شماره‌ 1622‏‎ ‎‏‏،‏‎ 23 August 98 شهريور 1377 ، ‏‎ يكشنبه‌ 1‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Accidents
Women
Business
Stocks
Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
عارف‌‏‎ فيلسوف‌‏‎


(پاياني‌‏‎ بخش‌‏‎) ابن‌سينا‏‎ عرفان‌‏‎ بر‏‎ نگاهي‌‏‎
صانع‌پور‏‎ مريم‌‏‎:نوشته‌‏‎

از‏‎ فشرده‌اي‌‏‎ بررسي‌‏‎ به‌‏‎ نويسنده‌‏‎ پيشين‌ ، ‏‎ بخش‌‏‎ در‏‎:گشايي‌‏‎ جستار‏‎
همكنشي‌‏‎ و‏‎ پيوند‏‎ به‌‏‎ آنگاه‌‏‎ و‏‎ فلسفي‌ابن‌سينا‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎
واپسين‌‏‎ در‏‎ اينك‌‏‎.پرداخت‌‏‎ وي‌‏‎ عارفانه‌‏‎ و‏‎ خردورزانه‌‏‎ ديدگاه‌‏‎
شده‌‏‎ اشاره‌‏‎ وي‌‏‎ عرفاني‌‏‎ آثار‏‎ و‏‎ نوشته‌ها‏‎ به‌‏‎ جستار ، ‏‎ اين‌‏‎ بخش‌‏‎
جلب‏‎ نوشتار‏‎ اين‌‏‎ به‌دنباله‌‏‎ را‏‎ ارجمند‏‎ خوانندگان‌‏‎ توجه‌‏‎.است‌‏‎
سالروز‏‎ با‏‎ مصادف‌‏‎ روزها‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ توضيح‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ مي‌نماييم‌ ، ‏‎
.است‌‏‎ بزرگ‌‏‎ دانشمند‏‎ اين‌‏‎ تولد‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎


حي‌بن‌‏‎ مي‌توان‌رساله‌‏‎ شيخ‌‏‎ عرفاني‌‏‎ آثار‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎
برد‏‎ نام‌‏‎ را‏‎ ابسال‌‏‎ و‏‎ ورساله‌سلامان‌‏‎ طير‏‎ رساله‌‏‎ يقظان‌ ، ‏‎
نمط‏‎)‎ پاياني‌اشارات‌‏‎ بخش‌‏‎ سه‌‏‎ و‏‎ عينيه‌‏‎ اينهاقضيه‌‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎
مقامات‌‏‎ السعاده‌ ، ‏‎ و‏‎ في‌اللهجه‌‏‎ عناوين‌‏‎ ‎‏‏، تحت‌‏‎(‎دهم‌‏‎ و‏‎ نهم‌‏‎ و‏‎ هشتم‌‏‎
اين‌‏‎ عارفانه‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ نشانگر‏‎ وفي‌اسرارالايات‌‏‎ العارفين‌‏‎
ابوسعيد‏‎ با‏‎ او‏‎ نامه‌نگاريهاي‌‏‎ هم‌چنين‌‏‎.‎است‌‏‎ فرزانه‌‏‎ حكيم‌‏‎
همزمانش‌‏‎ بزرگ‌‏‎ وصوفي‌‏‎ عارف‌‏‎ (‎‎‏‏357440ق‌/96731049‏‎)ابوالخير‏‎
ارج‌مي‌نهاده‌‏‎ را‏‎ عرفاني‌‏‎ بينش‌‏‎ و‏‎ شيوه‌‏‎ وي‌‏‎ آنكه‌‏‎ بر‏‎ است‌‏‎ گواهي‌‏‎
ابوسعيدگفته‌‏‎ و‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎ ديدار‏‎ درباره‌‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ اما‏‎ است‌ ، ‏‎
ديدار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ دانست‌‏‎ تاريخي‌‏‎ واقعيت‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎
يعني‌‏‎] شيخ‌‏‎:كه‌‏‎ پرسيدند‏‎ وي‌‏‎ از‏‎ ابن‌سينا‏‎ شاگردان‌‏‎ چون‌‏‎ گويا‏‎
يافتي‌؟‏‎ چگونه‌‏‎ را‏‎ [ابوسعيد‏‎
پرسيدند‏‎ ابوسعيد‏‎ از‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ مي‌بيند‏‎ او‏‎ مي‌دانم‌‏‎ من‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎:گفت‌‏‎
يافتي‌؟‏‎ چون‌‏‎ را‏‎ بوعلي‌‏‎ كه‌‏‎
(‎‏‏14‏‎).مي‌داند‏‎ او‏‎ مي‌بينيم‌‏‎ ما‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎:‎گفت‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ است‌‏‎ ذكر‏‎ به‌‏‎ لازم‌‏‎ ابن‌سينا‏‎ عرفان‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎
يك‌عرفان‌‏‎ نيز‏‎ وي‌‏‎ عرفان‌‏‎ مي‌باشد‏‎ فيلسوفي‌عقل‌گرا‏‎ او‏‎ چون‌‏‎
و‏‎ جذبه‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ است‌ ، عرفاني‌‏‎ (راسيوناليست‌‏‎)‎عقل‌گرايانه‌‏‎
وكار‏‎ سر‏‎ (عقل‌‏‎ طور‏‎ وراي‌‏‎) طوري‌‏‎ با‏‎ و‏‎ صوفيانه‌‏‎ شطح‌‏‎ و‏‎ شور‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ عقلي‌‏‎ عقل‌ ، ‏‎ مستي‌‏‎ زاييده‌‏‎ است‌‏‎ عرفاني‌‏‎ بلكه‌‏‎ ندارد‏‎
مي‌كوشد‏‎ مي‌گردد ، ‏‎ برآشفته‌‏‎ مي‌شود‏‎ وجودي‌خودآگاه‌‏‎ محدوديتهاي‌‏‎
برد ، ‏‎ پناه‌‏‎ به‌خيال‌‏‎ برهاندو‏‎ چنگ‌مقال‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ گريبان‌‏‎
نمي‌دهد ، ‏‎ دست‌‏‎ آموختن‌‏‎ و‏‎ گفتگو‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ حقيقتي‌‏‎ شناخت‌‏‎ زيرا‏‎
ازرسيدگان‌‏‎ بايد‏‎ پس‌‏‎ است‌‏‎ يافتني‌‏‎ دست‌‏‎ راه‌مشاهده‌‏‎ از‏‎ بلكه‌‏‎
(‎‏‏15‏‎)اثر‏‎ ازشنوندگان‌‏‎ نه‌‏‎ شد‏‎ عين‌‏‎ به‌‏‎
است‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ عارف‌‏‎ ويژگي‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ عارفان‌‏‎ وصف‌‏‎ در‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎
را‏‎ چيز‏‎ هيچ‌‏‎ و‏‎ او‏‎ جز‏‎ چيزي‌‏‎ براي‌‏‎ نه‌‏‎ مي‌خواهد‏‎ را‏‎ نخستين‌‏‎ حق‌‏‎ كه‌‏‎
اوست‌ ، ‏‎ براي‌‏‎ تنها‏‎ پرستش‌‏‎.‎نمي‌دهد‏‎ برتري‌‏‎ وي‌‏‎ [عرفان‌‏‎] برشناخت‌‏‎
حق‌‏‎ با‏‎ شريف‌‏‎ پيوندي‌‏‎ پرستش‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ پرستش‌‏‎ شايسته‌‏‎ وي‌‏‎ زيرا‏‎
(‎‏‏16‏‎).است‌‏‎ نخستين‌‏‎
شود‏‎ نايل‌‏‎ حقيقي‌‏‎ كمال‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند‏‎ رياضت‌‏‎ با‏‎ عارف‌‏‎ شيخ‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎
ميان‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ را‏‎ داخلي‌‏‎ موانع‌‏‎ موانع‌خارجي‌ ، ‏‎ رفع‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎
پس‌‏‎ و‏‎ گردد‏‎ امورالهي‌‏‎ كننده‌‏‎ دريافت‌‏‎ درون‌‏‎ تلطيف‌‏‎ با‏‎ و‏‎ بردارد‏‎
عارف‌‏‎ براي‌‏‎ حق‌‏‎ نور‏‎ مشاهده‌‏‎ از‏‎ خلسه‌هايي‌‏‎ مراحل‌‏‎ اين‌‏‎ طي‌‏‎ از‏‎
آئينه‌‏‎ او‏‎ درون‌‏‎ سلوك‌ ، ‏‎ و‏‎ سير‏‎ بالاتر‏‎ مراحل‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ حاصل‌مي‌شود‏‎
(‎‏‏17‏‎).مي‌شود‏‎ حق‌‏‎
ظاهر‏‎ حس‌‏‎ از‏‎ بپردازد‏‎ باطن‌‏‎ حس‌‏‎ به‌‏‎ نفس‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎ سرانجام‌‏‎ و‏‎
نظر‏‎ در‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ مي‌گردد‏‎ ضعيف‌‏‎ ظاهر‏‎ وحس‌‏‎ مي‌گرداند‏‎ روي‌‏‎
نفس‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ غيب‏‎ دسترسي‌به‌‏‎ شرايط‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎
باطن‌‏‎ حس‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ حاصل‌‏‎ انصراف‌‏‎ ظاهر‏‎ حواس‌‏‎ از‏‎ انساني‌‏‎
مستعد‏‎ جانهاي‌‏‎ به‌‏‎ غيب‏‎ از‏‎ آنچه‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ شيخ‌‏‎ (‎‎‏‏18‏‎).‎بپردازد‏‎
وارد‏‎ و‏‎ غيبي‌‏‎ نقش‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎ مي‌شود‏‎ تابيده‌‏‎ مهذب‏‎ و‏‎ آماده‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎ يكه‌‏‎ اثر‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ گاهي‌‏‎:‎مي‌آيد‏‎ پديد‏‎ گوناگون‌‏‎ صور‏‎ به‌‏‎ غيبي‌‏‎
:گفت‌‏‎ كه‌‏‎ پيامبر‏‎ سخن‌‏‎ مانند‏‎ مي‌كند ، ‏‎ جلوه‌‏‎ مي‌آيد‏‎ فرود‏‎ ذاكره‌‏‎
اشراق‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ گاهي‌‏‎ و‏‎.‎دميد‏‎ چنان‌‏‎ و‏‎ چنين‌‏‎ من‌‏‎ در‏‎ روح‌القدس‌‏‎
آنچه‌‏‎ مانند‏‎ مي‌آيد ، ‏‎ در‏‎ مشترك‌‏‎ حس‌‏‎ در‏‎ واضح‌‏‎ ارتسام‌‏‎ و‏‎ خيالي‌‏‎
فرشتگان‌‏‎ سخن‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ ديده‌‏‎ را‏‎ ملائكه‌‏‎ صور‏‎ كه‌‏‎ مي‌كرد‏‎ نقل‌‏‎ پيامبر‏‎
ابراز‏‎ اشارات‌‏‎ دهم‌‏‎ نمط‏‎ اواخر‏‎ در‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎.است‌‏‎ شنيده‌‏‎ را‏‎
نتواند‏‎ هم‌‏‎ او‏‎ مي‌شودتا‏‎ باعث‌‏‎ غيبي‌‏‎ امور‏‎ دريافت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دارد‏‎
راحتي‌‏‎ به‌‏‎ عقل‌‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ ايجاد‏‎ عقل‌‏‎ براي‌‏‎ مزاحمتي‌‏‎
نفوس‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ شيخ‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ سرانجام‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ پيدا‏‎ دست‌‏‎ غيب‏‎ بر‏‎
آن‌‏‎ خود‏‎ بدن‌‏‎ از‏‎ آن‌‏‎ تاثير‏‎ كه‌‏‎ مي‌شوند‏‎ ملكه‌اي‌‏‎ داراي‌‏‎ انساني‌‏‎
زيادي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌رسد‏‎ ديگر‏‎ اجسام‌‏‎ به‌‏‎ مي‌كندو‏‎ تجاوز‏‎ نفوس‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ جهان‌‏‎ همه‌‏‎ مدبر‏‎ و‏‎ جهان‌‏‎ همه‌‏‎ نفس‌‏‎ نفس‌ ، ‏‎ يك‌‏‎ قوت‌گويي‌‏‎
اجسام‌‏‎ ساير‏‎ در‏‎ مي‌گذارد‏‎ اثر‏‎ مزاج‌‏‎ كيفيت‌‏‎ در‏‎ نفس‌‏‎ كه‌‏‎ همانگونه‌‏‎
ناطقه‌‏‎ نفس‌‏‎ كه‌‏‎ ايرادبگيرد‏‎ كسي‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎.‎اثرمي‌گذارد‏‎ نيز‏‎
گفت‌‏‎ بايد‏‎ جواب‏‎ در‏‎ بدهد‏‎ ديگري‌‏‎ به‌‏‎ ندارد‏‎ كه‌‏‎ چيزي‌‏‎ نمي‌تواند‏‎
خنك‌كننده‌‏‎ هر‏‎ يا‏‎ باشد‏‎ كننده‌‏‎ گرم‌‏‎ خودش‌‏‎ نبايد‏‎ گرم‌كننده‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎
داشته‌‏‎ قوه‌اي‌‏‎ نفوس‌‏‎ برخي‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ بعيد‏‎ پس‌‏‎.‎باشد‏‎ خنك‌‏‎ خودش‌‏‎
(‎‏‏19‏‎).بگذارند‏‎ اثر‏‎ ديگر‏‎ اجسام‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ باشند‏‎
از‏‎ گرفته‌‏‎ نشات‌‏‎ مي‌كند‏‎ ترسيم‌‏‎ عارف‌‏‎ براي‌‏‎ شيخ‌‏‎ كه‌‏‎ مراحلي‌‏‎
بشدت‌‏‎ وي‌‏‎ اصولا‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مشائيان‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ وراي‌‏‎ ديدگاهي‌‏‎
مساله‌‏‎ توجيه‌‏‎ و‏‎ نبوت‌‏‎ اثبات‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ ديني‌‏‎ مباني‌‏‎ تحت‌تاثير‏‎
مسائله‌‏‎ اين‌‏‎ نظاير‏‎ و‏‎ كرامات‌‏‎ و‏‎ معجزات‌‏‎ و‏‎ الهام‌‏‎ و‏‎ وحي‌‏‎ و‏‎ معاد‏‎
.است‌‏‎ ساخته‌‏‎ نزديك‌‏‎ متكلمين‌‏‎ مقاصد‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ وي‌ ، ‏‎ آثار‏‎ در‏‎
را‏‎ شدن‌‏‎ كرامت‌‏‎ صاحب‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ كمالات‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ ابن‌سينا ، ‏‎
مسير‏‎ خلاف‌‏‎ راه‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ ممكن‌‏‎ عرفاني‌‏‎ مراحل‌‏‎ طي‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎
.مي‌باشد‏‎ وارسطوئيان‌‏‎ ارسطو‏‎
:مي‌نمايد‏‎ ترسيم‌‏‎ چنين‌‏‎ را‏‎ مزبور‏‎ مراحل‌‏‎ وي‌‏‎
حاصل‌‏‎ قلبي‌‏‎ ايمان‌‏‎ و‏‎ برهاني‌‏‎ يقين‌‏‎ تاثير‏‎ تحت‌‏‎ كه‌‏‎ اراده‌‏‎-‎‏‏1‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎
قدس‌‏‎ عالم‌‏‎ طرف‌‏‎ به‌‏‎ سالك‌‏‎ سرباطن‌‏‎ حركت‌‏‎ -‎‎‏‏2‏‎
قدس‌‏‎ عالم‌‏‎ به‌‏‎ روح‌‏‎ اتصال‌‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ گشتن‌‏‎ مريد‏‎-‎‏‏3‏‎
مي‌گيرد‏‎ صورت‌‏‎ امر‏‎ سه‌‏‎ منظور‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ رياضت‌‏‎-‎‎‏‏4‏‎
حق‌‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ غيرحق‌‏‎ ساختن‌‏‎ دور‏‎ (الف‌‏‎
مطمئنه‌‏‎ نفس‌‏‎ از‏‎ نفس‌اماره‌‏‎ تبعيت‌‏‎ (‎ب‏‎
آگاهي‌‏‎ مرتبه‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ براي‌‏‎ درون‌‏‎ تلطيف‌‏‎ (‎ج‌‏‎
كه‌‏‎ برقهايي‌‏‎ مانند‏‎ هستند ، ‏‎ لذتبخش‌‏‎ خلسه‌هايي‌‏‎ كه‌‏‎ اوقات‌‏‎-‎‎‏‏5‏‎
.مي‌شوند‏‎ خاموش‌‏‎ و‏‎ مي‌درخشند‏‎
به‌‏‎ را‏‎ لامع‌‏‎ برقهاي‌‏‎ كه‌‏‎ اوقات‌‏‎ در‏‎ استغراق‌‏‎ اثر‏‎ در‏‎ سكينت‌‏‎-‎‏‏6‏‎
دائمي‌‏‎ بهجت‌‏‎ و‏‎ آرامش‌‏‎ ايجاد‏‎ نموده‌و‏‎ تبديل‌‏‎ روشن‌‏‎ شهاب‏‎
.مي‌كند‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ استقرار‏‎ و‏‎ بالا‏‎ عالم‌‏‎ به‌‏‎ زيرين‌‏‎ عالم‌‏‎ از‏‎ ارتقاء‏‎-‎‎‏‏7‏‎
(‎‏‏20‏‎).حق‌‏‎ وصال‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ از‏‎ غفلت‌‏‎ با‏‎.‎.‎.‎في‌ا‏‎ فناي‌‏‎ -‎‎‏‏8‏‎
درجه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ عارف‌‏‎ سينا ، ‏‎ ابن‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ از‏‎ مراحل‌‏‎ اين‌‏‎ پيمودن‌‏‎
سبب‏‎ او‏‎ وجود‏‎ در‏‎ را‏‎ كرامات‌‏‎ ملكه‌‏‎ و‏‎ مي‌رساند‏‎ انساني‌‏‎ عالي‌‏‎
در‏‎ سالك‌‏‎ قراردادن‌وجود‏‎ اثر‏‎ در‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ مراحل‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌گردد‏‎
.مي‌گردد‏‎ حاصل‌‏‎ حق‌‏‎ جاذبه‌هاي‌‏‎ و‏‎ انوار‏‎ تابش‌‏‎ معرض‌‏‎
اين‌‏‎ عينيه‌‏‎ قصيده‌‏‎ در‏‎ ابن‌سينا‏‎ عرفاني‌‏‎ گرايشهاي‌‏‎ هم‌چنين‌‏‎
در‏‎ خليف‌‏‎.‎.‎.‎فتح‌ا‏‎ چنانكه‌‏‎ است‌‏‎ مشهود‏‎ كاملا‏‎ بلندمرتبه‌‏‎ فيلسوف‌‏‎
تشبيه‌‏‎ به‌كبوتري‌‏‎ را‏‎ سينانفس‌‏‎ ابن‌‏‎ كه‌‏‎)‎قصيده‌‏‎ اول‌‏‎ بيت‌‏‎ مورد‏‎
(‎‏‏21‏‎)(است‌‏‎ آمده‌‏‎ فرود‏‎ جسم‌‏‎ به‌‏‎ بلند‏‎ محلي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎
نظر‏‎ از‏‎ است‌‏‎ خالص‌‏‎ و‏‎ روحاني‌‏‎ طبيعتش‌‏‎ كه‌‏‎ اينجانفسي‌‏‎ در‏‎:‎مي‌گويد‏‎
مباينت‌‏‎ شده‌‏‎ واقع‌‏‎ حلول‌نفس‌‏‎ مورد‏‎ كه‌‏‎ مادي‌‏‎ جسم‌‏‎ با‏‎ ابن‌سينا‏‎
رادارد ، ‏‎ روح‌‏‎ اين‌‏‎ دريافت‌‏‎ آمادگي‌‏‎ بدن‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ كامل‌‏‎
همان‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ هبوط‏‎ مادي‌‏‎ عالم‌‏‎ به‌‏‎ بالا‏‎ عالم‌‏‎ از‏‎ روح‌‏‎
نفس‌‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎ بنابراين‌‏‎ مي‌باشد ، ‏‎ آيه‌كريمه‌‏‎ در‏‎ تسويه‌‏‎ معناي‌‏‎
كه‌‏‎ مادي‌اي‌‏‎ جسم‌‏‎ از‏‎ بي‌نياز‏‎ و‏‎ ذات‌‏‎ به‌‏‎ قائم‌‏‎ روحاني‌ ، ‏‎ جوهري‌‏‎ را‏‎
در‏‎ پس‌‏‎ مي‌داند‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ روح‌‏‎ آن‌‏‎ حلول‌‏‎ محل‌‏‎ الهي‌‏‎ نفخه‌‏‎ با‏‎
به‌‏‎ واحد‏‎ شي‌ء‏‎ يك‌‏‎ صورت‌‏‎ دو‏‎ جسم‌ ، ‏‎ و‏‎ نفس‌‏‎ ارسطو‏‎ خلاف‌‏‎ به‌‏‎ نظروي‌‏‎
يكديگر‏‎ از‏‎ مستقل‌‏‎ و‏‎ متباين‌‏‎ جوهر‏‎ بلكه‌دو‏‎ نيستند‏‎ جوهري‌‏‎ اتحاد‏‎
(‎‏‏22‏‎).است‌‏‎ معتقد‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ افلاطون‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌باشند‏‎
به‌‏‎ را‏‎ نفس‌‏‎ ابن‌سينا‏‎ كه‌‏‎ مي‌گويد‏‎ بيت‌‏‎ اين‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ شاهرودي‌‏‎
است‌‏‎ كبوتر‏‎ نوعي‌‏‎ كه‌‏‎ ورقاء‏‎ به‌‏‎ به‌بشر‏‎ دوستيش‌نسبت‌‏‎ و‏‎ انس‌‏‎ خاطر‏‎
و‏‎ ماهها‏‎ و‏‎ اگرروزها‏‎ حتي‌‏‎ پرنده‌‏‎ نوع‌‏‎ اين‌‏‎ زيرا‏‎ كرده‌‏‎ تشبيه‌‏‎
بازمي‌گردد ، ‏‎ خويش‌‏‎ وطن‌‏‎ به‌‏‎ سرانجام‌‏‎ شود‏‎ غايب‏‎ وطنش‌‏‎ از‏‎ سالها‏‎
مكان‌‏‎ به‌‏‎ كبوتر‏‎ آن‌‏‎ زيرا‏‎ است‌‏‎ روحاني‌‏‎ لطيفه‌‏‎ يك‌‏‎ تشبيه‌‏‎ پس‌اين‌‏‎
صيد‏‎ وحدانيت‌‏‎ درخت‌‏‎ شاخه‌‏‎ كه‌از‏‎ است‌‏‎ وابسته‌‏‎ مقدسي‌‏‎
(‎‏‏23‏‎)...شده‌‏‎
سينا‏‎ كه‌ابن‌‏‎ آمده‌‏‎ چنين‌‏‎ قصيده‌‏‎ اين‌‏‎ دوم‌‏‎ بيت‌‏‎ تفسير‏‎ و‏‎ شرح‌‏‎ در‏‎
به‌‏‎ آن‌‏‎ سفر‏‎ و‏‎ نفس‌‏‎ محجوبيت‌‏‎ بين‌‏‎ منافاتي‌‏‎(‎‎‏‏24‏‎) بيت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
و‏‎ حقيقت‌‏‎ حيث‌‏‎ از‏‎ نفس‌‏‎ كه‌‏‎ صورت‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌بيند‏‎ مادي‌‏‎ جسم‌‏‎ سوي‌‏‎
ما‏‎ بر‏‎ نفس‌‏‎ ظهور‏‎ ولي‌‏‎ است‌‏‎ محجوب‏‎ ما‏‎ از‏‎ لذاتش‌‏‎ با‏‎ ماهيت‌‏‎
نفس‌‏‎ بنابراين‌‏‎ مي‌باشد‏‎ نفس‌‏‎ اعمال‌‏‎ و‏‎ افعال‌‏‎ و‏‎ صفات‌‏‎ بوسيله‌‏‎
دچار‏‎ كه‌‏‎ حيث‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ باشد‏‎ برهاني‌‏‎ شناخت‌‏‎ بدنبال‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ براي‌‏‎
مي‌شود‏‎ تعقل‌‏‎ و‏‎ احساس‌‏‎ و‏‎ واكراه‌‏‎ محبت‌‏‎ حزن‌ ، ‏‎ و‏‎ شادي‌‏‎ الم‌ ، ‏‎ و‏‎ لذت‌‏‎
سر‏‎ است‌زيرا‏‎ محجوب‏‎ ما‏‎ بر‏‎ آن‌‏‎ ذات‌‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ ظهور‏‎ داراي‌‏‎ و‏‎
و‏‎ (‎‎‏‏25‏‎).گذارده‌‏‎ وديعت‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ در‏‎ خداوند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ الهي‌‏‎
(‎‏‏26‏‎).است‌‏‎ مقدس‌‏‎ و‏‎ ازلي‌‏‎ كه‌‏‎ جانباوست‌‏‎ از‏‎ افاضه‌اي‌‏‎
به‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ مانوس‌‏‎ بدن‌‏‎ با‏‎ آدمي‌‏‎ نفس‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎ ابن‌سينا‏‎ نظر‏‎ در‏‎
هبوط‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ عالمي‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ علاقه‌پيدا‏‎ دنيوي‌‏‎ لذات‌‏‎
بسته‌‏‎ رابرخود‏‎ رستگاري‌‏‎ و‏‎ نجات‌‏‎ راه‌‏‎ كند‏‎ فراموش‌‏‎ كرده‌‏‎
(‎‏‏27‏‎).است‌‏‎
و‏‎ سلامان‌‏‎ قصه‌‏‎ ابن‌سينا‏‎ به‌‏‎ منسوب‏‎ عرفاني‌‏‎ آثار‏‎ از‏‎ ديگر‏‎ يكي‌‏‎
عالم‌‏‎ از‏‎ الهي‌‏‎ نفس‌‏‎ هبوط‏‎ از‏‎ شيخ‌‏‎ داستان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ ابسال‌است‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ نفس‌‏‎ بازگشت‌‏‎ وسپس‌‏‎ مي‌گويد‏‎ سخن‌‏‎ بدن‌‏‎ در‏‎ جايگزينيش‌‏‎ و‏‎ بالا‏‎
در‏‎.‎مطرح‌مي‌نمايد‏‎ مفاسدش‌‏‎ و‏‎ جسم‌‏‎ از‏‎ رهايي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ اصلي‌‏‎ موطن‌‏‎
است‌‏‎ آمده‌‏‎ في‌النفس‌‏‎ مذهبه‌‏‎ و‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ قصه‌‏‎ اين‌‏‎ تفسير‏‎
است‌‏‎ ميثاق‌28گفته‌‏‎ آيه‌‏‎ تفسير‏‎ در‏‎ الجنيد‏‎ ابوالقاسم‌‏‎ كه‌چنانچه‌‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ حدوث‌‏‎ و‏‎ قدم‌‏‎ معني‌‏‎ و‏‎ نفس‌انساني‌‏‎ حقيقت‌‏‎ آيه‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎)‎
كار‏‎ به‌‏‎ معنارا‏‎ همين‌‏‎ فلسفه‌اش‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎(مي‌كند‏‎ روشن‌‏‎
صورت‌‏‎ و‏‎ جوهر‏‎ واحد‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ نفس‌ ، ‏‎ شيخ‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ ‎‏‏29‏‎است‌‏‎ برده‌‏‎
ارسطو‏‎ باعقيده‌‏‎ نفس‌‏‎ قدم‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ را‏‎ افلاطون‌‏‎ اونظر‏‎ و‏‎ است‌‏‎
قديم‌‏‎ جوهر‏‎ نفس‌‏‎ كه‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌اين‌‏‎ نموده‌‏‎ جمع‌‏‎ نفس‌‏‎ حدوث‌‏‎ درباره‌‏‎
توجه‌‏‎ با‏‎)در‏‎ درعالم‌‏‎ ثبوت‌وجودش‌‏‎ جهت‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بالذات‌‏‎ قائم‌‏‎
از‏‎ بي‌نياز‏‎ كاملا‏‎ عالم‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ هبوط‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ (ميثاق‌‏‎ آيه‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ جسم‌‏‎ بسوي‌‏‎ نفس‌‏‎ هبوط‏‎ از‏‎ عبارت‌‏‎ نفس‌‏‎ حدوث‌‏‎ اما‏‎ و‏‎ جسم‌مي‌باشد‏‎
كالبدي‌‏‎ عالم‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ نفس‌‏‎ جايگاه‌‏‎ مي‌باشدو‏‎ بدن‌‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ تعلق‌‏‎
بدن‌‏‎ با‏‎ نفس‌‏‎ است‌پس‌‏‎ ساخته‌‏‎ آماده‌‏‎ آن‌‏‎ قبول‌‏‎ خداوندبراي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ جايگاهش‌‏‎ و‏‎ مي‌يابد‏‎ آرامش‌‏‎ بوسيله‌آن‌‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ الفت‌‏‎
سرزمين‌‏‎ يابد‏‎ دست‌‏‎ جسماني‌‏‎ لذائذ‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎ و‏‎ نيكومي‌گردد ، ‏‎
كه‌‏‎ را‏‎ اوليه‌‏‎ پيمانهاي‌‏‎ و‏‎ ميثاق‌ها‏‎ نموده‌و‏‎ فراموش‌‏‎ را‏‎ اصليش‌‏‎
به‌‏‎ بود‏‎ (‎‏‏30‏‎)‎لاتعبدوالشيطان‌‏‎ ان‌‏‎ بني‌آدم‌‏‎ يا‏‎ اليكم‌‏‎ اعهد‏‎ الم‌‏‎
انساني‌يادآور‏‎ نفس‌‏‎ از‏‎ تلقي‌‏‎ اينگونه‌‏‎ و‏‎ (‎‏‏31‏‎)‎مي‌سپارد‏‎ فراموشي‌‏‎
:كه‌‏‎ مي‌باشد‏‎ بلخي‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ مولانا‏‎ عرفاني‌‏‎ تعابير‏‎ همان‌‏‎
ببريده‌اند‏‎ مرا‏‎ تا‏‎ نيستان‌‏‎ از‏‎
از‏‎ شرحه‌‏‎ شرحه‌‏‎ خواهم‌‏‎ ناليده‌اندسينه‌‏‎ زن‌‏‎ و‏‎ مرد‏‎ نفيرم‌‏‎ از‏‎
فراق‌‏‎
اصل‌‏‎ از‏‎ ماند‏‎ دور‏‎ كو‏‎ كسي‌‏‎ اشتياق‌هر‏‎ درد‏‎ شرح‌‏‎ بگويم‌‏‎ تا‏‎
خويش‌‏‎
.خويش‌‏‎ وصل‌‏‎ روزگار‏‎ بازجويد‏‎
ابن‌سينا ، ‏‎ مقاله‌‏‎ خراساني‌ ، ‏‎ شرف‌الدين‌‏‎ -پي‌نوشت‌ها14‏‎
بجنوردي‌ ، ‏‎ موسوي‌‏‎ نظركاظم‌‏‎ زير‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎ بزرگ‌‏‎ دائره‌المعارف‌‏‎
ص‌ 26‏‎ ج‌ 4 ، ‏‎ تهران‌ 1370 ، ‏‎
ص‌ 27‏‎ همان‌ ، ‏‎ -‎‎‏‏15‏‎
شرح‌‏‎ رازي‌ ، ‏‎ فخرالدين‌‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ طوسي‌‏‎ خواجه‌نصيرالدين‌‏‎ -‎‎‏‏16‏‎
الغفي‌ ، ‏‎ المرعشي‌‏‎ العظمي‌‏‎..آيه‌ا‏‎ منشورات‌مكتبه‌‏‎ انتشارات‌ ، ‏‎
ص‌ 67‏‎ هفتم‌ ، ‏‎ نمط‏‎ ق‌ ، ‏‎. ه‏‎ قم‌ ، 1403‏‎ ايران‌ ، ‏‎
نمط‏‎ ج‌ 1 ، ‏‎ ملكشاهي‌ ، ‏‎ تنبيهات‌ ، ‏‎ و‏‎ اشارات‌‏‎ شرح‌‏‎ و‏‎ ترجمه‌‏‎.رك‌‏‎ -‎‎‏‏17‏‎
و 452‏‎ و 448‏‎ ص‌ 447‏‎ ‎‏‏9 ،‏‎
ص‌ 130‏‎ ج‌ 2 ، ‏‎ دهم‌ ، ‏‎ نمط‏‎ اشارات‌ ، ‏‎ شرحي‌‏‎.‎رك‌‏‎ -‎‏‏18‏‎
و 488‏‎ ص‌ 487‏‎ ج‌ 1 ، ‏‎ اشارات‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ و‏‎ ترجمه‌‏‎ ملكشاهي‌ ، ‏‎ -‎‏‏19‏‎
تا 119‏‎ از 111‏‎ ج‌ 2 ، ‏‎ الاشارات‌ ، ‏‎ شرحي‌‏‎.‎رك‌‏‎ -‎‎‏‏20‏‎
تمنع‌‏‎ و‏‎ تعزز‏‎ ذات‌‏‎ ورقاء‏‎ الارفع‌‏‎ المحل‌‏‎ من‌‏‎ اليك‌‏‎ هبطت‌‏‎ -‎‎‏‏21‏‎
دراسه‌‏‎ و‏‎ في‌النفس‌‏‎ مذهبه‌‏‎ و‏‎ ابن‌سينا‏‎ خليف‌ ، ‏‎..‎فتح‌ا‏‎ -‎‎‏‏22‏‎
.ص‌ 139‏‎ العربيه‌ ، 1947 ، ‏‎ بيروت‌‏‎ جامعه‌‏‎ العينيه‌ ، ‏‎ في‌القصيده‌‏‎
المستقيم‌ ، ص‌ 21‏‎ المنهج‌‏‎ شاهرودي‌ ، ‏‎ -‎‏‏23‏‎
تبترقع‌‏‎ لم‌‏‎ و‏‎ سفرت‌‏‎ التي‌‏‎ وهي‌‏‎ فعله‌عارف‌‏‎ كل‌‏‎ محجوبه‌عن‌‏‎ -‎‎‏‏24‏‎
و 141‏‎ ص‌ 140‏‎ ‎‏‏،‏‎...و‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎ خليف‌ ، ‏‎.‎.‎.‎فتح‌ا‏‎ -‎‎‏‏25‏‎
ص‌ 142‏‎ همان‌ ، ‏‎.‎رك‌‏‎ -‎‏‏26‏‎
م‌ ، ‏‎ رقم‌ 24‏‎ الخطوطه‌القاهره‌ ، ‏‎ ذوقيه‌ ، ‏‎ رساله‌‏‎ حسام‌ ، ‏‎ مصطفي‌بن‌‏‎-‎‏‏27‏‎
ص‌ 31‏‎
اشهدهم‌‏‎ و‏‎ ذريتهم‌‏‎ ظهورهم‌‏‎ من‌‏‎ بني‌آدم‌‏‎ من‌‏‎ ربك‌‏‎ اخذ‏‎ اذ‏‎ و‏‎ -‎‏‏28‏‎
يوم‌‏‎ تقولوا‏‎ ان‌‏‎ نشهدنا‏‎ قالوابلي‌‏‎ الست‌بربكم‌‏‎ انفسهم‌‏‎ علي‌‏‎
.هذاغافلين‌‏‎ عن‌‏‎ اناكنا‏‎ القيامه‌‏‎
ص‌ 147‏‎ ;خليف‌‏‎.‎.‎.‎فتح‌ا‏‎ -‎‏‏29‏‎
.آيه‌ 40‏‎ ياسين‌ ، ‏‎-‎‎‏‏30‏‎
ابوالعلاء‏‎ دكتر‏‎ سينا ، ‏‎ ابن‌‏‎ في‌فلسفه‌‏‎ الصوفيه‌‏‎ الناصيه‌‏‎.رك‌‏‎ -‎‎‏‏31‏‎
ص‌ 399449‏‎ كتابالذهبي‌ ، ‏‎ عقيقي‌ ، ‏‎

:عكس‌‏‎ شرح‌‏‎
سليمي‌پور‏‎ مينا‏‎:هنرمند‏‎ نام‌‏‎



معارف‌‏‎ كتابخانه‌‏‎
/هاسپرس‌‏‎ جان‌‏‎ و‏‎ بيردزلي‌‏‎ مونروسي‌‏‎ زيباشناسي‌‏‎ مسائل‌‏‎ و‏‎ تاريخ‌‏‎


اول‌‏‎ چاپ‌‏‎ /هرمس‌‏‎ انتشارات‌‏‎ /كاشاني‌‏‎ حنايي‌‏‎ محمدسعيد‏‎:ترجمه‌‏‎
از‏‎ زيباشناسي‌ ، ‏‎ تومان‌‏‎ ‎‏‏620‏‎/صفحه‌‏‎ ‎‏‏156‏‎/رقعي‌‏‎ قطع‌‏‎ /‎‏‏1376‏‎
اينكه‌‏‎.‎است‌‏‎ تعقل‌انساني‌‏‎ بخشهاي‌‏‎ متعالي‌ترين‌‏‎ و‏‎ برترين‌‏‎
پديده‌‏‎ و‏‎ متعالي‌‏‎ امر‏‎ براي‌تفكيك‌‏‎ را‏‎ معيارهايي‌‏‎ و‏‎ بينديشيم‌‏‎
بهترين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ كتاب‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎بازيابيم‌‏‎ آن‌‏‎ جز‏‎ از‏‎ زيبا ، ‏‎
تاريخي‌ ، ‏‎ متعدد‏‎ دوره‌هاي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ زبان‌فارسي‌‏‎ در‏‎ موجود‏‎ نمونه‌هاي‌‏‎
و‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ تحقيق‌‏‎ مورد‏‎ انسان‌‏‎ تفكرزيباشناسانه‌‏‎ در‏‎
ازوي‌ ، ‏‎ پس‌‏‎است‌‏‎ داده‌‏‎ قرار‏‎ تحقيق‌‏‎ مبداء‏‎ را‏‎ افلاطون‌‏‎ مثل‌هميشه‌‏‎
قرون‌‏‎ سپس‌قديسان‌‏‎ و‏‎ افلوطين‌ ، ‏‎ و‏‎ اپيكوريان‌‏‎ رواقيان‌ ، ‏‎ ارسطو ، ‏‎
دوره‌‏‎ تا‏‎ تحقيق‌‏‎ اين‌‏‎.‎بودند‏‎ روشنگري‌‏‎ عصر‏‎ بر‏‎ مقدمه‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ وسطا‏‎
در 75‏‎ ممتع‌‏‎ فصلي‌‏‎ سپس‌‏‎ فرامي‌رودو‏‎ بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ اوايل‌‏‎ و‏‎ معاصر‏‎
تاريخ‌‏‎ دوره‌‏‎ يك‌‏‎ واقع‌ ، ‏‎ در‏‎.زيباشناسي‌مي‌پردازد‏‎ مسائل‌‏‎ به‌‏‎ صفحه‌‏‎
بازنموده‌‏‎ اثر‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ لازم‌‏‎ دقت‌‏‎ با‏‎ زيباشناسي‌‏‎ مسائل‌‏‎ و‏‎
.شده‌است‌‏‎

معرفت‌‏‎ جامعه‌شناسي‌‏‎ و‏‎ علم‌‏‎
/چاپ‌اول‌ 1376‏‎ /ني‌‏‎ نشر‏‎ /كچويان‌‏‎ حسين‌‏‎:‎ترجمه‌‏‎ /مولكي‌‏‎ مايكل‌‏‎
چشم‌اندازهاي‌‏‎ كتاب‏‎ تومان‌اين‌‏‎ ‎‏‏850‏‎/صفحه‌‏‎ ‎‏‏232‏‎/رقعي‌‏‎ قطع‌‏‎
گذشته‌ ، ‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌گشايد‏‎ تجربي‌‏‎ وتحقيق‌‏‎ تحليل‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ جديدي‌‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ واقع‌‏‎ غفلت‌‏‎ مورد‏‎ جامعه‌شناسان‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ عمده‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎
در‏‎ معرفتي‌‏‎ ادعاهاي‌‏‎ ارزيابي‌‏‎ براي‌‏‎ دانشمندان‌‏‎ كه‌‏‎ ذخيره‌اي‌‏‎
است‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ مبسوطتر‏‎ و‏‎ پيچيده‌تر‏‎ بسيار‏‎ اختياردارند ، ‏‎
راههاي‌مختلفي‌‏‎ بايد‏‎ پس‌‏‎.‎مي‌داشتند‏‎ مفروض‌‏‎ قبلا‏‎ كه‌جامعه‌شناسان‌‏‎
دانشمندان‌‏‎ دردسترس‌‏‎ ذخيره‌‏‎ تاثير‏‎ چگونگي‌‏‎ كردن‌‏‎ مشخص‌‏‎ براي‌‏‎
را‏‎ معرفتي‌‏‎ ادعاهاي‌‏‎ وپذيرش‌‏‎ تفسير‏‎ بر‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎ ارزيابي‌‏‎ براي‌‏‎
شده‌‏‎ مطرح‌‏‎ كتاب‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ منظرجديدي‌‏‎ از‏‎ همچنين‌‏‎.‎كرد‏‎ جستجو‏‎
ديگر‏‎ از‏‎ مجزا‏‎ ممتازي‌ ، ‏‎ جامعه‌شناختي‌‏‎ رامورد‏‎ علم‌‏‎ نبايد‏‎ است‌ ، ‏‎
تلاش‌‏‎ بايد‏‎ بلكه‌‏‎ كرد ، ‏‎ قلمداد‏‎ فرهنگي‌‏‎ عرصه‌هاي‌توليد‏‎
علم‌‏‎ قلمرو‏‎ در‏‎ فرهنگي‌‏‎ توليد‏‎ ميان‌‏‎ پيچيده‌‏‎ نمودپيوندهاي‌‏‎
يعني‌‏‎ شود ، ‏‎ روشن‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ زندگي‌‏‎ قلمروهاي‌‏‎ وساير‏‎
.معرفت‌‏‎ جامعه‌شناسي‌‏‎ زنده‌‏‎ قلمرو‏‎ به‌‏‎ علم‌‏‎ كشانيدن‌مطالعه‌‏‎






© 1998 HAMSHAHRI, All rights reserved.