شماره‌ 2257‏‎ ‎‏‏،‏‎1 Nov 2000 آبان‌ 1379 ، ‏‎ چهارشنبه‌ 11‏‎
Front Page
National
International
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
World Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Environment
Articles
Last Page
Advertisements

شناخت‌‏‎ بومي‌كردن‌‏‎ ابزار‏‎ هرمنوتيك‌ ، ‏‎


:اشاره‌‏‎ *
سوال‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ سر‏‎ بر‏‎ جدال‌‏‎ مي‌شود؟‏‎ محسوب‏‎ علم‌‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ آيا‏‎
بود‏‎ معتقد‏‎ ويكو‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ ايجاد‏‎ را‏‎ گوناگوني‌‏‎ نحله‌هاي‌‏‎
محاسبه‌‏‎ قابل‌‏‎ علم‌‏‎ با‏‎ تنها‏‎ علم‌ ، ‏‎ كسب‏‎ قدرت‌‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ انسان‌‏‎
.دارد‏‎ كننده‌اي‌‏‎ تعيين‌‏‎ نقش‌‏‎ وي‌‏‎ در‏‎ خودآگاهي‌‏‎ و‏‎ شعور‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎
طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ روش‌‏‎ طبيعي‌ ، ‏‎ و‏‎ روحي‌‏‎ علوم‌‏‎ ميان‌‏‎ تمايز‏‎ با‏‎ ديلتاي‌‏‎
اين‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ جدا‏‎ يكديگر‏‎ از‏‎ را‏‎ روحي‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ و‏‎
و‏‎ ايستادند‏‎ تاويلي‌‏‎ جريان‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ ميل‌‏‎ و‏‎ كنت‌‏‎ تفسير ، ‏‎
معرفتي‌‏‎ حيث‌‏‎ از‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ ميان‌‏‎ گفتند‏‎
براي‌‏‎ ميل‌‏‎ و‏‎ كنت‌‏‎ برخلاف‌‏‎ ديلتاي‌‏‎ ندارد ، ‏‎ وجود‏‎ تفاوتي‌‏‎ شناختي‌‏‎
هرمنوتيكي‌‏‎ يا‏‎ تاويلي‌‏‎ روش‌‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ مطالعه‌‏‎
خود‏‎ تكامل‌‏‎ تاريخ‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎ تاويلي‌‏‎ روش‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ پيشنهاد‏‎ را‏‎
در‏‎ آنچه‌‏‎ ولي‌‏‎ كرد‏‎ سرايت‌‏‎ نيز‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ حتي‌‏‎
از‏‎ بومي‌‏‎ تفسير‏‎ و‏‎ تاويل‌‏‎ بحث‌‏‎ كرد ، ‏‎ پيدا‏‎ اهميت‌‏‎ كنوني‌‏‎ شرايط‏‎
رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ است‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ تاريخي‌‏‎ انباشت‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ پديده‌ها‏‎
بومي‌‏‎ مساله‌‏‎ با‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎ روش‌‏‎ ميان‌‏‎ ارتباط‏‎ به‌‏‎ حاضر‏‎ مقاله‌‏‎
.مي‌پردازد‏‎ شناخت‌‏‎ كردن‌‏‎
شناسايي‌‏‎ آوردن‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ عبارت‌‏‎ مختصر‏‎ تعبير‏‎ به‌‏‎ شناخت‌‏‎
كار‏‎ هر‏‎ همچون‌‏‎ شناختن‌‏‎.خويشتن‌‏‎ يا‏‎ پيرامون‌‏‎ جهان‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎
با‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ ابزارهايي‌‏‎.‎است‌‏‎ ابزار‏‎ نيازمند‏‎ ديگري‌‏‎ نظام‌مند‏‎
و‏‎ علمي‌‏‎ روش‌هاي‌‏‎ برسيم‌ ، ‏‎ شناسايي‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توانيم‌‏‎ آن‌‏‎ كمك‌‏‎
آزمايشگاه‌ ، ‏‎:‎مثل‌‏‎ هستند‏‎ مادي‌اي‌‏‎ ادوات‌‏‎ و‏‎ ابزارها‏‎
در‏‎ را‏‎ اصلي‌‏‎ نقش‌‏‎ همواره‌‏‎ علمي‌‏‎ روش‌هاي‌‏‎.غيره‌‏‎ و‏‎ ميكروسكوپ‌‏‎
ادوات‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎ حتي‌‏‎ زيرا‏‎ مي‌كنند ، ‏‎ بازي‌‏‎ شناخت‌‏‎ فرايند‏‎
.آنهاست‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎ چگونگي‌‏‎ از‏‎ اطلاع‌‏‎ به‌‏‎ مشروط‏‎ خود‏‎ مادي‌‏‎
دانش‌ ، ‏‎ گوناگون‌‏‎ رشته‌هاي‌‏‎ پيرايش‌‏‎ و‏‎ علوم‌‏‎ شاخه‌هاي‌‏‎ گسترش‌‏‎ با‏‎
و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ راه‌‏‎ تدريج‌‏‎ به‌‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎
اين‌‏‎.‎يافتند‏‎ دست‌‏‎ سريع‌‏‎ پيشرفتي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كردند‏‎ جدا‏‎ اجتماعي‌‏‎
"علم‌‏‎" عنوان‌‏‎ به‌‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ اساس‌‏‎ بسياري‌‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ باعث‌‏‎ مساله‌‏‎
اين‌‏‎ دانشمندان‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ اذهان‌‏‎ لذا‏‎.بردند‏‎ سوال‌‏‎ زير‏‎ را‏‎
علوم‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ آيا‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ معطوف‌‏‎ ابتدا‏‎ از‏‎ رشته‌ها‏‎
اين‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ خير؟‏‎ يا‏‎ آورد‏‎ حساب‏‎ به‌‏‎ علم‌‏‎ را‏‎ اجتماعي‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎
مي‌توان‌‏‎ آيا‏‎ مي‌آيند ، ‏‎ حساب‏‎ به‌‏‎ علوم‌‏‎ جزو‏‎ معارف‌‏‎ از‏‎ دسته‌‏‎
علوم‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ كاربرد‏‎ به‌‏‎ علوم‌‏‎ اين‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ را‏‎ روش‌هايي‌‏‎ همان‌‏‎
استقرايي‌‏‎ آزمايشگاهي‌ ، ‏‎ روش‌هاي‌‏‎ كلا‏‎ مي‌شوند؟‏‎ اطلاق‌‏‎ طبيعي‌‏‎
معطوف‌‏‎ نظريه‌هاي‌‏‎ پيشبرد‏‎ در‏‎ تاريخي‌گري‌‏‎ ظهور‏‎.‎.‎.‎و‏‎ آماري‌‏‎ و‏‎
بررسي‌‏‎ در‏‎ مكتب‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ فراواني‌‏‎ كمك‌‏‎ شناخت‌‏‎ به‌‏‎
.مي‌داند‏‎ تاريخ‌‏‎ با‏‎ را‏‎ اصالت‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ پديده‌هاي‌‏‎
نهادها ، ‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نظريه‌پردازي‌‏‎ نخستين‌‏‎ "ويكو‏‎"
خلاصه‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ نظام‌هاي‌‏‎ و‏‎ زبان‌ها‏‎ رسوم‌ ، ‏‎ و‏‎ آداب‏‎ حقوق‌ ، ‏‎
به‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ تاريخي‌‏‎ دريافت‌‏‎ تتبع‌‏‎ با‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ موضوعات‌‏‎
يا‏‎ شعور‏‎ نيست‌ ، ‏‎ علم‌‏‎ فقط‏‎ انسان‌‏‎ ويكو ، ‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎مي‌آيد‏‎ دست‌‏‎
و‏‎ قصه‌‏‎ و‏‎ شعر‏‎ آفريننده‌‏‎ علم‌ ، ‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ كه‌‏‎ هست‌‏‎ نيز‏‎ خودآگاهي‌‏‎
يا‏‎ فلسفه‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ كه‌‏‎ داد‏‎ نشان‌‏‎ ويكو‏‎.‎است‌‏‎ تخيل‌‏‎ ديگر‏‎ صور‏‎
آن‌‏‎.‎داد‏‎ قرار‏‎ تحليل‌‏‎ مورد‏‎ "هندسي‌‏‎" شيوه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎
و‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ از‏‎ را‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ معرفت‌شناسي‌‏‎ بنياد‏‎ كه‌‏‎
با‏‎ ديلتاي‌‏‎.‎است‌‏‎ "ديلتاي‌‏‎ ويلهلم‌‏‎" مي‌كند ، ‏‎ جدا‏‎ رياضي‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ و‏‎ روحي‌‏‎ علوم‌‏‎ به‌‏‎ علوم‌‏‎ تقسيم‌بندي‌‏‎
از‏‎.‎جداست‌‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ روش‌‏‎ از‏‎ روحي‌‏‎ يا‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ روش‌‏‎
يا‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎ روش‌‏‎ انساني‌‏‎ يا‏‎ روحي‌‏‎ علوم‌‏‎ روش‌‏‎ ديلتاي‌‏‎ نظر‏‎
شلاير‏‎ ولف‌ ، ‏‎ چون‌‏‎ كساني‌‏‎ ديلتاي‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ البته‌‏‎.‎است‌‏‎ تاويلي‌‏‎
و‏‎ بودند‏‎ كرده‌‏‎ هموار‏‎ ديلتاي‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ راه‌‏‎ بوك‌‏‎ اگوست‌‏‎ و‏‎ ماخر‏‎
تاريخ‌ ، ‏‎ و‏‎ طبيعت‌‏‎ ميان‌‏‎ تقسيم‌بندي‌‏‎ با‏‎ درويزن‌‏‎ ديلتاي‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎
.دارد‏‎ سروكار‏‎ تفهم‌‏‎ با‏‎ دومي‌‏‎ و‏‎ تبيين‌‏‎ با‏‎ اولي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎
داد ، ‏‎ نشان‌‏‎ كامل‌‏‎ به‌طور‏‎ را‏‎ تمايز‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎
جريان‌‏‎ تاويلي‌ ، ‏‎ يا‏‎ تفهمي‌‏‎ جريان‌‏‎ اين‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎.‎بود‏‎ ديلتاي‌‏‎
آراي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ نوزدهم‌‏‎ قرن‌‏‎ همان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ آغاز‏‎ هم‌‏‎ ديگري‌‏‎ اصلي‌‏‎
با‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ اين‌جا‏‎ در‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ شكل‌‏‎ كنت‌‏‎ اگوست‌‏‎ و‏‎ ميل‌‏‎ استوارت‌‏‎
معتقد‏‎ پوزيتيويستها‏‎.‎مي‌كنيم‌‏‎ ياد‏‎ پوزيتيويسم‌‏‎ كلي‌‏‎ عنوان‌‏‎
حيث‌‏‎ از‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ ميان‌‏‎ كه‌‏‎ بودند‏‎
قابل‌‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ روش‌هاي‌‏‎ لذا‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ تفاوتي‌‏‎ معرفت‌شناختي‌‏‎
رشد‏‎ با‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.هست‌‏‎ نيز‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ به‌‏‎ اطلاق‌‏‎
قرار‏‎ محاق‌‏‎ در‏‎ پوزيتيويستي‌‏‎ آراء‏‎ اكنون‌‏‎ تاويلي‌ ، ‏‎ نظريات‌‏‎
.گرفته‌اند‏‎
يا‏‎ تاويلي‌‏‎ روش‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ مطالعه‌‏‎ براي‌‏‎ ديلتاي‌‏‎
تاريخ‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎ تاويلي‌‏‎ روش‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ پيشنهاد‏‎ را‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎
.كرد‏‎ سرايت‌‏‎ نيز‏‎ طبيعي‌‏‎ علوم‌‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ حتي‌‏‎ خود ، ‏‎ تكامل‌‏‎
دارد ، ‏‎ اهميت‌‏‎ مقاله‌‏‎ اين‌‏‎ براي‌‏‎ منحصرا‏‎ اين‌جا‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎
.است‌‏‎ شناخت‌‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎ مساله‌‏‎ با‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎ روش‌‏‎ ميان‌‏‎ ارتباط‏‎
حتي‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ طولاني‌اي‌‏‎ سابقه‌‏‎ متدولوژي‌‏‎ شناخت‌‏‎ ما‏‎ كشور‏‎ در‏‎
و‏‎ تلاش‌ها‏‎ مدد‏‎ به‌‏‎ مي‌شناسيم‌‏‎ خويشتن‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ آنچه‌‏‎
گرفتن‌‏‎ وام‌‏‎ خود‏‎.‎گرفته‌ايم‌‏‎ وام‌‏‎ غرب‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بوده‌‏‎ نظريه‌هايي‌‏‎
مشكل‌‏‎ نباشد ، ‏‎ محض‌‏‎ تسليم‌‏‎ و‏‎ تقليد‏‎ با‏‎ توام‌‏‎ كه‌‏‎ شرطي‌‏‎ به‌‏‎
نظريه‌هايي‌‏‎ چنين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ اساسي‌‏‎ مشكل‌‏‎نيست‌‏‎ برانگيز‏‎
.كنند‏‎ پيدا‏‎ دست‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ پديده‌هاي‌‏‎ عمق‌‏‎ به‌‏‎ نتوانسته‌اند‏‎
حيطه‌‏‎ در‏‎ خصوص‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎)‎ شناخت‌‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎ مساله‌‏‎ كه‌‏‎ جاست‌‏‎ اين‌‏‎
يافتن‌‏‎".‎مي‌شود‏‎ مطرح‌‏‎ (‎مي‌كند‏‎ پيدا‏‎ اهميت‌‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎
.باشد‏‎ خودمان‌‏‎ تاريخي‌‏‎ تجربه‌‏‎ از‏‎ برخاسته‌‏‎ كه‌‏‎ زباني‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎
خواهد‏‎ تركيبي‌‏‎ خلاق‌ ، ‏‎ انديشه‌‏‎ هر‏‎ مانند‏‎ زباني‌ ، ‏‎ و‏‎ ذهن‌‏‎ چنين‌‏‎
خواست‌هاي‌‏‎ و‏‎ سوداها‏‎ و‏‎ قديم‌‏‎ فردي‌‏‎ و‏‎ قومي‌‏‎ خاطره‌‏‎ از‏‎ بود‏‎
به‌‏‎.‎نيست‌‏‎ كارساز‏‎ گذشته‌‏‎ متون‌‏‎ بازخواني‌‏‎ صرف‌‏‎.‎جديد‏‎ دگرگوني‌‏‎
شكافتن‌‏‎ يعني‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ بيشتري‌‏‎ اهميت‌‏‎ گذشته‌‏‎ آوردن‌‏‎ سخن‌‏‎
و‏‎ زبانشان‌‏‎ كردن‌‏‎ حلاجي‌‏‎ ساختشان‌ ، ‏‎ شناختن‌‏‎ آنها ، ‏‎ پود‏‎ و‏‎ تار‏‎
درك‌‏‎ با‏‎ مي‌تواند‏‎ كاري‌‏‎ چنين‌‏‎.‎آنها‏‎ فلسفي‌‏‎ مبادي‌‏‎ و‏‎ مباني‌‏‎
زباني‌‏‎ و‏‎ ذهني‌‏‎ ما‏‎ براي‌‏‎ زمانه‌اش‌ ، ‏‎ با‏‎ متن‌‏‎ هر‏‎ ميان‌‏‎ رابطه‌‏‎
قيد‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فارغ‌‏‎ سنت‌‏‎ قيد‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ كه‌‏‎ آورد‏‎ فراهم‌‏‎ نقاد‏‎
مي‌تواند‏‎ شناختي‌‏‎ و‏‎ دانش‌‏‎ چنين‌‏‎ غرب ، ‏‎ به‌‏‎ چرا‏‎ و‏‎ بي‌چون‌‏‎ تعبد‏‎
پشتوانه‌اي‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎ بومي‌‏‎ بوي‌‏‎ و‏‎ رنگ‌‏‎
(ص‌ 8‏‎ ميلاني‌ ، ‏‎ عباس‌‏‎ از‏‎ نقل‌‏‎ به‌‏‎)‎ "باشد‏‎ داشته‌‏‎ جهاني‌‏‎
.كند‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎ پشتوانه‌اي‌‏‎ چنين‌‏‎ مي‌تواند‏‎ فلسفي‌‏‎ هرمنوتيك‌‏‎
بازخواني‌‏‎ به‌‏‎ معطوف‌‏‎ تنها‏‎ كه‌‏‎ روشي‌‏‎ ميان‌‏‎ مي‌بايد‏‎ حال‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎
به‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ متون‌ ، ‏‎ خواندن‌‏‎ با‏‎ بنادارد‏‎ كه‌‏‎ روشي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ متون‌‏‎
و‏‎ زمان‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ از‏‎ تابعي‌‏‎ را‏‎ متني‌‏‎ هر‏‎ معناي‌‏‎ و‏‎ بكشد‏‎ نقد‏‎
اين‌‏‎ بنابر‏‎.‎گذاشت‌‏‎ تفاوت‌‏‎ كند ، ‏‎ تلقي‌‏‎ قرائت‌‏‎ زمان‌‏‎ تاريخ‌‏‎
:شد‏‎ تمايز‏‎ به‌‏‎ قايل‌‏‎ هرمنوتيك‌‏‎ نوع‌‏‎ دو‏‎ ميان‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
متن‌‏‎ به‌‏‎ رويكرد‏‎ با‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎ روش‌‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
تفسيري‌‏‎ هرمنوتيكي‌‏‎ رويكرد‏‎ -‎‏‏2‏‎
از‏‎ غرض‌‏‎ دارد ، ‏‎ ساله‌‏‎ هزار‏‎ سنتي‌‏‎ ايران‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ اول‌‏‎ شيوه‌‏‎ در‏‎
مقصود‏‎ بهتر ، ‏‎ تعبير‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ آن‌‏‎ مقصود‏‎ براي‌‏‎ جستجو‏‎ متن‌ ، ‏‎ كاوش‌‏‎
مورد‏‎ متن‌‏‎ غرض‌ ، ‏‎ دست‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ تفسيري‌‏‎ هر‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ متن‌‏‎ مولف‌‏‎
در‏‎ متن‌‏‎ كه‌‏‎ چارچوبهايي‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎ بايستي‌‏‎ مفسر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نظر‏‎
.است‌‏‎ مولف‌‏‎ مقصود‏‎ كردن‌‏‎ پيدا‏‎ هدف‌‏‎.‎كند‏‎ حركت‌‏‎ مي‌گذارد‏‎ اختيار‏‎
. دارد‏‎ كشور‏‎ در‏‎ بسياري‌‏‎ طرفداران‌‏‎ نيز‏‎ اكنون‌‏‎ شيوه‌هم‌‏‎ اين‌‏‎
گرفتن‌‏‎ نديده‌‏‎.‎است‌‏‎ آن‌‏‎ تاريخ‌مندي‌‏‎ عدم‌‏‎ در‏‎ شيوه‌‏‎ اين‌‏‎ ضعف‌‏‎
و‏‎ مي‌كند‏‎ تحميل‌‏‎ متن‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ محدوديت‌‏‎ زمانمندي‌‏‎ متن‌ ، ‏‎ تاريخي‌‏‎
هيچ‌‏‎ ديگر‏‎ متن‌‏‎ نظر ، ‏‎ مورد‏‎ كاركردهاي‌‏‎ شدن‌‏‎ منحل‌‏‎ با‏‎ بدينسان‌‏‎
دوم‌ ، ‏‎ رويكرد‏‎.‎داشت‌‏‎ نخواهد‏‎ آيندگان‌‏‎ و‏‎ امروزيان‌‏‎ براي‌‏‎ سخني‌‏‎
فلسفي‌‏‎ موضوع‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ با‏‎ درآن‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ تفسيري‌‏‎ رويكردي‌‏‎
كه‌‏‎ بندهايي‌‏‎ و‏‎ قيد‏‎ در‏‎ مفسر‏‎ معني‌‏‎ بدين‌‏‎.‎مواجهيم‌‏‎ تاريخي‌گرا‏‎
برجا‏‎ پا‏‎ كند ، ‏‎ تعيين‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ ثغور‏‎ و‏‎ حدود‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ متن‌‏‎
به‌‏‎ تنها‏‎ تاويل‌‏‎ شيوه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اولي‌‏‎ با‏‎ مقايسه‌‏‎ در‏‎.نمي‌ماند‏‎
موضع‌‏‎ از‏‎ اساسا‏‎ پديده‌ها‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌رود ، ‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ روش‌‏‎ صورت‌‏‎
بيشتر‏‎ اينجا‏‎ در‏‎ تكيه‌‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎ مي‌شوند‏‎ نگريسته‌‏‎ تاويلي‌‏‎
خواه‌‏‎ باشد ، ‏‎ مقدس‌‏‎ كتاب‏‎ متن‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ خواه‌‏‎ متن‌ ، ‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ مفسر‏‎ بر‏‎
رويكرد‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎اجتماعي‌‏‎ كردارهاي‌‏‎ يا‏‎ جامعه‌‏‎
به‌‏‎ ابتدا‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مواجهيم‌‏‎ معنا‏‎ تحميل‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ با‏‎ اول‌‏‎ نوع‌‏‎
حاليكه‌‏‎ در‏‎ است‌ ، ‏‎ زمانمند‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ فرض‌‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ مقصودي‌‏‎ دنبال‌‏‎
از‏‎ نمونه‌اي‌‏‎.‎ندارد‏‎ جايي‌‏‎ معنا‏‎ تحميل‌‏‎ دوم‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎ رويكرد‏‎ در‏‎
مشاهده‌‏‎ "گپرتس‌‏‎ كليفورد‏‎" آثار‏‎ در‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ اخير‏‎ رويكرد‏‎
جاي‌‏‎ به‌‏‎ انساني‌ ، ‏‎ جوامع‌‏‎ شناخت‌‏‎ كار‏‎ در‏‎":او‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎كرد‏‎
فرهنگ‌ها‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ بايد‏‎ پيشين‌ ، ‏‎ و‏‎ نظري‌‏‎ ساخت‌هاي‌‏‎ تحميل‌‏‎
شيوه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎"بگويند‏‎ سخن‌‏‎ خود‏‎ براي‌‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ داد‏‎ اجازه‌‏‎
صورت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎كرد‏‎ مشاهده‌‏‎ تاريخي‌‏‎ بستر‏‎ در‏‎ را‏‎ متن‌‏‎ بايستي‌‏‎
ما‏‎ با‏‎ توانست‌‏‎ خواهد‏‎ همواره‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ تازه‌‏‎ همواره‌‏‎ متن‌‏‎
مك‌‏‎ جرج‌‏‎".‎است‌‏‎ متن‌‏‎ گويي‌‏‎ سخن‌‏‎ همين‌‏‎ كليدي‌ ، ‏‎ نكته‌‏‎.‎بگويد‏‎ سخن‌‏‎
دوم‌‏‎ و‏‎ اول‌‏‎ نوع‌‏‎ رهيافت‌‏‎ ميان‌‏‎ تفاوت‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ اعتقاد‏‎ "لين‌‏‎
از‏‎ معنا‏‎ اول‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎ رويكرد‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ نهفته‌‏‎ نكته‌‏‎ درهمين‌‏‎ تنها‏‎
است‌‏‎ پرسشگري‌‏‎ مورد ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مثال‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ تحميل‌‏‎ ابتدا‏‎ همان‌‏‎
سخن‌‏‎ اجازه‌‏‎ خود‏‎ مخاطب‏‎ به‌‏‎ اما‏‎ بيايد ، ‏‎ كردن‌‏‎ پرسش‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎
مفاهيم‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ اعتقاد‏‎ مك‌لين‌‏‎.ندهد‏‎ گفتن‌‏‎
و‏‎ "هابرماس‌‏‎" ارتباطي‌‏‎ كنش‌‏‎ نظير‏‎ شناخت‌ ، ‏‎ در‏‎ امروزي‌‏‎
متن‌‏‎ يا‏‎ مخاطب‏‎ به‌‏‎ يا‏‎.‎.و‏‎ "رولز‏‎ جان‌‏‎" سياسي‌‏‎ ليبراليسم‌‏‎
مي‌دهند ، ‏‎ را‏‎ اجازه‌‏‎ اين‌‏‎ اگر‏‎ يا‏‎ نمي‌دهند‏‎ گفتن‌‏‎ سخن‌‏‎ اجازه‌‏‎
تحميل‌‏‎ متن‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ دلخواه‌‏‎ معناي‌‏‎ تحميلي‌ ، ‏‎ رويكردي‌‏‎ با‏‎
و‏‎ كردن‌‏‎ پرسش‌‏‎ دوم‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎ رويكرد‏‎ در‏‎ مقابل‌ ، ‏‎ در‏‎.‎مي‌كنند‏‎
كه‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ پاورقي‌‏‎ در‏‎) دارند‏‎ را‏‎ اصلي‌‏‎ نقش‌‏‎ شنيدن‌‏‎
يك‌‏‎ آراي‌‏‎ تحميل‌‏‎ به‌‏‎ منجر‏‎ نخواهد‏‎ چنانچه‌‏‎ تمدن‌ها‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎
مي‌تواند‏‎ رهيافت‌‏‎ اين‌‏‎ ذيل‌‏‎ در‏‎ تنها‏‎ شود ، ‏‎ ديگر‏‎ طرف‌‏‎ بر‏‎ طرف‌‏‎
در‏‎ باشيم‌ ، ‏‎ متن‌‏‎ مقصود‏‎ و‏‎ معنا‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ (باشد‏‎ مطرح‌‏‎
انتقالش‌‏‎ با‏‎ متن‌‏‎ مقصود‏‎ و‏‎ معنا‏‎ زيرا‏‎ كرده‌ايم‌ ، ‏‎ گم‌‏‎ ره‌‏‎ واقع‌‏‎
البته‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ متن‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ تفسير‏‎ مهم‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ برآورده‌‏‎ ما‏‎ به‌‏‎
متن‌‏‎ براي‌‏‎ خوبي‌‏‎ مخاطبان‌‏‎ آنكه‌‏‎ مگر‏‎ نمي‌شود‏‎ ممكن‌‏‎ تفسير‏‎ اين‌‏‎
سخن‌‏‎ متن‌‏‎ كه‌‏‎ بگذاريم‌‏‎":مي‌گويد‏‎ گيرتس‌‏‎ همچنانكه‌‏‎ و‏‎ باشيم‌‏‎
متن‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ هژموني‌‏‎ معناگونه‌اي‌‏‎ تحميل‌‏‎ با‏‎ آنكه‌‏‎ نه‌‏‎ بگويد ، ‏‎
هيچ‌‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎.نماييم‌‏‎ سكوت‌‏‎ به‌‏‎ مجبور‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ كنيم‌‏‎ تحميل‌‏‎
است‌‏‎ تابعي‌‏‎ متني‌‏‎ هر‏‎ معناي‌‏‎.نخواهدداشت‌‏‎ مطلقي‌‏‎ معناي‌‏‎ متني‌‏‎
تفسيري‌‏‎ هر‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎ و‏‎ متن‌‏‎ قرائت‌‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎ حاكم‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ از‏‎
.بود‏‎ خواهد‏‎ حاكم‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ و‏‎ تاريخ‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎ تابع‌‏‎
حال‌‏‎ متن‌ ، ‏‎ به‌‏‎ تفسيري‌‏‎ رويكرد‏‎ مزاياي‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ اما‏‎
ارتباط‏‎ و‏‎ پرداخت‌‏‎ دانش‌‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎ چگونگي‌‏‎ پرسش‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
شناخت‌‏‎.‎كرد‏‎ درك‌‏‎ بهتر‏‎ را‏‎ شناخت‌‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎ و‏‎ هرمنوتيك‌‏‎ ميان‌‏‎
از‏‎ مي‌دانيم‌‏‎ خود‏‎ از‏‎ چه‌‏‎ آن‌‏‎ ايران‌‏‎ در‏‎ نيست‌ ، ‏‎ شدني‌‏‎ بي‌نظريه‌‏‎
شيوه‌هاي‌‏‎ قالب‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ آن‌‏‎ است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ غربيان‌‏‎ چشم‌‏‎ دريچه‌‏‎ منظر‏‎
سيستم‌ها ، ‏‎ نظريه‌‏‎ همچون‌‏‎ نظريه‌هايي‌‏‎ چارچوب‏‎ در‏‎ و‏‎ غربي‌‏‎ شناخت‌‏‎
در‏‎ همگي‌‏‎ كه‌‏‎.‎..و‏‎ ساخت‌گرايانه‌‏‎ ماركسيستي‌ ، ‏‎ نظريه‌هاي‌‏‎
.مي‌گيرند‏‎ شكل‌‏‎ غربي‌‏‎ انديشه‌‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎ و‏‎ مفاهيم‌‏‎ چارچوب‏‎
ايران‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ پديده‌هاي‌‏‎ تبيين‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ فوق‌‏‎ نظريه‌هاي‌‏‎
متن‌‏‎ به‌‏‎ رويكرد‏‎ در‏‎ اما‏‎ برداشته‌اند ، ‏‎ موثري‌‏‎ قدم‌هاي‌‏‎
.نداده‌اند‏‎ گفتن‌‏‎ سخن‌‏‎ اجازه‌‏‎ هرگز‏‎ "ديگري‌‏‎" به‌‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎
تغذيه‌كننده‌‏‎ كه‌‏‎ ايران‌‏‎ فكري‌‏‎ جامعه‌‏‎ بر‏‎ شيوه‌ها‏‎ اين‌‏‎ تحميل‌‏‎
يكي‌‏‎:‎است‌‏‎ شده‌‏‎ دوجانبه‌‏‎ هژموني‌‏‎ و‏‎ سركوب‏‎ باعث‌‏‎ بوده‌‏‎ آنها‏‎
حالي‌‏‎ در‏‎ خودمان‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ ديگري‌‏‎ و‏‎ مقابل‌‏‎ طرف‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ تحميل‌‏‎
كه‌‏‎ آن‌‏‎ علمي‌‏‎ و‏‎ نيافته‌‏‎ تدوين‌‏‎ شكل‌‏‎ به‌‏‎ هرمنوتيك‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
صورت‌‏‎ به‌‏‎ كم‌‏‎ دست‌‏‎ ايران‌‏‎ سنتي‌‏‎ علمي‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
كردن‌‏‎ آزاد‏‎ براي‌‏‎ ظرفيت‌هايي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ شناخته‌‏‎ كاملا‏‎ روشي‌‏‎
وجود‏‎ مقابل‌‏‎ طرف‌‏‎ به‌‏‎ دادن‌‏‎ سخن‌‏‎ امكان‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ سركوب‏‎ معناي‌‏‎
در‏‎ به‌خصوص‌‏‎ و‏‎ ايران‌‏‎ سنتي‌‏‎ علمي‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ شيوه‌‏‎ اين‌‏‎دارد‏‎
متني‌‏‎ رويكرد‏‎ يعني‌‏‎ اول‌‏‎ شيوه‌‏‎ به‌‏‎ همواره‌‏‎ علميه‌‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎
متن‌‏‎ تاريخي‌‏‎ قالب‏‎ يا‏‎ Context كه‌‏‎ شيوه‌اي‌‏‎.است‌‏‎ داشته‌‏‎ سابقه‌‏‎
بسته‌‏‎ و‏‎ منجمد‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ مي‌اندازد‏‎ نظر‏‎ از‏‎ را‏‎
مشاهده‌‏‎ نيز‏‎ دوم‌‏‎ نوع‌‏‎ از‏‎ تلاش‌هايي‌‏‎ گاه‌‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌نگرد‏‎
بحث‌‏‎ در‏‎.هستند‏‎ بررسي‌‏‎ و‏‎ اهميت‌‏‎ حائز‏‎ خود‏‎ جاي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎
يا‏‎ شيوه‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ آن‌‏‎ اصلي‌‏‎ مسئله‌‏‎ شناخت‌ ، ‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎ از‏‎
آن‌‏‎ گاه‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ كنيم‌‏‎ آغشته‌‏‎ بومي‌‏‎ لعاب‏‎ و‏‎ رنگ‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ نظريه‌اي‌‏‎
كار‏‎ به‌‏‎ پديده‌ها‏‎ تبيين‌‏‎ در‏‎ بومي‌‏‎ نظريه‌اي‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
كردن‌‏‎ پيدا‏‎ شناخت‌ ، ‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎گيريم‌‏‎
براي‌‏‎ تلاش‌‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ سنت‌‏‎ يك‌‏‎ بطن‌‏‎ در‏‎ نظريه‌‏‎ يك‌‏‎ تاريخي‌‏‎ ردپاي‌‏‎
در‏‎ چه‌‏‎ هرمنوتيك‌‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎دارد‏‎ اهميت‌‏‎ آن‌‏‎ كردن‌‏‎ پويا‏‎
.است‌‏‎ خصوصيتي‌‏‎ چنين‌‏‎ حائز‏‎ آن‌‏‎ روشي‌‏‎ نوع‌‏‎ در‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ فلسفي‌‏‎ نوع‌‏‎
نظر‏‎ در‏‎ يعني‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ نمودن‌‏‎ پويا‏‎ و‏‎ شيوه‌‏‎ اين‌‏‎ گرفتن‌‏‎ پيش‌‏‎ در‏‎ با‏‎
مفسر ، ‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ و‏‎ چشم‌اندازگرايي‌‏‎ تاريخ‌ ، ‏‎ قالب‏‎ در‏‎ متن‌‏‎ گرفتن‌‏‎
آن‌‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ اجتناب‏‎ معنايي‌‏‎ تحميل‌‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ از‏‎
زيرا‏‎.‎مي‌شود‏‎ برداشته‌‏‎ "شناخت‌‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎" راه‌‏‎ در‏‎ قدمي‌‏‎
معرفت‌شناختي‌‏‎ پلوراليسم‌‏‎ و‏‎ تكثرطلبي‌‏‎ نوعي‌‏‎ حاوي‌‏‎ كردن‌‏‎ بومي‌‏‎
نمونه‌ ، ‏‎ براي‌‏‎.مي‌شود‏‎ مشاهده‌‏‎ كمتر‏‎ ديگر‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
پلوراليسم‌‏‎ و‏‎ تكثرطلبي‌‏‎ نوعي‌‏‎ واجد‏‎ كه‌‏‎ پساساختارگرايي‌‏‎ در‏‎
متفكر‏‎ ذهن‌‏‎ يا‏‎ "سوژه‌‏‎" انحلال‌‏‎ خطر‏‎ با‏‎ است‌ ، ‏‎ فوق‌العاده‌‏‎
البته‌‏‎.‎نيست‌‏‎ قائل‌‏‎ شانيتي‌‏‎ هيچ‌‏‎ "مفسر‏‎" براي‌‏‎ كه‌‏‎ مواجهيم‌‏‎
معرض‌‏‎ در‏‎ همواره‌‏‎ كه‌‏‎ غربي‌‏‎ جامعه‌‏‎ سوژه‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ شايد‏‎
در‏‎ مسلما‏‎ اما‏‎ كند ، ‏‎ صدق‌‏‎ دارد ، ‏‎ قرار‏‎ اطلاعاتي‌‏‎ بمباران‌‏‎
ايجاد‏‎ حال‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎.‎نمي‌كند‏‎ صدق‌‏‎ سنتي‌‏‎ جامعه‌‏‎ سوژه‌‏‎ مورد‏‎
نداشتن‌‏‎ و‏‎ آن‌‏‎ بودن‌‏‎ ايستا‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ نگرش‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ تحول‌‏‎
.است‌‏‎ ضروري‌‏‎ لازم‌ ، ‏‎ تبييني‌‏‎ و‏‎ معرفت‌شناختي‌‏‎ ابزارهاي‌‏‎
با‏‎ همزمان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ هرمنوتيكي‌ ، ‏‎ پوياي‌‏‎ تفكر‏‎ ديگر‏‎ مزيت‌‏‎
به‌‏‎ كه‌‏‎ "خودي‌‏‎"مي‌شود‏‎ ممكن‌‏‎ نيز‏‎ خويش‌‏‎ شناخت‌‏‎ پديده‌ ، ‏‎ شناخت‌‏‎
پديده‌ ، ‏‎ با‏‎ تعامل‌‏‎ در‏‎ مي‌تواند‏‎ شود ، ‏‎ نگريسته‌‏‎ تاريخي‌‏‎ صورت‌‏‎
.باشد‏‎ تفهيم‌‏‎ و‏‎ فهم‌‏‎ فرايند‏‎ در‏‎ مشكلات‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ راهگشاي‌‏‎
از‏‎ بلكه‌‏‎ خود ، ‏‎ از‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ ايستا ، ‏‎ رهيافت‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎
بنابر‏‎ و‏‎ نمي‌شود‏‎ حاصل‌‏‎ معتبر‏‎ و‏‎ درست‌‏‎ فهمي‌‏‎ نيز‏‎ پديده‌ها‏‎
زيرا‏‎ باشد ، ‏‎ پيش‌رو‏‎ مشكلات‌‏‎ و‏‎ مسائل‌‏‎ پاسخگوي‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ اين‌‏‎
در‏‎.‎رفت‌‏‎ متن‌‏‎ سراغ‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ ذهن‌‏‎ در‏‎ پرسشي‌‏‎ داشتن‌‏‎ بدون‌‏‎
اما‏‎.‎داشت‌‏‎ نخواهد‏‎ گفتن‌‏‎ براي‌‏‎ چيزي‌‏‎ هيچ‌‏‎ متن‌‏‎ صورت‌‏‎ اين‌‏‎
را‏‎ خود‏‎ دريچه‌هاي‌‏‎ متن‌‏‎ برويم‌ ، ‏‎ متن‌‏‎ سراغ‌‏‎ به‌‏‎ پرسش‌‏‎ با‏‎ چنانچه‌‏‎
خالي‌‏‎ ذهن‌‏‎گفت‌‏‎ خواهد‏‎ سخن‌‏‎ ما‏‎ با‏‎ و‏‎ گشود‏‎ خواهد‏‎ ما‏‎ روي‌‏‎ به‌‏‎
بومي‌‏‎.‎نمي‌كند‏‎ درك‌‏‎ چيزي‌‏‎ پديده‌ها‏‎ غرابت‌‏‎ از‏‎ هرگز‏‎ پرسش‌‏‎ از‏‎
به‌‏‎ بازگشت‌‏‎ هست‌ ، ‏‎ نيز‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ بازگشت‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ شناخت‌ ، ‏‎ كردن‌‏‎
سلب‏‎ او‏‎ از‏‎ را‏‎ گفتن‌‏‎ سخن‌‏‎ اجازه‌‏‎ تاكنون‌‏‎ كه‌‏‎ اي‌‏‎"ديگري‌‏‎"
.ايم‌‏‎ نگريسته‌‏‎ ديگر‏‎ شخصي‌‏‎ عينك‌‏‎ با‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ همواره‌‏‎ يا‏‎ كرده‌ايم‌‏‎
"افقها‏‎ امتزاج‌‏‎" گونه‌اي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"گادامر‏‎" تعبير‏‎ به‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ براي‌‏‎
عبارت‌‏‎ به‌‏‎ آينده‌‏‎ و‏‎ حال‌‏‎ گذشته‌ ، ‏‎ افقهاي‌‏‎ امتزاج‌‏‎.‎است‌‏‎ لازم‌‏‎
اين‌‏‎ كارگيري‌‏‎ به‌‏‎.‎امروزي‌‏‎ نگاهي‌‏‎ با‏‎ تاريخ‌‏‎ در‏‎ كاوش‌‏‎ ديگر‏‎
و‏‎ تمدن‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎ پديده‌هاي‌‏‎ فهم‌‏‎ در‏‎ نگرش‌‏‎
بومي‌‏‎ جهت‌‏‎ است‌‏‎ تلاشي‌‏‎ هم‌‏‎ (متن‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ همگي‌‏‎)‎معرفت‌شناختي‌‏‎
پيگير‏‎ و‏‎ فراوان‌‏‎ و‏‎ جدي‌‏‎ تلاش‌‏‎ به‌‏‎ نياز‏‎ البته‌‏‎ كه‌‏‎ شناخت‌‏‎ كردن‌‏‎
بتواند‏‎ كه‌‏‎ معرفت‌شناختي‌اي‌‏‎ طريقه‌‏‎ نهادن‌‏‎ بنياد‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎
پويا‏‎ و‏‎ عملي‌‏‎ راهكارهاي‌‏‎ مواجهه‌ ، ‏‎ مورد‏‎ مسائل‌‏‎ با‏‎ همگام‌‏‎
.دهد‏‎ ارائه‌‏‎
صادقي‌‏‎ فاطمه‌‏‎ *
:منابع‌‏‎ فهرست‌‏‎
‎‏‏،‏‎"انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ نظريه‌هاي‌‏‎" ژولين‌ ، ‏‎ فروند ، ‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
.تهران‌ ، 1372‏‎ دانشگاهي‌ ، ‏‎ نشر‏‎ مركز‏‎ كاردان‌ ، ‏‎ محمد‏‎ علمي‌‏‎ ترجمه‌‏‎
محمدسعيد‏‎ ترجمه‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"هرمنوتيك‌‏‎ علم‌‏‎".‎ريچارد10‏‎ پالمر ، ‏‎ -‎‏‏2‏‎
.تهران‌ ، 1376‏‎ هرمس‌ ، ‏‎ كاشاني‌ ، ‏‎ حنايي‌‏‎
مراد‏‎ ترجمه‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"انتقادي‌‏‎ حلقه‌‏‎" ديويد ، ‏‎ هوي‌ ، ‏‎ كوزنز‏‎ -‎‎‏‏3‏‎
.تهران‌ ، 1371‏‎ گيل‌ ، ‏‎ انتشارات‌‏‎ فرهادپور ، ‏‎
ديگر ، ‏‎ نشر‏‎ ‎‏‏،‏‎"ايران‌‏‎ ستيزي‌در‏‎ تجدد‏‎ و‏‎ تجدد‏‎"عباس‌ ، ‏‎ ميلاني‌ ، ‏‎ -‎‏‏4‏‎
.تهران‌ ، 1378‏‎


Copyright 1996-2000 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.