شماره‌ 2887‏‎ ‎‏‏،‏‎Nov.3 ,2002 يكشنبه‌ 12آبان‌1381 ، ‏‎
Front Page
Internal Politics
International
Economy
Banking and Stocks
World Economy
Water and Agriculture
Business
Transportation
Thought
Metropolitan
Life
Women
Business
Stocks
Sports
World Sports
Science/Culture
Policy Globe
Art World
Sport World
Culture World
Internal Politics
Life World
Economy World
Last Page
مدرن‌‏‎ پسا‏‎ انسان‌‏‎


نيچه‌‏‎ ويلهلم‌‏‎ فريدريش‌‏‎
:اشاره‌‏‎
بي‌شك‌‏‎.‎است‌‏‎ بوده‌‏‎ متفاوت‌‏‎ برداشتهاي‌‏‎ ودستخوش‌‏‎ تحول‌‏‎ در‏‎ مختلف‌‏‎ سده‌هاي‌‏‎ طي‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ مفهوم‌‏‎
در‏‎ نيز‏‎ همان‌گونه‌‏‎.‎داشت‌‏‎ تفاوت‌‏‎ مدرن‌‏‎ برداشت‌‏‎ با‏‎ بود ، ‏‎ ميانه‌‏‎ سده‌هاي‌‏‎ انسان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ برداشتي‌‏‎
سيطره‌اش‌‏‎ امروزه‌‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ پديدار‏‎ انسان‌‏‎ از‏‎ نويني‌‏‎ مفهوم‌‏‎ شده‌ ، ‏‎ شناخته‌‏‎ پسامدرنيته‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ عصري‌‏‎
نگرش‌‏‎ حاصل‌‏‎ تحول‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ انسانشناختي‌گذاشته‌‏‎ و‏‎ فلسفي‌‏‎ فكري‌ ، ‏‎ محفلهاي‌‏‎ و‏‎ مكاتب‏‎ بر‏‎ را‏‎
از‏‎ اعم‌‏‎ فكري‌‏‎ گوناگون‌‏‎ گفتمانهاي‌‏‎ ياري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ انسان‌‏‎ وجودي‌‏‎ مختلف‌‏‎ ابعاد‏‎ به‌‏‎ جديدي‌‏‎
.شد‏‎ ميسر‏‎.‎.‎.‎و‏‎ جامعه‌شناسي‌‏‎ تاريخ‌ ، ‏‎ روانپزشكي‌ ، ‏‎ زبانشناسي‌ ، ‏‎ فلسفه‌ ، ‏‎ روانكاوي‌ ، ‏‎
دكتر‏‎ توسط‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ "تاركوفسكي‌‏‎ سينماي‌‏‎ در‏‎ ناميرايي‌‏‎ و‏‎ زمان‌‏‎" كتاب‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ حاضر ، ‏‎ مطلب‏‎
.است‌‏‎ رسانده‌‏‎ چاپ‌‏‎ به‌‏‎ تازگي‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ مركز‏‎ نشر‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ نگاشته‌‏‎ محمدصنعتي‌‏‎
انديشه‌‏‎ و‏‎ فرهنگ‌‏‎ گروه‌‏‎

شوپنهاور‏‎ آرتور‏‎
مدرنيته‌‏‎ پس‌‏‎ انسان‌‏‎ مفهوم‌‏‎
دنياي‌‏‎ در‏‎ انسان‌‏‎ انگار‏‎ مي‌شد ، ‏‎ تقسيم‌‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ و‏‎ خودآگاه‌‏‎ بخش‌‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ مدرن‌‏‎ پس‌‏‎ انسان‌‏‎ ذهن‌‏‎
واقعيت‌‏‎ هم‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(عيني‌‏‎) بيروني‌‏‎ واقعيت‌‏‎ هم‌‏‎ ديگر‏‎ عبارت‌‏‎ به‌‏‎ بود ، ‏‎ واقعيت‌‏‎ دو‏‎ درگير‏‎ خود ، ‏‎
كه‌‏‎ بود‏‎ متفاوتي‌‏‎ مفهوم‌‏‎ اين‌‏‎.‎بود‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كرد‏‎ تجربه‌‏‎ را‏‎ (‎ذهني‌‏‎)‎دروني‌‏‎
از‏‎;انسان‌‏‎ شده‌‏‎ پذيرفته‌‏‎ و‏‎ سنتي‌‏‎ مفهوم‌‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎بود‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎ بيستم‌‏‎ و‏‎ نوزدهم‌‏‎ قرن‌‏‎ انسان‌‏‎
زبان‌ ، ‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ حيواني‌‏‎.بود‏‎ اراده‌‏‎ با‏‎ و‏‎ خودآگاه‌‏‎ انسان‌‏‎ همان‌‏‎ روشنگري‌‏‎ و‏‎ رنسانس‌‏‎ دوران‌‏‎
پذيرش‌‏‎ غيرقابل‌‏‎ بخش‌‏‎ به‌‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎ اما‏‎.‎بود‏‎ خردپذير‏‎ رفتاري‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ داراي‌‏‎ منطق‌ ، ‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎
دنياي‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ روشنگري‌‏‎ فيلسوف‌‏‎ كه‌‏‎ كور ، ‏‎ اراده‌‏‎ با‏‎ خردگريز‏‎ بخش‌‏‎ آن‌‏‎ داشت‌ ، ‏‎ نظر‏‎ انسان‌‏‎
حتي‌‏‎.‎بود‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بري‌‏‎ عاقل‌‏‎ و‏‎ سالم‌‏‎ انسان‌‏‎ او‏‎ گمان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌دانست‌‏‎ ديوانگان‌‏‎ و‏‎ كودكان‌‏‎ وحش‌ ، ‏‎
را‏‎ عواطف‌‏‎ و‏‎ احساس‌ها‏‎ بي‌آنكه‌‏‎.‎مي‌دانستند‏‎ خردپذير‏‎ ذهن‌‏‎ آشفتگي‌هاي‌‏‎ را‏‎ انسان‌‏‎ احساس‌هاي‌‏‎
انقلاب‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ دهه‌‏‎ چند‏‎ تنها‏‎ شايد‏‎ نوزدهم‌ ، ‏‎ قرن‌‏‎ آغاز‏‎ از‏‎ پس‌‏‎.‎بشناسند‏‎ ذهن‌‏‎ از‏‎ مستقلي‌‏‎ بخش‌‏‎
را‏‎ رواني‌‏‎ بيمار‏‎ و‏‎ برداشت‌‏‎ ديوانگان‌‏‎ پاي‌‏‎ و‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ را‏‎ زنجير‏‎ و‏‎ غل‌‏‎ كه‌‏‎ (‎سال‌ 1793‏‎ در‏‎)پينل‌‏‎
دنبال‌‏‎ به‌‏‎ بودند ، ‏‎ هنرمندان‌‏‎ و‏‎ نويسندگان‌‏‎ كه‌‏‎ جامعه‌‏‎ حساس‌‏‎ كردبخش‌‏‎ معرفي‌‏‎ جامعه‌‏‎ و‏‎ مغز‏‎ ساخته‌‏‎
تنها‏‎.‎پذيرفتند‏‎ انساني‌‏‎ شرايط‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ "خردگريزي‌‏‎" ديگران‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ ولي‌‏‎ پينل‌‏‎
خود‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ اعمال‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بوده‌‏‎ بي‌خبر‏‎ خود‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ نبودند‏‎ كودكان‌‏‎ و‏‎ ديوانگان‌‏‎ حيوانات‌ ، ‏‎
بهنجار‏‎ و‏‎ سالم‌‏‎ اصطلاح‌‏‎ به‌‏‎ يا‏‎ سالم‌‏‎ انسان‌‏‎ بلكه‌‏‎ باشند ، ‏‎ داشته‌‏‎ خردگريز‏‎ رفتار‏‎ يا‏‎ و‏‎ ناآگاه‌‏‎
.نداشت‌‏‎ خردپذير‏‎ رفتار‏‎ هميشه‌‏‎ و‏‎ نبود‏‎ آگاه‌‏‎ خود‏‎ آرزوهاي‌‏‎ و‏‎ انگيزه‌ها‏‎ كرده‌ها ، ‏‎ همه‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎

فرويد‏‎ زيگموند‏‎
بر‏‎ گاهي‌‏‎ نيز‏‎ طبيعت‌‏‎ كور‏‎ اراده‌‏‎ همان‌‏‎ بنابراين‌‏‎ بود ، ‏‎ طبيعت‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ حيوانات‌‏‎ مانند‏‎ نيز‏‎ انسان‌‏‎
فلسفه‌‏‎ و‏‎ ناتوراليسم‌‏‎ رئاليسم‌ ، ‏‎ برابر‏‎ در‏‎ نظر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎ پس‌‏‎.‎مي‌يافت‌‏‎ سلطه‌‏‎ او‏‎
.داشتند‏‎ وجود‏‎ نوزدهم‌‏‎ قرن‌‏‎ آغاز‏‎ همان‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ آنها‏‎ كه‌‏‎ مي‌گرفت‌ ، ‏‎ قرار‏‎ مداري‌‏‎ اثبات‌‏‎
بلكه‌‏‎ مي‌گرفت‌‏‎ قرار‏‎ ذهني‌‏‎ و‏‎ دروني‌‏‎ واقعيت‌‏‎ برابر‏‎ در‏‎ بيروني‌‏‎ عيني‌‏‎ واقعيت‌‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎
خردگريز‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ محتواي‌‏‎ ناخودآگاه‌ ، ‏‎ دروني‌‏‎ و‏‎ ذهني‌‏‎ واقعيت‌‏‎ قراردادن‌‏‎ اصل‌‏‎ با‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎
اكنون‌‏‎.‎زد‏‎ دامن‌‏‎ دوچندان‌‏‎ را‏‎ اردوگاه‌‏‎ دو‏‎ بين‌‏‎ جنگ‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ دوم‌‏‎ خصوصيت‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌كرد‏‎ توصيف‌‏‎
زير‏‎ از‏‎ بود‏‎ قرن‌‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ نزديك‌‏‎ انسان‌‏‎ كه‌‏‎ دنيايي‌‏‎ داشت‌ ، ‏‎ تعلق‌‏‎ وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ دنياي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ خردگريزي‌‏‎
پنجره‌‏‎ از‏‎ اكنون‌‏‎ بود ، ‏‎ كرده‌‏‎ بيرون‌‏‎ خود‏‎ خانه‌‏‎ خردپذير‏‎ در‏‎ از‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ يافته‌‏‎ خلاصي‌‏‎ آن‌‏‎ يوغ‌‏‎
تجربه‌مداري‌‏‎ كه‌‏‎ اينجاست‌‏‎بود‏‎ انسان‌‏‎ دروني‌‏‎ واقعيت‌‏‎ مدعي‌‏‎ و‏‎ مي‌گشت‌‏‎ باز‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎ خردگريز‏‎
قرن‌‏‎ پاياني‌‏‎ دهه‌‏‎ دو‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎شد‏‎ مغلوب‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎ قرن‌‏‎ اواسط‏‎ در‏‎ و‏‎ ايستاد‏‎ آن‌‏‎ جلوي‌‏‎ خردمدار‏‎
و‏‎ آمد‏‎ بيرون‌‏‎ خود‏‎ نهفته‌‏‎ زندگي‌‏‎ از‏‎ (‎سمبوليسم‌‏‎)‎نمادمداري‌‏‎ شكل‌‏‎ به‌‏‎ نئورومانتيسيسم‌‏‎ نوزدهم‌ ، ‏‎
.داد‏‎ قرار‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ بيشتر‏‎ تاكيد‏‎ با‏‎ را‏‎ خردگريزي‌‏‎
عيني‌‏‎ واقعيت‌‏‎ با‏‎ بي‌آنكه‌‏‎ مي‌شد‏‎ اصلي‌‏‎ واقعيت‌‏‎ جايگزين‌‏‎ "نماد‏‎" شكل‌‏‎ به‌‏‎ ديگري‌‏‎ واقعيت‌‏‎ اكنون‌‏‎
(انتزاعي‌‏‎)‎ آهيخته‌‏‎ و‏‎ ذهني‌‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ بود‏‎ "عيني‌‏‎ رابطي‌‏‎" نماد‏‎ اين‌‏‎.‎باشد‏‎ داشته‌‏‎ رابطه‌‏‎
و‏‎ احساسي‌‏‎ تجربه‌هاي‌‏‎ عميق‌ترين‌‏‎ مي‌توانست‌‏‎ هنرمند‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ راهي‌‏‎ تنها‏‎ اين‌‏‎.‎بخشد‏‎ عينيت‌‏‎ بود‏‎
و‏‎ مداري‌‏‎ تجربه‌‏‎ "عيني‌‏‎ ابزارهاي‌‏‎" با‏‎ كه‌‏‎ واقعيتي‌‏‎.كند‏‎ بيان‌‏‎ آن‌‏‎ با‏‎ را‏‎ خود‏‎ دروني‌‏‎ عاطفي‌‏‎
با‏‎ نيز‏‎ خردگريزي‌ها‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آشكار‏‎.شود‏‎ ارزيابي‌‏‎ يا‏‎ بيان‌‏‎ نمي‌توانست‌‏‎ خود‏‎ زمان‌‏‎ اثبات‌مداري‌‏‎
هنرمند ، ‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ شايد‏‎.‎شوند‏‎ بيان‌‏‎ نمي‌توانستند‏‎ "خردپذير‏‎" ابزارهاي‌‏‎
;آرتوررمبو‏‎ !مي‌كرد‏‎ زندگي‌‏‎ را‏‎ خردگريزي‌‏‎ نمي‌كرد ، ‏‎ توصيف‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ ديگر‏‎.شد‏‎ خردگريزي‌‏‎ نمايانگر‏‎
زودي‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ خردگريز‏‎ غرائزي‌‏‎.‎بود‏‎ بازگشته‌‏‎ خود‏‎ غريزي‌‏‎ طبيعت‌‏‎ با‏‎ زندگي‌‏‎ به‌‏‎ همه‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ شايد‏‎
رومانتيسيسم‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ طبيعت‌‏‎ به‌‏‎ بازگشت‌‏‎ براي‌‏‎ هنرمند‏‎ اشتياق‌‏‎ معهذا‏‎.درآوردند‏‎ پاي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎
فرم‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ شكل‌ ، ‏‎ تغيير‏‎ با‏‎ بلكه‌‏‎ نرفت‌ ، ‏‎ بين‌‏‎ از‏‎ سمبليسم‌‏‎ افول‌‏‎ با‏‎ بود‏‎ يافته‌‏‎ دوباره‌‏‎ آغازي‌‏‎
خود‏‎ كنار‏‎ در‏‎ را‏‎ روانشناسي‌‏‎ و‏‎ روانپزشكي‌‏‎ بار ، ‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎.‎گذارد‏‎ پا‏‎ بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ به‌‏‎ هنري‌ ، ‏‎ تازه‌‏‎
با‏‎ همزمان‌‏‎ تقريبا‏‎ نئورومانتيسيسم‌ ، ‏‎ داد‏‎ رخ‌‏‎ پينل‌‏‎ انقلاب‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ رومانتيسيسم‌ ، ‏‎ اگر‏‎.داشت‌‏‎
.داد‏‎ ادامه‌‏‎ خود‏‎ زندگي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ آمد‏‎ دنيا‏‎ به‌‏‎ مدرنيته‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ در‏‎ روانكاوي‌‏‎ تولد‏‎
روان‌نژند‏‎ بيماران‌‏‎ و‏‎ رواني‌‏‎ اختلالات‌‏‎ به‌‏‎ ديگر‏‎ بار‏‎ پزشكان‌‏‎ توجه‌‏‎ نوزدهم‌ ، ‏‎ قرن‌‏‎ آخر‏‎ دهه‌‏‎ دو‏‎ در‏‎
مطالعه‌‏‎ موضوع‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ رواني‌‏‎ اختلالات‌‏‎ مرموزترين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ بزرگ‌‏‎ نورولوژيست‌هاي‌‏‎شد‏‎ جلب‏‎
توجه‌‏‎ مورد‏‎ اكنون‌‏‎ بلكه‌‏‎ هنرمندان‌ ، ‏‎ و‏‎ نويسندگان‌‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ هيستريا‏‎.‎برگزيدند‏‎ خود‏‎
كشف‌‏‎ به‌‏‎ فرويد‏‎ هيپنوتيسم‌ ، ‏‎ ابزار‏‎ با‏‎ و‏‎ هيستريا‏‎ روي‌‏‎ مطالعه‌‏‎ با‏‎.‎بود‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ نيز‏‎ پزشكان‌‏‎
بود ، ‏‎ گرفته‌‏‎ قرار‏‎ توجه‌‏‎ مورد‏‎ او‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ قرن‌‏‎ يك‌‏‎ تقريبا‏‎ كه‌‏‎ ناخودآگاهي‌‏‎ رسيد ، ‏‎ ناخودآگاه‌‏‎
پيروان‌‏‎ و‏‎ يونگ‌‏‎ فرويد ، ‏‎ روانشناختي‌‏‎ نظام‌‏‎.‎داشت‌‏‎ خود‏‎ همراه‌‏‎ به‌‏‎ علمي‌‏‎ توضيحي‌‏‎ بار‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎
فلسفي‌ ، ‏‎ نوشته‌هاي‌‏‎ نيز‏‎ و‏‎ جيمز‏‎ ويليام‌‏‎ چون‌‏‎ پراگماتيستي‌‏‎ روانشناسان‌‏‎ تاييد‏‎ و‏‎ يكسو‏‎ از‏‎ آنها‏‎
چنان‌‏‎ ديگران‌ ، ‏‎ مرلوپونتي‌و‏‎ به‌‏‎ برسد‏‎ تا‏‎ ياسپرس‌ ، ‏‎ برگسون‌ ، ‏‎ هايدگر ، ‏‎ نيچه‌ ، ‏‎ چون‌‏‎ فيلسوفاني‌‏‎
بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ انتهاي‌‏‎ دهه‌‏‎ در‏‎ بلكه‌‏‎ نشد‏‎ نابود‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ مخالفت‌ها‏‎ تمامي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ نيرومند‏‎
جلب‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ دانشگاهي‌بودرا‏‎ شده‌‏‎ پذيرفته‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ روانشناسي‌‏‎ كه‌‏‎ شناختي‌‏‎ روانشناسان‌‏‎ توجه‌‏‎
نشان‌‏‎ بيشتري‌‏‎ انعطاف‌‏‎ خود ، ‏‎ از‏‎ بودند ، ‏‎ رفتارمداران‌‏‎ كه‌‏‎ خود‏‎ گذشتگان‌‏‎ خلاف‌‏‎ بر‏‎ آنها‏‎.كرد‏‎
سال‌هاي‌‏‎ از‏‎ و‏‎ كرده‌اند‏‎ آزاد‏‎ ازتوقيف‌‏‎ را‏‎ "آگاهي‌‏‎" كه‌‏‎ است‌‏‎ دهه‌‏‎ دو‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ تقريبا‏‎مي‌دادند‏‎
ضمني‌‏‎ حافظه‌‏‎ مطالعه‌‏‎ جهت‌‏‎ ابزاري‌‏‎ يافتن‌‏‎ براي‌‏‎ شناختي‌‏‎ روانشناسان‌‏‎ و‏‎ نظريه‌پردازان‌‏‎ بعد‏‎ ‎‏‏1990به‌‏‎
قرن‌‏‎ سال‌هاي‌‏‎ آخر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ "ناخودآگاه‌‏‎" بنابراين‌‏‎.‎مي‌كنند‏‎ تلاش‌‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ بررسي‌‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎
از‏‎ عمر ، ‏‎ سال‌‏‎ چند‏‎ و‏‎ صد‏‎ با‏‎ بود ، ‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎ روانشناختي‌‏‎ صورت‌بندي‌‏‎ رسما‏‎ فرويد‏‎ توسط‏‎ نوزدهم‌‏‎
.مي‌گذرد‏‎ سرپا‏‎ و‏‎ زنده‌‏‎ يكم‌‏‎ و‏‎ بيست‌‏‎ قرن‌‏‎ مرز‏‎
مدرن‌‏‎ پس‌‏‎ جديد‏‎ فلسفه‌‏‎ توسط‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ عيني‌‏‎ مداري‌‏‎ واقعيت‌‏‎ و‏‎ منطقي‌‏‎ مداري‌‏‎ اثبات‌‏‎ اين‌‏‎ اكنون‌‏‎ اما‏‎
مي‌شود ، ‏‎ شروع‌‏‎ رسما‏‎ سال‌هاي‌ 1970‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ مدرن‌‏‎ پس‌‏‎ تحول‌‏‎ اين‌‏‎مي‌رود‏‎ سوال‌‏‎ زير‏‎ مداري‌‏‎
پايان‌‏‎ دهه‌‏‎ دو‏‎ متون‌‏‎ و‏‎ او‏‎ درآثار‏‎ را‏‎ مداري‌‏‎ پس‌مدرن‌‏‎ پاي‌‏‎ جاي‌‏‎ و‏‎ مي‌برند‏‎ عقب‏‎ نيچه‌‏‎ تا‏‎ برخي‌‏‎
و‏‎ مدرن‌‏‎ پس‌‏‎ جهان‌بيني‌‏‎ محتواي‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ ولي‌‏‎.مي‌كنند‏‎ رديابي‌‏‎ هايدگر‏‎ آثار‏‎ در‏‎ سپس‌‏‎ و‏‎ قرن‌‏‎
و‏‎ محوري‌‏‎ ذهنيت‌‏‎ به‌‏‎ گرايش‌‏‎ عيني‌ ، ‏‎ واقعيت‌‏‎ از‏‎ ناخشنودي‌‏‎ طبيعت‌ ، ‏‎ به‌‏‎ بازگشت‌‏‎ آنها ، ‏‎ باورهاي‌‏‎
نقش‌‏‎ واقعيت‌ ، ‏‎ كردن‌‏‎ تعيين‌‏‎ در‏‎ مهم‌‏‎ عاملي‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ ذهن‌‏‎ شناختن‌‏‎ رسميت‌‏‎ به‌‏‎ دروني‌ ، ‏‎ واقعيت‌‏‎
غير‏‎ و‏‎ خردگريز‏‎ ابعاد‏‎ و‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ بالاخره‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ ارزيابي‌هاي‌‏‎ در‏‎ مشاهده‌گر‏‎
نوزدهم‌‏‎ قرن‌‏‎ اول‌‏‎ نيمه‌‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎ تا‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ پاي‌‏‎ جاي‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ انسان‌ ، ‏‎ غيرملموس‌‏‎ يا‏‎ و‏‎ معقول‌‏‎
تاريك‌‏‎ دوران‌‏‎ به‌‏‎ -‎وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ به‌‏‎ -‎عقب‏‎ به‌‏‎ جهشي‌‏‎ با‏‎ آنجا‏‎ از‏‎.‎برد‏‎ عقب‏‎ شوپنهاور‏‎ فلسفي‌‏‎ نظام‌‏‎ و‏‎
.رفت‌‏‎ پس‌‏‎ نبود ، ‏‎ مرزي‌‏‎ انگار‏‎ سلامت‌‏‎ و‏‎ ديوانگي‌‏‎ بين‌‏‎ كه‌‏‎ زماني‌‏‎ -خرد‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎
جدا‏‎ جامعه‌‏‎ از‏‎ را‏‎ جذاميان‌‏‎.‎بود‏‎ جذام‌‏‎ مي‌راند ، ‏‎ خود‏‎ از‏‎ جامعه‌‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ در‏‎
جذام‌ ، ‏‎ ننگ‌‏‎ داغ‌‏‎ شدن‌‏‎ محو‏‎ با‏‎ ميلادي‌‏‎ سال‌هاي‌ 1400‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ شد‏‎ محدود‏‎ جذام‌‏‎ همينكه‌‏‎ ولي‌‏‎.مي‌كردند‏‎
رو‏‎ آن‌‏‎ از‏‎.‎خريد‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ننگ‌‏‎ داغ‌‏‎ رواني‌‏‎ بيماري‌‏‎ سپس‌‏‎آمد‏‎ وجود‏‎ به‌‏‎ باز‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ خلائي‌‏‎
قرن‌ ، ‏‎ دو‏‎ طي‌‏‎ بنابراين‌‏‎.مي‌انداخت‌‏‎ دريا‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌نشاند‏‎ بركشتي‌‏‎ را‏‎ ديوانگان‌‏‎ رنسانس‌ ، ‏‎ انسان‌‏‎
عيني‌‏‎ واقعيت‌هاي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ خودآگاه‌‏‎ اراده‌‏‎ خردپذيرو‏‎ آگاهي‌‏‎ با‏‎ بخرد‏‎ انساني‌‏‎ از‏‎ ;انسان‌‏‎ مفهوم‌‏‎
خردپذير ، ‏‎ و‏‎ عيني‌‏‎ واقعيت‌هاي‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌رسد‏‎ انساني‌‏‎ مفهوم‌‏‎ به‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ احاطه‌‏‎
درگير‏‎ ناشدني‌‏‎ درك‌‏‎ و‏‎ خردناپذير‏‎ واقعيت‌هاي‌‏‎ با‏‎ گاه‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ نيز‏‎ خردگريز‏‎ و‏‎ ذهني‌‏‎ واقعيتي‌‏‎
مفهوم‌‏‎ اين‌‏‎ناپذيرند‏‎ سنجش‌‏‎ مداري‌‏‎ اثبات‌‏‎ و‏‎ واقعيت‌مداري‌‏‎ ابزارهاي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ واقعيت‌هايي‌‏‎ ;است‌‏‎
بيست‌‏‎ و‏‎ نوزده‌‏‎ قرن‌‏‎ دو‏‎ "مداري‌‏‎ خردپذير‏‎" و‏‎ مداري‌‏‎ واقعيت‌‏‎ با‏‎ جنگ‌‏‎ خوان‌‏‎ هفت‌‏‎ از‏‎ انسان‌‏‎ مدرن‌‏‎ پس‌‏‎
آنها‏‎ بتوان‌‏‎ شايد‏‎ ولي‌‏‎ كرديم‌ ، ‏‎ اشاره‌‏‎ آن‌‏‎ دوره‌‏‎ پنج‌‏‎ به‌‏‎ گذرا‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گذشته‌‏‎
عبارتند‏‎ شد‏‎ اشاره‌‏‎ كه‌‏‎ دوره‌اي‌‏‎ پنج‌‏‎كرد‏‎ تقسيم‌‏‎ اسطوره‌اي‌‏‎ خوان‌‏‎ هفت‌‏‎ بمانند‏‎ دوره‌‏‎ هفت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
:از‏‎
قرن‌‏‎ پايان‌‏‎ دهه‌‏‎ دو‏‎ (سمبليسم‌‏‎ يا‏‎)نئورومانتيسيسم‌‏‎ -نوزدهم‌20‏‎ قرن‌‏‎ اول‌‏‎ نيمه‌‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
و‏‎ اكسپرسيونيسم‌‏‎ -‎بيستم‌40‏‎ قرن‌‏‎ آغاز‏‎ دهه‌‏‎ دو‏‎..‎و‏‎ كوبيسم‌‏‎ و‏‎ فوتوريسم‌‏‎ دادائيسم‌ ، ‏‎ -‎نوزدهم‌30‏‎
تئاتر‏‎ و‏‎ ادبيات‌‏‎ كه‌‏‎ ششم‌‏‎ دوره‌‏‎ به‌‏‎ برسيم‌‏‎ تا‏‎ مدرن‌ ، ‏‎ و‏‎ آوانگارد‏‎ ادبيات‌‏‎ و‏‎ هنر‏‎ -سوررئاليسم‌ 5‏‎
.است‌‏‎ ياوگي‌‏‎
شكل‌‏‎ به‌‏‎ آغاز‏‎ از‏‎ زيرا‏‎.نيست‌‏‎ و‏‎ نبوده‌‏‎ يكدستي‌‏‎ و‏‎ همگون‌‏‎ فلسفي‌‏‎ نظام‌‏‎ وجه‌‏‎ هيچ‌‏‎ به‌‏‎ "مدرنيته‌‏‎ -‎پس‌‏‎"
اصلاح‌طلب‏‎ فلسفي‌‏‎ -‎فرهنگي‌‏‎ جنبش‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ بيشتر‏‎.‎است‌‏‎ نشده‌‏‎ ارائه‌‏‎ مستقل‌‏‎ و‏‎ منسجم‌‏‎ فلسفي‌‏‎ نظام‌‏‎ يك‌‏‎
اقليتي‌‏‎ نقش‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ از1970‏‎ پس‌‏‎ حتي‌‏‎ ;مي‌كند‏‎ وجود‏‎ ابراز‏‎ ويرانگر‏‎ خود ، ‏‎ افراطي‌‏‎ قطب‏‎ در‏‎ يا‏‎
گوناگون‌ ، ‏‎ فلسفي‌‏‎ نظام‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كلي‌‏‎ جهان‌بيني‌‏‎ نوعي‌‏‎.دارد‏‎ حضور‏‎ مدرنيته‌‏‎ چارچوب‏‎ در‏‎ مخالف‌‏‎
و‏‎ تجربي‌‏‎ و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ در‏‎ تازه‌‏‎ نظريه‌پردازي‌هاي‌‏‎ پيش‌داشت‌ها ، ‏‎ متضاد ، ‏‎ ايدئولوژي‌هاي‌‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ انديشه‌هاست‌‏‎ از‏‎ طيفي‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎.‎دربرمي‌گيرد‏‎ را‏‎ هنر‏‎ و‏‎ ادبيات‌‏‎ در‏‎ نو‏‎ شيوه‌هاي‌‏‎
يافته‌‏‎ تعديل‌‏‎ و‏‎ انعطاف‌پذير‏‎ ماده‌مداري‌‏‎ و‏‎ اثبات‌مداري‌‏‎ نظريه‌هاي‌‏‎ تا‏‎ -‎مدرنيتي‌‏‎ ضد‏‎ نگرش‌هاي‌‏‎
و‏‎ واقعيت‌مداري‌‏‎ از‏‎ آميزه‌اي‌‏‎ گاه‌‏‎ مي‌رود ، ‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ اصطلاحاتي‌‏‎ حتي‌‏‎.‎است‌‏‎ گسترده‌‏‎
همه‌‏‎ ولي‌‏‎مي‌برند‏‎ به‌كار‏‎ ادبيات‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ "جادويي‌‏‎ رئاليسم‌‏‎" اصطلاح‌‏‎ مانند‏‎.است‌‏‎ رومانتيسيسم‌‏‎
يا‏‎ مي‌كنند‏‎ ادعا‏‎ چنين‌‏‎ لااقل‌‏‎ يا‏‎ ;است‌‏‎ تام‌مدار‏‎ كه‌‏‎ دارند‏‎ باور‏‎ انسان‌‏‎ از‏‎ مفهومي‌‏‎ به‌‏‎ آنها‏‎
دركتاب‏‎ را‏‎ خود‏‎ "طبيعي‌‏‎ ماوراء‏‎" و‏‎ "دروني‌‏‎" واقعيت‌مداري‌‏‎ پاتنام‌‏‎ هيلاري‌‏‎.‎است‌‏‎ چنين‌‏‎ هدفشان‌‏‎
طبيعي‌‏‎ ماوراء‏‎ پس‌‏‎ تفكر‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ هابرماس‌‏‎ يورگن‌‏‎.مي‌دهد‏‎ شرح‌‏‎ انساني‌‏‎ چهره‌‏‎ با‏‎ واقعيت‌مداري‌‏‎
:مي‌نويسد‏‎
"تحليل‌گرا‏‎ پس‌‏‎" فيلسوفان‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ گروهي‌‏‎.‎مي‌گيرند‏‎ جشن‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ توديع‌‏‎ نيز‏‎ معاصر‏‎ فيلسوفان‌‏‎"
كه‌‏‎ واقعيت‌‏‎ اين‌‏‎.‎مي‌خوانند‏‎ ماركسيست‌‏‎ پس‌‏‎ يا‏‎ "پس‌ساختارمدار‏‎" را‏‎ خود‏‎ ديگران‌‏‎ مي‌نامند ، ‏‎
برانگيزشان‌‏‎ ترديد‏‎ تقريبا‏‎ نرسيده‌اند ، ‏‎ خود‏‎ (‎Post-ism) "مداري‌‏‎ -پس‌‏‎" به‌‏‎ هنوز‏‎ پديده‌شناسان‌‏‎
."است‌‏‎ ساخته‌‏‎
راهي‌‏‎ دارد‏‎ تلاش‌‏‎ "جهاني‌شدگي‌‏‎" ترغيب‏‎ با‏‎ خود‏‎ فرهنگي‌‏‎ -فلسفي‌‏‎ بعد‏‎ در‏‎ جهاني‌‏‎ نوين‌‏‎ نظم‌‏‎ شايد‏‎
.بيابد‏‎ آشفتگي‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ رهايي‌‏‎ براي‌‏‎
به‌‏‎ راديكال‌‏‎ نگرشي‌‏‎ با‏‎ همه‌‏‎ بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ اول‌‏‎ نيمه‌‏‎ در‏‎ حتي‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ سال‌ها‏‎ هنر ، ‏‎ و‏‎ ادبيات‌‏‎ اگر‏‎
"تئاتر‏‎ ضد‏‎" به‌‏‎ تئاتر‏‎ (‎‏‏1955‏‎)‎"ادبيات‌‏‎ ضد‏‎" به‌‏‎ ادبيات‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"هنر‏‎ ضد‏‎" به‌‏‎ هنر‏‎ ;بودند‏‎ رسيده‌‏‎ خود‏‎ ضد‏‎
و‏‎ انساني‌‏‎ علوم‌‏‎ و‏‎ فلسفه‌‏‎ اكنون‌‏‎ بودند ، ‏‎ داده‌‏‎ موضع‌‏‎ و‏‎ شكل‌‏‎ تغيير‏‎ "نوول‌‏‎ ضد‏‎" به‌‏‎ نوول‌‏‎ و‏‎ (‎‎‏‏1950‏‎)
يا‏‎ اصلاح‌‏‎ تنها‏‎ پيشين‌ ، ‏‎ نظام‌‏‎ همان‌‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ "پس‌‏‎" پيشوند‏‎ كردن‌‏‎ اضافه‌‏‎ با‏‎ پس‌مدرنيته‌‏‎ تجربي‌‏‎
بود‏‎ نوين‌‏‎ پوياي‌‏‎ روانپزشكي‌‏‎ تنها‏‎ شايد‏‎.باشند‏‎ انقلابي‌‏‎ بي‌آنكه‌‏‎ مي‌دهند ، ‏‎ نشان‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ تحول‌‏‎
.دي‌‏‎.‎آر‏‎ رهبري‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ "روانپزشكي‌‏‎ ضد‏‎" جنبش‌‏‎ رسمي‌ ، ‏‎ روانپزشكي‌‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ راديكال‌‏‎ گرايش‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎
روانپزشكي‌‏‎ انقلاب‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ جنبشي‌‏‎.آورد‏‎ به‌وجود‏‎ آمريكا‏‎ در‏‎ توماس‌ساز‏‎ و‏‎ انگليس‌‏‎ در‏‎ لنگ‌‏‎
زبان‌‏‎ كه‌‏‎ داشت‌‏‎ باور‏‎ شدت‌‏‎ به‌‏‎ لنگ‌‏‎.شد‏‎ منجر‏‎ "انساني‌‏‎ چهره‌‏‎ با‏‎ روانپزشكي‌‏‎" يا‏‎ "گستر‏‎ جامعه‌‏‎"
تجربه‌هاي‌‏‎ جزء‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ درك‌‏‎ مي‌تواند‏‎ زماني‌‏‎ تنها‏‎ و‏‎ است‌‏‎ انساني‌‏‎ زباني‌‏‎ هم‌‏‎ ديوانگي‌‏‎
.بپذيريم‌‏‎ انسان‌‏‎
خردگريزي‌‏‎ پذيرش‌‏‎ و‏‎ مدرنيته‌‏‎ پس‌‏‎
جامعه‌‏‎ هم‌‏‎ باز‏‎ ولي‌‏‎ داد‏‎ رخ‌‏‎ بيستم‌‏‎ قرن‌‏‎ و70‏‎ دهه‌60‏‎ در‏‎ نيز‏‎ "روانپزشكي‌‏‎ ضد‏‎" جنبش‌‏‎ گرچه‌‏‎
را‏‎ جنبش‌‏‎ آن‌‏‎ رهبران‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ نشان‌‏‎ ماكياولي‌‏‎ واكنشي‌‏‎ اراسموس‌‏‎ و‏‎ پينل‌‏‎ زمان‌‏‎ جامعه‌‏‎ مانند‏‎ متمدن‌‏‎
جامعه‌اي‌‏‎ در‏‎ شده‌‏‎ سركوب‏‎ انساني‌‏‎ طبيعي‌‏‎ پاسخ‌‏‎ را‏‎ "اسكيزوفرنيا‏‎" لنگ‌ ، ‏‎.‎دي‌‏‎.آر‏‎.‎خواند‏‎ ديوانه‌‏‎
اين‌‏‎ سازنده‌‏‎ را‏‎ "جامعه‌‏‎" رواني‌‏‎ بيماري‌‏‎ ساختن‌‏‎ كتاب‏‎ با‏‎ ساز ، ‏‎ پروفسور‏‎ و‏‎ مي‌دانست‌‏‎ ستمگر‏‎
"رواني‌‏‎ بيماري‌‏‎ اسطوره‌‏‎" بلكه‌‏‎ رواني‌ ، ‏‎ بيماري‌‏‎ نه‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ و‏‎ مي‌كرد‏‎ معرفي‌‏‎ بيماري‌ها‏‎
سركوبگر ، ‏‎ درجامعه‌‏‎ پليس‌‏‎ مانند‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانست‌‏‎ قهريه‌‏‎ نظام‌‏‎ از‏‎ عضوي‌‏‎ را‏‎ روانپزشك‌‏‎ و‏‎ مي‌خواند‏‎
زنداني‌‏‎ رواني‌ ، ‏‎ بيمارستان‌‏‎ بنابراين‌‏‎.‎بود‏‎ ناپذيرها‏‎ سازش‌‏‎ و‏‎ معترضين‌‏‎ مهار‏‎ و‏‎ سركوب‏‎ وظيفه‌اش‌‏‎
شوروي‌‏‎ و‏‎ آمريكا‏‎ در‏‎.‎مي‌كردند‏‎ محبوس‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ را‏‎ ناسازگارها‏‎ و‏‎ ناراضي‌ها‏‎ كه‌‏‎ اين‌گونه‌‏‎ بوده‌‏‎
بيمارستان‌هاي‌‏‎ در‏‎ صورت‌‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ ناراضي‌ ، ‏‎ خردورزان‌‏‎ از‏‎ زيادي‌‏‎ نمونه‌هاي‌‏‎ تا70‏‎ دهه‌40‏‎
بلكه‌‏‎ نداشت‌ ، ‏‎ اعتراض‌‏‎ موارد‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ تنها‏‎ "روانپزشك‌‏‎ ضد‏‎" جنبش‌‏‎ اما‏‎.مي‌شدند‏‎ زنداني‌‏‎ رواني‌‏‎
به‌‏‎ اعتراض‌‏‎.‎مي‌گذاشت‌‏‎ پا‏‎ زير‏‎ را‏‎ شهروندانش‌‏‎ حقوق‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ سركوبگر‏‎ جامعه‌‏‎ كل‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ اعتراض‌‏‎
تهاجم‌‏‎ و‏‎ تعرض‌‏‎ مورد‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ فردي‌‏‎ آزادي‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ غيردموكراتيك‌‏‎ و‏‎ كنترل‌كننده‌‏‎ جامعه‌اي‌‏‎
در‏‎ تفاوت‌‏‎ و‏‎ نداشت‌‏‎ را‏‎ دگررفتار‏‎ و‏‎ دگرانديش‌‏‎ تحمل‌‏‎ كه‌‏‎ جامعه‌اي‌‏‎ مي‌گرفت‌ ، ‏‎ قرار‏‎ غالب‏‎ اكثريت‌‏‎
يا‏‎ متفاوتي‌‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ هر‏‎بپذيرد‏‎ نمي‌توانست‌‏‎ را‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ اعتقاد‏‎ انديشه‌ ، ‏‎ نوع‌‏‎
زنداني‌‏‎ رواني‌‏‎ بيمارستان‌‏‎ در‏‎ بايد‏‎ كه‌‏‎ مي‌شد‏‎ قلمداد‏‎ نامعقول‌‏‎ و‏‎ خردگريز‏‎ ديوانگي‌ ، ‏‎ از‏‎ برخاسته‌‏‎
عدم‌‏‎ با‏‎ جامعه‌‏‎مي‌شد‏‎ بزهكاران‌‏‎ و‏‎ جاني‌ها‏‎ زندان‌‏‎ راهي‌‏‎ كه‌‏‎ شروربود‏‎ و‏‎ جنايتكار‏‎ يا‏‎ و‏‎ شود‏‎
كوران‌ ، ‏‎ شهر‏‎ در‏‎ پس‌‏‎.‎مي‌كرد‏‎ "همرنگي‌‏‎" اصل‌‏‎ از‏‎ پيروي‌‏‎ به‌‏‎ وادار‏‎ را‏‎ همه‌‏‎ "تفاوت‌ها‏‎" درك‌‏‎ و‏‎ تحمل‌‏‎
كوتوله‌ها‏‎ شهر‏‎ در‏‎ را‏‎ بلندقامتي‌‏‎ هر‏‎.‎درمي‌آوردند‏‎ را‏‎ بينايان‌‏‎ چشم‌‏‎ "همرنگي‌‏‎" قانون‌‏‎ طبق‌‏‎ بر‏‎
اجراي‌‏‎ براي‌‏‎ اگر‏‎ مي‌نمود‏‎ راستين‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ به‌‏‎ بنابراين‌‏‎.‎شود‏‎ اكثريت‌‏‎ قد‏‎ هم‌‏‎ تا‏‎ مي‌زدند‏‎ گردن‌‏‎
.كنند‏‎ كوته‌انديش‌‏‎ ضحاك‌‏‎ خودكامگي‌‏‎ مارهاي‌‏‎ خوراك‌‏‎ را‏‎ بلندانديشان‌‏‎ مغز‏‎ عدالت‌ ، ‏‎ و‏‎ قانون‌‏‎
ناگزير‏‎ ولي‌‏‎ خواند ، ‏‎ راديوانه‌‏‎ روانپزشكي‌‏‎ ضد‏‎ نظريه‌پردازان‌‏‎ گرچه‌‏‎ غربي‌ ، ‏‎ متمدن‌‏‎ جامعه‌‏‎ اما‏‎
هر‏‎ ديگر‏‎.‎داد‏‎ تغيير‏‎ را‏‎ رواني‌‏‎ بيمارستان‌هاي‌‏‎ و‏‎ روانپزشكي‌‏‎ چهره‌‏‎ پس‌‏‎.‎بود‏‎ بشر‏‎ حقوق‌‏‎ پذيرش‌‏‎ از‏‎
فرهنگ‌‏‎ و‏‎ تمدن‌‏‎ كه‌‏‎ روست‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ شايد‏‎.‎نمي‌شد‏‎ محروم‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ حقوق‌‏‎ از‏‎ و‏‎ طرد‏‎ جامعه‌‏‎ از‏‎ بيماري‌‏‎
درباره‌‏‎ را‏‎ بشر‏‎ پيش‌داشت‌هاي‌‏‎ و‏‎ انديشه‌ها‏‎ فوكو‏‎ ميشل‌‏‎.‎است‌‏‎ پيوسته‌‏‎ ديوانگي‌‏‎ و‏‎ خرد‏‎ تاريخ‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ ديوانگي‌‏‎ مفهوم‌‏‎ تحول‌‏‎ تاريخ‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ خود‏‎ تمدن‌‏‎ و‏‎ ديوانگي‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ بي‌خردي‌ ، ‏‎ و‏‎ خرد‏‎
تا‏‎ مي‌خواهد‏‎ تلاش‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ شايد‏‎.‎مي‌كند‏‎ مرور‏‎ تاريخي‌‏‎ تحليلي‌‏‎ است‌ ، در‏‎ جنون‌‏‎ و‏‎ خرد‏‎ رابطه‌‏‎
.سازد‏‎ مرتبط‏‎ فرهنگ‌‏‎ و‏‎ تمدن‌‏‎ تحول‌‏‎ تاريخ‌‏‎ به‌‏‎ دوره‌اي‌‏‎ در‏‎ لااقل‌‏‎ را‏‎ عقلانيت‌‏‎ و‏‎ ديوانگي‌‏‎ تاريخ‌‏‎
در‏‎ بخصوص‌‏‎ دارد ، ‏‎ اساسي‌‏‎ اهميتي‌‏‎ مدرنيته‌‏‎ كنار‏‎ در‏‎ پس‌مدرنيته‌‏‎ پيدايش‌‏‎ درك‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎ تلاشي‌‏‎
وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ در‏‎.‎داد‏‎ رخ‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ فرهنگي‌‏‎ جنبش‌هاي‌‏‎ جريان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ وسطي‌‏‎ قرون‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎ با‏‎ مقايسه‌‏‎
ژنده‌پوش‌‏‎ چون‌‏‎ بود‏‎ ممكن‌‏‎ "ديوانه‌‏‎" و‏‎ مي‌آمد‏‎ شمار‏‎ به‌‏‎ "قدسي‌‏‎ دانش‌‏‎" گونه‌اي‌‏‎ "ديوانگي‌‏‎" گاه‌‏‎
سينماي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ همچنان‌‏‎ ;شود‏‎ نشانده‌‏‎ والايي‌‏‎ جايگاه‌‏‎ در‏‎ احترام‌‏‎ با‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ تقديس‌‏‎ وارسته‌اي‌‏‎
اراسموس‌‏‎ مشهور‏‎ كتاب‏‎.مي‌شد‏‎ ستايش‌‏‎ گاه‌‏‎ "ديوانگي‌‏‎" هم‌‏‎ رنسانس‌‏‎ دوره‌‏‎ در‏‎.مي‌بينيم‌‏‎ تاركوفسكي‌‏‎
مردمان‌‏‎ پيش‌داشت‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ اين‌‏‎ تبلور‏‎ از‏‎ نمونه‌اي‌‏‎ مي‌تواند‏‎ ديوانگي‌‏‎ ستايش‌‏‎ در‏‎ (‎‎‏‏15361469‏‎)
ديوانگي‌‏‎ قدوسي‌‏‎ جايگاه‌‏‎ از‏‎ چندي‌‏‎ نمونه‌هاي‌‏‎ اراسموس‌‏‎ كتاب ، ‏‎ همان‌‏‎ در‏‎.‎باشد‏‎ زمان‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎
:مي‌نويسد‏‎ مي‌آورد ، ‏‎
فرموده‌‏‎ خود‏‎ شخص‌‏‎ از‏‎ گفت‌وگو‏‎ هنگام‌‏‎ وي‌‏‎.‎مي‌گردم‌‏‎ باز‏‎ سن‌پل‌‏‎ فرمايشات‌‏‎ به‌‏‎ دوباره‌‏‎ بنابراين‌‏‎"
".بپذيريد‏‎ ديوانه‌اي‌‏‎ همچون‌‏‎ هم‌‏‎ مرا‏‎ پس‌‏‎مي‌شويد‏‎ متحمل‌‏‎ را‏‎ ديوانگان‌‏‎ ميل‌‏‎ كمال‌‏‎ با‏‎ شما‏‎":بود‏‎
سخن‌‏‎ كسي‌‏‎ مانند‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌گويم‌ ، ‏‎ سخن‌‏‎ خدا‏‎ كلام‌‏‎ مطابق‌‏‎ من‌‏‎":‎فرموده‌‏‎ ديگري‌‏‎ جاي‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ و‏‎
همه‌‏‎ ما‏‎":مي‌گويد‏‎ ديگر‏‎ جاي‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ و‏‎ "باشد‏‎ شده‌‏‎ دچار‏‎ ديوانگي‌‏‎ حمله‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌گويم‌‏‎
!شامخي‌‏‎ مقام‌‏‎ چه‌‏‎ جانب‏‎ از‏‎ و‏‎ ديوانگي‌‏‎ از‏‎ پرجلالي‌‏‎ تمجيد‏‎ چه‌‏‎ واقعا‏‎ "هستيم‌‏‎ مسيح‌‏‎ عيسي‌‏‎ ديوانگان‌‏‎
فرموده‌‏‎ توصيه‌‏‎ مفيد‏‎ بسيار‏‎ ضرورتي‌‏‎ همچون‌‏‎ را‏‎ ديوانگي‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ تجاوز‏‎ نيز‏‎ حد‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ حتي‌‏‎ وي‌‏‎
."برسد‏‎ عقل‌‏‎ كمال‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ شود‏‎ ديوانه‌‏‎ مي‌پندارد ، ‏‎ عاقل‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ شما‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ هركس‌‏‎":است‌‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎


Copyright 1996-2002 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.