شماره‌ 2438‏‎ ‎‏‏،‏‎ 1 JUL2001 ‎‏‏،‏‎ يكشنبه‌10تير1380‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Life
Free Tribune
Business
Stocks
Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
ايراني‌‏‎ انديشه‌وران‌‏‎ قرائت‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎

مثنوي‌‏‎ ‎‏‏، شارح‌‏‎ زماني‌‏‎ كريم‌‏‎ با‏‎ گو‏‎ و‏‎ گفت‌‏‎
مولانا‏‎ مثنوي‌‏‎ بر‏‎ اصيل‌‏‎ شرح‌‏‎ ويژگيهاي‌‏‎

شد‏‎ منتشر‏‎ علوم‌‏‎ فرهنگستان‌‏‎ نامه‌‏‎ شانزدهمين‌‏‎

ايراني‌‏‎ انديشه‌وران‌‏‎ قرائت‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎



داماد ، ‏‎ محقق‌‏‎ مصطفي‌‏‎ دكترسيد‏‎ استاد‏‎ ذيل‌ ، ‏‎ بحث‌‏‎ در‏‎:‎جستارگشايي‌‏‎
خشونت‌‏‎ مبحث‌‏‎ باب‏‎ در‏‎ اجمال‌‏‎ به‌‏‎ تحليلي‌ ، ‏‎ و‏‎ تاريخي‌‏‎ نگاهي‌‏‎ با‏‎
نظرتان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند‏‎ مطرح‌‏‎ را‏‎ مسائلي‌‏‎ دين‌ ، ‏‎ با‏‎ آن‌‏‎ نسبت‌‏‎ و‏‎
.گذرد‏‎ مي‌‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
وگوي‌‏‎ گفت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ چنين‌‏‎ داماد‏‎ محقق‌‏‎ دكتر‏‎ از‏‎ ما‏‎ پرسش‌‏‎
مي‌نشيند؟‏‎ گفت‌وگو‏‎ به‌‏‎ بعدش‌‏‎ چه‌‏‎ از‏‎ "اسلامي‌‏‎ ايران‌‏‎" تمدنها ، ‏‎
... يا‏‎ و‏‎ اسلامي‌؟‏‎ بعد‏‎ از‏‎ ايراني‌؟‏‎ بعد‏‎ از‏‎
نوع‌‏‎ درفهم‌‏‎ آن‌‏‎ پاسخ‌‏‎ است‌كه‌‏‎ سوالي‌‏‎ اين‌‏‎:‎ گفت‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ وي‌‏‎
بر‏‎ تركيب‏‎ گفته‌اند‏‎ حكما‏‎.‎است‌‏‎ نهفته‌‏‎ "اسلامي‌‏‎ ايران‌‏‎" تركيب‏‎
اعتباري‌‏‎ تركيب‏‎.‎اعتباري‌‏‎ تركيب‏‎ و‏‎ حقيقي‌‏‎ تركيب‏‎ است‌ ، ‏‎ قسم‌‏‎ دو‏‎
دارند ، ‏‎ اثرمستقل‌‏‎ و‏‎ وجود‏‎ يك‌‏‎ مركبهر‏‎ اجزاء‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎
و‏‎ بالذات‌‏‎ مستقل‌‏‎ اجزاء‏‎ آن‌‏‎ جهتي‌براي‌‏‎ به‌‏‎ ذهن‌‏‎ ولي‌‏‎
يك‌‏‎ گروه‌ ، ‏‎ يك‌‏‎ وحدت‌‏‎ مثل‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ وحدت‌اعتبار‏‎ مستقل‌الاثر‏‎
شخصيتي‌‏‎ خود‏‎ براي‌‏‎ آن‌‏‎ افراد‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎.‎. و‏‎ گردان‌ ، ‏‎
است‌و‏‎ اعتباري‌‏‎ صرفا‏‎ وحدت‌آن‌‏‎ و‏‎ كاملامستقل‌دارند‏‎
يكديگر‏‎ با‏‎ مركب‏‎ اجزاء‏‎ نيست‌ ، ‏‎ چنين‌‏‎ تركيبحقيقي‌ ، ‏‎ در‏‎ اما‏‎
كه‌‏‎ اثري‌‏‎ جديدند‏‎ وداراي‌اثري‌‏‎ داده‌‏‎ تشكيل‌‏‎ را‏‎ واحدي‌‏‎ شخص‌‏‎
جدايي‌ ، ‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ مركب‏‎ اجزاء‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ آثارهر‏‎ كاملااز‏‎
اين‌‏‎ هيدروژن‌از‏‎ و‏‎ ازاكسيژن‌‏‎ آب‏‎ تركيب‏‎.‎است‌‏‎ متمايز‏‎
كه‌‏‎ اثري‌دارند‏‎ تركيب‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ ماده‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ است‌ ، ‏‎ قبيل‌‏‎
.است‌‏‎ مغاير‏‎ و‏‎ متفاوت‌‏‎ تركيب‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ آثاراجزاء‏‎ كاملابا‏‎
حقيقي‌‏‎ است‌‏‎ تركيبي‌‏‎است‌‏‎ قبيل‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ "اسلامي‌‏‎ ايران‌‏‎" تركيب‏‎
.انضمامي‌‏‎ نه‌‏‎ آن‌‏‎ اتحادي‌‏‎ نوع‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎
از‏‎ ايران‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ حقيقت‌را‏‎ اين‌‏‎ تواند‏‎ نمي‌‏‎ كس‌‏‎ هيچ‌‏‎
آميخته‌‏‎ هم‌‏‎ در‏‎ يكديگرچنان‌‏‎ با‏‎ "متقابل‌‏‎ خدمات‌‏‎"رهگذر‏‎
و‏‎ جدايي‌‏‎ حالت‌‏‎ از‏‎ متمايزي‌‏‎ و‏‎ جدا‏‎ حقوقي‌‏‎ شخصيت‌‏‎ كه‌‏‎ شده‌اند‏‎
.انفكاك‌دارد‏‎
وحدود‏‎ شد‏‎ يونان‌‏‎ وارد‏‎ خونريزي‌‏‎ و‏‎ خشونت‌‏‎ عثماني‌با‏‎ اسلام‌‏‎
امپراطوري‌‏‎ فروپاشي‌‏‎ محض‌‏‎ به‌‏‎ ولي‌‏‎ كرد ، ‏‎ حكومت‌‏‎ آتن‌‏‎ بر‏‎ سال‌‏‎ ‎‏‏450‏‎
ارتدوكس‌بازگشت‌‏‎ مسيحيت‌‏‎ بلافاصله‌به‌‏‎ آتن‌‏‎ عثماني‌مردم‌‏‎
نمي‌‏‎ يافت‌‏‎ ديار‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎ اثري‌از‏‎ اكنون‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ كردند‏‎
شهررا‏‎ تمامي‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ سفر‏‎ آتن‌‏‎ به‌‏‎ نگارنده‌دوبار‏‎شود‏‎
نشاني‌‏‎ ابدا‏‎ مسجد‏‎ از‏‎ گرفته‌‏‎ سراغ‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ گذاشته‌‏‎ پا‏‎ زير‏‎
نشان‌‏‎ مغفول‌را‏‎ مقفول‌و‏‎ ويرانه‌اي‌‏‎ تنها‏‎.‎است‌‏‎ نيافته‌‏‎
چه‌‏‎ عوض‌هر‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎ !!است‌‏‎ مسجد‏‎ گفتنداينجا‏‎ دادند‏‎
براي‌‏‎ را‏‎ عثماني‌‏‎ سربازان‌‏‎ شكنجه‌گاه‌هاي‌‏‎ آثار‏‎ بخواهي‌‏‎
معناي‌‏‎ به‌‏‎ واژه‌ترك‌‏‎ و‏‎ گذارده‌اند‏‎ نمايش‌‏‎ به‌‏‎ عموم‌‏‎ بازديد‏‎
.مي‌شود‏‎ معنا‏‎ غارتگر‏‎
حكومت‌‏‎ فروپاشي‌‏‎ با‏‎ اسلامي‌‏‎ ايران‌‏‎ كه‌‏‎ پيداست‌‏‎ ناگفته‌‏‎ ولي‌‏‎
نكرد‏‎ رها‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ فشار ، ‏‎ شدن‌‏‎ برداشته‌‏‎ و‏‎ بغداد‏‎
و‏‎ ساز‏‎ و‏‎ ساخت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ برگرفت‌‏‎ در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ شيرين‌‏‎ جان‌‏‎ همچون‌‏‎ بلكه‌‏‎
.پرداخت‌‏‎ آن‌‏‎ تمدن‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ سازي‌‏‎ بهينه‌‏‎
به‌‏‎ اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ همان‌‏‎ رازش‌‏‎ كنم‌‏‎ مي‌‏‎ فكر‏‎ من‌‏‎ چيست‌؟‏‎ قضيه‌‏‎ راز‏‎
.بود‏‎ عثماني‌‏‎ اسلام‌‏‎ از‏‎ غير‏‎ ايراني‌ ، ‏‎ قرائت‌انديشه‌وران‌‏‎
اسلام‌‏‎(‎ع‌‏‎)‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎ قرائت‌‏‎ از‏‎ برگرفته‌‏‎ ايراني‌‏‎ اسلام‌‏‎
آموزش‌‏‎ تحت‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اسلامي‌‏‎بود‏‎ محبت‌‏‎ و‏‎ عشق‌‏‎ و‏‎ مهرباني‌‏‎
خوفامن‌النارو‏‎ و‏‎ خشونت‌محض‌‏‎ روي‌‏‎ از‏‎ خدا‏‎ حتي‌‏‎ (ع‌‏‎)علي‌‏‎
مردم‌‏‎ نمي‌شد ، ‏‎ طمعاللجنه‌پرستش‌‏‎ و‏‎ غلمان‌‏‎ و‏‎ حور‏‎ سوداي‌‏‎ يا‏‎
دوست‌‏‎ هم‌‏‎ اختيار‏‎ صاحب‏‎ يعني‌‏‎ آنان‌‏‎ ولي‏‎ وخداوند‏‎ رحمان‌‏‎ عباد‏‎
وهم‌‏‎ عاشق‌‏‎ خالص‌هم‌‏‎ بندگان‌‏‎ نسبت‌به‌‏‎ و‏‎ معشوق‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎
.(مائده‌ /54‏‎) يحبونه‌‏‎ يحبهم‌و‏‎ بود‏‎ معشوق‌‏‎
در‏‎ زيبا‏‎ گونه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ از‏‎ قرائت‌‏‎ اين‌‏‎ فارسي‌‏‎ ادبيات‌‏‎
ديگر‏‎ زبان‌هاي‌‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ نظير‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎ ترسيم‌‏‎ متمادي‌‏‎ قرون‌‏‎ طي‌‏‎
بالاخره‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اندك‌‏‎ يابسيار‏‎ و‏‎ نمي‌خورد‏‎ چشم‌‏‎ به‌‏‎ يا‏‎
"الوريد‏‎ حبل‌‏‎ من‌‏‎ اقرباليه‌‏‎ انا‏‎" آسماني‌‏‎ نداي‌‏‎ پارسي‌‏‎ مسلمان‌‏‎
غزل‌‏‎ افشان‌‏‎ ودست‌‏‎ مي‌شنود‏‎ جان‌‏‎ گوش‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ (‎ق‌ /16‏‎)
:مي‌خواند‏‎
مستي‌‏‎ خمار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ سر‏‎ ندارم‌‏‎ بر‏‎ عمر‏‎ همه‌‏‎
نشستي‌‏‎ دلم‌‏‎ در‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ نبودم‌‏‎ من‌‏‎ هنوز‏‎ كه‌‏‎
(سعدي‌‏‎)‎
خدايان‌‏‎ نفي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ درك‌‏‎ را‏‎ ابراهيمي‌‏‎ توحيد‏‎
پي‌جويي‌از‏‎ پژوهش‌و‏‎ به‌‏‎ متغير ، ‏‎ بي‌اصالت‌و‏‎ و‏‎ محتاج‌‏‎
مي‌پردازندكه‌‏‎ بالذات‌‏‎ وموجود‏‎ غني‌‏‎ و‏‎ حقيقي‌‏‎ محبوب‏‎ و‏‎ معشوق‌‏‎
سراسر‏‎ از‏‎ بورزدو‏‎ عشق‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بسايد‏‎ سر‏‎ او‏‎ برآستان‌‏‎
.(‎‏‏76‏‎/انعام‌‏‎)‎ "الافلين‌‏‎ لااحب‏‎ اني‌‏‎":‎ مي‌گويد‏‎ وجود‏‎
افتد‏‎ صبحت‌‏‎ و‏‎ غروب‏‎ كه‌‏‎ آفتابي‌‏‎ مثل‌‏‎ نه‌‏‎ تو‏‎
هستي‌‏‎ كه‌‏‎ همچنان‌‏‎ تو‏‎ و‏‎ آيند‏‎ و‏‎ روند‏‎ دگران‌‏‎
(سعدي‌‏‎)‎
اقوامي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانست‌‏‎ خداچون‌‏‎ است‌‏‎ منقول‌‏‎ (‎ع‌‏‎)سجاد‏‎ امام‌‏‎ از‏‎
اول‌‏‎ آيه‌‏‎ آيند 6‏‎ مي‌‏‎ الزمان‌‏‎ آخر‏‎ در‏‎(‎متعمقون‌‏‎) ژرف‌انديش‌‏‎
نازل‌‏‎(‎ص‌‏‎) رسول‌الله‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ حمد‏‎ سوره‌‏‎ تمام‌‏‎ و‏‎ حديد‏‎ سوره‌‏‎
(‎‏‏1‏‎).فرمود‏‎
جمله‌حكيم‌‏‎ از‏‎ ايراني‌‏‎ وعارفان‌‏‎ حكيمان‌‏‎ افتخاربراي‌‏‎ اين‌‏‎
كريمه‌‏‎ پيام‌‏‎ كه‌‏‎ ماند‏‎ خواهد‏‎ جاودان‌‏‎ فردوسي‌‏‎ ابوالقاسم‌‏‎
عال‌في‌‏‎ كه‌‏‎ تعليمات‌سجاديه‌‏‎ و‏‎ (‎حديد/3‏‎)الاخر‏‎ و‏‎ هوالاول‌‏‎
:سروده‌اند‏‎ وچنين‌‏‎ رادريافته‌‏‎ علوه‌‏‎ في‌‏‎ ودان‌‏‎ دنوه‌‏‎
تويي‌‏‎ پستي‌‏‎ بلندي‌و‏‎ خدايا‏‎
(‎‏‏2‏‎) تويي‌‏‎ هستي‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ اي‌‏‎ چه‌‏‎ ندانم‌‏‎
از‏‎ دريافتشان‌‏‎ و‏‎ درك‌‏‎ زمين‌‏‎ ايران‌‏‎ فرزانه‌‏‎ فرزندان‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎
تا‏‎ شوند ، ‏‎ منتسب‏‎ كفر‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ موجب‏‎ اسلام‌‏‎ و‏‎ توحيد‏‎
و‏‎ تكفير‏‎ سينا‏‎ ابن‌‏‎.‎است‌‏‎ گشته‌‏‎ آنان‌‏‎ شهادت‌‏‎ به‌‏‎ منجر‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎
سهروردي‌اعدام‌‏‎ الدين‌‏‎ شهاب‏‎ و‏‎ سوزانده‌‏‎ القضات‌همداني‌‏‎ عين‌‏‎
قياس‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ فارسي‌اند‏‎ سلمان‌‏‎ تبار‏‎ از‏‎ اينان‌‏‎ گويا‏‎.‎مي‌شود‏‎
.مي‌ديد‏‎ اول‌طورديگر‏‎ روز‏‎ ديگران‌از‏‎ با‏‎
نيست‌‏‎ تازه‌‏‎ امري‌‏‎ چهره‌دين‌‏‎ سازي‌‏‎ وكريه‌‏‎ اسلام‌‏‎ خشن‌از‏‎ تلقي‌‏‎
اسلام‌‏‎ روزهاي‌آغازين‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ سابقه‌‏‎ قرنها‏‎ و‏‎
يهوديت‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ تفكري‌‏‎ نگارنده‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ برمي‌گردد‏‎
خود‏‎ گاهي‌از‏‎ كه‌‏‎ همانها‏‎.است‌‏‎ شده‌‏‎ وارد‏‎ اسلام‌‏‎ به‌‏‎
اسلام‌‏‎ تحقق‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ مي‌شدند‏‎ مسلمان‌تر‏‎ هم‌‏‎(‎ص‌‏‎)‎ رسول‌الله‌‏‎
نسل‌‏‎ جدايي‌‏‎ تنفرو‏‎ ايجاد‏‎ ولي‌در‏‎ مي‌ريختند ، ‏‎ تمساح‌‏‎ اشك‌‏‎
!!اند‏‎ بوده‌‏‎ موفق‌‏‎ كه‌‏‎ انصافا‏‎ دين‌‏‎ از‏‎ خردمند‏‎
موضع‌‏‎ به‌‏‎ وادار‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ مغرب‏‎ فلاسفه‌‏‎ كه‌‏‎ بيشترين‌عاملي‌‏‎
بوده‌‏‎ يهودي‌‏‎ كلام‌رسمي‌‏‎ قرائت‌‏‎ ساخت‌‏‎ اديان‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ گيري‌‏‎
.است‌‏‎
براساس‌‏‎ چون‌‏‎ يهودرانمي‌پذيرم‌‏‎ دين‌‏‎ من‌‏‎ مي‌گويد‏‎ هگل‌‏‎
و‏‎ برده‌‏‎ نسبت‌‏‎ خدا‏‎ انسان‌با‏‎ نسبت‌‏‎ يهود‏‎ تفسيرروحانيون‌‏‎
سازندگي‌‏‎ و‏‎ تربيتي‌‏‎ نقش‌‏‎ نوع‌‏‎ هيچ‌‏‎ اين‌رابطه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ ارباب‏‎
عارفان‌‏‎ حكيمان‌و‏‎ كه‌‏‎ بدانيد‏‎ است‌‏‎ جالب‏‎.‎ندارد‏‎ انسان‌‏‎ براي‌‏‎
رب ، ‏‎ عبادت‌ ، ‏‎ عبد ، ‏‎ قرآن‌واژه‌هاي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ علي‌رغم‌آن‌‏‎ مسلمان‌‏‎
مفاهيم‌ارائه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ قرائتي‌جديد‏‎ است‌ ، ‏‎ مكرراآمده‌‏‎
قرار‏‎ متكلمين‌يهود‏‎ قرائت‌‏‎ مقابل‌‏‎ كه‌كاملا‏‎ داده‌اند‏‎
خدا‏‎ بنده‌‏‎ انسان‌‏‎ عارفان‌اسلامي‌‏‎ قرائت‌‏‎ در‏‎.‎مي‌گيرد‏‎
برقرار‏‎ ولائي‌‏‎ رابطه‌‏‎ وميانشان‌‏‎ اوست‌‏‎ مولاي‌‏‎ و‏‎ ولي‌‏‎ وخداوند‏‎
است‌ ، نه‌‏‎ عشق‌‏‎ و‏‎ دوستي‌‏‎ و‏‎ محبت‌‏‎ همراه‌با‏‎ كه‌‏‎ ولايي‌‏‎.‎است‌‏‎
.خشم‌‏‎ و‏‎ ترس‌‏‎ و‏‎ نفرت‌‏‎
نيست‌‏‎ سخني‌‏‎ درازداردو‏‎ سر‏‎ قصه‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌داند‏‎ نگارنده‌‏‎
كرد ، ‏‎ بسنده‌‏‎ بتوان‌‏‎ گوشه‌جريده‌اي‌‏‎ در‏‎ چندسطر‏‎ نگارش‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎
به‌‏‎ مستوفي‌‏‎ نحو‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ نياز‏‎ تاليفاتي‌‏‎ بلكه‌‏‎ تاليف‌‏‎ به‌‏‎
لازم‌‏‎ دگري‌‏‎ وقت‌‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ گردد ، كه‌‏‎ استناد‏‎ مدارك‌‏‎ و‏‎ دلائل‌‏‎
.دگري‌‏‎ است‌وحال‌‏‎
دگر‏‎ وقت‌‏‎ تا‏‎ بگذار‏‎ سخن‌‏‎ اين‌‏‎
جگر‏‎ خون‌‏‎ و‏‎ مي‌خواهد‏‎ دل‌‏‎ سوز‏‎
:پانوشت‌ها‏‎
اين‌‏‎ كه‌‏‎ بار‏‎ كافي‌مي‌گويداول‌‏‎ اصول‌‏‎ شرح‌‏‎ ملاصدرادر‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
گريستم‌‏‎ سخت‌‏‎ ديدم‌‏‎ را‏‎ حديث‌‏‎
گونه‌‏‎ اين‌‏‎ معاد‏‎ و‏‎ مبدا‏‎ در‏‎ ملاصدرا‏‎ روايت‌‏‎ به‌‏‎ بيت‌‏‎ اين‌‏‎ -‎‏‏2‏‎
.است‌‏‎ آمده‌‏‎

مثنوي‌‏‎ ‎‏‏، شارح‌‏‎ زماني‌‏‎ كريم‌‏‎ با‏‎ گو‏‎ و‏‎ گفت‌‏‎
مولانا‏‎ مثنوي‌‏‎ بر‏‎ اصيل‌‏‎ شرح‌‏‎ ويژگيهاي‌‏‎


است‌‏‎ پر‏‎ مثنوي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌بيند‏‎ باشد‏‎ كرده‌‏‎ كاوش‌‏‎ مثنوي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎
را‏‎ استدلال‌‏‎ مولانا‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ چگونه‌‏‎ قياس‌ ، ‏‎ و‏‎ استدلال‌‏‎ از‏‎
جزو‏‎ منطق‌‏‎ اوليه‌‏‎ مبادي‌‏‎ اصولا‏‎ !بشمرد؟‏‎ بي‌اساس‌‏‎ و‏‎ باطل‌‏‎
مولانا‏‎ مسلما‏‎.‎است‌‏‎ فطري‌‏‎ آن‌‏‎ برهاني‌‏‎ قواعد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بديهيات‌‏‎
"فلسفي‌‏‎" و‏‎ "استدلالي‌‏‎" بنابراين‌‏‎ ندارد ، ‏‎ مخالفتي‌‏‎ فطريات‌‏‎ با‏‎
و‏‎ قوانين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ گفته‌‏‎ كساني‌‏‎ به‌‏‎ مولانا‏‎ زبان‌‏‎ در‏‎
و‏‎ مغالطه‌‏‎ براي‌‏‎ مي‌كنند‏‎ استفاده‌‏‎ فلسفي‌‏‎ و‏‎ منطقي‌‏‎ قواعد‏‎
هلاهل‌‏‎ زهر‏‎ بلورين‌‏‎ ظرفي‌‏‎ در‏‎ كسي‌‏‎ آنكه‌‏‎ مثل‌‏‎.‎فاسده‌‏‎ استنتاجات‌‏‎
نيست‌‏‎ فلسفه‌‏‎ و‏‎ كلام‌‏‎ اهل‌‏‎ انحصار‏‎ در‏‎ منطقي‌‏‎ قواعد‏‎ پس‌‏‎بريزد‏‎
محتواي‌‏‎ منتهي‌‏‎ مي‌كند‏‎ استدلال‌‏‎ قواعد‏‎ همان‌‏‎ با‏‎ هم‌‏‎ عارف‌‏‎ بلكه‌‏‎
.است‌‏‎ چيزديگري‌‏‎ استدلالش‌‏‎
.است‌‏‎ موضوعاتي‌‏‎ چه‌‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ مثنوي‌‏‎ در‏‎ مسائل‌‏‎ دشوارترين‌‏‎*
دارد؟‏‎ وجود‏‎ شارحان‌‏‎ ساير‏‎ يا‏‎ شما‏‎ براي‌‏‎ مبهمي‌‏‎ نقطه‌‏‎ آيا‏‎
كم‌‏‎ موضوعي‌‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ شعري‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎ چه‌‏‎ مثنوي‌‏‎ در‏‎ دشوار‏‎ نقاط‏‎ -
:بيت‌ها‏‎ اين‌‏‎ مثلا‏‎.‎نيست‌‏‎
اولياست‌‏‎ دام‌‏‎ كه‌‏‎ خيالاتي‌‏‎ آن‌‏‎
خداست‌‏‎ بستان‌‏‎ رويان‌‏‎ مه‌‏‎ عكس‌‏‎
:يا‏‎
من‌‏‎ يار‏‎ خيال‌‏‎ آمد‏‎ خليل‌‏‎ چون‌‏‎
بت‌شكن‌‏‎ او‏‎ معني‌‏‎ بت‌‏‎ صورتش‌‏‎
:يا‏‎
بازره‌‏‎ خود‏‎ دش‌‏‎ وز‏‎ خود‏‎ قش‌‏‎ از‏‎
ره‌‏‎ شهباز‏‎ آن‌‏‎ يافت‌‏‎ شه‌‏‎ سوي‌‏‎ كه‌‏‎
اختيار‏‎ و‏‎ جبر‏‎ هست‌‏‎ دش‌‏‎ و‏‎ قش‌‏‎ اين‌‏‎
يار‏‎ جذب‏‎ آمد‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ وراي‌‏‎ از‏‎
:يا‏‎
قصص‌‏‎ اين‌‏‎ آمد‏‎ حيرت‌‏‎ اندر‏‎ حيرت‌‏‎
اخص‌‏‎ اندر‏‎ خاصگان‌‏‎ هشي‌‏‎ بي‌‏‎
درباره‌‏‎ هنوز‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ نيز‏‎ سوز‏‎ خرد‏‎ و‏‎ دشوار‏‎ موضوعات‌‏‎ مثنوي‌‏‎
كه‌‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ نظير‏‎.‎است‌‏‎ نشده‌‏‎ ارائه‌‏‎ درستي‌‏‎ تحليل‌‏‎ آنها‏‎
مطلب‏‎ اين‌‏‎ "نيست‌‏‎ شرط‏‎ قابليت‌‏‎ را‏‎ او‏‎ داد‏‎":‎مي‌گويد‏‎ مولانا‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ مثنوي‌‏‎ مخالفان‌‏‎ و‏‎ موافقان‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ فهمي‌‏‎ كژ‏‎ موجب‏‎
به‌‏‎ مي‌گويند‏‎ شده‌‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ معروفي‌‏‎ برداشت‌‏‎ طبق‌‏‎
مخلوق‌‏‎ ظرفيت‌‏‎ و‏‎ قابليت‌‏‎ به‌‏‎ منوط‏‎ حق‌‏‎ حضرت‌‏‎ عطاي‌‏‎ مولانا‏‎ عقيده‌‏‎
مي‌دهد‏‎ بندگان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ عطاي‌‏‎ خدا‏‎ ديگر‏‎ عبارتي‌‏‎ به‌‏‎.‎نيست‌‏‎
برداشت‌‏‎ اين‌‏‎كند‏‎ نظر‏‎ آنان‌‏‎ شايستگي‌‏‎ و‏‎ قابليت‌‏‎ به‌‏‎ بي‌آنكه‌‏‎
آيت‌‏‎ با‏‎ نمي‌سازد‏‎ در‏‎ عقلاني‌‏‎ بديهيات‌‏‎ با‏‎ آنكه‌‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎
عقل‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ خواند ، ‏‎ نمي‌‏‎ هم‌‏‎ ديني‌‏‎ مسلم‌‏‎ ماثورات‌‏‎ و‏‎ قرآني‌‏‎
مربوط‏‎ گيرنده‌‏‎ شخص‌‏‎ قابليت‌‏‎ با‏‎ را‏‎ پاداش‌‏‎ و‏‎ مزد‏‎ مقدار‏‎ سليمي‌‏‎
و‏‎ بي‌كار‏‎ بشر‏‎ نباشد‏‎ درميان‌‏‎ قابليت‌‏‎ شرط‏‎ اگر‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎
خواهد‏‎ انتظار‏‎ تمهيد‏‎ بي‌‏‎ را‏‎ نتايج‌‏‎ حصول‌‏‎ چون‌‏‎ ;مي‌ماند‏‎ معطل‌‏‎
به‌‏‎ دعوت‌‏‎ هم‌‏‎ مثنوي‌‏‎ ابيات‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ در‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ گذشته‌‏‎.‎داشت‌‏‎
يافتن‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ حركتي‌‏‎ خود‏‎ كردن‌‏‎ جهد‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ تلاش‌‏‎ و‏‎ جهد‏‎
قابليت‌‏‎ بر‏‎ متوقف‌‏‎ حق‌‏‎ حضرت‌‏‎ عطاي‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ استحقاق‌‏‎ و‏‎ استعداد‏‎
مفهومي‌‏‎ تلاش‌‏‎ و‏‎ جهد‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ انگيختن‌‏‎ ديگر‏‎ نباشد‏‎ مخلوق‌‏‎
:مي‌گويد‏‎ مولانا‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎.‎ندارد‏‎
نوي‌‏‎ حق‌يابي‌‏‎ كزجام‌‏‎ كن‌‏‎ جهد‏‎
شوي‌‏‎ آنگه‌‏‎ بي‌اختيار‏‎ و‏‎ بي‌خود‏‎
شوي‌‏‎ نوراني‌‏‎ و‏‎ مست‌‏‎ تا‏‎ كن‌‏‎ جهد‏‎
روي‌‏‎ نورش‌‏‎ شود‏‎ را‏‎ حديثت‌‏‎ تا‏‎
باده‌‏‎ از‏‎ برخورداري‌‏‎ مولانا‏‎ مي‌كنيد‏‎ ملاحظه‌‏‎ كه‌‏‎ همانطور‏‎
كردن‌‏‎ جهد‏‎ به‌‏‎ منوط‏‎ را‏‎ باطن‌‏‎ شدن‌‏‎ نوراني‌‏‎ و‏‎ جبار‏‎ حضرت‌‏‎ كبراي‌‏‎
داد‏‎" مي‌گويد‏‎ اينكه‌‏‎ از‏‎ مولانا‏‎ اصلي‌‏‎ منظور‏‎ اما‏‎.‎مي‌شمرد‏‎
و‏‎ وحدت‌‏‎ مرتبه‌‏‎ به‌‏‎ دارد‏‎ نظر‏‎ اولا‏‎ "نيست‌‏‎ شرط‏‎ قابليت‌‏‎ را‏‎ او‏‎
قابليت‌‏‎ كه‌‏‎ نداشت‌‏‎ وجود‏‎ جهان‌‏‎ ابتدا‏‎ زيرا‏‎ جهان‌ ، ‏‎ خلقت‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎
.است‌‏‎ داشتن‌‏‎ وجود‏‎ بر‏‎ فرع‌‏‎ قابليت‌ ، ‏‎ زيرا‏‎ باشد ، ‏‎ داشته‌‏‎ تحقق‌‏‎
منظور‏‎ قابليت‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ باشد‏‎ نداشته‌‏‎ وجود‏‎ چيزي‌‏‎ تا‏‎
به‌‏‎ مربوط‏‎ قابليت‌ها‏‎ اين‌‏‎ بگويند‏‎ بعضي‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎كرد‏‎
باز‏‎ اما‏‎.‎مشمشه‌‏‎ المشمشه‌‏‎ الله‌‏‎ جعل‌‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اشياء‏‎ ماهيات‌‏‎
مطلبي‌‏‎ بيان‌‏‎ در‏‎ مثنوي‌‏‎ فصل‌‏‎ اين‌‏‎ ثانيا‏‎.‎نمي‌كند‏‎ فرق‌‏‎ موضوع‌‏‎
قلب‏‎ گاه‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گفته‌‏‎ و‏‎ آمده‌‏‎ پيشين‌‏‎ ابيات‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
با‏‎ را‏‎ قلبي‌‏‎ چنين‌‏‎ شود‏‎ قساوت‌‏‎ دچار‏‎ غفلت‌‏‎ فرط‏‎ از‏‎ گنه‌كاران‌‏‎
فيض‌‏‎ مگر‏‎ آورد‏‎ راه‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎ رايج‌‏‎ اسباب‏‎ و‏‎ معهود‏‎ عوامل‌‏‎
باز‏‎.‎است‌‏‎ امور‏‎ نوادر‏‎ از‏‎ البته‌‏‎ هم‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ مدد‏‎ الهي‌‏‎
است‌‏‎ اين‌‏‎ كرده‌‏‎ دنبال‌‏‎ ابيات‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ مولانا‏‎ كه‌‏‎ ديگري‌‏‎ منظور‏‎
چنان‌‏‎ را‏‎ آدمي‌‏‎ نبايد‏‎ جهان‌‏‎ ظاهري‌‏‎ اسباب‏‎ و‏‎ علل‌‏‎ نظام‌‏‎ كه‌‏‎
.كند‏‎ فراموش‌‏‎ را‏‎ الاسباب‏‎ مسبب‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ كند‏‎ خود‏‎ مجذوب‏‎

شد‏‎ منتشر‏‎ علوم‌‏‎ فرهنگستان‌‏‎ نامه‌‏‎ شانزدهمين‌‏‎


نشريه‌‏‎ اين‌‏‎شد‏‎ منتشر‏‎ فرهنگستان‌علوم‌‏‎ نامه‌‏‎ شانزدهمين‌‏‎
فصلنامه‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ علوم‌‏‎ فرهنگستان‌‏‎ امتيازآن‌‏‎ صاحب‏‎ كه‌‏‎
.مي‌شود‏‎ منتشر‏‎
مصطفي‌‏‎ سيد‏‎ دكتر‏‎ آيت‌الله‌‏‎ سردبيري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ شماره‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
داوري‌ ، ‏‎ رضا‏‎ دكتر‏‎ از‏‎ مي‌شودمقالاتي‌‏‎ منتشر‏‎ داماد‏‎ محقق‌‏‎
خديوي‌زند ، دكتر‏‎ محمدمهدي‌‏‎ كاردان‌ ، ‏‎ محمد‏‎ علي‌‏‎ دكتر‏‎
دكتر‏‎ آشتياني‌ ، ‏‎ مهدي‌مدرس‌‏‎ داماد ، ميرزا‏‎ محقق‌‏‎ سيدمصطفي‌‏‎
چشم‌‏‎ به‌‏‎..‎ و‏‎ مهر‏‎ رحمان‌مشتاق‌‏‎ محمدنقي‌زاده‌ ، دكتر‏‎
.مي‌خورد‏‎
مختلف‌‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نشريه‌اي‌‏‎ علوم‌ ، ‏‎ فرهنگستان‌‏‎ نامه‌‏‎
معارف‌‏‎ و‏‎ علوم‌‏‎ كشاورزي‌ ، ‏‎ علوم‌‏‎ مهندسي‌ ، ‏‎ پايه‌ ، علوم‌‏‎ علوم‌‏‎
.مي‌يابد‏‎ انتشار‏‎ انساني‌‏‎ وعلوم‌‏‎ اسلامي‌‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.