شماره‌ 2455‏‎ ‎‏‏،‏‎ 21 JUL2001 ‎‏‏،‏‎ شنبه‌30تير1380‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Life
Business
Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
خشونت‌‏‎ مسئله‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎

اسلام‌‏‎ در‏‎ مشاركت‌‏‎ و‏‎ شورا‏‎

به‌‏‎ منسوب‏‎ ديوان‌‏‎ شرح‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎
قاضي‌‏‎ اثر‏‎ (ع‌‏‎)‎بن‌ابيطالب‏‎ علي‌‏‎ اميرالمومنين‌‏‎
بگشا‏‎ راز‏‎ يزدي‌‏‎ ميبدي‌‏‎ ميرحسين‌‏‎ كمال‌الدين‌‏‎
مرتضي‌‏‎ علي‌‏‎ اي‌‏‎

خشونت‌‏‎ مسئله‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎


جهان‌‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ فزاينده‌‏‎ رشد‏‎ و‏‎ خشونت‌‏‎ مسئله‌‏‎ :گشايي‌‏‎ جستار‏‎
و‏‎ بحثها‏‎ موضوع‌‏‎ امروزه‌‏‎ زندگي‌ ، ‏‎ وجوه‌‏‎ تمام‌‏‎ در‏‎ و‏‎ معاصر‏‎
.است‌‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ بسياري‌‏‎ روانشناختي‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ تحليلهاي‌‏‎
عصر‏‎ ودر‏‎ قرون‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎ را‏‎ پديده‌‏‎ اين‌‏‎ واقعيت‌‏‎ كه‌‏‎ كيست‌‏‎ اما‏‎
به‌‏‎ زدن‌‏‎ دامن‌‏‎ با‏‎ معمولا‏‎ غربيان‌ ، ‏‎.‎كند‏‎ انكار‏‎ بتواند‏‎ حاضر‏‎
عقايد‏‎ برايند‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ جهان‌‏‎ تجويزي‌ ، ‏‎ و‏‎ تك‌بعدي‌‏‎ تلقي‌‏‎ نوعي‌‏‎
و‏‎ سياسي‌‏‎ وگروههاي‌‏‎ خيزشها‏‎ برخي‌‏‎ اتكاي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مسلمانان‌‏‎
مسئله‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎.‎مي‌خوانند‏‎ خشونتگرا‏‎ افراطي‌ ، ‏‎ اجتماعي‌‏‎
.حقيقت‌‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ رسانه‌اي‌‏‎ و‏‎ رواني‌‏‎ جنگ‌‏‎ و‏‎ جوسازي‌‏‎ بيشتر‏‎
مسلمانان‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ حتي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ چنان‌‏‎ تبليغ‌‏‎ اين‌‏‎ ابعاد‏‎
پرسيد‏‎ مسيحي‌‏‎ غرب‏‎ از‏‎ بايد‏‎شده‌اند‏‎ آن‌‏‎ مقهور‏‎ نيز‏‎ غربگرا‏‎
فرسايشي‌‏‎ نبردهاي‌‏‎ و‏‎ دوم‌‏‎ و‏‎ اول‌‏‎ بين‌المللي‌‏‎ جنگهاي‌‏‎ كه‌‏‎
و‏‎ بوسني‌‏‎ نژادي‌‏‎ كشتارهاي‌‏‎ تا‏‎.‎.‎.‎و‏‎ لاتين‌‏‎ آمريكاي‌‏‎ و‏‎ ويتنام‌‏‎
در‏‎ غرب‏‎ در‏‎ افراطيها‏‎ خياباني‌‏‎ خشونتهاي‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ چچن‌‏‎ و‏‎ كرواسي‌‏‎
دارد؟‏‎ موازنه‌اي‌‏‎ چه‌‏‎ است‌‏‎ متصور‏‎ اسلام‌‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎ با‏‎ نسبت‌‏‎
نقشها‏‎ انواع‌‏‎ تحليل‌‏‎ و‏‎ تجزيه‌‏‎ با‏‎ نصر ، ‏‎ استاد‏‎ زير ، ‏‎ مقاله‌‏‎ در‏‎
انسانها ، ‏‎ ميان‌‏‎ زورورزي‌‏‎ و‏‎ خشونت‌‏‎ حيطه‌‏‎ در‏‎ متصور‏‎ واقعيتهاي‌‏‎ و‏‎
تعادل‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎ نقش‌‏‎ و‏‎ نقد‏‎ مورد‏‎ را‏‎ دروغين‌‏‎ تصور‏‎ اين‌‏‎
قرار‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ را‏‎ واجتماعي‌‏‎ فردي‌‏‎ منش‌‏‎ و‏‎ رفتار‏‎ به‌‏‎ بخشيدن‌‏‎
.مي‌دهد‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
ايرلند‏‎ از‏‎ جهان‌ ، ‏‎ مناطق‌‏‎ بسياري‌‏‎ در‏‎ خشونت‌‏‎ وجود‏‎ رغم‌‏‎ به‌‏‎
از‏‎ بسياري‌‏‎ كه‌‏‎ آرام‌ ، ‏‎ اقيانوس‌‏‎ حوزه‌‏‎ تا‏‎ و‏‎ لبنان‌‏‎ تا‏‎ گرفته‌‏‎
دارند ، ‏‎ آن‌سهم‌‏‎ در‏‎ هندوان‌‏‎ تا‏‎ گرفته‌‏‎ مسيحيت‌‏‎ از‏‎ اديان‌‏‎
مرتبط‏‎ خشونت‌‏‎ ديگري‌با‏‎ دين‌‏‎ هر‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ غرب‏‎ جهان‌‏‎
كه‌‏‎ -‎صليبي‌‏‎ جنگهاي‌‏‎ مسلمانان‌ ، ‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ اسپانيا‏‎ فتح‌‏‎.‎مي‌كند‏‎
بر‏‎ عثماني‌‏‎ امپراتوري‌‏‎ وسيطره‌‏‎ -نبودند‏‎ آن‌‏‎ آغازگر‏‎ مسلمانان‌‏‎
و‏‎ زور‏‎ با‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ بودن‌‏‎ مرتبط‏‎ تاريخي‌‏‎ زمينه‌‏‎ شرقي‌ ، ‏‎ اروپاي‌‏‎
دهه‌‏‎ چند‏‎ خيزشهاي‌‏‎ اين‌ ، ‏‎ بر‏‎ افزون‌‏‎است‌‏‎ آورده‌‏‎ فراهم‌‏‎ قدرت‌‏‎
اسلام‌‏‎ اسم‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ جنبشهايي‌‏‎ خصوص‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ خاورميانه‌‏‎ در‏‎ اخير‏‎
محصول‌‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ مسلمانان‌‏‎ مشكلات‌‏‎ حل‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌جويند‏‎ سود‏‎
تقويت‌‏‎ به‌‏‎ فقط‏‎ است‌ ، ‏‎ مسلمانان‌‏‎ اختيار‏‎ از‏‎ خارج‌‏‎ عللي‌‏‎ و‏‎ شرايط‏‎
با‏‎ خاص‌‏‎ شكلي‌‏‎ به‌‏‎ اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ منجر‏‎ غرب‏‎ در‏‎ تفكر‏‎ اين‌‏‎
.دارد‏‎ ارتباط‏‎ خشونت‌‏‎
مورد‏‎ در‏‎ كه‌غالبا‏‎ ادعايي‌‏‎ صحت‌‏‎ و‏‎ اسلام‌‏‎ ماهيت‌‏‎ فهم‌‏‎ براي‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ پرسش‌‏‎ اين‌‏‎ است‌‏‎ مهم‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ خشونت‌‏‎ از‏‎ اسلام‌‏‎ حمايت‌‏‎
خود‏‎ ذهن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ دهيم‌‏‎ تحليل‌قرار‏‎ و‏‎ تجزيه‌‏‎ مورد‏‎ روشن‌‏‎ طور‏‎
به‌‏‎ اساسا‏‎ ‎‏‏،‏‎"اسلام‌‏‎" واژه‌‏‎ كه‌‏‎ يادآوريم‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مسئله‌‏‎ اين‌‏‎
اسلام‌‏‎ تاريخ‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مسلم‌‏‎ ديگر ، ‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎.‎است‌‏‎ صلح‌‏‎ معني‌‏‎
خصوص‌‏‎ به‌‏‎ ديگر ، ‏‎ تمدنهاي‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ خشونتي‌‏‎ شاهد‏‎ قطعا‏‎
پي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مطلبي‌‏‎ در‏‎ معهذا‏‎.‎است‌‏‎ نبوده‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ ديده‌‏‎ غرب‏‎
نه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اسلام‌‏‎ دين‌‏‎ آرمانهاي‌‏‎ و‏‎ اصول‌‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ توجه‌‏‎ مي‌آيد ، ‏‎
عمدتا‏‎ كه‌‏‎ تاريخي‌‏‎ حوادث‌‏‎ حوزه‌‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ وقايع‌‏‎ و‏‎ رخدادها‏‎
.است‌‏‎ بشر‏‎ تاريخ‌‏‎ عرصه‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎ گسترش‌‏‎ دوران‌‏‎ از‏‎ روايتي‌‏‎
تعريف‌‏‎ خشونت‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ منظور‏‎ است‌‏‎ ضروري‌‏‎ چيز ، ‏‎ هر‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎
كه‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎ لغت‌نامه‌اي‌‏‎ تعريف‌‏‎ چندين‌‏‎ ابتدا ، ‏‎ در‏‎كنيم‌‏‎
"شديد‏‎ فشار‏‎ و‏‎ سريع‌‏‎ قدرت‌‏‎ ابراز‏‎" همچون‌‏‎ گرفت‌‏‎ نظر‏‎ در‏‎ مي‌توان‌‏‎
‎‏‏،‏‎"آسيبرسان‌‏‎ يا‏‎ خشونت‌‏‎ با‏‎ همراه‌‏‎ فيزيكي‌‏‎ شديد‏‎ قدام‌‏‎ ا‏‎" ‎‏‏،‏‎
حقوق‌‏‎ عليه‌‏‎ خصوص‌‏‎ به‌‏‎ نابجا‏‎ يا‏‎ ناعادلانه‌‏‎ زور‏‎ اعمال‌‏‎"
از‏‎ ناشي‌‏‎ آسيب‏‎" بالاخره‌‏‎ و‏‎ "افراطي‌‏‎ يا‏‎ شديد‏‎ غيظ‏‎" ‎‏‏،‏‎"ديگران‌‏‎
خشونت‌‏‎ از‏‎ تعاريف‌‏‎ اين‌‏‎ چنانچه‌‏‎ ".‎حقيقت‌‏‎ يا‏‎ منظور‏‎ تحريف‌‏‎
چگونه‌‏‎ كه‌‏‎ پرسيد‏‎ را‏‎ سوال‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ گاه‌‏‎ آن‌‏‎ شود ، ‏‎ پذيرفته‌‏‎
به‌‏‎ مسئله‌‏‎ كه‌‏‎ تاآنجا‏‎.‎مي‌شود‏‎ مربوط‏‎ تعاريف‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ اسلام‌‏‎
نيست‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ كاربرد‏‎ مخالف‌‏‎ كاملا‏‎ اسلام‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ مربوط‏‎ زور‏‎
كنترل‌‏‎ (‎شريعت‌‏‎)‎ الهي‌‏‎ قانون‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ مي‌كوشد‏‎ بلكه‌‏‎
پيدا‏‎ آن‌‏‎ جاي‌‏‎ همه‌‏‎ در‏‎ زور‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ جهاني‌‏‎ جهان‌ ، ‏‎ اين‌‏‎.‎كند‏‎
ميان‌‏‎ روابط‏‎ در‏‎ انساني‌ ، ‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ طبيعت‌‏‎ در‏‎.مي‌شود‏‎
.انسان‌‏‎ روح‌‏‎ درون‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ انسانها‏‎
كشاكش‌‏‎ عرصه‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ بحبوحه‌‏‎ در‏‎ تعادل‌‏‎ ايجاد‏‎ اسلام‌‏‎ هدف‌‏‎
تعادل‌‏‎ با‏‎ خود‏‎ اسلام‌‏‎ در‏‎ عدالت‌‏‎ مفهوم‌‏‎.‎است‌‏‎ مختلف‌‏‎ نيروهاي‌‏‎
عربي‌‏‎ زبان‌‏‎ در‏‎ (‎العدل‌‏‎)‎ عدالت‌‏‎ واژه‌‏‎ شناسي‌‏‎ ريشه‌‏‎.است‌‏‎ مربوط‏‎
اعمال‌‏‎ از‏‎ نوع‌‏‎ آن‌‏‎ ‎‏‏،‏‎ ترتيب‏‎ بدين‌‏‎.است‌‏‎ مرتبط‏‎ تعادل‌‏‎ كلمه‌‏‎ با‏‎
تعادلي‌‏‎ مجدد‏‎ ايجاد‏‎ هدف‌‏‎ با‏‎ الهي‌‏‎ قانون‌‏‎ هدايت‌‏‎ تحت‌‏‎ كه‌‏‎ زور ، ‏‎
ضروري‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ پذيرفته‌‏‎ رود ، ‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ است‌ ، ‏‎ رفته‌‏‎ بين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎
.است‌‏‎ عدالت‌‏‎ ايجاد‏‎ و‏‎ انجام‌‏‎ معناي‌‏‎ به‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎ است‌ ، ‏‎
قرباني‌‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎ روشي‌‏‎ چنين‌‏‎ به‌‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎ عدم‌‏‎ علاوه‌ ، ‏‎ به‌‏‎
و‏‎ تعادل‌‏‎ عدم‌‏‎ افزايش‌‏‎ جز‏‎ كاري‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شدن‌‏‎ نيروها‏‎ ديگر‏‎
.مي‌انجامند‏‎ بيشتري‌‏‎ عدالتي‌‏‎ بي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ نمي‌كنند‏‎ آشفتگي‌‏‎
و‏‎ نرم‌‏‎ يا‏‎ است‌‏‎ خشن‌‏‎ و‏‎ سريع‌‏‎ شكل‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎ اينكه‌‏‎
را‏‎ زور‏‎ موارد‏‎ تمام‌‏‎ در‏‎ اما‏‎ دارد ، ‏‎ بستگي‌‏‎ شرايط‏‎ به‌‏‎ آرام‌‏‎
جهت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ هماهنگي‌‏‎ و‏‎ تعادل‌‏‎ ايجاد‏‎ هدف‌‏‎ با‏‎ مي‌توان‌‏‎ فقط‏‎
دلايل‌‏‎ خاطر‏‎ به‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ برد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ همگاني‌‏‎ و‏‎ عمومي‌‏‎ منافع‌‏‎
اينگونه‌‏‎.‎خاص‌‏‎ گروه‌‏‎ يا‏‎ شخص‌‏‎ يك‌‏‎ منافع‌‏‎ فرقه‌اي‌با‏‎ يا‏‎ شخصي‌‏‎
.داد‏‎ قرار‏‎ تامل‌‏‎ مورد‏‎ را‏‎ پديده‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ اسلام‌‏‎ رابطه‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
با‏‎ [ديگر‏‎ اديان‌‏‎ برخي‌‏‎ بسان‌‏‎] نه‌‏‎ و‏‎ - "دنيا‏‎" پذيرش‌‏‎ با‏‎ اسلام‌‏‎
مسئوليت‌‏‎ -‎"قيصر‏‎ قلمروپادشاهي‌‏‎"زيربار‏‎ از‏‎ كردن‌‏‎ خالي‌‏‎ شانه‌‏‎
عنوان‌‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ زور‏‎ كه‌‏‎ گرفت‌‏‎ عهده‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ دنيايي‌‏‎ با‏‎ برخورد‏‎
واقعيت‌ ، كاربرد‏‎ همين‌‏‎ رهگذر‏‎ از‏‎ اما‏‎.‎دارد‏‎ وجود‏‎ واقعيت‌‏‎ يك‌‏‎
حملاتي‌‏‎ و‏‎ تهاجمات‌‏‎ جنگها ، ‏‎ تمام‌‏‎ رغم‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ محدود‏‎ را‏‎ زور‏‎
پديد‏‎ آرامش‌‏‎ و‏‎ صلح‌‏‎ از‏‎ آكنده‌‏‎ محيطي‌‏‎ توانست‌‏‎ كرد ، ‏‎ تجربه‌‏‎ كه‌‏‎
وجود‏‎ اسلام‌‏‎ سنتي‌‏‎ جهان‌‏‎ از‏‎ كه‌چيزي‌‏‎ جا‏‎ هر‏‎ هنوز‏‎ كه‌‏‎ آورد‏‎
كه‌‏‎ آرامشي‌‏‎ احساس‌‏‎.مي‌شود‏‎ احساس‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مانده‌‏‎ برجاي‌‏‎ دارد ، ‏‎
در‏‎ چه‌‏‎ مسلمانان‌ ، ‏‎ خاص‌‏‎ باغهاي‌‏‎ از‏‎ باغي‌‏‎ يا‏‎ مسجد‏‎ برحيات‌‏‎
نيست‌ ، ‏‎ تصادفي‌‏‎ حساسي‌‏‎ ا‏‎ است‌ ، ‏‎ افكنده‌‏‎ سايه‌‏‎ لاهور‏‎ در‏‎ يا‏‎ مراكش‌‏‎
هماهنگي‌اي‌‏‎ ايجاد‏‎ هدف‌‏‎ خشونت‌با‏‎ و‏‎ زور‏‎ كنترل‌‏‎ نتيجه‌‏‎ بلكه‌‏‎
يا‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ طبيعي‌ ، ‏‎ قواي‌‏‎ چه‌‏‎ قوا ، ‏‎ تعادل‌‏‎ كه‌از‏‎ است‌‏‎
.مي‌گيرد‏‎ ريشه‌‏‎ روانشناختي‌‏‎
يا‏‎ خشن‌‏‎ فيزيكي‌‏‎ زور‏‎ يا‏‎ اقدام‌‏‎"معني‌‏‎ به‌‏‎ خشونت‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎
اين‌‏‎ زوربه‌‏‎ اعمال‌‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ با‏‎ اسلامي‌‏‎ قانون‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"آسيبرسان‌‏‎
بر‏‎ مجرمان‌‏‎ مجازات‌‏‎ يا‏‎ جنگ‌‏‎ موقعيت‌‏‎ در‏‎ مگر‏‎ است‌ ، ‏‎ مخالف‌‏‎ معنا‏‎
آسيب‏‎ گونه‌‏‎ هر‏‎ ايراد‏‎ جنگ‌‏‎ در‏‎ حتي‌‏‎ حال‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ با‏‎.‎شريعت‌‏‎ اساس‌‏‎
غيرنظاميان‌‏‎ عليه‌‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎ نيز‏‎ و‏‎ بچه‌ها‏‎ و‏‎ زنان‌‏‎ به‌‏‎
بايد‏‎ نبرد‏‎ عرصه‌‏‎ جنگاوران‌‏‎ با‏‎ فقط‏‎.‎است‌‏‎ ممنوع‌‏‎(واسيران‌‏‎)‎
فيزيكي‌‏‎ زور‏‎ مي‌توان‌‏‎ آنان‌‏‎ عليه‌‏‎ فقط‏‎ و‏‎ شد‏‎ روبه‌رو‏‎ زور‏‎ با‏‎
از‏‎ خارج‌‏‎ به‌ديگران‌ ، ‏‎ آسيب‏‎ ايراد‏‎.بست‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ آسيبرسان‌‏‎
شريعت‌‏‎ نص‌‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎ مجرمان‌‏‎ ازمجازات‌‏‎ خارج‌‏‎ يا‏‎ چارچوب‏‎ اين‌‏‎
.است‌‏‎ ممنوع‌‏‎ اسلامي‌‏‎ قانون‌‏‎ در‏‎ كاملا‏‎ قاضي‌ ، ‏‎ نظر‏‎ و‏‎
حقوق‌‏‎ عليه‌‏‎ ناعادلانه‌‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎"معني‌‏‎ به‌‏‎ خشونت‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎
حقوق‌‏‎.‎است‌‏‎ مخالف‌‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ كاملا‏‎ اسلام‌‏‎ قوانين‌‏‎ "ديگران‌‏‎
.است‌‏‎ كرده‌‏‎ صيانت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ و‏‎ تعريف‌‏‎ اسلامي‌‏‎ قانون‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎
ساير‏‎ پيروان‌‏‎ بلكه‌‏‎ مسلمانان‌ ، ‏‎ شامل‌‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ قانون‌‏‎ اين‌‏‎
با‏‎ اگر‏‎.‎هستند‏‎ مشهور‏‎ كتاب‏‎ اهل‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ نيز‏‎ اديان‌‏‎
به‌‏‎ دارد ، ‏‎ وجود‏‎ خشونت‌‏‎ اسلامي‌‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ تفاصيل‌‏‎ اين‌‏‎ تمام‌‏‎
انسانهاي‌‏‎ كمال‌‏‎ عدم‌‏‎ علت‌‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ اسلام‌‏‎ تعاليم‌‏‎ خاطر‏‎
كاملا‏‎ نمي‌تواند‏‎ ديني‌‏‎ هيچ‌‏‎.‎است‌‏‎ الهي‌‏‎ پيام‌‏‎ كننده‌‏‎ دريافت‌‏‎
جاكه‌‏‎ هر‏‎ را‏‎ انسان‌سقوطكرده‌‏‎ طبيعت‌‏‎ ذاتي‌‏‎ نقصان‌‏‎ عدم‌‏‎
خشونت‌‏‎ نوعي‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ اين‌‏‎ توجه‌‏‎ جالب‏‎ اما‏‎.كند‏‎ خنثي‌‏‎ باشد ، ‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ بلكه‌‏‎ دارد ، ‏‎ وجود‏‎ مسلمان‌‏‎ جوامع‌‏‎ در‏‎ معنا‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎
اقتصادي‌كه‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ منفي‌‏‎ متعدد‏‎ عوامل‌‏‎ رغم‌وجود‏‎ به‌‏‎
شدن‌‏‎ مدرن‌‏‎ و‏‎ شدن‌‏‎ صنعتي‌‏‎ فرايندهاي‌‏‎ جمعيت‌ ، ‏‎ ازدياد‏‎ استعمار ، ‏‎
جابجايي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ مضاعف‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ ديگر ، ‏‎ عوامل‌‏‎ بسياري‌‏‎ و‏‎
خشونت‌‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎ كشورهاي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ در‏‎ مي‌انجامد ، ‏‎ فرهنگي‌‏‎
كمتري‌‏‎ جلوه‌‏‎ ديگران‌ ، ‏‎ عليه‌‏‎ ناعادلانه‌‏‎ زور‏‎ اعمال‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎
.دارد‏‎ صنعتي‌‏‎ غرب‏‎ از‏‎
باز‏‎ بگيريم‌ ، ‏‎ نظر‏‎ در‏‎ "افراطي‌‏‎ يا‏‎ شديد‏‎ غيظ‏‎" را‏‎ خشونت‌‏‎ اگر‏‎
بر‏‎ مبتني‌‏‎ اسلام‌‏‎ نگرش‌‏‎.‎است‌‏‎ مخالف‌‏‎ آن‌‏‎ كاملابا‏‎ اسلام‌‏‎ هم‌‏‎
و‏‎ افراط‏‎ از‏‎ پرهيز‏‎ اصل‌‏‎ پايه‌‏‎ بر‏‎ آن‌‏‎ اخلاقي‌‏‎ اصول‌‏‎ و‏‎ اعتدال‌‏‎
نگوييم‌‏‎ اگر‏‎ غيظ ، ‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ چيزي‌‏‎.‎است‌‏‎ ميانه‌روي‌‏‎ از‏‎ پيروي‌‏‎
قرار‏‎ اگر‏‎ حتي‌‏‎.نيست‌‏‎ بيگانه‌‏‎ اسلامي‌‏‎ نگرش‌‏‎ با‏‎ افراطي‌ ، ‏‎ غيظ‏‎
.باشد‏‎ اعتدال‌‏‎ برپايه‌‏‎ بايد‏‎ شود ، ‏‎ استفاده‌‏‎ زور‏‎ از‏‎ است‌‏‎
منجر‏‎ حقيقت‌‏‎ يا‏‎ منظور‏‎ تحريف‌‏‎"خشونت‌‏‎ از‏‎ مراد‏‎ اگر‏‎ بالاخره‌ ، ‏‎
.است‌‏‎ مخالف‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ كاملا‏‎ اسلام‌‏‎ باشد ، ‏‎ "سايرين‌‏‎ به‌‏‎ به‌آسيب‏‎
عالي‌ترين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نجات‌بخش‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ حقي‌‏‎ بر‏‎ مبتني‌‏‎ اسلام‌‏‎
-لااله‌الاالله‌‏‎ -‎ايمان‌‏‎ به‌‏‎ منتهي‌‏‎ شهادت‌‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ جلوه‌‏‎
اين‌‏‎ ابتدايي‌‏‎ تعاليم‌‏‎ با‏‎ متضاد‏‎ حقيقت‌ ، ‏‎ تحريف‌‏‎ هرگونه‌‏‎.‎است‌‏‎
اينك‌‏‎.‎نگيرد‏‎ قرار‏‎ آن‌‏‎ معرض‌‏‎ در‏‎ كسي‌‏‎ اگر‏‎ حتي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ دين‌‏‎
و‏‎ قرآن‌‏‎ تعاليم‌‏‎ به‌‏‎ آسيب‏‎ به‌‏‎ منجر‏‎ تحريف‌‏‎ كه‌‏‎ انديشيد‏‎ مي‌توان‌‏‎
است‌؟‏‎ متضاد‏‎ تعاليم‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ چقدر‏‎ پيامبر‏‎ سنت‌‏‎
را‏‎ زندگي‌‏‎ كل‌‏‎ اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ آنجايي‌‏‎ از‏‎ كرد‏‎ تاكيد‏‎ بايد‏‎ پايان‌‏‎ در‏‎
نمي‌شود ، ‏‎ قايل‌‏‎ تمايز‏‎ عرفي‌‏‎ و‏‎ مقدس‌‏‎ امور‏‎ بين‌‏‎ و‏‎ دربرمي‌گيرد‏‎
.است‌‏‎ جهاني‌‏‎ چنين‌‏‎ ويژگي‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ سروكار‏‎ قدرتي‌‏‎ و‏‎ زور‏‎ با‏‎
و‏‎ تعادل‌‏‎ ايجاد‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ زور‏‎ كنترل‌كاربرد‏‎ براي‌‏‎ اسلام‌‏‎ اما‏‎
تجاوز‏‎ منزله‌‏‎ به‌‏‎ باخشونت‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ محدود‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ هماهنگي‌ ، ‏‎
مخالف‌‏‎ الهي‌‏‎ قانون‌‏‎ تعريف‌‏‎ به‌‏‎ بنا‏‎ او‏‎ مخلوقات‌‏‎ خداو‏‎ حقوق‌‏‎ به‌‏‎
فقط‏‎ آرامش‌را‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ آرامش‌‏‎ كسب‏‎ اسلام‌‏‎ هدف‌‏‎.‎است‌‏‎
اين‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ تجربه‌‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎ و‏‎ طريق‌جهاد‏‎ از‏‎ مي‌توان‌‏‎
در‏‎ زندگي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ آغاز‏‎ خودمان‌‏‎ تنبيه‌‏‎ و‏‎ تزكيه‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ مسئله‌‏‎
آن‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ اسلام‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ منتهي‌‏‎ شريعت‌‏‎ نصوص‌‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎ دنيا‏‎
اساس‌‏‎ بر‏‎ تا‏‎ كند‏‎ عطا‏‎ انسان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ توانايي‌‏‎ كه‌اين‌‏‎ است‌‏‎
.نكند‏‎ نقض‌‏‎ را‏‎ طبيعت‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ زندگي‌‏‎ خود‏‎ طبيعت‌خداگونه‌‏‎
عليه‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌پذيرد‏‎ اغماض‌‏‎ با‏‎ را‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎ جايي‌‏‎ تا‏‎ اسلام‌‏‎
در‏‎ آنچه‌‏‎ عليه‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ اعمال‌‏‎ مركزي‌‏‎ گرايش‌‏‎ نوعي‌‏‎
مي‌توان‌‏‎ فقط‏‎ را‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎.‎مي‌شوراند‏‎ است‌ ، ‏‎ دروني‌‏‎ واقعيت‌‏‎
و‏‎ هرج‌‏‎ و‏‎ آشوب‏‎ و‏‎ ما‏‎ خود‏‎ طبيعت‌‏‎ از‏‎ تخطي‌‏‎ كردن‌‏‎ باطل‌‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎
اين‌‏‎ به‌‏‎ زور‏‎ كاربرد‏‎ اما‏‎.‎پذيرفت‌‏‎ تعادل‌‏‎ فقدان‌‏‎ از‏‎ ناشي‌‏‎ مرج‌‏‎
حقيقت‌‏‎ در‏‎ مي‌شود ، ‏‎ معمولافهميده‌‏‎ كه‌‏‎ آنگونه‌‏‎ منظور ، ‏‎
تلاش‌‏‎ و‏‎ اراده‌‏‎ اعمال‌‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎.‎شود‏‎ تلقي‌‏‎ نبايد‏‎ خشونت‌‏‎ مصداق‌‏‎
انساني‌‏‎ اراده‌‏‎ تسليم‌‏‎ و‏‎ خدا‏‎ اراده‌‏‎ با‏‎ تطابق‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ انسان‌‏‎
و‏‎ مي‌شود‏‎ نتيجه‌‏‎ سلام‌‏‎ تسليم‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎است‌‏‎ الهي‌‏‎ اراده‌‏‎ به‌‏‎
اين‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ تنها‏‎ و‏‎ است‌‏‎ ريشه‌‏‎ همين‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ اسلام‌‏‎ عنوان‌‏‎
كرده‌‏‎ سقوط‏‎ انسان‌‏‎ طبيعت‌‏‎ در‏‎ گرفته‌‏‎ نضج‌‏‎ خشونت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اسلام‌‏‎
تا‏‎ كشيد‏‎ انقياد‏‎ بند‏‎ در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ موجود‏‎ حيوان‌‏‎ و‏‎ كنترل‌‏‎ را‏‎
كه‌‏‎ چرا‏‎ كند‏‎ زندگي‌‏‎ آرامش‌‏‎ در‏‎ جهان‌‏‎ و‏‎ خود‏‎ با‏‎ بتواند‏‎ انسان‌‏‎
.مي‌كند‏‎ زندگي‌‏‎ خدا‏‎ با‏‎ آرامش‌‏‎ در‏‎ او‏‎
نعيمي‌‏‎ وحيدرضا‏‎:‎مترجم‌‏‎/ نصر‏‎ سيدحسين‌‏‎ دكتر‏‎:نوشته‌‏‎

اسلام‌‏‎ در‏‎ مشاركت‌‏‎ و‏‎ شورا‏‎


آن‌‏‎ نقش‌‏‎ و‏‎ مشورت‌‏‎ و‏‎ شورا‏‎ بحث‌‏‎ حاضر ، ‏‎ مقاله‌‏‎ در‏‎:‎جستارگشايي‌‏‎
فردي‌‏‎ عقول‌‏‎ بر‏‎ جمعي‌‏‎ عقل‌‏‎ تاثير‏‎ و‏‎ فردي‌‏‎ تصميم‌گيريهاي‌‏‎ در‏‎
پيامبر‏‎ از‏‎ روايات‌‏‎ برخي‌‏‎ نقل‌‏‎.‎است‌‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎
را‏‎ خواننده‌‏‎ مي‌تواند‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ (‎س‌‏‎)اطهار‏‎ ائمه‌‏‎ و‏‎ گرامي‌‏‎
براين‌‏‎ كه‌‏‎ فراواني‌‏‎ منافع‌‏‎ و‏‎ عقلا‏‎ با‏‎ رايزني‌‏‎ متوجه‌اهميت‌‏‎
آحاد‏‎ در‏‎ گرايش‌‏‎ اين‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ طبعا‏‎ بنمايد ، ‏‎ است‌‏‎ مترتب‏‎ روش‌‏‎
و‏‎ فراگيرتر‏‎ نيز‏‎ جمعي‌‏‎ مشاركت‌‏‎ روح‌‏‎ شود ، ‏‎ افزونتر‏‎ جامعه‌‏‎
شوراو‏‎ بر‏‎ تاكيد‏‎ فلسفه‌‏‎ شايد‏‎ و‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ ريشه‌دارتر‏‎
همين‌مسئله‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ معصومين‌‏‎ اخبار‏‎ و‏‎ قرآن‌‏‎ در‏‎ مشورت‌‏‎
.بازگردد‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
امتيازات‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ "شورا‏‎" وجود‏‎ اسلام‌‏‎ سياسي‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ در‏‎
نمايش‌‏‎ به‌‏‎ ضمن‌‏‎ مشورت‌‏‎ پسنديده‌‏‎ سنت‌‏‎.است‌‏‎ مكتب‏‎ اين‌‏‎ حكومتي‌‏‎
حركت‌‏‎ به‌‏‎ آنان‌‏‎ بخشيدن‌‏‎ سرعت‌‏‎ باعث‌‏‎ مردم‌ ، ‏‎ فعال‌‏‎ مشاركت‌‏‎ گذاشتن‌‏‎
.مي‌شود‏‎ جامعه‌‏‎ امور‏‎
دارد‏‎ آن‌‏‎ مختلف‌‏‎ ابعاد‏‎ در‏‎ مشاركت‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ مثبتي‌‏‎ نگرش‌‏‎ اسلام‌‏‎
شده‌‏‎ مشاركت‌‏‎ مقوله‌‏‎ بر‏‎ تاكيد‏‎ و‏‎ توصيه‌‏‎ روايات‌‏‎ و‏‎ آيات‌‏‎ در‏‎ و‏‎
(ع‌‏‎)‎اطهار‏‎ ائمه‌‏‎ و‏‎ الهي‌‏‎ انبياء‏‎ سيره‌‏‎ و‏‎ سنت‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎
قرآن‌‏‎ در‏‎.كرد‏‎ مشاهده‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ مشاركت‌‏‎ از‏‎ مهمي‌‏‎ جلوه‌هاي‌‏‎
امر‏‎ سوره‌‏‎ همان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ دارد‏‎ نام‌‏‎ "شوري‌‏‎" سوره‌ها‏‎ از‏‎ سوره‌اي‌‏‎
شوري‌‏‎ امرهم‌‏‎ و‏‎ الصلوه‌‏‎ اقامو‏‎".‎است‌‏‎ نموده‌‏‎ مشورت‌‏‎ و‏‎ شوري‌‏‎ به‌‏‎
است‌‏‎ مشورت‌‏‎ با‏‎ كارشان‌‏‎ و‏‎ دارند‏‎ پا‏‎ به‌‏‎ را‏‎ نماز‏‎:‎يعني‌‏‎ "بينهم‌‏‎
و‏‎ شوري‌‏‎ به‌‏‎ نماز‏‎ اقامه‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ آيه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.خودشان‌‏‎ ميان‌‏‎
با‏‎ آمده‌اند‏‎ هم‌‏‎ كنار‏‎ در‏‎ وشوري‌‏‎ نماز‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ توجه‌‏‎ مشورت‌‏‎
اسلامي‌‏‎ فرامين‌‏‎ و‏‎ دستورات‌‏‎ و‏‎ غني‌‏‎ منابع‌‏‎ ما‏‎ چه‌‏‎ اگر‏‎ همه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎
پيشينه‌‏‎ اما‏‎ داريم‌‏‎ مشاورت‌‏‎ و‏‎ مشاركت‌‏‎ خصوص‌‏‎ در‏‎ فراواني‌ ، ‏‎
در‏‎ مشورت‌‏‎ و‏‎ شوري‌‏‎ اهميت‌‏‎ در‏‎.نداريم‌‏‎ مشاركت‌‏‎ از‏‎ خوبي‌‏‎ تاريخي‌‏‎
از‏‎ نمونه‌اي‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ (‎ص‌‏‎)‎اكرم‌‏‎ پيامبر‏‎ كه‌‏‎ بس‌‏‎ همين‌‏‎ اسلام‌‏‎
مردم‌‏‎ با‏‎ مشورت‌‏‎ به‌‏‎ مكلف‌‏‎ و‏‎ موظف‌‏‎ نيز‏‎ معصوم‌ ، ‏‎ و‏‎ كامل‌‏‎ انسان‌‏‎
:مي‌فرمايد‏‎ آيه‌ 159‏‎ عمران‌‏‎ آل‌‏‎ سوره‌‏‎ در‏‎ قرآن‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ است‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ مهربان‌‏‎ مردم‌‏‎ با‏‎ را‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ الهي‌‏‎ رحمت‌‏‎ اين‌‏‎"
.مي‌شدند‏‎ پراكنده‌‏‎ دورت‌‏‎ از‏‎ مي‌بودي‌ ، همه‌‏‎ سنگدل‌‏‎ و‏‎ خشن‌‏‎ اگر‏‎
در‏‎ و‏‎ كن‌‏‎ آمرزش‌‏‎ طلب‏‎ ايشان‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ ببخشاي‌‏‎ آنان‌‏‎ بر‏‎ بنابراين‌‏‎
گرفتي‌‏‎ تصميم‌‏‎ كاري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آنگاه‌‏‎ و‏‎ كن‌‏‎ مشورت‌‏‎ ايشان‌‏‎ با‏‎ امور‏‎
"كن‌‏‎ توكل‌‏‎ خداوند‏‎ به‌‏‎
احد ، ‏‎ جنگ‌‏‎ در‏‎ مسلمين‌‏‎ شكست‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ آيات‌‏‎ اين‌‏‎ نزول‌‏‎ با‏‎ خداوند‏‎
.است‌‏‎ داده‌‏‎ قرار‏‎ تاكيد‏‎ مورد‏‎ را‏‎ (‎ص‌‏‎)اكرم‌‏‎ پيامبر‏‎ روش‌‏‎
روايات‌‏‎ و‏‎ اخبار‏‎ در‏‎ شورا‏‎
و‏‎ نيرومند‏‎ را‏‎ عقلها‏‎ مشورت‌‏‎" كه‌‏‎ است‌‏‎ آمده‌‏‎ شريف‌‏‎ حديث‌‏‎ در‏‎
و‏‎ اخبار‏‎ لسان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌گرداند‏‎ زايل‌‏‎ را‏‎ عقلها‏‎ خودسري‌‏‎
گرديده‌‏‎ تاكيد‏‎ "شورا‏‎" و‏‎ تشاور‏‎ امر‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ (ع‌‏‎)‎ائمه‌‏‎ روايات‌‏‎
گرفته‌ ، ‏‎ قرار‏‎ توصيه‌‏‎ و‏‎ دستور‏‎ مورد‏‎ مشورت‌‏‎ زيادي‌ ، ‏‎ احاديث‌‏‎ در‏‎ و‏‎
:مي‌باشد‏‎ زير‏‎ شرح‌‏‎ به‌‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ احاديث‌‏‎ از‏‎ تعدادي‌‏‎ كه‌‏‎
من‌‏‎ لكم‌‏‎ خير‏‎ الارض‌‏‎ فبطن‌‏‎ بينكم‌ ، ‏‎ شوري‌‏‎ امركم‌‏‎ يكن‌‏‎ لم‌‏‎ اذا‏‎"
".ظهرها‏‎
از‏‎ مرگ‌‏‎ نشود‏‎ اداره‌‏‎ مشورت‌‏‎ و‏‎ مشاوره‌‏‎ با‏‎ شما‏‎ امور‏‎ كه‌‏‎ زماني‌‏‎
.است‌‏‎ بهتر‏‎ برايتان‌‏‎ زندگي‌‏‎
ورزد‏‎ استبداد‏‎ خويش‌‏‎ نظر‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ "هلك‌‏‎ برايه‌‏‎ استبد‏‎ من‌‏‎"
.مي‌شود‏‎ هلاك‌‏‎
علي‌ ، ‏‎ اي‌‏‎"استشار‏‎ من‌‏‎ ولاندم‌‏‎ استخار‏‎ من‌‏‎ فاخار‏‎ علي‌‏‎ يا‏‎ "
پشيمان‌‏‎ و‏‎ نمود‏‎ خير‏‎ درخواست‌‏‎ خداوند‏‎ از‏‎ آنكه‌‏‎ نگشت‌‏‎ حيران‌‏‎
.خواست‌‏‎ مشورت‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ نگرديد‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ درونگري‌‏‎ و‏‎ حزم‌‏‎ "ذاالراي‌‏‎ تستشير‏‎ ان‌‏‎ الحزم‌‏‎"
.بخواهيد‏‎ مشورت‌‏‎ نظر‏‎ و‏‎ راي‌‏‎ صاحبان‌‏‎
كرد‏‎ تكيه‌‏‎ خويش‌‏‎ عقل‌‏‎ بر‏‎ تنها‏‎ وآنكه‌‏‎ "ضل‌‏‎ بعقله‌‏‎ استغني‌‏‎ من‌‏‎"
.گشت‌‏‎ گمراه‌‏‎ (‎داد‏‎ نشان‌‏‎ راي‌‏‎ استبداد‏‎)
و‏‎ سيره‌‏‎ عقل‌ ، ‏‎ عرف‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ توجه‌‏‎ بايد‏‎ فوق‌‏‎ دلايل‌‏‎ علاوه‌بر‏‎
و‏‎ علماء‏‎ اجماع‌‏‎ هم‌‏‎ شايد‏‎ و‏‎ فطرت‌‏‎ عقليه‌ ، ‏‎ مستقلات‌‏‎ عقلا ، ‏‎ بناء‏‎
تاييد‏‎ را‏‎ مشورت‌‏‎ مسئله‌‏‎ مسلمين‌ ، ‏‎ مستمر‏‎ سيره‌‏‎ و‏‎ دانشمندان‌‏‎
.مي‌كند‏‎
:مي‌فرمايد‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ امام‌‏‎
مردان‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ "عقولها‏‎ في‌‏‎ شاركها‏‎ الرجال‌‏‎ شاور‏‎ ومن‌‏‎"
.مي‌كند‏‎ شركت‌‏‎ خردهاشان‌‏‎ با‏‎ كند ، ‏‎ شور‏‎ (‎تجربه‌‏‎ با‏‎)
دورانديشي‌‏‎ و‏‎ تجربه‌‏‎ و‏‎ علم‌‏‎ و‏‎ خرد‏‎ صاحبان‌‏‎ مشاوران‌‏‎ بهترين‌‏‎"
".هستند‏‎
و‏‎ اجتماعي‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ امور‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ فردي‌‏‎ امور‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ شورا‏‎
ملاحظه‌‏‎ كه‌‏‎ همانطور‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مسلمي‌‏‎ و‏‎ پسنديده‌‏‎ شيوه‌‏‎ حقوقي‌ ، ‏‎
:مي‌فرمايد‏‎ امر‏‎ صيغه‌‏‎ و‏‎ دستور‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ قرآن‌‏‎ كرديم‌‏‎
"في‌الامر‏‎ وشاورهم‌‏‎"
:مي‌نويسد‏‎ طباطبايي‌‏‎ علامه‌‏‎ شادروان‌‏‎
:مي‌گردد‏‎ محدود‏‎ زير‏‎ مورد‏‎ دو‏‎ در‏‎ شورا‏‎ قلمرو‏‎"
شور‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ الهي‌‏‎ ثابت‌‏‎ احكام‌‏‎ و‏‎ شرعي‌‏‎ الزامات‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
و‏‎ اجرا‏‎ راه‌‏‎ تنها‏‎ مي‌تواند‏‎ شوري‌‏‎ اصل‌‏‎ و‏‎ نيست‌‏‎ تعيين‌‏‎ قابل‌‏‎
.كند‏‎ مشخص‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ برنامه‌ريزي‌‏‎
و‏‎ (‎ص‌‏‎)پيامبر‏‎ تصميم‌گيري‌‏‎ براثر‏‎ كه‌‏‎ فراميني‌‏‎ و‏‎ الزامات‌‏‎ -‎‏‏2‏‎
و‏‎ متغير‏‎ احكام‌‏‎ و‏‎ ثانوي‌‏‎ عناوين‌‏‎ حوزه‌‏‎ اولي‌الامر‏‎ و‏‎ (ع‌‏‎)‎امام‌‏‎
".مي‌گردد‏‎ صادر‏‎ شرع‌‏‎ حاكم‌‏‎ اوامر‏‎
مشورت‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ زيرا‏‎ مي‌كاهد‏‎ كاستي‌ها‏‎ و‏‎ كژيها‏‎ از‏‎ مشورت‌‏‎"
نظرات‌‏‎ و‏‎ يكديگرند‏‎ مددكار‏‎ و‏‎ كار‏‎ كمك‌‏‎ عقول‌‏‎ از‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎
آنگاه‌‏‎ مي‌شوند‏‎ غربال‌‏‎ و‏‎ تحليل‌‏‎ و‏‎ تجزيه‌‏‎ و‏‎ ارائه‌‏‎ مختلف‌‏‎
".مي‌شود‏‎ اتخاذ‏‎ تصميمي‌‏‎
كرد‏‎ رجبعلي‌‏‎:‎نوشته‌‏‎

به‌‏‎ منسوب‏‎ ديوان‌‏‎ شرح‌‏‎ به‌‏‎ نگاهي‌‏‎
قاضي‌‏‎ اثر‏‎ (ع‌‏‎)‎علي‌بن‌ابيطالب‏‎ اميرالمومنين‌‏‎
بگشا‏‎ يزدي‌راز‏‎ ميبدي‌‏‎ ميرحسين‌‏‎ كمال‌الدين‌‏‎
مرتضي‌‏‎ علي‌‏‎ اي‌‏‎



موجب‏‎ تاريخ‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎ همواره‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ امام‌‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ سخن‌‏‎ جاذبه‌‏‎
آن‌‏‎ به‌‏‎ منتسب‏‎ هرآنچه‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ ذوق‌‏‎ و‏‎ فكر‏‎ اهل‌‏‎ اشتياق‌‏‎ و‏‎ توجه‌‏‎
.مي‌نهاده‌اند‏‎ دل‌‏‎ و‏‎ ديده‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ داشته‌‏‎ گرامي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ همام‌‏‎ امام‌‏‎
شعر‏‎ چه‌‏‎ حضرت‌ ، اگر‏‎ آن‌‏‎ قصار‏‎ كلمات‌‏‎ و‏‎ ناوها‏‎ و‏‎ خطابه‌ها‏‎
و‏‎ برخوردار‏‎ عالي‌‏‎ بديعي‌‏‎ و‏‎ بياني‌‏‎ خصوصيات‌‏‎ از‏‎ گاه‌‏‎ اما‏‎ نيست‌ ، ‏‎
موهم‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌برد‏‎ بهره‌‏‎ عروضي‌اي‌‏‎ يا‏‎ ساختاري‌‏‎ نظم‌‏‎ از‏‎ بعضا‏‎
و‏‎ كلام‌‏‎ اين‌‏‎ تپنده‌‏‎ قلب‏‎ كه‌‏‎ سجع‌ ، ‏‎ خاصه‌‏‎.‎است‌‏‎ شاعرانه‌‏‎ نظم‌‏‎
معلم‌‏‎ قرآن‌ ، ‏‎ نداند‏‎ كه‌‏‎ كيست‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ محسوب‏‎ قرآن‌‏‎ ادبي‌‏‎ آيات‌‏‎
الهي‌‏‎ وحي‌‏‎ جامع‌‏‎ و‏‎ حافظ‏‎ و‏‎ بي‌بديل‌‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎ داناي‌‏‎ او‏‎ و‏‎ علي‌‏‎
نشده‌‏‎ ديده‌‏‎ و‏‎ نرسيده‌‏‎ هم‌‏‎ به‌‏‎ هيچگاه‌‏‎ او‏‎ چون‌‏‎ مجتهدي‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎
گرامي‌ ، ‏‎ پيامبر‏‎ بي‌واسطه‌‏‎ شاگرد‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ مقام‌‏‎.است‌‏‎
باطل‌ ، ‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ معيار‏‎ و‏‎ قرآن‌‏‎ مفسر‏‎ او ، ‏‎ امانات‌‏‎ حامل‌‏‎ او ، ‏‎ داماد‏‎
و‏‎ پرهيزگاري‌‏‎ نماد‏‎ حضرت‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ سرمايه‌هاي‌‏‎ و‏‎ غزوات‌‏‎ تكيه‌گاه‌‏‎
..و‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ سخن‌‏‎ و‏‎ كلام‌‏‎ سنجيدار‏‎ بالاخره‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ نيايشهاي‌‏‎
"الكلام‌‏‎ امير‏‎ الامير ، ‏‎ كلام‌‏‎":‎گفته‌اند‏‎ تمثيل‌‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎.‎
همراه‌‏‎ بليغ‌ ، ‏‎ آرايه‌هاي‌‏‎ و‏‎ سجع‌‏‎ يا‏‎ منثور‏‎ قافيه‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎
در‏‎ گاه‌‏‎ كه‌‏‎ پربار‏‎ معاني‌‏‎ و‏‎ مفاهيم‌‏‎ و‏‎ غني‌‏‎ شواهد‏‎ و‏‎ امثله‌‏‎ با‏‎
مي‌شده‌ ، سخن‌‏‎ ارائه‌‏‎ ادبي‌‏‎ خصلت‌‏‎ با‏‎ و‏‎ -‎ايماژ‏‎ -‎ تصوير‏‎ قالب‏‎
كه‌‏‎ نيست‌‏‎ بيراه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بخشيده‌‏‎ بي‌همتا‏‎ مرتبه‌اي‌‏‎ را‏‎ (ع‌‏‎)‎علي‌‏‎
كلام‌‏‎"علم‌‏‎" و‏‎ مطلق‌‏‎ عنوان‌‏‎ يافته‌ ، ‏‎ اعتلا‏‎ سخن‌‏‎ و‏‎ ادبيت‌‏‎ روش‌‏‎
را‏‎ آن‌‏‎ رضي‌‏‎ شريف‌‏‎ كه‌‏‎ آنگونه‌‏‎ شده‌ ، ‏‎ قلمداد‏‎ (‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎
باري‌ ، ‏‎.‎پذيرفته‌اند‏‎ همگان‌‏‎ و‏‎ ناميده‌‏‎ "نهج‌البلاغه‌‏‎"
سخن‌‏‎ كيفيت‌‏‎ و‏‎ شعر‏‎ درباب‏‎ متعدد ، ‏‎ مواضع‌‏‎ در‏‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانيم‌‏‎
كلام‌‏‎ به‌‏‎ فقط‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ فرموده‌‏‎ دقيق‌‏‎ فرمايشات‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ سنجش‌‏‎ شيوه‌‏‎ و‏‎
يا‏‎ مكتوب‏‎ يا‏‎ معنا‏‎ يا‏‎ صورت‌‏‎ باب‏‎ در‏‎ و‏‎ تمايز‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ منظوم‌ ، ‏‎
.فرموده‌اند‏‎ ارائه‌‏‎ ارزشمندي‌‏‎ معايير‏‎ نيز‏‎ ‎‏‏،‏‎.‎.‎.‎و‏‎ مفهوم‌‏‎
و‏‎ كند‏‎ بي‌خود‏‎ خود‏‎ از‏‎ را‏‎ ما‏‎ گزاف‌گويي‌‏‎ به‌‏‎ ميل‌‏‎ بي‌آنكه‌‏‎
سازد ، ‏‎ دور‏‎ خردمندي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ ما‏‎ بزرگمرد‏‎ آن‌‏‎ جذبات‌‏‎ در‏‎ انجذاب‏‎
صور‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ادبي‌‏‎ نقد‏‎ و‏‎ تئوري‌‏‎ متفاوت‌‏‎ مدارج‌‏‎ اغلب‏‎ مي‌توان‌‏‎
اين‌‏‎ اينكه‌‏‎.‎كرد‏‎ عرضه‌‏‎ و‏‎ يافت‌‏‎ ايشان‌‏‎ مواريث‌‏‎ در‏‎ مختلف‌‏‎
در‏‎ شده‌اي‌‏‎ تدوين‌‏‎ دستورالعمل‌‏‎ و‏‎ مضبوط‏‎ شكل‌‏‎ فرمايشات‌ ، ‏‎
اغلب‏‎ گويا‏‎ و‏‎ ماست‌‏‎ ضعف‌‏‎ از‏‎ ناشي‌‏‎ نداده‌ ، ‏‎ قرار‏‎ ما‏‎ اختيار‏‎
با‏‎ آشنايي‌‏‎ فاقد‏‎ امير ، ‏‎ حضرت‌‏‎ انديشه‌‏‎ و‏‎ كلام‌‏‎ پژوهشگران‌‏‎
اثبات‌‏‎ در‏‎ مباحث‌‏‎ اين‌‏‎ تطبيقي‌‏‎ اهميت‌‏‎ از‏‎ و‏‎ جديداند‏‎ مباحث‌‏‎
.بي‌خبرند‏‎ فرهنگي‌‏‎ و‏‎ ادبي‌‏‎ حوزه‌هاي‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ (‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ تقدم‌‏‎
از‏‎ بسياري‌‏‎ جستارگشاي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ ترديدي‌‏‎ هيچ‌‏‎ اما‏‎
همين‌‏‎ دليل‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ بلاغت‌‏‎ و‏‎ نقد‏‎ و‏‎ كلام‌‏‎ مهم‌‏‎ مباحث‌‏‎
طريق‌‏‎ از‏‎ ايشان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ نحو‏‎ علم‌‏‎ ابداع‌‏‎ حتي‌‏‎ بي‌مانند ، ‏‎ اعتبار‏‎
مسائل‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎ اين‌‏‎ ذيل‌‏‎ در‏‎.‎داده‌اند‏‎ نسبت‌‏‎ احمد‏‎ بن‌‏‎ خليل‌‏‎
سايه‌‏‎ حضرت‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ بي‌همال‌‏‎ شخصيت‌‏‎ و‏‎ مقام‌‏‎ به‌‏‎ شيفتگي‌‏‎ البته‌‏‎
و‏‎ شيعه‌‏‎ فقط‏‎ نه‌‏‎.‎بود‏‎ خواهد‏‎ و‏‎ هست‌‏‎ بوده‌ ، ‏‎ عقول‌‏‎ و‏‎ ارواح‌‏‎ گستر‏‎
شارح‌‏‎ بزرگترين‌‏‎.‎گونه‌اند‏‎ همين‌‏‎ نيز‏‎ آنها‏‎ جز‏‎ كه‌‏‎ علويان‌ ، ‏‎
از‏‎ يكي‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ معتزلي‌‏‎ ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎
ميرحسين‌‏‎ كمال‌الدين‌‏‎ قاضي‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(ع‌‏‎)امام‌‏‎ ديوان‌‏‎ شارحان‌‏‎ بزرگترين‌‏‎
امام‌ ، ‏‎ انديشه‌‏‎ و‏‎ مقام‌‏‎ مجذوب‏‎ اما‏‎ بوده‌ ، ‏‎ مسلك‌‏‎ شافعي‌‏‎ كه‌‏‎ ميبدي‌‏‎
:است‌‏‎ گفته‌‏‎ بوده‌ ، ‏‎ نظم‌‏‎ و‏‎ سرايش‌‏‎ اهل‌‏‎ كه‌‏‎ همو‏‎ و‏‎
توايم‌‏‎ خاكسار‏‎ رند‏‎ ما‏‎ و‏‎ حسني‌‏‎ شاه‌‏‎ تو‏‎
توايم‌‏‎ شرمسار‏‎ گونه‌‏‎ صد‏‎ به‌‏‎ ديار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
بود‏‎ نخواهد‏‎ گذر‏‎ را‏‎ ما‏‎ تو‏‎ وصل‌‏‎ بزم‌‏‎ به‌‏‎
توايم‌‏‎ ديار‏‎ از‏‎ گوييم‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بس‌‏‎ همين‌‏‎
دوري‌‏‎ طاقت‌‏‎ نداريم‌‏‎ كه‌‏‎ مرومرو‏‎
توايم‌‏‎ خاكسار‏‎ و‏‎ فقيريم‌‏‎ كه‌‏‎ بيا‏‎ بيا‏‎
جامي‌‏‎ ما‏‎ نصيب‏‎ عرفان‌‏‎ زمشرب‏‎ شد‏‎ چو‏‎
توايم‌‏‎ خمار‏‎ پر‏‎ مي‌چشم‌‏‎ مست‌‏‎ مدام‌‏‎
از‏‎ پرتوي‌‏‎ بي‌ترديد‏‎ عارفانه‌ ، ‏‎ جذبه‌هاي‌‏‎ و‏‎ معاني‌‏‎ اين‌‏‎
را‏‎ او‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ مرد‏‎ اين‌‏‎ نصيب‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ علوي‌‏‎ دبستان‌‏‎ آموزشهاي‌‏‎
خود‏‎ ديدگاههاي‌‏‎ و‏‎ انگاره‌ها‏‎ براساس‌‏‎ مفصل‌ ، ‏‎ شرحي‌‏‎ تا‏‎ واداشته‌‏‎
و‏‎ بوده‌‏‎ سلوك‌‏‎ اهل‌‏‎ وي‌‏‎.نويسد‏‎ (ع‌‏‎)علي‌‏‎ به‌‏‎ منسوب‏‎ ديوان‌‏‎ بر‏‎
همپيوند‏‎ عارفان‌‏‎ و‏‎ فتيان‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ مروتي‌‏‎ و‏‎ لطافت‌‏‎ از‏‎ مذهبش‌ ، ‏‎
:گويد‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ ;يافته‌‏‎ غنا‏‎ است‌‏‎
دارند‏‎ تحمل‌‏‎ رسم‌‏‎ صفا ، ‏‎ ارباب‏‎
دارند‏‎ تنزل‌‏‎ دوست‌‏‎ با‏‎ و‏‎ دشمن‌‏‎ با‏‎
نزول‌‏‎ قوس‌‏‎ فكند‏‎ حوادث‌‏‎ سهم‌‏‎ چون‌‏‎
دارند‏‎ توكل‌‏‎ و‏‎ صبر‏‎ سپر‏‎ كف‌‏‎ در‏‎
"منسوب‏‎" سروده‌هاي‌‏‎ از‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎ البته‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ امام‌‏‎ ديوان‌‏‎
اشعار‏‎ غني‌ترين‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎ صورت‌‏‎ هر‏‎ در‏‎ اما‏‎ است‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ به‌‏‎
بلند‏‎ معاني‌‏‎ و‏‎ نغز‏‎ مفاهيم‌‏‎ و‏‎ مطالب‏‎ بر‏‎ احتواي‌‏‎ لحاظ‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎
موردي‌‏‎ و‏‎ تمايز‏‎ به‌‏‎ و‏‎ جداگانه‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ ادبي‌‏‎ كيفيت‌‏‎ درباب‏‎.ژرف‌‏‎ و‏‎
كيفيت‌‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ سطوح‌‏‎ تفاوت‌‏‎ اين‌‏‎ زيرا‏‎ كرد ، ‏‎ نظر‏‎ اظهار‏‎ بايد‏‎
بتوان‌‏‎ را‏‎ ديوان‌‏‎ اشعار‏‎ مي‌رسد ، ‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎سرايش‌هاست‌‏‎
و‏‎ شاگردان‌‏‎ اشعار‏‎ امام‌ ، ‏‎ اشعار‏‎:‎كرد‏‎ طبقه‌بندي‌‏‎ بدين‌گونه‌‏‎
به‌‏‎ امام‌‏‎ به‌‏‎ منتسب‏‎ اشعار‏‎ حضرت‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ علاقه‌مندان‌‏‎ و‏‎ پيروان‌‏‎
اشعاري‌‏‎ بالاخره‌‏‎ و‏‎ ايشان‌‏‎ كلمات‌‏‎ با‏‎ آن‌‏‎ مضامين‌‏‎ نزديكي‌‏‎ دليل‌‏‎
بيان‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ قرين‌‏‎ يا‏‎ كرده‌‏‎ استشهاد‏‎ بدانها‏‎ امام‌‏‎ شايد‏‎ كه‌‏‎
داشته‌‏‎ عزيز‏‎ گردآورندگان‌ ، ‏‎ و‏‎ شاگردان‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ لذا‏‎ و‏‎ فرموده‌‏‎
انتسابها ، ‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎.‎است‌‏‎ آمده‌‏‎ جمع‌‏‎ امام‌‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ تدريج‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎
جهت‌‏‎ از‏‎ است‌ ، ‏‎ برديوان‌‏‎ تنقيدي‌‏‎ ماخذشناسي‌ ، ‏‎ لحاظ‏‎ به‌‏‎ اگر‏‎
و‏‎ انديشه‌ها‏‎ يا‏‎ امام‌‏‎ به‌‏‎ بلاواسطه‌‏‎ يا‏‎ مع‌الواسطه‌‏‎ پيوستگي‌‏‎
به‌‏‎ امام‌‏‎ آنكه‌‏‎ طرفه‌‏‎.‎است‌‏‎ ارجمند‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ ايشان‌ ، ‏‎ نظرات‌‏‎
.است‌‏‎ بوده‌‏‎ آنها‏‎ مضمون‌‏‎ خاصه‌‏‎ اشعار ، ‏‎ اين‌‏‎ مويد‏‎ يا‏‎ منشا‏‎ نحوي‌‏‎
ما‏‎ براي‌‏‎ اشعار ، ‏‎ بلاغت‌‏‎ و‏‎ نقد‏‎ در‏‎ صوري‌‏‎ بحث‌‏‎ دليل‌ ، ‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎
علي‌‏‎ مولا‏‎ جانب‏‎ از‏‎ مضامين‌‏‎ تاييد‏‎ صرف‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ ثانوي‌‏‎ اهميت‌‏‎
نظر‏‎ مورد‏‎ اشعار‏‎ يا‏‎ امام‌‏‎ شعر‏‎مي‌كند‏‎ كفايت‌‏‎ را‏‎ عرصه‌‏‎ اين‌‏‎
ژرفاي‌‏‎ و‏‎ طاعت‌‏‎ دل‌‏‎ از‏‎ زيرا‏‎ حكمت‌ ، ‏‎ عين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ حكمت‌‏‎ قرين‌‏‎ امام‌‏‎
و‏‎ ملكوت‌آسمان‌‏‎ به‌‏‎ نردبان‌‏‎ نزديكترين‌‏‎ و‏‎ آمده‌‏‎ بيرون‌‏‎ معنويت‌‏‎
:نامه‌‏‎ مصيبت‌‏‎ شريف‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ عطار‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎.‎است‌‏‎ عاشقان‌‏‎ سرزمين‌‏‎
خاست‌‏‎ شعر‏‎ هم‌‏‎ عمر‏‎ و‏‎ ابوبكر‏‎ از‏‎
مرتضاست‌‏‎ علي‌‏‎ دو‏‎ هر‏‎ از‏‎ اشعر‏‎
بود‏‎ طاعت‌‏‎ بود‏‎ حكمت‌‏‎ اگر‏‎ شعر‏‎
بود‏‎ ساعت‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ روز‏‎ هر‏‎ قيمتش‌‏‎
زمانهاي‌‏‎ در‏‎ نوبت‌‏‎ چندين‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(ع‌‏‎)علي‌‏‎ امام‌‏‎ به‌‏‎ منسوب‏‎ ديوان‌‏‎
شده‌‏‎ تدوين‌‏‎ و‏‎ آمده‌‏‎ جمع‌‏‎ متفاوت‌‏‎ فزودهاي‌‏‎ و‏‎ كاست‌‏‎ با‏‎ و‏‎ مختلف‌‏‎
دقيقا‏‎ اشعار‏‎ اين‌‏‎ دقيق‌‏‎ گردآورنده‌‏‎ و‏‎ جامع‌‏‎ اينكه‌‏‎ اما‏‎.است‌‏‎
هرچند‏‎ اما‏‎.‎نيست‌‏‎ روشن‌‏‎ كاملا‏‎ بوده‌اند ، ‏‎ كساني‌‏‎ يا‏‎ كسي‌‏‎ چه‌‏‎
ازدي‌‏‎ جلودي‌‏‎ يحيي‌‏‎ عبدالعزيزبن‌‏‎ احمد‏‎ ابو‏‎ همچون‌‏‎ كساني‌‏‎ از‏‎
مدون‌‏‎ كه‌‏‎ سيدرضي‌‏‎ همچون‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ شده‌ ، ‏‎ برده‌‏‎ نام‌‏‎ (‎م‌332‏‎)‎بصري‌‏‎
كتابش‌‏‎ اتقان‌‏‎ و‏‎ اثرش‌‏‎ منابع‌‏‎ و‏‎ مستندات‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نهج‌البلاغه‌‏‎
روز‏‎ هر‏‎ نو ، ‏‎ به‌‏‎ نو‏‎ پژوهشهاي‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎ و‏‎ مسلم‌‏‎ و‏‎ محرز‏‎
ديوان‌ ، ‏‎ جمع‌آورندگان‌‏‎ و‏‎ منابع‌‏‎ قديمترين‌‏‎ از‏‎ است‌ ، ‏‎ معتبرتر‏‎
تدوين‌‏‎ از‏‎ متاخران‌‏‎ نام‌‏‎ كه‌‏‎ هرچند‏‎ نداريم‌ ، ‏‎ اطلاعي‌‏‎ چندان‌‏‎
و‏‎ آراء‏‎ و‏‎ نامه‌‏‎ سرگذشت‌‏‎ اجمال‌‏‎ و‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ شارحان‌‏‎ و‏‎ كنندگان‌‏‎
شارحان‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ اعاظم‌‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مكشوف‌‏‎ حدودي‌‏‎ تا‏‎ ايشان‌‏‎ مقام‌‏‎
ميبدي‌‏‎ معين‌الدين‌‏‎ بن‌‏‎ ميرحسين‌‏‎ كمال‌الدين‌‏‎ قاضي‌‏‎ هم‌‏‎ يكي‌‏‎
هجري‌‏‎ گذشته‌ 909‏‎ در‏‎ اما‏‎ نامعلوم‌ ، ‏‎ تولدش‌‏‎ سال‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ يزدي‌‏‎
بوده‌‏‎ كمال‌الدين‌‏‎ به‌‏‎ ملقب‏‎ كه‌‏‎ ميرحسين‌‏‎ قاضي‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ قمري‌‏‎
ميبد‏‎ اهل‌‏‎ اصلا‏‎ است‌ ، ‏‎ داشته‌‏‎ تخلص‌‏‎ "منطقي‌‏‎" به‌‏‎ شاعري‌‏‎ در‏‎ و‏‎
بزرگي‌‏‎ و‏‎ نجابت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ جليل‌‏‎ خاندانش‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ يزد‏‎ توابع‌‏‎ از‏‎
جلال‌الدين‌ ، ‏‎ بن‌‏‎ جمال‌‏‎ معين‌الدين‌‏‎ پدرش‌‏‎.‎بوده‌اند‏‎ شهره‌‏‎
عضدالدين‌‏‎ قاضي‌‏‎ شاگرد‏‎ ‎‏‏،‏‎(متوفي‌ 789‏‎) "يزدي‌‏‎ معلم‌‏‎" به‌‏‎ مشهور‏‎
محمد‏‎ مبارزالدين‌‏‎ امير‏‎ نزد‏‎ در‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ (مواقف‌‏‎ صاحب‏‎)‎ ايجي‌‏‎
و‏‎ نويسنده‌‏‎ او‏‎.‎است‌‏‎ داشته‌‏‎ بسيار‏‎ حرمت‌‏‎ شجاع‌‏‎ شاه‌‏‎ پسرش‌‏‎ و‏‎
نام‌‏‎ به‌‏‎ مظفر‏‎ آل‌‏‎ تاريخ‌‏‎ در‏‎ اثري‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ گرانپايه‌‏‎ محققي‌‏‎
شهاب‏‎ شيخ‌‏‎ معروف‌‏‎ براثر‏‎ شرحي‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ تاليف‌‏‎ "الهي‌‏‎ مواهب‏‎"
الفضائح‌‏‎ كشف‌‏‎ في‌‏‎ الايمانيه‌‏‎ النصائح‌‏‎ رشف‌‏‎" سهروردي‌ ، ‏‎
علامه‌‏‎ نزد‏‎ شيراز‏‎ در‏‎ پسرش‌‏‎.است‌‏‎ نوشته‌‏‎ "اليونانيه‌‏‎
فقه‌‏‎ از‏‎ منقول‌‏‎ و‏‎ معقول‌‏‎ در‏‎ و‏‎ كرد‏‎ علم‌‏‎ كسب‏‎ دواني‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎
نورالله‌‏‎ قاضي‌‏‎.‎شد‏‎ نظر‏‎ صاحب‏‎ كلام‌‏‎ و‏‎ فلسفه‌‏‎ و‏‎ هيئت‌‏‎ و‏‎ منطق‌‏‎ و‏‎
ياد‏‎ فضل‌‏‎ و‏‎ نيكي‌‏‎ به‌‏‎ وي‌‏‎ از‏‎ "المومنين‌‏‎ مجالس‌‏‎" در‏‎ شوشتري‌‏‎
مذهب‏‎ پيرو‏‎ و‏‎ تسنن‌‏‎ اهل‌‏‎ از‏‎ بي‌ترديد‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ هرچند‏‎ كرده‌ ، ‏‎
كتابش‌‏‎ ارج‌‏‎ بر‏‎ مسئله‌‏‎ همين‌‏‎ رو‏‎ هر‏‎ به‌‏‎.‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ شافعي‌‏‎
فرقه‌اي‌ ، ‏‎ تعصب‏‎ يا‏‎ مذهبي‌‏‎ تحبيب‏‎ سر‏‎ از‏‎ نه‌‏‎ زيرا‏‎ مي‌افزايد ، ‏‎
شرح‌‏‎ به‌‏‎ (ع‌‏‎)‎علي‌‏‎ امام‌‏‎ ديوان‌‏‎ اعتبار‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ و‏‎ فضل‌‏‎ سر‏‎ از‏‎ كه‌‏‎
مدتي‌‏‎ ميرحسين‌ ، ‏‎ قاضي‌‏‎.است‌‏‎ ورزيده‌‏‎ اهتمام‌‏‎ ارجمند‏‎ اثر‏‎ اين‌‏‎
تحريك‌‏‎ به‌‏‎ بعدا‏‎ اما‏‎ داشته‌ ، ‏‎ را‏‎ يزد‏‎ القضاتي‌‏‎ قاضي‌‏‎ مسند‏‎
اخلاقي‌اي‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ مقام‌‏‎ اما‏‎.زده‌اند‏‎ كنارش‌‏‎ مذهبي‌‏‎ متعصبان‌‏‎
الافاق‌ ، ‏‎ في‌‏‎ القضاه‌‏‎ قاضي‌‏‎ را‏‎ او‏‎ متاخران‌‏‎ و‏‎ معاصران‌‏‎ كه‌‏‎ داشته‌‏‎
المتاخرين‌ ، جامع‌‏‎ فقهاء‏‎ افضل‌‏‎ المتقدمين‌ ، ‏‎ العلماء‏‎ اعلم‌‏‎
مشكلات‌‏‎ كشاف‌‏‎ الاصول‌ ، ‏‎ و‏‎ الفروع‌‏‎ حاوي‌‏‎ المنقول‌ ، ‏‎ و‏‎ المعقول‌‏‎
المويد‏‎ الانسيه‌ ، ‏‎ الكمالات‌‏‎ و‏‎ القدسيه‌‏‎ صاحبالنفس‌‏‎ العقليه‌ ، ‏‎
و‏‎ (‎مفيدي‌‏‎ جامع‌‏‎) خوانده‌اند‏‎.‎.‎و‏‎ نافذالحكم‌‏‎ عندالله‌ ، ‏‎ من‌‏‎
علماي‌‏‎ افاضل‌‏‎ سلك‌‏‎ در‏‎":گفته‌‏‎ باره‌اش‌‏‎ در‏‎ "حبيبالسير‏‎" صاحب‏‎
علم‌‏‎.‎.‎.و‏‎ داشت‌‏‎ انتظام‌‏‎ آفاق‌‏‎ دانشمندان‌‏‎ اعاظم‌‏‎ بل‌‏‎ عراق‌ ، ‏‎
:آمده‌‏‎ "العارفين‌‏‎ رياض‌‏‎" در‏‎ و‏‎ ".مي‌افراشت‌‏‎ امانت‌‏‎ و‏‎ ديانت‌‏‎
و‏‎ فنون‌‏‎ در‏‎ ضمير ، ‏‎ صافي‌‏‎ است‌‏‎ سالكي‌‏‎ و‏‎ بي‌نظير‏‎ است‌‏‎ حكيمي‌‏‎"
طرائق‌‏‎" در‏‎ معصومعليشاه‌‏‎ بالاخره‌‏‎ و‏‎ "معروف‌‏‎ و‏‎ مشهور‏‎ علوم‌‏‎
المتكلم‌‏‎ و‏‎ المتبحر‏‎ الفاضل‌‏‎":است‌‏‎ گفته‌‏‎ درباره‌اش‌‏‎ "الحقايق‌‏‎
."المتصوف‌‏‎
كردند‏‎ تكفيرش‌‏‎ و‏‎ نداشت‌‏‎ مصون‌‏‎ را‏‎ او‏‎ منزلت‌ ، ‏‎ و‏‎ مقام‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎
اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ كرده‌‏‎ "حق‌‏‎ حضرت‌‏‎ بر‏‎ هيولي‌‏‎ اطلاق‌‏‎" كه‌‏‎ جرم‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎
در‏‎ بين‌‏‎ ظاهر‏‎ متشرعان‌‏‎ كه‌‏‎ بوده‌‏‎ تكفيرها‏‎ نوع‌‏‎ همان‌‏‎ از‏‎ ظاهرا‏‎
تصوف‌ ، ‏‎ و‏‎ باطن‌‏‎ متضلعان‌‏‎ يا‏‎ معقول‌‏‎ علوم‌‏‎ به‌‏‎ متمايلان‌‏‎ حق‌‏‎
كه‌‏‎ ميبدي‌‏‎ ميرحسين‌‏‎ قاضي‌‏‎ منشات‌‏‎ مي‌داشته‌اند ، ‏‎ روا‏‎ همواره‌‏‎
اين‌‏‎ (‎مكتوب ، 1377‏‎ ميراث‌‏‎ نشر‏‎ دفتر‏‎)‎ رسيده‌‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ اخيرا‏‎
دارد‏‎ خود‏‎ در‏‎ را‏‎ مدعي‌‏‎ به‌‏‎ ميبدي‌‏‎ پاسخ‌‏‎ و‏‎ اتهامات‌‏‎ و‏‎ تشكيكات‌‏‎
بوده‌‏‎ آلوده‌‏‎ غبار‏‎ مايه‌‏‎ چه‌‏‎ زمان‌‏‎ آن‌‏‎ فضاي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ و‏‎
سخن‌‏‎ داشت‌ ، ‏‎ منصبي‌‏‎ هركه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اخير‏‎ سنوات‌‏‎ همين‌‏‎ گويي‌‏‎ و‏‎
مرد‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ تكفير‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ تاويل‌‏‎ معارضه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مخالف‌‏‎
اسرار‏‎ و‏‎ عقلي‌‏‎ علوم‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ معنا‏‎ و‏‎ ذوق‌‏‎ اهل‌‏‎ كه‌‏‎ نيز‏‎
خاصه‌‏‎ عظام‌ ، ‏‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎ محبت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ داشته‌‏‎ دستي‌‏‎ باطني‌‏‎
و‏‎ بركنار‏‎ كار‏‎ از‏‎ و‏‎ تكفير‏‎ مي‌جسته‌ ، ‏‎ تفضل‌‏‎ علي‌‏‎ اميرالمومنين‌‏‎
روزگار‏‎ در‏‎ آزارها ، ‏‎ و‏‎ ايذاء‏‎ همين‌‏‎ خلال‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ افسرده‌‏‎
سجل‌‏‎" !"مفيدي‌‏‎ جامع‌‏‎" صاحب‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎ خان‌ ، ‏‎ بهادر‏‎ اسماعيل‌‏‎ شاه‌‏‎
و‏‎ گشت‌‏‎ مختوم‌‏‎ انقضاء‏‎ خاتم‌‏‎ به‌‏‎ الصفات‌‏‎ كامل‌‏‎ قاضي‌‏‎ آن‌‏‎ حيات‌‏‎
".سپرد‏‎ ارواح‌‏‎ قابض‌‏‎ به‌‏‎ حيات‌‏‎ نقد‏‎
منشات‌‏‎ و‏‎ علي‌‏‎ امام‌‏‎ ديوان‌‏‎ شرح‌‏‎ جز‏‎ ميبدي‌ ، ‏‎ ميرحسين‌‏‎ قاضي‌‏‎ از‏‎
شرح‌‏‎":‎جمله‌‏‎ از‏‎ داريم‌ ، ‏‎ سراغ‌‏‎ ديگري‌‏‎ آثار‏‎ آموزش‌ ، ‏‎ عبرت‌‏‎
شرح‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"الكافيه‌‏‎ شرح‌‏‎ في‌‏‎ الرضي‌‏‎ مرضي‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"في‌الحكمه‌‏‎ الهدايه‌‏‎
‎‏‏،‏‎"البحث‌‏‎ آداب‏‎ شرح‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"العين‌‏‎ حكمه‌‏‎ شرح‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"المنطق‌‏‎ في‌‏‎ الشمسيه‌‏‎
حاشيه‌‏‎" ‎‏‏،‏‎(ابي‌الخير‏‎ ابوسعيد‏‎ معروف‌‏‎ رباعي‌‏‎)‎ "حورائيه‌‏‎ شرح‌‏‎"
تحرير‏‎ حاشيه‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"اقليدس‌‏‎ تحرير‏‎ حاشيه‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"الانوار‏‎ طوالع‌‏‎ شرح‌‏‎
"كميل‌‏‎ خبر‏‎ شرح‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"الهيئه‌‏‎ في‌‏‎ الملحض‌‏‎ شرح‌‏‎ حاشيه‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"مجسطي‌‏‎
جام‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"الحقايق‌‏‎ ناذري‌‏‎ صعد‏‎ قد‏‎ خبر‏‎ شرح‌‏‎" ‎‏‏،‏‎(‎علي‌‏‎ امام‌‏‎ صحابي‌‏‎)
المشهور‏‎ الماء‏‎ في‌‏‎ الشيي‌‏‎ شبح‌‏‎ في‌رويه‌‏‎ رساله‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"نما‏‎ گيتي‌‏‎
"معما‏‎ فن‌‏‎ در‏‎ رساله‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"فارسي‌‏‎ اشعار‏‎ ديوان‌‏‎" ‎‏‏،‏‎"الظل‌‏‎ رساله‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ اثر‏‎ المجموع‌ ، 19‏‎ من‌حيث‌‏‎ كه‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"راز‏‎ گلشن‌‏‎ شرح‌‏‎" و‏‎
آثار‏‎ بر‏‎ شروحي‌‏‎ عمدتا‏‎ و‏‎ مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ ما‏‎ بر‏‎ را‏‎ وي‌‏‎ ميراث‌‏‎
آثار‏‎ اين‌‏‎ بررسي‌‏‎است‌‏‎.‎.‎.‎ و‏‎ نجوم‌‏‎ عرفاني‌ ، ‏‎ عقلي‌ ، ‏‎ علوم‌‏‎ درسي‌‏‎
حامل‌‏‎ و‏‎ خاص‌‏‎ نظريه‌اي‌‏‎ مبدع‌‏‎ ميبدي‌‏‎ قاضي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ نشانگر‏‎
معروف‌‏‎ آثار‏‎ شارح‌‏‎ بلكه‌‏‎ نبوده‌ ، ‏‎ متداول‌‏‎ علوم‌‏‎ در‏‎ ويژه‌‏‎ دقايقي‌‏‎
و‏‎ خاص‌‏‎ تسلطي‌‏‎ اما‏‎ بوده‌ ، ‏‎ رايج‌‏‎ فنون‌‏‎ در‏‎ فاضل‌‏‎ و‏‎ مدرسي‌‏‎
.است‌‏‎ مي‌كرده‌‏‎ عطا‏‎ ممتاز‏‎ مقامي‌‏‎ وي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ داشته‌‏‎ ناقدانه‌‏‎
ابي‌طالب ، ‏‎ علي‌بن‌‏‎ اميرالمومنين‌‏‎ به‌‏‎ منسوب‏‎ ديوان‌‏‎ شرح‌‏‎" اما‏‎
تاريخ‌‏‎ در‏‎ ميبدي‌است‌‏‎ مشهورترين‌اثر‏‎ كه‌‏‎ "عليه‌السلام‌‏‎
پرمحتوا ، ‏‎ و‏‎ مفصل‌‏‎ مقدمه‌اي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ تاليف‌شده‌‏‎ ق‌‏‎_ه‏‎ ‎‏‏890‏‎
تصوف‌‏‎ اشراق‌و‏‎ و‏‎ منقول‌‏‎ و‏‎ معقول‌‏‎ از‏‎ مزجي‌‏‎ شرحي‌‏‎ و‏‎ فاتحه‌‏‎ هفت‌‏‎
سخنان‌‏‎ روايات‌و‏‎ و‏‎ آيات‌‏‎ بسياربه‌‏‎ استشهادات‌‏‎ و‏‎ آورده‌‏‎
ارزشمند‏‎ كتابي‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ داردكه‌‏‎ تازي‌‏‎ و‏‎ فارسي‌‏‎ اشعار‏‎ و‏‎ بزرگان‌‏‎
خود ، ‏‎ شرح‌‏‎ در‏‎ قاضي‌‏‎است‌‏‎ پرداخته‌‏‎ فضلا‏‎ و‏‎ علما‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ و‏‎
و‏‎ كرده‌‏‎ رابيان‌‏‎ نحوي‌‏‎ و‏‎ نكات‌صرفي‌‏‎ و‏‎ لغات‌‏‎ معاني‌‏‎ بدوا‏‎
هرشرح‌‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌پردازد‏‎ اشعار‏‎ فارسي‌‏‎ ترجمه‌‏‎ به‌‏‎ سپس‌‏‎
و‏‎ كرده‌‏‎ رباعي‌منتقل‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ امام‌‏‎ اشعار‏‎ مضمون‌‏‎ نيز‏‎
ذكر‏‎ و‏‎ تاريخي‌‏‎ اشارات‌‏‎ وي‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ در‏‎بازآفريني‌مي‌كند‏‎
به‌‏‎ وتفصيل‌آن‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎ نيز‏‎ مربوطه‌‏‎ موضوعات‌‏‎ و‏‎ لطايف‌‏‎
رغبت‌‏‎ طوع‌و‏‎ به‌‏‎ سنخ‌‏‎ ازهر‏‎ خوانندگان‌‏‎ جميع‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ نحوي‌‏‎
.گيرند‏‎ بهره‌‏‎ مي‌توانند‏‎
مبناي‌حرف‌‏‎ بر‏‎ -الفبايي‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ اثر‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ امام‌‏‎ اشعار‏‎
است‌‏‎ بوده‌‏‎ شارح‌اين‌‏‎ وهدف‌‏‎ شده‌‏‎ وشرح‌‏‎ تنظيم‌‏‎ -‎قافيه‌‏‎ آخر‏‎
از‏‎ سبق‌‏‎ قصب‏‎ معاقدآن‌‏‎ توضيح‌‏‎ و‏‎ تنقيح‌مقاصد‏‎ در‏‎.‎.":‎كه‌‏‎
اجتناباز‏‎ والغازو‏‎ ايجاز‏‎ احترازاز‏‎ و‏‎ ربودم‌‏‎ اقران‌‏‎
صاحب‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ مهر‏‎ سپس‌‏‎ "نمودم‌‏‎ التزام‌‏‎ اسهاب‏‎ و‏‎ اطناب‏‎
:كند‏‎ بيان‌‏‎ نظم‌‏‎ به‌‏‎ چنين‌‏‎ ديوان‌‏‎
من‌‏‎ سيماي‌‏‎ از‏‎ دم‌‏‎ هر‏‎ مهرحيدر‏‎ تابد‏‎ كه‌‏‎ بس‌‏‎
من‌‏‎ بالاي‌‏‎ باشداز‏‎ راسرفرازي‌‏‎ آسمان‌‏‎
ست‌‏‎ نبي‌‏‎ دوش‌‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ زمعراجش‌‏‎ گويم‌‏‎ سخن‌‏‎ چون‌‏‎
من‌‏‎ پيماي‌‏‎ فلك‌‏‎ فكر‏‎ دامن‌كشد‏‎ در‏‎ پاي‌‏‎
دل‌‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ او‏‎ ذوالفقارمهر‏‎ گرنبودي‌‏‎
من‌‏‎ اژدرهاي‌‏‎ نفس‌‏‎ اين‌‏‎ مرا‏‎ كردي‌‏‎ لقمه‌اي‌‏‎
است‌‏‎ سرمه‌‏‎ جاي‌‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎ چشم‌‏‎ دردو‏‎ راهش‌‏‎ خاك‌‏‎
من‌‏‎ بيناي‌‏‎ ديده‌‏‎ بر‏‎ ديدم‌آفرين‌‏‎ نيك‌‏‎
مدحش‌سرفرازي‌مي‌كنم‌‏‎ به‌‏‎ تنها‏‎ من‌‏‎ ني‌‏‎
من‌‏‎ آباي‌‏‎ نشنيداز‏‎ كسي‌‏‎ هرگز‏‎ اين‌‏‎ غير‏‎
نجف‌‏‎ سوي‌‏‎ ببر‏‎ درگردنت‌خاكم‌‏‎ صبا‏‎ اي‌‏‎
من‌‏‎ اعضاي‌‏‎ زهم‌‏‎ ريزد‏‎ فرو‏‎ چون‌‏‎ مردن‌‏‎ بعد‏‎
را‏‎ خود‏‎ روشي‌‏‎ و‏‎ اصولي‌‏‎ سبعه‌ ، مباحث‌‏‎ فواتح‌‏‎ ميبدي‌در‏‎ قاضي‌‏‎
:كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ آغاز‏‎ آنجا‏‎ از‏‎ را‏‎ بحث‌‏‎ اصلا‏‎ و‏‎ ساخته‌‏‎ مطرح‌‏‎
و‏‎ است‌‏‎ فكر‏‎ طريق‌‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ عقايد‏‎ قواعد‏‎ و‏‎ وصول‌‏‎ اصول‌‏‎ دانستن‌‏‎"
رياضت‌‏‎ طريق‌‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ است‌ ، ‏‎ مشائين‌‏‎ حكماي‌‏‎ متكلمين‌و‏‎ مسلك‌‏‎ آن‌‏‎
را‏‎ ايشان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ وحكماي‌اشراقيين‌‏‎ مسلك‌صوفيه‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎
خود‏‎ تركيبي‌‏‎ گرايش‌‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ "گويند‏‎ رواقيين‌هم‌‏‎
شرح‌‏‎ طي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ روشهااعلام‌‏‎ اين‌‏‎ مجموعه‌‏‎ از‏‎ بهره‌گيري‌‏‎ در‏‎ را‏‎
ابتدا‏‎ فواتح‌ ، ‏‎ در‏‎ مقدماتي‌‏‎ مباحث‌‏‎.‎مي‌گيرد‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ اشعار‏‎
واسماءو‏‎ پروردگار‏‎ ذات‌‏‎ درباره‌‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ راست‌‏‎ راه‌‏‎ بيان‌‏‎ در‏‎
صغيرو‏‎ انسان‌‏‎ و‏‎ كبير‏‎ انسان‌‏‎ در‏‎ بعد‏‎.‎است‌‏‎ حق‌‏‎ حضرت‌‏‎ صفات‌‏‎
بر‏‎ مرتضي‌‏‎ احوال‌‏‎ و‏‎ فضايل‌‏‎ در‏‎ ولايت‌و‏‎ و‏‎ نبوت‌‏‎ در‏‎ بالاخره‌‏‎
.قديم‌‏‎ قرآن‌‏‎ و‏‎ وفق‌حديث‌‏‎
از‏‎ مهمي‌‏‎ و‏‎ اساسي‌‏‎ ميبدي‌ ، مسائل‌‏‎ قاضي‌‏‎ شرح‌مفصل‌‏‎ طول‌‏‎ در‏‎
روايات‌و‏‎ آيات‌و‏‎ به‌‏‎ و‏‎ اخلاق‌آمده‌‏‎ و‏‎ عرفان‌‏‎ و‏‎ كلام‌‏‎
ومباحث‌‏‎ لطايف‌‏‎ حتي‌‏‎ يافته‌و‏‎ غنا‏‎ وگزيده‌اي‌‏‎ سنجيده‌‏‎ اشعار‏‎
كه‌‏‎ اثري‌پرمحتوا‏‎ جمع‌‏‎ سر‏‎ گنجيده‌و‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ تاريخي‌نيز‏‎
را‏‎ تحقيق‌‏‎ اهل‌‏‎ فضل‌‏‎ و‏‎ افزايد‏‎ خواننده‌‏‎ دانش‌‏‎ بر‏‎ آن‌ ، ‏‎ مطالعه‌‏‎
آثار‏‎ درميان‌‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎ چنين‌‏‎ است‌ ، ‏‎ آمده‌‏‎ پديد‏‎ گسترش‌دهد‏‎
مولف‌بدان‌‏‎ اشعار‏‎ و‏‎ ذوق‌‏‎ كه‌‏‎ خاصه‌‏‎ است‌ ، ‏‎ نيزممتاز‏‎ قدما‏‎
و‏‎ بازتابي‌‏‎ اشعار ، ‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ بخشيده‌‏‎ لطافتي‌مضاعف‌‏‎
. است‌‏‎(‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ ديوان‌‏‎ در‏‎ مفاهيم‌ژرف‌مضمر‏‎ از‏‎ ترجماني‌‏‎
رضوي‌‏‎ مسعود‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.