شماره‌ 2601‏‎ ‎‏‏،‏‎25 Dec 2001 دي‌ 1380 ، ‏‎ سه‌شنبه‌ 4‏‎
Front Page
National
International
Industry
Economy
Oil
Water and Agriculture
Business
Councils
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
World Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
حافظ‏‎ و‏‎ مولانا‏‎ انديشه‌‏‎ در‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎


پاياني‌‏‎ بخش‌‏‎ - اسلامي‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ در‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎ حكمت‌‏‎
نامطلوب‏‎ يا‏‎ شر‏‎ تمامي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ ناهنجاري‌‏‎ عنصر‏‎ و‏‎ پديده‌‏‎ هيچ‌‏‎
يك‌‏‎ در‏‎ امروز‏‎ آنچه‌‏‎.‎ندارد‏‎ وجود‏‎ خارج‌‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ باشد ، ‏‎
است‌‏‎ ممكن‌‏‎ رسد ، ‏‎ مي‌‏‎ به‌نظر‏‎ ناهنجار‏‎ مانوس‌‏‎ و‏‎ مشخص‌‏‎ قانونمندي‌‏‎
مطلوب‏‎ ديگري‌‏‎ اعتباري‌‏‎ و‏‎ مانوس‌‏‎ قانونمندي‌‏‎ در‏‎ هيئت‌‏‎ همان‌‏‎ با‏‎
برداشت‌هاي‌‏‎ براساس‌‏‎ انسان‌‏‎ درواقع‌‏‎.‎نمايد‏‎ جلوه‌‏‎ هنجار‏‎ و‏‎
سنتي‌‏‎ اندازه‌گيري‌‏‎ و‏‎ خاص‌‏‎ ساختار‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎ كه‌‏‎ خود‏‎ ذهني‌‏‎
زكرياي‌‏‎.‎مي‌سنجد‏‎ را‏‎ موجودات‌‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎ ;است‌‏‎ موروثي‌‏‎ و‏‎
عقيده‌‏‎ به‌‏‎.است‌‏‎ داده‌‏‎ فرايند‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ ويژه‌اي‌‏‎ بعد‏‎ قزويني‌‏‎
در‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎":الموجودات‌‏‎ غرايب‏‎ و‏‎ المخلوقات‌‏‎ عجايب‏‎ صاحب‏‎
به‌‏‎ انسان‌‏‎ را‏‎ شگفتي‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎ است‌ ، ‏‎ شگفتي‌‏‎ و‏‎ حيرت‌‏‎ مايه‌‏‎ جهان‌‏‎
سپس‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ ادراك‌‏‎ تجربه‌ها ، ‏‎ فقد‏‎ هنگام‌‏‎ كودكي‌ ، به‌‏‎ هنگام‌‏‎
مستغرق‌‏‎ او‏‎ توجه‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ ظاهر‏‎ اندك‌‏‎ اندك‌‏‎ وي‌‏‎ در‏‎ عقل‌‏‎ غريزه‌‏‎
با‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ خود‏‎ آرزوهاي‌‏‎ تحصيل‌‏‎ و‏‎ خويش‌‏‎ حوايج‌‏‎ قضاء‏‎ در‏‎
از‏‎ اندك‌‏‎ اندك‌‏‎ انس‌‏‎ طول‌‏‎ اثر‏‎ بر‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ انس‌‏‎ خويش‌‏‎ مدركات‌‏‎
ديد‏‎ عادت‌‏‎ خارق‌‏‎ كاري‌‏‎ يا‏‎ عجيب‏‎ حيوان‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ مي‌افتد‏‎ او‏‎ نظر‏‎
(‎‏‏15‏‎)".مي‌گشايد‏‎ حق‌‏‎ تسبيح‌‏‎ به‌‏‎ زبان‌‏‎
قناري‌‏‎ كه‌ ، ‏‎ كرد‏‎ فرض‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ آيا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مطرح‌‏‎ سوال‌‏‎ اين‌‏‎ حال‌‏‎
به‌عنوان‌‏‎ -‎آنرا‏‎ كودكي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانيم‌‏‎ زيبا‏‎ جهت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ را‏‎
زيبايي‌شناسي‌‏‎ حس‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ ديده‌ايم‌‏‎ قفس‌‏‎ در‏‎ -‎زيبا‏‎ پرنده‌اي‌‏‎
درآمده‌‏‎ عادت‌‏‎ يك‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ زمان‌‏‎ مرور‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ براي‌‏‎ اعتباري‌‏‎
-قناري‌‏‎ جاي‌‏‎ به‌‏‎ -‎را‏‎ كركسي‌‏‎ فراشد‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ اگر‏‎ بدينسان‌‏‎ است‌؟‏‎
مشابه‌‏‎ نتيجه‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ هم‌‏‎ باز‏‎ آيا‏‎ مي‌ديديم‌ ، ‏‎ قفس‌‏‎ در‏‎
مي‌رسيديم‌؟‏‎
***
از‏‎ شر‏‎ و‏‎ ظلم‌‏‎ فعل‌‏‎ -‎نيز‏‎ شيعه‌‏‎ و‏‎ -معتزله‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ از‏‎ باري‌‏‎
در‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بري‌‏‎ و‏‎ بعيد‏‎ است‌ ، ‏‎ حكيم‌‏‎ و‏‎ عادل‌‏‎ كه‌‏‎ خداوند‏‎
و‏‎ عقاب‏‎ برحسب‏‎ او‏‎ واعمال‌‏‎ است‌‏‎ مختار‏‎ آزادو‏‎ خود‏‎ رويكرد‏‎
اكابر‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎.‎مي‌شود‏‎ تعريف‌‏‎ و‏‎ توجيه‌‏‎ تكليف‌‏‎ و‏‎ ثواب‏‎
در‏‎.‎كرده‌اند‏‎ توجه‌‏‎ اشاعره‌‏‎ از‏‎ شركمتر‏‎ مقوله‌‏‎ به‌‏‎ معتزلي‌‏‎
امر‏‎ به‌‏‎ -ايشانند‏‎ از‏‎ متصوفه‌‏‎ و‏‎ عرفا‏‎ اكثر‏‎ كه‌‏‎ -اشاعره‌‏‎ مقابل‌‏‎
.پرداخته‌اند‏‎ بسيار‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎
مولانا‏‎ نظر‏‎ از‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎
ويست‌‏‎ از‏‎ بديها‏‎ هم‌‏‎ گويي‌‏‎ ورتو‏‎
كيست‌‏‎ او‏‎ فضل‌‏‎ نقصان‌‏‎ آن‌‏‎ ليكن‌‏‎
هم‌‏‎ اوست‌‏‎ كمال‌‏‎ دادن‌‏‎ بدي‌‏‎ اين‌‏‎
محتشم‌‏‎ اي‌‏‎ گويمت‌‏‎ مثالي‌‏‎ من‌‏‎
نقش‌ها‏‎ گونه‌‏‎ دو‏‎ نقاشي‌‏‎ كرد‏‎
(‎‏‏16‏‎)بي‌صفا‏‎ نقشي‌‏‎ و‏‎ صاف‌‏‎ نقش‌هاي‌‏‎
و‏‎ جمال‌‏‎ صفات‌‏‎ جلوه‌گاه‌‏‎ موجودات‌‏‎ -‎(‎اشعري‌‏‎)‎ -‎عارف‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎
مانند‏‎ كه‌‏‎ تعالي‌‏‎ حق‌‏‎ اقدس‌‏‎ ذات‌‏‎ و‏‎ الهي‌اند‏‎ لطف‌‏‎ و‏‎ قهر‏‎ و‏‎ جلال‌‏‎
خير‏‎ نهايي‌‏‎ منشا‏‎ است‌ ، ‏‎ بي‌نياز‏‎ هستي‌‏‎ همه‌‏‎ از‏‎ و‏‎ ندارد‏‎ ضدي‌‏‎ و‏‎
اگرچه‌‏‎ تناقض‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ اضداد‏‎ تمامي‌‏‎ و‏‎ كفر‏‎ و‏‎ ايمان‌‏‎ ;شر‏‎ و‏‎
و‏‎ متحد‏‎ عارف‌‏‎ حقيقي‌‏‎ ديد‏‎ از‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ خارج‌‏‎ عالم‌‏‎ مناسب‏‎
سوي‌‏‎ از‏‎.نيست‌‏‎ الهي‌‏‎ صفات‌‏‎ تجلي‌‏‎ بيش‌از‏‎ چيزي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ متعالي‌‏‎
الهي‌‏‎ نور‏‎ پرتو‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ خداوندي‌‏‎ نامتناهي‌‏‎ كمالات‌‏‎ ديگر‏‎
ذهن‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ پديده‌هايي‌‏‎ شامل‌‏‎ نيز‏‎ مي‌شود‏‎ مشاهده‌‏‎
محمد‏‎ جلال‌الدين‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ تعبير‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎ به‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ خود‏‎
ندارد‏‎ وجود‏‎ مطلق‌‏‎ شر‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نظريه‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ اعتقاد‏‎ با‏‎
به‌‏‎ را‏‎ سالك‌‏‎ است‌‏‎ نسبي‌‏‎ مقوله‌اي‌‏‎ مي‌شود‏‎ تعبير‏‎ شر‏‎ به‌‏‎ وآنچه‌‏‎
از‏‎ دوري‌‏‎ و‏‎ شر‏‎ نفوس‌‏‎ ترك‌‏‎ -خداوندي‌‏‎ ذات‌‏‎ -مطلق‌‏‎ خير‏‎ با‏‎ اتحاد‏‎
عقيده‌‏‎ به‌‏‎.مي‌نمايد‏‎ دعوت‌‏‎ ستيزند‏‎ در‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎ كه‌‏‎ عالمي‌‏‎
هر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ يگانه‌‏‎ و‏‎ اصلي‌‏‎ وجود‏‎ و‏‎ مطلق‌‏‎ خير‏‎ خداوند‏‎ مولانا‏‎
لحاظ‏‎ بدين‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ برده‌‏‎ بهره‌اي‌‏‎ او‏‎ وجود‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ موجودي‌‏‎
:نيست‌‏‎ شر‏‎ مطلقا‏‎ باشد ، ‏‎ خداوند‏‎ با‏‎ مرتبط‏‎
جهان‌‏‎ در‏‎ نباشد‏‎ مطلق‌‏‎ بد‏‎ پس‌‏‎
بدان‌‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ اين‌‏‎ باشد‏‎ نسبت‌‏‎ به‌‏‎ بد‏‎
نيست‌‏‎ قند‏‎ و‏‎ زهر‏‎ هيچ‌‏‎ زمانه‌‏‎ در‏‎
نيست‌‏‎ بند‏‎ را‏‎ دگر‏‎ پا‏‎ را‏‎ يكي‌‏‎ كه‌‏‎
پاي‌بند‏‎ را‏‎ دگر‏‎ پا‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ مر‏‎
قند‏‎ چو‏‎ ديگر‏‎ بر‏‎ و‏‎ زهر‏‎ را‏‎ يكي‌‏‎ مر‏‎
حيات‌‏‎ باشد‏‎ را‏‎ مار‏‎ آن‌‏‎ مار‏‎ زهر‏‎
ممات‌‏‎ باشد‏‎ آدمي‌‏‎ با‏‎ نسبتش‌‏‎
شكر‏‎ باشد‏‎ ترا‏‎ كو‏‎ خواهي‌‏‎ تو‏‎ گر‏‎
نگر‏‎ عشاقش‌‏‎ چشم‌‏‎ از‏‎ ورا‏‎ پس‌‏‎
را‏‎ خوب‏‎ آن‌‏‎ خودت‌‏‎ چشم‌‏‎ از‏‎ منگر‏‎
را‏‎ مطلوب‏‎ طالبان‌‏‎ چشم‌‏‎ به‌‏‎ بين‌‏‎
نظر‏‎ و‏‎ چشم‌‏‎ عاريت‌‏‎ ازوكن‌‏‎ بلك‌‏‎
(‎‏‏17‏‎)اونگر‏‎ به‌روي‌‏‎ او‏‎ زچشم‌‏‎ پس‌‏‎
:فرمايد‏‎ -‎مثنوي‌‏‎ از‏‎ -‎ديگري‌‏‎ جاي‌‏‎ در‏‎ رومي‌‏‎
آفريد‏‎ يزدان‌‏‎ هرچه‌‏‎ باطل‌‏‎ نيست‌‏‎
(‎‏‏18‏‎)كليد‏‎ و‏‎ نصح‌‏‎ وز‏‎ وزحلم‌ ، ‏‎ غضب‏‎ از‏‎
عنوان‌‏‎ به‌‏‎ -قليل‌‏‎ -شر‏‎ وجود‏‎ به‌‏‎ مولوي‌‏‎ پيداست‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ همانطور‏‎
و‏‎ مي‌كند‏‎ اعتراف‌‏‎ هستي‌‏‎ تكاملي‌‏‎ فراگرد‏‎ در‏‎ ناگزير‏‎ ضرورتي‌‏‎
.مي‌نمايد‏‎ متصل‌‏‎ الهي‌‏‎ مصلحت‌‏‎ و‏‎ حكمت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ غزالي‌‏‎ بسان‌‏‎
-نيست‌‏‎ محمد‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ واضعش‌‏‎ البته‌‏‎ كه‌‏‎ -‎نظريه‌‏‎ اين‌‏‎ كليات‌‏‎
از‏‎.‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ حكما‏‎ و‏‎ عرفا‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ توافق‌‏‎ و‏‎ قبول‌‏‎ مورد‏‎
استاد‏‎ و‏‎ دوست‌‏‎ في‌كلام‌ ، ‏‎ المواقف‌‏‎ صاحب‏‎ عضدالدين‌ ، ‏‎ قاضي‌‏‎ جمله‌‏‎
ورد‏‎ ;قليل‌‏‎ شر‏‎ و‏‎ محض‌‏‎ خير‏‎ وجود‏‎ تاكيد‏‎ ضمن‌‏‎ كه‌‏‎ شيراز ، ‏‎ حافظ‏‎
از‏‎ پيراسته‌‏‎ عالم‌‏‎ اين‌‏‎ چرا‏‎ كه‌‏‎ مهم‌‏‎ اين‌‏‎ تبيين‌‏‎ در‏‎ ;مطلق‌‏‎ شر‏‎
:گويد‏‎ نيست‌؟‏‎ شرور‏‎
زيرا‏‎ است‌ ، ‏‎ نداشته‌‏‎ امكان‌‏‎ شر‏‎ از‏‎ عالم‌‏‎ اين‌‏‎ سراپاي‌‏‎ پيراستن‌‏‎"
اول‌‏‎ قسم‌‏‎ همان‌‏‎ باشد‏‎ شرور‏‎ از‏‎ پيراسته‌‏‎ است‌‏‎ مي‌توانسته‌‏‎ آنچه‌‏‎
محض‌‏‎ خير‏‎ عضدالدين‌‏‎ مولانا‏‎ عقيده‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ افلاك‌‏‎ و‏‎ عقول‌‏‎ -است‌‏‎
قليلي‌‏‎ بالنسبه‌‏‎ شر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ فراواني‌‏‎ خيرات‌‏‎ در‏‎ ما‏‎ سخن‌‏‎ و‏‎ -است‌‏‎
لذا‏‎.‎است‌‏‎ محال‌‏‎ ازآن‌‏‎ چيز‏‎ يك‌‏‎ لوازم‌‏‎ قطع‌‏‎ و‏‎ آنهاست‌‏‎ همراه‌‏‎
در‏‎ داخل‌‏‎ ذاتي‌‏‎ و‏‎ اصلي‌‏‎ و‏‎ اولي‌‏‎ قصد‏‎ به‌‏‎ خير‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
راه‌‏‎ بالعرض‌‏‎ و‏‎ ناگزير‏‎ و‏‎ بالضروره‌‏‎ شر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ الهي‌‏‎ قضاء‏‎
را‏‎ باراني‌‏‎ في‌المثل‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ دور‏‎ به‌‏‎ حكمت‌‏‎ از‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ يافته‌‏‎
آن‌‏‎ به‌‏‎ وابسته‌‏‎ عالم‌‏‎ حيات‌‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ خلاف‌‏‎ طبعش‌‏‎ لطافت‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
به‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ كند‏‎ ويران‌‏‎ را‏‎ خانه‌‏‎ چند‏‎ مبادا‏‎ آنكه‌‏‎ خاطر‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎
(‎‏‏19‏‎)".كنند‏‎ قطع‌‏‎ رساند‏‎ گزند‏‎ دريا‏‎ و‏‎ صحرا‏‎ مسافر‏‎ چند‏‎
ظاهر‏‎ چشم‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ -مصلحتي‌‏‎ شر‏‎ تفسير‏‎ و‏‎ توجيه‌‏‎ مصداق‌‏‎ بارزترين‌‏‎
پشتوانه‌‏‎ الهي‌‏‎ حكمتي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خير‏‎ درباطن‌‏‎ اما‏‎ مي‌نمايد‏‎ شر‏‎
ديده‌‏‎ موسي‌ ، ‏‎ و‏‎ خضر‏‎ سفر‏‎ حيرت‌انگيز‏‎ ماجراي‌‏‎ در‏‎ -‎دارد‏‎ خود‏‎
است‌ ، ‏‎ رفته‌‏‎ قرآن‌‏‎ در‏‎ شرحش‌‏‎ كه‌‏‎ سفرنامه‌‏‎ اين‌‏‎ موجب‏‎ به‌‏‎مي‌شود‏‎
راه‌‏‎ ابتداي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎ همسفر‏‎ خضر‏‎ با‏‎ (ع‌‏‎)‎موسي‌‏‎ (‎‏‏20‏‎)‎
اعتراضي‌‏‎ هيچ‌‏‎ بدون‌‏‎ را‏‎ وي‌‏‎ اعمال‌‏‎ همه‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌بندد‏‎ پيمان‌‏‎
چرايي‌‏‎ و‏‎ چوني‌‏‎ از‏‎ و‏‎ نگشايد‏‎ سوال‌‏‎ يا‏‎ اعتراض‌‏‎ به‌‏‎ لب‏‎ و‏‎ برتابد‏‎
خضر‏‎ دريايي‌ ، ‏‎ سفر‏‎ آغاز‏‎ در‏‎.‎نپرسد‏‎ كلامي‌‏‎ و‏‎ كلمه‌اي‌‏‎ حوادث‌ ، ‏‎
و‏‎ بدكنشت‌‏‎ ظاهر‏‎ به‌‏‎ كنش‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌شكند‏‎ را‏‎ خدايي‌‏‎ بنده‌‏‎ كشتي‌‏‎
را‏‎ او‏‎ خضر‏‎ و‏‎ برمي‌انگيزد‏‎ را‏‎ (‎ع‌‏‎)‎موسي‌‏‎ واكنش‌‏‎ خضر ، ‏‎ سرشت‌‏‎ شر‏‎
ادامه‌‏‎ در‏‎.مي‌نمايد‏‎ دعوت‌‏‎ پيمان‌‏‎ رعايت‌‏‎ و‏‎ تحمل‌‏‎ و‏‎ تسليم‌‏‎ به‌‏‎
در‏‎ و‏‎ مي‌كشد‏‎ را‏‎ ناشناس‌‏‎ و‏‎ معصوم‌‏‎ ظاهر‏‎ به‌‏‎ كودكي‌‏‎ خضر‏‎ سفر ، ‏‎
را‏‎ ديوارفروريخته‌اي‌‏‎ ناسپاس‌‏‎ روستائياني‌‏‎ از‏‎ سپاس‌‏‎ مقام‌‏‎
عنان‌‏‎ مي‌آيد ، ‏‎ گران‌‏‎ اعمال‌‏‎ اين‌‏‎ را‏‎ موسي‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎ برمي‌افرازد‏‎
بي‌صبرانه‌‏‎ و‏‎ مي‌گشايد‏‎ اعتراض‌‏‎ به‌‏‎ لب‏‎ و‏‎ مي‌نهد‏‎ كف‌‏‎ از‏‎ پيمان‌‏‎
بيانگر‏‎ خضر‏‎ پاسخ‌‏‎مي‌شود‏‎ جويا‏‎ را‏‎ خضر‏‎ شريرانه‌‏‎ اعمال‌‏‎ سبب‏‎
:است‌‏‎ موجودات‌‏‎ امور‏‎ در‏‎ خداوندي‌‏‎ مصلحت‌‏‎ و‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ لدني‌‏‎ علم‌‏‎
بودي‌‏‎ كشتي‌بان‌‏‎ مان‌‏‎ و‏‎ خان‌‏‎ روزي‌‏‎ رزق‌و‏‎ وسيله‌‏‎ تنها‏‎ كشتي‌‏‎ آن‌‏‎
-تعالي‌‏‎ خداي‌‏‎ فرمان‌‏‎ به‌‏‎ -‎را‏‎ كشتي‌‏‎ كردي‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ قصد‏‎ سلطان‌‏‎ چون‌‏‎ و‏‎
اما‏‎ و‏‎ بماند‏‎ دور‏‎ سلطان‌‏‎ حراميان‌‏‎ تطاول‌‏‎ از‏‎ مگر‏‎ تا‏‎ شكستمي‌ ، ‏‎
آن‌‏‎ بيم‌‏‎ و‏‎ -‎بود‏‎ كافر‏‎ چون‌‏‎ -‎رساندم‌‏‎ قتل‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ پسرك‌‏‎ آن‌‏‎
مادر‏‎ و‏‎ پدر‏‎ و‏‎ گردد‏‎ سترگي‌‏‎ گناه‌‏‎ مرتكب‏‎ بزرگي‌‏‎ در‏‎ مي‌رفت‌‏‎
سرانجام‌‏‎ و‏‎ آورد‏‎ در‏‎ خويش‌‏‎ طغيان‌‏‎ و‏‎ كفر‏‎ خوي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ مومن‌‏‎
كه‌‏‎ بود‏‎ جهت‌‏‎ بدان‌‏‎ كردم‌‏‎ تعمير‏‎ ديار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ ديوار‏‎ آن‌‏‎
نهفته‌‏‎ داشتند ، ‏‎ صالح‌‏‎ پدري‌‏‎ كه‌‏‎ يتيمي‌‏‎ طفل‌‏‎ دو‏‎ از‏‎ گنجي‌‏‎ آن‌‏‎ زير‏‎
لطف‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ رسند ، ‏‎ رشد‏‎ حد‏‎ به‌‏‎ اطفال‌‏‎ آن‌‏‎ تا‏‎ خواست‌‏‎ خدا‏‎.‎بود‏‎
نه‌‏‎ را‏‎ كارها‏‎ اين‌‏‎ من‌‏‎ و‏‎ كنند‏‎ استخراج‌‏‎ را‏‎ گنج‌‏‎ خودشان‌‏‎ باري‌‏‎
باطن‌‏‎ و‏‎ مال‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎.كردم‌‏‎ خدا‏‎ امر‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ خود ، ‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎
.نداشتي‌‏‎ آن‌‏‎ انجام‌‏‎ ظرفيت‌‏‎ و‏‎ طاقت‌‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ كارهايي‌‏‎
- نيز‏‎ الله‌‏‎ كليم‌‏‎ (ع‌‏‎)‎موسي‌‏‎ حتي‌‏‎ پيداست‌‏‎ آيات‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ آنچنانكه‌‏‎
شر‏‎ و‏‎ خير‏‎ باطن‌‏‎ و‏‎ خداوندي‌‏‎ مصلحت‌‏‎ به‌‏‎ نبوت‌‏‎ مقام‌‏‎ عليرغم‌‏‎ -‎گاه‌‏‎
و‏‎ خير‏‎ باطن‌‏‎ بر‏‎ خضر‏‎ وقوف‌‏‎ ولي‌‏‎.‎نيست‌‏‎ آگاه‌‏‎ پديده‌ها‏‎ و‏‎ حوادث‌‏‎
لطف‌‏‎ و‏‎ رحمت‌‏‎" دليل‌‏‎ به‌‏‎ -قرآن‌‏‎ صريح‌‏‎ نص‌‏‎ استناد‏‎ به‌‏‎ -اشياء‏‎ شر‏‎
الهي‌‏‎ غيب‏‎ اسرار‏‎ به‌‏‎ آشنايي‌‏‎ و‏‎ لدني‌‏‎ علم‌‏‎ از‏‎ بردن‌‏‎ بهره‌‏‎ و‏‎ خاص‌‏‎
".است‌‏‎
و‏‎ علمنا‏‎ و‏‎ عندنا‏‎ من‌‏‎ رحم‏‎ اتيناه‌‏‎ عبادنا‏‎ من‌‏‎ عبدا‏‎ فوجدا‏‎
كهف‌ 65‏‎ -علما‏‎ لدنا‏‎ من‌‏‎
الهي‌‏‎ عدل‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ انسان‌ ، ‏‎ -نيز‏‎ معتزله‌‏‎ و‏‎ -شيعه‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎
هيچيك‌‏‎ در‏‎.است‌‏‎ خويش‌‏‎ بزهكاريهاي‌‏‎ و‏‎ آلام‌‏‎ و‏‎ شرارتها‏‎ پاسخگوي‌‏‎
اينكه‌‏‎ كما‏‎ -انعام‌ 160‏‎ -‎نيست‌‏‎ نهفته‌‏‎ ظلمي‌‏‎ خداوند ، ‏‎ افعال‌‏‎ از‏‎
حكمي‌‏‎ هيچ‌‏‎ در‏‎ -نساء 112‏‎ -‎است‌‏‎ عادل‌‏‎ و‏‎ حكيم‌‏‎ كه‌‏‎ تعالي‌ ، ‏‎ حق‌‏‎
اصلح‌‏‎ انتخاب‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ هادي‌‏‎ او‏‎ احسان‌‏‎ و‏‎ لطف‌‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ جائر‏‎
به‌قدر‏‎ مگر‏‎ نكند ، ‏‎ -مالايطاق‌‏‎ -تكليف‌‏‎ را‏‎ هيچكس‌‏‎ خداوند‏‎.است‌‏‎
و‏‎ او‏‎ خود‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ شخص‌‏‎ هر‏‎ نيكي‌هاي‌‏‎ -‎جزا‏‎ روز‏‎ و‏‎ -‎او‏‎ توانايي‌‏‎
(‎‏‏21‏‎).اوست‌‏‎ خود‏‎ زيان‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ بديهايش‌‏‎
قتال‌‏‎ كافر‏‎ ديد‏‎ جاهلي‌‏‎
سوال‌‏‎ پير‏‎ ز‏‎ او‏‎ خير‏‎ از‏‎ كرد‏‎
نهان‌‏‎ دوخير‏‎ اندران‌‏‎ هست‌‏‎:‎گفت‌‏‎
آن‌‏‎ ندارد‏‎ ولي‌‏‎ و‏‎ نبي‌‏‎ كه‌‏‎
دين‌‏‎ ره‌‏‎ در‏‎ غازيست‌‏‎ قاتلش‌‏‎
گزين‌‏‎ و‏‎ شهيد‏‎ او‏‎ مقتول‌‏‎ باز‏‎
حافظ‏‎ انديشه‌‏‎ و‏‎ شعر‏‎ در‏‎ وشر‏‎ خير‏‎
نرفت‌‏‎ صنع‌‏‎ قلم‌‏‎ بر‏‎ خطا‏‎ گفت‌‏‎ ما‏‎ پير‏‎
باد‏‎ پوشش‌‏‎ خطا‏‎ پاك‌‏‎ برنظر‏‎ آفرين‌‏‎
در‏‎ الهي‌‏‎ عدل‌‏‎ و‏‎ شر ، ‏‎ و‏‎ خير‏‎ مقوله‌‏‎ طرح‌‏‎ و‏‎ فوق‌‏‎ بيت‌‏‎ شرح‌‏‎:‎الف‌‏‎
.حافظ‏‎ غزلهاي‌‏‎ در‏‎ اشعري‌گرايي‌‏‎ از‏‎ رگه‌هايي‌‏‎ با‏‎ ارتباط‏‎
و‏‎ رندانه‌‏‎ تشكيك‌‏‎ و‏‎ طنز‏‎ حاشيه‌‏‎ در‏‎ شر‏‎ و‏‎ خير‏‎ مقوله‌‏‎ طرح‌‏‎:ب‏‎
مشايي‌‏‎ -‎فلسفي‌‏‎ انديشه‌ورزي‌‏‎ با‏‎ ارتباط‏‎ در‏‎ ايهام‌آميز‏‎
ظريف‌ ، ‏‎ دشوار ، ‏‎ ابيات‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ -بيت‌‏‎ اين‌‏‎ شرح‌‏‎.‎حافظ‏‎ غزلهاي‌‏‎
محل‌‏‎ همواره‌‏‎ وي‌ ، ‏‎ وفات‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ -است‌‏‎ حافظ‏‎ فلسفي‌‏‎ و‏‎ لغزنده‌‏‎
-را‏‎ حافظ‏‎ گروهي‌‏‎.است‌‏‎ بوده‌‏‎ انديشه‌ها‏‎ و‏‎ آراء‏‎ تخالف‌‏‎ و‏‎ تضارب‏‎
كه‌‏‎ دانسته‌اند ، ‏‎ متاله‌‏‎ حكيمي‌‏‎ موضع‌‏‎ در‏‎ -‎بيت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
اكمل‌‏‎ نظامي‌‏‎ را‏‎ هستي‌‏‎ آفرينش‌‏‎ نتيجه‌‏‎ الهي‌‏‎ بزرگ‌‏‎ حكماي‌‏‎ به‌سان‌‏‎
غزلهاي‌‏‎ در‏‎ انديشه‌‏‎ اين‌‏‎ قرينه‌‏‎.‎است‌‏‎ نموده‌‏‎ ترسيم‌‏‎ واتم‌واصح‌ ، ‏‎
:نيست‌‏‎ كم‌‏‎ حافظ‏‎
ناساز‏‎ ازقامت‌‏‎ هست‌‏‎ هرچه‌‏‎ -‎
ماست‌‏‎ بي‌اندام‌‏‎
نيست‌‏‎ كوتاه‌‏‎ كس‌‏‎ بالاي‌‏‎ بر‏‎ تو‏‎ تشريف‌‏‎ ورنه‌‏‎
از‏‎ خلاف‌‏‎ نقطه‌‏‎ يك‌‏‎ دايره‌‏‎ در‏‎ نيست‌‏‎ -‎
بيش‌‏‎ و‏‎ كم‌‏‎
مي‌بينم‌‏‎ وچرا‏‎ بي‌چون‌‏‎ مساله‌‏‎ اين‌‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎
كنيم‌‏‎ افشان‌‏‎ جان‌‏‎ نقاش‌‏‎ آن‌‏‎ كلك‌‏‎ بر‏‎ تا‏‎ خيز‏‎ -
داشت‌‏‎ پرگار‏‎ درگردش‌‏‎ عجب‏‎ نقش‌‏‎ همه‌‏‎ كاين‌‏‎
:فرمايد‏‎ تخفيف‌‏‎ مرتبه‌‏‎ يك‌‏‎ با‏‎ نيز‏‎ گاهي‌‏‎ و‏‎
گناه‌‏‎ نقص‌‏‎ نه‌‏‎ ببين‌‏‎ محبت‌‏‎ سر‏‎ كمال‌‏‎ -
كند‏‎ عيب‏‎ به‌‏‎ نظر‏‎ افتد‏‎ بي‌هنر‏‎ هركه‌‏‎ كه‌‏‎
معترض‌‏‎ منتقد‏‎ منظر‏‎ از‏‎ را ، ‏‎ شيراز‏‎ خواجه‌‏‎ ديگر ، ‏‎ جماعتي‌‏‎
و‏‎ كاستي‌ها‏‎ بر‏‎ شلنگ‌انداز‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند ، ‏‎ برانداز‏‎ گردنكشي‌‏‎
غزلهاي‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ نظريه‌‏‎ اين‌‏‎ قرينه‌‏‎.است‌‏‎ تاخته‌‏‎ آفرينش‌‏‎ كژيهاي‌‏‎
ديده‌‏‎ كننده‌ ، ‏‎ مجاب‏‎ و‏‎ پسند‏‎ محكمه‌‏‎ كافي‌ ، ‏‎ اندازه‌‏‎ به‌‏‎ حافظ‏‎
.مي‌شود‏‎
دست‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌آيد‏‎ خاكي‌‏‎ عالم‌‏‎ در‏‎ آدمي‌‏‎ -
آدمي‌‏‎ نو‏‎ وز‏‎ ساخت‌‏‎ ببايد‏‎ ديگر‏‎ عالمي‌‏‎
اندازيم‌‏‎ ساغر‏‎ در‏‎ مي‌‏‎ و‏‎ برافشانيم‌‏‎ گل‌‏‎ تا‏‎ بيا‏‎ -‎
اندازيم‌‏‎ در‏‎ نو‏‎ طرحي‌‏‎ و‏‎ بشكافيم‌‏‎ سقف‌‏‎ را‏‎ فلك‌‏‎
. عليم‌‏‎ شي‌ء‏‎ هوبكل‌‏‎
قراگوزلو‏‎ محمد‏‎
:پانوشتها‏‎
;الموجودات‌‏‎ غرايب‏‎ و‏‎ المخلوقات‌‏‎ عجائب‏‎ ;قزويني‌‏‎ زكرياي‌‏‎ -‎‎‏‏15‏‎
ص‌ 6‏‎ - ‎‏‏1970‏‎/‎‏‏1390‏‎;مصر‏‎ ;الرابعه‌‏‎ الطبع‏‎
/نيكلسن‌ 2‏‎آ‏‎.ر‏‎ ;معنوي‌‏‎ مثنوي‌‏‎ ;محمد‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ مولوي‌ ، ‏‎ -‎‎‏‏16‏‎
‎‏‏2535‏‎
‎‏‏4/65‏‎;پيشين‌‏‎ -‎‎‏‏17‏‎
پيشين‌ ، 6/2597‏‎ -‎‏‏18‏‎
;برالمواقف‌‏‎ جرجاني‌‏‎ شريف‌‏‎ ميرسيد‏‎ شرح‌‏‎:از‏‎ مضمون‌‏‎ به‌‏‎ نقل‌‏‎ -‎‎‏‏19‏‎
ص‌ 528529‏‎ /ق‌‏‎ _ه‏‎ /قسطنطنيه‌ ، 1286‏‎
‎‏‏82‏‎-آيات‌ 65‏‎ كهف‌ ، ‏‎ سوره‌‏‎ ;كريم‌‏‎ قرآن‌‏‎ -‎‎‏‏20‏‎
/احزاب 7370‏‎ /انبياء 35‏‎ /آيه‌ 286‏‎ بقره‌ ، ‏‎ كريم‌ ، ‏‎ قرآن‌‏‎ -‎‏‏21‏‎
.‎‏‏31‏‎-نجم‌ 41‏‎ /احقاف‌ 18‏‎/زمر9‏‎ /فاطر ، 18‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.