شماره‌ 2370‏‎ ‎‏‏،‏‎7 APR 2001 ‎‏‏،‏‎ فروردين‌ 1380‏‎ شنبه‌18‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Life
Metropolis
Business
Sports
World Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
عالم‌‏‎ ياران‌‏‎ برترين‌‏‎ و‏‎ سيدالشهداء‏‎ محرم‌ ، ‏‎



محرم‌‏‎ عبرت‌آموز‏‎ و‏‎ سوگناك‌‏‎ ايام‌‏‎ رسيدن‌‏‎ مناسبت‌فرا‏‎ به‌‏‎
راشد‏‎ حسينعلي‌‏‎ استاد‏‎ فقيد‏‎ خطيب‏‎
يافتن‌‏‎ پيوند‏‎ براي‌‏‎ راهي‌‏‎ محرم‌ ، ‏‎ ايام‌‏‎ ساله‌‏‎ هر‏‎ :جستارگشايي‌‏‎
.است‌‏‎ بشر‏‎ تاريخ‌‏‎ واقعه‌‏‎ سوگناكترين‌‏‎ و‏‎ ژرفترين‌‏‎ با‏‎ شيعيان‌‏‎
و‏‎ (‎ع‌‏‎)ابيطالب‏‎ علي‌بن‌‏‎ حسين‌بن‌‏‎ آن‌‏‎ معلاي‌‏‎ مركز‏‎ كه‌‏‎ واقعه‌اي‌‏‎
و‏‎ علي‌اكبر‏‎ و‏‎ (‎ع‌‏‎)عباس‌‏‎ همچون‌‏‎ تابناكي‌‏‎ ستارگان‌‏‎ آن‌‏‎ گرداگرد‏‎
حق‌گرايي‌‏‎ عرصه‌‏‎ دلاوران‌‏‎ برترين‌‏‎.‎.‎.‎و‏‎ حبيب‏‎ و‏‎ حر‏‎ و‏‎ علي‌اصغر‏‎
و‏‎ نازنين‌‏‎ وجود‏‎ چراغ‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ رستگاري‌‏‎ و‏‎ حق‌طلبي‌‏‎ و‏‎
و‏‎ عابد‏‎ امامي‌‏‎ و‏‎ (‎س‌‏‎)‎كبري‌‏‎ زينب‏‎ تاريخ‌ ، ‏‎ عظمت‌‏‎ به‌‏‎ زني‌‏‎ عجيب‏‎
اين‌‏‎ در‏‎..‎(‎ع‌‏‎)سجاد‏‎ امام‌‏‎ بشريت‌ ، ‏‎ خالصانه‌‏‎ نيايشهاي‌‏‎ مظهر‏‎
شود‏‎ گرفته‌‏‎ عبرت‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ وگريسته‌‏‎ شود‏‎ گفته‌‏‎ سخن‌‏‎ هرچه‌‏‎ صحنه‌ ، ‏‎
مطلب‏‎ درمانده‌‏‎ مستمعان‌‏‎ و‏‎ خطيبان‌‏‎ هيچ‌گاه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كم‌‏‎ هم‌‏‎ باز‏‎
ذيل‌‏‎ مطلب‏‎ مناسبت‌ ، ‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎شد‏‎ نخواهند‏‎ بي‌شائبه‌‏‎ احساس‌‏‎ و‏‎
‎‏‏،‏‎(ع‌‏‎)امام‌حسين‌‏‎ مكتب‏‎ دانشور‏‎ شاگردان‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ خطابه‌‏‎ متن‌‏‎ كه‌‏‎
دهه‌هاي‌‏‎ خطباي‌‏‎ داناترين‌‏‎ و‏‎ برجسته‌ترين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ و‏‎ مي‌باشد‏‎
راشد‏‎ حسينعلي‌‏‎ استاد‏‎ يعني‌‏‎ است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ چهل‌‏‎ تا‏‎ بيست‌‏‎
همچنان‌‏‎ ‎‏‏،‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ سالها‏‎ گذشت‌‏‎ رغم‌‏‎ به‌‏‎ رحمه‌الله‌عليه‌ ، كه‌‏‎
.مي‌رسد‏‎ گرامي‌‏‎ خوانندگان‌‏‎ نظر‏‎ است‌به‌‏‎ خواندني‌‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
معناي‌‏‎ يكي‌‏‎:است‌‏‎ نكته‌‏‎ دو‏‎ بگويم‌‏‎ مي‌خواهم‌‏‎ بحث‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎
نكته‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ بيان‌‏‎ بعضي‌‏‎ به‌نظر‏‎ شايد‏‎.‎آن‌‏‎ فائده‌‏‎ وديگر‏‎ محرم‌‏‎
نكته‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎.‎نيست‌‏‎ اين‌طور‏‎ ولي‌‏‎ باشد‏‎ واضح‌‏‎ توضيح‌‏‎ قبيل‌‏‎ از‏‎
معناي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ بسياري‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ مبهم‌‏‎ فعلا‏‎
كه‌‏‎ جامعه‌هايي‌‏‎ در‏‎ كليتا‏‎.‎غافلند‏‎ دو‏‎ هر‏‎ آن‌‏‎ فائده‌‏‎ و‏‎ محرم‌‏‎
باقي‌‏‎ ظاهرش‌‏‎ و‏‎ لفظ‏‎ و‏‎ مي‌رود‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ هرچيزي‌‏‎ معناي‌‏‎ و‏‎ روح‌‏‎
مي‌آيد ، ‏‎ پيش‌‏‎ ابهام‌‏‎ همين‌‏‎ زندگي‌‏‎ رشته‌هاي‌‏‎ همه‌‏‎ در‏‎ مي‌ماند‏‎
بدون‌‏‎ مي‌كنند‏‎ كارهايي‌‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ چنان‌‏‎ تدريجا‏‎ يعني‌‏‎
آنها‏‎ كارهاي‌‏‎ كه‌‏‎ اينست‌‏‎ و‏‎ بدانند‏‎ آن‌را‏‎ فائده‌‏‎ و‏‎ معني‌‏‎ آنكه‌‏‎
نتيجه‌‏‎ خود‏‎ ازكوشش‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ بي‌مقصد‏‎ مردم‌‏‎ كارهاي‌‏‎ به‌‏‎ شبيه‌‏‎
درنظر‏‎ مقصدي‌‏‎ بايد‏‎ كاري‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ درحالي‌كه‌‏‎ نمي‌گيرند‏‎
كه‌‏‎ چرا‏‎ آورد‏‎ به‌دست‌‏‎ فائده‌اي‌‏‎ حركتي‌‏‎ هر‏‎ از‏‎ و‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ بي‌عقل‌‏‎ با‏‎ عاقل‌‏‎ تفاوت‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ عاقل‌‏‎ انسان‌‏‎
.مي‌كند‏‎ دومي‌‏‎ و‏‎ نمي‌كند‏‎ بيهوده‌‏‎ كار‏‎ اولي‌‏‎
معني‌‏‎ را‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ نخست‌‏‎ و‏‎ سخن‌پردازيم‌‏‎ به‌موضوع‌‏‎ باري‌‏‎
پيش‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ عربي‌‏‎ ماههاي‌‏‎ آن‌‏‎ رديف‌‏‎ ماههاي‌‏‎ و‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎:‎كنيم‌‏‎
گردش‌‏‎ مدت‌‏‎ عربها‏‎.است‌‏‎ بوده‌‏‎ عرب‏‎ در‏‎ نام‌‏‎ به‌همين‌‏‎ اسلام‌‏‎ از‏‎
مي‌شود‏‎ نمايان‌‏‎ افق‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎ از‏‎ خود‏‎ مدار‏‎ بر‏‎ را‏‎ قمر‏‎
از‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎ ناپديد‏‎ آفتاب‏‎ شعاع‌‏‎ زير‏‎ دوباره‌‏‎ وقتي‌كه‌‏‎ تا‏‎
و‏‎ بيست‌‏‎ گاهي‌‏‎ آن‌‏‎ مدت‌‏‎ كه‌‏‎ گرفته‌اند‏‎ يك‌ماه‌‏‎ مي‌شود‏‎ ظاهر‏‎ نو‏‎
هلالي‌‏‎ ماه‌‏‎ دوازده‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ سالي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ سي‌روز‏‎ گاهي‌‏‎ و‏‎ روز‏‎ نه‌‏‎
تقريبا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ روز‏‎ چهار‏‎ و‏‎ پنجاه‌‏‎ و‏‎ سيصد‏‎ مي‌آيد‏‎ فراهم‌‏‎
ماه‌‏‎ دوازده‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎دارد‏‎ كم‌‏‎ شمسي‌‏‎ سال‌‏‎ از‏‎ روز‏‎ يازده‌‏‎
چهارماه‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌دانستند‏‎ محترم‌‏‎ يعني‌‏‎ حرام‌‏‎ را‏‎ چهارماه‌‏‎
حرام‌‏‎ ماه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ پدرش‌‏‎ قاتل‌‏‎ كسي‌‏‎ اگر‏‎ حتي‌‏‎ نمي‌جنگيدند‏‎ هم‌‏‎ با‏‎
و‏‎ ذوالحجه‌‏‎ و‏‎ ذوالقعده‌‏‎ حرام‌‏‎ ماههاي‌‏‎.‎نمي‌شد‏‎ متعرضش‌‏‎ مي‌ديد‏‎
.جداست‌‏‎ يكي‌‏‎ و‏‎ هم‌‏‎ سر‏‎ پشت‌‏‎ آن‌‏‎ تاي‌‏‎ سه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ رجب‏‎ و‏‎ محرم‌‏‎
محرم‌‏‎ از‏‎ را‏‎ سال‌‏‎ آغاز‏‎ يعني‌‏‎ است‌‏‎ سال‌‏‎ اول‌‏‎ ماه‌‏‎ محرم‌‏‎
چنين‌‏‎ نيز‏‎ اكنون‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كردند‏‎ ختم‌‏‎ ذوالحجه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌گرفتند‏‎
پس‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانستند‏‎ متبرك‌‏‎ را‏‎ روزها‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎ محرم‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎
حسين‌بن‌‏‎ امام‌‏‎ حضرت‌‏‎ شهادت‌‏‎ يعني‌‏‎ هجري‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ شصت‌‏‎ واقعه‌‏‎ از‏‎
از‏‎ به‌غير‏‎ و‏‎ رفت‌‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ روزها‏‎ آن‌‏‎ ماه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎
همين‌‏‎ نيز‏‎ اسلام‌‏‎.نجست‌‏‎ تبرك‌‏‎ به‌آن‌‏‎ ديگر‏‎ كسي‌‏‎ يك‌دسته‌‏‎
:مثلا‏‎ داد‏‎ قرار‏‎ خود‏‎ دستورهاي‌‏‎ مبناي‌‏‎ را‏‎ هلالي‌‏‎ ماههاي‌‏‎
ساخت‌ ، ‏‎ واجب‏‎ ذوالحجه‌‏‎ ماه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ حج‌‏‎ و‏‎ رمضان‌‏‎ ماه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ روزه‌‏‎
معين‌‏‎ ذوالحجه‌‏‎ دهم‌‏‎ روز‏‎ و‏‎ شوال‌‏‎ ماه‌‏‎ اول‌‏‎ روز‏‎ را‏‎ رسمي‌‏‎ عيدهاي‌‏‎
نداد‏‎ اجازه‌‏‎ ولي‌‏‎ دانست‌‏‎ حرام‌‏‎ همچنان‌‏‎ را‏‎ حرام‌‏‎ ماههاي‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎
جاهليت‌‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎ عربها‏‎ آنچنانكه‌‏‎ دهند‏‎ تغيير‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ محل‌‏‎ كه‌‏‎
هجري‌ ، از‏‎ شصت‌ويكم‌‏‎ سال‌‏‎ تا‏‎ بود‏‎ محرم‌‏‎ معناي‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌كردند‏‎
ديگر‏‎ معناي‌‏‎ شيعيان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ مخصوصا‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ بعد‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎
ماه‌‏‎ اين‌‏‎ هجري‌در‏‎ يكم‌‏‎ و‏‎ شصت‌‏‎ سال‌‏‎ در‏‎ زيرا‏‎.‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎
جهت‌‏‎ دو‏‎ از‏‎ دادكه‌‏‎ رخ‌‏‎ داخلي‌‏‎ حادثه‌‏‎ يك‌‏‎ اسلامي‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎
خاندان‌‏‎ شريفي‌از‏‎ مرد‏‎ كه‌‏‎ جهت‌‏‎ آن‌‏‎ يكي‌از‏‎:بود‏‎ بي‌نظير‏‎
دختر‏‎ فاطمه‌‏‎ مادرش‌‏‎ كه‌‏‎ حسين‌‏‎ امام‌‏‎ اسلامي‌يعني‌‏‎ جامعه‌‏‎ اول‌‏‎
مقابل‌‏‎ بوددر‏‎ پيغمبر‏‎ حق‌‏‎ خليفه‌بر‏‎ علي‌‏‎ پدرش‌‏‎ و‏‎ پيغمبر‏‎
مسند‏‎ كه‌‏‎ دين‌‏‎ بي‌علاقه‌به‌‏‎ مشتي‌‏‎ بي‌ديني‌هاي‌‏‎ و‏‎ ستمكاريها‏‎
خود‏‎ هوس‌‏‎ برمسلمانهابه‌‏‎ و‏‎ بودند‏‎ كرده‌‏‎ غصب‏‎ را‏‎ خلافت‌‏‎
گونه‌ناشايست‌دريغ‌‏‎ هيچ‌‏‎ از‏‎ و‏‎ مي‌كردند‏‎ فرمانروايي‌‏‎
و‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ پافشاري‌‏‎ چندان‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ قيام‌‏‎ نمي‌داشتند‏‎
حرمش‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ راه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ يارانش‌را‏‎ و‏‎ عزيزان‌‏‎ گرامي‌ترين‌‏‎
مخالف‌با‏‎ دسته‌‏‎ كه‌‏‎ جهت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ ديگر‏‎ افتادندو‏‎ اسيري‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ دخترزاده‌پيغمبر‏‎ حسين‌‏‎ مي‌دانستند‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎
علي‌‏‎ خاندان‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ منظوري‌‏‎ حق‌‏‎ جز‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانستند‏‎
اين‌‏‎ كه‌‏‎ عراق‌‏‎ در‏‎ مخصوصا‏‎ روز‏‎ آن‌‏‎ اسلامي‌‏‎ قطر‏‎ بيشتر‏‎ در‏‎
حق‌‏‎ از‏‎ طرفداري‌‏‎ و‏‎ تقوي‌‏‎ و‏‎ عدالت‌‏‎ به‌‏‎ داد‏‎ رخ‌‏‎ آنجا‏‎ در‏‎ حادثه‌‏‎
درباره‌‏‎ ناروا‏‎ و‏‎ ستم‌‏‎ گونه‌‏‎ هيچ‌‏‎ حال‌از‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ بودند‏‎ معروف‌‏‎
آنها‏‎ با‏‎ و‏‎ نكردند‏‎ بازماندگانش‌خودداري‌‏‎ حضرت‌و‏‎ آن‌‏‎
چنان‌‏‎ كفار‏‎ با‏‎ نمي‌دهد‏‎ اجازه‌‏‎ اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ كردند‏‎ رفتاري‌‏‎
.شود‏‎ رفتاري‌‏‎
نقل‌‏‎ او‏‎ از‏‎ المهموم‌‏‎ نفس‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ طوري‌‏‎ به‌‏‎) بيروني‌‏‎ ابوريحان‌‏‎
روزعاشورا‏‎ به‌‏‎ راجع‌‏‎ الباقيه‌‏‎ الاثار‏‎ كتاب‏‎ در‏‎(‎كرده‌‏‎
كه‌‏‎ آن‌‏‎ تا‏‎ مي‌شمردند‏‎ محترم‌‏‎ را‏‎ روز‏‎ عربهااين‌‏‎":‎مي‌نويسد‏‎
رخ‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ ابي‌طالبعليه‌السلام‌‏‎ بن‌علي‌بن‌‏‎ حسين‌‏‎ شهادت‌‏‎
ملتي‌‏‎ هيچ‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ ستمهايي‌‏‎ حسين‌وكسانش‌‏‎ ودرباره‌‏‎ داد‏‎
كشتن‌‏‎ مانند‏‎ روانداشته‌اند‏‎ اشرارخلق‌‏‎ با‏‎ را‏‎ ستمها‏‎ چنان‌‏‎
و‏‎ آويختن‌‏‎ برني‌‏‎ را‏‎ سرها‏‎ و‏‎ آتش‌‏‎ با‏‎ و‏‎ شمشير‏‎ با‏‎ تشنگي‌و‏‎ با‏‎
به‌‏‎ را‏‎ روز‏‎ آن‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ آن‌ ، ‏‎ غير‏‎ و‏‎ تاختن‌‏‎ اسب‏‎ جسدها‏‎ بر‏‎
فعلا‏‎".‎نشمرد‏‎ محترم‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ كسي‌‏‎ وديگر‏‎ بدگرفتند‏‎ فال‌‏‎
جامعه‌‏‎ در‏‎ اگر‏‎.‎است‌‏‎ سوگواري‌‏‎ ماه‌‏‎ محرم‌‏‎ شيعه‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎
شيعيان‌‏‎ مستقل‌‏‎ رسمي‌و‏‎ كه‌كشور‏‎ ايران‌‏‎ كشور‏‎ خواه‌‏‎ شيعيان‌‏‎
و‏‎ عراق‌‏‎ ديگرمانند‏‎ كشورهاي‌‏‎ در‏‎ شيعياني‌كه‌‏‎ خواه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎
مي‌كنند ، ‏‎ زندگي‌‏‎ آن‌‏‎ غير‏‎ افغانستان‌و‏‎ و‏‎ تركيه‌‏‎ و‏‎ هندوستان‌‏‎
و‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مجالسي‌‏‎ از‏‎ بگرديم‌و‏‎ جامعه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اگر‏‎
عليه‌السلام‌‏‎ حسين‌‏‎ امام‌‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ سال‌‏‎ ايام‌‏‎ بقيه‌‏‎ و‏‎ صفر‏‎
مي‌شود‏‎ مجالس‌‏‎ صرف‌آن‌‏‎ كه‌‏‎ ساعاتي‌‏‎ و‏‎ پولها‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ منعقد‏‎
مردم‌در‏‎ اطعام‌‏‎ مجامع‌و‏‎ اين‌‏‎ تشكيل‌‏‎ بر‏‎ وقف‌‏‎ واملاكي‌كه‌‏‎
مبلغي‌‏‎ تصورمي‌كنم‌‏‎ آماري‌تهيه‌كنيم‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ محرم‌‏‎ ايام‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بشود‏‎ هنگفت‌‏‎ مي‌شودبسيار‏‎ مجامع‌‏‎ اين‌‏‎ كليه‌‏‎ خرج‌‏‎ كه‌‏‎
عليه‌السلام‌‏‎ حسين‌‏‎ امام‌‏‎ به‌‏‎ عقيده‌‏‎ فهميدكه‌‏‎ خواهيم‌‏‎ صورت‌‏‎
حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ سوگواري‌براي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ راسخ‌‏‎ شيعيان‌‏‎ در‏‎ حد‏‎ چه‌‏‎ تا‏‎
محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ از‏‎ معني‌را‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ اكنون‌‏‎.‎رايج‌‏‎ اندازه‌‏‎ چه‌‏‎ تا‏‎
محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ ببينيم‌‏‎ و‏‎ پردازيم‌‏‎ دوم‌‏‎ بيان‌نكته‌‏‎ فهميديم‌به‌‏‎
عقيده‌‏‎ به‌‏‎.دارد‏‎ فايده‌اي‌‏‎ چه‌‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎ كه‌‏‎ تشريفاتي‌‏‎ با‏‎
هشيار‏‎ اگر‏‎ كه‌‏‎ گرفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ فايده‌اي‌‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ از‏‎ بنده‌‏‎
از‏‎ بيش‌‏‎ مراتب‏‎ به‌‏‎ برداريم‌‏‎ را‏‎ فايده‌‏‎ بتوانيم‌آن‌‏‎ و‏‎ باشيم‌‏‎
.داشت‌‏‎ خواهد‏‎ مي‌كنيم‌ارزش‌‏‎ صرف‌‏‎ كه‌‏‎ ساعاتي‌‏‎ مبالغ‌و‏‎ اين‌‏‎
آدميزاد‏‎ دربدن‌‏‎:‎بزنم‌‏‎ مثلي‌‏‎ اين‌مدعابايد‏‎ توضيح‌‏‎ براي‌‏‎
جگر‏‎ مانند‏‎ ميسرنيست‌‏‎ زندگي‌‏‎ آنها‏‎ بدون‌‏‎ كه‌‏‎ اعضايي‌هست‌‏‎
و‏‎ خون‌‏‎ پخش‌‏‎ مركز‏‎ كه‌‏‎ قلب‏‎ ومانند‏‎ خون‌‏‎ توليد‏‎ مركز‏‎ سياه‌كه‌‏‎
را‏‎ اعضاء‏‎ گونه‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ تنفس‌‏‎ وسيله‌‏‎ سفيدكه‌‏‎ مانندجگر‏‎
فاسد‏‎ اعضاء‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ هرگاه‌يكي‌‏‎ و‏‎ مي‌گويند‏‎ رئيسه‌‏‎ اعضاء‏‎
نفر‏‎ كنيم‌يك‌‏‎ فرض‌‏‎ اگر‏‎ حال‌‏‎.نيست‌‏‎ ميسر‏‎ زندگي‌‏‎ ديگر‏‎ شود‏‎
زندگيش‌‏‎ برسدكه‌‏‎ آفتي‌‏‎ كبدش‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎ را‏‎ جهان‌‏‎ ثروت‌‏‎
همه‌‏‎ شد‏‎ حاضرنخواهد‏‎ چنين‌كسي‌‏‎ آيا‏‎ افتد‏‎ خطر‏‎ معرض‌‏‎ در‏‎
و‏‎ نگهدارد‏‎ سالم‌‏‎ را‏‎ جگرخود‏‎ اينكه‌‏‎ براي‌‏‎ كند‏‎ خرج‌‏‎ را‏‎ ثروتش‌‏‎
خرجي‌‏‎ چنين‌‏‎ البته‌‏‎ نيست‌؟‏‎ لازم‌‏‎ و‏‎ پسنديده‌‏‎ عقلا‏‎ خرج‌‏‎ اين‌‏‎ آيا‏‎
آدم‌‏‎ يك‌‏‎ مانند‏‎ درست‌‏‎ جامعه‌‏‎.‎بكند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ولازم‌‏‎ دارد‏‎ ارزش‌‏‎
رئيسه‌‏‎ اعضاء‏‎ حكم‌‏‎ باشدكه‌‏‎ بايد‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ صفات‌‏‎ بعضي‌‏‎.‎است‌‏‎
صفت‌‏‎ مانند‏‎ نيست‌‏‎ ميسر‏‎ اجتماعي‌‏‎ زندگي‌‏‎ صفات‌‏‎ آن‌‏‎ وبدون‌‏‎ دارد‏‎
و‏‎ عفت‌‏‎ تقوي‌و‏‎ و‏‎ ايمان‌‏‎ و‏‎ وامانت‌‏‎ صداقت‌‏‎ و‏‎ شجاعت‌‏‎ و‏‎ غيرت‌‏‎
دهد‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ را‏‎ صفات‌‏‎ گونه‌‏‎ اين‌‏‎ جامعه‌اي‌‏‎ اگر‏‎آن‌‏‎ مانند‏‎
دارد‏‎ ارزش‌‏‎ چقدر‏‎ حال‌‏‎.‎بود‏‎ خواهد‏‎ ذلت‌‏‎ و‏‎ مرگ‌‏‎ به‌‏‎ محكوم‌‏‎ قطعا‏‎
را‏‎ صفات‌‏‎ اين‌‏‎ تا‏‎ نمايد‏‎ وقت‌‏‎ صرف‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ خرج‌‏‎ جامعه‌‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎
مجامعي‌‏‎ و‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ برود؟‏‎ بين‌‏‎ از‏‎ نگذارد‏‎ و‏‎ نگهدارد‏‎ زنده‌‏‎
باشيم‌‏‎ خردمند‏‎ اگر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ وسيله‌اي‌‏‎ مي‌شود‏‎ تشكيل‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
.بگيريم‌‏‎ نتيجه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ صفات‌‏‎ اين‌‏‎ حفظ‏‎ به‌منظور‏‎ مي‌توانيم‌‏‎
است‌يا‏‎ خوب‏‎ گفت‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ خود‏‎ ذات‌‏‎ چيزرادر‏‎ هيچ‌‏‎ البته‌‏‎
مردم‌‏‎ است‌كه‌‏‎ استفاده‌اي‌‏‎ به‌‏‎ بسته‌‏‎ چيز‏‎ هر‏‎ بدي‌‏‎ و‏‎ خوبي‌‏‎بد‏‎
نعمتهاي‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ دين‌‏‎ گفته‌ام‌‏‎ بارها‏‎.بكنند‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بخواهند‏‎
همين‌‏‎ از‏‎ ولي‌‏‎ مي‌شود‏‎ آدميان‌‏‎ سعادت‌‏‎ وسيله‌‏‎ كه‌‏‎ خداست‌‏‎ بزرگ‌‏‎
مانند‏‎ خواهدشد ، ‏‎ وسيله‌بدبختي‌‏‎ شود‏‎ سوءاستفاده‌‏‎ اگر‏‎ نعمت‌‏‎
كار‏‎ به‌‏‎ بي‌مورد‏‎ هرگاه‌‏‎ اما‏‎ زندگي‌است‌‏‎ وسيله‌‏‎ كه‌‏‎ نان‌‏‎ و‏‎ آب‏‎
از‏‎ ببينيم‌مردمي‌‏‎ اگر‏‎.‎شود‏‎ باعث‌مرگ‌‏‎ كه‌‏‎ رودبسا‏‎
و‏‎ بياشامند‏‎ آب‏‎ و‏‎ بخورند‏‎ نان‌‏‎ بي‌خردي‌نمي‌دانندچگونه‌‏‎
و‏‎ كرد‏‎ حمله‌‏‎ نان‌‏‎ و‏‎ آب‏‎ به‌‏‎ نبايد‏‎ رنجورند‏‎ هميشه‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
آب‏‎ و‏‎ خوردن‌‏‎ نان‌‏‎ طرز‏‎ بايد‏‎ بلكه‌‏‎ گرفت‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ را‏‎ آب‏‎ و‏‎ نان‌‏‎
الصحه‌‏‎ قوانين‌حفظ‏‎ يعني‌‏‎ آشاميدن‌‏‎
آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ بياشامند‏‎ وآب‏‎ بخورند‏‎ نان‌‏‎ تا‏‎ آموخت‌‏‎ آنها‏‎ به‌‏‎ را‏‎
مردمي‌‏‎ ديديم‌‏‎ اگر‏‎ همين‌طور‏‎.ببرند‏‎ سلامتي‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ بهره‌‏‎
بايد‏‎ انحطاطگشته‌اند‏‎ بسته‌انددچار‏‎ ديني‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎
بفهميم‌كه‌‏‎ مطالعه‌كنيم‌تا‏‎ دين‌‏‎ آن‌‏‎ دستورهاي‌‏‎ در‏‎ نخست‌‏‎
آنكه‌‏‎ مي‌شوديا‏‎ انحطاط‏‎ باعث‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ دستورهابد‏‎ آن‌‏‎ آيا‏‎
به‌‏‎ استفاده‌كنند‏‎ چگونه‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ ندانسته‌اند‏‎ مردم‌‏‎ اين‌‏‎
محرم‌و‏‎ موضوع‌‏‎.‎نفهميده‌اند‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ معناي‌‏‎:ديگر‏‎ عبارت‌‏‎
واقعه‌‏‎ در‏‎ هرگاه‌‏‎قبيل‌است‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ سوگواري‌نيز‏‎ مجالس‌‏‎
عالي‌‏‎ مقصد‏‎ كنيم‌و‏‎ مطالعه‌‏‎ سيدالشهداءنيك‌‏‎ شهادت‌حضرت‌‏‎
مردم‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌بوده‌‏‎ راچنان‌‏‎ آن‌‏‎ دريابيم‌و‏‎ را‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎
سازيم‌چنان‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ مقصد‏‎ به‌‏‎ راآشنا‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ بگوييم‌‏‎
ابقاء‏‎ و‏‎ سربلندي‌جامعه‌‏‎ مجامع‌براي‌‏‎ اين‌‏‎ عالي‌از‏‎ نتيجه‌‏‎
وسيله‌اي‌‏‎ هيچ‌‏‎ كه‌از‏‎ گرفت‌‏‎ خواهيم‌‏‎ دوستي‌‏‎ وشرافت‌‏‎ مناعت‌‏‎ حس‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ عجب‏‎.نباشد‏‎ ميسر‏‎ چنين‌نتيجه‌اي‌‏‎ گرفتن‌‏‎
ائمه‌‏‎ يا‏‎ حسين‌‏‎ امام‌‏‎ زيارت‌‏‎ كه‌ثواب‏‎ احاديث‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎
و‏‎ "عارفابشانه‌‏‎":‎است‌‏‎ شده‌‏‎ قيد‏‎ جمله‌‏‎ اين‌‏‎ شده‌‏‎ وارد‏‎ ديگر‏‎
را‏‎ حضرت‌‏‎ كس‌آن‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ احاديث‌اين‌‏‎ مضمون‌آن‌‏‎ خلاصه‌‏‎
حضرت‌آشنا‏‎ آن‌‏‎ مقصد‏‎ صفات‌و‏‎ شخصيت‌و‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ زيارت‌‏‎
و‏‎ شخصيت‌‏‎ به‌‏‎ بودن‌‏‎ آشنا‏‎.‎برد‏‎ خواهد‏‎ نتيجه‌اي‌‏‎ باشدچنين‌‏‎
باعث‌‏‎ بفهمد‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ سبب‏‎ بزرگ‌‏‎ يك‌شخص‌‏‎ مقصد‏‎
صفات‌‏‎ انسان‌به‌‏‎ بزرگي‌‏‎ كه‌‏‎ كند‏‎ باور‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ چه‌‏‎ او‏‎ بزرگي‌‏‎
دراين‌‏‎ باور‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بد‏‎ صفات‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ پستي‌‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎
خود‏‎ و‏‎ دهد‏‎ خويشتن‌پرورش‌‏‎ در‏‎ را‏‎ نيك‌‏‎ صفات‌‏‎ كه‌‏‎ انديشه‌افتد‏‎
.برهاند‏‎ پستي‌‏‎ از‏‎ را‏‎
خدا‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ مي‌دهد‏‎ شهادت‌‏‎ تاريخ‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ حسين‌مردي‌‏‎ امام‌‏‎
وشدت‌‏‎ ايمان‌‏‎ قوت‌‏‎ بلكه‌‏‎ نداشت‌‏‎ شخصي‌‏‎ منظور‏‎.‎شد‏‎ كشته‌‏‎ حق‌‏‎ و‏‎
بي‌ديني‌‏‎ به‌‏‎ تن‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ وادار‏‎ را‏‎ او‏‎ حق‌‏‎ طرفداري‌از‏‎ و‏‎ تقوي‌‏‎
قيمت‌تمام‌‏‎ به‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ ندهد‏‎ پليديان‌‏‎ ستمكاري‌‏‎ و‏‎
.شود‏‎ تمام‌‏‎ خاندانش‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ هستي‌‏‎
بهانه‌‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ حق‌و‏‎ دارد‏‎ مقصدي‌كه‌‏‎ هر‏‎ عالم‌‏‎ در‏‎ كس‌‏‎ هر‏‎
باطل‌‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎ بگويد‏‎ كه‌‏‎ نشده‌‏‎ پيدا‏‎ كسي‌‏‎ تاكنون‌‏‎.مي‌دهد‏‎ قرار‏‎
مروج‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ طرفدار‏‎ را‏‎ خود‏‎ همه‌‏‎مي‌كنم‌‏‎ دعوت‌‏‎ ستم‌‏‎ و‏‎ دروغ‌‏‎ و‏‎
يافت‌‏‎ كساني‌‏‎ گاهي‌‏‎ اينها‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ اما‏‎مي‌كنند‏‎ قلمداد‏‎ عدل‌‏‎
حقيقتانيت‌شان‌خدا‏‎ مي‌گوينديعني‌‏‎ راست‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شوند‏‎
عالم‌فريفته‌‏‎ در‏‎ بعضي‌‏‎ كه‌‏‎ طوري‌‏‎ همان‌‏‎.‎است‌‏‎ حق‌‏‎ به‌‏‎ دعوتشان‌‏‎ و‏‎
براي‌‏‎ مي‌كنند‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ رياست‌مي‌شوند‏‎ شيفته‌‏‎ بعضي‌‏‎ و‏‎ پول‌‏‎
پيدا‏‎ هم‌‏‎ نادري‌‏‎ افراد‏‎ گاهي‌‏‎.‎است‌‏‎ منظور‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎
متن‌‏‎ و‏‎ مرحق‌‏‎ مي‌خواهند‏‎ يعني‌‏‎ حقند‏‎ مجذوب‏‎ كه‌‏‎ مي‌شوند‏‎
و‏‎ مي‌كنند‏‎ كوشش‌‏‎ هم‌‏‎ خيلي‌‏‎ راه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ شود‏‎ اجرا‏‎ عدالت‌‏‎
زيد‏‎.‎بود‏‎ اين‌طور‏‎ عليه‌السلام‌‏‎ علي‌‏‎ چنانكه‌‏‎ مي‌ورزند‏‎ صلابت‌‏‎
درباره‌‏‎ است‌‏‎ زيديه‌‏‎ فرقه‌‏‎ رئيس‌‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ علي‌بن‌الحسين‌‏‎ پسر‏‎
جز‏‎ و‏‎ بود‏‎ بي‌خود‏‎ و‏‎ شيفته‌‏‎ خدا‏‎ مورد‏‎ در‏‎ او‏‎":مي‌گويد‏‎ علي‌‏‎
هر‏‎ حالات‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ محققين‌‏‎ و‏‎"نمي‌گرفت‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ چيز‏‎ هيچ‌‏‎ خدا‏‎
هر‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ تامل‌‏‎ آله‌‏‎ و‏‎ عليه‌‏‎ صلي‌الله‌‏‎ پيغمبر‏‎ اصحاب‏‎ از‏‎ يك‌‏‎
درباره‌‏‎ يافته‌اند‏‎ مبرز‏‎ صفت‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎ را‏‎ كدام‌‏‎
بود ، ‏‎ فداكاري‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ مرد‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ گفته‌اند‏‎ علي‌عليه‌السلام‌‏‎
از‏‎ آساني‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌ورزيد‏‎ صلابت‌‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ خيلي‌‏‎ او‏‎
مرد‏‎ همه‌‏‎.‎طوربودند‏‎ همين‌‏‎ نيز‏‎ علي‌‏‎ خاندان‌‏‎.‎مي‌گذشت‌‏‎ خود‏‎
دعوت‌‏‎ به‌حق‌‏‎ چون‌‏‎.‎بودند‏‎ ايمان‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ و‏‎ صداقت‌‏‎ و‏‎ صراحت‌‏‎
آنكه‌‏‎ نه‌‏‎ بود‏‎ حق‌‏‎ اقامه‌‏‎ منظورشان‌‏‎ راستي‌‏‎ از‏‎ مي‌كردند‏‎
حال‌ ، ‏‎.‎بپوشانند‏‎ ديگر‏‎ مقصود‏‎ اندام‌‏‎ حق‌بر‏‎ جامه‌‏‎ بخواهند‏‎
مردم‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ را‏‎ نتيجه‌‏‎ اين‌‏‎ كسان‌‏‎ اينگونه‌‏‎ حالات‌‏‎ نقل‌‏‎
راستي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بوده‌اند‏‎ هم‌‏‎ مرداني‌‏‎ دنيا‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بدانند‏‎
مردم‌‏‎ اگر‏‎ زيرا‏‎.نكرده‌اند‏‎ ملعبه‌‏‎ را‏‎ وحق‌‏‎ بوده‌‏‎ حق‌‏‎ مقصدشان‌‏‎
اجتماعي‌‏‎ و‏‎ اخلاقي‌‏‎ خطر‏‎ نكنند‏‎ باور‏‎ و‏‎ ندانند‏‎ را‏‎ چيزي‌‏‎ چنين‌‏‎
كه‌‏‎ پنداشت‌‏‎ خواهند‏‎ يكباره‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎.‎آمد‏‎ خواهد‏‎ پيش‌‏‎ بزرگي‌‏‎
ديگر‏‎ چيز‏‎ شخصي‌‏‎ منظور‏‎ و‏‎ مادي‌‏‎ غرض‌‏‎ جز‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بازي‌‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎
ايمان‌‏‎ و‏‎ خدا‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ كلمات‌‏‎ بشر‏‎ افراد‏‎ هميشه‌‏‎ و‏‎ نبوده‌‏‎ بشر‏‎ در‏‎
آن‌‏‎ در‏‎.ساخته‌اند‏‎ مادي‌‏‎ اغراض‌‏‎ همين‌‏‎ روپوش‌‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎
حس‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ معدوم‌‏‎ وفا‏‎ و‏‎ منسوخ‌‏‎ مروت‌‏‎ يكباره‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ هنگام‌‏‎
و‏‎ حقه‌باز‏‎ و‏‎ دروغگو‏‎ همه‌‏‎ مي‌ميرد ، ‏‎ مردم‌‏‎ در‏‎ فداكاري‌‏‎
و‏‎ بي‌ايمان‌‏‎ همه‌‏‎ مي‌گردند ، ‏‎ هم‌انداز‏‎ پشت‌‏‎ و‏‎ نيرنگ‌ساز‏‎
تقوي‌‏‎ و‏‎ فضيلت‌‏‎ مباني‌‏‎ همه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌شوند‏‎ بازيگر‏‎ و‏‎ بي‌مبدا‏‎
را‏‎ آنها‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ مسخره‌‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ و‏‎ مي‌زنند‏‎ لبخند‏‎
بكار‏‎ بازيچه‌‏‎ براي‌‏‎ فقط‏‎ كه‌‏‎ مي‌پندارند‏‎ بي‌معني‌‏‎ كلماتي‌‏‎
در‏‎ را‏‎ هنر‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ فراموش‌‏‎ را‏‎ درستي‌‏‎ و‏‎ راستي‌‏‎ و‏‎ مي‌رود‏‎
مراد‏‎ توسن‌‏‎ بر‏‎ توانست‌‏‎ هروسيله‌‏‎ به‌‏‎ هركس‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانند‏‎ اين‌‏‎
كه‌‏‎ وقتي‌‏‎ اما‏‎.‎برگيرد‏‎ روزگار‏‎ از‏‎ كامي‌‏‎ صباحي‌‏‎ چند‏‎ و‏‎ بنشيند‏‎
دو‏‎ آنها‏‎ كه‌‏‎ چيزهايي‌‏‎ به‌همين‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ هم‌‏‎ مرداني‌‏‎ ببينند‏‎
اصلا‏‎ و‏‎ مي‌نگرند‏‎ حقارت‌‏‎ ديده‌‏‎ با‏‎ مي‌تازند‏‎ اش‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ اسبه‌‏‎
معتقدند‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ جلوه‌‏‎ نظرشان‌‏‎ در‏‎ مادي‌‏‎ لذات‌‏‎ و‏‎ رياست‌‏‎ و‏‎ پول‌‏‎
تواند‏‎ آدمي‌‏‎ و‏‎ اينها‏‎ از‏‎ جز‏‎ است‌‏‎ سعادتي‌‏‎ انسان‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎
گوهر‏‎ و‏‎ نكند‏‎ اعتنا‏‎ فلك‌‏‎ و‏‎ خورشيد‏‎ و‏‎ ماه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ رسد‏‎ بجايي‌‏‎
و‏‎ برليان‌‏‎ از‏‎ يابد‏‎ پرورش‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ نيك‌‏‎ صفات‌‏‎ كه‌‏‎ صورتي‌‏‎ در‏‎ آدمي‌‏‎
مردن‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ گران‌بهاتر‏‎ ماه‌‏‎ و‏‎ ستاره‌‏‎ و‏‎ ياقوت‌‏‎
آن‌‏‎ سعادت‌‏‎ و‏‎ خوشي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ باقي‌‏‎ همچنان‌‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌شود‏‎ فاني‌‏‎
بيرون‌‏‎ كه‌‏‎ وسائلي‌‏‎ و‏‎ آورد‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ خود‏‎ درون‌‏‎ از‏‎ آدمي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
وي‌‏‎ دائم‌‏‎ سعادت‌‏‎ و‏‎ خوشي‌‏‎ باعث‌‏‎ نمي‌تواند‏‎ است‌‏‎ انسان‌‏‎ ذات‌‏‎ از‏‎
ايمان‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ خدايي‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ همان‌‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ كسان‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ شود‏‎
حتي‌‏‎ مصائب‏‎ و‏‎ سختي‌ها‏‎ و‏‎ مي‌گذرند‏‎ دنيا‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎ از‏‎ دارند‏‎
كسان‌‏‎ چنين‌‏‎ و‏‎ خشنودند‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ تحمل‌‏‎ را‏‎ سوختن‌‏‎ و‏‎ كشتن‌‏‎
بكار‏‎ فريب‏‎ و‏‎ نمي‌ورزند‏‎ خيانت‌‏‎ و‏‎ نمي‌گويند‏‎ دروغ‌‏‎ هرگز‏‎
و‏‎ آسايش‌‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ خدمت‌‏‎ مردم‌‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌برند‏‎
چنين‌‏‎ ببينند‏‎ كه‌‏‎ وقتي‌‏‎ مي‌كوشند ، ‏‎ ديگران‌‏‎ ساختن‌‏‎ نيكبخت‌‏‎
و‏‎ ‎‏‏، خدا‏‎ عالم‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنند‏‎ باور‏‎ آنگاه‌‏‎ هستند‏‎ هم‌‏‎ كساني‌‏‎
و‏‎ جويي‌‏‎ حق‌‏‎ حس‌‏‎ آنگاه‌‏‎نيست‌‏‎ بازي‌‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ هست‌‏‎ حقيقتي‌‏‎
هم‌‏‎ آنها‏‎ دل‌‏‎ در‏‎ آنگاه‌‏‎مي‌شود‏‎ زنده‌‏‎ نيز‏‎ آنها‏‎ در‏‎ خداپرستي‌‏‎
آنگاه‌‏‎.‎مي‌يابد‏‎ ره‌‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ خير‏‎ حب‏‎ و‏‎ تقوي‌‏‎ و‏‎ ايمان‌‏‎ نور‏‎
بتوان‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ ريخته‌‏‎ شالوده‌اي‌‏‎ و‏‎ مي‌آيد‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ راهي‌‏‎
ساخت‌‏‎ استوار‏‎ فاضله‌‏‎ مدينه‌‏‎ كاخ‌‏‎ شالوده‌‏‎ آن‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ راه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
باطل‌‏‎ بر‏‎ حق‌‏‎ جامعه‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ آورد‏‎ بوجود‏‎ جامعه‌اي‌‏‎ يعني‌‏‎
بر‏‎ راست‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ ستم‌‏‎ از‏‎ بالاتر‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎ غلبه‌‏‎
باشد‏‎ پيشرفت‌‏‎ وسيله‌‏‎ خيانت‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ امانت‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ مقدم‌‏‎ دروغ‌‏‎
گوهر‏‎ كه‌‏‎ جامعه‌اي‌‏‎.‎باشد‏‎ تقوي‌‏‎ افتخار‏‎ و‏‎ برتري‌‏‎ باعث‌‏‎ و‏‎
كه‌‏‎ صفاتي‌‏‎ و‏‎ رود‏‎ كمال‌‏‎ به‌‏‎ رو‏‎ و‏‎ يابد‏‎ پرورش‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎
.كند‏‎ نمو‏‎ و‏‎ آيد‏‎ پديد‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ است‌‏‎ آدميت‌‏‎ مقام‌‏‎ شايسته‌‏‎
و‏‎ كرد‏‎ استفاده‌‏‎ اينگونه‌‏‎ بايد‏‎ محرم‌‏‎ ماه‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ غرض‌‏‎
مردم‌‏‎ به‌‏‎ مي‌تواند‏‎ سوگواري‌‏‎ مجالس‌‏‎ كه‌‏‎ فائده‌اي‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎
جامعه‌‏‎ بزرگ‌‏‎ فائده‌‏‎ چنين‌‏‎ آوردن‌‏‎ به‌دست‌‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ الحق‌‏‎ و‏‎.‎بدهد‏‎
اينگونه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ خرجهايي‌‏‎ كه‌‏‎ بخصوص‌‏‎.‎دارد‏‎ ارزش‌‏‎ كند‏‎ خرج‌‏‎ هرچه‌‏‎
صرف‌‏‎ آنها‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ نمي‌رود‏‎ بيرون‌‏‎ كشور‏‎ از‏‎ مي‌شود‏‎ مجالس‌‏‎
و‏‎ مي‌گردد‏‎ همنوعان‌‏‎ به‌‏‎ دادن‌‏‎ قهوه‌‏‎ و‏‎ چاي‌‏‎ يا‏‎ گرسنگان‌‏‎ اطعام‌‏‎
و‏‎ الفت‌‏‎ و‏‎ آشنايي‌‏‎ باعث‌‏‎ مجالس‌‏‎ اينگونه‌‏‎ در‏‎ مردم‌‏‎ اجتماع‌‏‎
به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ فائده‌هايي‌‏‎ اينها‏‎.‎مي‌شود‏‎ همديگر‏‎ به‌‏‎ محبت‌شان‌‏‎
اگر‏‎ حال‌‏‎.‎گرفت‌‏‎ مجامع‌‏‎ اينگونه‌‏‎ از‏‎ مي‌توان‌‏‎ سيدالشهداء‏‎ بركت‌‏‎
گرفته‌‏‎ كمتر‏‎ فائده‌ها‏‎ اينگونه‌‏‎ جاها‏‎ بعضي‌‏‎ در‏‎ ببينيم‌‏‎ گاهي‌‏‎
اين‌‏‎ بودن‌‏‎ بد‏‎ دليل‌‏‎ مي‌آيد‏‎ ميان‌‏‎ به‌‏‎ ضررها‏‎ بعضي‌‏‎ يا‏‎ مي‌شود‏‎
از‏‎ يا‏‎ شده‌‏‎ سوءاستفاده‌‏‎ كه‌‏‎ دانست‌‏‎ بايد‏‎ بلكه‌‏‎ شد‏‎ نخواهد‏‎ اساس‌‏‎
سعادت‌‏‎ براي‌‏‎ عالي‌‏‎ بسيار‏‎ وسيله‌‏‎ يك‌‏‎ غرض‌‏‎ روي‌‏‎ از‏‎ يا‏‎ ناداني‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ گشته‌‏‎ شخصي‌‏‎ پست‌‏‎ منافع‌‏‎ و‏‎ خصوصي‌‏‎ اغراض‌‏‎ بازيچه‌‏‎
نجات‌‏‎ آلودگي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ وسيله‌اي‌‏‎ چنان‌‏‎ تا‏‎ كرد‏‎ كوشش‌‏‎ بايد‏‎ صورت‌‏‎
از‏‎ را‏‎ افراد‏‎ همه‌‏‎ بايد‏‎ و‏‎ خودش‌برگرداند‏‎ طهارت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ داد‏‎
را‏‎ كاري‌‏‎ معناي‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ آشنا‏‎ خودشان‌‏‎ وظيفه‌‏‎ به‌‏‎ مستمع‌‏‎ و‏‎ ذاكر‏‎
براي‌‏‎ مردم‌‏‎ اينكه‌‏‎ از‏‎ بهتر‏‎ چه‌‏‎.‎فهماند‏‎ آنها‏‎ به‌‏‎ مي‌كنند‏‎ كه‌‏‎
در‏‎ و‏‎ كنند‏‎ خرج‌‏‎ پول‌‏‎ خودشان‌‏‎ جيب‏‎ از‏‎ رغبت‌‏‎ كمال‌‏‎ با‏‎ و‏‎ خدا‏‎
و‏‎ نمايند‏‎ منعقد‏‎ مجالس‌‏‎ سال‌‏‎ ايام‌‏‎ كليه‌‏‎ يا‏‎ مخصوصي‌‏‎ ايام‌‏‎
بگويند‏‎ مطالبي‌‏‎ و‏‎ شوند‏‎ جمع‌‏‎ مجالس‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ غرض‌‏‎ بدون‌‏‎ مسلمانها‏‎
حق‌خواهي‌‏‎ حس‌‏‎ شدن‌‏‎ پيدا‏‎ و‏‎ ايمان‌‏‎ استحكام‌‏‎ باعث‌‏‎ كه‌‏‎ بشنوند‏‎ و‏‎
راستي‌‏‎ و‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ تقوي‌‏‎ صفات‌‏‎ نمو‏‎ و‏‎ نهادشان‌‏‎ در‏‎ وطن‌پرستي‌‏‎ و‏‎
همانطور‏‎ وليكن‌‏‎.‎گردد‏‎ وجودشان‌‏‎ در‏‎ يكديگر‏‎ به‌‏‎ كمك‌‏‎ و‏‎ امانت‌‏‎ و‏‎
راجع‌به‌‏‎ هفته‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ گويندگان‌‏‎ وظيفه‌‏‎ راجع‌به‌‏‎ هفته‌‏‎ دو‏‎ كه‌‏‎
در‏‎ مخصوصا‏‎ شنونده‌‏‎ گوينده‌و‏‎ كردم‌ ، ‏‎ صحبت‌‏‎ شنوندگان‌‏‎ وظيفه‌‏‎
بكار‏‎ و‏‎ بگويند‏‎ طوري‌‏‎ را‏‎ ديني‌‏‎ امور‏‎ كليه‌‏‎ بايد‏‎ زمان‌‏‎ اين‌‏‎
به‌دست‌‏‎ يابهانه‌اي‌‏‎ بگيرد‏‎ ايرادي‌‏‎ نتواند‏‎ احدي‌‏‎ كه‌‏‎ بندند‏‎
مغرب‏‎ و‏‎ مشرق‌‏‎ يعني‌‏‎ شده‌‏‎ كوچك‌‏‎ دنيا‏‎ ما‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎.دهد‏‎ كسي‌‏‎
افكار‏‎ از‏‎ و‏‎ متصل‌‏‎ هم‌‏‎ به‌‏‎ مطبوعات‌‏‎ و‏‎ هواپيما‏‎ و‏‎ راديو‏‎ بوسيله‌‏‎
و‏‎ علوم‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ شايع‌‏‎ و‏‎ ظاهر‏‎ گوناگون‌‏‎ آراء‏‎ گشته‌ ، ‏‎ باخبر‏‎ هم‌‏‎
چنين‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ داده‌‏‎ تكان‌‏‎ سخت‌‏‎ را‏‎ قلوب‏‎ و‏‎ افكار‏‎ صنايع‌‏‎
خواهد‏‎ باقي‌‏‎ باشد‏‎ استوار‏‎ علم‌‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎ مبناي‌‏‎ بر‏‎ آنچه‌‏‎ دنيايي‌‏‎
.پاشيد‏‎ خواهد‏‎ هم‌‏‎ از‏‎ باشد‏‎ نداشته‌‏‎ محكمي‌‏‎ اساس‌‏‎ هرچه‌‏‎ و‏‎ ماند‏‎
هردرجه‌‏‎ به‌‏‎ بشر‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ محكمي‌‏‎ بسيار‏‎ اساس‌‏‎ اسلام‌‏‎ مقدس‌‏‎ دين‌‏‎
دين‌‏‎ آن‌‏‎ حكمتهاي‌‏‎ در‏‎ نمي‌تواند‏‎ برسد‏‎ فني‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ رقاء‏‎ از‏‎
پيروان‌‏‎ اما‏‎ ماند‏‎ خواهد‏‎ باقي‌‏‎ همچنان‌‏‎ لهذا‏‎ كند‏‎ ترديد‏‎ متين‌‏‎
قرار‏‎ حقايق‌‏‎ همان‌‏‎ براساس‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ عمل‌‏‎ بايد‏‎ نيز‏‎ دين‌‏‎ اين‌‏‎
بايد‏‎ كه‌‏‎ استفاده‌اي‌‏‎ همان‌‏‎ ديني‌‏‎ دستورهاي‌‏‎ از‏‎ يعني‌‏‎ دهند‏‎
اجتماعي‌‏‎ روابط‏‎ اصلاح‌‏‎ و‏‎ تحكيم‌ايمان‌‏‎ و‏‎ اخلاق‌‏‎ تهذيب‏‎ براي‌‏‎
و‏‎ نماند‏‎ باقي‌‏‎ احدي‌‏‎ براي‌‏‎ چرا‏‎ و‏‎ چون‌‏‎ مجال‌‏‎ تا‏‎ بنمايند‏‎
و‏‎ دنيا‏‎ بكار‏‎ كه‌‏‎ بگيرند‏‎ نتيجه‌اي‌‏‎ حقيقتا‏‎ هم‌‏‎ خودشان‌‏‎
زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎نكنند‏‎ ضايع‌‏‎ عمر‏‎ بيهوده‌‏‎ و‏‎ خورد‏‎ آخرتشان‌‏‎
سخن‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كنم‌‏‎ نقل‌‏‎ آله‌‏‎ و‏‎ صلي‌الله‌عليه‌‏‎ ازپيغمبر‏‎ حديثي‌‏‎
شده‌‏‎ روايت‌‏‎ پيغمبر‏‎ از‏‎ حديثي‌‏‎ صحيح‌‏‎ كتب‏‎ در‏‎.دهم‌‏‎ خاتمه‌‏‎ خود‏‎
مبعوث‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ مرا‏‎ خدا‏‎ كه‌‏‎ علمي‌‏‎ و‏‎ هدايت‌‏‎ مثل‌‏‎":فرمود‏‎ كه‌‏‎
بعضي‌‏‎ ببارد ، ‏‎ زميني‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ فراواني‌‏‎ باران‌‏‎ مانند‏‎ كرده‌‏‎
برد‏‎ فرو‏‎ خود‏‎ در‏‎ را‏‎ آب‏‎ باشد‏‎ استعداد‏‎ خوش‌‏‎ زمين‌‏‎ آن‌‏‎ قطعات‌‏‎ از‏‎
باشد‏‎ سفت‌‏‎ آن‌‏‎ قطعات‌‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎ و‏‎ بروياند‏‎ بسيار‏‎ سبزه‌هاي‌‏‎ و‏‎
بياشامند‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ مردم‌‏‎ تا‏‎ نگهدارد‏‎ خود‏‎ در‏‎ را‏‎ آب‏‎ كه‌‏‎ طوري‌‏‎ به‌‏‎
كوير‏‎ زمين‌‏‎ آن‌‏‎ قطعات‌‏‎ از‏‎ ديگر‏‎ بعضي‌‏‎ و‏‎ كنند‏‎ زراعت‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ و‏‎
مثل‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ بروياند ، ‏‎ گياه‌‏‎ نه‌‏‎ نگهدارد‏‎ آب‏‎ نه‌‏‎ كه‌‏‎ باشد‏‎
كرده‌‏‎ وحي‌‏‎ من‌‏‎ به‌‏‎ خدا‏‎ آنچه‌‏‎ از‏‎ و‏‎ بفهمند‏‎ را‏‎ خدا‏‎ دين‌‏‎ كه‌‏‎ آنها‏‎
دانا‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ دگران‌‏‎ و‏‎ شوند‏‎ دانا‏‎ خودشان‌‏‎ و‏‎ كنند‏‎ استفاده‌‏‎
و‏‎ نپذيرند‏‎ را‏‎ الهي‌‏‎ هدايت‌‏‎ كه‌‏‎ آنهايي‌‏‎ مثل‌‏‎ و‏‎ گردانند‏‎
خدا‏‎ "سازند‏‎ سرافراز‏‎ را‏‎ خود‏‎ و‏‎ كنند‏‎ استفاده‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ نتوانند‏‎
راه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ تا‏‎ داد‏‎ قرآن‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ و‏‎ برانگيخت‌‏‎ را‏‎ پيغمبر‏‎
آنها‏‎ به‌‏‎ را‏‎ حقايق‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ هدايت‌‏‎ مصلحت‌شان‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ ارشاد‏‎ خير‏‎
سازد‏‎ بركنار‏‎ دلها‏‎ چهره‌‏‎ از‏‎ را‏‎ ناداني‌‏‎ پرده‌هاي‌‏‎ و‏‎ بشناساند‏‎
است‌‏‎ نور‏‎ و‏‎ علم‌‏‎ و‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ هدايت‌‏‎ اسلام‌‏‎ دستورهاي‌‏‎ و‏‎ قرآن‌‏‎ پس‌‏‎
استعداد‏‎ و‏‎ پاك‌‏‎ فطرت‌‏‎ داراي‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ مردم‌‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎ ولي‌‏‎
نيك‌‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ تدبر‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌شنوند‏‎ را‏‎ خدا‏‎ وحي‌‏‎ نيكند ، ‏‎
و‏‎ دل‌‏‎ يعني‌‏‎ مي‌بندند‏‎ بكار‏‎ و‏‎ مي‌سپارند‏‎ بخاطر‏‎ و‏‎ مي‌فهمند‏‎
و‏‎ گفتار‏‎ و‏‎ مي‌سازند‏‎ منور‏‎ و‏‎ پاكيزه‌‏‎ آن‌‏‎ مطابق‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ فكر‏‎
بدل‌‏‎ بد‏‎ انديشه‌‏‎ آنها‏‎ مي‌نمايند‏‎ آن‌‏‎ موافق‌‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ رفتار‏‎
دروغ‌‏‎ سخن‌‏‎ و‏‎ پرورانند‏‎ نمي‌‏‎ دماغ‌‏‎ در‏‎ كج‌‏‎ خيال‌‏‎ و‏‎ نمي‌دهند‏‎ راه‌‏‎
همان‌‏‎ مانند‏‎ نمي‌كنند‏‎ ناشايست‌‏‎ كار‏‎ و‏‎ نمي‌آورند‏‎ زبان‌‏‎ بر‏‎
و‏‎ سبزه‌‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ را‏‎ باران‌‏‎ آب‏‎ كه‌‏‎ استعداد‏‎ خوش‌‏‎ زمين‌‏‎
را‏‎ دين‌‏‎ دستورهاي‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ ديگر‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎ رياحين‌‏‎
آنها‏‎ علم‌‏‎ از‏‎ مي‌تواند‏‎ دگري‌‏‎ نمي‌بندند‏‎ بكار‏‎ ولي‌‏‎ مي‌آموزند‏‎
آب‏‎ كه‌‏‎ زميني‌‏‎ همان‌‏‎ مانند‏‎ بي‌بهره‌اند‏‎ خود‏‎ اما‏‎ كند‏‎ استفاده‌‏‎
از‏‎ ديگر‏‎ دسته‌‏‎ و‏‎ بياشامند ، ‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ دگران‌‏‎ تا‏‎ مي‌دارد‏‎ نگه‌‏‎ را‏‎
استعدادشان‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ فاسد‏‎ فطرت‌شان‌‏‎ كه‌‏‎ شوند‏‎ مي‌‏‎ پيدا‏‎ مردم‌‏‎
آنها‏‎ بر‏‎ وحي‌‏‎ آيات‌‏‎ هرچند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كر‏‎ گوششان‌‏‎ گويي‌‏‎ است‌‏‎ مرده‌‏‎
مانند‏‎ نمي‌كنند‏‎ بلند‏‎ سري‌‏‎ و‏‎ نمي‌خورند‏‎ تكاني‌‏‎ شود‏‎ خوانده‌‏‎
به‌‏‎ دستورها‏‎ و‏‎ حكمتها‏‎ هرچندبهترين‌‏‎ كه‌‏‎ كويرند‏‎ زمين‌‏‎ همان‌‏‎
خودشان‌‏‎ نه‌‏‎ كه‌‏‎ بطوري‌‏‎ مي‌گردانند‏‎ گم‌‏‎ خود‏‎ در‏‎ آنرا‏‎ رسد‏‎ آنان‌‏‎
وجود‏‎ از‏‎ مي‌توانند‏‎ ديگران‌‏‎ نه‌‏‎ مي‌دهند‏‎ بيرون‌‏‎ نيكي‌‏‎ ثمره‌‏‎
.كنند‏‎ استفاده‌‏‎ آنها‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بشنويد‏‎ را‏‎ دين‌‏‎ آداب‏‎ عزيز ، ‏‎ شنوندگان‌‏‎ اين‌‏‎ بنابر‏‎
اخلاق‌‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ نهاد‏‎ و‏‎ بفهميد‏‎ نيك‌‏‎ و‏‎ كنيد‏‎ تدبر‏‎
و‏‎ كنيد‏‎ دعوت‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ گردانيد‏‎ پاك‌‏‎ را‏‎ خويشتن‌‏‎
:مي‌فرمايد‏‎ خدا‏‎ كه‌‏‎ كنيد‏‎ عمل‌‏‎ نيز‏‎ خودتان‌‏‎
قال‌‏‎ و‏‎ صالحا‏‎ عمل‌‏‎ و‏‎ الله‌‏‎ الي‌‏‎ دعا‏‎ ممن‌‏‎ قولا‏‎ احسن‌‏‎ من‌‏‎ و‏‎"
به‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ بهتر‏‎ سخنش‌‏‎ كي‌‏‎:يعني‌‏‎ ".‎المسلمين‌‏‎ من‌‏‎ انني‌‏‎
مسلمانانم‌؟‏‎ از‏‎ من‌‏‎ بگويد‏‎ و‏‎ كند‏‎ نيك‌‏‎ كار‏‎ خود‏‎ و‏‎ كند‏‎ دعوت‌‏‎ خدا‏‎
فناء‏‎ از‏‎ و‏‎ باشد‏‎ علم‌‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎ موافق‌‏‎ كارتان‌‏‎ تا‏‎ كنيد‏‎ چنين‌‏‎
.شويد‏‎ سربلند‏‎ و‏‎ بمانيد‏‎ باقي‌‏‎ همواره‌‏‎ و‏‎ ماند‏‎ مصون‌‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.