شماره‌ 2654‏‎ ‎‏‏،‏‎ 18 Feb 2002 دوشنبه‌ 29بهمن‌ 1380 ، ‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Economy
Oil
Banking and Stocks
Water and Agriculture
Industry and Trade
Tourism
Thought
Metropolitan
Life
Metropolis
Business
Stocks
Sports
World Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Last Page
واقعيت‌‏‎ و‏‎ كابوس‌‏‎ درآميختن‌‏‎

!داند‏‎ قلندري‌‏‎ بتراشد‏‎ سر‏‎ كه‌‏‎ هر‏‎ نه‌‏‎..‎

شعر‏‎

واقعيت‌‏‎ و‏‎ كابوس‌‏‎ درآميختن‌‏‎


ريتسوس‌‏‎ يانيس‌‏‎ از‏‎ شعري‌‏‎ بازخواني‌‏‎

مي‌رسد‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ صفحه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ جمله‌مقالاتي‌‏‎ از‏‎:اشاره‌‏‎
كه‌‏‎ دارد‏‎ اهميت‌‏‎ جهت‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ مطالب‏‎ اين‌‏‎.است‌‏‎ شعر‏‎ بازخواني‌‏‎
خوب‏‎ شعرهاي‌‏‎ كيف‌‏‎ و‏‎ كم‌‏‎ با‏‎ شعر‏‎ به‌‏‎ علاقه‌مندان‌‏‎ و‏‎ خوانندگان‌‏‎
است‌‏‎ جهاني‌‏‎ برجسته‌‏‎ شاعران‌‏‎ از‏‎ يانيس‌ريتسوس‌‏‎.‎مي‌شوند‏‎ آشنا‏‎
ترجمه‌و‏‎ فارسي‌‏‎ زبان‌‏‎ شعرهايش‌به‌‏‎ از‏‎ مجموعه‌‏‎ چندين‌‏‎ كه‌‏‎
فعال‌‏‎ مترجمان‌‏‎ از‏‎ پوري‌‏‎ شماره‌احمد‏‎ اين‌‏‎ در‏‎.‎است‌‏‎ شده‌‏‎ منتشر‏‎
نام‌‏‎ به‌‏‎ جهاني‌‏‎ شاعر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ شعري‌‏‎ بازخواني‌‏‎ به‌‏‎ شعر‏‎ عرصه‌‏‎
:مي‌خوانيم‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند‏‎ بازخواني‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ "انتخاب‏‎ صحنه‌‏‎"
پوري‌‏‎ احمد‏‎
صحنه‌‏‎
.نگهبان‌‏‎ وكيل‌ ، ‏‎ ايستاد ، ‏‎ راهرو‏‎ در‏‎ غمگين‌‏‎ زن‌‏‎
.طناب‏‎ با‏‎ پيچيده‌‏‎ پتوها‏‎ زمين‌‏‎ روي‌‏‎
.قايق‌‏‎.‎چهار‏‎ ساعت‌‏‎":گفتند‏‎.‎مي‌زند‏‎ تلفن‌‏‎ مجاور‏‎ اتاق‌‏‎ در‏‎
"چهار‏‎ ساعت‌‏‎ درست‌‏‎
.كرد‏‎ ناله‌‏‎ هم‌‏‎ باز‏‎ آهني‌‏‎ در‏‎
:گفت‌‏‎ زن‌‏‎.تو‏‎ آوردند‏‎ را‏‎ ديگر‏‎ نفر‏‎ چند‏‎
"است‌‏‎ كافي‌‏‎":‎گفت‌‏‎ نگهبان‌‏‎"مي‌آورم‌‏‎ سيگار‏‎ برايتان‌‏‎"
ناگهان‌‏‎.‎خزيد‏‎ جلوتر‏‎ عنكبوتي‌بزرگ‌‏‎ ديوار‏‎ روي‌‏‎
.افتاد‏‎ زمين‌‏‎ بر‏‎ صورت‌‏‎ با‏‎ مردي‌‏‎ جسد‏‎.‎شد‏‎ باز‏‎ دوم‌‏‎ در‏‎
خنديد ، ‏‎ دهانش‌ ، ، ‏‎ در‏‎ گذاشت‌‏‎ گرفت‌‏‎ را‏‎ عنكبوت‌‏‎ ديگر‏‎ مرد‏‎
:زدند‏‎ داد‏‎ سرش‌‏‎ آنها‏‎.‎فشرده‌‏‎ هم‌‏‎ به‌‏‎ آرواره‌اي‌‏‎ با‏‎
:كردند‏‎ تهديدش‌‏‎ "بزن‌‏‎ حرف‌‏‎ بزن‌ ، ‏‎ حرف‌‏‎"
.خنديد‏‎.‎نگفت‌‏‎ هم‌‏‎ كلامي‌‏‎ "بزن‌‏‎ حرف‌‏‎"
.گرفت‌‏‎ دستانش‌‏‎ ميان‌‏‎ را‏‎ سرش‌‏‎.‎نشست‌‏‎ پتوها‏‎ روي‌‏‎ زن‌‏‎
پاييز‏‎ چشمه‌ ، ‏‎ ‎‏‏، نشر‏‎ يانيس‌ريتسوس‌‏‎"رازست‌‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎")‎
(پوري‌‏‎ احمد‏‎ ترجمه‌‏‎ ‎‏‏79 ،‏‎
سوررئاليستي‌از‏‎ توصيفي‌‏‎ ريتسوس‌به‌‏‎ شعرهاي‌‏‎ از‏‎ بزرگي‌‏‎ بخش‌‏‎
و‏‎ رويا‏‎ اشعار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎مي‌پردازد‏‎ روزمره‌‏‎ زندگي‌‏‎ صحنه‌هاي‌‏‎
به‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ شعر‏‎ و‏‎ درهم‌مي‌آميزد‏‎ واقعيت‌‏‎ با‏‎ كابوس‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ خواننده‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌آفريند‏‎ ويژه‌‏‎ فضاي‌‏‎ نوعي‌‏‎ بپردازد‏‎ معني‌‏‎
از‏‎"صحنه‌‏‎" شعر‏‎.مي‌نشيند‏‎ مي‌دهد‏‎ رخ‌‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ تماشاي‌‏‎ به‌‏‎
يكي‌‏‎ مي‌تواند‏‎ قلم‌‏‎ همين‌‏‎ ترجمه‌‏‎ با‏‎ "رازست‌‏‎ چيز‏‎ همه‌‏‎" مجموعه‌‏‎
.ريتسوس‌باشد‏‎ شعر‏‎ نمونه‌هاي‌‏‎ از‏‎
:مي‌شود‏‎ آغاز‏‎ سطر‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ شعر‏‎
.نگهبان‌‏‎ وكيل‌ ، ‏‎ ايستاد ، ‏‎ راهرو‏‎ در‏‎ غمگين‌‏‎ زن‌‏‎
.طناب‏‎ با‏‎ پيچيده‌‏‎ پتوها‏‎ زمين‌ ، ‏‎ روي‌‏‎
زندان‌‏‎ بازداشتگاه‌ ، ‏‎ دادگاه‌ ، ‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ بلافاصله‌‏‎ خواننده‌‏‎ ذهن‌‏‎
خودورودي‌‏‎ ويژه‌‏‎ شگرد‏‎ ريتسوس‌با‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎.‎مي‌كند‏‎ حركت‌‏‎
.مي‌گشايد‏‎ است‌‏‎ آفريدنش‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ فضايي‌‏‎
.مي‌كند‏‎ شعرروايي‌‏‎ از‏‎ حكايت‌‏‎ اول‌‏‎ سطر‏‎ در‏‎"ايستاد‏‎" فعل‌‏‎
مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ ديگراشعارش‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ ريتسوس‌همانگونه‌‏‎ اما‏‎
ترتيبزماني‌‏‎ با‏‎ حادثه‌اي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ متداول‌‏‎ روايي‌‏‎ شعر‏‎
سطري‌‏‎ با‏‎ او‏‎.‎نيست‌‏‎ او‏‎ منظور‏‎ مي‌افتد ، ‏‎ اتفاق‌‏‎ ويژه‌اي‌‏‎
برش‌هاي‌‏‎ با‏‎ بلافاصله‌‏‎ بعد‏‎ آغازمي‌كند‏‎ را‏‎ خود‏‎ شعر‏‎ روايي‌‏‎
.مي‌پردازد‏‎ توصيف‌‏‎ به‌‏‎ تند‏‎ و‏‎ كوتاه‌‏‎ تصويري‌‏‎
به‌‏‎ تصاوير‏‎ هضم‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ فراواني‌‏‎ باشتاب‏‎ خواننده‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎
.مي‌افتد‏‎ اتفاق‌‏‎ دارد‏‎ واقعه‌اي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ دست‌مي‌يابد‏‎ فضايي‌‏‎
.است‌‏‎ ملموس‌تر‏‎ و‏‎ بهتر‏‎ فضا‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ واقعه‌‏‎ اين‌‏‎ درك‌‏‎
محيط‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ آوردن‌پتو‏‎ با‏‎ ظاهرا‏‎ كه‌‏‎ زني‌‏‎ "صحنه‌‏‎" شعر‏‎ در‏‎
راهرو‏‎ در‏‎ باشد‏‎ زنداني‌ها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ ملاقات‌كننده‌‏‎ مي‌تواند‏‎
.است‌‏‎ منتظر‏‎
يك‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ هر‏‎ درون‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ متعدد‏‎ اتاق‌هاي‌‏‎ راهرو‏‎
باز‏‎ اتاق‌ها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ در‏‎.مي‌كنند‏‎ بازجويي‌‏‎ دارند‏‎ را‏‎ نفر‏‎
سرپا‏‎ نمي‌تواند‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ديده‌‏‎ شكنجه‌‏‎ چنان‌‏‎ زنداني‌‏‎.‎مي‌شود‏‎
روي‌‏‎ عنكبوتي‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ زمين‌‏‎ جسدي‌نقش‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ ايستد‏‎
عنكبوت‌‏‎ و‏‎ ناله‌‏‎ و‏‎ جسد‏‎ وجود‏‎)‎.مي‌رود‏‎ بالا‏‎ كاهلي‌‏‎ با‏‎ ديوار‏‎
راهرو‏‎ دهشت‌بار‏‎ فضاي‌‏‎ كافي‌‏‎ اندازه‌‏‎ به‌‏‎ ديوار‏‎ روي‌‏‎
مرد‏‎ (‎.مي‌كند‏‎ تصوير‏‎ را‏‎ زندان‌‏‎ احيانا‏‎ يا‏‎ و‏‎ بازداشتگاه‌‏‎
حرف‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ نتوانسته‌اند‏‎ گويا‏‎.‎مي‌آيد‏‎ بيرون‌‏‎ ديگري‌‏‎
ديواررا‏‎ عنكبوت‌روي‌‏‎ و‏‎ مي‌برد‏‎ دست‌‏‎ مرد‏‎.‎دربياورند‏‎
با‏‎ او‏‎مي‌گذارد‏‎ دهانش‌‏‎ در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ خنده‌اي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ برمي‌دارد‏‎
.ندارد‏‎ اعتراف‌‏‎ و‏‎ قصدصحبت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ حركت‌‏‎ اين‌‏‎
.است‌‏‎ بلند‏‎ بازجوها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ "بزن‌‏‎ حرف‌‏‎ بزن‌ ، ‏‎ حرف‌‏‎" صداي‌‏‎
جزييات‌‏‎ به‌‏‎ ديگر‏‎.دهد‏‎ نشان‌‏‎ را‏‎ او‏‎ نمي‌بيند‏‎ نيازي‌‏‎ شاعر‏‎
فضاي‌‏‎ سطر‏‎ چند‏‎ همين‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ نمي‌پردازد ، چرا‏‎ هم‌‏‎ شكنجه‌‏‎
تاب‏‎ صحنه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مبهوت‌‏‎ زن‌‏‎.‎است‌‏‎ داده‌‏‎ نشان‌‏‎ را‏‎ آنجا‏‎ هولناك‌‏‎
ميان‌‏‎ را‏‎ سرش‌‏‎ مي‌نشيندو‏‎ پتوها‏‎ روي‌‏‎.‎ندارد‏‎ ايستادن‌‏‎
تخيل‌خواننده‌است‌‏‎ آغاز‏‎ نقطه‌‏‎ تازه‌‏‎ اين‌‏‎.مي‌گيرد‏‎ دستهايش‌‏‎
... و‏‎ بينديشد‏‎ چرايي‌آن‌‏‎ و‏‎ انسان‌ها‏‎ آزار‏‎ و‏‎ شكنجه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎

!داند‏‎ قلندري‌‏‎ بتراشد‏‎ سر‏‎ كه‌‏‎ هر‏‎ نه‌‏‎..‎


محمودي‌‏‎ حسين‌‏‎
: اشاره‌‏‎
مخاطب‏‎ بحران‌‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ بحث‌‏‎ كه‌‏‎ نوشتيم‌‏‎ گذشته‌ ، ‏‎ شماره‌هاي‌‏‎ در‏‎
آن‌‏‎ كنار‏‎ از‏‎ به‌سادگي‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ موضوعي‌‏‎ امروز ، ‏‎ شعر‏‎ در‏‎
.داشت‌‏‎ خواهيم‌‏‎ نيز‏‎ مطالبي‌‏‎ اين‌باره‌‏‎ در‏‎ طبيعتا‏‎ و‏‎ بگذريم‌‏‎
منتقد‏‎ و‏‎ شاعر‏‎ محمودي‌ ، ‏‎ حسين‌‏‎ از‏‎ كوتاهي‌‏‎ نوشته‌‏‎ شماره‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
.مي‌شود‏‎ عزيز‏‎ خوانندگان‌‏‎ تقديم‌‏‎
برخورد‏‎ و‏‎ است‌‏‎ سلامت‌‏‎ هم‌‏‎ امروزمان‌‏‎ "شعر‏‎" خوشبختانه‌‏‎
چرا‏‎.‎است‌‏‎ نمانده‌‏‎ نيز‏‎ بي‌مخاطب‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ شايسته‌اي‌‏‎
باغ‌‏‎ !دستكم‌‏‎ ساله‌ ، ‏‎ هشتاد‏‎ رعناي‌‏‎ سرو‏‎ اين‌‏‎ نگويم‌‏‎ اگر‏‎ كه‌ ، ‏‎
خوب‏‎ را‏‎ بهارزايي‌‏‎ ساله‌اش‌‏‎ هزار‏‎ شكوفاي‌‏‎ هميشه‌‏‎ و‏‎ سرسبز‏‎
نور‏‎ جوانه‌هاي‌‏‎ سترگش‌‏‎ شاخه‌هاي‌‏‎ بر‏‎ همچنان‌‏‎ و‏‎ مي‌شناسد‏‎
بيهوده‌‏‎ اندام‌‏‎ عرض‌‏‎ از‏‎ شايد‏‎ اما ، ‏‎ اندك‌‏‎ گرفتاري‌‏‎مي‌نشاند‏‎
است‌‏‎ مدتي‌‏‎ متاسفانه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بي‌مزه‌اي‌‏‎ و‏‎ لوس‌‏‎ گونه‌هاي‌‏‎ شعر‏‎
دوستاني‌‏‎ اينكه‌‏‎ جالب‏‎ و‏‎ مي‌رسد‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ نشريات‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ در‏‎
شهرت‌طلب‏‎ و‏‎ باور‏‎ زود‏‎ مرتكبين‌‏‎ تمجيدهايي‌ ، ‏‎ و‏‎ تعريف‌‏‎ با‏‎ هم‌‏‎
يا‏‎ خواسته‌‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ تاييد‏‎ گاهي‌‏‎ و‏‎ تشويق‌‏‎ را‏‎ جعليات‌‏‎ اين‌‏‎
.مي‌زنند‏‎ دامن‌‏‎ بازار ، ‏‎ آشفته‌‏‎ به‌‏‎ ناخواسته‌‏‎
به‌‏‎ برمي‌گردد‏‎ معضل‌‏‎ اين‌‏‎ عمده‌‏‎ بخش‌‏‎ من‌‏‎ گمان‌‏‎ به‌‏‎ باري‌ ، ‏‎
مسئوليت‌‏‎ كه‌‏‎ مربوطه‌اي‌‏‎ مديران‌‏‎ ناآگاهي‌‏‎ يا‏‎ سهل‌انگاري‌‏‎
و‏‎ مي‌سپارند‏‎ كم‌دانشي‌‏‎ و‏‎ خام‌‏‎ افراد‏‎ به‌‏‎ را‏‎ شعرشان‌‏‎ صفحات‌‏‎
و‏‎ مقطعي‌‏‎ بازيهاي‌‏‎ رفيق‌‏‎ گرفتاري‌‏‎ در‏‎ سهوا‏‎ يا‏‎ عمدا‏‎ هم‌‏‎ آنها‏‎
شعر‏‎ مثلا‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ پلاهايي‌‏‎ و‏‎ پرت‌‏‎ بي‌حاصل‌ ، ‏‎ و‏‎ محفلي‌‏‎
و‏‎ مشتاق‌‏‎ جوانهاي‌‏‎ خصوص‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مردم‌‏‎ خورد‏‎ به‌‏‎ !مدرن‌‏‎ پست‌‏‎
!است‌‏‎ آزموده‌‏‎ عبثي‌‏‎ البته‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهند ، ‏‎ ناآشنا‏‎ يا‏‎ كم‌تجربه‌‏‎
باشم‌‏‎ داشته‌‏‎ را‏‎ نسخه‌اي‌‏‎ پيچيدن‌‏‎ قصد‏‎ آنكه‌‏‎ بدون‌‏‎ حال‌ ، ‏‎ هر‏‎ به‌‏‎
و‏‎ مخاطبين‌‏‎ استقبال‌‏‎ عدم‌‏‎ يعني‌‏‎ مشكل‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ گره‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنم‌‏‎ فكر‏‎
امروزه‌‏‎ كه‌‏‎ شعري‌‏‎ دفترهاي‌‏‎ و‏‎ شعر‏‎ از‏‎ علاقه‌مندان‌‏‎ احتمالا‏‎
دست‌‏‎ به‌‏‎ هستند ، ‏‎ روييدن‌‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ كتاب‏‎ و‏‎ بي‌حساب‏‎ و‏‎ قارچ‌گونه‌‏‎
در‏‎:‎كه‌‏‎ اگر‏‎ شود‏‎ گشوده‌‏‎ ارشاد‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ وزارت‌‏‎ در‏‎ متوليانش‌‏‎
بيست‌‏‎ مثلا‏‎) صاحبنظر‏‎ و‏‎ علاقه‌مند‏‎ ناشر‏‎ چند‏‎ با‏‎ توافق‌‏‎
-را‏‎ شعر‏‎ دفترهاي‌‏‎ توزيع‌‏‎ و‏‎ نشر‏‎ و‏‎ چاپ‌‏‎ امور‏‎ (‎تهران‌‏‎ براي‌‏‎ ناشر‏‎
ناشران‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ -‎را‏‎ جوان‌‏‎ شاعران‌‏‎ مجموعه‌‏‎ اولين‌‏‎ به‌ويژه‌‏‎
و‏‎ هزار‏‎ شمارگان‌‏‎ با‏‎ انتشارشان‌‏‎ و‏‎ چاپ‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ بسپارند‏‎
هر‏‎ براي‌‏‎ فعلا‏‎ تعداد‏‎ اين‌‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ نسخه‌‏‎ پانصد‏‎
ناشرش‌‏‎ از‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ نسخه‌‏‎ سيصد‏‎ حداقل‌‏‎ باشد ، ‏‎ كافي‌‏‎ شعر‏‎ كتاب‏‎
مرحله‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ شاعر‏‎ و‏‎ ناشر‏‎ تكليف‌‏‎ عجالتا‏‎ و‏‎ كنند‏‎ خريداري‌‏‎
:ترتيب‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ بديهي‌‏‎ !برسانند‏‎ نهايي‌‏‎ پنجم‌‏‎ يك‌‏‎
منتشر‏‎ و‏‎ چاپ‌‏‎ شعر ، ‏‎ مجموعه‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ پلايي‌‏‎ و‏‎ پرت‌‏‎ هر‏‎ -‎‏‏1‏‎
.نمي‌شود‏‎
بر‏‎ علاوه‌‏‎ مي‌رسد ، ‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ كتابش‌‏‎ كه‌‏‎ هم‌‏‎ جوان‌‏‎ شاعر‏‎ هر‏‎ -‎‏‏2‏‎
نيز‏‎ را‏‎ تاليفش‌‏‎ حق‌‏‎ درصدد‏‎ پانزده‌‏‎ -‎ده‌‏‎ قلبي‌ ، ‏‎ رضايت‌‏‎ و‏‎ خشنودي‌‏‎
خواهد‏‎ ادامه‌‏‎ كارش‌‏‎ به‌‏‎ اميدوار‏‎ و‏‎ دلگرم‌‏‎ و‏‎ مي‌آورد‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎
.داد‏‎
مي‌پذيرند‏‎ را‏‎ كتابها‏‎ اين‌‏‎ طبعا‏‎ هم‌‏‎ علاقه‌مند‏‎ و‏‎ مخاطب‏‎ -‎‏‏3‏‎
دنبال‌‏‎ را‏‎ خواندنشان‌‏‎ و‏‎ خريدن‌‏‎ بيشتر ، ‏‎ رغبت‌‏‎ و‏‎ ميل‌‏‎ با‏‎ و‏‎
.مي‌كنند‏‎
و‏‎ نظر‏‎ چنين‌‏‎ با‏‎ عده‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ خاتمه‌ ، ‏‎ در‏‎
و‏‎ نيست‌‏‎ چاره‌اي‌‏‎ اما‏‎ باشند ، ‏‎ مخالف‌‏‎ -‎هم‌‏‎ -شدت‌‏‎ به‌‏‎ پيشنهادي‌‏‎
كه‌‏‎ كرد ، ‏‎ نبايد‏‎ شوخي‌‏‎ هم‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ و‏‎ است‌‏‎ شعورمان‌‏‎ هنر‏‎ از‏‎ صحبت‌‏‎
:جهان‌‏‎ شاعران‌‏‎ همه‌‏‎ قلندر‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎
بتراشد‏‎ سر‏‎ كس‌‏‎ هر‏‎ نه‌‏‎- اينجاست‌‏‎ موي‌‏‎ ز‏‎ باريك‌تر‏‎ نكته‌‏‎ هزار‏‎
.داند‏‎ قلندري‌‏‎

شعر‏‎


ديشب‏‎ مرا‏‎ خانه‌‏‎ از‏‎
موحد‏‎ ضياء‏‎
سازم‌‏‎ من‌‏‎ و‏‎ سازم‌‏‎ من‌‏‎
بنواز‏‎ مرا‏‎ چنگ‌‏‎ يك‌‏‎
ديشب‏‎ مرا‏‎ خانه‌‏‎ از‏‎
در‏‎ زين‌‏‎ نروم‌‏‎ گفتم‌‏‎
تراامشب‏‎ كه‌‏‎ گفتا‏‎
غوغا‏‎ مكن‌‏‎ بيهوده‌‏‎
دست‌‏‎ و‏‎ جيب‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ گفتم‌‏‎
خواهي‌‏‎ اين‌‏‎ اگر‏‎ اما‏‎
بام‌‏‎ بر‏‎ چرا‏‎ كه‌‏‎ گفتا‏‎
بشكستي‌‏‎ تو‏‎ كه‌‏‎ گفتم‌‏‎
گفت‌‏‎ مستي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ خنديد‏‎
تهي‌ماند‏‎ بگذار‏‎
آمد‏‎ برون‌‏‎ خانه‌‏‎ از‏‎
مطرب‏‎ او‏‎ همه‌‏‎ اكنون‌‏‎
آوازم‌‏‎ و‏‎ پرنغمه‌‏‎
بياغازم‌‏‎ قصه‌‏‎ تا‏‎
افكند‏‎ ياربرون‌‏‎ آن‌‏‎
نكني‌بازم‌‏‎ در‏‎ تا‏‎
خواهم‌‏‎ برون‌‏‎ خانه‌‏‎ از‏‎
آوازم‌‏‎ مده‌‏‎ بي‌خود‏‎
هست‌‏‎ كليدم‌‏‎ گونه‌‏‎ صد‏‎
نيندازم‌‏‎ قفل‌‏‎ در‏‎
نمي‌آيي‌‏‎ كوچه‌‏‎ از‏‎
پروازم‌‏‎ پر‏‎ و‏‎ بال‌‏‎
ماست‌‏‎ جاي‌‏‎ نه‌‏‎ خانه‌‏‎ اين‌‏‎
جانبازم‌‏‎ عاشق‌‏‎ اي‌‏‎
مي‌‏‎ جام‌‏‎ و‏‎ شيشه‌‏‎ با‏‎
سازم‌‏‎ من‌‏‎ همه‌‏‎ اينك‌‏‎
من‌‏‎ خوابهاي‌‏‎ مهربان‌‏‎ بانوي‌‏‎
زندي‌‏‎ محمد‏‎
مي‌زدم‌‏‎ قدم‌‏‎ داشتم‌‏‎
بود‏‎ رفته‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ خيسانده‌‏‎ باران‌‏‎
مي‌شدند‏‎ نت‌‏‎ آسفالت‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ كفشها‏‎ و‏‎
مي‌زد‏‎ كوه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مهرش‌‏‎ كوله‌ام‌‏‎
برمي‌دارد‏‎ قدم‌‏‎ همين‌جورها‏‎ مرگ‌‏‎
است‌‏‎ ابري‌‏‎ پاهايش‌‏‎
مي‌ريزد‏‎ اشك‌‏‎ صدايش‌‏‎ از‏‎ كودكي‌‏‎
خنك‌‏‎ حرفهاي‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ كوله‌ام‌‏‎
است‌‏‎ كودكم‌‏‎ شكل‌‏‎
مي‌بارد‏‎
مي‌كشم‌‏‎ رويش‌‏‎ روپوشي‌‏‎
روزها‏‎ همين‌‏‎ شبهاي‌‏‎
ريسه‌مي‌رود‏‎ باران‌‏‎
مي‌كشد‏‎ نفس‌‏‎ نتي‌‏‎
من‌‏‎ مهربان‌خوابهاي‌‏‎ بانوي‌‏‎
مي‌گويد‏‎ شببخير‏‎
فانوس‌‏‎
سرشگي‌‏‎ ناهيد‏‎
مي‌زنم‌‏‎ چانه‌‏‎ فانوس‌‏‎ با‏‎ من‌‏‎
و‏‎
من‌‏‎ با‏‎ تو‏‎
قمري‌ها‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ نه‌‏‎ مگر‏‎
ماه‌‏‎
مي‌زديم‌‏‎ دور‏‎ را‏‎
را‏‎ خانه‌‏‎ سرماي‌‏‎ و‏‎
با‏‎
بي‌خيال‌‏‎ كرجي‌هاي‌‏‎
بس‌‏‎ را‏‎ اكنون‌‏‎
...بمان‌‏‎ تو‏‎ را‏‎ فردا‏‎
رها‏‎ اسماعيل‌‏‎ از‏‎ شعر‏‎ چند‏‎
هوس‌‏‎
بود‏‎ دگر‏‎ قمار‏‎ مرا‏‎
باخت‌‏‎ و‏‎
هيچ‌‏‎ به‌‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ مرا‏‎ آخر‏‎ بازي‌‏‎ درون‌‏‎
عشق‌‏‎ قمار‏‎
دارد‏‎ وسوسه‌‏‎ و‏‎ شكوه‌‏‎
ليلاج‌‏‎ نمي‌كند‏‎ بازي‌ديگر‏‎ ز‏‎ دل‌‏‎ و‏‎
را‏‎ پرواز‏‎
بباف‌‏‎ شهپرم‌‏‎ بر‏‎
چرا‏‎ خاكستري‌‏‎
هودج‌‏‎ راهيان‌‏‎ ما‏‎
هفتم‌‏‎ آبي‌‏‎ آسمان‌‏‎ بر‏‎
مي‌شويم‌‏‎ خال‌‏‎ كني‌‏‎ گشوده‌‏‎ اگر‏‎ را‏‎ پر‏‎
را‏‎ ما‏‎
فانوس‌‏‎ چكاندن‌‏‎ شب‏‎ چشم‌‏‎ در‏‎
است‌‏‎ رفته‌‏‎ ياد‏‎ از‏‎
نمي‌زند‏‎ كرسو‏‎
نمي‌كند‏‎ پت‌‏‎ پت‌‏‎
شعله‌اي‌‏‎ گهگاه‌‏‎
نيست‌‏‎ آنچه‌‏‎ از‏‎
مباد‏‎ دلتنگي‌ام‌‏‎
مي‌كشيم‌‏‎ ناز‏‎ را‏‎ تو‏‎ سوسوي‌ديدگان‌‏‎
قامت‌‏‎
نمي‌خواهم‌‏‎ زسرو‏‎ را‏‎ تو‏‎ ديگر‏‎
شعله‌ها‏‎ ز‏‎ بهتر‏‎
نيست‌‏‎ نياز‏‎ حافظ‏‎ مكتب‏‎ به‌‏‎ دگر‏‎ را‏‎ ما‏‎
آتشم‌‏‎ عصر‏‎ از‏‎


Copyright 1996-2002 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.