شماره‌ 1551‏‎ ‎‏‏،‏‎26 May 98 خرداد 1377 ، ‏‎ سه‌شنبه‌ 5‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Accidents
Life
Letters
Business
Stocks
Gold
Sports
France 98
Religion
Science/Culture
Arts
Environment
Articles
Last Page
دين‌ ، ‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ قرائت‌هاي‌‏‎
ملي‌‏‎ امنيت‌‏‎ و‏‎ آزادي‌‏‎


ايران‌‏‎ اسلامي‌‏‎ انقلاب‏‎ در‏‎ سياسي‌‏‎ گفتمان‌‏‎ ‎‏‏3‏‎
اجتماعي‌‏‎ -‎ سياسي‌‏‎ معاون‌‏‎ تاجزاده‌‏‎ مصطفي‌‏‎ سيد‏‎ با‏‎ وگو‏‎ گفت‌‏‎ در‏‎
آخر‏‎ قسمت‌‏‎-‎ كشور‏‎ وزير‏‎
با‏‎.‎يافت‌‏‎ دست‌‏‎ مي‌شود‏‎ توجهي‌‏‎ جالب‏‎ نتيجه‌‏‎ به‌‏‎ اينجا‏‎ در‏‎:همشهري‌‏‎
گرفتن‌‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ صورت‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ دوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ واقع‌‏‎ تفسيردر‏‎ اين‌‏‎
از‏‎ اول‌‏‎ گفتمان‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌رسد‏‎ همانجايي‌‏‎ به‌‏‎ مدتي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ قدرت‌ ، ‏‎
قدرت‌‏‎ گرفتن‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ دوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ عمل‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ ابتدا‏‎
مي‌رود ، ‏‎ -آن‌‏‎ مدرن‌‏‎ شكل‌‏‎ به‌‏‎ البته‌‏‎ -‎ديكتاتوري‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ تدريج‌‏‎ به‌‏‎
آن‌‏‎ اول‌‏‎ گفتمان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شيوه‌اي‌‏‎ همان‌‏‎ استبداد‏‎ يا‏‎ ديكتاتوري‌‏‎ و‏‎
در‏‎ دوم‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ اما‏‎ است‌ ، ‏‎ درست‌‏‎:تاجزاده‌‏‎است‌‏‎ پذيرفته‌‏‎ را‏‎
نفي‌‏‎ براي‌‏‎ اساسا‏‎ و‏‎.‎معتقدنيست‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ تئوريك‌‏‎ و‏‎ نظري‌‏‎ بعد‏‎
.است‌‏‎ گرفته‌‏‎ شكل‌‏‎ استبدادي‌‏‎ نظام‌‏‎
.سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ به‌‏‎ بپردازيم‌‏‎:همشهري‌‏‎
نظر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ مطرح‌‏‎ انقلاب‏‎ ابتداي‌‏‎ از‏‎ سوم‌‏‎ الگوي‌‏‎:‎تاجزاده‌‏‎
در‏‎ اگر‏‎ و‏‎.‎كردند‏‎ مطرح‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ (‎ره‌‏‎)‎امام‌‏‎ همه‌ ، ‏‎ راس‌‏‎ در‏‎ من‌‏‎
است‌ ، ‏‎ نشده‌‏‎ اجرا‏‎ الگوكاملا‏‎ اين‌‏‎ دلايلي‌‏‎ و‏‎ علل‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مقاطعي‌‏‎
دوره‌جستجو‏‎ آن‌‏‎ شرايط‏‎ و‏‎ ضرورتها‏‎ در‏‎ بايد‏‎ را‏‎ دلايلش‌‏‎ و‏‎ علل‌‏‎
اينكه‌‏‎ ضمن‌‏‎است‌‏‎ شده‌‏‎ مطرح‌‏‎ كه‌‏‎ انديشه‌اي‌‏‎ نقص‌‏‎ در‏‎ نه‌‏‎ كرد ، ‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ خرداد‏‎ ازدوم‌‏‎ بعد‏‎ حماسه‌‏‎
و‏‎ دولتمردان‌‏‎ بين‌‏‎ رايج‌‏‎ و‏‎ سياسي‌غالب‏‎ گفتمان‌‏‎ به‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎
.شود‏‎ تبديل‌‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ نيروهاي‌‏‎
توجه‌‏‎ يعني‌‏‎ مردم‌‏‎ بودن‌‏‎ سياسي‌‏‎ و‏‎ شدن‌‏‎ سياسي‌‏‎ ديدگاه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
اين‌‏‎ اينكه‌‏‎ از‏‎ نظر‏‎ صرف‌‏‎ كشور ، ‏‎ عمومي‌‏‎ به‌سرنوشت‌‏‎ شهروندان‌‏‎
به‌‏‎ يا‏‎ شود‏‎ منجر‏‎ سياست‌دولتي‌‏‎ و‏‎ عملكرد‏‎ تاييد‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎
جامعه‌محور‏‎ ديدگاه‌اقتدار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎بينجامد‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ انتقاد‏‎
جامعه‌‏‎ اساسا‏‎ و‏‎ تنهايي‌‏‎ به‌‏‎ دولت‌‏‎ يا‏‎ مردم‌‏‎ اقتدار‏‎ نه‌‏‎ است‌‏‎
عرصه‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌داند‏‎ جامعه‌اي‌‏‎ را‏‎ باثبات‌‏‎ و‏‎ مقتدر‏‎
قدرت‌ ، ‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ قدرتمندند‏‎ نهادهاي‌مختلف‌‏‎ مدني‌‏‎ جامعه‌‏‎
در‏‎.‎ببرد‏‎ پيش‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ سياستهاي‌خودش‌‏‎ مي‌تواند‏‎ مقتدرانه‌‏‎ دولت‌‏‎
مويد‏‎ نيستند ، بلكه‌‏‎ دولت‌‏‎ مزاحم‌‏‎ قوي‌ ، ‏‎ مطبوعات‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎
هم‌‏‎ احزاب‏‎ و‏‎ دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ دهنده‌‏‎ نشان‌‏‎ و‏‎ هستند‏‎ نظام‌‏‎ ثبات‌‏‎
دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ از‏‎ تمام‌نما‏‎ آيينه‌اي‌‏‎ دولتند‏‎ از‏‎ مستقل‌‏‎ ضمن‌آنكه‌‏‎
نيز‏‎ مدني‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ قدرت‌‏‎ به‌سايركانونهاي‌‏‎.‎مي‌شوند‏‎ محسوب‏‎
.مي‌شود‏‎ نگريسته‌‏‎ منظر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
در‏‎ فقط‏‎ نه‌‏‎ شاهنشاهي‌‏‎ نظام‌‏‎ با‏‎ اسلامي‌‏‎ نظام‌‏‎ فرق‌‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎
هم‌‏‎ شبيه‌‏‎ را‏‎ دو‏‎ آن‌‏‎ روشها‏‎ در‏‎ اول‌‏‎ كه‌گفتمان‌‏‎ روشها ، ‏‎
بسياري‌‏‎ در‏‎ دوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ هست‌كه‌‏‎ نيز‏‎ اهداف‌‏‎ در‏‎ بلكه‌‏‎ مي‌دانست‌ ، ‏‎
سرنوشت‌‏‎ هم‌‏‎ سابق‌‏‎ رژيم‌‏‎ با‏‎ را‏‎ ما‏‎ بين‌المللي‌‏‎ جهت‌گيريهاي‌‏‎ از‏‎
رژيم‌‏‎ كه‌‏‎ سياستهايي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ بود‏‎ معتقد‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ مي‌خواند‏‎
از‏‎ ناشي‌‏‎ مي‌كرد ، ‏‎ دنبال‌‏‎ بين‌المللي‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ ويژه‌‏‎ به‌‏‎ طاغوت‌‏‎
به‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ ايران‌‏‎ سياسي‌‏‎ جغرافياي‌‏‎ و‏‎ جهاني‌‏‎ ضرورتهاي‌‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ علت‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎.خارجي‌‏‎ دول‌‏‎ به‌‏‎ رژيم‌‏‎ وابستگي‌‏‎ علت‌‏‎
زيادي‌‏‎ تاكيد‏‎ خارجي‌ ، ‏‎ دشمنان‌‏‎ توطئه‌هاي‌‏‎ و‏‎ استعمار‏‎ بر‏‎ ديدگاه‌‏‎
مشكل‌‏‎ رفع‌‏‎ با‏‎ گذشته‌‏‎ سياستهاي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ بنابراين‌‏‎ و‏‎ نمي‌شود‏‎
نفع‌‏‎ به‌‏‎ اسلامي‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ مستقل‌‏‎ رژيمي‌‏‎ مي‌توانندتوسط‏‎ استبداد‏‎
.يابند‏‎ ادامه‌‏‎ ملي‌‏‎ منافع‌‏‎
.هدفهاست‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ روشها‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ تفاوت‌‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ در‏‎ اما‏‎
كه‌‏‎ ملي‌‏‎ ضد‏‎ و‏‎ غيرانساني‌‏‎ هدف‌‏‎ اينكه‌‏‎ علت‌‏‎ به‌‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ شاه‌‏‎ رژيم‌‏‎
روشهايش‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ اينكه‌‏‎ علت‌‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ بود‏‎ منفور‏‎ داشت‌‏‎
صاحب‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ عصري‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ در‏‎ حكومتداري‌‏‎ با‏‎ متناسب‏‎
يك‌‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ نقش‌‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎.شد‏‎ ساقط‏‎ نبود‏‎ شده‌اند ، ‏‎ حق‌‏‎
زمينه‌ها‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ در‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ البته‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌داند‏‎ نقش‌فعالانه‌‏‎
اين‌‏‎ يعني‌‏‎ نرسد‏‎ دارد‏‎ انتظار‏‎ حكومت‌‏‎ كه‌‏‎ همان‌نتايجي‌‏‎ به‌‏‎ لزوما‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ مي‌شناسد‏‎ رسميت‌‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ حق‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ و‏‎ امكان‌‏‎
دنبال‌‏‎ را‏‎ مسائل‌‏‎ آگاهانه‌‏‎ و‏‎ باشند‏‎ داشته‌‏‎ مستمر‏‎ حضور‏‎ صحنه‌‏‎
تاييد‏‎ مورد‏‎ بعضا‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ حتي‌‏‎ كه‌‏‎ برسند‏‎ نتايجي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كنند‏‎
رسميت‌‏‎ به‌‏‎ عرصه‌ها‏‎ همه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ نقشي‌‏‎ چنين‌‏‎.‎نباشد‏‎ هم‌‏‎ دولت‌‏‎
.است‌‏‎ مردم‌‏‎ خواست‌‏‎ ميزان‌‏‎ به‌‏‎ عرصه‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ البته‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شناسد‏‎
طبقات‌‏‎ و‏‎ اقشار‏‎ همه‌‏‎ حضور‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ سياست‌‏‎ گفتمان‌‏‎ اين‌‏‎
دولت‌‏‎ وظيفه‌‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ معتقد‏‎ نخبه‌سالاري‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ اجتماعي‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌بيند‏‎ بستري‌‏‎ ايجاد‏‎ امنيت‌ ، ‏‎ تامين‌‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ را‏‎
پيدا‏‎ عمومي‌‏‎ سرنوشت‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ بيشتر‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ مشاركت‌‏‎ امكان‌‏‎ مردم‌‏‎
علاوه‌‏‎ را‏‎ شوراها‏‎ قانون‌‏‎ اجراي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ منظر‏‎ همين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ كنند‏‎
ضروري‌‏‎ وبلكه‌‏‎ مفيد‏‎ امري‌‏‎ مي‌خواند ، ‏‎ قانوني‌‏‎ عملي‌‏‎ اينكه‌‏‎ بر‏‎
سياسي‌‏‎ نظام‌‏‎ تداوم‌‏‎ و‏‎ ثبات‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند‏‎ آن‌‏‎ اجراي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌داند‏‎
و‏‎ است‌‏‎ جامعه‌‏‎ اختيار‏‎ در‏‎ مطلق‌‏‎ قدرت‌‏‎ منظر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎كند‏‎ كمك‌‏‎
يكي‌‏‎ نفع‌‏‎ به‌‏‎ حتما‏‎ بايد‏‎ راكه‌‏‎ دولت‌‏‎ با‏‎ مردم‌‏‎ مصنوعي‌‏‎ تقابل‌‏‎
جامعه‌‏‎ و‏‎ دولت‌‏‎ قدرت‌‏‎ جبري‌‏‎ جمع‌‏‎ يعني‌‏‎.‎نمي‌پذيرد‏‎ كرد‏‎ صادر‏‎ حكم‌‏‎
بلكه‌‏‎.‎باشد‏‎ ديگري‌‏‎ ضعف‌‏‎ معادل‌‏‎ يكي‌‏‎ اقتدار‏‎ كه‌‏‎ نمي‌داند‏‎ صفر‏‎ را‏‎
حكومت‌‏‎ عزت‌‏‎ و‏‎ اقتدار‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ عزت‌‏‎ و‏‎ اقتدار‏‎ نهايي‌‏‎ تحليل‌‏‎ در‏‎
.مي‌كند‏‎ معرفي‌‏‎ سكه‌‏‎ يك‌‏‎ روي‌‏‎ دو‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ استقلال‌‏‎ و‏‎ مي‌خواند‏‎
آزادي‌‏‎ و‏‎ بين‌المللي‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ دولت‌‏‎ عمل‌‏‎ آزادي‌‏‎ يعني‌‏‎ استقلال‌‏‎
به‌‏‎.‎ملي‌‏‎ واحد‏‎ درون‌‏‎ در‏‎ افراد‏‎ عمل‌‏‎ استقلال‌‏‎ يعني‌‏‎ نيز‏‎ فردي‌‏‎
اجتماعي‌‏‎ و‏‎ فردي‌‏‎ عرصه‌‏‎ دو‏‎ در‏‎ واحد‏‎ مفهوم‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ ديگر‏‎ عبارت‌‏‎
كه‌‏‎ مي‌خواند‏‎ سكه‌‏‎ يك‌‏‎ روي‌‏‎ دو‏‎ را‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ استقلال‌‏‎ و‏‎ مي‌برد‏‎ نام‌‏‎
اين‌‏‎ يعني‌در‏‎.‎بينجامد‏‎ ديگري‌‏‎ تقويت‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ تقويت‌‏‎
آزادي‌‏‎ و‏‎ حقوق‌‏‎ نافي‌‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ كشور‏‎ استقلال‌‏‎ بر‏‎ تكيه‌‏‎ ديدگاه‌ ، ‏‎
در‏‎ همچنانكه‌‏‎ و‏‎ هست‌‏‎ نيز‏‎ آن‌‏‎ مويد‏‎ عكس‌‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ شهروندان‌نيست‌‏‎
به‌‏‎ اسلامي‌‏‎ جمهوري‌‏‎ در‏‎ هيچكس‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ آن‌تصريح‌‏‎ بر‏‎ اساسي‌‏‎ قانون‌‏‎
مشروع‌‏‎ آزاديهاي‌‏‎ به‌‏‎ ملي‌نمي‌تواند‏‎ استقلال‌‏‎ بهانه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ نام‌‏‎
اسم‌‏‎ به‌‏‎ نبايد‏‎ نيز‏‎ هيچكس‌‏‎ همچنانكه‌‏‎ كند ، ‏‎ وارد‏‎ خدشه‌‏‎ مردم‌‏‎
.كند‏‎ وارد‏‎ خدشه‌‏‎ كشور‏‎ استقلال‌‏‎ به‌‏‎ قانوني‌ ، ‏‎ آزادي‌هاي‌‏‎ از‏‎ دفاع‌‏‎

فعاليت‌‏‎ و‏‎ مردم‌‏‎ حضور‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ امنيت‌ ، ‏‎ ديدگاه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
براي‌‏‎ همزمان‌‏‎ دولتي‌‏‎ دستگاه‌هاي‌‏‎ ازطريق‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ نيروهاي‌‏‎
گرو‏‎ در‏‎ اجتماع‌‏‎ وحدت‌نهايي‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ تامين‌‏‎ حكومت‌‏‎ و‏‎ جامعه‌‏‎
داردو‏‎ وجود‏‎ واقع‌‏‎ عالم‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ تنوعي‌‏‎ و‏‎ كثرت‌‏‎ پذيرش‌‏‎
اسلامي‌‏‎ آرمانهاي‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ با‏‎ مغايرتي‌‏‎ هيچ‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎
در‏‎ را‏‎ آنها‏‎ مي‌توانيم‌‏‎ آنها‏‎ شناختن‌‏‎ به‌رسميت‌‏‎ با‏‎ ما‏‎ و‏‎ ندارد‏‎
اينكه‌‏‎ ضمن‌‏‎ تفكر‏‎ اين‌‏‎.‎كارگيريم‌‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ منافع‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ خدمت‌‏‎
به‌‏‎ و‏‎ قايل‌است‌‏‎ واحدي‌‏‎ هويت‌‏‎ خود‏‎ مردم‌‏‎ براي‌‏‎ دشمنان‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎
در‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌پذيرد‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ مي‌نهد ، ‏‎ ارج‌‏‎ ملي‌‏‎ هويت‌‏‎ اين‌‏‎
آرمانهاي‌‏‎ و‏‎ ديدگاهها‏‎ و‏‎ منافع‌‏‎ و‏‎ علائق‌‏‎ داراي‌‏‎ عالم‌واقع‌‏‎
همه‌‏‎ بر‏‎ يكسان‌سازي‌‏‎ نوعي‌‏‎ كه‌‏‎ لزومي‌ندارد‏‎ هيچ‌‏‎ و‏‎ هستند‏‎ متفاوتي‌‏‎
ضروري‌‏‎ حتي‌‏‎ ويا‏‎ مفيد‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ اين‌كار‏‎ چون‌‏‎ شود‏‎ تحميل‌‏‎ آنها‏‎
فراهم‌‏‎ مناسبي‌‏‎ زمينه‌‏‎ اگر‏‎ اما‏‎ نيست‌ ، ‏‎ هم‌‏‎ شدني‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌ ، ‏‎
.گيرد‏‎ قرار‏‎ جامعه‌‏‎ خدمت‌‏‎ در‏‎ مي‌تواند‏‎ تكثر‏‎ و‏‎ تنوع‌‏‎ شودهمان‌‏‎
و‏‎ فرهنگ‌‏‎ شدند ، ‏‎ وارد‏‎ كشورها‏‎ به‌‏‎ مسلمانهاوقتي‌‏‎ اينكه‌‏‎ كما‏‎
حروف‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ البته‌‏‎ نكردند ، ‏‎ نفي‌‏‎ را‏‎ آنان‌‏‎ مثبت‌‏‎ رسوم‌‏‎ و‏‎ آداب‏‎
اما‏‎ تبديل‌كردند ، ‏‎ عربي‌‏‎ به‌‏‎ ايرانيها‏‎ مدتي‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ را‏‎ الفبا‏‎
بود ، ‏‎ عربي‌‏‎ زبان‌‏‎ از‏‎ غير‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ فارسي‌‏‎ زبان‌‏‎ همين‌‏‎
و‏‎ فرهنگ‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خدمتها‏‎ بزرگترين‌‏‎ تاريخ‌‏‎ درطول‌‏‎ توانست‌‏‎
.بكند‏‎ اسلامي‌‏‎ معارف‌‏‎
ملت‌‏‎ و‏‎ دولت‌‏‎ متقابل‌‏‎ تكاليف‌‏‎ و‏‎ حقوق‌‏‎ بر‏‎ تاكيد‏‎ ديدگاه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
علت‌‏‎ بدان‌‏‎ صرفا‏‎ نه‌‏‎ ملي‌‏‎ نهادهاي‌‏‎ بر‏‎ تكيه‌اش‌‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ صورت‌‏‎
دولت‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ هستند‏‎ قدرتي‌‏‎ نهادها ، كانونهاي‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
فراهم‌‏‎ بستري‌‏‎ نهادها ، ‏‎ همين‌‏‎ بلكه‌‏‎ حكومت‌ ، ‏‎ تضعيف‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎
.برد‏‎ پيش‌‏‎ را‏‎ اهدافش‌‏‎ وجهي‌‏‎ بهترين‌‏‎ به‌‏‎ بتواند‏‎ دولت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنند‏‎
بر‏‎ اپوزيسيون‌‏‎ معمولا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ رسم‌‏‎ چنين‌‏‎ ما‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ البته‌‏‎
يا‏‎ مي‌گويد ، ‏‎ سخن‌‏‎ احزاب‏‎ وجود‏‎ ضرورت‌‏‎ از‏‎ يا‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ آزادي‌تكيه‌‏‎
را‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ ناخودآگاه‌ ، ‏‎ و‏‎.‎مي‌زند‏‎ حرف‌‏‎ حقوق‌مردم‌‏‎ از‏‎ دائما‏‎
يعني‌‏‎ مقوله‌ها‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ پرداختن‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ ايجاد‏‎ اذهان‌‏‎ در‏‎
در‏‎.‎دولت‌‏‎ وتضعيف‌‏‎ آنان‌‏‎ تقويت‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ اپوزيسيون‌‏‎ به‌‏‎ شدن‌‏‎ تسليم‌‏‎
نكات‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ ديگر‏‎ زاويه‌‏‎ از‏‎ مي‌تواند‏‎ دولت‌‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎
نشود ، ‏‎ مستبد‏‎ خودش‌‏‎ اينكه‌‏‎ علت‌‏‎ به‌‏‎ فقط‏‎ نه‌‏‎ كند ، ‏‎ توجه‌‏‎ و‏‎ تكيه‌‏‎
تربيت‌‏‎ مردم‌‏‎ طريق‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ اصولا‏‎ كه‌‏‎ علت‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ همچنين‌‏‎ بلكه‌‏‎
عرصه‌‏‎ در‏‎ مي‌توانند‏‎ و‏‎ مي‌كنند ، ‏‎ پيدا‏‎ سياسي‌‏‎ رشد‏‎ آموزش‌و‏‎ و‏‎
و‏‎ باشند‏‎ داشته‌‏‎ موثر‏‎ حضور‏‎ مستمر‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ خود‏‎ سرنوشت‌‏‎ تعيين‌‏‎
مدني‌‏‎ تشكلهاي‌‏‎ ديدگاه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎كنند‏‎ دفاع‌‏‎ خود‏‎ منافع‌‏‎ از‏‎
.مي‌كنند‏‎ نيز‏‎ كادرسازي‌‏‎ حكومت‌‏‎ براي‌‏‎
جديد‏‎ دوره‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ انتقادي‌‏‎ رايج‌ترين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانيد‏‎ شما‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ زيادي‌‏‎ تغييرات‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ كشورمي‌شود‏‎ وزارت‌‏‎ به‌‏‎
اعتراف‌‏‎ بايد‏‎ تاسف‌‏‎ كمال‌‏‎ با‏‎ و‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ گرفته‌‏‎ صورت‌‏‎
استعداد‏‎ ما‏‎ از‏‎ كمتر‏‎ نيست‌‏‎ معلوم‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌‏‎ جواني‌‏‎ نيروهاي‌‏‎ كنم‌‏‎
كار‏‎ به‌‏‎ باشد ، ‏‎ ما‏‎ از‏‎ كمتر‏‎ مديريتشان‌‏‎ ياقدرت‌‏‎ و‏‎ باشند‏‎ داشته‌‏‎
دوم‌‏‎ حماسه‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ تا‏‎ اينها‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ علت‌‏‎.نشده‌اند‏‎ گرفته‌‏‎
پيدا‏‎ سيستم‌‏‎ درون‌‏‎ به‌‏‎ راهي‌‏‎ نتوانستند‏‎ هيچكدامشان‌‏‎ خرداد‏‎
و‏‎ تربيت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نبوده‌‏‎ عرصه‌اي‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ براي‌‏‎.‎كنند‏‎
است‌‏‎ شده‌‏‎ عمل‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ آنچه‌‏‎ مطابق‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ بشوند‏‎ شناسايي‌‏‎
پيدا‏‎ افزايش‌‏‎ روز‏‎ به‌‏‎ روز‏‎ ما‏‎ مديريت‌‏‎ نسبي‌‏‎ ميانگين‌‏‎ كنيم‌‏‎ حركت‌‏‎
نقطه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ ناكرده‌‏‎ خداي‌‏‎ روند‏‎ اين‌‏‎ تداوم‌‏‎ صورت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎
تا‏‎ گرفت‌‏‎ خواهد‏‎ را‏‎ حقش‌‏‎ زور‏‎ به‌‏‎ بعدي‌‏‎ نسل‌‏‎ كه‌‏‎ رسيد‏‎ خواهيم‌‏‎
برخي‌‏‎ در‏‎ چنانكه‌‏‎ كند ، ‏‎ دخالت‌‏‎ قدرت‌‏‎ و‏‎ سياست‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ بتواند‏‎
.افتاد‏‎ اتفاق‌‏‎ كشورها‏‎
اسلام‌‏‎ است‌‏‎ قايل‌‏‎ دين‌‏‎ براي‌‏‎ سوم‌‏‎ درديدگاه‌‏‎ كه‌‏‎ نقشي‌‏‎ مطابق‌‏‎ اما‏‎
آنها‏‎ با‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ مخالفتي‌‏‎ آزادي‌ها‏‎ و‏‎ حقوق‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎
مطهري‌‏‎ شهيد‏‎ و‏‎ امام‌‏‎ تفكر‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎ هم‌‏‎ انقلاب‏‎ بلكه‌‏‎ است‌‏‎ سازگار‏‎
منظر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ اساسا‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ نهاده‌‏‎ بنيان‌‏‎ پايه‌‏‎ همين‌‏‎ بر‏‎
نيازهاي‌‏‎ زائيده‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ مدرن‌‏‎ نهادهاي‌‏‎ و‏‎ مفاهيم‌‏‎ مي‌تواند‏‎ اسلام‌‏‎
نهادينه‌‏‎ و‏‎ طرح‌‏‎ جامعه‌‏‎ سطح‌‏‎ در‏‎ جدي‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ بشري‌‏‎ امروزي‌‏‎
اين‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ انحرافاتي‌‏‎ جلوي‌‏‎ آن‌‏‎ علاوه‌بر‏‎ و‏‎كند‏‎
كرده‌اند‏‎ سد‏‎ كرده‌اند‏‎ ايجاد‏‎ كشورها‏‎ ساير‏‎ در‏‎ مفاهيم‌‏‎ و‏‎ نهادها‏‎
سياست‌‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ عرصه‌‏‎ از‏‎ پويائي‌‏‎ و‏‎ اجتهاد‏‎ آنكه‌‏‎ شرط‏‎ به‌‏‎كند‏‎ سد‏‎
همواره‌‏‎ مكان‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ شرايط‏‎ داشتن‌‏‎ لحاظ‏‎ با‏‎ و‏‎ نگرديده‌‏‎ حذف‌‏‎
.باشيم‌‏‎ داشته‌‏‎ نظر‏‎ مد‏‎ را‏‎ جامعه‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ اصلاح‌‏‎ و‏‎ نقد‏‎
موضوعي‌‏‎ به‌‏‎ سوم‌ ، ‏‎ گفتمان‌‏‎ درمورد‏‎ شما‏‎ توضيحات‌‏‎ با‏‎:‎همشهري‌‏‎
يعني‌‏‎ برمي‌گرديم‌ ، ‏‎ مطرح‌شد‏‎ دوم‌‏‎ و‏‎ اول‌‏‎ گفتمان‌‏‎ مورد‏‎ كه‌در‏‎
مورد‏‎ در‏‎ را‏‎ دوم‌‏‎ و‏‎ اول‌‏‎ گفتمان‌‏‎ تحليل‌‏‎.جمهوريت‌‏‎ اسلاميت‌و‏‎ به‌‏‎
سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ نظر‏‎ بخواهيم‌‏‎ اگر‏‎ حال‌‏‎.‎كرديد‏‎ بيان‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ رابطه‌‏‎
مواردي‌‏‎ چه‌‏‎ به‌‏‎ كنيم‌‏‎ جستجو‏‎ جمهوريت‌‏‎ و‏‎ اسلاميت‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ را‏‎
كرد؟‏‎ اشاره‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
روي‌‏‎ دو‏‎ جمهوريت‌‏‎ و‏‎ اسلاميت‌‏‎ سوم‌ ، ‏‎ گفتمان‌‏‎ ازنظر‏‎.‎:‎تاجزاده‌‏‎.‎
دولت‌ ، ‏‎ و‏‎ ملت‌‏‎ ميان‌‏‎ همچنان‌كه‌‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ در‏‎.‎سكه‌اند‏‎ يك‌‏‎
فاصله‌اي‌‏‎ ملت‌‏‎ اقتدار‏‎ و‏‎ دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ يا‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ امنيت‌‏‎
.نيستند‏‎ قائل‌‏‎ فاصله‌اي‌‏‎ هم‌‏‎ جمهوريت‌‏‎ و‏‎ اسلاميت‌‏‎ بين‌‏‎ نمي‌بينند‏‎
و‏‎ عميق‌‏‎ پيوند‏‎ جمهوريت‌‏‎ و‏‎ اسلاميت‌‏‎ ميان‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
.دارد‏‎ وجود‏‎ ناگسستني‌‏‎
گفتمان‌بدين‌صورت‌‏‎ اين‌‏‎ درنظر‏‎ وجمهوريت‌‏‎ اسلاميت‌‏‎ بين‌‏‎ رابطه‌‏‎
يعني‌راي‌‏‎ معاصر‏‎ دوره‌‏‎ در‏‎ اسلاميت‌‏‎ صحيح‌از‏‎ قرائت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
:كه‌‏‎ (‎ره‌‏‎)امام‌خميني‌‏‎ جمله‌جاودانه‌‏‎ همان‌‏‎ يعني‌‏‎ ملت‌ ، ‏‎
اكثريت‌‏‎ كه‌‏‎ ما‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ جمهوريت‌‏‎.‎است‌‏‎ ملت‌‏‎ ميزان‌راي‌‏‎
سياسي‌‏‎ دين‌‏‎ به‌عنوان‌يك‌‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ و‏‎ هستند‏‎ مسلمان‌‏‎ آنها‏‎ قاطع‌‏‎
سوم‌ ، ‏‎ گفتمان‌‏‎.اسلاميت‌‏‎ با‏‎ جمهوري‌‏‎ آميختگي‌‏‎ يعني‌‏‎ پذيرفته‌اند ، ‏‎
را‏‎ اسلاميت‌‏‎ تضعيف‌‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ اسلاميت‌‏‎ تضعيف‌‏‎ را‏‎ جمهوريت‌‏‎ تضعيف‌‏‎
.جمهوريت‌‏‎ تضعيف‌‏‎
اقتدار‏‎ با‏‎ ارتباطي‌‏‎ چه‌‏‎ واسلاميت‌‏‎ جمهوريت‌‏‎ نوع‌‏‎ اين‌‏‎:همشهري‌‏‎
برمي‌خيزد‏‎ جمهوريت‌‏‎ از‏‎ اقتداردولت‌‏‎ آيا‏‎ مي‌كند؟‏‎ پيدا‏‎ دولت‌‏‎
است‌؟‏‎ چگونه‌‏‎ اين‌‏‎ تركيب‏‎ دو‏‎ هر‏‎ از‏‎ اگر‏‎ و‏‎ اسلاميت‌؟‏‎ از‏‎ يا‏‎
بتواند‏‎ اينكه‌‏‎ يعني‌‏‎ منظردولت‌‏‎ از‏‎ اقتدار‏‎.:تاجزاده‌‏‎.‎
اين‌‏‎ اول‌ابزار‏‎ گفتمان‌‏‎ در‏‎.‎ببرد‏‎ پيش‌‏‎ را‏‎ اراده‌خود‏‎
بيشترو‏‎ دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ هرچه‌‏‎ و‏‎ زوراست‌‏‎ عمدتا‏‎ اقتدار ، ‏‎
دوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ شرايطمطلوبتر‏‎ باشد‏‎ كمتر‏‎ ملت‌‏‎ اقتدار‏‎
مطلوب‏‎ باشد‏‎ ملت‌بيشتر‏‎ واقتدار‏‎ كمتر‏‎ دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ هرچه‌‏‎
دارند ، ‏‎ مستقيم‌‏‎ رابطه‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ خواهدبود ، ‏‎
افزايش‌‏‎ هم‌‏‎ مردم‌‏‎ اقتدار‏‎ باشد‏‎ بيشتر‏‎ دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ هرچه‌‏‎ يعني‌‏‎
دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ كند ، ‏‎ پيدا‏‎ افزايش‌‏‎ اقتدارملت‌‏‎ هرچه‌‏‎ و‏‎ خواهديافت‌‏‎
مدني‌‏‎ نهادهاي‌‏‎ از‏‎ ملت‌‏‎ سوم‌ ، ‏‎ گفتمان‌‏‎ در‏‎.‎مي‌شود‏‎ بيشتر‏‎
و‏‎ اقتصادي‌‏‎ سياسي‌ ، ‏‎ تصميمات‌‏‎ و‏‎ حكام‌‏‎ تعيين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ است‌‏‎ برخوردار‏‎
.دارد‏‎ تعيين‌كننده‌‏‎ نقش‌‏‎ جامعه‌‏‎ كلان‌‏‎ اجتماعي‌‏‎
از‏‎ ناشي‌‏‎ را‏‎ امنيت‌‏‎ سوم‌‏‎ مطابق‌گفتمان‌‏‎ ترتيب‏‎ به‌اين‌‏‎:‎همشهري‌‏‎
.زور‏‎ از‏‎ ناشي‌‏‎ نه‌‏‎ مي‌داند‏‎ ملت‌‏‎
ابزار‏‎ از‏‎ مهمتر‏‎ اما‏‎.‎است‌‏‎ همين‌طور‏‎ قطعا‏‎:تاجزاده‌‏‎.‎
به‌دنبال‌‏‎ جدي‌‏‎ به‌طور‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎است‌‏‎ امنيت‌‏‎ تعريف‌‏‎ امنيت‌ ، ‏‎
كشور‏‎ از‏‎ نقطه‌اي‌‏‎ در‏‎ اتفاقي‌‏‎ اگر‏‎ يعني‌‏‎.‎است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ امنيت‌‏‎
مثلا‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ حمله‌‏‎ خود‏‎ مخالف‌‏‎ به‌‏‎ جرياني‌‏‎ يا‏‎ فرد‏‎ و‏‎ مي‌افتد‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ كشور‏‎ وزارت‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ مختل‌‏‎ است‌‏‎ قانوني‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ مراسمي‌‏‎
وظيفه‌‏‎ اجتماع‌كنندگان‌‏‎ امنيت‌‏‎ تامين‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ مي‌كند ، ‏‎ محكوم‌‏‎
قانون‌‏‎ خلاف‌‏‎ عمل‌‏‎ و‏‎ اخلال‌‏‎ بروز‏‎ صورت‌‏‎ در‏‎ ديگر‏‎ به‌سخن‌‏‎است‌‏‎ دولت‌‏‎
دولت‌‏‎ اين‌اقتدار‏‎ امنيت‌ ، ‏‎ شدن‌‏‎ كم‌‏‎ يا‏‎ رفتن‌‏‎ ازبين‌‏‎ درنتيجه‌‏‎ و‏‎
امنيت‌شهروندان‌‏‎ تفسير ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.سوال‌مي‌رود‏‎ زير‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
شهروندمعنايي‌‏‎ حقوق‌‏‎ به‌‏‎ تعرض‌‏‎ و‏‎ دولت‌است‌‏‎ اقتدار‏‎ به‌معني‌‏‎
ديدگاه‌امنيت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎ندارد‏‎ اقتداردولت‌‏‎ به‌‏‎ تعرض‌‏‎ جز‏‎
مي‌شود‏‎ اين‌‏‎ مردم‌‏‎ تلقي‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ تفسير‏‎ امنيت‌جامعه‌‏‎ هم‌ ، ‏‎ دولت‌‏‎
يعني‌‏‎ دولت‌‏‎ اقتدار‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خودشان‌‏‎ امنيت‌‏‎ همان‌‏‎ دولت‌‏‎ امنيت‌‏‎ كه‌‏‎
اقتدار‏‎ و‏‎ امنيت‌‏‎ به‌‏‎ تعرض‌‏‎ مردم‌ ، ‏‎ اساس‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎آنها‏‎ اقتدار‏‎
در‏‎ اگر‏‎.‎مي‌دانند‏‎ خود‏‎ اقتدار‏‎ و‏‎ امنيت‌‏‎ به‌‏‎ تهاجم‌‏‎ را‏‎ دولت‌‏‎
و‏‎ حمله‌‏‎ مردم‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌بينيم‌‏‎ كنيم‌‏‎ دقت‌‏‎ كنوني‌‏‎ شرايط‏‎
و‏‎ مي‌دانند‏‎ خودشان‌‏‎ به‌‏‎ تعرض‌‏‎ معناي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خاتمي‌‏‎ آقاي‌‏‎ به‌‏‎ تعرض‌‏‎
به‌لحاظ‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ درحالي‌‏‎ اين‌‏‎.‎سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ همان‌‏‎ يعني‌‏‎ اين‌‏‎
داشته‌اند‏‎ اعتماد‏‎ خود‏‎ حكومت‌‏‎ و‏‎ دولت‌‏‎ به‌‏‎ كمتر‏‎ ما‏‎ مردم‌‏‎ تاريخي‌‏‎
خود‏‎ اقتدار‏‎ و‏‎ امنيت‌‏‎ همان‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ اقتدار‏‎ و‏‎ امنيت‌‏‎ كمتر‏‎ و‏‎
.پنداشته‌اند‏‎
ويژگي‌هاي‌‏‎ جنابعالي‌‏‎ كه‌به‌نظر‏‎ كنوني‌‏‎ شرايط‏‎ در‏‎:‎همشهري‌‏‎
چه‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ نمايان‌‏‎ وجامعه‌‏‎ دولت‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎
لازم‌‏‎ سرعت‌‏‎ از‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ حركت‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ قرار‏‎ آن‌‏‎ برابر‏‎ در‏‎ موانعي‌‏‎
مي‌اندازد؟‏‎
ازنارسايي‌‏‎ دركنارموانع‌‏‎ مي‌دهم‌‏‎ ترجيح‌‏‎ من‌‏‎.:تاجزاده‌‏‎.
.بيروني‌‏‎ موانع‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نارسايي‌هادروني‌‏‎.‎كنم‌‏‎ هم‌استفاده‌‏‎
و‏‎ حوزوي‌‏‎ از‏‎ اعم‌‏‎ نخبگان‌جامعه‌‏‎ به‌‏‎ موضوع‌‏‎ درون‌ ، ‏‎ در‏‎
و‏‎ مشروع‌‏‎ دولت‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ فعلي‌‏‎ شرايط‏‎ در‏‎است‌‏‎ مربوط‏‎ دانشگاهي‌‏‎
اجماع‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ برخوردار‏‎ نظم‌‏‎ از‏‎ جامعه‌‏‎ برخورداريم‌ ، ‏‎ محبوبي‌‏‎
مناسبي‌‏‎ وضعيت‌‏‎ كلان‌‏‎ زمينه‌هاي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ در‏‎ و‏‎ داريم‌‏‎ هم‌‏‎ ملي‌‏‎
بيشتر‏‎ هرچه‌‏‎ بردن‌‏‎ بالا‏‎ به‌سمت‌‏‎ به‌سرعت‌‏‎ بايد‏‎ نخبگان‌‏‎ دارد ، ‏‎ وجود‏‎
چون‌‏‎ نهادهايي‌‏‎ طرف‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ بايد‏‎.‎كنند‏‎ حركت‌‏‎ مردم‌‏‎ آگاهي‌‏‎
و‏‎ كرد‏‎ تقويت‌‏‎ را‏‎ مطبوعات‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ احزاب‏‎ صنفي‌ ، ‏‎ اتحاديه‌هاي‌‏‎
مردم‌‏‎ تا‏‎ كرد‏‎ اجرا‏‎ را‏‎ شوراها‏‎ قانون‌‏‎ بايد‏‎ ديگر‏‎ طرف‌‏‎ از‏‎
خودشان‌‏‎ معنا‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بشوند‏‎ اجرايي‌‏‎ كارهاي‌‏‎ درگير‏‎ بلافاصله‌‏‎
بايد‏‎ را‏‎ شرايط‏‎ اين‌‏‎.‎بپردازند‏‎ امور‏‎ رتق‌وفتق‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ شوند‏‎ مدير‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎ نكردن‌‏‎ عمل‌‏‎.‎كنند‏‎ تقويت‌‏‎ و‏‎ بياورند‏‎ به‌وجود‏‎ نخبگان‌‏‎
جامعه‌‏‎ روبه‌توسعه‌‏‎ روند‏‎ در‏‎ نارسايي‌‏‎ و‏‎ مشكل‌‏‎ بزرگترين‌‏‎ موارد‏‎
.ماست‌‏‎ امروز‏‎
هستند‏‎ نيروهايي‌‏‎ يكي‌‏‎.دارد‏‎ مختلفي‌‏‎ جنبه‌هاي‌‏‎ هم‌‏‎ بيروني‌‏‎ موانع‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ رفته‌‏‎ آب‏‎ خودشان‌‏‎ به‌خيال‌‏‎ تا‏‎ مي‌زنند‏‎ دامن‌‏‎ خشونت‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎
كنند‏‎ ثابت‌‏‎ مي‌خواهند‏‎ خشونت‌‏‎ گستردن‌‏‎ با‏‎ اينها‏‎.‎برگردانند‏‎ جوي‌‏‎
تنش‌‏‎ ايجاد‏‎ با‏‎ و‏‎ ندارند‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ دموكراسي‌‏‎ شايستگي‌‏‎ ما‏‎ مردم‌‏‎
براي‌‏‎ آنكه‌‏‎ با‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ كنند‏‎ خسته‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ مردم‌‏‎ روزه‌ ، ‏‎ هر‏‎
هر‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ برسانند‏‎ نتيجه‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ هستند‏‎ قائل‌‏‎ مشروعيت‌‏‎ دولت‌‏‎
امنيت‌‏‎ مردم‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ بروند‏‎ امنيت‌‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ قيمت‌‏‎
.است‌‏‎ اصل‌‏‎ مهمترين‌‏‎
.كنند‏‎ اول‌‏‎ گفتمان‌‏‎ به‌‏‎ معتقد‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ درواقع‌‏‎:همشهري‌‏‎
فضايي‌‏‎ در‏‎ مي‌خواهند‏‎ يعني‌‏‎.‎است‌‏‎ همين‌طور‏‎.بله‌‏‎.‎:‎تاجزاده‌‏‎.‎
به‌‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ شود ، ‏‎ سوم‌حاكم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ شاخص‌هاي‌‏‎ تا‏‎ كه‌مي‌رود‏‎
.دهند‏‎ سوق‌‏‎ اول‌‏‎ گفتمان‌‏‎ سوي‌‏‎
پشت‌آزادي‌‏‎ دارند‏‎ سعي‌‏‎ هستندكه‌‏‎ هم‌‏‎ عده‌اي‌‏‎ ديگر‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎
تحريك‌‏‎ با‏‎ و‏‎ كنند‏‎ متشنج‌‏‎ را‏‎ فضا‏‎ تندروي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ بگيرند‏‎ سنگر‏‎
گروه‌‏‎ اين‌‏‎مي‌سازند‏‎ آلوده‌‏‎ را‏‎ عمومي‌‏‎ جو‏‎ مردم‌ ، ‏‎ اسلامي‌‏‎ احساسات‌‏‎
.هستند‏‎ بيروني‌‏‎ موانع‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎
است‌‏‎ اين‌‏‎ جامعه‌‏‎ سياسي‌‏‎ و‏‎ نخبگان‌فكري‌‏‎ درواقع‌‏‎ و‏‎ ما‏‎ وظيفه‌‏‎
آماده‌‏‎ سوم‌‏‎ گفتمان‌‏‎ حاكميت‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ زمينه‌‏‎ آرام‌‏‎ فضايي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
نظام‌‏‎ اسلاميت‌‏‎ هم‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ چارچوب‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎.كنند‏‎
را‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ جمهوريت‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ تقويت‌‏‎ و‏‎ حفظ‏‎ را‏‎
و‏‎ دين‌‏‎ ما‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎.‎كنند‏‎ درك‌‏‎ خوب‏‎ ما‏‎ روشنفكران‌‏‎ بويژه‌‏‎ بايد‏‎
.مي‌يابند‏‎ تحقق‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎ معنا‏‎ هم‌‏‎ كنار‏‎ در‏‎ و‏‎ هم‌‏‎ با‏‎ آزادي‌‏‎
را‏‎ دين‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ ملي‌‏‎ منافع‌‏‎ هم‌‏‎ يقينا‏‎ درنيابيم‌‏‎ را‏‎ اصل‌‏‎ اين‌‏‎ اگر‏‎
و‏‎ دارند‏‎ اسلاميت‌‏‎ دغدغه‌‏‎ كه‌‏‎ آنهايي‌‏‎ به‌‏‎ بايد‏‎مي‌دهيم‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎
آزادي‌‏‎ حذف‌‏‎ بگوييم‌‏‎ نيستند‏‎ قائل‌‏‎ جايگاهي‌‏‎ آزادي‌‏‎ براي‌‏‎
كه‌‏‎ آنهايي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ دين‌‏‎ حذف‌‏‎ به‌‏‎ منجر‏‎ قطعا‏‎ و‏‎ خواه‌ناخواه‌‏‎
به‌‏‎ ايران‌‏‎ جامعه‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ داشته‌‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ جمهوريت‌‏‎ دغدغه‌‏‎
.آزادي‌‏‎ حذف‌‏‎ يعني‌‏‎ دين‌‏‎ حذف‌‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎ بايد‏‎ مي‌كنند‏‎ كم‌توجهي‌‏‎ دين‌‏‎
و‏‎ كند‏‎ حفظ‏‎ را‏‎ دو‏‎ هر‏‎ مي‌تواند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ دين‌‏‎ و‏‎ آزادي‌‏‎ جمع‌‏‎ تنها‏‎
.آورد‏‎ به‌وجود‏‎ ديندار‏‎ و‏‎ پويا‏‎ و‏‎ آزاد‏‎ جامعه‌اي‌‏‎
در‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ رابطه‌‏‎ موضوع‌است‌‏‎ همين‌‏‎ با‏‎ مرتبط‏‎ كه‌‏‎ نكته‌اي‌‏‎
هم‌‏‎ كنار‏‎ در‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ گفت‌تنها‏‎ بايد‏‎.‎است‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ عرصه‌‏‎
آورند‏‎ پديد‏‎ غربي‌‏‎ جامعه‌‏‎ ازمضرات‌‏‎ عاري‌‏‎ جامعه‌اي‌‏‎ مي‌توانند‏‎
مي‌آورد‏‎ به‌وجود‏‎ را‏‎ عبوس‌‏‎ فضايي‌‏‎ كه‌‏‎ آزادي‌‏‎ بدون‌‏‎ دين‌‏‎ و‏‎
بدون‌‏‎ آزادي‌‏‎ سياست‌ ، ‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ پس‌‏‎.كند‏‎ پيدا‏‎ ادامه‌‏‎ نمي‌تواند‏‎
فرهنگ‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ استبداد‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مرج‌‏‎ و‏‎ هرج‌‏‎ يعني‌‏‎ دين‌‏‎
.ملي‌‏‎ بي‌هويتي‌‏‎ و‏‎ فكري‌‏‎ بي‌بندوباري‌‏‎ يعني‌‏‎ اسلام‌‏‎ بدون‌‏‎ آزادي‌‏‎
همشهري‌‏‎ روزنامه‌‏‎ اختيار‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ وقت‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎:همشهري‌‏‎
.سپاسگزاريم‌‏‎ كرديد ، ‏‎ شركت‌‏‎ گفتگو‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ داده‌‏‎ قرار‏‎




© 1998 HAMSHAHRI, All rights reserved.