره‌‏‎ من‌‏‎
سپس‌انسان‌‏‎.‎شد‏‎ زبون‌‏‎ باد‏‎ پس‌‏‎ چاره‌كرد ، ‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ جز‏‎ و‏‎ باد‏‎
مرگ‌‏‎ (خدا‏‎) پس‌‏‎ است‌؟‏‎ پرتوان‌تر‏‎ من‌‏‎ از‏‎ كسي‌‏‎ چه‌‏‎ گفت‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ سركشي‌‏‎
مرگ‌‏‎ آنگاه‌‏‎.‎شد‏‎ زبون‌‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ ساخت‌‏‎ مقهور‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ آفريد‏‎ را‏‎
كه‌‏‎ مناز‏‎ خود‏‎ به‌‏‎:گفت‌‏‎ را‏‎ او‏‎ عزوجل‌‏‎ خداي‌‏‎ و‏‎ بنازيد‏‎ خويش‌‏‎ بر‏‎
پيكر‏‎ سراز‏‎ دوزخيان‌‏‎ و‏‎ بهشتيان‌‏‎ گروه‌‏‎ دو‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ تو‏‎
.بترسيد‏‎ مرگ‌‏‎ پس‌‏‎ نكنم‌ ، ‏‎ زنده‌‏‎ هرگزت‌‏‎ و‏‎ برگيرم‌‏‎



شيعي‌‏‎ فقه‌‏‎ بنيانگزار‏‎



اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎ مذهب‏‎ بنيانگزار‏‎ ;صادق‌‏‎ جعفر‏‎ امام‌‏‎:‎جستارگشايي‌‏‎
فقه‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ سخناني‌‏‎ و‏‎ روايات‌‏‎ فراواني‌‏‎ زيرا‏‎ است‌ ، ‏‎
حجم‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ -‎ ديگر‏‎ امامان‌‏‎ از‏‎ هيچيك‌‏‎ شده‌از‏‎ بازگو‏‎ اسلامي‌‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ توجه‌‏‎ نكته‌شايان‌‏‎ البته‌‏‎.‎است‌‏‎ نگرديده‌‏‎ بيان‌‏‎ -‎وگستردگي‌‏‎
كه‌‏‎ بوده‌‏‎ همام‌‏‎ امامان‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ گونه‌گون‌اجتماعي‌‏‎ شرايط‏‎ رابطه‌‏‎
و‏‎ اوضاع‌اجتماعي‌‏‎ برابر‏‎ در‏‎ متفاوتي‌‏‎ واكنشهاي‌‏‎ به‌‏‎ آنان‌را‏‎
دوره‌اي‌‏‎ صادق‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ روزمانه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎است‌‏‎ مي‌كشانده‌‏‎ سياسي‌‏‎
هجري‌‏‎ سال‌ 114‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ دوره‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ تاريخ‌اسلام‌‏‎ در‏‎ آشوبناك‌‏‎
كشته‌‏‎ با‏‎ درازاانجاميده‌ ، ‏‎ به‌‏‎ (‎حضرتش‌‏‎ وفات‌‏‎ سال‌‏‎) تاسال‌ 148‏‎
به‌‏‎ بني‌اميه‌‏‎ از‏‎ زمامداري‌‏‎ الحسين‌ ، انتقال‌‏‎ بن‌‏‎ علي‌‏‎ زيدبن‌‏‎ شدن‌‏‎
سياسي‌ناگوار‏‎ رخدادهاي‌‏‎ خراساني‌‏‎ ابومسلم‌‏‎ شدن‌‏‎ عباس‌ ، كشته‌‏‎ بني‌‏‎
پيشوايي‌‏‎ رسالت‌‏‎ كه‌‏‎ نكات‌برجسته‌اي‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎.‎مي‌گردد‏‎ مشخص‌‏‎ ديگري‌‏‎
مي‌گرداند ، ‏‎ ضروري‌‏‎ و‏‎ بايسته‌‏‎ بسيار‏‎ ايشان‌را‏‎ امامت‌‏‎ و‏‎
ازحقيقت‌‏‎ دور‏‎ به‌‏‎ و‏‎ نادرست‌ ، ‏‎ باورداشتهاي‌‏‎ پيدايي‌كژديني‌ها ، ‏‎
واقع‌‏‎ به‌‏‎.است‌‏‎ شيعه‌‏‎ وفقه‌‏‎ اسلام‌‏‎ دين‌‏‎ در‏‎ اسلامي‌‏‎ معارف‌‏‎ و‏‎ قرآن‌‏‎
در‏‎ بازانديشي‌‏‎ و‏‎ نگري‌‏‎ ژرف‌‏‎ روشن‌بيني‌ ، ‏‎ با‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎
و‏‎ شاگردان‌دانشور‏‎ نكوپروري‌‏‎ و‏‎ بشري‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ بنيانهاي‌معارف‌‏‎
فقه‌‏‎ پايه‌گذاري‌‏‎ در‏‎.‎.‎.‎مفضل‌و‏‎ حيان‌ ، ‏‎ جابربن‌‏‎ چونان‌‏‎ پژوهنده‌اي‌‏‎
.كوشيدند‏‎ شيعي‌‏‎ كلام‌‏‎ و‏‎
امام‌‏‎ آن‌‏‎ زادروز‏‎ خجسته‌‏‎ فرارسيدن‌‏‎ مناسبت‌‏‎ به‌‏‎ باد‏‎ فرخنده‌‏‎ ضمن‌‏‎
استادان‌‏‎ شادروانان‌ ، ‏‎ خامه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ زير‏‎ جستار‏‎ بزرگوار ، ‏‎
و‏‎ شده‌‏‎ نگاشته‌‏‎ فريدني‌‏‎ مشايخ‌‏‎ حسن‌‏‎ محمد‏‎ و‏‎ خويي‌‏‎ زرياب‏‎ عباس‌‏‎
خوانندگان‌‏‎ تقديم‌‏‎ دارد ، ‏‎ وي‌‏‎ معنوي‌‏‎ سراسر‏‎ زندگاني‌‏‎ به‌‏‎ اختصاص‌‏‎
.مي‌كنيم‌‏‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎ دوستدار‏‎

كه‌‏‎ (‎ع‌‏‎)ابن‌ابي‌طالب‏‎ بن‌علي‌‏‎ الحسين‌‏‎ بن‌‏‎ علي‌‏‎ محمدبن‌‏‎ جعفربن‌‏‎ امام‌‏‎
و‏‎ عشر‏‎ اثني‌‏‎ ائمه‌‏‎ از‏‎ ششم‌‏‎ است‌ ، امام‌‏‎ ابوعبدالله‌‏‎ ايشان‌‏‎ كنيه‌‏‎
اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ (ع‌‏‎)‎معصومان‌چهارده‌گانه‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎
و‏‎ اصلح‌‏‎ شايد‏‎(ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ عمر‏‎ و‏‎ وفات‌‏‎ و‏‎ ولادت‌‏‎ درباره‌تاريخ‌‏‎
در‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ تولد‏‎:‎باشد‏‎ درارشاد‏‎ مفيد‏‎ شيخ‌‏‎ گفته‌‏‎ روايات‌‏‎ انفس‌‏‎
ومدفن‌‏‎ هجري‌‏‎ سال‌ 148‏‎ شوال‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎ وفات‌‏‎ و‏‎ سال‌83‏‎ در‏‎ مدينه‌‏‎
امام‌‏‎ بزرگش‌‏‎ عم‌‏‎ بزرگوارو‏‎ جد‏‎ و‏‎ پدر‏‎ كنار‏‎ در‏‎ بقيع‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎
بن‌‏‎ محمد‏‎ بن‌‏‎ قاسم‌‏‎ دختر‏‎ فروه‌‏‎ ام‌‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ مادر‏‎.مي‌باشد‏‎ (ع‌‏‎)‎حسن‌‏‎
دارد‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ امامت‌‏‎ بر‏‎ دلالت‌‏‎ كه‌‏‎ نصوصي‌‏‎ و‏‎ روايات‌‏‎.‎بكربود‏‎ ابي‌‏‎
درست‌‏‎ سخن‌‏‎ جز‏‎ زيراهرگز‏‎ صادق‌بود‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ لقب‏‎:‎است‌‏‎ بسيار‏‎
وپيك‌‏‎ حق‌‏‎ كه‌كلمه‌‏‎ داد‏‎ خبر‏‎ او‏‎ درباره‌‏‎ (‎ص‌‏‎)‎رسول‌الله‌‏‎.‎نفرمود‏‎
او‏‎.‎مي‌ناميد‏‎ لقب‏‎ بااين‌‏‎ را‏‎ او‏‎ هميشه‌‏‎ عباسي‌‏‎ منصور‏‎.‎است‌‏‎ صدق‌‏‎
كه‌‏‎ او‏‎ القاب‏‎ اشهر‏‎ ولي‌‏‎ مي‌خواندند‏‎ صابرنيز‏‎ و‏‎ طاهر‏‎ و‏‎ فاضل‌‏‎ را‏‎
حدود 12‏‎(ع‌‏‎)صادق‌‏‎ امام‌‏‎.‎است‌‏‎ صادق‌‏‎ همان‌‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ تاريخ‌ثبت‌‏‎
رحلت‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ سال‌‏‎ و 19‏‎(ع‌‏‎)‎زين‌العابدين‌‏‎ امام‌‏‎ جدش‌‏‎ كار‏‎ در‏‎ سال‌‏‎
از‏‎ بعد‏‎ و‏‎ برد‏‎ بسر‏‎ (‎ع‌‏‎)‎محمدباقر‏‎ پدرش‌امام‌‏‎ با‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎
.بود‏‎ متكي‌‏‎ امامت‌مسلمانان‌‏‎ مسند‏‎ بر‏‎ سال‌‏‎ مدت‌ 34‏‎ پدربزرگوارش‌‏‎
(‎‏‏2‏‎;اسماعيل‌‏‎ (‎ذيل‌1‏‎ ترتيب‏‎ داشت‌به‌‏‎ فرزند‏‎ ده‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎
بن‌علي‌‏‎ حسين‌‏‎ دختر‏‎ فاطمه‌‏‎ ايشان‌‏‎ مادر‏‎ كه‌‏‎ فروه‌‏‎ ام‌‏‎(‎‏‏3‏‎;عبدالله‌‏‎
;(ع‌‏‎)‎كاظم‌‏‎ جعفر‏‎ موسي‌بن‌‏‎ امام‌‏‎ (‎‎‏‏4‏‎;بود‏‎ عليهماالسلام‌‏‎ حسين‌‏‎ ابن‌‏‎
;عباس‌‏‎ (‎‎‏‏7‏‎;بود‏‎ (ولد‏‎ ام‌‏‎)‎ كنيز‏‎ كه‌مادرش‌‏‎ محمد‏‎ (‎‎‏‏6‏‎;اسحاق‌‏‎ (‎‎‏‏5‏‎
.مختلف‌بودند‏‎ مادران‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ فاطمه‌‏‎ (‎‏‏10‏‎;اسماء‏‎(‎علي‌9‏‎ (‎‏‏8‏‎
را‏‎ او‏‎ حضرت‌‏‎ و‏‎ بود‏‎(ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ اولاد‏‎ بزرگترين‌‏‎ اسماعيل‌‏‎
از‏‎ پس‌‏‎ او‏‎ مي‌بردند‏‎ گمان‌‏‎ بعضي‌‏‎ كه‌‏‎ تاآنجا‏‎ مي‌داشت‌‏‎ دوست‌‏‎ بسيار‏‎
پدر‏‎ زمان‌حيات‌‏‎ در‏‎ اسماعيل‌‏‎ اما‏‎.‎بود‏‎ خواهد‏‎ شيعيان‌‏‎ پدرش‌امام‌‏‎
تا‏‎ (‎مدينه‌‏‎ در‏‎ موضعي‌‏‎)‎ عريض‌‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ جنازه‌‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ فوت‌‏‎
همچنان‌‏‎ جمعي‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ وفات‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎.‎كردند‏‎ حمل‌‏‎ بقيع‌‏‎
گروه‌‏‎ ازهمين‌‏‎ اسماعيليه‌‏‎ فرقه‌‏‎ و‏‎ دانستند‏‎ امام‌‏‎ را‏‎ اسماعيل‌‏‎
.هستند‏‎
حضرت‌‏‎ به‌‏‎ منسوب‏‎ است‌‏‎ مشهور‏‎ جعفري‌‏‎ فقه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎ فقه‌‏‎
مذهب‏‎ طبق‌‏‎ بر‏‎ اسلامي‌‏‎ فقه‌‏‎ احكام‌‏‎ عمده‌‏‎ قسمت‌‏‎ زيرا‏‎ است‌ ، ‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎
حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ اندازه‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎
نقل‌‏‎ السلام‌‏‎ عليهم‌‏‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎ (ائمه‌‏‎)‎ از‏‎ هيچيك‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ نقل‌‏‎
او‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ ثقه‌‏‎ راويان‌‏‎ اسامي‌‏‎ حديث‌‏‎ اصحاب‏‎.‎است‌‏‎ نگرديده‌‏‎
اول‌‏‎ نيمه‌‏‎ در‏‎.‎دانسته‌اند‏‎ بالغ‌‏‎ شخص‌‏‎ به‌ 4000‏‎ كرده‌اند‏‎ روايت‌‏‎
مالك‌‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ ابوحنيفه‌‏‎ اولي‌مانند‏‎ طراز‏‎ فقهاي‌‏‎ هجري‌‏‎ دوم‌‏‎ قرن‌‏‎
بن‌‏‎ وشيعه‌‏‎ ثوري‌‏‎ سفيان‌‏‎ مانند‏‎ بزرگي‌‏‎ محدثان‌‏‎ و‏‎ واوزاعي‌‏‎ انس‌‏‎ بن‌‏‎
دوره‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎ظهوركردند‏‎ اغمش‌‏‎ مهران‌‏‎ بن‌‏‎ سليمان‌‏‎ و‏‎ الحجاج‌‏‎
به‌‏‎ رو‏‎ و‏‎ يافته‌‏‎ تولد‏‎ آن‌‏‎ امروزي‌‏‎ به‌معني‌‏‎ اسلامي‌‏‎ فقه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
وظهور‏‎ حديث‌‏‎ شكوفائي‌‏‎ عصر‏‎ دوره‌‏‎ اين‌‏‎ نيز‏‎ و‏‎ نهاده‌است‌‏‎ رشد‏‎
حضرت‌‏‎.‎است‌‏‎ كوفه‌بوده‌‏‎ و‏‎ بصره‌‏‎ در‏‎ مهم‌‏‎ كلامي‌‏‎ مباحث‌‏‎ و‏‎ مسائل‌‏‎
و‏‎ تابعين‌‏‎ ظهور‏‎ محل‌‏‎ كه‌‏‎ مدينه‌‏‎ درمحيط‏‎ دوره‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎
او‏‎ منبع‌علم‌‏‎ اما‏‎ شد‏‎ بزرگ‌‏‎ بود‏‎ بزرگ‌‏‎ فقهاي‌‏‎ و‏‎ وراويان‌‏‎ محدثان‌‏‎
عصر‏‎ آن‌‏‎ ونه‌فقهاي‌‏‎ نه‌محدثان‌‏‎ و‏‎ نه‌تابعيان‌‏‎ فقه‌‏‎ در‏‎
طرق‌‏‎ اتقن‌‏‎ و‏‎ اوثق‌‏‎ و‏‎ اعلا‏‎ كه‌‏‎ طريق‌‏‎ ازيك‌‏‎ تنها‏‎ او‏‎ بلكه‌‏‎ بودند ، ‏‎
و‏‎ (‎ع‌‏‎)محمدباقر‏‎ امام‌‏‎ پدرش‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ همان‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ نقل‌مي‌كرد‏‎ بود‏‎
(ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ بن‌‏‎ حسين‌‏‎ پدرش‌‏‎ اواز‏‎ و‏‎ (ع‌‏‎)الحسين‌‏‎ بن‌‏‎ علي‌‏‎ پدرش‌‏‎ از‏‎ او‏‎
حضرت‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ او‏‎ و‏‎ (‎ع‌‏‎)ابي‌طالب‏‎ علي‌بن‌‏‎ پدرش‌‏‎ از‏‎ او‏‎ و‏‎
سنت‌‏‎ بااهل‌‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ صورتي‌‏‎ در‏‎ عالي‌‏‎ طريق‌‏‎ اين‌‏‎.بود‏‎(‎ص‌‏‎)رسول‌‏‎
وگرنه‌‏‎ بگوئيم‌‏‎ سخن‌‏‎ واصطلاح‌ايشان‌‏‎ به‌زبان‌‏‎ و‏‎ كنيم‌‏‎ مماشات‌‏‎
(ع‌‏‎)‎اثني‌عشر‏‎ ائمه‌‏‎ علوم‌‏‎ اماميه‌‏‎ اعتقادي‌شيعه‌‏‎ مباني‌‏‎ طبق‌‏‎ بر‏‎
كه‌‏‎ درمواردي‌‏‎ بزرگوار‏‎ ائمه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ خداست‌‏‎ جانب‏‎ واز‏‎ لدني‌‏‎ علم‌‏‎
فياض‌‏‎ منبع‌‏‎ خود‏‎ نداشته‌باشند ، ‏‎ خود‏‎ طاهرين‌‏‎ آباء‏‎ از‏‎ روايتي‌‏‎
نظاير‏‎ و‏‎ به‌حدثنا‏‎ حاجتي‌‏‎ و‏‎ الهي‌هستند‏‎ احكام‌‏‎ مستقيم‌‏‎
و‏‎ دارند‏‎ آن‌غفلت‌‏‎ از‏‎ سنت‌‏‎ اهل‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نكته‌‏‎ همين‌‏‎آن‌ندارند‏‎
طريقي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ حديثي‌‏‎ اماميه‌‏‎ امامان‌شيعه‌‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎ مي‌بينند‏‎ چون‌‏‎
علما‏‎ عداد‏‎ در‏‎ را‏‎ او‏‎ نكرده‌اند‏‎ روايت‌‏‎ است‌‏‎ معروف‌ايشان‌‏‎ كه‌‏‎
نقد‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎ اين‌زحمات‌‏‎ كه‌‏‎ ندانسته‌اند‏‎ و‏‎ نداده‌اند‏‎ قرار‏‎
غيره‌‏‎ و‏‎ ثقات‌‏‎ و‏‎ حفاظ‏‎ راويان‌‏‎ درباره‌‏‎ تاليف‌كتبي‌‏‎ و‏‎ حديث‌‏‎ رجال‌‏‎
آوردن‌‏‎ براي‌بدست‌‏‎ نمي‌رسد‏‎ مثبتي‌‏‎ چندان‌‏‎ نتايج‌‏‎ به‌‏‎ هم‌‏‎ كه‌سرانجام‌‏‎
حافظ‏‎ و‏‎ عادل‌‏‎ و‏‎ ثقه‌‏‎ همه‌‏‎ روايات‌آن‌‏‎ سلسله‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ احاديثي‌‏‎
ائمه‌‏‎ درباره‌‏‎ ايشان‌‏‎ بزرگان‌‏‎ همه‌‏‎ به‌تصديق‌‏‎ حكم‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ باشند‏‎
منحصرااين‌‏‎ آن‌‏‎ سند‏‎ كه‌‏‎ روايتي‌‏‎ بنابراين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ صادق‌‏‎(‎ع‌‏‎)‎شيعه‌‏‎
اينكه‌‏‎ به‌‏‎ رسد‏‎ تاچه‌‏‎ است‌ ، ‏‎ روايات‌‏‎ اوثق‌‏‎ و‏‎ اعلاء‏‎ باشد‏‎ امامان‌‏‎
و‏‎ سنت‌‏‎ اهل‌‏‎ معهذا‏‎ ;باشند‏‎ اصل‌‏‎ و‏‎ جاي‌سندمستند‏‎ به‌‏‎ ايشان‌‏‎ خود‏‎
متفقند ، ‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ روحاني‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ برتري‌‏‎ در‏‎ جماعت‌‏‎
اهل‌‏‎ افقه‌‏‎ محمد‏‎ جعفربن‌‏‎:‎است‌‏‎ گفته‌‏‎ ابوحنيفه‌‏‎ امام‌‏‎ چنانكه‌‏‎
گوشي‌‏‎ هيچ‌‏‎ و‏‎ نديده‌‏‎ چشمي‌‏‎ است‌هيچ‌‏‎ گفته‌‏‎ مالك‌‏‎ امام‌‏‎ ;بود‏‎ زمان‌‏‎
ورع‌‏‎ و‏‎ علم‌‏‎ و‏‎ فضل‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نكرده‌‏‎ خطور‏‎ هيچكس‌‏‎ خاطر‏‎ در‏‎ و‏‎ نشنيده‌‏‎
در‏‎ خلكان‌‏‎ ابن‌‏‎ ;باشد‏‎ مقدم‌‏‎ بن‌محمد‏‎ جعفر‏‎ به‌‏‎ كسي‌‏‎ عبادت‌ ، ‏‎ و‏‎
محمدمشهورتر‏‎ جعفربن‌‏‎ فضل‌‏‎ است‌مقام‌‏‎ آورده‌‏‎ وفيات‌العيان‌‏‎
عسقلاني‌‏‎ حجر‏‎ ابن‌‏‎ ;بيان‌باشد‏‎ و‏‎ شرح‌‏‎ به‌‏‎ حاجت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
سراسر‏‎ در‏‎ محمد‏‎ جعفربن‌‏‎است‌‏‎ المحرقه‌نوشته‌‏‎ الصواعق‌‏‎ در‏‎
از‏‎ را‏‎ علم‌‏‎ مسلمانان‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ مشهور‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ علم‌‏‎ به‌‏‎ اسلام‌‏‎ جهان‌‏‎
نوجوان‌‏‎ هنوز‏‎ وي‌‏‎ كه‌‏‎ گفته‌اند‏‎ نيز‏‎ و‏‎ كرده‌اند‏‎ نقل‌‏‎ و‏‎ آموخته‌‏‎ وي‌‏‎
فيض‌‏‎ كسب‏‎ محضرش‌‏‎ از‏‎ عصر‏‎ مفسرين‌‏‎ و‏‎ محدثين‌‏‎ و‏‎ علما‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎
نسبتا‏‎ عمر‏‎ از‏‎ (ع‌‏‎)ائمه‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎.‎مي‌كردند‏‎
و‏‎ شيعيان‌‏‎ ديني‌‏‎ مرجع‌‏‎ خود‏‎ عصر‏‎ در‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ برخوردار‏‎ طولاني‌‏‎
آشفته‌‏‎ در‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ خود‏‎.است‌‏‎ بوده‌‏‎ اهل‌البيت‌‏‎ به‌‏‎ معتقدان‌‏‎
بر‏‎ را‏‎ علم‌‏‎ ابواب‏‎ فقه‌ ، ‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ و‏‎ علم‌‏‎ مدعيان‌‏‎ و‏‎ حديث‌‏‎ بازار‏‎
به‌‏‎ را‏‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎ فقه‌‏‎ و‏‎ گشود‏‎ خود‏‎ معتقدان‌‏‎ و‏‎ دوستان‌‏‎ روي‌‏‎
(ج‌ 6/257‏‎) سيراعلام‌النبلاء‏‎ در‏‎ ذهبي‌‏‎.شناساند‏‎ جهانيان‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ روايت‌‏‎ عمروبن‌ابي‌المقدام‌‏‎ از‏‎:‎مي‌گويد‏‎
مي‌كردي‌‏‎ نگاه‌‏‎ (ع‌‏‎)‎جعفربن‌محمد‏‎ به‌‏‎ هرگاه‌‏‎ (‎مي‌گويد‏‎)‎
كه‌‏‎ ديدم‌‏‎ را‏‎ او‏‎.است‌‏‎ نسل‌پيامبران‌‏‎ از‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ درمي‌يافتي‌‏‎
من‌‏‎ از‏‎ بپرسيد ، ‏‎ من‌‏‎ از‏‎:ومي‌گفت‌‏‎ بود‏‎ ايستاده‌‏‎ درجمره‌‏‎
:گفت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ روايت‌‏‎ ابي‌الاسود‏‎ صالح‌بن‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ و‏‎ بپرسيد‏‎
دست‌‏‎ از‏‎ مرا‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎:‎مي‌گفت‌‏‎ محمد‏‎ جعفربن‌‏‎ كه‌‏‎ شنيدم‌‏‎
من‌‏‎ حديث‌‏‎ مانند‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كسي‌‏‎ زيرا‏‎ بپرسيد ، ‏‎ من‌‏‎ از‏‎ بدهيد‏‎
مويد‏‎ (‎ع‌‏‎)حضرت‌صادق‌‏‎ فرمايش‌‏‎ اين‌‏‎كرد‏‎ نخواهد‏‎ حديث‌‏‎ را‏‎ شما‏‎
از‏‎ هيچ‌يك‌‏‎ بودكه‌‏‎ طريقي‌‏‎ از‏‎ او‏‎ حديث‌‏‎ ماست‌ ، زيرا‏‎ گفته‌‏‎
بر‏‎ جعفري‌چون‌‏‎ فقه‌‏‎.‎نداشتند‏‎ را‏‎ آن‌طريق‌‏‎ ديگر‏‎ محدثان‌‏‎
مخالف‌قياس‌‏‎ است‌‏‎ وحي‌‏‎ به‌منبع‌‏‎ ومستند‏‎ مستقيم‌‏‎ علم‌‏‎ مبناي‌‏‎
چنانكه‌‏‎ و‏‎ حضرت‌بود‏‎ آن‌‏‎ معاصر‏‎ كه‌‏‎ زيراابوحنيفه‌‏‎ است‌ ، ‏‎
قبول‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ معاصران‌‏‎ ميان‌‏‎ مشهور‏‎ احاديث‌‏‎ بيشتر‏‎ است‌‏‎ مشهور‏‎
دليل‌‏‎ فقدان‌‏‎ به‌جهت‌‏‎ موارد‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ ناچار‏‎ نداشت‌‏‎
در‏‎ (‎ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ رواياتي‌‏‎.‎بزند‏‎ قياس‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎ نقلي‌‏‎
كتب‏‎ در‏‎ شرعي‌‏‎ احكام‌‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ بردن‌‏‎ به‌كار‏‎ از‏‎ نهي‌‏‎ و‏‎ قياس‌‏‎ مذمت‌‏‎
با‏‎ كه‌‏‎ مي‌فرمودند‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ زيرا‏‎ است‌ ، ‏‎ معروف‌‏‎ است‌‏‎ آمده‌‏‎ شيعه‌‏‎
كه‌‏‎ چه‌بسا‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ قياس‌‏‎ به‌‏‎ حاجتي‌‏‎ ديگر‏‎ علم‌‏‎ منبع‌‏‎ به‌‏‎ دسترسي‌‏‎
امام‌‏‎.‎افكند‏‎ ضلالت‌‏‎ و‏‎ خطا‏‎ رادر‏‎ كننده‌‏‎ وقياس‌‏‎ كند‏‎ خطا‏‎ قياس‌‏‎
و‏‎ بود‏‎ مدينه‌‏‎ اهل‌‏‎ چون‌‏‎ مالكي‌‏‎ فقهي‌‏‎ مذهبي‌‏‎ پيشواي‌‏‎ انس‌‏‎ مالك‌بن‌‏‎
عمده‌‏‎ و‏‎ مهم‌‏‎ منبع‌‏‎ را‏‎ مدينه‌‏‎ اهل‌‏‎ عمل‌‏‎ بود‏‎ شده‌‏‎ بزرگ‌‏‎ شهر‏‎ آن‌‏‎ در‏‎
احكام‌‏‎ شهر‏‎ اين‌‏‎ مردم‌‏‎ او‏‎ گفته‌‏‎ به‌‏‎ زيرا‏‎ مي‌شمرد‏‎ اسلامي‌‏‎ فقه‌‏‎
حضرت‌‏‎ با‏‎ هم‌عصري‌‏‎ افتخار‏‎ كه‌‏‎ خود‏‎ اجداد‏‎ و‏‎ پدران‌‏‎ از‏‎ را‏‎ فقهي‌‏‎
عمل‌‏‎ بنابراين‌‏‎ و‏‎ فراگرفته‌اند‏‎ داشته‌اند‏‎ را‏‎ اصحاب‏‎ و‏‎ (‎ص‌‏‎)رسول‌‏‎
و‏‎ افعال‌‏‎ از‏‎ اطلاع‌‏‎ براي‌‏‎ خوبي‌‏‎ ماخذ‏‎ و‏‎ معيار‏‎ مي‌تواند‏‎ ايشان‌‏‎
بيشتر‏‎ معيار‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎.‎باشد‏‎ او‏‎ اصحاب‏‎ و‏‎ (ص‌‏‎) رسول‌الله‌‏‎ اقوال‌‏‎
(ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ موجود‏‎ اهل‌البيت‌‏‎ و‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ خاندان‌‏‎ در‏‎ همه‌‏‎ از‏‎
و‏‎ افعال‌‏‎ بنابراين‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ (ص‌‏‎)رسول‌‏‎ حضرت‌‏‎ به‌‏‎ شخص‌‏‎ نزديكترين‌‏‎
منعكس‌‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ اقوال‌‏‎ و‏‎ افعال‌‏‎ در‏‎ همه‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ اقوال‌‏‎
و‏‎ حسن‌‏‎ فرزندانش‌‏‎ در‏‎ (‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ اقوال‌‏‎ و‏‎ افعال‌‏‎ همين‌طور‏‎ و‏‎ بود‏‎
و‏‎ علي‌‏‎ محمدبن‌‏‎ و‏‎ الحسين‌‏‎ علي‌بن‌‏‎ اسباطش‌‏‎ و‏‎ احفاد‏‎ و‏‎ حسين‌‏‎
منعكس‌‏‎ ديگر‏‎ هركس‌‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ و‏‎ بهتر‏‎ عليهم‌السلام‌‏‎ محمد‏‎ جعفربن‌‏‎
آشكاري‌‏‎ ارجحيت‌‏‎ مالكي‌‏‎ فقه‌‏‎ بر‏‎ جهت‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ جعفري‌‏‎ فقه‌‏‎ پس‌‏‎.‎بود‏‎
و‏‎ كاملتر‏‎ صورت‌‏‎ و‏‎ مالكي‌‏‎ فقه‌‏‎ دنباله‌‏‎ كه‌‏‎ شافعي‌‏‎ فقه‌‏‎.‎دارد‏‎
فقه‌‏‎ با‏‎ نمي‌تواند‏‎ موازين‌‏‎ و‏‎ مباني‌‏‎ ازجهت‌‏‎ نيز‏‎ آنست‌‏‎ گسترده‌تر‏‎
عمده‌‏‎ تكيه‌‏‎ كه‌‏‎ هم‌‏‎ حنبل‌‏‎ احمدبن‌‏‎ فقه‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ هم‌تراز‏‎ اهل‌البيت‌‏‎
.دارد‏‎ را‏‎ حال‌‏‎ همين‌‏‎ دارد‏‎ روايات‌‏‎ و‏‎ احاديث‌‏‎ بر‏‎
پرآشوبتاريخ‌‏‎ ادوار‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎(ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ امامت‌‏‎ دوران‌‏‎
سال‌‏‎)‎ سال‌148‏‎ تا‏‎ هجري‌‏‎ سال‌ 114‏‎ از‏‎ دوره‌كه‌‏‎ اين‌‏‎.است‌‏‎ اسلام‌‏‎
زيدبن‌‏‎ قتل‌‏‎ و‏‎ ظهور‏‎ شاهد‏‎ است‌‏‎ كشيده‌‏‎ طول‌‏‎(حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ شهادت‌‏‎
بني‌عباس‌‏‎ به‌‏‎ بني‌اميه‌‏‎ از‏‎ خلافت‌‏‎ انتقال‌‏‎ (ق‌‏‎ ‎‏‏122‏‎)‎ الحسين‌‏‎ علي‌بن‌‏‎
شدن‌‏‎ كشته‌‏‎ (‎ق‌‏‎ ‎‏‏137‏‎) خراساني‌‏‎ ابومسلم‌‏‎ شدن‌‏‎ كشته‌‏‎ (ق‌‏‎ ‎‏‏132‏‎)‎
فرزندان‌‏‎ شدن‌‏‎ كشته‌‏‎ و‏‎ منصور‏‎ زندان‌‏‎ در‏‎ حسن‌‏‎ حسن‌بن‌‏‎ عبدالله‌بن‌‏‎
عبدالله‌‏‎ بن‌‏‎ ابراهيم‌‏‎ و‏‎ زكيه‌‏‎ نفس‌‏‎ به‌‏‎ ملقب‏‎ عبدالله‌‏‎ محمدبن‌‏‎ او‏‎
سال‌ 145‏‎) بغداد‏‎ شهر‏‎ بناي‌‏‎ و‏‎ (ق‌‏‎ ‎‏‏145‏‎) باخمري‌‏‎ قنبل‌‏‎ به‌‏‎ معروف‌‏‎
توجه‌‏‎ مورد‏‎ سياسي‌‏‎ مهم‌‏‎ حوادث‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎است‌‏‎ (ق‌‏‎ و 146‏‎
او‏‎ مردم‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ مسلمانان‌‏‎ از‏‎ زيادي‌‏‎ عده‌‏‎ نظر‏‎ و‏‎
منصور‏‎ و‏‎ سفاح‌‏‎ از‏‎ شايسته‌تر‏‎ و‏‎ مناسبتر‏‎ خلافت‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎
خود‏‎ از‏‎ عميقي‌‏‎ دورنگري‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ بينش‌‏‎ او‏‎ اما‏‎ مي‌دانستند ، ‏‎
و‏‎ ديگر‏‎ مسيري‌‏‎ در‏‎ حوادث‌‏‎ جريان‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانست‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ نشان‌‏‎
و‏‎ فتنه‌ها‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ است‌‏‎ سنت‌‏‎ اهل‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ واقعي‌‏‎ مقاصد‏‎ برخلاف‌‏‎
فروزان‌‏‎ مشعل‌‏‎ وسيله‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ و‏‎ نگاهداشت‌‏‎ دور‏‎ زمانه‌‏‎ آشوبهاي‌‏‎
از‏‎ بود‏‎ عصر‏‎ آن‌‏‎ اهل‌‏‎ اليه‌‏‎ محتاج‌‏‎ بسيار‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ علم‌‏‎ و‏‎ امامت‌‏‎
داعيان‌‏‎ بني‌اميه‌ ، ‏‎ خلافت‌‏‎ اواخر‏‎ در‏‎.‎داشت‌‏‎ امان‌‏‎ در‏‎ خاموشي‌‏‎
و‏‎ مي‌كردند‏‎ تبليغ‌‏‎ بني‌اميه‌‏‎ برضد‏‎ به‌شدت‌‏‎ خراسان‌‏‎ در‏‎ بني‌عباس‌‏‎
بني‌عباس‌‏‎ بيعت‌‏‎ به‌‏‎ خراسان‌‏‎ در‏‎ مخصوصا‏‎ را‏‎ سپاه‌‏‎ سران‌‏‎
آل‌‏‎ من‌‏‎ به‌رضي‌‏‎ دعوت‌‏‎ پوشش‌‏‎ زير‏‎ در‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ فرامي‌خواندند‏‎
مردم‌‏‎ رضايت‌‏‎ مورد‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ به‌‏‎ دعوت‌‏‎ يعني‌‏‎ مي‌گرفت‌‏‎ صورت‌‏‎ محمد‏‎
ظاهر‏‎ فريفته‌‏‎ علويان‌‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎.باشد‏‎ محمد‏‎ ازآل‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎
سقوط‏‎ صورت‌‏‎ در‏‎ مي‌پنداشتند‏‎ و‏‎ بوند‏‎ شده‌‏‎ محمد‏‎ آل‌‏‎ من‌‏‎ رضي‌‏‎
اين‌‏‎ سردسته‌‏‎.‎آورد‏‎ خواهند‏‎ روي‌‏‎ ايشان‌‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ بني‌اميه‌‏‎
دو‏‎ و‏‎ (ع‌‏‎)‎طالب‏‎ -ابي‌‏‎ علي‌بن‌‏‎ بن‌‏‎ حسن‌‏‎ حسن‌بن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ علويان‌‏‎
چون‌‏‎.‎بودند‏‎ عبدالله‌‏‎ بن‌‏‎ ابراهيم‌‏‎ و‏‎ عبدالله‌‏‎ محمدبن‌‏‎ پسرش‌‏‎
همچنين‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ شايع‌‏‎ محمد‏‎ آل‌‏‎ از‏‎ ظهورمهدي‌‏‎ درباره‌‏‎ اخباري‌‏‎
پدر‏‎ و‏‎ (ص‌‏‎)‎رسول‌‏‎ حضرت‌‏‎ نام‌‏‎ با‏‎ پدرش‌‏‎ نام‌‏‎ و‏‎ او‏‎ نام‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ شايع‌‏‎
اينكه‌محمدبن‌‏‎ در‏‎ حسني‌‏‎ علويان‌‏‎ آرزوي‌‏‎ است‌‏‎ يكي‌‏‎ ايشان‌‏‎
خيلي‌‏‎ كند‏‎ قبضه‌‏‎ را‏‎ خلافت‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ موعود‏‎ مهدي‌‏‎ همان‌‏‎ عبدالله‌‏‎
به‌‏‎ داعيان‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ ديگر‏‎ نوعي‌‏‎ به‌‏‎ حوادث‌‏‎ جريان‌‏‎ اما‏‎ بود ، ‏‎ زياد‏‎
دعوت‌‏‎ بني‌عباس‌‏‎ به‌‏‎ نهان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ بني‌اميه‌‏‎ خلافت‌‏‎ سقوط‏‎
مقام‌‏‎ تصدي‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ عباس‌‏‎ عبدالله‌بن‌‏‎ احفاد‏‎ و‏‎ مي‌كردند‏‎
(ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎ آنها‏‎ بزرگان‌‏‎ و‏‎ مي‌كردند‏‎ آماده‌‏‎ خلافت‌‏‎
برادرانش‌‏‎ و‏‎ عباس‌‏‎ عبدالله‌بن‌‏‎ علي‌بن‌‏‎ محمدبن‌‏‎ پسر‏‎ امام‌‏‎ ابراهيم‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ خبري‌‏‎ بنابه‌‏‎.‎بودند‏‎ منصور‏‎ ابوجعفر‏‎ و‏‎ سفاح‌‏‎ ابوالعباس‌‏‎
بني‌اميه‌‏‎ خلافت‌‏‎ آخر‏‎ سالهاي‌‏‎ در‏‎ روزي‌‏‎ است‌‏‎ آمده‌‏‎ مقاتل‌الطالبين‌‏‎
درابواه‌‏‎ (‎علويان‌‏‎ و‏‎ بني‌عباس‌‏‎ از‏‎) بني‌هاشم‌‏‎ بزرگان‌‏‎ از‏‎ عده‌اي‌‏‎
جمله‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بودند‏‎ شده‌‏‎ جمع‌‏‎ (‎مدينه‌‏‎ و‏‎ مكه‌‏‎ ميان‌‏‎ موضعي‌‏‎)‎
برادرانش‌‏‎ و‏‎ عباس‌‏‎ عبدالله‌بن‌‏‎ علي‌بن‌‏‎ محمدبن‌‏‎ ابراهيم‌ابن‌‏‎
عبدالله‌بن‌‏‎ و‏‎ بني‌عباس‌‏‎ از‏‎ سفاح‌‏‎ ابوالعباس‌‏‎ و‏‎ منصور‏‎ ابوجعفر‏‎
از‏‎ عبدالله‌‏‎ ابراهيم‌بن‌‏‎ و‏‎ عبدالله‌‏‎ محمدبن‌‏‎ پسرانش‌‏‎ و‏‎ حسن‌‏‎
علي‌‏‎ صالح‌بن‌‏‎ به‌نام‌‏‎ افراد‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ مجلس‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎.بودند‏‎ علويان‌‏‎
خليفه‌‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ كنند‏‎ بيعت‌‏‎ تن‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ همگي‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ پيشنهاد‏‎
.بدانند‏‎ آينده‌‏‎
من‌همان‌‏‎ پسر‏‎ اين‌‏‎ مي‌داند‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎ فورا‏‎ حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎
منصور‏‎ ابوجعفر‏‎.‎كنيم‌‏‎ بيعت‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ بيائيد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مهدي‌‏‎
از‏‎ پس‌‏‎كردند‏‎ بيعت‌‏‎ عبدالله‌‏‎ محمدبن‌‏‎ به‌‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ چنين‌‏‎ گفت‌‏‎
مجلس‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ حضرت‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ فرستادند‏‎ (‎ع‌‏‎)صادق‌‏‎ امام‌‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎
اين‌‏‎ زمان‌‏‎ كه‌‏‎ مكنيد‏‎ چنين‌‏‎ فرمود‏‎ شد‏‎ آگاه‌‏‎ امر‏‎ حقيقت‌‏‎ از‏‎ آمدو‏‎
حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ به‌‏‎ روي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نرسيده‌‏‎ (مهدي‌‏‎ ظهور‏‎ يعني‌‏‎)‎ كار‏‎
است‌‏‎ مهدي‌‏‎ همان‌‏‎ تو‏‎ پسر‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌پنداري‌‏‎ اگر‏‎:فرمود‏‎ كرده‌‏‎
در‏‎ مي‌خواهيد‏‎ اگر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فرانرسيده‌‏‎ آن‌‏‎ وقت‌‏‎ هنوز‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ چنين‌‏‎
و‏‎ نمي‌كنيم‌‏‎ بيعت‌‏‎ تو‏‎ پسر‏‎ با‏‎ تو‏‎ جاي‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ كنيد‏‎ قيام‌‏‎ خدا‏‎ راه‌‏‎
اين‌‏‎:‎فرمود‏‎ حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ با‏‎ كوتاه‌‏‎ لفظي‌‏‎ مشاجره‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
اينها‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بلكه‌‏‎ بود‏‎ نخواهد‏‎ تو‏‎ وفرزندان‌‏‎ تو‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ خلافت‌‏‎
به‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ -زد‏‎ سفاح‌‏‎ ابوالعباس‌‏‎ پشت‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎ -‎بودو‏‎ خواهد‏‎
بن‌عبدالعزيز‏‎ عبدالله‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ افتاد‏‎ راه‌‏‎
صاحبرداي‌‏‎ آيا‏‎:فرمود‏‎ او‏‎ به‌‏‎ خطاب‏‎ بود‏‎ داده‌‏‎ تكيه‌‏‎ زهري‌‏‎
بود‏‎ خواهد‏‎ او‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ خلافت‌‏‎ فرمود‏‎ آري‌ ، ‏‎:‎گفت‌‏‎ ديدي‌؟‏‎ را‏‎ زرد‏‎
آخر‏‎ سالهاي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مجلس‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎(‎است‌‏‎ منصور‏‎ ابوجعفر‏‎ مقصود‏‎)‎
حضور‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ بني‌عباس‌‏‎ سران‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ بني‌اميه‌‏‎ خلافت‌‏‎
كه‌‏‎ ايشان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نبوده‌‏‎ پوشيده‌‏‎ مذكور‏‎ سران‌‏‎ بر‏‎ مطلب‏‎ داشته‌اند‏‎
از‏‎ بودند‏‎ پراكنده‌‏‎ جا‏‎ همه‌‏‎ مبلغانشان‌‏‎ و‏‎ داعيان‌‏‎ وقت‌‏‎ همان‌‏‎ در‏‎
به‌رضي‌‏‎ دعوت‌‏‎ پوشش‌‏‎ زير‏‎ چون‌‏‎ اما‏‎ داشتند‏‎ آگاهي‌‏‎ قضايا‏‎ حقيقت‌‏‎
حسني‌‏‎ علويان‌‏‎ مقاصد‏‎ از‏‎ مي‌خواستند‏‎ مي‌كردند‏‎ عمل‌‏‎ محمد‏‎ آل‌‏‎ من‌‏‎
ضربه‌‏‎ لازم‌‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ شوند‏‎ آگاه‌‏‎ بودند‏‎ ساده‌انديشي‌‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎
بسيار‏‎ مردي‌‏‎ كه‌‏‎ منصور‏‎ ابوجعفر‏‎ مخصوصا‏‎ و‏‎ فرودآورند‏‎ را‏‎ خود‏‎
حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ بامحمدبن‌‏‎ بيعت‌‏‎ به‌‏‎ تظاهر‏‎ بود‏‎ خوددار‏‎ و‏‎ سائس‌‏‎
پشت‌‏‎ از‏‎ (ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ اما‏‎ پي‌ببرد ، ‏‎ او‏‎ نيت‌‏‎ به‌‏‎ تاكاملا‏‎ كرد‏‎
او‏‎ براي‌‏‎ منصور‏‎ كه‌‏‎ دامي‌‏‎ در‏‎ جهت‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎ خبر‏‎ پرده‌‏‎
آمده‌‏‎ كافي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مفصلي‌‏‎ روايت‌‏‎ بنابه‌‏‎.‎نيفتاد‏‎ بود‏‎ گسترده‌‏‎
(ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ از‏‎ منصور‏‎ خلافت‌‏‎ هنگام‌‏‎ حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ است‌‏‎
بپيوندد‏‎ پسرانش‌‏‎ و‏‎ او‏‎ به‌‏‎ منصور‏‎ ضد‏‎ بر‏‎ قيام‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ دعوت‌‏‎
اين‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ كرد‏‎ ابا‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ شدت‌‏‎ به‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎
جائي‌‏‎ بر‏‎ (محمد‏‎ يعني‌‏‎)‎ تو‏‎ پسر‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ فرمود‏‎ و‏‎ فرمود‏‎ نهي‌‏‎ كار‏‎
به‌‏‎ حكمش‌‏‎ بكوشد‏‎ اگر‏‎ و‏‎ بود‏‎ نخواهد‏‎ مالك‌‏‎ مدينه‌‏‎ ديوارهاي‌‏‎ جز‏‎
پس‌‏‎ عبدالله‌‏‎ بن‌‏‎ محمد‏‎ روايت‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ بنا‏‎.‎رسيد‏‎ نخواهد‏‎ طائف‌‏‎
بيعت‌‏‎ او‏‎ با‏‎ تا‏‎ خواست‌‏‎ (‎ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ از‏‎ كرد‏‎ خروج‌‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎
به‌‏‎ را‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ تا‏‎ داد‏‎ دستور‏‎ او‏‎ و‏‎ كرد‏‎ امتناع‌‏‎ حضرت‌‏‎ و‏‎ كند‏‎
از‏‎ حضرت‌‏‎ كه‌‏‎ هست‌‏‎ هم‌‏‎ ديگر‏‎ رواياتي‌‏‎ اما‏‎.‎انداختند‏‎ زندان‌‏‎
و‏‎ ملول‌‏‎ سخت‌‏‎ (ع‌‏‎)حسن‌‏‎ امام‌‏‎ احفاد‏‎ و‏‎ حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ گرفتاري‌‏‎
نقل‌‏‎ حسن‌‏‎ ابن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ به‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ نامه‌اي‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ دلتنگ‌‏‎
از‏‎ ايشان‌‏‎ بردن‌‏‎ و‏‎ گرفتاري‌‏‎ هنگام‌‏‎ در‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎
الصالح‌‏‎ الخلف‌‏‎ نامه‌الي‌‏‎ عنوان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نوشته‌‏‎ كوفه‌‏‎ به‌‏‎ مدينه‌‏‎
نامه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ عمه‌‏‎ ابن‌‏‎ و‏‎ اخيه‌‏‎ ولد‏‎ من‌‏‎ الطيبه‌‏‎ الذريه‌‏‎ و‏‎
از‏‎ را‏‎ خود‏‎ اعمام‌‏‎ ديگربني‌‏‎ و‏‎ حسن‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎
داده‌‏‎ تسليت‌‏‎ بود‏‎ آمده‌‏‎ پيش‌‏‎ ايشان‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ مصائبي‌‏‎ و‏‎ گرفتاريها‏‎
بحارالانوار ، ‏‎)‎ است‌‏‎ عالي‌‏‎ بسيار‏‎ محتوا‏‎ و‏‎ مضمون‌‏‎ لحاظ‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎
مجلسي‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ هست‌‏‎ هم‌‏‎ ديگري‌‏‎ روايات‌‏‎(بعد‏‎ به‌‏‎ ‎‏‏47/299‏‎
امام‌‏‎ حق‌‏‎ به‌‏‎ هنگام‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ حسن‌‏‎ اولاد‏‎ اينكه‌‏‎ بر‏‎ دارد‏‎ دلالت‌‏‎
آن‌‏‎ اگرچه‌‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎ بايد‏‎ اينجا‏‎ در‏‎.‎بوده‌اند‏‎ عارف‌‏‎ (ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎
اولاد‏‎ قتل‌‏‎ از‏‎ اما‏‎ كرد‏‎ ابا‏‎ عبدالله‌‏‎ محمدبن‌‏‎ به‌‏‎ بيعت‌‏‎ از‏‎ حضرت‌‏‎
ملول‌‏‎ بلكه‌‏‎ و‏‎ نبود‏‎ راضي‌‏‎ ابدا‏‎ هم‌‏‎ منصور‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ (ع‌‏‎)‎حسن‌‏‎ امام‌‏‎
نهي‌‏‎ منصور‏‎ ضد‏‎ بر‏‎ قيام‌‏‎ از‏‎ را‏‎ ايشان‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ بود‏‎ محزون‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎ معني‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ منصور‏‎ از‏‎ طرفداري‌‏‎ جهت‌‏‎ به‌‏‎ نه‌‏‎ مي‌فرمود‏‎
كه‌‏‎ بود‏‎ آن‌‏‎ جهت‌‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ درست‌‏‎ هيچوجه‌‏‎ به‌‏‎ قاطع‌‏‎ دلايل‌‏‎
شكست‌‏‎ (‎ع‌‏‎)حسن‌‏‎ امام‌‏‎ اولاد‏‎ نابرابر‏‎ مبارزه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ مي‌دانست‌‏‎
چنين‌‏‎ كه‌‏‎ نمي‌خواست‌‏‎ هرگز‏‎ و‏‎ شد‏‎ خواهند‏‎ كشته‌‏‎ و‏‎ خورد‏‎ خواهند‏‎
از‏‎ را‏‎ ايشان‌‏‎ شرعي‌‏‎ وظيفه‌‏‎ برحسب‏‎ بلكه‌‏‎ و‏‎ افتد‏‎ اتفاق‌‏‎ حوادثي‌‏‎
و‏‎ منصور‏‎ ضد‏‎ بر‏‎ قيام‌‏‎ نفس‌‏‎ اما‏‎ بازمي‌داشت‌ ، ‏‎ مهلكه‌‏‎ در‏‎ وقوع‌‏‎
بود‏‎ درست‌‏‎ امري‌‏‎ امام‌‏‎ نزد‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎ عمال‌‏‎ و‏‎ بني‌عباس‌‏‎ خلفاي‌‏‎
بر‏‎ غلبه‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ منصور‏‎.بود‏‎ سياهكاري‌‏‎ و‏‎ ظلم‌‏‎ ضد‏‎ بر‏‎ قيام‌‏‎ زيرا‏‎
از‏‎ را‏‎ (ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ امام‌‏‎ عبدالله‌‏‎ بن‌‏‎ ابراهيم‌‏‎ و‏‎ عبدالله‌‏‎ بن‌‏‎ محمد‏‎
درباب‏‎ متعددي‌‏‎ روايات‌‏‎.‎است‌‏‎ فراخوانده‌‏‎ عراق‌‏‎ به‌‏‎ مدينه‌‏‎
را‏‎ آنها‏‎ ومجلسي‌‏‎ است‌‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ منصور‏‎ نزد‏‎ به‌‏‎ صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ رفتن‌‏‎
بابماجري‌‏‎ در‏‎ (ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ امام‌‏‎ احوال‌‏‎ شرح‌‏‎ در‏‎ بحارالانوار‏‎ در‏‎
و‏‎ الخلفا‏‎ سائر‏‎ و‏‎ ولاته‌‏‎ و‏‎ بين‌المنصور‏‎ و‏‎ عليه‌السلام‌‏‎ بينه‌‏‎
مي‌آيد‏‎ بر‏‎ چنين‌‏‎ اين‌روايات‌‏‎ مجموع‌‏‎ از‏‎.‎است‌‏‎ آورده‌‏‎.‎..الناصبين‌‏‎
آن‌‏‎ قتل‌‏‎ قصد‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ اهانت‌‏‎ ايذاءو‏‎ قصد‏‎ نخست‌‏‎ منصور‏‎ ظاهرا‏‎ كه‌‏‎
ظهور‏‎ نتيجه‌‏‎ در‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ ديدن‌‏‎ پس‌از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ داشته‌‏‎ را‏‎ حضرت‌‏‎
با‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ پوشيده‌‏‎ چشم‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ قتل‌‏‎ الهي‌از‏‎ آيات‌‏‎ و‏‎ كرامات‌‏‎
.است‌‏‎ احترام‌برگردانده‌‏‎
آن‌‏‎ به‌‏‎ ملاقات‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ عاداتي‌‏‎ خوارق‌‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎ ما‏‎ اگر‏‎
طبق‌‏‎ بر‏‎ بخواهيم‌‏‎ و‏‎ بگذاريم‌‏‎ كنار‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ داده‌‏‎ نسبت‌‏‎ حضرت‌‏‎
بگوييم‌ ، ‏‎ سخن‌‏‎ اعتقادي‌‏‎ و‏‎ مذهبي‌‏‎ و‏‎ ديني‌‏‎ نه‌‏‎ تاريخي‌‏‎ عام‌‏‎ موازين‌‏‎
امام‌‏‎ اولاد‏‎ جانب‏‎ از‏‎ خيالش‌‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ منصور‏‎ كه‌‏‎ بگوييم‌‏‎ بايد‏‎
و‏‎ معنوي‌‏‎ نفوذ‏‎ از‏‎ مخالفي‌نماند‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ شد‏‎ آسوده‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎حسن‌‏‎
و‏‎ علويان‌‏‎ مبرز‏‎ و‏‎ شاخص‌‏‎ تنهافرد‏‎ كه‌‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ روحاني‌‏‎
زيرا‏‎.‎رفت‌‏‎ فرو‏‎ انديشه‌‏‎ در‏‎ عصربود‏‎ بزرگان‌‏‎ و‏‎ علما‏‎ نظر‏‎ مطمح‌‏‎
هيچ‌‏‎ ايشان‌‏‎ قتل‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ حسنيان‌‏‎ شدن‌‏‎ كشته‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ چه‌‏‎
نسب‏‎ و‏‎ حسب‏‎ شرافت‌‏‎ و‏‎ معنويت‌‏‎ لحاظ‏‎ از‏‎ اسلام‌‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ شخصيتي‌‏‎
بود‏‎ كرده‌‏‎ خروج‌‏‎ نه‌‏‎ امام‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ نبود‏‎ (‎ع‌‏‎)صادق‌‏‎ امام‌‏‎ از‏‎ بالاتر‏‎
بهانه‌اي‌‏‎ بود‏‎ كرده‌‏‎ اغوا‏‎ و‏‎ تحريك‌‏‎ عباسيان‌‏‎ ضد‏‎ بر‏‎ را‏‎ كسي‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎
منصور‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎نبود‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ او‏‎ ايذاي‌‏‎ و‏‎ حبس‌‏‎ و‏‎ جلب‏‎ براي‌‏‎
از‏‎ را‏‎ او‏‎ نداشت‌‏‎ راحت‌‏‎ خواب‏‎ امام‌‏‎ شخصيت‌‏‎ نفوذ‏‎ انديشه‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎
را‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ همين‌‏‎ اما‏‎.‎بود‏‎ او‏‎ كشتن‌‏‎ قصدش‌‏‎ و‏‎ فراخواند‏‎ مدينه‌‏‎
مي‌كند‏‎ مشاهده‌‏‎ را‏‎ او‏‎ شكوه‌‏‎ با‏‎ وقار‏‎ و‏‎ هيبت‌‏‎ و‏‎ جمال‌‏‎ و‏‎ مي‌بيند‏‎
تحت‌‏‎ خود‏‎ مي‌شنود‏‎ خود‏‎ سوالات‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ محكم‌‏‎ و‏‎ متين‌‏‎ پاسخهاي‌‏‎ و‏‎
او‏‎ آزار‏‎ و‏‎ قتل‌‏‎ از‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ قرار‏‎ او‏‎ شخصيت‌‏‎ تاثير‏‎
منزل‌‏‎ روانه‌‏‎ بي‌مانندي‌‏‎ احترام‌‏‎ با‏‎ را‏‎ او‏‎ بلكه‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ نظر‏‎ صرف‌‏‎
بزرگوارش‌‏‎ پدر‏‎ و‏‎ (‎ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ شان‌‏‎ عظمت‌‏‎ و‏‎ قدر‏‎ جلالت‌‏‎.‎مي‌سازد‏‎
پيروان‌‏‎ و‏‎ شيعيان‌‏‎ از‏‎ جمعي‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اندازه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ (ع‌‏‎)‎باقر‏‎ امام‌‏‎
به‌‏‎ تا‏‎ را‏‎ ايشان‌‏‎ مقام‌‏‎ و‏‎ كردند‏‎ غلو‏‎ ايشان‌‏‎ حق‌‏‎ در‏‎ ناآگاه‌‏‎
ابوالخطاب‏‎ اشخاص‌‏‎ اين‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎.بردند‏‎ بالا‏‎ الوهيت‌‏‎ مرتبه‌‏‎
به‌‏‎ بارها‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اسدي‌‏‎ الاجدع‌‏‎ بن‌الخطاب‏‎ مقلاص‌‏‎ ابي‌زينب‏‎ محمدبن‌‏‎
ايشان‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ حق‌‏‎ در‏‎ آميزش‌‏‎ غلو‏‎ و‏‎ افراطي‌‏‎ عقايد‏‎ جهت‌‏‎
رجال‌‏‎ در‏‎ او‏‎ اخبار‏‎ و‏‎ است‌‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ نفرين‌‏‎ و‏‎ لعن‌‏‎ مورد‏‎
حضرت‌‏‎ روايات‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ در‏‎است‌‏‎ آمده‌‏‎ (‎‏‏290308‏‎)‎كشي‌‏‎
اينكه‌آن‌‏‎ درباره‌‏‎ را‏‎ ابوالخطاب‏‎ عقيده‌‏‎ صراحت‌‏‎ به‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎
الاهو‏‎ لااله‌‏‎ الذي‌‏‎ الله‌‏‎ و‏‎:‎است‌‏‎ فرموده‌‏‎ داردنفي‌‏‎ غيب‏‎ علم‌‏‎ حضرت‌‏‎
ان‌‏‎ في‌احيائي‌‏‎ لابارك‌‏‎ و‏‎ في‌امواتي‌‏‎ الله‌‏‎ ولاآجرني‌‏‎ اعلم‌الغيب‏‎ ما‏‎
او‏‎ جز‏‎ آفريننده‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ خدائي‌‏‎ به‌‏‎ سوگند‏‎:‎يعني‌‏‎..‎له‌‏‎ قلت‌‏‎ كنت‌‏‎
نيك‌‏‎ پاداش‌‏‎ من‌‏‎ ازمردگان‌‏‎ خداوند‏‎ و‏‎ نمي‌دانم‌‏‎ غيب‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎
اگر‏‎ بركت‌نبخشاياد‏‎ و‏‎ خير‏‎ مرا‏‎ من‌‏‎ خويشان‌‏‎ از‏‎ و‏‎ ندهاد‏‎ من‌‏‎ به‌‏‎
با‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎ فرمود‏‎ آنگاه‌‏‎.‎.‎.‎گفته‌ام‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ چيزي‌‏‎ چنين‌‏‎ من‌‏‎
شريك‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ او‏‎ و‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ محصوري‌‏‎ زمين‌‏‎ حسن‌‏‎ عبدالله‌بن‌‏‎
به‌‏‎ آبگير‏‎ و‏‎ هموار‏‎ زمينهاي‌‏‎ اين‌قسمت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ كرديم‌‏‎ قسمت‌‏‎ بوديم‌‏‎
علم‌‏‎ من‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ من‌رسيد‏‎ به‌‏‎ ناهموار‏‎ و‏‎ درشت‌‏‎ زمينهاي‌‏‎ و‏‎ رسيد‏‎ او‏‎
و‏‎ مي‌شد‏‎ برعكس‌‏‎ كار‏‎ كه‌‏‎ مي‌كردم‌‏‎ چنان‌‏‎ مي‌دانستم‌‏‎ غيب‏‎
ديگر‏‎ روايت‌‏‎ در‏‎.‎مي‌رسيد‏‎ من‌‏‎ به‌‏‎ آبگير‏‎ و‏‎ زمينهاي‌هموار‏‎
(خطابيه‌‏‎ يعني‌‏‎)آنها‏‎ كه‌‏‎ عرض‌مي‌كند‏‎ صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ به‌‏‎ ابوالبصير‏‎
وبرگهاي‌‏‎ ستارگان‌‏‎ عدد‏‎ و‏‎ باران‌‏‎ قطره‌هاي‌‏‎ شمار‏‎ تو‏‎ مي‌گويند‏‎
به‌‏‎ سر‏‎ حضرت‌‏‎ مي‌داني‌ ، ‏‎ را‏‎ درياها‏‎ وزن‌‏‎ و‏‎ خاكها‏‎ شمار‏‎ و‏‎ درختان‌‏‎
به‌‏‎ نه‌ ، ‏‎ سبحان‌الله‌‏‎ الله‌ ، ‏‎ سبحان‌‏‎:فرمود‏‎ و‏‎ كرد‏‎ آسمان‌بلند‏‎ سوي‌‏‎
.نمي‌داند‏‎ خداكسي‌‏‎ راجز‏‎ اينهمه‌‏‎ كه‌‏‎ خدا‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ كوفي‌‏‎ جعفي‌‏‎ عمر‏‎ مفصل‌بن‌‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ مشهور‏‎ اصحاب‏‎ از‏‎
حضرت‌‏‎ از‏‎ او‏‎ مدح‌‏‎ در‏‎ رواياتي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ حضرت‌‏‎ خواص‌آن‌‏‎ از‏‎
به‌‏‎ مشهور‏‎ خبر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ روايت‌‏‎ (ع‌‏‎)كاظم‌‏‎ حضرت‌‏‎ و‏‎ (‎ع‌‏‎)صادق‌‏‎
توحيد‏‎ و‏‎ صانع‌‏‎ اثبات‌‏‎ دلائل‌‏‎ به‌‏‎ مشتمل‌‏‎ كه‌‏‎ عمره‌‏‎ بن‌‏‎ مفصل‌‏‎ توحيد‏‎
و‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ روايت‌‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ از‏‎ او‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ خداوند‏‎
ج‌‏‎)مجلسي‌‏‎ بحارالانوار‏‎ از‏‎ التوحيد‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎ خبر‏‎ اين‌‏‎
كه‌‏‎ خبراهليلجه‌‏‎ به‌‏‎ معروف‌‏‎ خبر‏‎ است‌‏‎ همينطور‏‎ و‏‎ مندرج‌است‌‏‎ (‎‎‏‏3‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ معروف‌‏‎ نيز‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ نقل‌‏‎ (ع‌‏‎)‎حضرت‌صادق‌‏‎ از‏‎ مفصل‌‏‎ باز‏‎
كتابهاي‌‏‎ كيميا‏‎ فن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ صوفي‌كوفي‌‏‎ حيان‌‏‎ جابربن‌‏‎ ابوعبدالله‌‏‎
بوده‌‏‎ (‎ع‌‏‎)امام‌صادق‌‏‎ شاگردان‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ مانده‌‏‎ باقي‌‏‎ او‏‎ از‏‎ متعددي‌‏‎
نامي‌‏‎ شيعه‌‏‎ كتب‏‎ در‏‎ (ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ حضرت‌‏‎ اصحاب‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎
مي‌گويد‏‎ (‎‎‏‏352355‏‎)الفهرست‌‏‎ در‏‎ نديم‌‏‎ ابن‌‏‎نيست‌‏‎ حيان‌‏‎ ازجابربن‌‏‎
و‏‎ مي‌شمارند‏‎ ازابواب‏‎ يكي‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ ازبزرگان‌‏‎ را‏‎ او‏‎ شيعه‌‏‎
هر‏‎ به‌‏‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ (ع‌‏‎)جعفرصادق‌‏‎ امام‌‏‎ يار‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ مي‌پندارند‏‎
.بابگفت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ سخني‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ قاطع‌‏‎ ضرس‌‏‎ به‌‏‎ حال‌‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎



بنيانش‌‏‎ و‏‎ آبادان‌‏‎ ناداني‌‏‎ خانه‌‏‎
است‌‏‎ شده‌‏‎ پرتوان‌‏‎


جندب‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ به‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ جعفر‏‎ امام‌‏‎ سفارش‌‏‎
والامقام‌‏‎ موثقي‌‏‎ كوفي‌ ، ‏‎ بجلي‌‏‎ جندب‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎:گشايي‌‏‎ جستار‏‎
و‏‎ عليهم‌السلام‌‏‎ رضا‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ كاظم‌‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ صادق‌‏‎ امام‌‏‎ اصحاب‏‎ از‏‎
امام‌‏‎ و‏‎ (ع‌‏‎)كاظم‌‏‎ امام‌‏‎ وكالت‌حضرت‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ دل‌‏‎ آرام‌‏‎ متواضعان‌‏‎ از‏‎
پارسا‏‎ آمده‌ ، ‏‎ اخبار‏‎ در‏‎ چنانكه‌‏‎ داشت‌و‏‎ عهده‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ (‎ع‌‏‎)‎رضا‏‎
.داشت‌‏‎ والا‏‎ پايگاهي‌‏‎ همام‌‏‎ امام‌‏‎ اين‌دو‏‎ نزد‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ مردي‌‏‎
صديق‌‏‎ پيرو‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎ امام‌‏‎ توصيه‌هاي‌‏‎ از‏‎ بخش‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
.نقل‌مي‌كنيم‌‏‎ گرامي‌‏‎ خوانندگان‌‏‎ شما‏‎ براي‌‏‎ همام‌‏‎ امام‌‏‎ آن‌‏‎
وبنيانش‌‏‎ آبادان‌‏‎ ناداني‌‏‎ (خانه‌‏‎)‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ديري‌‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
خدارابه‌بازي‌‏‎ دين‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌روست‌‏‎ از‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ پرتوان‌‏‎
نزديكي‌‏‎ به‌‏‎ آنان‌كه‌‏‎ از‏‎ كس‌‏‎ آن‌‏‎ (حتي‌‏‎)‎ كه‌‏‎ بدانجا‏‎ تا‏‎ گرفتند‏‎
خواهد ، ‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ جز‏‎ (دل‌‏‎ در‏‎ و‏‎)‎ خود‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ مي‌كند‏‎ تظاهر‏‎ خدا‏‎ با‏‎
.ستمكارانند‏‎ آنان‌‏‎ و‏‎
فرشتگان‌‏‎ بودند‏‎ راستين‌‏‎ (‎شيعه‌‏‎)‎ ما‏‎ شيعيان‌‏‎ اگر‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
مي‌افكند‏‎ سايه‌‏‎ سرشان‌‏‎ بر‏‎ (‎رحمت‌‏‎) ابر‏‎ و‏‎ مي‌دادند‏‎ دست‌‏‎ آنان‌‏‎ با‏‎
زير‏‎ از‏‎ و‏‎ فرازسر‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌درخشيدند‏‎ روز‏‎ درخشندگي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎
خدامي‌خواستند‏‎ از‏‎ هرآنچه‌‏‎ و‏‎ مي‌خوردند‏‎ روزي‌‏‎ گامهايشان‌‏‎
.مي‌دادشان‌‏‎
شمايند ، جز‏‎ دعوت‌‏‎ اهل‌‏‎ كه‌‏‎ گنهكاراني‌‏‎ حق‌‏‎ در‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
باشيد‏‎ دلگرم‌‏‎ خداوند‏‎ به‌‏‎ آنان‌‏‎ توفيق‌‏‎ براي‌‏‎ (همه‌‏‎)‎ و‏‎.‎مگو‏‎ نيك‌‏‎
را‏‎ ما‏‎ هركه‌‏‎ پس‌‏‎.‎آيد‏‎ پذيرفته‌‏‎ آنها‏‎ توبه‌‏‎ كه‌‏‎ كنيد‏‎ مسئلت‌‏‎ و‏‎
را‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎ نورزد‏‎ مادوستي‌‏‎ دشمن‌‏‎ با‏‎ و‏‎ بدارد‏‎ دوست‌‏‎ و‏‎ بخواهد‏‎
و‏‎) اشكال‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ يا‏‎ آنچه‌نمي‌داند‏‎ گفتن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ بگويد‏‎ مي‌داند‏‎
.باشد‏‎ بهشت‌‏‎ بندد ، در‏‎ فرو‏‎ دم‌‏‎ دارد‏‎ (‎ابهامي‌‏‎
هلاك‌‏‎ دارد‏‎ تكيه‌‏‎ خود‏‎ كردار‏‎ بر‏‎ (‎تنها‏‎)‎ آنكه‌‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
(گستاخي‌‏‎ اين‌‏‎ وجود‏‎ با‏‎) و‏‎ است‌‏‎ گستاخ‌‏‎ گناهان‌‏‎ بر‏‎ آنكه‌‏‎ و‏‎.است‌‏‎
كس‌‏‎ چه‌‏‎ پس‌‏‎:‎گفتم‌‏‎.نمي‌يابد‏‎ نجات‌‏‎ دارد ، ‏‎ اميد‏‎ خدا‏‎ رحمت‌‏‎ به‌‏‎
دلشان‌‏‎ گويي‌‏‎ اميدند ، ‏‎ و‏‎ بيم‌‏‎ بين‌‏‎ كه‌‏‎ آنان‌‏‎:‎فرمود‏‎ مي‌يابد‏‎ نجات‌‏‎
.است‌‏‎ پرنده‌اي‌‏‎ چنگال‌‏‎ در‏‎ كيفر‏‎ بيم‌‏‎ و‏‎ پاداش‌‏‎ شوق‌‏‎ از‏‎
در‏‎.‎بكاه‌‏‎ روز‏‎ به‌‏‎ گفتن‌‏‎ سخن‌‏‎ و‏‎ شب‏‎ خواب‏‎ از‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
زيرا‏‎ زبان‌نيست‌ ، ‏‎ و‏‎ ديده‌‏‎ از‏‎ سپاس‌تر‏‎ كم‌‏‎ چيزي‌‏‎ (آدمي‌‏‎)‎ پيكر‏‎
از‏‎ من‌‏‎ پسرك‌‏‎ اي‌‏‎:‎گفت‌‏‎ عليه‌السلام‌‏‎ سليمان‌‏‎ به‌‏‎ سليمان‌‏‎ مادر‏‎
خود‏‎ كردارهاي‌‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ روز‏‎ آن‌‏‎ را‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ بپرهيز‏‎ خواب‏‎
.كند‏‎ تهيدست‌‏‎ نيازمندند ، ‏‎
كه‌بدانها‏‎ است‌‏‎ دامهايي‌‏‎ را‏‎ شيطان‌‏‎ راستي‌ ، ‏‎ به‌‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
عرض‌‏‎.‎اجتنابكنيد‏‎ او‏‎ تله‌هاي‌‏‎ و‏‎ دامها‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كند ، ‏‎ شكار‏‎
اما‏‎:‎كدامند؟فرمود‏‎ آنها‏‎ خدا ، ‏‎ پيامبر‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎:‎كردم‌‏‎
دامهاي‌‏‎ اما‏‎ و‏‎ برادران‌است‌‏‎ با‏‎ نيكي‌‏‎ از‏‎ جلوگيري‌‏‎ او ، ‏‎ تله‌هاي‌‏‎
خدا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نمازگزاريهايي‌‏‎ هنگام‌‏‎ ماندن‌‏‎ خواب‏‎ به‌‏‎ او ، ‏‎
پرستشي‌‏‎ به‌‏‎ خداوند‏‎ كه‌‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎ هان‌ ، ‏‎.‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ واجبشان‌‏‎
ايشان‌‏‎ ديدار‏‎ و‏‎ برادران‌‏‎ به‌‏‎ راه‌نيكويي‌‏‎ در‏‎ گامسپاري‌‏‎ همانند‏‎
در‏‎ خفتگان‌‏‎ و‏‎ نمازها‏‎ از‏‎ غافلان‌‏‎ واي‌بر‏‎نمي‌شود‏‎ پرستيده‌‏‎
ضعف‌‏‎ روزگار‏‎ به‌‏‎ او‏‎ آيات‌‏‎ و‏‎ خدا‏‎ به‌‏‎ ريشخندزنان‌‏‎ خلوتسراها ، ‏‎
...الله‌‏‎ لايكلمهم‌‏‎ و‏‎ الاخره‌‏‎ في‌‏‎ لهم‌‏‎ لاخلاق‌‏‎ -الذين‌‏‎-دين‌ ، اولئك‌‏‎
[ كساني‌كه‌‏‎] آنانند‏‎ -‎اليم‌‏‎ عذاب‏‎ لهم‌‏‎ و‏‎ لايزكيهم‌‏‎ و‏‎ يوم‌القيامه‌‏‎
سخن‌‏‎ آنها‏‎ با‏‎(‎خشم‌‏‎ از‏‎) خدا‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ بهره‌اي‌‏‎ آخرت‌‏‎ در‏‎ را‏‎ ايشان‌‏‎
پليدي‌‏‎ از‏‎) و‏‎ بدانهاننگرد‏‎ قيامت‌‏‎ در‏‎ [ رحمت‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ و‏‎] نگويد‏‎
خواهد‏‎ دردناك‌‏‎ راعذابي‌‏‎ آنان‌‏‎ و‏‎ نگرداند‏‎ پاكيزه‌شان‌‏‎ (‎گناه‌‏‎
.بود‏‎
انديشه‌اي‌جز‏‎ و‏‎ رساند‏‎ روز‏‎ به‌‏‎ را‏‎ شب‏‎ هركه‌‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
متضمن‌‏‎ كه‌‏‎) را‏‎ بزرگ‌‏‎ امر‏‎ باشد ، ‏‎ نداشته‌‏‎ خود‏‎ گردن‌‏‎ كردن‌‏‎ آزاد‏‎
جانب‏‎ سودي‌از‏‎ اندك‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ داشته‌‏‎ خوار‏‎ (‎است‌‏‎ بزرگ‌‏‎ پاداشي‌‏‎
را‏‎ او‏‎ و‏‎ ورزد‏‎ برادرش‌دغلي‌‏‎ با‏‎ هركه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بسته‌‏‎ دل‌‏‎ پروردگارش‌‏‎
و‏‎.‎دهد‏‎ جا‏‎ دوزخ‌‏‎ در‏‎ نمايدخدايش‌‏‎ گردنكشي‌‏‎ او‏‎ با‏‎ و‏‎ كند‏‎ كوچك‌‏‎
شود ، ‏‎ حل‌‏‎ آب‏‎ در‏‎ نمك‌‏‎ كه‌‏‎ برد ، همان‌گونه‌‏‎ رشك‌‏‎ مومني‌‏‎ بر‏‎ هركه‌‏‎
.آبگردد‏‎ دلش‌‏‎ در‏‎ ايمان‌‏‎
برادرش‌چونان‌‏‎ نياز‏‎ برآوردن‌‏‎ در‏‎ گامسپار‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
چون‌‏‎ نيازبرادر‏‎ برآورنده‌‏‎ و‏‎ باشد ، ‏‎ مروه‌‏‎ و‏‎ صفا‏‎ ميان‌‏‎ گامزن‌‏‎
خدا‏‎ و‏‎.باشد‏‎ واحد‏‎ روزبدر‏‎ به‌‏‎ خدا‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ خفته‌‏‎ خون‌‏‎ به‌‏‎
برادران‌‏‎ حقوق‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌گاه‌‏‎ مگر‏‎ نفرموده‌‏‎ عذاب‏‎ را‏‎ امتي‌‏‎ هيچ‌‏‎
.كرده‌اند‏‎ بي‌اعتنايي‌‏‎ نيازمندشان‌‏‎
(دين‌‏‎)‎ محكم‌‏‎ ريسمان‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كن‌‏‎ دوستي‌‏‎ خدا‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
كردارت‌‏‎ تا‏‎ نگهدار‏‎ را‏‎ خود‏‎ هدايت‌‏‎ مدد‏‎ به‌‏‎ و‏‎ زن‌‏‎ در‏‎ دست‌‏‎
عمل‌‏‎ و‏‎ امن‌‏‎ من‌‏‎ الا‏‎:‎مي‌فرمايد‏‎ خداوند‏‎ زيرا‏‎ آيد‏‎ پذيرفته‌‏‎
نيك‌‏‎ كردار‏‎ آردو‏‎ ايمان‌‏‎ خدا‏‎ به‌‏‎ آنكو‏‎ مگر‏‎ -اهتدي‌‏‎ ثم‌‏‎ صالحا‏‎
پذيرفته‌‏‎ ايمان‌‏‎ جز‏‎ پس‌چيزي‌‏‎.‎.رود‏‎ راست‌‏‎ راه‌‏‎ به‌‏‎ آن‌گاه‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎
درست‌‏‎ يقين‌‏‎ به‌‏‎ جز‏‎ كردار‏‎ و‏‎ كردارنباشد ، ‏‎ به‌‏‎ جز‏‎ ايمان‌‏‎ و‏‎ نشود ، ‏‎
به‌‏‎ همه‌‏‎ ارزيابي‌‏‎ و‏‎ نپذيرد‏‎ صورت‌‏‎ سرسپردگي‌‏‎ جزبه‌‏‎ يقين‌‏‎ و‏‎ نيايد‏‎
پذيرفته‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ قبول‌‏‎ كردارش‌‏‎ يافت‌‏‎ ره‌‏‎ هركه‌‏‎ پس‌‏‎.‎است‌‏‎ رهيابي‌‏‎
و‏‎-مستقيم‌‏‎ صراط‏‎ الي‌‏‎ يشاء‏‎ من‌‏‎ يهدي‌‏‎ برآيدوالله‌‏‎ به‌ملكوت‌‏‎
كند‏‎ هدايت‌‏‎ راست‌‏‎ راه‌‏‎ به‌‏‎ بخواهد‏‎ را‏‎ هركه‌‏‎ خداوند‏‎
دستمايه‌‏‎ كه‌‏‎) خويش‌‏‎ دستاورد‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ هركه‌‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
هركه‌‏‎ و‏‎ اندوخته‌‏‎ ديگري‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ دارد ، ‏‎ محروم‌‏‎ (است‌‏‎ آخرت‌‏‎
خدا‏‎ به‌‏‎ هركه‌‏‎ برده‌ ، ‏‎ دشمنش‌فرمان‌‏‎ از‏‎ كند‏‎ پيروي‌‏‎ نفسش‌‏‎ خواهش‌‏‎ از‏‎
به‌‏‎ را‏‎ وي‌‏‎ آخرتش‌‏‎ و‏‎ دنيا‏‎ كار‏‎ در‏‎ آنچه‌را‏‎ خداوند‏‎ دارد‏‎ اعتماد‏‎
است‌‏‎ غايب‏‎ او‏‎ از‏‎ را‏‎ هرچه‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ كفايت‌‏‎ مشغول‌مي‌دارد‏‎ خود‏‎
و‏‎ شكيبي‌‏‎ بلايي‌‏‎ هر‏‎ براي‌‏‎ آنكو‏‎ به‌راستي‌‏‎.فرمايد‏‎ برايش‌حفظ‏‎
سختي‌‏‎ هر‏‎.است‌‏‎ درمانده‌‏‎ ندارد ، ‏‎ آماده‌‏‎ سپاسي‌‏‎ نعمتي‌‏‎ براي‌هر‏‎
.باشد‏‎ درپي‌‏‎ راسهولتي‌‏‎
كه‌‏‎ مشو‏‎ فريفته‌‏‎ او‏‎ ستايش‌‏‎ و‏‎ نادان‌‏‎ گفته‌‏‎ به‌‏‎ جندب ، ‏‎ پسر‏‎ اي‌‏‎
شوي‌ ، ‏‎ خودپسند‏‎ كرده‌ات‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ گردن‌افرازي‌‏‎ و‏‎ كني‌‏‎ بزرگنمايي‌‏‎
مكن‌‏‎ تباه‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ مال‌‏‎.است‌‏‎ فروتني‌‏‎ و‏‎ عبادت‌‏‎ كار‏‎ برترين‌‏‎ زيرا‏‎
.بپردازي‌‏‎ مي‌گذاري‌‏‎ به‌جاي‌‏‎ ازخود‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ ديگري‌‏‎ مال‌‏‎ اصلاح‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎
داري‌‏‎ خود‏‎ بدانچه‌‏‎ جز‏‎ و‏‎.‎باش‌‏‎ كرده‌قانع‌‏‎ روزي‌‏‎ خدايت‌‏‎ بدانچه‌‏‎
هركه‌‏‎ زيرا‏‎.‎مكن‌‏‎ آرزو‏‎ آورد‏‎ نتواني‌‏‎ به‌دست‌‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎.منگر‏‎
و‏‎.‎ندارد‏‎ سيري‌‏‎ نكند‏‎ قناعت‌‏‎ هركه‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ ورزدسير‏‎ قناعت‌‏‎
ودر‏‎ مباش‌‏‎ بدمست‌‏‎ توانگري‌‏‎ در‏‎ و‏‎.‎برگير‏‎ آخرتت‌‏‎ رااز‏‎ بهره‌ات‌‏‎
نزديكي‌‏‎ از‏‎ مردم‌‏‎ مباش‌كه‌‏‎ ترشروي‌‏‎ و‏‎ سخت‌دل‌‏‎ و‏‎ مشو‏‎ بيتاب‏‎ درويشي‌‏‎
خوارت‌‏‎ شناسد‏‎ را‏‎ تو‏‎ هركه‌‏‎ كه‌‏‎ مباش‌‏‎ زبون‌‏‎ و‏‎ باشند‏‎ بيزار‏‎ تو‏‎
ريشخند‏‎ به‌‏‎ را‏‎ زيردستت‌‏‎ و‏‎ ستيزه‌مكن‌‏‎ خود‏‎ زبردست‌‏‎ با‏‎.‎شمارد‏‎
بيخردان‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مكن‌‏‎ كشمكش‌‏‎ آن‌‏‎ شايستگان‌‏‎ با‏‎ كاري‌‏‎ در‏‎ مگيرو‏‎
بسندگي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎.‎مباش‌‏‎ خوار‏‎ كس‌‏‎ هر‏‎ (پاي‌‏‎)‎ زير‏‎ و‏‎.‎مبر‏‎ فرمان‌‏‎
(را‏‎)‎ تا‏‎ كن‌‏‎ درنگ‌‏‎ كاري‌‏‎ هر‏‎ برابر‏‎ در‏‎ و‏‎.مكن‌‏‎ اعتماد‏‎ احدي‌‏‎
واماني‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ را ، ‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ آمدن‌‏‎ برون‌‏‎ و‏‎ شدن‌‏‎ درون‌‏‎
با‏‎ كه‌‏‎ خويشاوندي‌ساز‏‎ چون‌‏‎ را‏‎ دلت‌‏‎.‎بشناسي‌‏‎ نيك‌‏‎ شوي‌‏‎ پشيمان‌‏‎ و‏‎
او‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ ده‌‏‎ قرار‏‎ پدري‌‏‎ چون‌‏‎ را‏‎ عملت‌‏‎ و‏‎ مي‌كني‌‏‎ مشاركت‌‏‎ او‏‎
و‏‎ مي‌كني‌‏‎ جهاد‏‎ او‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ دشمن‌گير‏‎ را‏‎ نفست‌‏‎ و‏‎ مي‌كني‌‏‎ پيروي‌‏‎
نفس‌‏‎ پزشك‌‏‎ را‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ از‏‎برمي‌گرداني‌‏‎ كه‌‏‎ دان‌‏‎ عاريه‌اي‌‏‎
و‏‎ آموخته‌اند‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ را‏‎ تندرستي‌‏‎ نشانه‌‏‎ و‏‎ ساخته‌اند‏‎ خويش‌‏‎
پس‌‏‎ داده‌اند ، ‏‎ نشانت‌‏‎ را‏‎ دارو‏‎ و‏‎ ساخته‌اند‏‎ معلومت‌‏‎ را‏‎ بيماري‌‏‎
ترا‏‎ اگر‏‎.‎(‎مي‌كني‌‏‎ درمانش‌‏‎ چه‌‏‎ و‏‎) مي‌كني‌‏‎ چه‌‏‎ خود‏‎ نفس‌‏‎ با‏‎ بنگر‏‎
گفتن‌‏‎ بسيار‏‎ و‏‎ نهادن‌‏‎ منت‌‏‎ بسيار‏‎ با‏‎ باشد‏‎ نعمتي‌‏‎ دست‌‏‎ كسي‌‏‎ بر‏‎
زيرا‏‎ آر ، ‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ آنش‌‏‎ از‏‎ بهتر‏‎ نعمتي‌‏‎ ولي‌‏‎ مدار ، ‏‎ تباهش‌‏‎ آن‌‏‎
پاداش‌افزاتر‏‎ آخرتت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ زيباتر‏‎ را‏‎ تو‏‎ اخلاق‌ ، ‏‎ ديده‌‏‎ به‌‏‎ اين‌‏‎
بردبار‏‎ تا‏‎ نادان‌ ، ‏‎ يا‏‎ باشي‌‏‎ دانا‏‎ خواه‌‏‎ بپاي‌ ، ‏‎ خموشي‌‏‎ بر‏‎.‎است‌‏‎
نزد‏‎ پوششت‌‏‎ و‏‎ دانايان‌‏‎ نزد‏‎ زيورت‌‏‎ خموشي‌‏‎ زيرا‏‎ شوي‌‏‎ شمرده‌‏‎
.باشد‏‎ نادانان‌‏‎



(ص‌‏‎)‎خدا‏‎ رسول‌‏‎ كودكي‌‏‎


اسلام‌‏‎ پيامبر‏‎ تاريخ‌‏‎ كتاب‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎
بالها‏‎ فزوده‌‏‎ عشقت‌‏‎ را‏‎ قدس‌‏‎ طايران‌‏‎ اي‌‏‎
حالها‏‎ را‏‎ روحانيان‌‏‎ تو‏‎ سوداي‌‏‎ حلقه‌‏‎ در‏‎
مينوي‌‏‎ و‏‎ فرخنده‌‏‎ زادروز‏‎ دو‏‎ با‏‎ است‌‏‎ برابر‏‎ امروز‏‎:جستارگشايي‌‏‎
.(ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ جعفر‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ بزرگ‌‏‎ پيامبر‏‎ ;جهان‌‏‎ در‏‎
و‏‎ بروني‌‏‎ و‏‎ دروني‌‏‎ ديوهاي‌‏‎ از‏‎ رهايي‌‏‎ نويدبخش‌‏‎ پيامبر ، ‏‎ زايش‌‏‎
درهم‌‏‎ و‏‎ خداجو‏‎ و‏‎ دادگو‏‎ همه‌پيامبران‌‏‎ فراخوان‌‏‎ پايان‌بخش‌‏‎
كژي‌ ، ‏‎ دروغ‌ ، ‏‎ بيداد ، ‏‎ ستمكاري‌ ، ‏‎ خشك‌انديش‌ ، ‏‎ تومار‏‎ پيچنده‌‏‎
درست‌‏‎ آييني‌ ، ‏‎ به‌‏‎ راستي‌ ، ‏‎ داد ، ‏‎ گسترنده‌‏‎ در‏‎ و‏‎ ناراستي‌ ، ‏‎
كه‌‏‎ بود‏‎ دمي‌‏‎ مسيحا‏‎ خنكاي‌‏‎ او‏‎.‎است‌‏‎ بوده‌‏‎.. و‏‎ درستي‌‏‎ ديني‌ ، ‏‎
و‏‎ نيرنگ‌‏‎ از‏‎ آمده‌‏‎ ستوه‌‏‎ به‌‏‎ مردماني‌‏‎ جان‌‏‎ و‏‎ دل‌‏‎ تشنه‌‏‎ كام‌‏‎ بر‏‎
و‏‎ ديني‌‏‎ يادرفته‌‏‎ از‏‎ بنيانهاي‌‏‎ درانداختن‌‏‎ با‏‎ و‏‎ بردميد‏‎ فريب‏‎
يادماني‌‏‎ روزگار ، ‏‎ آن‌‏‎ مردم‌‏‎ ناتوان‌‏‎ و‏‎ خسته‌‏‎ كالبد‏‎ در‏‎ يزداني‌ ، ‏‎
.برساخت‌‏‎ دادخواه‌‏‎ و‏‎ جهان‌گستر‏‎ ديني‌‏‎ فروشكوه‌‏‎ از‏‎ جاودان‌‏‎
دهنده‌‏‎ پيوند‏‎ عامل‌‏‎ يكتا‏‎ اسلام‌‏‎ تاريخي‌ ، ‏‎ چشم‌اندازي‌‏‎ از‏‎ بي‌گمان‌‏‎
روان‌‏‎ آشتيگر‏‎ و‏‎ يكديگر‏‎ با‏‎ ستيهنده‌‏‎ قومهاي‌‏‎ و‏‎ تبارها‏‎
راستي‌ ، ‏‎ پيامبر‏‎.است‌‏‎ بوده‌‏‎ عرب‏‎ پيكارگر‏‎ و‏‎ جنگجو‏‎ قوميتهاي‌‏‎
و‏‎ خواند‏‎ فرا‏‎ اسلام‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ طبقه‌‏‎ و‏‎ نژاد‏‎ هر‏‎ از‏‎ مردم‌‏‎ همه‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ اجتماعي‌‏‎ و‏‎ طبقاتي‌‏‎ برتري‌جوييهاي‌‏‎ و‏‎ زينه‌ها‏‎
جدايي‌‏‎ به‌‏‎ جاها ، ‏‎ ديگر‏‎ و‏‎ عربستان‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ ايران‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ سامان‌‏‎
عامل‌‏‎ تنها‏‎ و‏‎ برچيد‏‎ مي‌زد ، ‏‎ دامن‌‏‎ انسانها‏‎ ميان‌‏‎ گسستگي‌‏‎ و‏‎
حقيقت‌جويي‌‏‎ و‏‎ پرهيزكاري‌‏‎ راستگويي‌ ، ‏‎ درست‌پيشگي‌ ، ‏‎ در‏‎ را‏‎ برتري‌‏‎
انديشه‌‏‎ بنيان‌‏‎ بر‏‎ (‎ص‌‏‎)پيامبر‏‎ آشوبزده‌‏‎ زمانه‌‏‎.فرمود‏‎ آشكار‏‎
و‏‎ پيامبر‏‎ سنت‌‏‎ و‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ (‎مدينه‌النبي‌‏‎) اسلامي‌‏‎ آرمانشهر‏‎
به‌‏‎ برابري‌‏‎ دادپيشگي‌‏‎ آرامش‌ ، ‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ بود ، ‏‎ شده‌‏‎ گفته‌‏‎ امامان‌‏‎
.تاخت‌‏‎ پيش‌‏‎
ميان‌‏‎ و‏‎ است‌ ، ‏‎ شيعي‌‏‎ كلام‌‏‎ و‏‎ فقه‌‏‎ بنيانگزار‏‎ بواقع‌‏‎ صادق‌ ، ‏‎ امام‌‏‎
و‏‎ همگرايي‌‏‎ صادق‌ ، ‏‎ جعفر‏‎ امام‌‏‎ وپيشوايي‌‏‎ پيامبر‏‎ رسالت‌‏‎
سويي‌‏‎ بزرگواراز‏‎ پيامبر‏‎.است‌‏‎ نهفته‌‏‎ ويژه‌اي‌‏‎ همنوايي‌‏‎
بشريت‌‏‎ براي‌‏‎ انساني‌‏‎ و‏‎ ايماني‌‏‎ شناختهاي‌‏‎ و‏‎ حقايق‌‏‎ آورنده‌‏‎
و‏‎ گسترنده‌‏‎ و‏‎ گردآورنده‌‏‎ صادق‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ سويي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ بودند‏‎
سياسي‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ شرايط‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ معارف‌‏‎ اين‌‏‎ رواج‌دهنده‌‏‎
.بوده‌اند‏‎


ميدانهاي‌‏‎ در‏‎ فرهيخته‌اي‌‏‎ و‏‎ دانشمند‏‎ شاگردان‌‏‎ پرورش‌‏‎ با‏‎ امام‌‏‎
پايه‌گذار‏‎ به‌‏‎ بشري‌ ، ‏‎ و‏‎ الهي‌‏‎ دانشهاي‌اسلامي‌ ، ‏‎ گونه‌گون‌‏‎
.است‌‏‎ نامور‏‎ اسلامي‌‏‎ دانشهاي‌‏‎
كه‌‏‎ مانده‌‏‎ برجاي‌‏‎ فراواني‌‏‎ گفته‌هاي‌‏‎ و‏‎ سخنان‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ امام‌‏‎ از‏‎
و‏‎ علمي‌‏‎ زمينه‌هاي‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎ وفرزانگي‌‏‎ آگاهي‌‏‎ ژرفاي‌‏‎ نشانگر‏‎
در‏‎ امام‌‏‎ فزون‌گويي‌ ، بهره‌‏‎ بي‌هيچگونه‌‏‎ بي‌گمان‌‏‎ و‏‎ است‌ ، ‏‎ اسلامي‌‏‎
مرتبه‌ها‏‎ برترين‌‏‎ در‏‎ قرآني‌ ، ‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ معارف‌‏‎ گسترش‌‏‎ و‏‎ پيشرفت‌‏‎
به‌‏‎ اسلامي‌‏‎ فقه‌‏‎ هيچگاه‌‏‎ نبودند ، ‏‎ ايشان‌‏‎ اگر‏‎ چنانچه‌‏‎.دارد‏‎ قرار‏‎
هستيم‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ گواه‌‏‎ امروزه‌‏‎ كه‌‏‎ پرورندگي‌‏‎ و‏‎ آلايش‌‏‎ و‏‎ بالندگي‌ ، ‏‎
آن‌‏‎ داشت‌ ، ‏‎ ديده‌پنهان‌‏‎ از‏‎ نبايد‏‎ كه‌‏‎ نكته‌اي‌‏‎ البته‌‏‎.نمي‌رسيد‏‎
كه‌‏‎ صادق‌‏‎ امام‌‏‎ زمانه‌‏‎ سياسي‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ شرايط‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
از‏‎ ديني‌‏‎ و‏‎ باورخواهانه‌‏‎ گسستهاي‌‏‎ و‏‎ فكري‌‏‎ دربردارنده‌آشوبهاي‌‏‎
وضعيت‌‏‎ با‏‎ بود ، ‏‎ آيين‌محمدي‌‏‎ در‏‎ كژديني‌‏‎ رواج‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ دين‌‏‎
.باشد‏‎ سنجيدني‌‏‎ اسلام‌‏‎ بزرگ‌‏‎ پيامبر‏‎ او ، ‏‎ نياي‌‏‎ اجتماعي‌‏‎
مناسبت‌‏‎ به‌‏‎ فرخنده‌باد‏‎ ضمن‌‏‎ همشهري‌‏‎ روزنامه‌‏‎ معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
و‏‎ چكيده‌‏‎ ;اسلام‌‏‎ پيامبر‏‎ زادروز‏‎ خجسته‌‏‎ و‏‎ وحدت‌‏‎ هفته‌‏‎ فرارسيدن‌‏‎
شيعي‌ ، ‏‎ فقه‌‏‎ بنيانگذار‏‎ (‎ع‌‏‎)‎صادق‌‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ آفرينش‌‏‎ هدف‌‏‎
پيشكش‌‏‎ دارد ، ‏‎ بزرگوار‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ اختصاص‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ ويژه‌نامه‌اي‌‏‎
رفتار ، ‏‎ از‏‎ الگوجويي‌‏‎ با‏‎ تا‏‎ باشد‏‎ مي‌نمايد ، ‏‎ گرامي‌‏‎ خوانندگان‌‏‎
و‏‎ اختلافها‏‎ به‌‏‎ جامعه‌مان‌ ، ‏‎ در‏‎ بزرگان‌‏‎ اين‌‏‎ منش‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎
.شود‏‎ داده‌‏‎ پايان‌‏‎ ناصواب‏‎ رفتارهاي‌‏‎ و‏‎ افكار‏‎ حاصل‌‏‎ درگيريهاي‌‏‎
.گردد‏‎ آن‌‏‎ جايگزين‌‏‎ عاشقانه‌‏‎ ايمان‌‏‎ و‏‎ عالمانه‌‏‎ گفتمانهاي‌‏‎ و‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎

نوشته‌استاد‏‎ اسلام‌‏‎ پيامبر‏‎ تاريخ‌‏‎ كتاب‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ زير‏‎ نوشته‌‏‎
نظر‏‎ و‏‎ تجديد‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آيتي‌‏‎ ابراهيم‌‏‎ محمد‏‎ دكتر‏‎ ياد‏‎ زنده‌‏‎
منتشر‏‎ تهران‌‏‎ دانشگاه‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ گرجي‌‏‎ ابوالقاسم‌‏‎ دكتر‏‎ اضافات‌‏‎
زندگي‌‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كتابهايي‌‏‎ معتبرترين‌‏‎ زمره‌‏‎ در‏‎ و‏‎ شده‌‏‎
حضرت‌‏‎ كودكي‌‏‎ بخش‌‏‎.‎است‌‏‎ رسيده‌‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ مرتبت‌‏‎ ختمي‌‏‎ حضرت‌‏‎
كرده‌ايم‌‏‎ انتخاب‏‎ بزرگوار‏‎ آن‌‏‎ تولد‏‎ سالروز‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ (‎ص‌‏‎)‎محمد‏‎
.مي‌گذرد‏‎ گرامي‌‏‎ خوانندگان‌‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ از‏‎ كه‌‏‎

خدا‏‎ رسول‌‏‎ پدر‏‎
دخترعمروبن‌‏‎ مادرش‌ ، فاطمه‌‏‎ عبدالمطلب ، ‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ پنج‌فاطمه‌اي‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ مخزوم‌‏‎ ابن‌‏‎ عمران‌‏‎ عائدبن‌‏‎
و‏‎ عبدالمطلب‏‎ وزيسربن‌‏‎ ابوطالب‏‎بوده‌اند‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ نسب‏‎
از‏‎ مادرزبير‏‎ جزصفيه‌‏‎ دختران‌عبدالمطلب‏‎ از‏‎ نفر‏‎ پنج‌‏‎
و‏‎ ابوقشم‌‏‎:‎را‏‎ كنيه‌عبدالله‌‏‎ يافته‌اند ، ‏‎ تولد‏‎ بانو‏‎ همين‌‏‎
.نوشته‌اند‏‎ ذبيح‌‏‎:را‏‎ لقبش‌‏‎ و‏‎ وابواحمد‏‎ ابومحمد‏‎
نزد‏‎ مدينه‌‏‎ در‏‎ سالگي‌ ، ‏‎ پنج‌‏‎ و‏‎ بيست‌‏‎ در‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ پدر‏‎ عبدالله‌‏‎
به‌‏‎ معروف‌‏‎ خانه‌اي‌‏‎ در‏‎ طايفه‌بني‌النجار‏‎ پدرش‌‏‎ دائي‌هاي‌‏‎
ميلاد‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ وي‌‏‎ وفات‌‏‎ مشهور ، ‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎.كرد‏‎ وفات‌‏‎ دارالنابغه‌‏‎
خلاف‌‏‎ را‏‎ مشهور‏‎ قول‌‏‎ همين‌‏‎ يعقوبي‌‏‎ اما‏‎ داد ، ‏‎ روي‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎
محمد‏‎ ازجعفربن‌‏‎ روايتي‌‏‎ موجب‏‎ به‌‏‎ و‏‎ گفته‌‏‎ اجماع‌‏‎
خدا‏‎ رسول‌‏‎ ولادت‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ ماه‌‏‎ دو‏‎ را‏‎ او‏‎ وفات‌‏‎ عليهماالسلام‌ ، ‏‎
نقل‌‏‎ كساني‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ ميلاد‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ سال‌‏‎ يك‌‏‎ قول‌‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ دانسته‌‏‎
از‏‎ پس‌‏‎ ماه‌‏‎ هفت‌‏‎ قول‌‏‎ و‏‎ ميلاد‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ ماه‌‏‎ قول‌ 28‏‎:‎است‌‏‎ كرده‌‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ نقل‌‏‎ هم‌‏‎ ميلاد‏‎
براي‌‏‎ كه‌‏‎ نوشته‌اند‏‎ چنين‌‏‎ مدينه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ عبدالله‌‏‎ وفات‌‏‎ علت‌‏‎
شام‌‏‎ از‏‎ بازگشت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ شد‏‎ شام‌‏‎ رهسپار‏‎ قريش‌‏‎ كاروان‌‏‎ با‏‎ تجارت‌‏‎
توقف‌‏‎ النجار‏‎ بن‌‏‎ عدي‌‏‎ ميان‌بني‌‏‎ در‏‎ مدينه‌‏‎ در‏‎ بيماري‌ ، ‏‎ اثر‏‎ در‏‎
و‏‎ رفتند‏‎ مكه‌‏‎ به‌‏‎ قريش‌‏‎ كاروان‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ بستري‌‏‎ ماه‌‏‎ يك‌‏‎ كرد ، ‏‎
حارث‌‏‎ خود‏‎ فرزند‏‎ بزرگترين‌‏‎ شد ، ‏‎ جويا‏‎ وي‌‏‎ حال‌‏‎ از‏‎ عبدالمطلب‏‎
مدينه‌‏‎ به‌‏‎ هنگامي‌حارث‌‏‎ اما‏‎ فرستاد ، ‏‎ مدينه‌‏‎ به‌‏‎ وي‌‏‎ نزد‏‎ را‏‎
.بود‏‎ كرده‌‏‎ وفات‌‏‎ كه‌عبدالله‌‏‎ رسيد‏‎
پنج‌‏‎ ايمن‌و‏‎ نام‌ام‌‏‎ به‌‏‎ كنيزي‌‏‎ ازعبدالله‌‏‎:‎واقدي‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ كهن‌‏‎ شمشيري‌‏‎:اثير‏‎ ابن‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ گوسفند‏‎ گله‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ شتر‏‎
.برد‏‎ ارث‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ كه‌‏‎ ماند‏‎ جاي‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ پولي‌‏‎

خدا‏‎ رسول‌‏‎ مادر‏‎
و‏‎ سال‌‏‎ كه‌ده‌‏‎ كلاب‏‎ بن‌‏‎ زهره‌‏‎ بن‌‏‎ عبدمناف‌‏‎ بن‌‏‎ دختروهب‏‎ آمنه‌‏‎
سال‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ حفرزمزم‌ ، ‏‎ واقعه‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ اندي‌‏‎ و‏‎ سال‌‏‎ ده‌‏‎ قولي‌‏‎ به‌‏‎
شدن‌‏‎ كشته‌‏‎ از‏‎ آزادي‌عبدالله‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌عبدالمطلب‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
سه‌‏‎ و‏‎ سال‌‏‎ شش‌‏‎ و‏‎ درآمد‏‎ ازدواج‌عبدالله‌‏‎ به‌‏‎ داد ، ‏‎ فديه‌‏‎ شتر‏‎ صد‏‎
به‌‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ فرزند‏‎ كه‌‏‎ سفري‌‏‎ در‏‎ خدا ، ‏‎ رسول‌‏‎ ولادت‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ ماه‌‏‎
مادر‏‎ طرف‌‏‎ از‏‎)‎ وي‌‏‎ مادري‌‏‎ خويشان‌‏‎ تا‏‎ بود‏‎ برده‌‏‎ مدينه‌‏‎
هنگام‌‏‎ ببينند ، ‏‎ را‏‎ او‏‎ النجار‏‎ بن‌‏‎ عدي‌‏‎ يعني‌بني‌‏‎ (‎عبدالمطلب‏‎
همانجا‏‎ و‏‎ كرد‏‎ وفات‌‏‎ درابواء‏‎ سالگي‌‏‎ سي‌‏‎ در‏‎ مكه‌‏‎ به‌‏‎ بازگشتن‌‏‎
.شد‏‎ دفن‌‏‎
و‏‎ ايمان‌ابوطالب‏‎ بر‏‎ اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ مجلسي‌‏‎ علامه‌‏‎
رسول‌‏‎ اجداد‏‎ و‏‎ عبدالمطلب‏‎ وعبدالله‌بن‌‏‎ دختروهب‏‎ آمنه‌‏‎
(‎‏‏1‏‎).دارند‏‎ اجماع‌‏‎ عليه‌السلام‌‏‎ آدم‌‏‎ تا‏‎ خدا‏‎

خدا‏‎ رسول‌‏‎
هاشم‌‏‎ بن‌‏‎ (الحمد ، عامر‏‎ شيبه‌‏‎) عبدالمطلب‏‎ بن‌‏‎ عبدالله‌‏‎ محمدبن‌‏‎
كلاب‏‎ بن‌‏‎ (زيد‏‎)قصي‌‏‎ بن‌‏‎ (مغيره‌‏‎)عبدمناف‌‏‎ بن‌‏‎ (‎عمروالعلي‌‏‎)‎
بن‌‏‎ (‎قريش‌‏‎)فهر‏‎ بن‌‏‎ غالب‏‎ بن‌‏‎ لئوي‌‏‎ بن‌‏‎ كعب‏‎ مره‌بن‌‏‎ بن‌‏‎ (‎حكيم‌‏‎)
بن‌‏‎ (‎عمرو‏‎) مدركه‌‏‎ خزيمه‌بن‌‏‎ بن‌‏‎ كنانه‌‏‎ بن‌‏‎(قيس‌‏‎)‎ نضر‏‎ بن‌‏‎ مالك‌‏‎
.السلام‌‏‎ عليهم‌‏‎ عدنان‌‏‎ معدبن‌‏‎ بن‌‏‎ (خلدان‌‏‎)‎نزار‏‎ بن‌‏‎ الياس‌‏‎

خدا‏‎ رسول‌‏‎ ميلاد‏‎
و‏‎ هفدهم‌‏‎ مشهورشيعه‌‏‎:‎است‌‏‎ اختلاف‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ ولادت‌‏‎ تاريخ‌‏‎ در‏‎
.است‌‏‎ ربيع‌الاول‌‏‎ دوازدهم‌‏‎ سنت‌‏‎ اهل‌‏‎ مشهور‏‎
يازدهم‌‏‎)‎ ايام‌تشريق‌‏‎ در‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ مادر‏‎:‎كه‌‏‎ مي‌نويسد‏‎ كليني‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ وسطي‌‏‎ نزدجمره‌‏‎ (ماه‌ذي‌الحجه‌‏‎ سيزدهم‌‏‎ و‏‎ دوازدهم‌‏‎ و‏‎
رسول‌‏‎ و‏‎.باردارشد‏‎ بود‏‎ واقع‌‏‎ عبدالمطلب‏‎ بن‌‏‎ خانه‌عبدالله‌‏‎
بالا‏‎ زاويه‌‏‎ در‏‎ يوسف‌‏‎ خانه‌محمدبن‌‏‎ در‏‎ طالب‏‎ ابي‌‏‎ درشعب‏‎ خدا‏‎
تولد‏‎ وي‌‏‎ از‏‎ مي‌شود ، ‏‎ واقع‌‏‎ چپ‌‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ خانه‌‏‎ به‌‏‎ ورود‏‎ هنگام‌‏‎ كه‌‏‎
طالب‏‎ ابي‌‏‎ بن‌‏‎ به‌عقيل‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ را‏‎ خانه‌‏‎ اين‌‏‎ بعدها‏‎) يافت‌‏‎
برادر‏‎ ثقفي‌‏‎ يوسف‌‏‎ به‌محمدبن‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ فرزندان‌عقيل‌‏‎ و‏‎ بخشيد‏‎
در‏‎ و‏‎ (ساخت‌‏‎ خويش‌‏‎ خانه‌‏‎ جزء‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ ومحمد‏‎ فروختند ، ‏‎ حجاج‌‏‎
خانه‌محمدبن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ مادرش‌خيزران‌‏‎ زمان‌هارون‌‏‎
مظفر‏‎ سال‌ 659ملك‌‏‎ در‏‎ و‏‎.قرارداد‏‎ مسجد‏‎ و‏‎ ساخت‌‏‎ جدا‏‎ يوسف‌‏‎
.برد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ شايسته‌‏‎ كوشش‌‏‎ مسجد‏‎ آن‌‏‎ تعمير‏‎ در‏‎ يمن‌‏‎ والي‌‏‎
رسول‌‏‎ مادر‏‎ دختروهب‏‎ آمنه‌‏‎:‎كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ روايت‌‏‎ اسحاق‌‏‎ ابن‌‏‎
:شد‏‎ گفته‌‏‎ من‌‏‎ به‌‏‎ شدم‌‏‎ باردار‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ به‌‏‎ چون‌‏‎:كه‌‏‎ مي‌گفت‌‏‎ خدا‏‎
تولد‏‎ هرگاه‌‏‎ پس‌‏‎.‎شده‌اي‌‏‎ باردار‏‎ امت‌‏‎ اين‌‏‎ سرور‏‎ توبه‌‏‎ همانا‏‎
هر‏‎ شر‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ حاسد‏‎ كل‌‏‎ شر‏‎ من‌‏‎ بالواحد‏‎ اعيذه‌‏‎:‎بگو‏‎ يافت‌‏‎
رامحمد‏‎ او‏‎ سپس‌‏‎.مي‌دهم‌‏‎ پناه‌‏‎ يكتا‏‎ خداي‌‏‎ به‌‏‎ برنده‌اي‌‏‎ حسد‏‎
جدش‌عبدالمظلب‏‎ نزد‏‎ يافت‌آمنه‌‏‎ تولد‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ چون‌‏‎.‎بنام‌‏‎
را‏‎ او‏‎ و‏‎ بيا‏‎.‎است‌‏‎ يافته‌‏‎ تولد‏‎ پسري‌‏‎ تو‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎ فرستاد‏‎ پيام‌‏‎
آنچه‌‏‎ وآمنه‌‏‎.‎ديد‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ فرزند‏‎ و‏‎ آمد‏‎ عبدالمطلب‏‎.ببين‌‏‎
بود‏‎ شنيده‌‏‎ و‏‎ ديده‌‏‎ وي‌‏‎ نامگذاري‌‏‎ درباره‌‏‎ بارداري‌‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎ را‏‎
درون‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ برگرفت‌‏‎ را‏‎ او‏‎ عبدالمطلب‏‎.بازگفت‌‏‎ به‌عبدالمطلب‏‎
بر‏‎ را‏‎ خداوند‏‎ و‏‎ برداشت‌‏‎ دست‌‏‎ دعا‏‎ به‌‏‎ وي‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ برد‏‎ كعبه‌‏‎
نزد‏‎ را‏‎ او‏‎ آنگاه‌‏‎.گفت‌‏‎ سپاس‌‏‎ داشته‌‏‎ ارزاني‌‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ موهبتي‌‏‎
جستجوي‌‏‎ در‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ سپرد‏‎ وي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ آورد‏‎ باز‏‎ مادرش‌‏‎
.برآمد‏‎ دايه‌‏‎
كه‌‏‎ رسيد‏‎ به‌ظهور‏‎ شگرفي‌‏‎ اتفاقات‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ ميلاد‏‎ هنگام‌‏‎ در‏‎
از‏‎.‎است‌‏‎ آمده‌‏‎ تفصيل‌‏‎ به‌‏‎ سيرت‌پيغمبر‏‎ و‏‎ تاريخ‌‏‎ كتابهاي‌‏‎ در‏‎
آن‌‏‎ كنگره‌‏‎ چهارده‌‏‎ يا‏‎ سيزده‌‏‎ و‏‎ لرزيد‏‎ ايوان‌كسري‌‏‎:جمله‌‏‎
با‏‎ شد‏‎ خاموش‌‏‎ فارس‌‏‎ آتشكده‌‏‎ نشست‌ ، ‏‎ فرو‏‎ ساوه‌‏‎ درياچه‌‏‎ فروريخت‌ ، ‏‎
رو‏‎ به‌‏‎ همگي‌‏‎ بت‌ها‏‎ و‏‎ بود‏‎ نشده‌‏‎ خاموش‌‏‎ بود‏‎ سال‌‏‎ هزار‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎
روايت‌‏‎ عليهماالسلام‌‏‎ محمد‏‎ بن‌‏‎ امام‌جعفر‏‎ از‏‎ كليني‌‏‎ درافتاد ، ‏‎
پيامبر‏‎ ميلاد‏‎ مژده‌‏‎ براي‌‏‎ اسد‏‎ دختر‏‎ فاطمه‌‏‎:‎كه‌‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎
پس‌ابوطالب‏‎ آمد ، ‏‎ شوهرش‌ابوطالب‏‎ نزد‏‎ آله‌‏‎ و‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎
جز‏‎ وي‌‏‎ مانند‏‎ فرزندي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ كن‌‏‎ صبر‏‎ ديگر‏‎ سال‌‏‎ سي‌‏‎:گفت‌‏‎
.مي‌دهم‌‏‎ مژده‌‏‎ پيامبري‌‏‎ در‏‎
تولد‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ چون‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ روايت‌‏‎ امام‌‏‎ همان‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ و‏‎
كه‌‏‎ نوري‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎) شام‌‏‎ قصرهاي‌‏‎ و‏‎ فارس‌‏‎ سفيد‏‎ (‎كاخهاي‌‏‎)يافت‌‏‎
اسد‏‎ دختر‏‎ پس‌فاطمه‌‏‎.‎شد‏‎ آشكار‏‎ آمنه‌‏‎ براي‌‏‎(‎تابيد‏‎
را‏‎ او‏‎ و‏‎ آمد‏‎ ابوطالب‏‎ نزد‏‎ خندان‌وشادان‌‏‎ مادراميرالمومنين‌‏‎
:گفت‌‏‎ وي‌‏‎ به‌‏‎ داد ، پس‌ابوطالب‏‎ خبر‏‎ بود‏‎ گفته‌‏‎ آنچه‌آمنه‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ وصي‌‏‎ و‏‎ باردارمي‌شوي‌‏‎ توهم‌‏‎ شگفتي‌؟‏‎ در‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مگر‏‎
.مي‌زائي‌‏‎ را‏‎ او‏‎ وزير‏‎

(ص‌‏‎)‎پيامبر‏‎ كودكي‌‏‎ و‏‎ شيرخوارگي‌‏‎ دوران‌‏‎
هفتم‌‏‎ روز‏‎ و‏‎ خورد‏‎ شير‏‎ خودآمنه‌‏‎ مادر‏‎ از‏‎ روز‏‎ هفت‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎
محمد‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ كرد‏‎ عقيقه‌‏‎ وي‌‏‎ براي‌‏‎ قوچي‌‏‎ ولادت‌عبدالمطلب‏‎
ابولهب‏‎ كنيز‏‎ سپس‌‏‎.باشد‏‎ ستوده‌‏‎ زمين‌‏‎ آسمان‌و‏‎ در‏‎ تا‏‎ ناميد‏‎
بود ، ‏‎ داده‌‏‎ شير‏‎ را‏‎ عبدالمطلب‏‎ اين‌حمزه‌بن‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ كه‌‏‎ ثويبه‌‏‎
را‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ روزي‌‏‎ چند‏‎ مي‌داد‏‎ پسرش‌مسروح‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ شيري‌‏‎ با‏‎
.داد‏‎ شير‏‎
آن‌‏‎ جز‏‎ و‏‎ لباس‌‏‎ براي‌ثويبه‌‏‎ نيز‏‎ هجرت‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎
غزوه‌‏‎ از‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ بازگشت‌‏‎ هنگام‌‏‎ هفتم‌‏‎ سال‌‏‎ تادر‏‎ مي‌فرستاد ، ‏‎
گفتند‏‎ شد ، ‏‎ جويا‏‎ مسروح‌‏‎ پسرش‌‏‎ از‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ كرد ، ‏‎ وفات‌‏‎ خيبر ، ‏‎
وي‌‏‎ از‏‎ ديگري‌‏‎ خويش‌‏‎:‎پرسيد‏‎.‎است‌‏‎ مرده‌‏‎ خود‏‎ مادر‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ او‏‎
:يعقوبي‌‏‎ گفته‌‏‎ به‌‏‎.‎ندارد‏‎ را‏‎ كس‌‏‎ هيچ‌‏‎:‎گفتند‏‎ است‌؟‏‎ نمانده‌‏‎
اسلام‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ شيرداده‌‏‎ نيز‏‎ را‏‎ ابي‌طالب‏‎ ثويبه‌جعفربن‌‏‎
تصريح‌‏‎ او‏‎ اسلام‌‏‎ به‌‏‎ كسي‌‏‎ منده‌‏‎ جزابن‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اختلاف‌‏‎ ثويبه‌‏‎
تا‏‎.‎است‌‏‎ داده‌‏‎ شير‏‎ نيز‏‎ را‏‎ جحش‌‏‎ عبدالله‌بن‌‏‎ ثويبه‌‏‎.‎است‌‏‎ نكرده‌‏‎
قبيله‌بني‌‏‎ از‏‎ زني‌‏‎ نصيب‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ شيردادن‌‏‎ سعادت‌‏‎ آنگاه‌‏‎
عبدالله‌‏‎:‎ابوذويب‏‎ دختر‏‎ نام‌حليمه‌‏‎ به‌‏‎ هوازن‌‏‎ بن‌‏‎ بكر‏‎ سعدبن‌‏‎
.گرديد‏‎ سعدي‌‏‎ رفاعه‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالعزي‌‏‎ حارث‌بن‌‏‎ همسر‏‎ حارث‌و‏‎ بن‌‏‎
بن‌‏‎ حارث‌‏‎ ابوسفيان‌بن‌‏‎:‎خدا‏‎ رسول‌‏‎ همزاد‏‎ و‏‎ عموزاده‌‏‎ نيز‏‎ حليمه‌‏‎
شير‏‎ مي‌داد‏‎ پسرش‌عبدالله‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ شيري‌‏‎ با‏‎ را‏‎ عبدالمطلب‏‎
و‏‎ خواهرش‌انيسه‌‏‎ دو‏‎ و‏‎ رضاعي‌‏‎ عبدالله‌برادر‏‎.داد‏‎
.بودند‏‎ خدا‏‎ رضاعي‌رسول‌‏‎ خواهران‌‏‎ (خذامه‌‏‎)‎شيما‏‎
او‏‎ سالگي‌‏‎ دو‏‎ در‏‎ و‏‎ داد‏‎ شير‏‎ را‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ تمام‌‏‎ سال‌‏‎ دو‏‎ حليمه‌‏‎
.شيربازگرفت‌‏‎ از‏‎ را‏‎
قبيله‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ عبدالمطلب‏‎ حمزه‌بن‌‏‎:‎مي‌نويسد‏‎ مقريزي‌‏‎
از‏‎ پيش‌‏‎ كه‌‏‎ حمزه‌‏‎ رضاعي‌‏‎ مادر‏‎ روزي‌‏‎ بود ، ‏‎ سعدشيرخواره‌‏‎ بني‌‏‎
مادرش‌حليمه‌‏‎ نزد‏‎ را‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ بود ، ‏‎ شيرداده‌‏‎ را‏‎ حمزه‌‏‎ آن‌‏‎
خدا‏‎ رسول‌‏‎ رضاعي‌‏‎ برادر‏‎ جهت‌‏‎ دو‏‎ از‏‎ لذاحمزه‌‏‎ شيرداد ، ‏‎ بود‏‎
.سعديه‌‏‎ شيرده‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ جهت‌ثويبه‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ شد ، ‏‎
بني‌‏‎ قبيله‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ حليمه‌‏‎ نزد‏‎ سال‌‏‎ چهار‏‎ حدود‏‎ در‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎
در‏‎ و‏‎ داد‏‎ روي‌‏‎ همانجا‏‎ در‏‎ صدر‏‎ قضيه‌شق‌‏‎ و‏‎ اقامت‌داشت‌‏‎ سعد‏‎
بني‌‏‎ قبيله‌‏‎.‎بازگرداند‏‎ مادرش‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ولادت‌حليمه‌او‏‎ پنجم‌‏‎ سال‌‏‎
كرامت‌ها‏‎ و‏‎ شدند‏‎ نعمت‌‏‎ و‏‎ وسعت‌‏‎ در‏‎ خدا ، ‏‎ رسول‌‏‎ بركت‌‏‎ از‏‎ سعد‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ ثبت‌‏‎ تاريخ‌‏‎ و‏‎ حديث‌‏‎ كتب‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ كردند‏‎ مشاهده‌‏‎
انا‏‎:‎مي‌گفت‌‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ روايت‌‏‎ اسحاق‌‏‎ ابن‌‏‎
شما‏‎ همه‌‏‎ از‏‎ من‌‏‎ بكر‏‎ بن‌‏‎ سعد‏‎ في‌بني‌‏‎ استرضعت‌‏‎ قرشي‌‏‎ اعربكم‌ ، انا‏‎
شير‏‎ بكر‏‎ سعدبن‌‏‎ بني‌‏‎ قبيله‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ قريشي‌ام‌‏‎ هم‌‏‎ چه‌‏‎ فصيحترم‌ ، ‏‎
.خورده‌ام‌‏‎



اقبال‌‏‎ رحمه‌للعالمين‌‏‎ از‏‎
...ببين‌‏‎ درويشان‌‏‎


بالها‏‎ فزوده‌‏‎ عشقت‌‏‎ را‏‎ قدس‌‏‎ طايران‌‏‎ اي‌‏‎
حالها‏‎ را‏‎ روحانيان‌‏‎ تو‏‎ سوداي‌‏‎ حلقه‌‏‎ در‏‎
يقين‌‏‎ صورتها‏‎ ز‏‎ پاكي‌‏‎ الافلين‌‏‎ لااحب‏‎ در‏‎
تمثالها‏‎ تو‏‎ ز‏‎ دم‌‏‎ هر‏‎ بين‌‏‎ غيب‏‎ ديدهاي‌‏‎ در‏‎
خون‌‏‎ درياي‌‏‎ چون‌‏‎ تو‏‎ از‏‎ خاك‌‏‎ سرنگون‌ ، ‏‎ تو‏‎ از‏‎ افلاك‌‏‎
سالها‏‎ و‏‎ ماهها‏‎ از‏‎ فزون‌‏‎ اي‌‏‎ نخوانم‌ ، ‏‎ ماهت‌‏‎
تافته‌‏‎ در‏‎ بدل‌‏‎ غم‌‏‎ وان‌‏‎ بشكافته‌ ، ‏‎ غمت‌‏‎ از‏‎ كوه‌‏‎
افضالها‏‎ اين‌‏‎ فضلت‌‏‎ از‏‎ يافته‌‏‎ خوني‌‏‎ قطره‌‏‎ يك‌‏‎
عدد‏‎ زان‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ بشمار‏‎ سند ، ‏‎ تو‏‎ را‏‎ سروران‌‏‎ اي‌‏‎
دنبالها‏‎ تبع‌‏‎ اندر‏‎ بود‏‎ هم‌‏‎ سرانرا‏‎ داني‌ ، ‏‎
حاسدي‌‏‎ فرشته‌‏‎ وي‌‏‎ بر‏‎ سيدي‌ ، ‏‎ خاكي‌‏‎ ز‏‎ سازي‌‏‎
مالها‏‎ گشته‌‏‎ مال‌‏‎ پا‏‎ كاسدي‌‏‎ جان‌‏‎ تو‏‎ نقد‏‎ با‏‎
او‏‎ واجلال‌‏‎ رفعت‌‏‎ اي‌‏‎ او ، ‏‎ بال‌‏‎ باشي‌‏‎ تو‏‎ كو‏‎ آن‌‏‎
خالها‏‎ دارد‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ او ، ‏‎ حال‌‏‎ شد‏‎ چنين‌‏‎ كو‏‎ آن‌‏‎
ميزهد‏‎ گل‌‏‎ پي‌‏‎ از‏‎ خار‏‎ خاربد‏‎ خارم‌‏‎ كه‌‏‎ گيرم‌‏‎
مثقالها‏‎ سر‏‎ بر‏‎ جو‏‎ مي‌نهد‏‎ هم‌‏‎ زر‏‎ صراف‌‏‎
مالها‏‎ اين‌‏‎ بدست‌‏‎ حاكي‌‏‎ افعالها ، ‏‎ بدست‌‏‎ فكري‌‏‎
قالها‏‎ اين‌‏‎ بدست‌‏‎ حالي‌‏‎ حالها ، ‏‎ اين‌‏‎ بدست‌‏‎ قالي‌‏‎
زلزله‌‏‎ عالم‌‏‎ پايان‌‏‎ غلغله‌ ، ‏‎ عالم‌‏‎ آغاز‏‎
زلزالها‏‎ با‏‎ آرام‌‏‎ گله‌ ، ‏‎ با‏‎ شكري‌‏‎ و‏‎ عشقي‌‏‎
حق‌‏‎ عشق‌‏‎ دولت‌‏‎ طغراي‌‏‎ شفق‌ ، ‏‎ آمد‏‎ شمس‌‏‎ توقيع‌‏‎
فالها‏‎ اين‌‏‎ زد‏‎ عشق‌‏‎ كان‌‏‎ سبق‌ ، ‏‎ آرد‏‎ وصال‌‏‎ فال‌‏‎
ببين‌‏‎ درويشان‌‏‎ اقبال‌‏‎ للعالمين‌‏‎ رحمه‌‏‎ از‏‎
شالها‏‎ معطر‏‎ گل‌‏‎ چون‌‏‎ خرقها ، ‏‎ منور‏‎ مه‌‏‎ چون‌‏‎
ماجرعه‌‏‎ و‏‎ قلزم‌‏‎ او‏‎ رقعه‌ ، ‏‎ ما‏‎ امركل‌ ، ‏‎ عشق‌‏‎
استدلالها‏‎ كرده‌‏‎ ما‏‎ و‏‎ آورده‌‏‎ دليل‌‏‎ صد‏‎ او‏‎
منخسف‌‏‎ اختر‏‎ عشق‌‏‎ بي‌‏‎ موتلف‌ ، ‏‎ گردون‌‏‎ عشق‌‏‎ از‏‎
دالها‏‎ چون‌‏‎ الف‌‏‎ عشق‌‏‎ بي‌‏‎ الف‌ ، ‏‎ دال‌‏‎ گشته‌‏‎ عشق‌‏‎ از‏‎
لدن‌‏‎ من‌‏‎ علم‌‏‎ ز‏‎ كايد‏‎ سخن‌ ، ‏‎ آمد‏‎ حيات‌‏‎ آب‏‎
اعمالها‏‎ دهد‏‎ بر‏‎ تا‏‎ مكن‌ ، ‏‎ حالي‌‏‎ ازو‏‎ جانرا‏‎
تفصيلها‏‎ اجمالها‏‎ سخن‌‏‎ شد‏‎ معني‌‏‎ اهل‌‏‎ بر‏‎
اجمالها‏‎ تفصيلها‏‎ سخن‌‏‎ شد‏‎ صورت‌‏‎ اهل‌‏‎ بر‏‎
در‏‎ ز‏‎ دريا‏‎ بود‏‎ به‌‏‎ پر‏‎ پر ، ‏‎ گفتند‏‎ شعرها‏‎ گر‏‎
ترحالها‏‎ مي‌كند‏‎ خوش‌‏‎ شتر‏‎ آخر‏‎ شعر‏‎ ذوق‌‏‎ كز‏‎
مولوي‌‏‎



در‏‎ كه‌‏‎ پيري‌‏‎ همت‌‏‎ مريد‏‎ من‌‏‎
...افتادگي‌‏‎


را‏‎ محتاج‌‏‎ دل‌‏‎ برآوردن‌‏‎ استغنا‏‎ به‌‏‎ سر‏‎
افتادگي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ پيري‌‏‎ همت‌‏‎ مريد‏‎ من‌‏‎
را‏‎ معراج‌‏‎ هم‌‏‎ بالاي‌‏‎ بر‏‎ افزود‏‎ پايه‌ها‏‎
افسرست‌‏‎ عشقم‌‏‎ داغ‌‏‎ و‏‎ مسندست‌‏‎ فقرم‌‏‎ خاك‌‏‎
را‏‎ تاج‌‏‎ و‏‎ تخت‌‏‎ سهلست‌‏‎ زنم‌‏‎ گر‏‎ پايي‌‏‎ پشت‌‏‎
ورزيده‌ام‌‏‎ سوي‌‏‎ ما‏‎ ترك‌‏‎ عشق‌‏‎ قمار‏‎ تا‏‎
نظرگاه‌‏‎ در‏‎ دورم‌‏‎ راگرچه‌‏‎ ليلاج‌‏‎ آورده‌ام‌‏‎ حساب‏‎ در‏‎ گر‏‎ كافرم‌‏‎
توام‌‏‎ تير‏‎ سر‏‎
را‏‎ آماج‌‏‎ كرد‏‎ ميداندار‏‎ تو‏‎ زور‏‎ پر‏‎ شست‌‏‎
دشمنست‌‏‎ شيون‌‏‎ لطف‌‏‎ گوش‌‏‎ بي‌نيازي‌هاي‌‏‎
را‏‎ باج‌‏‎ مي‌ستاند‏‎ من‌‏‎ ناله‌‏‎ از‏‎ نياز‏‎ خوش‌‏‎
نيست‌‏‎ روز‏‎ جز‏‎ تويي‌‏‎ كش‌‏‎ جا ، ‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ نديدستي‌‏‎ شب‏‎
را‏‎ داج‌‏‎ سياه‌‏‎ شبهاي‌‏‎ حال‌‏‎ بداني‌‏‎ تا‏‎
فياض‌وار‏‎ خورده‌ام‌‏‎ قناعت‌‏‎ خاك‌‏‎ كف‌‏‎ تا‏‎
را‏‎ محتاج‌‏‎ صد‏‎ خويش‌‏‎ چون‌‏‎ كرده‌ام‌‏‎ حاجت‌‏‎ سير‏‎
لاهيجي‌‏‎ فياض‌‏‎
...و‏‎ انسانيت‌‏‎ دل‌‏‎ پروانه‌‏‎ را‏‎ الهيت‌‏‎ شمع‌‏‎
كه‌‏‎ ربوبيت‌است‌‏‎ درخت‌‏‎ مايغشي‌‏‎ السدره‌‏‎ يغشي‌‏‎ دوست‌اذا‏‎ اي‌‏‎
شب‏‎:‎گفت‌‏‎ -عليه‌السلام‌‏‎ -‎مصطفي‌‏‎.‎است‌‏‎ آمده‌‏‎ آن‌‏‎ ثمره‌‏‎ عبوديت‌‏‎
مي‌كردفرايت‌‏‎ غلبه‌‏‎ او‏‎ نور‏‎ كه‌‏‎ ديدن‌‏‎ نتوانستم‌‏‎ را‏‎ او‏‎ معراج‌‏‎
رويت‌‏‎ حائل‌‏‎ كه‌‏‎ پروانه‌‏‎ اين‌‏‎ بيني‌‏‎ و‏‎ بينه‌‏‎ حال‌‏‎ الذهب‏‎ من‌‏‎ فراشا‏‎
دل‌‏‎ پروانه‌‏‎ را‏‎ الهيت‌‏‎ شمع‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ پوشيده‌‏‎بود‏‎ انسانيت‌‏‎ آمد ، ‏‎
.است‌‏‎ آمده‌‏‎ عبوديت‌‏‎ و‏‎ انسانيت‌‏‎
همداني‌‏‎ القضاه‌‏‎ عين‌‏‎ از‏‎ تمهيدات‌‏‎



© 1998 HAMSHAHRI, All rights reserved.