شماره‌ 2132‏‎ ‎‏‏،‏‎1 JUN 2000 خرداد 1379 ، ‏‎ پنجشنبه‌ 12‏‎
Front Page
Editorial
National
International
Across Iran
Metropolitan
Features
Accidents
Life
Free Tribune
Business
Stocks
Sports
World Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
(ع‌‏‎)‎حسن‌‏‎ امام‌‏‎ اوصاف‌‏‎ و‏‎ روزگار‏‎

پرهيزگاري‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ پيشواي‌‏‎

(ع‌‏‎)‎حسن‌‏‎ امام‌‏‎ اوصاف‌‏‎ و‏‎ روزگار‏‎



بخش‌‏‎ واپسين‌‏‎ -‎ حكيمي‌‏‎ محمدرضا‏‎ استاد‏‎ از‏‎ گفتار‏‎ دو‏‎
ياراني‌‏‎ اگر‏‎ندارم‌‏‎ سراغ‌‏‎ معاويه‌‏‎ با‏‎ جهاد‏‎ از‏‎ بهتر‏‎ كاري‌‏‎ من‌‏‎ *
معاويه‌‏‎ با‏‎ درگيري‌‏‎ و‏‎ مبارزه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ شبانه‌روز‏‎ مي‌يافتم‌‏‎
نمي‌گذاشتم‌‏‎ او‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ را‏‎ كار‏‎ و‏‎ مي‌گذرانيدم‌ ، ‏‎
دوم‌‏‎ گفتار‏‎
(ع‌‏‎)‎مجتبي‌‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎
هجري‌ ، ‏‎ سوم‌‏‎ سال‌‏‎ رمضان‌‏‎ ماه‌‏‎ پانزدهم‌‏‎ سه‌شنبه‌ ، ‏‎ شب‏‎ حسن‌ ، ‏‎ امام‌‏‎
شهادت‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ -‎ هجري‌‏‎ چهلم‌‏‎ سال‌‏‎ در‏‎ و‏‎.شد‏‎ متولد‏‎ مدينه‌ ، ‏‎ در‏‎
را ، ‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ سنت‌ ، ‏‎ اهل‌‏‎.رسيد‏‎ خلافت‌‏‎ و‏‎ امامت‌‏‎ به‌‏‎ -‎ علي‌‏‎ حضرت‌‏‎
را‏‎ امام‌‏‎ آنان‌ ، ‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ و‏‎ گويند ، ‏‎ "حسن‌‏‎ اميرالموءمنين‌‏‎"
.شمارند‏‎ "راشد‏‎ خليفه‌‏‎" پنجمين‌‏‎
كه‌‏‎ بود‏‎ سالها‏‎ رسيد ، ‏‎ خلافت‌‏‎ به‌‏‎ (ع‌‏‎)امام‌حسن‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎
علت‌‏‎ به‌‏‎ صفين‌ ، ‏‎ جنگ‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ وي‌‏‎.‎داشت‌‏‎ ولايت‌‏‎ شام‌‏‎ بر‏‎ معاويه‌‏‎
درصدد‏‎ بود ، ‏‎ بازگشته‌‏‎ ناخورده‌‏‎ شكست‌‏‎ عمروعاص‌ ، ‏‎ حيله‌هاي‌‏‎
و‏‎ درافتد ، ‏‎ نيز‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ با‏‎ حيله‌انگيزي‌ ، ‏‎ راه‌‏‎ از‏‎ تا‏‎ برآمد‏‎
را‏‎ حق‌‏‎ خلافت‌‏‎ و‏‎ امامت‌‏‎ اركان‌‏‎ و‏‎ كند ، ‏‎ تباه‌‏‎ امام‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ كار‏‎
.بود‏‎ آگاه‌‏‎ معاويه‌‏‎ دسيسه‌كاريهاي‌‏‎ از‏‎ نيز‏‎ امام‌‏‎.سازد‏‎ متزلزل‌‏‎
و‏‎ مي‌فرستي‌ ، ‏‎ جاسوسان‌‏‎:نوشت‌‏‎ او‏‎ به‌‏‎ نامه‌اي‌‏‎ در‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
.داري‌‏‎ جنگ‌‏‎ اراده‌‏‎ مي‌كنم‌‏‎ فكر‏‎ مي‌انگيزي‌ ، ‏‎ حيله‌ها‏‎ و‏‎ مكرها‏‎
.جنگم‌‏‎ مهياي‌‏‎ نيز‏‎ من‌‏‎ است‌‏‎ چنين‌‏‎ اگر‏‎
كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎.‎بود‏‎ (كوفه‌‏‎)‎ عراق‌‏‎ در‏‎ ‎‏‏،‏‎(ع‌‏‎)حسن‌‏‎ امام‌‏‎ حكومت‌‏‎ مركز‏‎
شهرها‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ كارگزاران‌‏‎ كردند ، ‏‎ بيعت‌‏‎ او‏‎ با‏‎ مردم‌‏‎
كردن‌‏‎ فراهم‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ شد ، ‏‎ آماده‌‏‎ معاويه‌‏‎ با‏‎ جنگ‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ فرستاد‏‎
نوفل‌‏‎ بن‌‏‎ مغيره‌‏‎ امام‌ ، ‏‎.‎خويش‌پرداخت‌‏‎ سپاهيان‌‏‎ ساختن‌‏‎ مجهز‏‎ و‏‎
نزديك‌‏‎ جايي‌‏‎) "نخيله‌‏‎" و‏‎ بگماشت‌ ، ‏‎ خود‏‎ نيابت‌‏‎ به‌‏‎ كوفه‌‏‎ در‏‎ را‏‎
مغيره‌‏‎ تا‏‎ فرمود‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ لشكرگاه‌‏‎ را‏‎ (شام‌‏‎ سوي‌‏‎ از‏‎ كوفه‌ ، ‏‎
سپاه‌‏‎ با‏‎ خود‏‎ سپس‌‏‎.‎برانگيزاند‏‎ معاويه‌‏‎ با‏‎ جنگ‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎
"عبدالرحمان‌‏‎ دير‏‎" نام‌‏‎ به‌‏‎ محلي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ كوچ‌‏‎ نخيله‌‏‎ از‏‎
آنگاه‌‏‎.‎گردآيند‏‎ سپاه‌‏‎ همه‌‏‎ تا‏‎ ماند‏‎ روز‏‎ سه‌‏‎ آنجا‏‎ در‏‎.‎رفت‌‏‎
تن‌ ، ‏‎ هزار‏‎ با 12‏‎ را ، ‏‎ انصاري‌‏‎ سعد‏‎ بن‌‏‎ قيس‌‏‎ و‏‎ عباس‌‏‎ بن‌‏‎ عبيدالله‌‏‎
درگيري‌‏‎ آغاز‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ معاويه‌ ، ‏‎ جنگ‌‏‎ به‌‏‎ عبدالرحمان‌‏‎ دير‏‎ از‏‎
.داشت‌‏‎ گسيل‌‏‎ جهاد ، ‏‎ و‏‎
امام‌‏‎ جبهه‌‏‎ تضعيف‌‏‎ در‏‎ همواره‌‏‎ - شد‏‎ اشاره‌‏‎ چنانكه‌‏‎ -‎ معاويه‌‏‎
و‏‎ بسيار ، ‏‎ نيرنگ‌‏‎ و‏‎ دسيسه‌‏‎ و‏‎ وعيد‏‎ و‏‎ وعده‌‏‎ با‏‎ و‏‎ مي‌كوشيد ، ‏‎
فعاليتي‌‏‎ اشخاص‌ ، ‏‎ خريدن‌‏‎ راه‌‏‎ در‏‎ عمومي‌ ، ‏‎ اموال‌‏‎ كردن‌‏‎ صرف‌‏‎
عدل‌‏‎ نظام‌‏‎ و‏‎ حق‌‏‎ حكومت‌‏‎ استقرار‏‎ از‏‎ او‏‎.مي‌كرد‏‎ دامنه‌دار‏‎
ملت‌‏‎ سر‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ شر‏‎ فوري‌‏‎ نظامي‌ ، ‏‎ چنين‌‏‎ چون‌‏‎ مي‌هراسيد ، ‏‎
براي‌‏‎ را‏‎ كسي‌‏‎ او‏‎ چون‌‏‎ دست‌‏‎ لحظه‌‏‎ يك‌‏‎ و‏‎ مي‌كرد ، ‏‎ دفع‌‏‎ مسلمان‌‏‎
همه‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اين‌‏‎.بازنمي‌گذاشت‌‏‎ جنايت‌‏‎ و‏‎ قتل‌‏‎ و‏‎ اسراف‌‏‎
و‏‎ سازد ، ‏‎ متلاشي‌‏‎ را‏‎ كوفه‌‏‎ قدرت‌‏‎ تا‏‎ مي‌كوشيد ، ‏‎ خود‏‎ امكانات‌‏‎
.يابد‏‎ رهايي‌‏‎ علي‌‏‎ بزرگ‌‏‎ فرزند‏‎ دست‌‏‎ از‏‎
با‏‎ -‎ صفين‌‏‎ جنگ‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ گروهي‌‏‎)‎ خوارج‌‏‎ از‏‎ تن‌‏‎ چند‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانيم‌‏‎
به‌‏‎ و‏‎ شدند ، ‏‎ پيدا‏‎ - عاص‌‏‎ و‏‎ عمر‏‎ و‏‎ معاويه‌‏‎ زمينه‌سازيهاي‌‏‎
دل‌‏‎ در‏‎ را‏‎ او‏‎ كين‌‏‎ و‏‎ برخاستند ، ‏‎ علي‌‏‎ با‏‎ دشمني‌‏‎ و‏‎ مخالفت‌‏‎
نسبت‌‏‎ ظاهر‏‎ در‏‎ اينان‌‏‎.‎بودند‏‎ امام‌‏‎ سپاه‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ ‎‏‏،‏‎(گرفتند‏‎
او‏‎ از‏‎ باطن‌ ، ‏‎ در‏‎ اما‏‎ مي‌كردند ، ‏‎ وفاداري‌‏‎ ابراز‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ به‌‏‎
درصدد‏‎ و‏‎ داشتند‏‎ دل‌‏‎ در‏‎ سخت‌‏‎ كينه‌اي‌‏‎ بود ، ‏‎ علي‌‏‎ ارشد‏‎ پسر‏‎ كه‌‏‎
از‏‎ بود ، ‏‎ شده‌‏‎ آگاه‌‏‎ موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ معاويه‌‏‎.‎بودند‏‎ انتقام‌‏‎
عمر‏‎ جمله‌ ، ‏‎ از‏‎) آنان‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ بهره‌برداري‌‏‎ آن‌‏‎
قتل‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ حسن‌‏‎ اگر‏‎" كه‌‏‎ نوشت‌‏‎ (‎.‎.‎.و‏‎ ربعي‌‏‎ بن‌‏‎ شبث‌‏‎ حريث‌ ، ‏‎ بن‌‏‎
به‌‏‎ را‏‎ دخترم‌‏‎ و‏‎ مي‌دهم‌ ، ‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ درهم‌‏‎ هزار‏‎ دويست‌‏‎ رساني‌ ، ‏‎
."درمي‌آورم‌‏‎ تو‏‎ همسري‌‏‎
امام‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎ افراد ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ روزي‌‏‎ اوقات‌ ، ‏‎ همين‌‏‎ در‏‎
كارگر‏‎ تير‏‎.‎افكند‏‎ تيري‌‏‎ او‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ بود ، ‏‎ نماز‏‎ حال‌‏‎ در‏‎
زير‏‎ در‏‎ - بود‏‎ جنگ‌‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ چون‌‏‎ -‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ زيرا‏‎ نيفتاد ، ‏‎
امام‌‏‎ سپاه‌‏‎ در‏‎ اقدام‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ ليكن‌‏‎ داشت‌ ، ‏‎ تن‌‏‎ بر‏‎ زره‌‏‎ جامه‌‏‎
كوفيان‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ خود‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ افتاد ، ‏‎ رخنه‌ها‏‎
به‌‏‎ و‏‎ كردند ، ‏‎ غارت‌‏‎ را‏‎ او‏‎ خيام‌‏‎ و‏‎ بردند‏‎ حمله‌‏‎ او‏‎ بر‏‎ گروهي‌‏‎
مسموم‌‏‎ خنجري‌‏‎ مي‌گذشت‌ ، ‏‎ "مداين‌‏‎ ساباط‏‎" از‏‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎
بر‏‎ اسب‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ كرد‏‎ نفوذ‏‎ استخوان‌‏‎ تا‏‎ كه‌‏‎ زدند ، ‏‎ رانش‌‏‎ بر‏‎
.افكند‏‎ زمين‌‏‎
دوم‌‏‎ سردار‏‎ -‎ انصاري‌‏‎ سعد‏‎ بن‌‏‎ قيس‌‏‎ از‏‎ دارها ، ‏‎ و‏‎ گير‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
:مضمون‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ رسيد‏‎ نامه‌اي‌‏‎ -‎ امام‌‏‎ سپاه‌‏‎
حبوبيه‌ ، ‏‎ دهكده‌‏‎ در‏‎ (‎سپاه‌‏‎ اول‌‏‎ سردار‏‎)‎ عباس‌‏‎ بن‌‏‎ عبيدالله‌‏‎ چون‌‏‎
كسي‌‏‎ معاويه‌‏‎ داد ، ‏‎ جاي‌‏‎ معاويه‌‏‎ لشكرگاه‌‏‎ برابر‏‎ در‏‎ را‏‎ سپاه‌‏‎
به‌عهده‌‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ دعوت‌‏‎ خويش‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ فرستاد‏‎ او‏‎ نزد‏‎
پس‌‏‎ نيمي‌‏‎ و‏‎ نقد‏‎ نيمي‌‏‎ بدهد ، ‏‎ او‏‎ به‌‏‎ درهم‌‏‎ هزار‏‎ هزار‏‎ كه‌‏‎ گرفت‌‏‎
خويشتن‌‏‎ عبيدالله‌‏‎ بدينگونه‌‏‎.‎كوفه‌‏‎ به‌‏‎ معاويه‌‏‎ شدن‌‏‎ وارد‏‎ از‏‎
سپاه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بگريخت‌ ، ‏‎ لشكرگاه‌‏‎ از‏‎ شبهنگام‌‏‎ و‏‎ بفروخت‌ ، ‏‎ را‏‎
.بپيوست‌‏‎ معاويه‌‏‎
روشن‌‏‎ كم‌كم‌ ، ‏‎ مردم‌ ، ‏‎ آن‌‏‎ بي‌ثباتي‌‏‎ و‏‎ سست‌عنصري‌‏‎ بدينسان‌ ، ‏‎
اوقات‌ ، ‏‎ همين‌‏‎ نزديكي‌‏‎ در‏‎ شيعه‌ ، ‏‎ ديگر ، ‏‎ طرف‌‏‎ از‏‎.‎مي‌گشت‌‏‎
ركاب‏‎ در‏‎ و‏‎ بود ، ‏‎ گذاشته‌‏‎ پشت‌سر‏‎ را‏‎ "صفين‌‏‎" و‏‎ "جمل‌‏‎" جنگهاي‌‏‎
و‏‎ ثابت‌قدم‌‏‎ افراد‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ و‏‎ بود ، ‏‎ زده‌‏‎ شمشيرها‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎
با‏‎ حسن‌ ، ‏‎ امام‌‏‎بود‏‎ داده‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ دلاور‏‎ مردان‌‏‎
و‏‎ نامساعد ، ‏‎ زمينه‌هاي‌‏‎ و‏‎ مقدمات‌‏‎ اين‌‏‎ همه‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ و‏‎ آگاهي‌‏‎
جنگ‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ -‎ خود‏‎ اطرافيان‌‏‎ و‏‎ اصحاب‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎ اصرار‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
را‏‎ صلح‌‏‎ امام‌‏‎ تا‏‎ مي‌خواستند‏‎ همواره‌‏‎ و‏‎ بودند ، ‏‎ شده‌‏‎ خسته‌‏‎
با‏‎ و‏‎ پذيرفت‌ ، ‏‎ را‏‎ معاويه‌‏‎ طرف‌‏‎ از‏‎ شده‌‏‎ پيشنهاد‏‎ صلح‌‏‎ -‎ بپذيرد‏‎
.مشروط‏‎ و‏‎ موقت‌‏‎ صلحي‌‏‎ اما‏‎ تن‌درداد ، ‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ اكراه‌‏‎
به‌گونه‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ گذاشت‌‏‎ قرار‏‎ چنان‌‏‎ صلح‌ ، ‏‎ شرطهاي‌‏‎ ضمن‌‏‎ در‏‎ امام‌ ، ‏‎
دستگاه‌‏‎ اعمال‌‏‎ مراقب‏‎ - كناره‌گيري‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ نه‌‏‎ - درگيرانه‌‏‎
از‏‎.‎سازد‏‎ محكوم‌‏‎ را‏‎ بني‌اميه‌‏‎ استيلاي‌‏‎ و‏‎ باشد ، ‏‎ شام‌‏‎ حكومت‌‏‎
:كه‌‏‎ بود‏‎ اين‌‏‎ صلح‌‏‎ شروط‏‎ جمله‌‏‎
بر‏‎ اسلام‌ ، ‏‎ آبادي‌هاي‌‏‎ سراسر‏‎ در‏‎ او ، ‏‎ كارگزاران‌‏‎ و‏‎ معاويه‌‏‎
شيعه‌‏‎.‎نسازند‏‎ محدود‏‎ را‏‎ آزادگان‌‏‎ و‏‎ احرار‏‎.‎نكنند‏‎ ستم‌‏‎ مردم‌‏‎
قتل‌‏‎ به‌‏‎.نكنند‏‎ ياد‏‎ زشتي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ علي‌‏‎ نام‌‏‎نكشند‏‎ را‏‎ علي‌‏‎
امام‌‏‎ بيت‌المال‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ دارابگرد‏‎ خراج‌‏‎.‎نزنند‏‎ دست‌‏‎ افكار‏‎
.نكند‏‎ تعيين‌‏‎ جانشين‌‏‎ خود‏‎ براي‌‏‎ معاويه‌‏‎ و‏‎.‎بدهند‏‎
شروط ، ‏‎ اين‌‏‎ آوردن‌‏‎.است‌‏‎ تامل‌‏‎ و‏‎ توجه‌‏‎ قابل‌‏‎ شروط ، ‏‎ اين‌‏‎ يكايك‌‏‎
و‏‎ دين‌‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آنان‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دارد‏‎ معلوم‌‏‎ صلح‌نامه‌ ، ‏‎ در‏‎
را‏‎ خيانت‌ها‏‎ و‏‎ جنايت‌ها‏‎ آن‌‏‎ مي‌كرده‌اند ، ‏‎ حكومت‌‏‎ اسلام‌‏‎
گرفت‌‏‎ پيمان‌‏‎ آنان‌‏‎ از‏‎ بايد‏‎ كه‌‏‎ جايي‌‏‎ تا‏‎ مي‌شده‌اند ، ‏‎ مرتكب‏‎
.نزنند‏‎ كارها‏‎ چنان‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎ ديگر‏‎ تا‏‎
بود ، ‏‎ اسلامي‌‏‎ شخصيت‌‏‎ بزرگترين‌‏‎ روزگار ، ‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ ‎‏‏،‏‎(ع‌‏‎)‎حسن‌‏‎ امام‌‏‎
و‏‎ شهرها‏‎ از‏‎ مختلف‌‏‎ جاهاي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ خانواده‌هاي‌‏‎ و‏‎
اداره‌‏‎ او‏‎ رسيدگي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ نظر‏‎ زير‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎ سرزمين‌هاي‌‏‎
شهداي‌‏‎ بازماندگان‌‏‎ صفين‌ ، ‏‎ جنگ‌‏‎ شهداي‌‏‎ بازماندگان‌‏‎:‎مي‌شدند‏‎
روز ، ‏‎ آن‌‏‎ روشنفكران‌‏‎ و‏‎ آزاديخواهان‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ شمار‏‎ جمل‌ ، ‏‎ جنگ‌‏‎
قطع‌‏‎ مسلمين‌‏‎ عمومي‌‏‎ بيت‌المال‌‏‎ از‏‎ را‏‎ آنان‌‏‎ حقوق‌‏‎ معاويه‌‏‎ كه‌‏‎
و‏‎ مي‌رسيد‏‎ آنان‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ بود ، ‏‎ كرده‌‏‎
سقوط‏‎ به‌‏‎ مبادا‏‎ تا‏‎ مي‌كرد ، ‏‎ حفظ‏‎ اقتصادي‌‏‎ سقوط‏‎ از‏‎ را‏‎ ايشان‌‏‎
حسن‌‏‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ بدينگونه‌‏‎.‎شوند‏‎ كشانيده‌‏‎ مرامي‌‏‎ و‏‎ فكري‌‏‎
نيازمند‏‎ و‏‎ بود ، ‏‎ وسيع‌‏‎ نفوذي‌‏‎ و‏‎ گسترده‌‏‎ قلمروي‌‏‎ داراي‌‏‎ خود‏‎
صلح‌نامه‌‏‎ در‏‎ اين‌ ، ‏‎ براي‌‏‎.‎هزينه‌‏‎ و‏‎ بيت‌المال‌‏‎ داشتن‌‏‎ به‌‏‎ بود‏‎
.شود‏‎ پرداخته‌‏‎ امام‌‏‎ بيت‌المال‌‏‎ به‌‏‎ دارابگرد‏‎ خراج‌‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ قيد‏‎
نكند ، ‏‎ خود‏‎ جانشين‌‏‎ را‏‎ كسي‌‏‎ معاويه‌‏‎ كه‌‏‎ امر ، ‏‎ اين‌‏‎ كردن‌‏‎ شرط‏‎
- معاويه‌‏‎ پسر‏‎ يزيد‏‎ از‏‎ صرف‌نظر‏‎ -‎ چون‌‏‎.‎بود‏‎ مهم‌‏‎ بسيار‏‎ نيز‏‎
اسلام‌‏‎ ديرين‌‏‎ دشمنان‌‏‎ كه‌‏‎ -‎ خاندان‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ معلوم‌‏‎
پا‏‎ زير‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎ آيد ، ‏‎ كار‏‎ سر‏‎ بر‏‎ نيز‏‎ ديگر‏‎ كس‌‏‎ هر‏‎ - بودند‏‎
.مي‌كند‏‎ تباه‌‏‎ را‏‎ امت‌‏‎ و‏‎ مي‌كشد‏‎ را‏‎ عدالت‌‏‎ و‏‎ مي‌گذارد‏‎
و‏‎ اصلاحگر‏‎ و‏‎ بود‏‎ مهم‌‏‎ همه‌‏‎ صلح‌نامه‌ ، ‏‎ شرطهاي‌‏‎ بدينگونه‌‏‎
.سازنده‌‏‎
شرف‌‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ دين‌‏‎ نه‌‏‎ امور ، ‏‎ بر‏‎ استيلاي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ معاويه‌ ، ‏‎ اما‏‎
زير‏‎ را‏‎ شروط‏‎ آن‌‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ نياورد ، ‏‎ نظر‏‎ در‏‎ را‏‎ هيچيك‌‏‎ انساني‌ ، ‏‎
نپرداخت‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ بيت‌المال‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ دارابگرد‏‎ خراج‌‏‎:گذاشت‌‏‎ پا‏‎
و‏‎ اموال‌‏‎ بكوشيد ، ‏‎ اسلام‌‏‎ آثار‏‎ محو‏‎ و‏‎ آزادگان‌‏‎ خون‌‏‎ ريختن‌‏‎ در‏‎
و‏‎ گرفت‌ ، ‏‎ كار‏‎ به‌‏‎ اسلام‌‏‎ كردن‌‏‎ نابود‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ اسلامي‌‏‎ قدرتهاي‌‏‎
مردم‌‏‎ به‌‏‎ آمد ، ‏‎ كوفه‌‏‎ به‌‏‎ چون‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معروف‌‏‎كرد‏‎ آنچه‌‏‎ كرد‏‎
:گفت‌‏‎
نه‌‏‎ مي‌كوشيدم‌ ، ‏‎ شما‏‎ بر‏‎ استيلاي‌‏‎ و‏‎ حكومت‌‏‎ به‌‏‎ رسيدن‌‏‎ براي‌‏‎ من‌‏‎
....و‏‎ روزه‌‏‎ و‏‎ نماز‏‎ براي‌‏‎
آويخته‌‏‎ خويش‌‏‎ كارهاي‌‏‎ ظاهر‏‎ بر‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ پرده‌اي‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ اينجا‏‎
و‏‎.‎گشت‌‏‎ روشن‌‏‎ وي‌‏‎ حكومت‌‏‎ مسلمان‌‏‎ غير‏‎ باطن‌‏‎ و‏‎ شد‏‎ دريده‌‏‎ بود‏‎
را‏‎ بيگانه‌اي‌‏‎ و‏‎ دشمن‌‏‎ شد ، ‏‎ موفق‌‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ بدينگونه‌‏‎
روي‌‏‎ از‏‎ مكه‌‏‎ فتح‌‏‎ سال‌‏‎ در‏‎ و‏‎ - بود‏‎ درآمده‌‏‎ خودي‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎
دشمني‌‏‎ اسلام‌‏‎ با‏‎ همواره‌‏‎ و‏‎ بود‏‎ كرده‌‏‎ مسلماني‌‏‎ اظهار‏‎ اجبار‏‎
.سازد‏‎ برملا‏‎ را‏‎ او‏‎ بيگانگي‌‏‎ و‏‎ دشمني‌‏‎ و‏‎ بشناساند ، ‏‎ -‎ مي‌كرد‏‎
بسيج‌‏‎)‎ خويش‌‏‎ اقدامهاي‌‏‎ مجموعه‌‏‎ با‏‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌نگريم‌‏‎ پس‌‏‎
را‏‎ اجتماع‌‏‎ سياسي‌‏‎ فرهنگ‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(آخر‏‎ مشروط‏‎ صلح‌‏‎ و‏‎ اول‌ ، ‏‎ نظامي‌‏‎
جامعه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بگسترد ، ‏‎ را‏‎ امت‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ آگاهي‌‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ تصحيح‌‏‎
اصول‌‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ بزرگ‌‏‎ كمكي‌‏‎ فساد ، ‏‎ ماده‌‏‎ شناختن‌‏‎ براي‌‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎
درگيري‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ راه‌‏‎ و‏‎ شناساند ، ‏‎ را‏‎ تزوير‏‎ بر‏‎ مبتني‌‏‎ حكومت‌‏‎
نهضت‌‏‎ عيني‌‏‎ زمينه‌‏‎ و‏‎ بگشود ، ‏‎ بني‌اميه‌‏‎ با‏‎ اسلام‌‏‎ امت‌‏‎ قاطع‌‏‎
.ساخت‌‏‎ فراهم‌‏‎ را‏‎ عاشورا‏‎ ابدي‌‏‎
از‏‎ بعد‏‎ كه‌‏‎ رخنه‌اي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ گفته‌اند ، ‏‎ كه‌‏‎ اينجاست‌‏‎ از‏‎ و‏‎
تربيتي‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ سير‏‎ در‏‎ ‎‏‏،‏‎(‎ص‌‏‎)‎پيامبر‏‎ درگذشت‌‏‎
اقدام‌‏‎ و‏‎ او ، ‏‎ تحمل‌‏‎ و‏‎ (ع‌‏‎)حسن‌‏‎ امام‌‏‎ سياسي‌‏‎ حكمت‌‏‎ افتاد ، ‏‎ اسلام‌‏‎
منزله‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ هم‌ ، ‏‎ با‏‎ دو‏‎ هر‏‎ او ، ‏‎ نهضت‌‏‎ و‏‎ (‎ع‌‏‎)حسين‌‏‎ امام‌‏‎ نظامي‌‏‎
و‏‎ آورد ، ‏‎ باز‏‎ جوي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ رفته‌‏‎ آب‏‎ آن‌‏‎ موضع‌ ، ‏‎ دو‏‎ در‏‎ درگيري‌‏‎ يك‌‏‎
كه‌‏‎ زيرا‏‎ بخشيد ، ‏‎ رهايي‌‏‎ اموي‌‏‎ جاهليت‌‏‎ حكومت‌‏‎ چنگ‌‏‎ از‏‎ را‏‎ اسلام‌‏‎
باز‏‎ در‏‎ گونه‌اي‌ ، ‏‎ به‌‏‎ مهم‌ ، ‏‎ و‏‎ عميق‌‏‎ جريان‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎
كه‌‏‎)‎ اسلام‌‏‎ صدر‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ نسلهاي‌‏‎ بويژه‌‏‎ مردم‌ ، ‏‎ گوش‌‏‎ و‏‎ چشم‌‏‎ كردن‌‏‎
آگاهي‌‏‎ معاويه‌‏‎ و‏‎ ابوسفيان‌‏‎ امثال‌‏‎ شدن‌‏‎ مسلمان‌‏‎ چگونگي‌‏‎ از‏‎
سالها‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ اينان‌‏‎ كه‌‏‎ نمي‌دانستند‏‎ و‏‎ نداشتند ، ‏‎ درستي‌‏‎
اسلامي‌‏‎ قدرت‌‏‎ كردن‌‏‎ قبضه‌‏‎ منظور‏‎ به‌‏‎ اسلام‌‏‎ و‏‎ پيامبر‏‎ با‏‎ دشمني‌‏‎
.بود‏‎ موءثر‏‎ سخت‌‏‎ ‎‏‏،‏‎(كردند‏‎ مسلماني‌‏‎ اظهار‏‎
كشف‌‏‎ و‏‎ تاريخ‌‏‎ دقيق‌‏‎ مطالعه‌‏‎ و‏‎ حوادث‌‏‎ شناخت‌‏‎ با‏‎ اگر‏‎ پس‌‏‎
آن‌‏‎ كنيم‌ ، ‏‎ ارزيابي‌‏‎ را‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ صلح‌‏‎ وقايع‌ ، ‏‎ عيني‌‏‎ رابطه‌هاي‌‏‎
مي‌بينيم‌ ، ‏‎ عميق‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ حكمت‌‏‎ و‏‎ بزرگ‌‏‎ سياسي‌‏‎ تدبير‏‎ يك‌‏‎ را‏‎
امام‌‏‎.‎است‌‏‎ داشته‌‏‎ پروا‏‎ درگيري‌‏‎ و‏‎ جنگ‌‏‎ از‏‎ امام‌‏‎ اينكه‌‏‎ نه‌‏‎
جنگهاي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بود ، ‏‎ سلحشور‏‎ او‏‎.كرد‏‎ جنگ‌‏‎ به‌‏‎ اقدام‌‏‎ نخست‌‏‎
مي‌كرد ، ‏‎ حركت‌‏‎ مسلح‌‏‎ نيز‏‎ ايام‌‏‎ همان‌‏‎ در‏‎.بود‏‎ كرده‌‏‎ شركت‌‏‎ بسيار‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎.‎گفتيم‌‏‎ چنانكه‌‏‎ بود ، ‏‎ مسلح‌‏‎ نماز‏‎ حال‌‏‎ در‏‎ حتي‌‏‎
"الحسن‌‏‎ قيام‌‏‎" عنوان‌‏‎ با‏‎ كتابهايي‌‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎ مورخان‌‏‎ از‏‎ برخي‌‏‎
امام‌‏‎ جنگي‌‏‎ و‏‎ نظامي‌‏‎ اقدامات‌‏‎ كتابها‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ نوشته‌اند‏‎
علي‌‏‎ چون‌‏‎ پدري‌‏‎ زيردست‌‏‎ حسن‌ ، ‏‎ امام‌‏‎.‎داده‌اند‏‎ شرح‌‏‎ را‏‎ حسن‌‏‎
غزوه‌هاي‌‏‎ در‏‎.بود‏‎ عرب‏‎ شجاعان‌‏‎ از‏‎ او‏‎.‎بود‏‎ شده‌‏‎ تربيت‌‏‎
رزم‌آشنا ، ‏‎ خود‏‎.بود‏‎ كرده‌‏‎ شركت‌‏‎ چندي‌‏‎ داخلي‌‏‎ جنگهاي‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎
جمل‌‏‎ و‏‎ صفين‌‏‎ جنگ‌‏‎ در‏‎.بود‏‎ ديده‌‏‎ كارزار‏‎ و‏‎ دلاور‏‎ شمشيرزن‌ ، ‏‎
و‏‎ داد‏‎ بروز‏‎ شجاعتها‏‎ و‏‎ بود ، ‏‎ علي‌‏‎ سپاه‌‏‎ بزرگ‌‏‎ سرداران‌‏‎ از‏‎
:مي‌فرمود‏‎ خود‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ معروف‌‏‎.‎زد‏‎ شمشيرها‏‎
ياراني‌‏‎ اگر‏‎ندارم‌‏‎ سراغ‌‏‎ معاويه‌‏‎ با‏‎ جهاد‏‎ از‏‎ بهتر‏‎ كاري‌‏‎ من‌‏‎
معاويه‌‏‎ با‏‎ درگيري‌‏‎ و‏‎ مبارزه‌‏‎ در‏‎ را‏‎ شبانه‌روز‏‎ مي‌يافتم‌‏‎
.نمي‌گذاشتم‌‏‎ او‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ را‏‎ كار‏‎ و‏‎ مي‌گذرانيدم‌ ، ‏‎
از‏‎ مي‌زند ، ‏‎ موج‌‏‎ سخن‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نيروهايي‌‏‎ و‏‎ طاقتها‏‎ همه‌‏‎ بجز‏‎
قدرت‌‏‎ و‏‎ نظامي‌‏‎ استعداد‏‎ امام‌‏‎ وجود‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌شود‏‎ دانسته‌‏‎ آن‌‏‎
كمال‌‏‎ حد‏‎ به‌‏‎ فرماندهي‌‏‎ و‏‎ كارزار‏‎ جوهر‏‎ و‏‎ سلحشوري‌‏‎ و‏‎ بسيج‌‏‎
خارجي‌ ، ‏‎ رشيد‏‎ افسر‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ همين‌‏‎.است‌‏‎ بوده‌‏‎
ضربه‌‏‎ يك‌‏‎ با‏‎ را‏‎ - "ع‌‏‎"علي‌‏‎ قاتل‌‏‎ مرادي‌‏‎ ملجم‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالرحمن‌‏‎
كه‌‏‎ نيز‏‎ معاويه‌‏‎.‎درآورد‏‎ پاي‌‏‎ از‏‎ قصاص‌ ، ‏‎ هنگام‌‏‎ به‌‏‎ شمشير ، ‏‎
رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎.‎بود‏‎ آگاه‌‏‎ صفت‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مي‌شناخت‌ ، ‏‎ خوب‏‎ را‏‎ امام‌‏‎
از‏‎ كه‌‏‎ همانگونه‌‏‎ به‌‏‎ بود ، ‏‎ نگران‌‏‎ سخت‌‏‎ صلح‌‏‎ انعقاد‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ تا‏‎
صلح‌ ، ‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎.‎بود‏‎ نگران‌‏‎ امت‌‏‎ در‏‎ او‏‎ حضور‏‎ و‏‎ علي‌‏‎ وجود‏‎
كرد ، ‏‎ خروج‌‏‎ سپاهي‌‏‎ با‏‎ الاشجعي‌ ، ‏‎ نوفل‌‏‎ فروه‌بن‌‏‎ كه‌‏‎ هنگامي‌‏‎
كمك‌‏‎ امام‌‏‎ از‏‎ و‏‎ كرد‏‎ دراز‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ دست‌‏‎ معاويه‌‏‎
:نوشته‌اند‏‎ مورخان‌‏‎.‎خواست‌‏‎
.آمد‏‎ بيرون‌‏‎ معاويه‌ ، ‏‎ ايام‌‏‎ در‏‎ الاشجعي‌ ، ‏‎ نوفل‌‏‎ فروه‌بن‌‏‎
از‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ نامزد‏‎ او‏‎ دفع‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ لشكري‌‏‎ معاويه‌‏‎
مي‌بايست‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎ درخواست‌‏‎ عليه‌السلام‌ ، ‏‎ حسن‌ ، ‏‎ اميرالموءمنين‌‏‎
(جنگ‌‏‎)‎ حرب‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ بروي‌ ، ‏‎ لشكر‏‎ (فرماندهي‌‏‎) اسفهسالاري‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎
فرمايي‌ ، ‏‎ تكفل‌‏‎ خود‏‎ نفيس‌‏‎ نفس‌‏‎ به‌‏‎ عظيم‌ ، ‏‎ است‌‏‎ جهادي‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
بهر‏‎ از‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎ داد‏‎ جواب‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎.‎كني‌‏‎ كفايت‌‏‎ را‏‎ كار‏‎ اين‌‏‎ و‏‎
مسلمانان‌‏‎ خون‌‏‎ تا‏‎ كشيده‌ام‌ ، ‏‎ خلافت‌‏‎ كار‏‎ از‏‎ دست‌‏‎ خلق‌‏‎ صلاح‌‏‎
.كرد‏‎ نخواهم‌‏‎ حرب‏‎ ديگران‌‏‎ با‏‎ تو‏‎ بهر‏‎ از‏‎ اكنون‌‏‎ نگردد ، ‏‎ ريخته‌‏‎
.كردمي‌‏‎ تو‏‎ با‏‎ نخست‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواستمي‌‏‎ حرب‏‎ اگر‏‎ و‏‎
بر‏‎ را‏‎ معاويه‌‏‎ با‏‎ جنگ‌‏‎ امام‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كنيد‏‎ ملاحظه‌‏‎ اينجا‏‎ در‏‎
را‏‎ معاويه‌‏‎ و‏‎ مي‌آورد ، ‏‎ حساب‏‎ به‌‏‎ مقدم‌‏‎ خارجي‌‏‎ فروه‌‏‎ با‏‎ جنگ‌‏‎
.مي‌داند‏‎ ديگر‏‎ خارجي‌‏‎ هر‏‎ از‏‎ خارجي‌تر‏‎
از‏‎ پس‌‏‎ حتي‌‏‎ - حسن‌‏‎ امام‌‏‎ از‏‎ معاويه‌‏‎ باز‏‎ اينها‏‎ همه‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎
ظلم‌‏‎ از‏‎ مانع‌‏‎ امت‌‏‎ در‏‎ را‏‎ او‏‎ حضور‏‎ و‏‎ مي‌برد ، ‏‎ حساب‏‎ -‎ نيز‏‎ صلح‌‏‎
امام‌‏‎ تا‏‎ كه‌‏‎ نوشته‌اند‏‎ مورخان‌‏‎.‎مي‌ديد‏‎ خود‏‎ بيشتر‏‎ ستم‌‏‎ و‏‎
كه‌‏‎ جناياتي‌‏‎ از‏‎ بسياري‌‏‎ به‌‏‎ نتوانست‌‏‎ معاويه‌‏‎ بود ، ‏‎ زنده‌‏‎ حسن‌‏‎
.بيازد‏‎ دست‌‏‎ پوشانيد ، ‏‎ عمل‌‏‎ جامه‌‏‎ امام‌‏‎ شهادت‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
و‏‎ بسيار‏‎ مالي‌‏‎برآمد‏‎ امام‌‏‎ قتل‌‏‎ درصدد‏‎ معاويه‌‏‎ رو‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
قيس‌ ، ‏‎ بن‌‏‎ اشعث‌‏‎ دختر‏‎) جعده‌‏‎ حسن‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ زن‌‏‎ براي‌‏‎ كشنده‌ ، ‏‎ زهري‌‏‎
در‏‎ اما‏‎ مي‌داد ، ‏‎ نشان‌‏‎ امام‌‏‎ دوستان‌‏‎ از‏‎ را‏‎ خود‏‎ ظاهر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎
زهر‏‎ اين‌‏‎ اگر‏‎ كه‌‏‎ داد‏‎ پيغام‌‏‎ و‏‎ فرستاد ، ‏‎ (‎نبود‏‎ اينگونه‌‏‎ باطن‌‏‎
و‏‎ مي‌دهم‌ ، ‏‎ تو‏‎ به‌‏‎ ديگر‏‎ درهم‌‏‎ هزار‏‎ صد‏‎ بخوراني‌ ، ‏‎ حسن‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎
كار‏‎ بدين‌‏‎ شقي‌ ، ‏‎ زن‌‏‎ آن‌‏‎مي‌آورم‌‏‎ در‏‎ يزيد‏‎ پسرم‌‏‎ عقد‏‎ به‌‏‎ را‏‎ تو‏‎
در‏‎ مجتبي‌ ، ‏‎ حسن‌‏‎ امام‌‏‎.‎خورانيد‏‎ زهر‏‎ را‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ كرد ، ‏‎ اقدام‌‏‎
مسموم‌‏‎ زن‌‏‎ آن‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ سالگي‌ ، ‏‎ سن‌ 47‏‎ در‏‎ هجري‌ ، ‏‎ پنجاهم‌‏‎ سال‌‏‎
خاك‌‏‎ به‌‏‎ -مدينه‌‏‎ در‏‎-‎ بقيع‌‏‎ گورستان‌‏‎ در‏‎ و‏‎ رفت‌‏‎ دنيا‏‎ از‏‎ و‏‎ گشت‌‏‎
.شد‏‎ سپرده‌‏‎

پرهيزگاري‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎ پيشواي‌‏‎


شهادت‌‏‎ سالروز‏‎ فرارسيدن‌‏‎ مناسبت‌‏‎ به‌‏‎ گفتاري‌‏‎
(ع‌‏‎)‎موسي‌الرضا‏‎ علي‌بن‌‏‎ امام‌‏‎
ريسي‌‏‎ ميربه‌‏‎ سيدحسين‌‏‎ :‎نوشته‌‏‎
به‌‏‎ (‎ع‌‏‎)موسي‌الرضا‏‎ علي‌بن‌‏‎ امام‌‏‎ تاريخي‌‏‎ سفر‏‎ :‎جستارگشايي‌‏‎
شيعي‌‏‎ حيات‌‏‎ دوران‌‏‎ در‏‎ مهم‌‏‎ و‏‎ تازه‌‏‎ دوره‌اي‌‏‎ آغاز‏‎ ايران‌ ، ‏‎
پژوهشي‌‏‎ و‏‎ بررسي‌‏‎ نيازمند‏‎ مهم‌‏‎ تحول‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ ايرانيان‌‏‎
نتايج‌‏‎ و‏‎ اثرات‌‏‎ و‏‎ شود‏‎ درك‌‏‎ آن‌‏‎ مختلف‌‏‎ جوانب‏‎ تا‏‎ است‌‏‎ گسترده‌‏‎
مقاله‌‏‎ در‏‎.آيد‏‎ بازفهميده‌‏‎ تشيع‌‏‎ سياسي‌‏‎ و‏‎ ديني‌‏‎ حيات‌‏‎ بر‏‎ آن‌‏‎
و‏‎ زندگي‌‏‎ همام‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ آن‌‏‎ شهادت‌‏‎ سالگرد‏‎ مناسبت‌‏‎ به‌‏‎ زير‏‎
گرفته‌‏‎ قرار‏‎ تحليل‌‏‎ و‏‎ تجزيه‌‏‎ مورد‏‎ (ع‌‏‎)‎رضا‏‎ امام‌‏‎ آموزه‌هاي‌‏‎
.است‌‏‎
معارف‌‏‎ گروه‌‏‎
فزوني‌‏‎ مرو‏‎ به‌‏‎ سفر‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ (‎ع‌‏‎)رضا‏‎ امام‌‏‎ حيات‌‏‎ سياسي‌‏‎ فضاي‌‏‎
شورش‌هاي‌‏‎ و‏‎ قيام‌ها‏‎ موجب‏‎ امويان‌ ، ‏‎ انحراف‌‏‎ تحمل‌‏‎ غيرقابل‌‏‎
"عمدتا‏‎ كه‌‏‎ گرديد‏‎ اسلامي‌‏‎ قلمرو‏‎ سراسر‏‎ در‏‎ گريخته‌اي‌‏‎ و‏‎ جسته‌‏‎
.داشت‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ را‏‎ براندازي‌‏‎ گسترده‌‏‎ حركت‌‏‎ يك‌‏‎ زمينه‌سازي‌‏‎
يك‌‏‎ اتخاذ‏‎ در‏‎ تشتت‌‏‎ و‏‎ تفرقه‌‏‎ دچار‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ مسلمان‌‏‎ اعراب‏‎
بودند‏‎ اسلام‌‏‎ جهان‌‏‎ سياسي‌‏‎ نبض‌‏‎ گرفتن‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ براي‌‏‎ واحد‏‎ شيوه‌‏‎
رهبري‌‏‎ براي‌‏‎ قوي‌تري‌‏‎ انگيزه‌‏‎ از‏‎ عرب‏‎ غير‏‎ مسلمانان‌‏‎ اما‏‎
آنان‌‏‎ تمركز‏‎.‎بودند‏‎ برخوردار‏‎ امويان‌‏‎ بزرگ‌عليه‌‏‎ قيامي‌‏‎
و‏‎ نژادپرستي‌‏‎ و‏‎ امويان‌‏‎ تحقيرهاي‌‏‎ از‏‎ ناشي‌‏‎ بيشتر‏‎
اين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ بود‏‎ افول‌‏‎ به‌‏‎ رو‏‎ حكومت‌‏‎ اين‌‏‎ احمقانه‌‏‎ ناسيوناليسم‌‏‎
قابل‌‏‎ غير‏‎ قدرت‌‏‎ و‏‎ انگيزه‌‏‎ نمي‌توانست‌‏‎ هيچكس‌‏‎ انتقالي‌ ، ‏‎ دوره‌‏‎
را‏‎ عمومي‌‏‎ قيام‌‏‎ يك‌‏‎ پرچم‌‏‎ گرفتن‌‏‎ دست‌‏‎ در‏‎ براي‌‏‎ ايرانيان‌‏‎ انكار‏‎
.بگيرد‏‎ ناديده‌‏‎
در 25‏‎ را‏‎ خويش‌‏‎ سپاه‌‏‎ سياه‌‏‎ علم‌‏‎ كه‌‏‎ خراساني‌‏‎ ابومسلم‌‏‎ قيام‌‏‎
را‏‎ عباسيان‌‏‎ آمدن‌‏‎ كار‏‎ روي‌‏‎ برافراشت‌‏‎ مرو‏‎ در‏‎ هجري‌‏‎ رمضان‌ 129‏‎
شده‌‏‎ فراموش‌‏‎ ارزش‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ دعوت‌‏‎ و‏‎ خواهي‌‏‎ ادعاي‌عدالت‌‏‎ با‏‎
كه‌‏‎ عباسيان‌‏‎.‎داشت‌‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ رهايي‌بخش‌‏‎ شعارهاي‌‏‎ و‏‎ اسلامي‌‏‎
شده‌‏‎ مبارزه‌‏‎ صحنه‌‏‎ وارد‏‎ علويان‌‏‎ محبوبيت‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎ با‏‎
به‌‏‎ حكومت‌‏‎ سپردن‌‏‎ براي‌‏‎ تلاش‌‏‎ ادعاي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ ايرانيان‌‏‎ بودند ، ‏‎
(ع‌‏‎)‎ائمه‌‏‎ جز‏‎ مصداقي‌‏‎ مردم‌‏‎ اذهان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ (‎ص‌‏‎)رسول‌الله‌‏‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎
به‌‏‎ دست‌يابي‌‏‎ ضمن‌‏‎ شدند‏‎ موفق‌‏‎ خاص‌‏‎ زيركي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ فريفته‌‏‎ نداشت‌‏‎
اين‌‏‎ شايسته‌‏‎ (‎ص‌‏‎)‎محمد‏‎ با‏‎ قرابت‌‏‎ واسطه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ حكومت‌ ، ‏‎
از‏‎ پيش‌‏‎ سال‌‏‎ يعني‌ 10‏‎ هجري‌‏‎ سال‌ 138‏‎ در‏‎ و‏‎ كنند‏‎ قلمداد‏‎ منصب‏‎
را‏‎ خود‏‎ رسيدن‌‏‎ قدرت‌‏‎ به‌‏‎ عنصر‏‎ برجسته‌ترين‌‏‎ هشتم‌ ، ‏‎ امام‌‏‎ ولادت‌‏‎
قتل‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ برداشته‌‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ بود‏‎ خراساني‌‏‎ ابومسلم‌‏‎ كه‌‏‎
.برسانند‏‎
خراسان‌‏‎ مردم‌‏‎ بويژه‌‏‎ و‏‎ ايرانيان‌‏‎ عكس‌العمل‌‏‎ ابومسلم‌ ، ‏‎ كشتن‌‏‎
بودند‏‎ نگذاشته‌‏‎ فرو‏‎ امويان‌‏‎ اضمحلال‌‏‎ در‏‎ تلاشي‌‏‎ هيچ‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ را‏‎
مامون‌‏‎ او‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ و‏‎ هارون‌الرشيد‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ موجب‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎ پي‌‏‎ در‏‎
يافته‌‏‎ حضور‏‎ بحرانزا‏‎ منطقه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ موقعيت‌‏‎ تحكيم‌‏‎ منظور‏‎ به‌‏‎
.كنند‏‎ انتخاب‏‎ خود‏‎ پايتخت‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ مرو‏‎ شهر‏‎ و‏‎
سال‌هاي‌‏‎ هجري‌ ، ‏‎ سال‌ 203‏‎ تا‏‎ (‎ع‌‏‎)‎رضا‏‎ امام‌‏‎ ولادت‌‏‎ سال‌‏‎ از‏‎
به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ دوره‌‏‎ اين‌‏‎ ويژگيهاي‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ عباسيان‌‏‎ اقتدار‏‎
امام‌‏‎:‎كرد‏‎ اشاره‌‏‎ شيعي‌‏‎ و‏‎ علوي‌‏‎ جنبش‌هاي‌‏‎ فجيع‌‏‎ و‏‎ شديد‏‎ سركوب‏‎
(ع‌‏‎)‎كاظم‌‏‎ امام‌‏‎ و‏‎ مي‌رسد‏‎ شهادت‌‏‎ به‌‏‎ منصور‏‎ دوره‌‏‎ در‏‎ (ع‌‏‎)صادق‌‏‎
شهيد‏‎ هارون‌‏‎ توسط‏‎ جسمي‌‏‎ و‏‎ روحي‌‏‎ فراوان‌‏‎ شكنجه‌هاي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ نيز‏‎
هارون‌‏‎ دوره‌‏‎ در‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ خشونت‌‏‎ اوج‌‏‎ واقع‌‏‎ در‏‎ مي‌شود ، ‏‎
مشكل‌‏‎ دهد‏‎ افزايش‌‏‎ را‏‎ خشونت‌‏‎ اگر‏‎ مي‌كرد‏‎ فكر‏‎ هارون‌‏‎زد‏‎ مثال‌‏‎
مختلف‌‏‎ جنبش‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎.‎كرد‏‎ خواهد‏‎ حل‌‏‎ را‏‎ شيعيان‌‏‎
با‏‎ عباسيان‌‏‎ رفتار‏‎ "متقابلا‏‎ و‏‎ مي‌يابد‏‎ صعودي‌‏‎ روندي‌‏‎ علويان‌‏‎
مي‌رود‏‎ شمار‏‎ به‌‏‎ عصر‏‎ اين‌‏‎ تاريخ‌‏‎ صفحات‌‏‎ خونبارترين‌‏‎ از‏‎ آنها‏‎
آن‌‏‎ خوبي‌‏‎ به‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ دوره‌‏‎ اين‌‏‎ شعراي‌‏‎ آثار‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ نحوي‌‏‎ به‌‏‎
مروان‌‏‎ بني‌‏‎ ظلم‌‏‎ كاش‌‏‎ اي‌‏‎:‎مي‌سرايد‏‎ افلح‌‏‎ ابوعطاء‏‎.‎دريافت‌‏‎ را‏‎
در‏‎ بني‌عباس‌‏‎ عدل‌‏‎ كاش‌‏‎ اي‌‏‎ و‏‎ مي‌يافت‌‏‎ ادامه‌‏‎ همچنان‌‏‎ ما‏‎ بر‏‎
(‎‏‏2‏‎).مي‌سوخت‌‏‎ فرو‏‎ آتش‌‏‎
حل‌‏‎ براي‌‏‎ قطعي‌‏‎ و‏‎ مناسب‏‎ حل‌‏‎ راه‌‏‎ يك‌‏‎ ارائه‌‏‎ از‏‎ ناتوان‌‏‎ هارون‌‏‎
شروع‌‏‎ در‏‎ او‏‎ و‏‎ داد‏‎ مامون‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ جاي‌‏‎ حكومتي‌ ، ‏‎ مشكلات‌‏‎
بود‏‎ برده‌‏‎ ارث‌‏‎ به‌‏‎ پدر‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بزرگي‌‏‎ مشكل‌‏‎ با‏‎ خويش‌‏‎ زمامداري‌‏‎
علويان‌ ، ‏‎ نام‌‏‎ به‌‏‎ مثلثي‌‏‎مي‌كرد‏‎ نرم‌‏‎ پنجه‌‏‎ و‏‎ دست‌‏‎ بايد‏‎
تفاوت‌هايي‌‏‎ داراي‌‏‎ فرم‌‏‎ و‏‎ شكل‌‏‎ در‏‎ اگر‏‎ كه‌‏‎ ايرانيان‌‏‎ و‏‎ شيعيان‌‏‎
و‏‎ مامون‌‏‎ حكومت‌‏‎ با‏‎ مخالفت‌‏‎ كه‌‏‎ واحد‏‎ محتوايي‌‏‎ و‏‎ هدف‌‏‎ از‏‎ بودند‏‎
به‌‏‎ آنها‏‎ سو‏‎ يك‌‏‎ از‏‎.‎بودند‏‎ برخوردار‏‎ است‌‏‎ عباسيان‌‏‎ "اساسا‏‎
از‏‎ هم‌‏‎ مامون‌‏‎ و‏‎ نبودند‏‎ مامون‌‏‎ حكومت‌‏‎ با‏‎ تعامل‌‏‎ اهل‌‏‎ هيچوجه‌‏‎
و‏‎ كرده‌‏‎ لمس‌‏‎ را‏‎ پدر‏‎ خونبار‏‎ شيوه‌‏‎ بودن‌‏‎ عبث‌‏‎ كه‌‏‎ ديگر‏‎ سوي‌‏‎
تاكتيك‌هايي‌‏‎ بر‏‎ مبتني‌‏‎ روشي‌‏‎ تغيير‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ بود‏‎ ديده‌‏‎
كه‌‏‎ جديدي‌‏‎ استراتژي‌‏‎ در‏‎.‎بود‏‎ خود‏‎ اسلاف‌‏‎ با‏‎ متفاوت‌‏‎ "كاملا‏‎
تغيير‏‎ و‏‎ نشده‌‏‎ فراموش‌‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ اصلي‌‏‎ اهداف‌‏‎ كرد‏‎ اتخاذ‏‎ مامون‌‏‎
معضل‌‏‎ حل‌‏‎ يعني‌‏‎ بزرگتر‏‎ و‏‎ فراگير‏‎ هدف‌‏‎ يك‌‏‎ در‏‎ بلكه‌‏‎ بود‏‎ نيافته‌‏‎
.بود‏‎ شده‌‏‎ متمركز‏‎ و‏‎ خلاصه‌‏‎ امامت‌‏‎
مشكلات‌‏‎ با‏‎ برخورد‏‎ در‏‎ مامون‌‏‎ فردي‌‏‎ ويژگيهاي‌‏‎
ديگر‏‎ و‏‎ پدر‏‎ نزد‏‎ مناسبي‌‏‎ چندان‌‏‎ جايگاه‌‏‎ از‏‎ تنها‏‎ نه‌‏‎ مامون‌‏‎
در‏‎ نيز‏‎ عرب‏‎ عوام‌‏‎ بلكه‌‏‎ نبود ، ‏‎ برخوردار‏‎ عباسيان‌‏‎ خواص‌‏‎
حيات‌‏‎ در‏‎ چه‌‏‎ امين‌‏‎ يعني‌‏‎ او‏‎ اصلي‌‏‎ رقيب‏‎ به‌‏‎ رويكرد‏‎
خلافت‌‏‎ بلواي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ چه‌‏‎ و‏‎ -برادر‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ پدر‏‎ -هارون‌الرشيد‏‎
گاه‌‏‎ هيچ‌‏‎ درگرفت‌ ، ‏‎ عباسيان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ هارون‌‏‎ مرگ‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎
منصب‏‎ تصاحب‏‎ براي‌‏‎ گام‌‏‎ نخستين‌‏‎ در‏‎ او‏‎.‎نكردند‏‎ ترديد‏‎ ذره‌اي‌‏‎
ياران‌‏‎ بازوي‌‏‎ زور‏‎ به‌‏‎ توسل‌‏‎ با‏‎ و‏‎ هوشيارانه‌‏‎ خلافت‌ ، ‏‎ خالي‌‏‎
خونين‌‏‎ جنگي‌‏‎ در‏‎ و‏‎ طلبيده‌‏‎ كمك‌‏‎ خراساني‌‏‎ مردان‌‏‎ از‏‎ ابومسلم‌ ، ‏‎
بر‏‎ مشكلات‌‏‎ ديگر‏‎ اما‏‎.‎برداشت‌‏‎ راه‌‏‎ سر‏‎ از‏‎ را‏‎ بزرگ‌‏‎ مانع‌‏‎ اين‌‏‎
هارون‌ ، ‏‎ پدرش‌‏‎ ويژه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ عباسيان‌‏‎ حكومت‌‏‎ از‏‎ مانده‌‏‎ جاي‌‏‎
:بود‏‎ عظمت‌‏‎ و‏‎ نام‌‏‎ جوياي‌‏‎ جوان‌‏‎ اين‌‏‎ راه‌‏‎ سر‏‎ بر‏‎ سدي‌‏‎ "مجموعا‏‎
و‏‎ محلي‌‏‎ شورش‌هاي‌‏‎ اعراب ، ‏‎ و‏‎ عباسيان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ محبوبيت‌‏‎ عدم‌‏‎
مردم‌‏‎ شديد‏‎ دلخوري‌‏‎ اسلامي‌ ، ‏‎ قلمرو‏‎ اقصي‌نقاط‏‎ در‏‎ طايفه‌اي‌‏‎
نام‌‏‎ به‌‏‎ مشكلي‌‏‎ و‏‎ عباسيان‌‏‎ وعده‌هاي‌‏‎ تحقق‌‏‎ عدم‌‏‎ از‏‎ خراسان‌‏‎
براي‌‏‎ مامون‌‏‎ كه‌‏‎ بودند‏‎ كهنه‌اي‌‏‎ و‏‎ جديد‏‎ زخم‌هاي‌‏‎ علويان‌ ، ‏‎
انديشه‌‏‎ در‏‎ مامون‌‏‎مي‌انديشيد‏‎ چاره‌اي‌‏‎ بايد‏‎ آنها‏‎ درمان‌‏‎
تهديد‏‎ اگر‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ دريافته‌‏‎ زيركي‌‏‎ با‏‎ آشفته‌‏‎ اوضاع‌‏‎ اين‌‏‎
نه‌‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ علويان‌‏‎ جانب‏‎ از‏‎ باشد‏‎ داشته‌‏‎ وجود‏‎ بالقوه‌اي‌‏‎
تحكيم‌‏‎ به‌‏‎ علويان‌‏‎ تدبير‏‎ با‏‎ (ع‌‏‎)‎موسي‌‏‎ علي‌بن‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ ديگران‌‏‎
نژاد‏‎ دو‏‎ هر‏‎ نزد‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ محبوبيتي‌‏‎ به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎ -‎خود‏‎ موقعيت‌‏‎
اين‌‏‎ آينده‌‏‎ فاتحه‌‏‎ شك‌‏‎ بدون‌‏‎ بپردازد ، ‏‎ -‎دارد‏‎ فارس‌‏‎ و‏‎ عرب‏‎
هم‌‏‎ در‏‎ نيز‏‎ عباسيان‌‏‎ دودمان‌‏‎ طومار‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ خوانده‌‏‎ نوپا‏‎ حكومت‌‏‎
.شد‏‎ خواهد‏‎ پيچيده‌‏‎
سياسي‌ ، ‏‎ نرمش‌‏‎ يك‌‏‎ با‏‎ ابتدا‏‎ در‏‎ مامون‌‏‎ تاريخي‌ ، ‏‎ مقطع‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
آنها‏‎ به‌‏‎ و‏‎ آورده‌‏‎ گرد‏‎ مرو‏‎ شهر‏‎ در‏‎ را‏‎ بني‌عباس‌‏‎ بازماندگان‌‏‎
خود‏‎ جانشين‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ فرد‏‎ شايسته‌ترين‌‏‎ مي‌خواهد‏‎ كه‌‏‎ گفت‌‏‎
آنها‏‎ تعداد‏‎ الاعيان‌ ، ‏‎ وفيات‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ خلكان‌‏‎ ابن‌‏‎.‎برگزيند‏‎
به‌‏‎ و‏‎ مردم‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دانست‌‏‎ مامون‌‏‎.‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ ذكر‏‎ نفر‏‎ را 1033‏‎
شك‌‏‎ بدون‌‏‎ عباسيان‌‏‎ و‏‎ علويان‌‏‎ بين‌‏‎ مقايسه‌‏‎ در‏‎ شيعيان‌‏‎ ويژه‌‏‎
كه‌‏‎ را‏‎ شايسته‌ترين‌‏‎ علويان‌ ، ‏‎ بين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ برگزيده‌‏‎ را‏‎ علويان‌‏‎
و‏‎ علاقه‌‏‎ اين‌‏‎.‎كرد‏‎ خواهند‏‎ انتخاب‏‎ است‌‏‎ (‎ع‌‏‎)موسي‌‏‎ علي‌بن‌‏‎
به‌‏‎ نيازي‌‏‎ و‏‎ داشت‌‏‎ آنان‌‏‎ جان‌‏‎ و‏‎ روح‌‏‎ اعماق‌‏‎ در‏‎ ريشه‌‏‎ رويكرد ، ‏‎
به‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ بردن‌‏‎ پي‌‏‎ براي‌‏‎ قوم‌‏‎ بزرگان‌‏‎ با‏‎ رايزني‌‏‎ و‏‎ انديشه‌‏‎
راهي‌‏‎ تنها‏‎ البته‌‏‎نداشت‌‏‎ هم‌‏‎ حكومتي‌‏‎ و‏‎ سياسي‌‏‎ معضل‌‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎
و‏‎ عشق‌‏‎ زلال‌‏‎ مسير‏‎ كشاندن‌‏‎ انحراف‌‏‎ به‌‏‎ براي‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ مامون‌‏‎ كه‌‏‎
امكانات‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎ نمي‌انديشيد‏‎ علويان‌‏‎ به‌‏‎ مردم‌‏‎ علاقه‌‏‎
تيغه‌‏‎.‎بود‏‎ شمشيرها‏‎ چكاچك‌‏‎ و‏‎ سرنيزه‌‏‎ زور‏‎ به‌‏‎ توسل‌‏‎ و‏‎ حكومتي‌‏‎
دوران‌‏‎ ويژه‌‏‎ به‌‏‎ گذشته‌‏‎ حكومت‌هاي‌‏‎ در‏‎ فرسوده‌‏‎ كارد‏‎ اين‌‏‎
برا‏‎ نا‏‎ و‏‎ كندي‌‏‎ منصور ، ‏‎ و‏‎ هارون‌‏‎ يعني‌‏‎ آنها‏‎ پرابهت‌ترين‌‏‎
.بود‏‎ داده‌‏‎ نشان‌‏‎ خوبي‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ بودن‌‏‎
با‏‎ قدرت‌‏‎ به‌‏‎ دست‌يابي‌‏‎ براي‌‏‎ عباسيان‌‏‎ نياز‏‎ پيش‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ مامون‌‏‎
به‌‏‎ امويان‌‏‎ حكومت‌‏‎ سپردن‌‏‎ و‏‎ علويان‌‏‎ خونخواهي‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎
او‏‎.‎بود‏‎ آگاه‌‏‎ نيز‏‎ بودند ، ‏‎ شيعيان‌‏‎ ائمه‌‏‎ كه‌‏‎ حق‌‏‎ صاحبان‌‏‎
از‏‎ و‏‎ نهاده‌‏‎ عزت‌‏‎ و‏‎ ارج‌‏‎ را‏‎ (ع‌‏‎)علي‌‏‎ نام‌‏‎ خود‏‎ اسلاف‌‏‎ برخلاف‌‏‎
برخي‌‏‎ حتي‌‏‎ كه‌‏‎ جايي‌‏‎ تا‏‎ كرد ، ‏‎ تنفر‏‎ اظهار‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ دشمنان‌‏‎
ياد‏‎ كمال‌‏‎ و‏‎ تمام‌‏‎ شيعه‌‏‎ يك‌‏‎ عنوان‌‏‎ به‌‏‎ مامون‌‏‎ از‏‎ مورخان‌‏‎
با‏‎ مواجهه‌‏‎ در‏‎ مامون‌‏‎ حال‌هوشمندي‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ (‎‎‏‏3‏‎)‎.‎كرده‌اند‏‎
كافي‌‏‎ تنهايي‌‏‎ به‌‏‎ يك‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ فراگيري‌‏‎ مشكلات‌‏‎ و‏‎ حكومتي‌‏‎ معضلات‌‏‎
به‌‏‎ و‏‎ كرده‌‏‎ قدخم‌‏‎ آنها‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ عباسي‌‏‎ ديگر‏‎ حاكم‌‏‎ هر‏‎ تا‏‎ بود‏‎
عباس‌‏‎ آل‌‏‎ عالم‌‏‎ را‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ گونه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ درآيد ، ‏‎ زانو‏‎
پادشاهان‌‏‎ عالم‌ترين‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ عنوان‌‏‎ با‏‎ او‏‎ از‏‎ و‏‎ ناميده‌‏‎
(‎‏‏4‏‎).كنند‏‎ ياد‏‎ بشر‏‎ تاريخ‌‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎
.ص‌ 484‏‎ الشعراء‏‎ و‏‎ الشعر‏‎ -هجري‌20‏‎ سال‌ 31‏‎ -‎پي‌نوشت‌ها1‏‎
-ص‌ 40408‏‎ ج‌ 6‏‎ اثير‏‎ ابن‌‏‎ و 454 ، ‏‎ ص‌ 417‏‎ ج‌ 3‏‎ مروج‌الذهب‏‎ -‎‏‏3‏‎
.مطهري‌‏‎ مرتضي‌‏‎ شهيد‏‎ استاد‏‎


Copyright 1996-1999 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.