شماره‌ 2210‏‎ ‎‏‏،‏‎5 Sep 2000 شهريور 1379 ، ‏‎ سه‌شنبه‌ 15‏‎
Front Page
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Life
Metropolis
Business
Stocks
Sports
World Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
Advertisements

معاصر‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ مولانا‏‎ معنوي‌‏‎ سيماي‌‏‎



شناخت‌‏‎ منابع‌‏‎ درباره‌‏‎ لاهوتي‌‏‎ حسن‌‏‎ استاد‏‎ با‏‎ گفت‌وگويي‌‏‎
ما‏‎ روزگار‏‎ در‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ مولانا‏‎
و‏‎ ادبي‌‏‎ علمي‌ ، ‏‎ مفاخر‏‎ معرفي‌‏‎ براي‌‏‎ جهاني‌ ، ‏‎ هاي‌‏‎ گردهمايي‌‏‎ *
در‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ كشور‏‎ داخل‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ بايد‏‎ كهنسال‌‏‎ سرزمين‌‏‎ اين‌‏‎ هنري‌‏‎
سخنراني‌‏‎ ايراد‏‎ براي‌‏‎ مرتب‏‎ و‏‎ مكرر‏‎ در‏‎ مكرر‏‎ ايران‌‏‎ از‏‎ خارج‌‏‎
بفرستيم‌‏‎ دنيا‏‎ اكناف‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ دانشورانمان‌‏‎ ما‏‎ و‏‎ شود‏‎ برگزار‏‎
به‌‏‎ آشنا‏‎ صاحبدلان‌‏‎ و‏‎ صاحبنظران‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ :‎جستارگشايي‌‏‎
در‏‎ معاصر‏‎ روزگار‏‎ كه‌‏‎ داشته‌اند‏‎ اظهار‏‎ معاصر‏‎ جهان‌‏‎ مسائل‌‏‎
روز‏‎ هر‏‎ وي‌‏‎ معنوي‌‏‎ نفوذ‏‎ و‏‎ مولاناست‌‏‎ عصر‏‎ سوم‌ ، ‏‎ هزاره‌‏‎ طليعه‌‏‎
اين‌‏‎ كنار‏‎ در‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎ اما‏‎.‎مي‌شود‏‎ افزونتر‏‎ جهان‌‏‎ اقصاي‌‏‎ در‏‎
و‏‎ آمد‏‎ نخواهد‏‎ پديد‏‎ نيز‏‎ ومعضلاتي‌‏‎ مسائل‌‏‎ معناوعرفان‌ ، ‏‎ گوهر‏‎
مولانا‏‎ ارجمند‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ ناسره‌‏‎ كالاهاي‌‏‎ و‏‎ قلب‏‎ بازار‏‎
مولانا‏‎ سماع‌‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ دكانهايي‌‏‎ نظير‏‎ گرفت‌؟‏‎ نخواهد‏‎ رونق‌‏‎
ناب‏‎ شعرهاي‌‏‎ وسوداگرانه‌‏‎ عوامگرا‏‎ ترجمه‌هاي‌‏‎ يا‏‎ يافته‌‏‎ رواج‌‏‎
مولانا‏‎ روح‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ واقعيت‌‏‎!؟‏‎.‎.‎و‏‎ غربي‌‏‎ زبانهاي‌‏‎ به‌‏‎ وي‌‏‎
و‏‎ مافيه‌‏‎ فيه‌‏‎ ومتن‌‏‎ شمس‌‏‎ وغزليات‌‏‎ مثنوي‌‏‎ پارسي‌‏‎ اشعار‏‎ در‏‎
مقالات‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ و‏‎ عزيز‏‎ آن‌‏‎ آثار‏‎ ساير‏‎ و‏‎ مكتوبات‌‏‎ و‏‎ مجالس‌‏‎
و‏‎ حكما‏‎ و‏‎ عرفا‏‎ ارزشمند‏‎ شروح‌‏‎ و‏‎ افلاكي‌‏‎ مناقب‏‎ و‏‎ شمس‌‏‎
نيز‏‎ روزن‌‏‎ همين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مضبوط‏‎ ديار‏‎ اين‌‏‎ ژرف‌انديشان‌‏‎
روز‏‎ هر‏‎ و‏‎ بدرخشد‏‎ آن‌‏‎ اصل‌‏‎ تا‏‎ شود‏‎ عرضه‌‏‎ جهان‌‏‎ به‌‏‎ مي‌بايد‏‎
بشر‏‎ زندگي‌‏‎ بر‏‎ آن‌‏‎ درخششهاي‌‏‎ و‏‎ تازگيها‏‎ از‏‎ تازه‌‏‎ جلوه‌اي‌‏‎
زلال‌ ، ‏‎ چشمه‌‏‎ اين‌‏‎ تا‏‎ كرد‏‎ تلاش‌‏‎ مي‌بايد‏‎بتابد‏‎ امروز‏‎
بستر‏‎ ‎‏‏، ارج‌‏‎ ضمن‌‏‎ در‏‎ و‏‎ كند‏‎ سيراب‏‎ راستي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ انسانها‏‎
معنوي‌‏‎ جاودان‌‏‎ آثار‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎ عارفان‌‏‎ و‏‎ مولانا‏‎ كه‌‏‎ فرهنگي‌اي‌‏‎
زمين‌‏‎ ايران‌‏‎ عرفاني‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ يعني‌‏‎ پديدآورده‌ ، ‏‎ را‏‎
لاهوتي‌‏‎ حسن‌‏‎ استاد‏‎ حاضر ، ‏‎ گفت‌وگوي‌‏‎ در‏‎گردد‏‎ شناخته‌‏‎ نيز‏‎
امروز‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ مولانا‏‎ اصيل‌‏‎ شناخت‌‏‎ موانع‌‏‎ نيز‏‎ و‏‎ مسائل‌‏‎ برخي‌‏‎
از‏‎ مثنوي‌‏‎ تازه‌‏‎ چاپ‌‏‎ و‏‎ تصحيح‌‏‎ آستانه‌‏‎ در‏‎.‎كرده‌اند‏‎ مطرح‌‏‎ را‏‎
خوانندگان‌‏‎ گرامي‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ گفت‌وگو‏‎ اين‌‏‎ لاهوتي‌ ، ‏‎ استاد‏‎
.مي‌رسد‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
بزرگ‌‏‎ عارف‌‏‎ و‏‎ شاعر‏‎ به‌‏‎ ما‏‎ وادبيات‌‏‎ زبان‌‏‎ در‏‎ مولانا‏‎ شهرت‌‏‎ *
كه‌‏‎ آن‌‏‎ حال‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ اطلاق‌‏‎ محمدبلخي‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ زمين‌‏‎ ايران‌‏‎
القاب‏‎ چنين‌‏‎ پيدايش‌‏‎ فلسفه‌‏‎ مي‌خوانند ، ‏‎ رومي‌‏‎ را‏‎ او‏‎ غرب‏‎ در‏‎
چيست‌؟‏‎ متفاوتي‌‏‎
از‏‎ بلخ‌‏‎ متولد‏‎ اصل‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بلخي‌‏‎ محمدبن‌الحسين‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ -‎
و‏‎ مولانا‏‎ به‌‏‎ است‌‏‎ بوده‌‏‎ قديم‌‏‎ خراسان‌‏‎ پرور‏‎ دانش‌‏‎ شهرهاي‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ مولا‏‎ كلمه‌‏‎ از‏‎ مشتق‌‏‎ كلمات‌‏‎ اين‌‏‎است‌‏‎ شده‌‏‎ ملقب‏‎ مولوي‌‏‎
آمده‌‏‎ خواجه‌‏‎ و‏‎ خداوندگار ، مالك‌‏‎ صاحب ، ‏‎ سرور ، ‏‎ معني‌‏‎ به‌‏‎ لغت‌‏‎ در‏‎
كلمه‌‏‎ در‏‎ "نا‏‎" وحروف‌‏‎ من‌‏‎ بر‏‎ مولوي‌‏‎ كلمه‌‏‎ در‏‎ "ي‌‏‎"حرف‌‏‎.‎است‌‏‎
معناي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مولانا‏‎ بنابراين‌‏‎.‎دارد‏‎ دلالت‌‏‎ ما‏‎ بر‏‎ مولانا‏‎
دو‏‎ اين‌‏‎.‎نوشته‌اند‏‎ ما‏‎ سرور‏‎ و‏‎ ما‏‎ صاحب‏‎ ما ، ‏‎ آقاي‌‏‎ ما ، ‏‎ خواجه‌‏‎
رفته‌‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ هند‏‎ در‏‎ بخصوص‌‏‎ بزرگان‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ درباره‌‏‎ لقب‏‎
مولاناي‌‏‎ نغماني‌ ، ‏‎ شبلي‌‏‎ مولانا‏‎ سمرقندي‌ ، ‏‎ مولاناي‌‏‎ مثل‌‏‎.‎است‌‏‎
شرح‌‏‎ احمدصاحب‏‎ يوسف‌بن‌‏‎ شيخ‌‏‎ مولوي‌‏‎ جلال‌الدين‌ ، ‏‎ پدر‏‎ بزرگ‌‏‎
...و‏‎"القوي‌لطلابالمثنوي‌‏‎ المنهج‌‏‎" مثنوي‌‏‎
و‏‎ بودند‏‎ داده‌‏‎ "خداوندگار‏‎" لقب‏‎ او‏‎ به‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ مريدان‌‏‎
دو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مراد‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎مي‌كردند‏‎ خطاب‏‎ "مولانا‏‎" را‏‎ او‏‎
و‏‎ بزرگ‌‏‎ عارف‌‏‎ محمدبلخي‌ ، ‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ مطلق‌ ، ‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ كلمه‌‏‎
"مولوي‌‏‎" كلمه‌‏‎ كه‌‏‎ معني‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎.‎ماست‌‏‎ هفتم‌‏‎ قرن‌‏‎ سترگ‌‏‎ شاعر‏‎
تخصيص‌‏‎ نيايد ، ‏‎ ديگري‌‏‎ اسم‌‏‎ سر‏‎ بر‏‎ يا‏‎ همراه‌‏‎ اگر‏‎ "مولانا‏‎" يا‏‎
را‏‎ ما‏‎ بلخي‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ به‌‏‎ اشاره‌‏‎ حتما‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎
او‏‎ غرب‏‎ ممالك‌‏‎ در‏‎ و‏‎ ايران‌‏‎ از‏‎ خارج‌‏‎ در‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌رساند‏‎
آن‌‏‎ روم‌‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ عمر‏‎ بيشتر‏‎ چون‌‏‎.‎نيزمي‌خوانند‏‎ "رومي‌‏‎"را‏‎
مي‌دانيم‌‏‎.‎شد‏‎ مدفون‌‏‎ قونيه‌‏‎ در‏‎ جا‏‎ همان‌‏‎ و‏‎ برد‏‎ سر‏‎ به‌‏‎ زمان‌‏‎
مورخان‌‏‎ و‏‎ مسلمانان‌‏‎ اصطلاح‌‏‎ در‏‎ هجري‌‏‎ هفتم‌‏‎ قرن‌‏‎ روم‌‏‎ كه‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ شرقي‌‏‎ روم‌‏‎ يعني‌‏‎ آن‌‏‎ توابع‌‏‎ و‏‎ صغير‏‎ آسياي‌‏‎ اسلامي‌‏‎
كه‌‏‎ غربي‌‏‎ روم‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ آن‌‏‎ پايتخت‌‏‎ استانبول‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ منظور‏‎ "رم‌‏‎"پايتختي‌‏‎ به‌‏‎ ايتاليا‏‎
تا‏‎ نوجواني‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ مناسبت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ بلخي‌‏‎ مولاناجلال‌الدين‌‏‎
يا‏‎ صغير‏‎ آسياي‌‏‎ در‏‎ واقع‌‏‎ "قونيه‌‏‎" و‏‎ "لارنده‌‏‎" در‏‎ عمر‏‎ پايان‌‏‎
هم‌‏‎ "رومي‌‏‎" است‌ ، ‏‎ بوده‌‏‎ ساكن‌‏‎ امروزي‌‏‎ تركيه‌‏‎ در‏‎ زمان‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ روم‌‏‎
بنويسند‏‎ كامل‌‏‎ را‏‎ او‏‎ لقب‏‎ مي‌خواهند‏‎ وقتي‌‏‎ برخي‌‏‎.‎خوانده‌اند‏‎
بلخي‌‏‎ جا‏‎ همه‌‏‎ ‎‏‏،‏‎"ثم‌الرومي‌‏‎ بلخي‌‏‎" يا‏‎ "رومي‌‏‎ بلخي‌‏‎":‎مي‌گويند‏‎
است‌‏‎ باقي‌‏‎ شكرش‌‏‎ جاي‌‏‎ باز‏‎ البته‌‏‎.‎مي‌آورند‏‎ مقدم‌‏‎ رومي‌‏‎ بر‏‎ را‏‎
همسايه‌‏‎ ترك‌هاي‌‏‎ چون‌‏‎ نمي‌گويند ، ‏‎ ترك‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ را‏‎ او‏‎ كه‌‏‎
ايران‌‏‎ از‏‎ غالبا‏‎ متاسفانه‌‏‎ لذا‏‎ خودمي‌دانند ، ‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ ما‏‎
كه‌‏‎ بخصوص‌‏‎.‎مي‌گذرند‏‎ نديده‌‏‎ بودنش‌‏‎ ايراني‌‏‎ از‏‎ لااقل‌‏‎ يا‏‎
مادي‌‏‎ درامد‏‎ كسب‏‎ منبع‌‏‎ امروز‏‎ معنوي‌ ، ‏‎ افتخار‏‎ بر‏‎ علاوه‌‏‎
امروز‏‎ او‏‎ آرامگاه‌‏‎ و‏‎ مولوي‌‏‎است‌‏‎ شده‌‏‎ آنان‌‏‎ براي‌‏‎ هم‌‏‎ فراواني‌‏‎
و‏‎ مي‌رود‏‎ به‌شمار‏‎ ما‏‎ همسايه‌‏‎ ترك‌هاي‌‏‎ درامد‏‎ منابع‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎
نشان‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ معروف‌‏‎ "رومي‌‏‎" به‌‏‎ مردم‌‏‎ عامه‌‏‎ ميان‌‏‎
لقب‏‎ به‌‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ معرفي‌‏‎ در‏‎ ترك‌ها‏‎ كوشش‌‏‎ و‏‎ فشار‏‎ دهنده‌‏‎
.ايراني‌‏‎ و‏‎ بلخي‌‏‎ نه‌‏‎ است‌‏‎ رومي‌‏‎
به‌‏‎ مولانا‏‎ معرفي‌‏‎ براي‌‏‎ تركيه‌ ، ‏‎ در‏‎ شايان‌‏‎ اهتمام‌‏‎ به‌‏‎ اشاره‌‏‎ *
عارف‌‏‎ اين‌‏‎ آثار‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ حال‌‏‎.‎فرموديد‏‎ ترك‌‏‎ شاعري‌‏‎ عنوان‌‏‎
و‏‎ ما‏‎ عرفاني‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ حوزه‌‏‎ در‏‎ تماما‏‎ اعصار‏‎ نادره‌‏‎ و‏‎ بي‌نظير‏‎
چه‌‏‎ پس‌‏‎ است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ نگاشته‌‏‎ پارسي‌‏‎ ادبيات‌‏‎ و‏‎ زبان‌‏‎ اساس‌‏‎ بر‏‎
عرصه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ را‏‎ سبقت‌‏‎ گوي‌‏‎ تركان‌‏‎ كه‌‏‎ داده‌‏‎ رخ‌‏‎ اتفاقي‌‏‎
معرفي‌‏‎ رومي‌‏‎ شاعر‏‎ گسترده‌‏‎ شكل‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مولانا‏‎ و‏‎ بربايند‏‎
.كنند‏‎
مشاهده‌‏‎ مثنوي‌ ، ‏‎ بر‏‎ نيكلسون‌‏‎ مقدمه‌‏‎ بررسي‌‏‎ با‏‎ ببينيد ، ‏‎ -
از‏‎ او‏‎ تصحيح‌‏‎ كه‌‏‎ انگليسي‌‏‎ مثنوي‌شناس‌‏‎ دانشمند‏‎ اين‌‏‎ مي‌كنيم‌‏‎
ارتباط‏‎ است‌‏‎ تصحيح‌‏‎ عالمانه‌ترين‌‏‎ و‏‎ بهترين‌‏‎ هم‌‏‎ هنوز‏‎ مثنوي‌‏‎
منابع‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ عمدتا‏‎ مثنوي‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ و‏‎ تصحيح‌‏‎ براي‌‏‎ فرهنگي‌اش‌‏‎
تصميم‌‏‎ وقتي‌‏‎ يعني‌‏‎ ايران‌ ، ‏‎ با‏‎ نه‌‏‎ است‌‏‎ تركيه‌‏‎ وامكانات‌‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ دوستانش‌‏‎ از‏‎ كند‏‎ ترجمه‌‏‎ و‏‎ تصحيح‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ مثنوي‌‏‎ مي‌گيرد‏‎
لازم‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ خطي‌‏‎ نسخه‌هاي‌‏‎ تا‏‎ مي‌گيرد‏‎ كمك‌‏‎ بوده‌اند‏‎ تركيه‌‏‎
شرح‌‏‎ مثنوي‌‏‎ بر‏‎ مي‌خواهد‏‎ وقتي‌‏‎ هم‌‏‎ بعد‏‎ و‏‎ بفرستند‏‎ برايش‌‏‎ دارد‏‎
مثل‌‏‎ هندي‌ها‏‎ فارسي‌‏‎ شروح‌‏‎ از‏‎ يا‏‎ ترك‌‏‎ انقروي‌‏‎ شرح‌‏‎ از‏‎ بنويسد‏‎
در‏‎ نيكلسون‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ استفاده‌‏‎ وغيرآن‌‏‎ محمداكبرآبادي‌‏‎ ولي‌‏‎
سراسر‏‎ در‏‎ و‏‎ نكرد‏‎ سفر‏‎ ايران‌‏‎ به‌‏‎ هم‌‏‎ بار‏‎ يك‌‏‎ حتي‌‏‎ عمرش‌‏‎ تمام‌‏‎
حاج‌‏‎ "اسرار‏‎ شرح‌‏‎" از‏‎ مرتبه‌‏‎ يك‌‏‎ فقط‏‎ مثنوي‌‏‎ بر‏‎ خود‏‎ شرح‌‏‎
عنوان‌‏‎ به‌‏‎.است‌‏‎ برده‌‏‎ نام‌‏‎ سبزواري‌‏‎ بزرگ‌‏‎ فيلسوف‌‏‎ ملاهادي‌‏‎
سال‌‏‎ پنج‌‏‎ كه‌‏‎ بزنم‌‏‎ مثال‌‏‎ را‏‎ شيمل‌‏‎ پروفسور‏‎ ديگر ، ‏‎ نمونه‌اي‌‏‎
فرهنگي‌‏‎ رابطه‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ تدريس‌‏‎ آنكارا‏‎ دانشگاه‌‏‎ در‏‎ تمام‌‏‎
شيمل‌ ، ‏‎.‎ايرانيان‌‏‎ با‏‎ نه‌‏‎ مي‌كند‏‎ برقرار‏‎ ترك‌ها‏‎ با‏‎ مستقيم‌‏‎
در‏‎ "شمس‌‏‎ شكوه‌‏‎" طريق‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ هم‌‏‎ اواخر ، آن‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
.شد‏‎ دعوت‌‏‎ ايران‌‏‎ به‌‏‎ روزه‌‏‎ سه‌‏‎ دو‏‎ سفر‏‎ دو‏‎ طي‌‏‎ شد ، ‏‎ معرفي‌‏‎ ايران‌‏‎
پيش‌‏‎ سال‌‏‎ در 75‏‎ آتاتورك‌‏‎ حكومت‌‏‎ كه‌‏‎ وجودي‌‏‎ با‏‎ مي‌بينيد ، ‏‎ خوب‏‎
ترك‌هاي‌‏‎ امروز‏‎ نسل‌‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ سبب‏‎ يعني‌‏‎ كرد ، ‏‎ عوض‌‏‎ را‏‎ ترك‌ها‏‎ خط‏‎
هم‌‏‎ باز‏‎ كنند ، ‏‎ رابطه‌‏‎ قطع‌‏‎ كلي‌‏‎ به‌‏‎ خود‏‎ گذشته‌‏‎ با‏‎ تركيه‌‏‎
ممالك‌‏‎ در‏‎ و‏‎ تركيه‌‏‎ از‏‎ خارج‌‏‎ در‏‎ را‏‎ خود‏‎ فرهنگي‌‏‎ سياست‌‏‎ پيشرفت‌‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ داد‏‎ قرار‏‎ مولانا‏‎ خاصه‌‏‎ خود ، ‏‎ بزرگان‌‏‎ برمعرفي‌‏‎ غرب‏‎
.داشت‌‏‎ شهرت‌‏‎ جهان‌‏‎ سراسر‏‎ و‏‎ غرب‏‎ در‏‎ قديم‌‏‎ همان‌‏‎
اخير ، ‏‎ صدساله‌‏‎ همين‌‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ روزگاري‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎ توجه‌‏‎ قابل‌‏‎ نكته‌‏‎
فارسي‌‏‎ زبان‌‏‎ به‌‏‎ تركيه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ مولوي‌‏‎ اشعار‏‎ ترك‌ها‏‎
و‏‎ مي‌كردند‏‎ تكلم‌‏‎ فارسي‌‏‎ زبان‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ هندي‌ها‏‎ مي‌خواندند ، ‏‎
قاره‌‏‎ شبه‌‏‎ بر‏‎ انگليسي‌ها‏‎ نفوذ‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ حتي‌‏‎.‎مي‌گفتند‏‎ شعر‏‎
هند‏‎ قاره‌‏‎ شبه‌‏‎ درباري‌‏‎ و‏‎ رسمي‌‏‎ زبان‌‏‎ فارسي‌ ، ‏‎ زبان‌‏‎ هندوستان‌ ، ‏‎
معاني‌ ، ‏‎ زنده‌يادگلچين‌‏‎ سترگ‌‏‎ اثر‏‎ "هند‏‎ كاروان‌‏‎".‎بود‏‎
..و‏‎ محمداكرام‌‏‎ "پاك‌‏‎ ارمغان‌‏‎" و‏‎ تتوي‌‏‎ قانع‌‏‎ "الشعراي‌‏‎ مقالات‌‏‎"
فارسي‌‏‎ ادبيات‌‏‎ و‏‎ زبان‌‏‎ نفوذ‏‎ ژرفاي‌‏‎ به‌‏‎ پي‌‏‎ تا‏‎ كنيد‏‎ نگاه‌‏‎ را‏‎.
.ببريد‏‎
بود‏‎ جاذبه‌هايي‌‏‎ تبيين‌‏‎ حقيقت‌‏‎ در‏‎ فرموديد ، ‏‎ تاكنون‌‏‎ آنچه‌‏‎ *
اشاره‌‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ مي‌كشاند‏‎ تركيه‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ غربي‌‏‎ متفكران‌‏‎ كه‌‏‎
اما‏‎ داشتيد ، ‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ ايرانيان‌‏‎ ما‏‎ ضعف‌‏‎ به‌‏‎ نيز‏‎ جانبي‌‏‎
شكلي‌‏‎ به‌‏‎ چرا‏‎ امروز‏‎ تركيه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ صريح‌‏‎ طور‏‎ به‌‏‎ من‌‏‎ پرسش‌‏‎
است‌؟‏‎ داده‌‏‎ گسترش‌‏‎ را‏‎ مولوي‌‏‎ پيرامون‌‏‎ خود‏‎ مطالعات‌‏‎ جدي‌‏‎
فرهنگ‌‏‎ درد‏‎ ترك‌ها ، ‏‎ مساله‌‏‎ دردو‏‎ حاضر‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ من‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ -
در‏‎ او‏‎ افكار‏‎ و‏‎ مولوي‌‏‎ فارسي‌‏‎ شعر‏‎ يا‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ عرفان‌‏‎ ومعرفي‌‏‎
و‏‎ درامد‏‎ كسب‏‎ حاضر‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ ترك‌ها‏‎ فكري‌‏‎ دغدغه‌‏‎.‎نيست‌‏‎ دنيا‏‎
گردشگر ، ‏‎ و‏‎ توريست‌‏‎ جلب‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانيم‌‏‎.است‌‏‎ اقتصادي‌‏‎ رونق‌‏‎
مسائل‌‏‎ و‏‎ مولانا‏‎ حقيقت‌‏‎ در‏‎ لذا‏‎ و‏‎ مي‌آورد‏‎ ارزي‌‏‎ درامدهاي‌‏‎
.داده‌اند‏‎ قرار‏‎ ساز‏‎ پول‌‏‎ صنايع‌‏‎ شمار‏‎ در‏‎ را‏‎ او‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎
استفاده‌‏‎ مولانا‏‎ فكري‌‏‎ و‏‎ معنوي‌‏‎ جاذبه‌هاي‌‏‎ از‏‎ ترك‌ها‏‎
عبارت‌‏‎ به‌‏‎.بخشند‏‎ رونق‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ گردشگري‌‏‎ صنعت‌‏‎ تا‏‎ مي‌كنند‏‎
پست‌‏‎ و‏‎ نازل‌‏‎ شكلي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مولانا‏‎ والاي‌‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎ ديگر‏‎
در‏‎ كه‌‏‎ آنان‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎ جذاب‏‎ مردم‌‏‎ عامه‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنند‏‎ عرضه‌‏‎
با‏‎ نيستند‏‎ تفحص‌‏‎ و‏‎ تحقيق‌‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ مولانا‏‎ افكار‏‎ شناختن‌‏‎ فكر‏‎
چيز‏‎ وچه‌‏‎ مي‌شوند‏‎ فريفته‌‏‎ آساني‌‏‎ به‌‏‎ ظاهري‌‏‎ شناخت‌هاي‌‏‎ همين‌‏‎
.است‌‏‎ مولويه‌‏‎ "سماع‌‏‎" منظورم‌‏‎ ;است‌‏‎ آواز‏‎ و‏‎ رقص‌‏‎ از‏‎ فريبنده‌تر‏‎
و‏‎ نوازندگان‌‏‎ از‏‎ متشكل‌‏‎ كرده‌اند‏‎ درست‌‏‎ گروه‌هايي‌‏‎
تركي‌‏‎ آهنگ‌‏‎ و‏‎ مي‌خوانند‏‎ تركي‌‏‎ شعر‏‎ كه‌‏‎ رقاصاني‌‏‎ و‏‎ خوانندگان‌‏‎
را‏‎ مولانا‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎ سماع‌‏‎ عارفانه‌‏‎ جلسات‌‏‎ اداي‌‏‎ و‏‎ مي‌نوازند‏‎
گسيل‌‏‎ مختلف‌‏‎ شهرهاي‌‏‎ به‌‏‎ گروه‌‏‎ گروه‌‏‎ را‏‎ اين‌ها‏‎.مي‌آورند‏‎ در‏‎
مي‌نمايند‏‎ اجرا‏‎ مردم‌‏‎ عامه‌‏‎ براي‌‏‎ برنامه‌هايي‌‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎
نظر‏‎ مد‏‎ را‏‎ مولانا‏‎ آثار‏‎ در‏‎ مندرج‌‏‎ ومفاهيم‌‏‎ تفكر‏‎ بي‌آنكه‌‏‎
را‏‎ وتوريستها‏‎ مردم‌‏‎ از‏‎ زيادي‌‏‎ عده‌‏‎ ترتيب‏‎ بدين‌‏‎.‎بدهند‏‎ قرار‏‎
سفر‏‎ قونيه‌‏‎ به‌‏‎ مولانا‏‎ مقبره‌‏‎ زيارت‌‏‎ براي‌‏‎ تا‏‎ مي‌كنند‏‎ ترغيب‏‎
فرهنگ‌‏‎ مروج‌‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ مولانا‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎.‎كنند‏‎
براي‌‏‎ ارزي‌‏‎ درامد‏‎ منبع‌‏‎ باشد‏‎ اسلامي‌‏‎ پاك‌‏‎ عرفان‌‏‎ و‏‎ ايراني‌‏‎
يافته‌‏‎ گسترش‌‏‎ جايي‌‏‎ تا‏‎ گروه‌ها‏‎ اين‌‏‎ فعاليت‌‏‎.‎است‌‏‎ تركيه‌‏‎ كشور‏‎
رقص‌‏‎ و‏‎ تركيه‌‏‎ عارفانه‌‏‎ سروده‌هاي‌‏‎ اسم‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آثارشان‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
مي‌كنند‏‎ عرضه‌‏‎ تصويري‌‏‎ و‏‎ صوتي‌‏‎ نوارهاي‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ تركي‌‏‎ عارفانه‌‏‎
و‏‎ دارد‏‎ نازلي‌‏‎ بسيار‏‎ سطح‌‏‎ كرده‌ام‌ ، ‏‎ دقت‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ من‌‏‎ و‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ مولانا‏‎ عميق‌‏‎ و‏‎ والا‏‎ انديشه‌هاي‌‏‎ و‏‎ عرفان‌‏‎ از‏‎ كمتر‏‎
ترغيب‏‎ را‏‎ عوام‌‏‎ بيشتر‏‎ كه‌‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ عكس‌‏‎ بر‏‎مي‌شود‏‎ منعكس‌‏‎ آثار‏‎
.آنهاست‌‏‎ سرمايه‌گذاري‌‏‎ و‏‎ توجه‌‏‎ موجب‏‎ كند‏‎
فرهنگ‌‏‎ و‏‎ مولوي‌‏‎ عرفان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ حقيقت‌‏‎ در‏‎ *
مي‌شود؟‏‎ ابزاري‌‏‎ استفاده‌‏‎ ايران‌‏‎ غني‌‏‎
.است‌‏‎ طور‏‎ همين‌‏‎ مسلما ، ‏‎ -
بكنند؟‏‎ بايد‏‎ چه‌‏‎ كشورمان‌‏‎ فرهيختگان‌‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ حال‌ ، ‏‎ *
توضيحاتي‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ و‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ طبيعي‌‏‎ ببينيد ، ‏‎ -‎
و‏‎ "رومي‌‏‎" دنيا‏‎ همه‌‏‎ بلخي‌در‏‎ جلال‌الدين‌‏‎ مولانا‏‎ دادم‌ ، ‏‎ كه‌‏‎
هم‌‏‎ مساله‌‏‎ اين‌‏‎ طرف‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎مي‌شود‏‎ معرفي‌‏‎ تركيه‌‏‎ كشور‏‎ اهل‌‏‎
حضور‏‎ غرب‏‎ دنياي‌‏‎ ودانشگاهي‌‏‎ علمي‌‏‎ مراكز‏‎ در‏‎ ما‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎
و‏‎ اسلام‌شناس‌‏‎ و‏‎ شناس‌‏‎ مولوي‌‏‎ دانشمندان‌‏‎ و‏‎ نداريم‌‏‎
يا‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ رفت‌وآمد‏‎ ما‏‎ كشور‏‎ به‌‏‎ كمتر‏‎ ايران‌شناس‌ ، ‏‎
طرف‌‏‎ از‏‎ تخصصي‌ ، ‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ سطح‌‏‎ در‏‎ اين‌‏‎.‎ندارند‏‎ رابطه‌اي‌‏‎ اصلا‏‎
و‏‎ نداريم‌‏‎ فعاليتي‌‏‎ نيز‏‎ زمين‌‏‎ مغرب‏‎ مردم‌‏‎ عامه‌‏‎ سطح‌‏‎ در‏‎ ديگر‏‎
كمال‌‏‎ با‏‎ نكنيم‌ ، ‏‎ فراموش‌‏‎ !است‌‏‎ معلوم‌‏‎ كه‌‏‎ هم‌‏‎ گردشگري‌‏‎ وضع‌‏‎
ما‏‎ ادب‏‎ و‏‎ علم‌‏‎ بزرگان‌‏‎ همه‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ منفي‌‏‎ موارد‏‎ همين‌‏‎ تاسف‌‏‎
بين‌المللي‌‏‎ كنگره‌‏‎ مانند‏‎ جهاني‌ ، ‏‎ گردهمايي‌هاي‌‏‎است‌‏‎ صادق‌‏‎
علمي‌ ، ‏‎ مفاخر‏‎ معرفي‌‏‎ براي‌‏‎ شد ، ‏‎ برگزار‏‎ اواخر‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ ملاصدرا‏‎
و‏‎ كشور‏‎ داخل‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ بايد‏‎ كهنسال‌‏‎ سرزمين‌‏‎ اين‌‏‎ هنري‌‏‎ و‏‎ ادبي‌‏‎
ايراد‏‎ براي‌‏‎ مرتب‏‎ و‏‎ مكرر‏‎ در‏‎ مكرر‏‎ ايران‌‏‎ از‏‎ خارج‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎
دنيا‏‎ اكناف‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ دانشورانمان‌‏‎ ما‏‎ و‏‎ شود‏‎ برگزار‏‎ سخنراني‌‏‎
رسانه‌هاي‌‏‎ همه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎ با‏‎ ما‏‎ هنرمندان‌‏‎ بفرستيم‌ ، ‏‎
بخشيده‌‏‎ بسيار‏‎ سهولت‌‏‎ را‏‎ ارتباطات‌‏‎ كه‌‏‎ پيشرفته‌‏‎ و‏‎ الكترونيكي‌‏‎
عامه‌‏‎ روح‌‏‎ كه‌‏‎ بپردازند‏‎ برنامه‌هايي‌‏‎ تهيه‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توانند‏‎ است‌‏‎
از‏‎ خسته‌‏‎ غربي‌هاي‌‏‎ خاصه‌‏‎ كند ، ‏‎ تسخير‏‎ را‏‎ دنيا‏‎ كشورهاي‌‏‎ مردم‌‏‎
در‏‎ مي‌توانند‏‎ آساني‌‏‎ به‌‏‎ اكنون‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ صنعتي‌‏‎ و‏‎ ماشيني‌‏‎ زندگي‌‏‎
اصيل‌‏‎ معنويات‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ معارف‌‏‎ شيفتگان‌‏‎ و‏‎ تحسين‌گران‌‏‎ شمار‏‎
.نمايند‏‎ جلب‏‎ خود‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ گيرند‏‎ قرار‏‎ ايراني‌‏‎ هنر‏‎ و‏‎ ادب‏‎ عالم‌‏‎
ياد‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ فرهنگ‌‏‎ ما‏‎ از‏‎ گروهي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ واقعيت‌‏‎
و‏‎ نمي‌شناسيم‌‏‎ درست‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ واقعي‌‏‎ ارزش‌‏‎ گروهي‌‏‎ و‏‎ برده‌ايم‌‏‎
در‏‎ چنان‌‏‎.‎نمي‌بينيم‌‏‎ دنيا‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ معرفي‌‏‎ به‌‏‎ ضرورتي‌‏‎ ما‏‎ اكثر‏‎
و‏‎ اسلام‌‏‎ ديگر‏‎ ابعاد‏‎ كه‌‏‎ شده‌ايم‌‏‎ غرق‌‏‎ مذهبي‌‏‎ ابعاد‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎
مذهب‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ غافل‌‏‎.برده‌ايم‌‏‎ ياد‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ فرهنگي‌‏‎ بعد‏‎
دين‌ ، ‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مجموعه‌اي‌‏‎ ملتي‌‏‎ هر‏‎ فرهنگ‌‏‎.ماست‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎
قبيل‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ هنر‏‎ ادب ، ‏‎ سنن‌ ، ‏‎ رسوم‌ ، ‏‎ و‏‎ آداب‏‎ زبان‌ ، ‏‎ مذهب ، ‏‎
هرگز‏‎ را‏‎ فرهنگ‌‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ بنابراين‌‏‎ آنند ، ‏‎ تشكيل‌دهنده‌‏‎ عوامل‌‏‎
.پنداشت‌‏‎ هم‌‏‎ از‏‎ جداي‌‏‎ نمي‌توان‌‏‎
از‏‎ غربي‌‏‎ كشورهاي‌‏‎ علاقه‌‏‎ ابراز‏‎ و‏‎ حمايت‌‏‎ به‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ *
چه‌‏‎ شما‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎.‎فرموديد‏‎ اشاره‌‏‎ تركان‌‏‎ فعاليت‌‏‎ نحوه‌‏‎
مولانا‏‎ اشعار‏‎ ترجمه‌‏‎ و‏‎ كتاب‏‎ نوشتن‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ انگيزه‌اي‌‏‎
.مي‌كند‏‎ وادار‏‎
بخش‌‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كشورها‏‎ اين‌‏‎ بشري‌‏‎ جامعه‌‏‎ بايد‏‎ من‌‏‎ نظر‏‎ به‌‏‎ -‎
دانشگاهي‌‏‎ بخش‌‏‎ همه‌ ، ‏‎ از‏‎ قديمي‌تر‏‎ و‏‎ نخستين‌‏‎ كرد ، ‏‎ تقسيم‌‏‎
فعاليت‌هاي‌‏‎ انگيزه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آمريكايي‌‏‎ و‏‎ اروپايي‌‏‎ كشورهاي‌‏‎
دانشجويان‌‏‎ نياز‏‎ به‌‏‎ گفتن‌‏‎ پاسخ‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ پژوهشي‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎
دانشگاه‌هاي‌‏‎ فارسي‌‏‎ ادبيات‌‏‎ و‏‎ زبان‌‏‎ و‏‎ اديان‌‏‎ چون‌‏‎ رشته‌هايي‌‏‎
آنان‌‏‎ كه‌‏‎ نيايد‏‎ بدمان‌‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ كوشش‌‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ خود‏‎
كار‏‎ نيز‏‎ ما‏‎ از‏‎ بهتر‏‎ و‏‎ مي‌كنند‏‎ تلاش‌‏‎ ايراني‌ها‏‎ ما‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎
پرغلط‏‎ سنگي‌‏‎ چاپ‌‏‎ و‏‎ خطي‌‏‎ نسخه‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ نرود‏‎ يادمان‌‏‎.‎مي‌كنند‏‎
انتقادي‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ روش‌‏‎ به‌‏‎ غربي‌ها‏‎ همين‌‏‎ بار‏‎ اول‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ مثنوي‌‏‎
ناشران‌‏‎ بعد‏‎ و‏‎ كردند‏‎ چاپ‌‏‎ و‏‎ حروفچيني‌‏‎ و‏‎ تصحيح‌‏‎ امروزي‌‏‎
به‌‏‎ كردند ، ‏‎ افست‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ بارها‏‎ و‏‎ بارها‏‎ ما‏‎ هموطن‌‏‎ ايراني‌‏‎
دانشمندان‌‏‎ قلم‌‏‎ و‏‎ فكر‏‎ از‏‎ مولانا‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ هرحال‌ ، ‏‎
مطالعات‌‏‎ قدمت‌‏‎ و‏‎ ورزيدن‌‏‎ علاقه‌‏‎ و‏‎ عشق‌‏‎ جز‏‎ است‌ ، ‏‎ تراويده‌‏‎ غربي‌‏‎
آربري‌ ، ‏‎ و‏‎ نيكلسون‌‏‎است‌‏‎ نبوده‌‏‎ خاك‌‏‎ و‏‎ آب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ فرهنگي‌‏‎
او‏‎ "مافيه‌‏‎ فيه‌‏‎" و‏‎ "شمس‌‏‎ ديوان‌‏‎" غزليات‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ و‏‎ مثنوي‌‏‎
ديگر‏‎ و‏‎ اينان‌‏‎ و‏‎ كردند‏‎ ترجمه‌‏‎ انگليسي‌‏‎ زبان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
نوشته‌هاي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ خود‏‎ ترجمه‌هاي‌‏‎ در‏‎ قبيل‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ دانشمندان‌‏‎
را‏‎ خطا‏‎ از‏‎ ودوري‌‏‎ دقيق‌‏‎ پژوهش‌‏‎ و‏‎ سليم‌‏‎ فكر‏‎ جانب‏‎ جا‏‎ همه‌‏‎ خود‏‎
دوم‌ ، ‏‎ دسته‌‏‎.پذيريم‌‏‎ منت‌‏‎ را‏‎ زحمتشان‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند ، ‏‎ رعايت‌‏‎
بازاريابي‌‏‎ و‏‎ مالي‌‏‎ درآمد‏‎ كسب‏‎ جهت‌‏‎ از‏‎ صرفا‏‎ كه‌‏‎ هستند‏‎ گروهي‌‏‎
اين‌‏‎.‎مي‌زنند‏‎ مولانا‏‎ آثار‏‎ ترجمه‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎ مريدپروري‌ ، ‏‎ و‏‎
.است‌‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎ گرمي‌‏‎ بازار‏‎ آمريكا‏‎ در‏‎ امروز‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گروه‌‏‎
انديشه‌هاي‌‏‎ كار‏‎ اول‌‏‎ در‏‎ شايد‏‎ باركز‏‎ كالمن‌‏‎ آقاي‌‏‎ مثل‌‏‎ افرادي‌‏‎
به‌‏‎ بزرگ‌‏‎ نكته‌‏‎ دو‏‎ ولي‌‏‎ داشته‌اند‏‎ مدنظر‏‎ را‏‎ مولانا‏‎ معنوي‌‏‎
فرهنگ‌‏‎ با‏‎ ناآشنايي‌‏‎ يكي‌‏‎.‎است‌‏‎ ساخته‌‏‎ وارد‏‎ عظيم‌‏‎ خلل‌‏‎ كارشان‌‏‎
امروز‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ ديگر‏‎ و‏‎ فارسي‌‏‎ زبان‌‏‎ و‏‎ ايراني‌‏‎ اسلامي‌‏‎
كه‌‏‎ را‏‎ "كوپرا‏‎" آقاي‌‏‎ و‏‎ "باركز‏‎" آقاي‌‏‎ منظوم‌‏‎ ترجمه‌هاي‌‏‎
انگليسي‌‏‎ جاز‏‎ و‏‎ راك‌‏‎ آهنگ‌هاي‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ است‌‏‎ هندي‌‏‎ اصلا‏‎
صداي‌‏‎ با‏‎ الكترونيك‌‏‎ سي‌دي‌هاي‌‏‎ روي‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ گذاشته‌اند‏‎
از‏‎ نسخه‌‏‎ هزار‏‎ صدها‏‎ و‏‎ كرده‌اند‏‎ ضبط‏‎ بازاري‌‏‎ كوچه‌‏‎ خوانندگان‌‏‎
برايشان‌‏‎ خواني‌‏‎ واز‏‎ آ‏‎ حال‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌فروشند‏‎ را‏‎ آن‌‏‎
:كه‌‏‎ مي‌خواند‏‎
!داري‌؟‏‎ دوستم‌‏‎"
توام‌‏‎ عاشق‌‏‎ خودم‌ ، ‏‎ عاشق‌‏‎ گرچه‌‏‎
".خودم‌‏‎ عاشق‌‏‎ توام‌ ، ‏‎ عاشق‌‏‎ وگر‏‎
جلال‌الدين‌ ، ‏‎ مولانا‏‎ انديشه‌‏‎ از‏‎ ترهات‌‏‎ اين‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ ادعا‏‎ و‏‎
پيش‌‏‎ سال‌‏‎ هفتصد‏‎ را‏‎ شعرها‏‎ اين‌‏‎ مولوي‌‏‎ كه‌‏‎ گويي‌‏‎.است‌‏‎ تراويده‌‏‎
آهنگ‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ امريكايي‌ها‏‎ امروز‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ سروده‌‏‎ همين‌‏‎ براي‌‏‎
با‏‎ توام‌‏‎ سروصداي‌‏‎ پر‏‎ راك‌‏‎ آهنگ‌هاي‌‏‎ هم‌‏‎ آن‌‏‎ بسازند ، ‏‎ رقص‌‏‎
شدت‌‏‎ بر‏‎ طبل‌ها‏‎ و‏‎ سنج‌ها‏‎ كوبه‌‏‎ كه‌‏‎ شهوت‌انگيزي‌‏‎ فريادهاي‌‏‎
.مي‌افزايد‏‎ بي‌بندوبار‏‎ جوان‌‏‎ هر‏‎ نفس‌‏‎ در‏‎ تاثيرش‌‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎
عليزاده‌‏‎ مهدي‌‏‎:از‏‎ وگو‏‎ گفت‌‏‎


Copyright 1996-2000 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.