شماره‌ 2127‏‎ ‎‏‏،‏‎27 MAY 2000 خرداد 1379 ، ‏‎ شنبه‌ 7‏‎
Front Page
Editorial
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Accidents
Life
Metropolis
Business
Sports
World Sports
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
اسلامي‌‏‎ رهيافتي‌‏‎ جستجوي‌‏‎ در‏‎


(پاياني‌‏‎ بخش‌‏‎)اسلام‌‏‎ - عدالت‌‏‎ - توسعه‌‏‎
حجاريان‌‏‎ سعيد‏‎ دكتر‏‎
اسلام‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ آيا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ سئوال‌‏‎ مقدمات‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ با‏‎
داد؟‏‎ نسبت‌‏‎ توسعه‌ ، ‏‎ و‏‎ عدالت‌‏‎ ميان‌‏‎ نسبت‌‏‎ درخصوص‌‏‎ را‏‎ رهيافتي‌‏‎
.است‌‏‎ ضروري‌‏‎ تمهيدي‌‏‎ مقدمه‌‏‎ چند‏‎ سئوال‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ براي‌‏‎
برمي‌گردد ، ‏‎ "عدالت‌‏‎" مفهوم‌‏‎ انتزاعي‌‏‎ وجوه‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ -‎‎‏‏1‏‎
در‏‎ را‏‎ فراواني‌‏‎ شواهد‏‎ مي‌توان‌‏‎ شرعي‌‏‎ متون‌‏‎ و‏‎ نصوص‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎
اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎ مورد‏‎ در‏‎ امر‏‎ اين‌‏‎ به‌خصوص‌‏‎ يافت‌ ، ‏‎ عدالت‌‏‎ تحسين‌‏‎
.دارد‏‎ خاصي‌‏‎ برجستگي‌‏‎ شده‌اند ، ‏‎ موصوف‌‏‎ هم‌‏‎ "عدليه‌‏‎" به‌‏‎ كه‌‏‎
:كرد‏‎ استشهاد‏‎ زير‏‎ موارد‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ نمونه‌‏‎ به‌عنوان‌‏‎
والميزان‌‏‎ الكتاب‏‎ معهم‌‏‎ وانزلنا‏‎ بالبينات‌‏‎ رسلنا‏‎ ارسلنا‏‎ لقد‏‎
.بالقسط‏‎ الناس‌‏‎ ليقوم‌‏‎
.والاحسان‌‏‎ بالعدل‌‏‎ يامر‏‎ ان‌الله‌‏‎
.الميزان‌‏‎ في‌‏‎ لاتطغوا‏‎ ان‌‏‎ الميزان‌‏‎ ووضع‌‏‎
.الاحكام‌‏‎ حياه‌‏‎ العدل‌‏‎
يعدل‌‏‎ فلم‌‏‎ المسلمين‌‏‎ امر‏‎ ولي‌‏‎ من‌‏‎ الله‌‏‎ علي‌‏‎ الخلق‌‏‎ اهون‌‏‎ ان‌‏‎
.فيهم‌‏‎
.العدل‌‏‎ الا‏‎ لايصلحها‏‎ الرعيه‌‏‎
.الاغنياء‏‎ اموال‌‏‎ في‌‏‎ الفقرا‏‎ ارزاق‌‏‎ جعل‌‏‎ الله‌‏‎ ان‌‏‎
.لاستغنوا‏‎ الناس‌‏‎ في‌‏‎ عدل‌‏‎ لو‏‎
.جهتها‏‎ من‌‏‎ يخرجها‏‎ والجور‏‎ مواضعها‏‎ الامور‏‎ يضع‌‏‎ العدل‌‏‎
.الدوله‌‏‎ وثبات‌‏‎ الحكم‌‏‎ تحصين‌‏‎ العدل‌‏‎
.العدل‌‏‎ سنن‌‏‎ باقامه‌‏‎ الدول‌‏‎ ثبات‌‏‎
.القدره‌‏‎ لك‌‏‎ تدم‌‏‎ اعدل‌‏‎
البته‌‏‎.‎افزود‏‎ هم‌‏‎ ديگري‌‏‎ موارد‏‎ مذكور ، ‏‎ فهرست‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ -‎‏‏2‏‎
سيماي‌‏‎ و‏‎ هستيم‌‏‎ تجريدي‌‏‎ مفهوم‌‏‎ يك‌‏‎ بيان‌‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مادام‌‏‎
برانگيخته‌‏‎ مناقشه‌اي‌‏‎ چندان‌‏‎ است‌‏‎ نشده‌‏‎ آشكار‏‎ آن‌‏‎ مشخص‌‏‎
حسن‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توانند‏‎ طبع‌‏‎ صرافت‌‏‎ به‌‏‎ انسانها‏‎ "مثلا‏‎ و‏‎ نمي‌شود‏‎
كه‌‏‎ ديد‏‎ بايد‏‎ اما‏‎ بدهند ، ‏‎ گواهي‌‏‎ ظلم‌‏‎ ذاتي‌‏‎ قبح‌‏‎ و‏‎ عدل‌‏‎ ذاتي‌‏‎
يا‏‎ توزيعي‌‏‎ عدالت‌‏‎ مثل‌‏‎)‎ عدالت‌‏‎ از‏‎ خاص‌‏‎ نوعي‌‏‎ اقتضاي‌‏‎ اسلام‌‏‎
سيمائي‌‏‎ چه‌‏‎ تشخص‌ ، ‏‎ و‏‎ تعين‌‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ و‏‎ دارد؟‏‎ را‏‎ (‎مبادله‌اي‌‏‎
.مي‌كنند‏‎ ترسيم‌‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ از‏‎
عملياتي‌‏‎ اصلاح‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎)‎ تدقيق‌‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ (ره‌‏‎)‎مطهري‌‏‎ شهيد‏‎ مرحوم‌‏‎
اين‌‏‎ از‏‎ مستفاد‏‎ انضمامي‌‏‎ معناي‌‏‎ چهار‏‎ به‌‏‎ عدالت‌‏‎ مفهوم‌‏‎ (كردن‌‏‎
.مي‌كنند‏‎ اشاره‌‏‎ واژه‌‏‎
ابعاض‌‏‎ و‏‎ اجزاء‏‎ ميان‌‏‎ تناسب‏‎ رعايت‌‏‎ يعني‌‏‎ بودن‌ ، ‏‎ موزون‌‏‎:الف‌‏‎
متعادل‌‏‎ بتواند‏‎ مجموعه‌‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ هدفدار‏‎ مجموعه‌‏‎ يك‌‏‎
.بماند‏‎ پايدار‏‎ و‏‎
مساوات‌‏‎ رعايت‌‏‎ معنا‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ عدالت‌‏‎:‎تبعيض‌‏‎ رفع‌‏‎ و‏‎ تساوي‌‏‎:ب‏‎
عدالت‌ ، ‏‎ نقيض‌‏‎ به‌عنوان‌‏‎ تبعيض‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ استحقاقها‏‎ زمينه‌‏‎ در‏‎
.است‌‏‎ همسان‌‏‎ استحقاقهاي‌‏‎ بين‌‏‎ شدن‌‏‎ قائل‌‏‎ فرق‌‏‎
بودن‌‏‎ عادلانه‌‏‎ به‌‏‎ معني‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ عدالت‌‏‎:حقوق‌‏‎ رعايت‌‏‎:‎ج‌‏‎
عدل‌ ، ‏‎ نقيض‌‏‎ به‌عنوان‌‏‎ اينجا‏‎ در‏‎ ظلم‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ ناظر‏‎ بشري‌‏‎ قوانين‌‏‎
حقوق‌‏‎ در‏‎ تصرف‌‏‎ و‏‎ تجاوز‏‎ و‏‎ حقوق‌‏‎ پايمال‌كردن‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ عبارت‌‏‎
.ديگران‌‏‎
به‌‏‎ مربوط‏‎ "عمدتا‏‎ كه‌‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ معني‌‏‎ اين‌‏‎:استحقاقها‏‎ رعايت‌‏‎:د‏‎
وجود‏‎ افاضه‌‏‎ در‏‎ است‌ ، ‏‎ باري‌‏‎ ذات‌‏‎ خصوصيات‌‏‎ از‏‎ و‏‎ تكويني‌‏‎ عدالت‌‏‎
يا‏‎ و‏‎ وجود‏‎ امكان‌‏‎ آنچه‌‏‎ به‌‏‎ رحمت‌‏‎ و‏‎ افاضه‌‏‎ از‏‎ امتناع‌نكردن‌‏‎ و‏‎
.مي‌يابد‏‎ نمود‏‎ دارد‏‎ كمال‌‏‎
چند‏‎ ذكر‏‎ مطهري‌‏‎ شهيد‏‎ نظر‏‎ از‏‎ مفهوم‌بندي‌‏‎ گونه‌‏‎ اين‌‏‎ درخصوص‌‏‎
كهن‌‏‎ تعريف‌‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ بسطي‌‏‎ و‏‎ شرح‌‏‎ اول‌‏‎ مورد‏‎ است‌‏‎ ضروري‌‏‎ نكته‌‏‎
و‏‎ "موضعه‌‏‎ في‌‏‎ الشي‌‏‎ وضع‌‏‎" از‏‎ است‌‏‎ عبارت‌‏‎ كه‌‏‎ عدالت‌‏‎ معني‌‏‎ از‏‎
كل‌‏‎ اعطا‏‎" آن‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ راجع‌‏‎ عدالت‌‏‎ از‏‎ ديگر‏‎ تعريف‌‏‎ به‌‏‎ دوم‌‏‎ مورد‏‎
گذشته‌‏‎ مورد‏‎ دو‏‎ حقوقي‌‏‎ بيان‌‏‎ سوم‌‏‎ مورد‏‎.‎مي‌باشد‏‎ "حقه‌‏‎ حق‌‏‎ ذي‌‏‎
خارج‌‏‎ ما‏‎ بحث‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ الهي‌‏‎ عدل‌‏‎ به‌‏‎ ناظر‏‎ چهارم‌‏‎ تعريف‌‏‎ و‏‎
.است‌‏‎
دو‏‎ به‌‏‎ عدالت‌‏‎ معناي‌‏‎ تدقيق‌‏‎ در‏‎ بزرگوار‏‎ آن‌‏‎ فرمايشات‌‏‎ مال‌‏‎ پس‌‏‎
در‏‎ مقام‌‏‎ در‏‎ چيز‏‎ هر‏‎ دادن‌‏‎ قرار‏‎" برمي‌گردد‏‎ استاندارد‏‎ تعريف‌‏‎
."حق‌‏‎ صاحب‏‎ هر‏‎ حق‌‏‎ دادن‌‏‎" و‏‎ "چيز‏‎ آن‌‏‎ خور‏‎
‎‏‏،‏‎"حقه‌‏‎ حق‌‏‎ ذي‌‏‎ كل‌‏‎ اعطا‏‎" عدالت‌‏‎ از‏‎ ديگر‏‎ استاندارد‏‎ تعريف‌‏‎ اما‏‎
مفهوم‌‏‎ كه‌‏‎ چرا‏‎.‎است‌‏‎ شكل‌گرايانه‌‏‎ اول‌ ، ‏‎ تعريف‌‏‎ مانند‏‎ نيز ، ‏‎
را‏‎ حق‌‏‎ ايجاد‏‎ منشا‏‎ و‏‎ گذاشته‌‏‎ اجمال‌‏‎ بوته‌‏‎ در‏‎ را‏‎ "حق‌‏‎ ذي‌‏‎"
مي‌توان‌‏‎ كسي‌ ، ‏‎ براي‌‏‎ حقي‌‏‎ اثبات‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ باري‌‏‎.‎نمي‌كند‏‎ معلوم‌‏‎
.دانست‌‏‎ مستحق‌‏‎ به‌‏‎ حق‌‏‎ اعطا‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎
كه‌‏‎ گانه‌اي‌‏‎ سه‌‏‎ گونه‌شناسي‌‏‎ به‌‏‎ متناظر‏‎ و‏‎ مقدمات‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎
مثل‌‏‎ مهمي‌‏‎ مقولات‌‏‎ از‏‎ ديني‌‏‎ متفاوت‌‏‎ قرائت‌‏‎ سه‌‏‎ كرديم‌ ، ‏‎ "قبلا‏‎
براي‌‏‎ راه‌‏‎ تا‏‎ مي‌كنيم‌‏‎ ارائه‌‏‎ مالكيت‌‏‎ حق‌‏‎ و‏‎ منابع‌‏‎ تخصيص‌‏‎ نحوه‌‏‎
.شود‏‎ گشوده‌‏‎ مقارنه‌اي‌‏‎ و‏‎ تطبيقي‌‏‎ پژوهشهاي‌‏‎
به‌‏‎ تمايل‌‏‎ اسلام‌‏‎ فقهاي‌‏‎ اجماع‌‏‎ مذاق‌‏‎ "ظاهرا‏‎:‎اول‌‏‎ قرائت‌‏‎
و‏‎ منطق‌‏‎ به‌‏‎ استناد‏‎.دارد‏‎ منابع‌‏‎ تخصيص‌‏‎ براي‌‏‎ قيمتها‏‎ مكانيزم‌‏‎
"مي‌شوند‏‎ نازل‌‏‎ آسمان‌‏‎ از‏‎ قيمتها‏‎" كه‌‏‎ قبيل‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ رواياتي‌‏‎
جايز‏‎ را‏‎ دولت‌‏‎ توسط‏‎ (تسعير‏‎)‎نرخ‌گذاري‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ موجب‏‎
داده‌‏‎ اجازه‌‏‎ دولت‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ خاص‌‏‎ مواردي‌‏‎ در‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ نشمارند‏‎
نمايند ، ‏‎ خود‏‎ كالاي‌‏‎ عرضه‌‏‎ به‌‏‎ الزام‌‏‎ را‏‎ محتكران‌‏‎ مي‌شود‏‎
را‏‎ "سوقيه‌‏‎ قيمت‌‏‎" و‏‎ سلب‏‎ دولت‌‏‎ از‏‎ را‏‎ كالا‏‎ نرخ‌‏‎ تعيين‌‏‎ اختيار‏‎
.مي‌دهند‏‎ قرار‏‎ مبنا‏‎
بر‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎ متعارف‌‏‎ فقهي‌‏‎ انديشه‌‏‎ در‏‎ كلامي‌‏‎ فرض‌‏‎ پيش‌‏‎ يك‌‏‎
اوليه‌‏‎ احكام‌‏‎ اجراي‌‏‎ در‏‎ منطوي‌‏‎ و‏‎ مضمر‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ مبناي‌‏‎
مكانيزم‌‏‎ شارع‌ ، ‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ "اساسا‏‎ و‏‎ مي‌پندارد‏‎ شرع‌‏‎
"عدالت‌‏‎" لذا‏‎ و‏‎ است‌‏‎ نكرده‌‏‎ وضع‌‏‎ عدالت‌‏‎ ايجاد‏‎ براي‌‏‎ عليحده‌اي‌‏‎
احكام‌‏‎ اين‌‏‎ سنجش‌‏‎ به‌‏‎ بتواند‏‎ بيرون‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ شاخصي‌‏‎
احكام‌‏‎ اجراي‌‏‎ تبع‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ وضعيتي‌‏‎ عدالت‌‏‎ بلكه‌ ، ‏‎ بپردازد‏‎
.مي‌شود‏‎ حادث‌‏‎ شرع‌‏‎ اوليه‌‏‎
مكتب‏‎ تئوريسين‌هاي‌‏‎ مفروضات‌‏‎ با‏‎ حدودي‌‏‎ تا‏‎ فرض‌‏‎ پيش‌‏‎ اين‌‏‎
.گفتيم‌‏‎ سخن‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ درباره‌‏‎ "قبلا‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ شباهت‌‏‎ اطريش‌‏‎
قاعده‌‏‎ اسلام‌‏‎ فقه‌‏‎ در‏‎ اصل‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ پيش‌فرض‌‏‎ همين‌‏‎ مبناي‌‏‎ بر‏‎
"وي‌‏‎ استيذان‌‏‎ غير‏‎ به‌‏‎ غير ، ‏‎ مال‌‏‎ در‏‎ تصرف‌‏‎ حرمت‌‏‎" و‏‎ "تسليط‏‎"
باز‏‎ دستمزد ، ‏‎ حداقل‌‏‎ تعيين‌‏‎ قبيل‌‏‎ از‏‎ كارهايي‌‏‎ راه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎
و‏‎ ثروت‌‏‎ انتقال‌‏‎ قيمتها ، ‏‎ كنترل‌‏‎ كردن‌ ، ‏‎ ملي‌‏‎ درآمد ، ‏‎ توزيع‌‏‎
فشارهاي‌‏‎ كاهش‌‏‎ براي‌‏‎ جبراني‌‏‎ مكانيزم‌هايي‌‏‎ كه‌‏‎.‎.‎.‎و‏‎ درآمد‏‎
اينها‏‎ از‏‎ندارد‏‎ شرعي‌‏‎ حجت‌‏‎ است‌ ، ‏‎ توسعه‌‏‎ فرايند‏‎ از‏‎ ناشي‌‏‎
يك‌‏‎ "عملا‏‎ (‎شيعه‌‏‎ فقه‌‏‎ خصوص‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎)‎ اسلامي‌‏‎ فقه‌‏‎ چون‌‏‎ گذشته‌ ، ‏‎
امر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ حقيقي‌‏‎ اشخاص‌‏‎ مصلحت‌‏‎ به‌‏‎ ناظر‏‎ و‏‎ خصوصي‌‏‎ حقوق‌‏‎ دوره‌‏‎
رسميت‌‏‎ به‌‏‎ هنوز‏‎ است‌ ، ‏‎ عامه‌‏‎ مصالح‌‏‎ مدار‏‎ داير‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ عمومي‌‏‎
و‏‎ قرابت‌‏‎ كلاسيك‌ ، ‏‎ اقتصاد‏‎ به‌‏‎ جهت‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ نمي‌شناسد‏‎
.دارد‏‎ بيشتري‌‏‎ همخواني‌‏‎
مي‌توان‌‏‎ معتقدند ، ‏‎ اسلامي‌‏‎ انديشمندان‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎:‎دوم‌‏‎ قرائت‌‏‎
به‌‏‎ پرداخت‌‏‎ مساله‌‏‎ به‌‏‎ ديگري‌‏‎ كلامي‌‏‎ و‏‎ فلسفي‌‏‎ پيش‌فرضهاي‌‏‎ با‏‎
.شود‏‎ باز‏‎ اجتماعي‌‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ مواسات‌‏‎ براي‌‏‎ راه‌‏‎ كه‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎
خصوص‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ مستوفا‏‎ بحثي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ مطهري‌‏‎ شهيد‏‎ مرحوم‌‏‎
:مي‌نويسد‏‎
به‌‏‎ بنا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌گيريم‌‏‎ بحث‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بزرگي‌‏‎ نتيجه‌‏‎"
واقعي‌‏‎ قبح‌‏‎ و‏‎ حسن‌‏‎ تابع‌‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ دستورهاي‌‏‎ كه‌‏‎ -اول‌‏‎ نظريه‌‏‎
اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شناسد‏‎ واقعي‌‏‎ اموري‌‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎
مي‌توانيم‌‏‎ ما‏‎ -است‌‏‎ شناخته‌‏‎ رسميت‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ اينها‏‎ بودن‌‏‎ واقعي‌‏‎
اسلامي‌‏‎ حقوقي‌‏‎ مباني‌‏‎ رشته‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ فلسفه‌‏‎ يك‌‏‎
اسلام‌‏‎ ببينيم‌‏‎ كنيم‌‏‎ حساب‏‎ بنشينيم‌‏‎ مي‌توانيم‌‏‎ و‏‎ باشيم‌‏‎ داشته‌‏‎
چه‌‏‎ دارد ، ‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ اصولي‌‏‎ چه‌‏‎ دارد؟‏‎ حقوقي‌‏‎ مباني‌‏‎ چه‌‏‎
مبنايي‌‏‎ چه‌‏‎ طبق‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ مي‌داند‏‎ بودن‌‏‎ حق‌‏‎ ذي‌‏‎ مبناي‌‏‎ را‏‎ چيزي‌‏‎
بسياري‌‏‎ در‏‎ را‏‎ اينها‏‎ مي‌توانيم‌‏‎ وقت‌‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ كرده‌؟‏‎ وضع‌‏‎ قانون‌‏‎
نظريه‌‏‎ مبناي‌‏‎ بر‏‎ ولي‌‏‎دهيم‌‏‎ قرار‏‎ خودمان‌‏‎ راهنماي‌‏‎ موارد‏‎ از‏‎
آنچه‌‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ و‏‎ دانسته‌‏‎ عدل‌‏‎ فوق‌‏‎ را‏‎ خدا‏‎ قانون‌‏‎ كه‌‏‎ -‎دوم‌‏‎
دين‌‏‎ اينكه‌‏‎ نه‌‏‎ است‌‏‎ عدل‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ مي‌دهد‏‎ دستور‏‎ دين‌‏‎ در‏‎ خداوند‏‎
اجتماعي‌‏‎ فلسفه‌‏‎ اسلام‌‏‎ -مي‌دهد‏‎ دستور‏‎ است‌‏‎ عدل‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ آنچه‌‏‎ به‌‏‎
و‏‎ اصول‌‏‎ منكر‏‎ بلكه‌‏‎ ندارد‏‎ حقوقي‌‏‎ مباني‌‏‎ و‏‎ اصول‌‏‎ و‏‎ ندارد‏‎
نظر‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ ما‏‎ براي‌‏‎حكمفرماست‌‏‎ محض‌‏‎ تعبد‏‎ است‌ ، ‏‎ حقوقي‌‏‎ مباني‌‏‎
اين‌‏‎ زيرا‏‎ ندارد‏‎ اثبات‌‏‎ به‌‏‎ احتياج‌‏‎ عدل‌‏‎ اصل‌‏‎ هستيم‌ ، ‏‎ شيعه‌‏‎ كه‌‏‎
جمله‌‏‎ اين‌‏‎است‌‏‎ تشيع‌‏‎ ضروريات‌‏‎ از‏‎ و‏‎ اوليه‌‏‎ اصول‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ اصل‌‏‎
الجبر‏‎ و‏‎ علويان‌‏‎ التوحيد‏‎ و‏‎ العدل‌‏‎" كه‌‏‎ بوده‌‏‎ معروف‌‏‎ قديم‌‏‎ از‏‎
."امويان‌‏‎ التشبيه‌‏‎ و‏‎
كه‌‏‎)‎ الاحكام‌‏‎ فلسفه‌‏‎ از‏‎ فحص‌‏‎ و‏‎ الهي‌‏‎ احكام‌‏‎ كلي‌‏‎ مناط‏‎ يافتن‌‏‎
معاصرين‌‏‎ بعضي‌‏‎ توسط‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ تلاشي‌‏‎ (است‌‏‎ عدالت‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎
دستگاه‌‏‎ راهنما ، ‏‎ اصول‌‏‎ اين‌‏‎ پرتو‏‎ در‏‎ بتوان‌‏‎ تا‏‎ مي‌گيرد‏‎ صورت‌‏‎
بر‏‎ متكي‌‏‎ و‏‎ زمانه‌‏‎ شرايط‏‎ با‏‎ متناسبتري‌‏‎ حقوقي‌‏‎ و‏‎ فقهي‌‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ انديشمندان‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ كرد ، ‏‎ تاسيس‌‏‎ پويا ، ‏‎ اجتهاد‏‎
:مي‌گويد‏‎ باره‌‏‎
احكام‌‏‎ و‏‎ فقهي‌‏‎ گرايشهاي‌‏‎ با‏‎ اعتقادي‌‏‎ اصول‌‏‎ استوار‏‎ پيوستگي‌‏‎"
است‌‏‎ آن‌‏‎ اعتقادي‌‏‎ اصول‌‏‎ از‏‎ عدل‌‏‎ كه‌‏‎ ديني‌‏‎ زيرا‏‎ است‌ ، ‏‎ روشن‌‏‎ ديني‌‏‎
و‏‎ حكمي‌‏‎ نمي‌شود‏‎ است‌‏‎ عادل‌‏‎ متعال‌ ، ‏‎ خداي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معتقد‏‎ و‏‎
مانند‏‎)‎ باشد‏‎ ظلم‌‏‎ گسترش‌‏‎ موجب‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ يافت‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ قانوني‌‏‎
عدل‌‏‎ اصل‌‏‎ به‌‏‎ معتقد‏‎ مجتهد‏‎ اين‌ ، ‏‎ بنابر‏‎ (‎فقر‏‎ و‏‎ تكاثر‏‎
از‏‎ دين‌‏‎ احكام‌‏‎ از‏‎ حكمي‌‏‎ هر‏‎ استنباط‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ نمي‌تواند‏‎
اجراي‌‏‎ موانع‌‏‎ و‏‎ اجتماع‌‏‎ در‏‎ است‌‏‎ عدالت‌‏‎ يافتن‌‏‎ تحقق‌‏‎ باعث‌‏‎ آنچه‌‏‎
در‏‎ مجتهدي‌‏‎ چنين‌‏‎ پس‌‏‎.‎بپوشد‏‎ چشم‌‏‎ مي‌سازد‏‎ برطرف‌‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎
ميان‌‏‎ در‏‎ را‏‎ قسط‏‎ و‏‎ باشد‏‎ عدالت‌‏‎ ضد‏‎ كه‌‏‎ ايستاري‌‏‎ دادن‌ ، ‏‎ فتوا‏‎
كه‌‏‎ مي‌نگريم‌‏‎ گونه‌‏‎ بدين‌‏‎.‎داشت‌‏‎ نخواهد‏‎ سازد ، ‏‎ نابود‏‎ مردم‌‏‎
تاثيري‌‏‎ فتوايي‌‏‎ و‏‎ فقهي‌‏‎ گرايشهاي‌‏‎ در‏‎ عدل‌‏‎ اصل‌‏‎ به‌‏‎ اعتقاد‏‎
اين‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ تعيين‌‏‎ را‏‎ فتوا‏‎ چارچوب‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎ خواهد‏‎ بزرگ‌‏‎
يعني‌‏‎ دين‌ ، ‏‎ جنبه‌‏‎ دو‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ جا‏‎ همين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ روشن‌‏‎ امر‏‎
هماهنگ‌‏‎ آن‌‏‎ (عملي‌‏‎)احكامي‌‏‎ جنبه‌‏‎ و‏‎ (‎نظري‌‏‎)اعتقادي‌‏‎ جنبه‌‏‎
و‏‎ (‎اكبر‏‎ فقه‌‏‎ -معارف‌‏‎) عقيده‌‏‎ در‏‎ دين‌‏‎ پارچگي‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎
".نمي‌پذيرد‏‎ خدشه‌‏‎ (‎اصغر‏‎ فقه‌‏‎ -‎فقه‌‏‎)احكام‌‏‎
مي‌تواند‏‎ كلامي‌ ، ‏‎ فرضهاي‌‏‎ پيش‌‏‎ بعضي‌‏‎ طرح‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ ملاحظه‌‏‎
با‏‎ بيشتري‌‏‎ تطابق‌‏‎ قابليت‌‏‎ كه‌‏‎ شود‏‎ فقهي‌‏‎ رهيافتي‌‏‎ به‌‏‎ موءدي‌‏‎
بدان‌‏‎ پيش‌‏‎ بخشهاي‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مساواتجويانه‌‏‎ اقتصادي‌‏‎ ديدگاههاي‌‏‎
زبان‌‏‎ از‏‎ را‏‎ پيش‌فرضها‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ ‎‏‏، پاره‌اي‌‏‎ دارد‏‎ كرديم‌‏‎ اشاره‌‏‎
:مي‌كنيم‌‏‎ استقرا‏‎ مطهري‌‏‎ شهيد‏‎
انسان‌ ، ‏‎ واقعي‌‏‎ حقوق‌‏‎ شناسايي‌‏‎ براي‌‏‎ صلاحيتدار‏‎ مرجع‌‏‎ يگانه‌‏‎"
كه‌‏‎ آفرينش‌‏‎ و‏‎ خلقت‌‏‎ قانون‌‏‎ را‏‎ حقوق‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ پرارزش‌‏‎ كتاب‏‎
."است‌‏‎ قرارداده‌‏‎ است‌‏‎ شرع‌‏‎ قانون‌‏‎ بر‏‎ مقدم‌‏‎
و‏‎ بكند‏‎ فعاليتي‌‏‎ بتواند‏‎ بشر‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ كريم‌‏‎ قرآن‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎
وسيله‌‏‎ به‌‏‎ دين‌‏‎ دستورهاي‌‏‎ آنكه‌‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ و‏‎ بشود‏‎ كاري‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎
بين‌‏‎ ارتباط‏‎ و‏‎ علاقه‌‏‎ نوع‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ بشود‏‎ اعلام‌‏‎ مردم‌‏‎ به‌‏‎ پيامبر‏‎
حق‌‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎ به‌‏‎ متعلق‌‏‎ مواهب‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ خلقت‌‏‎ مواهب‏‎ و‏‎ انسان‌‏‎
""جميعا‏‎ في‌الارض‌‏‎ لكم‌‏‎ خلق‌‏‎":مي‌فرمايد‏‎ اينكه‌‏‎ مثل‌‏‎ است‌‏‎ وي‌‏‎
استفاده‌‏‎ خلقت‌‏‎ مواهب‏‎ از‏‎ دارند‏‎ حق‌‏‎ -هم‌‏‎ مثل‌‏‎ همه‌‏‎ -‎بشر‏‎ افراد‏‎
در‏‎ دارند‏‎ حق‌‏‎ هم‌‏‎ مثل‌‏‎ كنند ، ‏‎ كار‏‎ دارند‏‎ حق‌‏‎ هم‌‏‎ مثل‌‏‎ كنند ، ‏‎
را‏‎ خود‏‎ دارند‏‎ حق‌‏‎ هم‌‏‎ مثل‌‏‎ همه‌‏‎ كنند ، ‏‎ شركت‌‏‎ زندگي‌‏‎ مسابقه‌‏‎
و‏‎ تحصيل‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ بكنند‏‎ اجتماعي‌‏‎ پست‌هاي‌‏‎ از‏‎ پست‌‏‎ هر‏‎ نامزد‏‎
حق‌‏‎ هم‌‏‎ مثل‌‏‎ همه‌‏‎.‎كنند‏‎ كوشش‌‏‎ مشروع‌‏‎ طريق‌‏‎ از‏‎ آن‌‏‎ آوردن‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎
".كنند‏‎ ظاهر‏‎ را‏‎ خود‏‎ وجود‏‎ عملي‌‏‎ و‏‎ علمي‌‏‎ استعدادهاي‌‏‎ دارند‏‎
و‏‎ طبيعي‌‏‎ حقوق‌‏‎ پذيرش‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ راه‌‏‎ كه‌‏‎ كلامي‌‏‎ فرضهاي‌‏‎ پيش‌‏‎ اين‌‏‎
باز‏‎ (‎است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ عدالت‌‏‎ آنها‏‎ مهمترين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎) آن‌‏‎ لوازم‌‏‎
نظام‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌رساند‏‎ آنجا‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مطهري‌‏‎ مرحوم‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎
اخلاقي‌‏‎ سوسياليزم‌‏‎ نام‌‏‎ فرضها ، ‏‎ پيش‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ منبعث‌‏‎ اقتصادي‌‏‎
:مي‌نويسند‏‎ اين‌باره‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎.‎بدهد‏‎
است‌ ، ‏‎ شده‌‏‎ پيدا‏‎ وسط‏‎ حد‏‎ حالت‌‏‎ يك‌‏‎ به‌‏‎ گرايش‌‏‎ امروز‏‎ دنياي‌‏‎ در‏‎"
دنياي‌‏‎ دو‏‎ كنار‏‎ در‏‎ زمينه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ گفت‌‏‎ بتوان‌‏‎ تقويب‏‎ به‌‏‎ شايد‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ تولد‏‎ شرف‌‏‎ در‏‎ سومي‌‏‎ دنياي‌‏‎ كاپيتاليزم‌ ، ‏‎ و‏‎ كمونيزم‌‏‎
تازه‌‏‎ گرايش‌‏‎ اين‌‏‎ ناميد ، ‏‎ سوسياليزم‌‏‎ نوعي‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ مي‌توان‌‏‎
رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ دارد‏‎ نگه‌‏‎ محفوظ‏‎ را‏‎ افراد‏‎ آزادي‌‏‎ مي‌خواهد‏‎
را‏‎ مالكيتي‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ مي‌پذيرد‏‎ معقولي‌‏‎ حد‏‎ در‏‎ را‏‎ خصوصي‌‏‎ مالكيت‌‏‎
اين‌‏‎ شعار‏‎ ترتيب‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎..‎نمي‌داند‏‎ استثمار‏‎ با‏‎ مساوي‌‏‎
تا‏‎ كنيم‌‏‎ اتخاذ‏‎ راهي‌‏‎ بياييد‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ جديد‏‎ گرايش‌‏‎
شخصيت‌ ، ‏‎ اينكه‌‏‎ بدون‌‏‎ بگيريم‌‏‎ بكلي‌‏‎ را‏‎ استثمار‏‎ جلوي‌‏‎ بتوانيم‌‏‎
كنيم‌‏‎ كوشش‌‏‎.‎باشيم‌‏‎ كرده‌‏‎ سركوب‏‎ را‏‎ افراد‏‎ آزادي‌‏‎ و‏‎ اراده‌‏‎
شرافت‌‏‎ و‏‎ معنويت‌‏‎ حكم‌‏‎ به‌‏‎ انسانيت‌ ، ‏‎ رقاي‌‏‎ حكم‌‏‎ به‌‏‎ انسانها‏‎
به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ مخارج‌‏‎ مازاد‏‎ خود‏‎ داشتن‌ ، ‏‎ انسان‌‏‎ درد‏‎ و‏‎ روحي‌‏‎
را‏‎ دارايي‌شان‌‏‎ اينكه‌‏‎ نه‌‏‎ كنند‏‎ تقديم‌‏‎ نيازمندشان‌‏‎ برادران‌‏‎
كه‌‏‎ انديشه‌‏‎ اين‌‏‎.‎بدهيم‌‏‎ ديگران‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بگيريم‌‏‎ آنها‏‎ از‏‎ زور‏‎ به‌‏‎
اسلام‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ چيزي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ اخلاقي‌‏‎ سوسياليزم‌‏‎ آن‌‏‎ غربي‌‏‎ تعبير‏‎
غربي‌ ، ‏‎ مكاتب‏‎ برخلاف‌‏‎ اما‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ تحقق‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ هميشه‌‏‎
در‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ استقرار‏‎ شيوه‌‏‎ نيز‏‎ و‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ عملي‌‏‎ راه‌حلهاي‌‏‎
".است‌‏‎ كرده‌‏‎ معلوم‌‏‎ و‏‎ مشخص‌‏‎ به‌دقت‌‏‎ جامعه‌‏‎
با‏‎ همراه‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ دين‌‏‎ از‏‎ ديگري‌‏‎ قرائت‌‏‎:‎سوم‌‏‎ قرائت‌‏‎
دولت‌گرايي‌‏‎ به‌‏‎ راه‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ منظري‌‏‎ برگزيد ، ‏‎ استلزاماتش‌‏‎
فقهي‌‏‎ عناوين‌‏‎ بر‏‎ مقدم‌‏‎ را‏‎ اسلامي‌‏‎ نظام‌‏‎ مصالح‌‏‎ و‏‎ مي‌برد‏‎
اوجب‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎ نظام‌‏‎ حفظ‏‎ چون‌‏‎ ديدگاه‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎مي‌شمارد‏‎
بايد‏‎ است‌‏‎ اسلام‌‏‎ وهن‌‏‎ باعث‌‏‎ كه‌‏‎ چيز‏‎ هر‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ واجبات‌‏‎
بينجامد‏‎ هدف‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ اقتصادي‌‏‎ حل‌‏‎ راه‌‏‎ هر‏‎.‎كرد‏‎ پرهيز‏‎
مبرر‏‎ (‎دولتي‌‏‎ مالكيت‌‏‎ و‏‎ متمركز‏‎ برنامه‌ريزي‌‏‎ با‏‎ اقتصاد‏‎ ولو‏‎)‎
اين‌‏‎ در‏‎ (سره‌‏‎ قدس‌‏‎)‎ خميني‌‏‎ امام‌‏‎ حضرت‌‏‎.‎مي‌كند‏‎ پيدا‏‎ شرعي‌‏‎
:مي‌فرمايند‏‎ خصوص‌‏‎
يا‏‎ فعل‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ دخالت‌‏‎ اسلامي‌‏‎ جمهوري‌‏‎ نظام‌‏‎ حفظ‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎"
كه‌‏‎ دارد‏‎ ضرورت‌‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ نظام‌‏‎ اختلال‌‏‎ موجب‏‎ آن‌‏‎ ترك‌‏‎
آن‌‏‎ ترك‌‏‎ يا‏‎ فعل‌‏‎ آنچه‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فساد‏‎ مستلزم‌‏‎ آن‌‏‎ فعل‌‏‎ يا‏‎ آن‌‏‎ ترك‌‏‎
اكثريت‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ موضوع‌‏‎ تشخيص‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ است‌ ، ‏‎ حرج‌‏‎ مستلزم‌‏‎
مادام‌‏‎ آن‌‏‎ بودن‌‏‎ موقت‌‏‎ به‌‏‎ تصريح‌‏‎ با‏‎ اسلامي‌‏‎ شوراي‌‏‎ مجلس‌‏‎ وكلاي‌‏‎
لغو‏‎ خود‏‎ به‌‏‎ خود‏‎ موضوع‌‏‎ رفع‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ محقق‌‏‎ موضوع‌‏‎ كه‌‏‎
".آن‌‏‎ اجراي‌‏‎ و‏‎ تصويب‏‎ در‏‎ مجازند‏‎ مي‌شود ، ‏‎
بر‏‎ ملي‌‏‎ مصالح‌‏‎ تقدم‌‏‎ كه‌‏‎ شبهات‌‏‎ بعضي‌‏‎ به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ ايشان‌‏‎
فقه‌‏‎ در‏‎ شده‌‏‎ شناخته‌‏‎ عقود‏‎ تعطيل‌‏‎ موجب‏‎ را‏‎ شرعي‌‏‎ اوليه‌‏‎ عناوين‌‏‎
شايع‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ شده‌‏‎ گفته‌‏‎ آنچه‌‏‎" فرموده‌اند‏‎ مي‌كردند ، ‏‎ تلقي‌‏‎
از‏‎ اختيارات‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ آنها‏‎ امثال‌‏‎ و‏‎ مضاربه‌‏‎ و‏‎ مزارعه‌‏‎ است‌‏‎
باشد ، ‏‎ چنين‌‏‎ "فرضا‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنم‌‏‎ عرض‌‏‎ "صريحا‏‎ رفت‌‏‎ خواهد‏‎ بين‌‏‎
ولايت‌‏‎ معناي‌‏‎ به‌‏‎ حكومت‌‏‎" ".است‌‏‎ حكومت‌‏‎ اختيارات‌‏‎ از‏‎ اين‌‏‎
شده‌‏‎ واگذار‏‎ (‎ص‌‏‎)‎نبي‌اكرم‌‏‎ به‌‏‎ خدا‏‎ جانب‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مطلقه‌اي‌‏‎
تقدم‌‏‎ الهيه‌‏‎ فرعيه‌‏‎ احكام‌‏‎ جميع‌‏‎ بر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ الهي‌‏‎ احكام‌‏‎ اهم‌‏‎ و‏‎
".دارد‏‎
به‌‏‎ پاسخ‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مصلحت‌‏‎ تشخيص‌‏‎ مجمع‌‏‎ تشكيل‌‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ امام‌‏‎ حضرت‌‏‎
:مي‌نويسند‏‎ نگهبان‌‏‎ شوراي‌‏‎ اعضاي‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ مطروحه‌‏‎ سوءالات‌‏‎ بعضي‌‏‎
امور‏‎ از‏‎ نظام‌‏‎ مصلحت‌‏‎ كه‌‏‎ باشند‏‎ داشته‌‏‎ توجه‌‏‎ آقايان‌‏‎ حضرات‌‏‎"
عزيز‏‎ اسلام‌‏‎ شكست‌‏‎ موجب‏‎ ازآن‌‏‎ غفلت‌‏‎ گاهي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مهمه‌اي‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ مهمه‌اي‌‏‎ امور‏‎ از‏‎ مردم‌‏‎ و‏‎ نظام‌‏‎ مصلحت‌‏‎.‎.‎.‎مي‌شود‏‎
در‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ پابرهنگان‌‏‎ اسلام‌‏‎ است‌‏‎ ممكن‌‏‎ آن‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ مقاومت‌‏‎
".برد‏‎ سوءال‌‏‎ زير‏‎ نزديك‌‏‎ و‏‎ دور‏‎ زمانهاي‌‏‎
امام‌‏‎ سخنان‌‏‎ به‌‏‎ "تعريضا‏‎ و‏‎ حكومتي‌‏‎ مصالح‌‏‎ اهميت‌‏‎ درباب‏‎ ايشان‌‏‎
:مي‌نويسند‏‎ تهران‌‏‎ جمعه‌‏‎
احكام‌‏‎ چهارچوب‏‎ در‏‎ حكومت‌‏‎ گفته‌ام‌‏‎ اينجانب‏‎ آنكه‌‏‎ به‌‏‎ تعبير‏‎"
اينجانب‏‎ گفته‌هاي‌‏‎ برخلاف‌‏‎ بكلي‌‏‎ است‌‏‎ اختيارات‌‏‎ داراي‌‏‎ الهي‌‏‎
الهيه‌‏‎ فرعيه‌‏‎ احكام‌‏‎ چهارچوب‏‎ در‏‎ حكومت‌‏‎ اختيارات‌‏‎ اگر‏‎.‎است‌‏‎
به‌‏‎ مفوضه‌‏‎ مطلقه‌‏‎ ولايت‌‏‎ و‏‎ الهيه‌‏‎ حكومت‌‏‎ كنم‌‏‎ عرض‌‏‎ بايد‏‎ است‌‏‎
".باشد‏‎ محتوي‌‏‎ و‏‎ بي‌معني‌‏‎ پديده‌‏‎ يك‌‏‎ (ص‌‏‎)اسلام‌‏‎ نبي‌‏‎
هر‏‎ بر‏‎ حكومت‌‏‎ مصالح‌‏‎ تقدم‌‏‎ با‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ ياد‏‎ مفروضات‌‏‎ برمبناي‌‏‎
در‏‎ دخالت‌‏‎ و‏‎ مالكيت‌‏‎ تحديد‏‎ براي‌‏‎ راه‌‏‎ "طبعا‏‎ ديگر ، ‏‎ مصلحت‌‏‎
بگونه‌اي‌‏‎ مي‌تواند‏‎ دولت‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ باز‏‎ بازار‏‎ مكانيزم‌‏‎
فرماسيون‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ بپردازد‏‎ درآمد‏‎ و‏‎ ثروت‌‏‎ توزيع‌‏‎ به‌‏‎ راديكال‌‏‎
كه‌‏‎ نيست‌‏‎ معني‌‏‎ بدان‌‏‎ اين‌‏‎ البته‌‏‎.‎بيافريند‏‎ را‏‎ جديدي‌‏‎ اقتصادي‌‏‎
بلكه‌‏‎ مي‌شود‏‎ منجر‏‎ دولتي‌‏‎ اقتصاد‏‎ به‌‏‎ "الزاما‏‎ رهيافتي‌‏‎ چنين‌‏‎
است‌‏‎ بالاتر‏‎ مصلحتي‌‏‎ هر‏‎ از‏‎ اسلامي‌‏‎ نظام‌‏‎ حفظ‏‎ نظرگاه‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
نيز‏‎ شرع‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎ شود ، ‏‎ موءدي‌‏‎ هدف‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ طريقه‌اي‌‏‎ هر‏‎ و‏‎
.دارد‏‎ وجاهت‌‏‎
(است‌‏‎ ملي‌‏‎ منافع‌‏‎ همان‌‏‎ كه‌‏‎) "دولت‌‏‎ مصالح‌‏‎" تقدم‌‏‎ با‏‎ لذا‏‎
به‌‏‎ و‏‎ كرد‏‎ دخالت‌‏‎ بازار‏‎ كار‏‎ و‏‎ ساز‏‎ در‏‎ وسيعي‌‏‎ بطور‏‎ مي‌توان‌‏‎
كه‌‏‎ را‏‎ شرعي‌‏‎ قراردادهاي‌‏‎ مي‌تواند‏‎ حكومت‌‏‎" خميني‌‏‎ امام‌‏‎ تعبير‏‎
مخالف‌‏‎ قرارداد‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ موقعي‌‏‎ در‏‎ است‌‏‎ بسته‌‏‎ مردم‌‏‎ با‏‎ خود‏‎
".كند‏‎ لغو‏‎ جانبه‌‏‎ يك‌‏‎ باشد‏‎ اسلام‌‏‎ و‏‎ كشور‏‎ مصالح‌‏‎


Copyright 1996-1999 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.