شماره‌ 2965‏‎ ‎‏‏،‏‎Jan. 22, 2003 بهمن‌1381 ، ‏‎ چهارشنبه‌ 2‏‎
Front Page
Internal Politics
International
Industry
Economy
Banking and Stocks
World Economy
Industry and Trade
Business
Building and Housing
Thought
Metropolitan
Features
Life
Business
Stocks
Sports
World Sports
Science/Culture
Policy Globe
Art World
Science World
Sport World
Culture World
Internal Politics
Economy World
Last Page
مجنون‌‏‎ عشق‌‏‎ حالات‌‏‎

گنجوي‌‏‎ نظامي‌‏‎ مجنون‌‏‎ و‏‎ داستان‌ليلي‌‏‎ از‏‎ روانشناسي‌‏‎ - اجتماعي‌‏‎ تحليلي‌‏‎
آثار‏‎ موفقترين‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎ گذشته‌ ، ‏‎ روزگار‏‎ غنايي‌‏‎ داستانهاي‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ و‏‎ ليلي‌‏‎ داستان‌‏‎
از‏‎ بعد‏‎ كه‌‏‎ يافت‌‏‎ نظيره‌گوييهايي‌‏‎ در‏‎ مي‌توان‌‏‎ را‏‎ ادعا‏‎ اين‌‏‎ دليل‌‏‎ روشن‌ترين‌‏‎است‌‏‎ فارسي‌‏‎ ادب‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ سروده‌‏‎ - ديگران‌‏‎ و‏‎ وحشي‌‏‎ و‏‎ جامي‌‏‎ تا‏‎ گرفته‌‏‎ خسرو‏‎ امير‏‎ از‏‎ - شاعران‌‏‎ ديگر‏‎ توسط‏‎ نظامي‌‏‎
برداشتهاي‌‏‎ قابليت‌‏‎ بيانگر‏‎ سو‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ عرفاني‌ ، ‏‎ آثار‏‎ در‏‎ داستان‌‏‎ اين‌‏‎ آور‏‎ اعجاب‏‎ نفوذ‏‎ به‌علاوه‌‏‎
شخصيت‌‏‎ داستان‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎است‌‏‎ آن‌‏‎ موفقيت‌‏‎ نشان‌دهنده‌‏‎ سو‏‎ ديگر‏‎ از‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اثر‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ عرفاني‌‏‎
شخصيت‌‏‎ اين‌‏‎ حول‌‏‎ - ليلي‌‏‎ حتي‌‏‎ -داستاني‌‏‎ عناصر‏‎ و‏‎ حوادث‌‏‎ بقيه‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ محوري‌‏‎ نقشي‌‏‎ مجنون‌‏‎
به‌‏‎ توجه‌‏‎ با‏‎.‎مي‌زنند‏‎ دور‏‎ مركزي‌‏‎ نقطه‌‏‎ يك‌‏‎ اطراف‌‏‎ بر‏‎ كه‌‏‎ مغناطيسي‌‏‎ طيفهاي‌‏‎ مثل‌‏‎ درست‌‏‎ مي‌گردند ، ‏‎
شخصيت‌‏‎ تدريجي‌‏‎ تكامل‌‏‎ و‏‎ تكوين‌‏‎ سير‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ قاعده‌‏‎ از‏‎ مجنون‌ ، خالي‌‏‎ شخصيت‌‏‎ برجسته‌‏‎ نقش‌‏‎ اين‌‏‎
حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مفصل‌‏‎ است‌‏‎ حديثي‌‏‎ خود‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ كنيم‌‏‎ بررسي‌‏‎ داستان‌‏‎ انجام‌‏‎ تا‏‎ آغاز‏‎ از‏‎ را‏‎ مجنون‌‏‎
.شيرين‌‏‎
فقط‏‎ او‏‎ حركت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ دارد‏‎ خاصي‌‏‎ برجستگي‌‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكامل‌‏‎ و‏‎ تكوين‌‏‎ سير‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎
در‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكامل‌‏‎ آن‌ ، ‏‎ كنار‏‎ در‏‎ بلكه‌‏‎ نيست‌‏‎ عاشقي‌‏‎ سوي‌‏‎ به‌‏‎ عاقلي‌‏‎ از‏‎ يعني‌‏‎ محور‏‎ يك‌‏‎ در‏‎
هم‌‏‎ وحدت‌‏‎ نوعي‌‏‎ از‏‎ متحدند ، ‏‎ كه‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ محورها‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ تشخيص‌‏‎ قابل‌‏‎ هم‌‏‎ ديگر‏‎ محور‏‎ چهار‏‎
.باشد‏‎ داشته‌‏‎ حضور‏‎ (مجنون‌‏‎) شخصيت‌‏‎ يك‌‏‎ وجود‏‎ در‏‎ محور‏‎ پنج‌‏‎ هر‏‎ شده‌‏‎ باعث‌‏‎ كه‌‏‎ وحدتي‌‏‎.‎برخوردارند‏‎
.است‌‏‎ ديگر‏‎ محور‏‎ مكمل‌‏‎ و‏‎ ادامه‌‏‎ محوردر‏‎ يك‌‏‎ گاه‌‏‎ و‏‎ يكديگرند‏‎ موازات‌‏‎ به‌‏‎ گاهي‌‏‎ محورها‏‎ اين‌‏‎
.كرد‏‎ خواهند‏‎ معلوم‌‏‎ بهتر‏‎ كرديم‌ ، ‏‎ بيان‌‏‎ اجمال‌‏‎ به‌‏‎ سطر‏‎ چند‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ آنچه‌‏‎ بعدي‌ ، ‏‎ بررسي‌هاي‌‏‎
به‌‏‎ پرداختن‌‏‎ از‏‎ قبل‌‏‎ گنجه‌ ، ‏‎ شاعر‏‎.عاشقي‌‏‎ تا‏‎ عاقلي‌‏‎ از‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ شكل‌گيري‌‏‎ سير‏‎:اول‌‏‎ محور‏‎
از‏‎ شاعر‏‎ كلي‌‏‎ دريافت‌‏‎ نشان‌دهنده‌‏‎ البته‌‏‎ كه‌‏‎ -‎ بيتي‌‏‎ چند‏‎ و‏‎ كوتاه‌‏‎ مقدمه‌اي‌‏‎ در‏‎ حوادث‌داستان‌ ، ‏‎
.مي‌كند‏‎ اشاره‌‏‎ مجنون‌‏‎ دردناك‌‏‎ ظاهرا‏‎ سرنوشت‌‏‎ به‌‏‎ تلويحا‏‎ -‎هست‌‏‎ نيز‏‎ داستان‌‏‎
وجودش‌‏‎ برسرتاسر‏‎ كه‌‏‎ عشقي‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎ كه‌‏‎ مي‌يابد‏‎ ادامه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ مجنون‌‏‎ در‏‎ عشق‌‏‎ تكوين‌‏‎ سير‏‎
مايه‌‏‎ را‏‎ غم‌‏‎ مثال‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ دگرگون‌‏‎ او‏‎ نظر‏‎ در‏‎ نيز‏‎ دروني‌‏‎ حالات‌‏‎ ارزش‌‏‎ افكنده‌ ، ‏‎ سايه‌‏‎
.مي‌داند‏‎ خود‏‎ جان‌‏‎ راحت‌‏‎
نباشد‏‎ اگر‏‎ طلبي‌‏‎ آن‌‏‎ هرچ‌‏‎
نباشد‏‎ در‏‎ به‌‏‎ مصلحتي‌‏‎ از‏‎
شمارست‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بدي‌‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎ هر‏‎
است‌‏‎ كار‏‎ صلاح‌‏‎ درنگري‌‏‎ چون‌‏‎
بيني‌‏‎ ساز‏‎ به‌‏‎ يافته‌گان‌‏‎ بس‌‏‎
بيني‌‏‎ چوبساز‏‎ به‌‏‎ نايافته‌‏‎
(ص‌ 470‏‎ گنجوي‌ ، ‏‎ نظامي‌‏‎ كليات‌‏‎)‎


از‏‎ ابرام‌‏‎ اصرارو‏‎ به‌‏‎ مجنون‌‏‎ پدر‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ داستان‌‏‎ از‏‎ بخش‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ ابيات‌‏‎ اين‌‏‎
.نيست‌‏‎ او‏‎ نفع‌‏‎ به‌‏‎ درخواستي‌‏‎ چنين‌‏‎ يك‌‏‎ كه‌‏‎ حالي‌‏‎ در‏‎ فرمايد‏‎ عطا‏‎ او‏‎ به‌‏‎ فرزندي‌‏‎ مي‌خواهد‏‎ خدا‏‎
الهي‌‏‎ اراده‌‏‎ برابر‏‎ در‏‎ انساني‌‏‎ اراده‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ حوادثي‌‏‎ مجموعه‌‏‎ داستان‌‏‎ ترتيب‏‎ بدين‌‏‎
در‏‎ كرده‌ ، تن‌‏‎ مقدر‏‎ آدمي‌‏‎ براي‌‏‎ خداوند‏‎ آنچه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ اندام‌‏‎ عرض‌‏‎
شكل‌‏‎ تراژدي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اساس‌‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎ است‌ ، ‏‎ خواري‌‏‎ به‌‏‎ محكوم‌‏‎ اراده‌اي‌‏‎ چنين‌‏‎ يك‌‏‎ البته‌‏‎ و‏‎ نمي‌دهد‏‎
.مي‌گيرد‏‎
مجنون‌‏‎ كودكي‌‏‎ دوران‌‏‎ به‌‏‎ آغاز‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ نظامي‌‏‎
دايگاني‌‏‎ حكم‌‏‎ به‌‏‎ دورانش‌‏‎
مهرباني‌‏‎ شير‏‎ به‌‏‎ پرورد‏‎
سرشتند‏‎ دلش‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ شير‏‎ هر‏‎
نوشتند‏‎ او‏‎ بر‏‎ وفا‏‎ ز‏‎ حرفي‌‏‎
دادند‏‎ غذاش‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ مايه‌‏‎ هر‏‎
نهادند‏‎ او‏‎ در‏‎ دوستي‌‏‎ دل‌‏‎
مي‌داد‏‎ آب‏‎ دستي‌‏‎ دو‏‎ به‌‏‎ عشقش‌‏‎
مي‌داد‏‎ تاب‏‎ عشق‌‏‎ گوهر‏‎ زو‏‎
(ص‌ 470‏‎ همان‌‏‎)
او‏‎ نهاد‏‎ و‏‎ فطرت‌‏‎ جز‏‎ و‏‎ عجين‌‏‎ مجنون‌‏‎ گوشت‌‏‎ و‏‎ پوست‌‏‎ با‏‎ عشق‌‏‎ برمي‌آيد‏‎ ابيات‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ چنانكه‌‏‎
راهي‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ اگر‏‎ و‏‎ است‌‏‎ فطري‌‏‎ حركت‌‏‎ عاشقي‌‏‎ طرف‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ ميل‌‏‎ و‏‎ حركت‌‏‎ اساس‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ بر‏‎.‎است‌‏‎ شده‌‏‎
.است‌‏‎ تعجب‏‎ جاي‌‏‎ مي‌گذاشت‌ ، ‏‎ گام‌‏‎ اين‌‏‎ جز‏‎
چنين‌‏‎ داستاني‌‏‎ چنان‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ بميرد‏‎ عاشق‌‏‎ و‏‎ بزيد‏‎ عاشق‌‏‎ شود ، ‏‎ عاشق‌‏‎ تا‏‎ شده‌‏‎ آفريده‌‏‎ كودك‌‏‎ اين‌‏‎
اوليه‌‏‎ تدوين‌كنندگان‌‏‎ يا‏‎ نظامي‌‏‎ كه‌‏‎ كاري‌‏‎ همان‌‏‎ كرد ، ‏‎ ترسيم‌‏‎ را‏‎ فطرتي‌‏‎ چنين‌‏‎ بايستي‌‏‎ شخصيتي‌ ، ‏‎
.داده‌اند‏‎ ترتيب‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌پردازي‌‏‎ براي‌‏‎ هنري‌‏‎ آغازي‌‏‎ و‏‎ كرده‌اند‏‎ داستان‌‏‎
آن‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ دوراني‌‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكامل‌‏‎ و‏‎ تكوين‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ ادامه‌‏‎ در‏‎ اين‌و‏‎ از‏‎ بعد‏‎
.مي‌شود‏‎ ليلي‌‏‎ عاشق‌‏‎ آنجا‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌رود‏‎ مكتب‏‎ به‌‏‎ مجنون‌‏‎
ديدش‌‏‎ قيس‌‏‎ كه‌‏‎ دلداري‌‏‎ از‏‎
خريدش‌‏‎ دل‌‏‎ مهر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ دل‌‏‎
مي‌جست‌‏‎ قيس‌‏‎ هواي‌‏‎ نيز‏‎ او‏‎
مي‌رست‌‏‎ مهر‏‎ دو‏‎ هر‏‎ سينه‌‏‎ در‏‎
ماهي‌‏‎ چو‏‎ لعبتي‌‏‎ آراسته‌‏‎
گاهي‌‏‎ نظاره‌‏‎ سهي‌‏‎ سرو‏‎ چون‌‏‎
سپرده‌‏‎ آن‌‏‎ جمال‌‏‎ به‌‏‎ جان‌‏‎ اين‌‏‎
سپرده‌‏‎ جان‌‏‎ وليك‌‏‎ برده‌‏‎ دل‌‏‎
نهاد‏‎ نظر‏‎ بررخ‌اين‌‏‎ وان‌‏‎
نداده‌‏‎ دل‌‏‎ كام‌‏‎ و‏‎ داده‌‏‎ دل‌‏‎
(همان‌ ، 2471‏‎)
آن‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ ديده‌‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ عاشق‌‏‎ نيمه‌‏‎ شدن‌‏‎ فعال‌‏‎ نشانه‌هاي‌‏‎ اولين‌‏‎ ابيات‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
شدن‌‏‎ فراهم‌‏‎ با‏‎ اكنون‌‏‎ بود ، ‏‎ شده‌‏‎ سرشته‌‏‎ او‏‎ نهاد‏‎ در‏‎ بالقوه‌‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ كودكي‌‏‎ دوران‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ خصلتي‌‏‎
.است‌‏‎ داده‌‏‎ نشان‌‏‎ را‏‎ خود‏‎ سرعت‌‏‎ به‌‏‎ لازم‌‏‎ زمينه‌هاي‌‏‎
تاثير‏‎ منتظر‏‎ بايد‏‎ تكويني‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ ادامه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ عاشق‌‏‎ نيمه‌‏‎ شدن‌‏‎ فعال‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
بيشتر‏‎ در‏‎ بايد‏‎ مجنون‌‏‎ عاشق‌‏‎ نيمه‌‏‎ شدن‌‏‎ فعال‌‏‎ اثر‏‎ چه‌‏‎ باشيم‌ ، ‏‎ مجنون‌‏‎ دروني‌‏‎ حالات‌‏‎ بر‏‎ عشق‌‏‎ شديد‏‎
تكامل‌‏‎ و‏‎ تكوين‌‏‎ ادامه‌‏‎ در‏‎ و‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎.او‏‎ بيروني‌‏‎ رفتار‏‎ در‏‎ تا‏‎ باشد‏‎ موثر‏‎ وي‌‏‎ دروني‌‏‎ حالات‌‏‎
كرده‌‏‎ تسخير‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ را‏‎ او‏‎ وجود‏‎ عشق‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌رسيم‌‏‎ مرحله‌اي‌‏‎ به‌‏‎ مجنون‌ ، ‏‎ شخصيت‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ اين‌‏‎
.مي‌كند‏‎ دور‏‎ عاقلانه‌‏‎ رفتار‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ را‏‎ وي‌‏‎ و‏‎
به‌‏‎ مجنون‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ محدودتر‏‎ را‏‎ او‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ به‌تدريج‌‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ عاشق‌‏‎ نيمه‌‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ نزديكتر‏‎ مي‌شود‏‎ غيرفعال‌‏‎ و‏‎ تاثير‏‎ كم‌‏‎ بسيار‏‎ او‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ كه‌‏‎ مرحله‌اي‌‏‎
بازار‏‎ و‏‎ كوي‌‏‎ گرد‏‎ به‌‏‎ مي‌گشت‌‏‎
آزار‏‎ دل‌‏‎ در‏‎ و‏‎ سرشك‌‏‎ ديده‌‏‎ در‏‎
زاري‌‏‎ به‌‏‎ عاشقان‌‏‎ چو‏‎ مي‌خواند‏‎
كس‌‏‎ هر‏‎ مي‌زدند‏‎ و‏‎ مي‌شد‏‎ او‏‎
(همان‌ 4473‏‎)
آشكار‏‎ داشت‌‏‎ دروني‌‏‎ صرفاجنبه‌‏‎ حال‌‏‎ به‌‏‎ تا‏‎ كه‌‏‎ عشقي‌‏‎ بيروني‌‏‎ ابيات‌تظاهرات‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ فرمانهاي‌‏‎ و‏‎ معيارها‏‎ برخلاف‌‏‎ او‏‎ شخصيت‌‏‎ عاشق‌‏‎ نيمه‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎
وجودش‌‏‎ سرتاسر‏‎ بر‏‎ عشقي‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ مي‌يابد‏‎ ادامه‌‏‎ همچنان‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ شخصيتش‌‏‎
نيمه‌‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ غم‌‏‎ مثال‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎ دگرگون‌‏‎ او‏‎ نظر‏‎ در‏‎ دروني‌‏‎ حالات‌‏‎ ارزش‌‏‎ افكنده‌ ، ‏‎ سايه‌‏‎
:مي‌داند‏‎ جان‌‏‎ راحت‌‏‎ مايه‌‏‎ مي‌شمارد ، ‏‎ ناپسند‏‎ آدمي‌‏‎ وجود‏‎ عاقل‌‏‎
دل‌‏‎ راحت‌‏‎ تو‏‎ غم‌‏‎ و‏‎ درد‏‎ اي‌‏‎
دل‌‏‎ جراحت‌‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ مرهم‌‏‎ هم‌‏‎
(همان‌ ، 475‏‎)
جدايي‌‏‎ مدتي‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ مجنون‌‏‎ و‏‎ ليلي‌‏‎ ديدار‏‎ به‌‏‎ مربوط‏‎ تكويني‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ بعدي‌‏‎ مرحله‌‏‎
.اغيار‏‎ چشم‌‏‎ از‏‎ دور‏‎ و‏‎ پنهاني‌‏‎ هم‌‏‎ آن‌‏‎ مي‌گردد ، ‏‎ ميسر‏‎
داشتن‌ ، ‏‎ سر‏‎ بر‏‎ دست‌‏‎ شكايت‌ ، ‏‎ و‏‎ شكوه‌‏‎:است‌‏‎ قرار‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ ديدار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ حالات‌‏‎
.شدن‌‏‎ پژمرده‌‏‎ و‏‎ كردن‌‏‎ زاري‌‏‎ و‏‎ گريه‌‏‎ داشتن‌ ، ‏‎ دل‌‏‎ بر‏‎ داغ‌‏‎ سوختن‌ ، ‏‎ خود‏‎ در‏‎
و‏‎ گرفته‌‏‎ را‏‎ عقل‌‏‎ جاي‌‏‎ او‏‎ وجود‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ عشقي‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎ مجنون‌‏‎ مي‌شود‏‎ ملاحظه‌‏‎ چنانكه‌‏‎
ليلي‌‏‎ بارگاه‌‏‎ و‏‎ درگاه‌‏‎ به‌‏‎ روي‌‏‎ (‎مست‌‏‎ مردم‌‏‎ چون‌‏‎ نظامي‌‏‎ قول‌‏‎ به‌‏‎) عقلاني‌‏‎ معيارهاي‌‏‎ به‌‏‎ بي‌توجه‌‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌رساند‏‎ شگفت‌آوري‌‏‎ نتايج‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ ما‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ آن‌‏‎ تامل‌‏‎ كه‌‏‎ نكته‌اي‌‏‎ اما‏‎.‎مي‌نهد‏‎
.است‌‏‎ جدايي‌‏‎ زمان‌‏‎ در‏‎ او‏‎ رفتار‏‎ مثل‌‏‎ وصل‌‏‎ لحظات‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ رفتار‏‎
شده‌ ، ‏‎ رفتارهاخوگر‏‎ و‏‎ حالات‌‏‎ بدان‌‏‎ اصولا‏‎ است‌و‏‎ معلوم‌‏‎ فراق‌‏‎ روزگار‏‎ در‏‎ او‏‎ تكليف‌‏‎
و‏‎ بگيرد‏‎ پيش‌‏‎ در‏‎ بايد‏‎ را‏‎ رفتاري‌‏‎ چه‌‏‎ نمي‌داند‏‎ و‏‎ است‌‏‎ متحير‏‎ رسيده‌ ، ‏‎ وصال‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ حالا‏‎ اما‏‎
شده‌ ، ‏‎ خوگر‏‎ بدانها‏‎ جدايي‌‏‎ طولاني‌‏‎ روزگار‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ عاداتي‌‏‎ به‌‏‎ بنا‏‎ و‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ ضمير‏‎ از‏‎ متاثر‏‎
نتيجه‌‏‎.‎داشت‌‏‎ فراق‌‏‎ روزگار‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ را‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ حالات‌‏‎ همان‌‏‎ هم‌‏‎ وصل‌‏‎ كوتاه‌‏‎ لحظات‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎
وي‌‏‎ عشق‌‏‎ آتش‌‏‎ كردن‌‏‎ فروكش‌‏‎ و‏‎ مجنون‌‏‎ كردن‌‏‎ آرام‌‏‎ به‌‏‎ منجر‏‎ كه‌‏‎ وصالي‌‏‎ براي‌‏‎ كه‌ديدار‏‎ اين‌‏‎ مهمتر‏‎
بر‏‎ بود‏‎ ممكن‌‏‎ كه‌‏‎ -‎ را‏‎ عشق‌‏‎ آتش‌‏‎ كه‌‏‎ بوده‌‏‎ آن‌‏‎ ديدار‏‎ اين‌‏‎ انگيزه‌‏‎ بلكه‌‏‎ نشده‌ ، ‏‎ پيش‌بيني‌‏‎ مي‌گردد ، ‏‎
اين‌‏‎ بر‏‎.سازد‏‎ برافروخته‌تر‏‎ مجنون‌‏‎ وجود‏‎ در‏‎-‎كند‏‎ فروكش‌‏‎ اندكي‌‏‎ جدايي‌‏‎ دوران‌‏‎ استمرار‏‎ اثر‏‎
تدوين‌‏‎ عاشقي‌‏‎ طرف‌‏‎ به‌‏‎ عاقلي‌‏‎ از‏‎ حركت‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكامل‌‏‎ براي‌‏‎ داستان‌ ، ‏‎ بخش‌‏‎ اين‌‏‎ اساس‌ ، ‏‎
.است‌‏‎ نشده‌‏‎
و‏‎ مي‌گذارد‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكامل‌‏‎ و‏‎ تكوين‌‏‎ سير‏‎ بر‏‎ را‏‎ خود‏‎ تاثير‏‎ حادثه‌‏‎ اين‌‏‎ حال‌ ، ‏‎ هر‏‎ به‌‏‎
حوزه‌‏‎ مقابل‌‏‎ در‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ مسلط‏‎ وي‌‏‎ شخصيت‌‏‎ آشكار‏‎ و‏‎ پنهان‌‏‎ لايه‌هاي‌‏‎ بر‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ عشق‌‏‎
:مي‌شود‏‎ محدودتر‏‎ عقل‌‏‎ اين‌‏‎ فرمانروايي‌‏‎
رفتارش‌‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎ نحوه‌‏‎:‎است‌‏‎ كرده‌‏‎ پيدا‏‎ دوگانه‌‏‎ شخصيتي‌‏‎ زندگي‌ ، ‏‎ از‏‎ مرحله‌اي‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ *
حكيم‌‏‎ يك‌‏‎ بيانات‌‏‎ به‌‏‎ شبيه‌‏‎ افكارش‌‏‎ و‏‎ سخنان‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎ است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ از‏‎ دور‏‎ كاملا‏‎
.است‌‏‎ آگاه‌‏‎
پويان‌‏‎ خويش‌‏‎ ديار‏‎ ز‏‎ مردم‌‏‎
سرودگويان‌‏‎ شدي‌‏‎ نجد‏‎ بر‏‎
نشنيد‏‎ پند‏‎ و‏‎ دادند‏‎ پندش‌‏‎
نشنيد‏‎ و‏‎ فسانه‌اي‌‏‎ گفتند‏‎
(همان‌ ، 477‏‎)
كه‌‏‎ كنيم‌‏‎ روشن‌‏‎ بخش‌‏‎ اين‌‏‎ آغاز‏‎ در‏‎.جنون‌‏‎ تا‏‎ عاقلي‌‏‎ از‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ شكل‌گيري‌‏‎ سير‏‎:دوم‌‏‎ محور‏‎
زندگي‌‏‎ براي‌‏‎ مي‌دهد‏‎ ما‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ خردي‌‏‎ است‌ ، همان‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ به‌‏‎ پايبندي‌‏‎ عاقلي‌ ، ‏‎ از‏‎ ما‏‎ مراد‏‎
بخش‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ هم‌‏‎ جنون‌‏‎ از‏‎ مراد‏‎ كه‌‏‎ چنان‌‏‎ باشيم‌ ، ‏‎ پايبند‏‎ آن‌‏‎ معيارهاي‌‏‎ به‌‏‎ بايد‏‎ اجتماع‌‏‎ در‏‎
را‏‎ داستان‌‏‎ اين‌‏‎ مجنون‌‏‎ كه‌‏‎ اين‌‏‎.‎است‌‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ زدن‌‏‎ پا‏‎ پشت‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ رهايي‌‏‎
ديوانه‌‏‎ معادل‌‏‎ و‏‎ شده‌‏‎ محروم‌‏‎ فردي‌‏‎ عقل‌‏‎ از‏‎ وي‌‏‎ وجود‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ اين‌‏‎ اعتبار‏‎ به‌‏‎ مي‌خوانند‏‎ "مجنون‌‏‎"
پا‏‎ پشت‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ به‌‏‎ وي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اعتبار‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ بلكه‌‏‎ است‌ ، ‏‎ كلمه‌‏‎ خاص‌‏‎ معناي‌‏‎ به‌‏‎ - فارسي‌‏‎
جنون‌‏‎)‎ است‌‏‎ اختيار‏‎ و‏‎ خودآگاهي‌‏‎ سر‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ جنون‌‏‎ نوع‌‏‎ دو‏‎ اين‌‏‎ بارز‏‎ تفاوت‌‏‎.‎است‌‏‎ زده‌‏‎
به‌‏‎ فارسي‌‏‎ در‏‎ آنچه‌‏‎).‎است‌‏‎ اختيار‏‎ روي‌‏‎ از‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ حالتي‌‏‎ ديگري‌‏‎ و‏‎ (ما‏‎ داستان‌‏‎ مجنون‌‏‎
نكته‌‏‎ بدين‌‏‎ هم‌‏‎ خودش‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ برگزيده‌‏‎ را‏‎ راه‌‏‎ اين‌‏‎ آگاهانه‌‏‎ مجنون‌‏‎.(است‌‏‎ شده‌‏‎ ترجمه‌‏‎ ديوانگي‌‏‎
يك‌‏‎ اما‏‎ است‌ ، ‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ قبول‌‏‎ مورد‏‎ معيارهاي‌‏‎ برخلاف‌‏‎ او‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ حالات‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ اذعان‌‏‎
تكويني‌‏‎ سير‏‎ آغازين‌‏‎ نقطه‌‏‎ باري‌ ، ‏‎.‎ندارد‏‎ خود‏‎ رفتار‏‎ به‌‏‎ نسبت‌‏‎ شعوري‌‏‎ و‏‎ آگاهي‌‏‎ چنين‌‏‎ ديوانه‌‏‎
برخي‌‏‎ شده‌‏‎ باعث‌‏‎ و‏‎ زده‌‏‎ هم‌‏‎ بر‏‎ را‏‎ مجنون‌‏‎ دروني‌‏‎ آرامش‌‏‎ عشق‌‏‎ كه‌‏‎ آنجاست‌‏‎ محور‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎
از‏‎ نظامي‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ تا‏‎.‎ندارد‏‎ سازگاري‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ معيارهاي‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ سرزند‏‎ وي‌‏‎ از‏‎ رفتارها‏‎
.مي‌برد‏‎ بهره‌‏‎ -‎هست‌‏‎ هم‌‏‎ وي‌‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ نماينده‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ قيس‌‏‎ يعني‌‏‎ -مجنون‌‏‎ واقعي‌‏‎ نام‌‏‎
معيارهاي‌‏‎ خلاف‌‏‎ مجنون‌‏‎ رفتارهاي‌‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ نشان‌‏‎ ‎‏‏،‏‎ مرحله‌‏‎ اين‌‏‎ تا‏‎ قيس‌‏‎ نام‌‏‎ از‏‎ استفاده‌‏‎
:است‌‏‎ نبوده‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎
كار‏‎ را‏‎ قيس‌‏‎ گشت‌‏‎ شيفته‌‏‎ چون‌‏‎
گرفتار‏‎ شد‏‎ عشق‌‏‎ چنبر‏‎ در‏‎
افتاد‏‎ در‏‎ پا‏‎ ز‏‎ دلش‌‏‎ يكباره‌‏‎
افتاد‏‎ خر‏‎ هم‌‏‎ و‏‎ دريد‏‎ خيك‌‏‎ هم‌‏‎
بودند‏‎ نيوفتاده‌‏‎ كه‌‏‎ آنان‌‏‎ و‏‎
بودند‏‎ نهاده‌‏‎ لقبش‌‏‎ مجنون‌‏‎
(همان‌ ، 473‏‎)
ادامه‌‏‎ جنون‌‏‎ سمت‌‏‎ به‌‏‎ عاقلي‌‏‎ از‏‎ حركت‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تدريجي‌‏‎ سير‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
فعالتر‏‎ مجنونش‌‏‎ نيمه‌‏‎ و‏‎ فروغتر‏‎ كم‌‏‎ را‏‎ او‏‎ شخصيت‌‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ مي‌گذرد ، ‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ مي‌يابد‏‎
مجنون‌‏‎ كه‌‏‎ دادند‏‎ ترتيبي‌‏‎ و‏‎ بردند‏‎ مجنون‌‏‎ عشق‌‏‎ راز‏‎ به‌‏‎ پي‌‏‎ ليلي‌‏‎ خانواده‌‏‎ كه‌‏‎ آنگاه‌‏‎.مي‌شود‏‎
و‏‎ افكنده‌‏‎ سايه‌‏‎ وي‌‏‎ وجودي‌‏‎ ابعاد‏‎ بر‏‎ گسترده‌تر‏‎ شكلي‌‏‎ به‌‏‎ جنون‌‏‎ نمايد ، ‏‎ ديدار‏‎ او‏‎ با‏‎ نتواند‏‎
.مي‌كند‏‎ دورتر‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ تاييد‏‎ مورد‏‎ معيارهاي‌‏‎ از‏‎ را‏‎ او‏‎ رفتارهاي‌‏‎
ذكر‏‎ مي‌توان‌‏‎ علت‌‏‎ سه‌‏‎ جنون‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ رويكرد‏‎ و‏‎ عقل‌‏‎ از‏‎ مجنون‌‏‎ رويگرداني‌‏‎ براي‌‏‎ اساس‌ ، ‏‎ براين‌‏‎
ابيات‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ چنان‌‏‎.‎جامعه‌‏‎ تلقينات‌‏‎ سوم‌‏‎ معشوق‌ ، ‏‎ از‏‎ جدايي‌‏‎ دوم‌‏‎ است‌ ، ‏‎ عشق‌‏‎ خود‏‎ نخست‌‏‎ علت‌‏‎:‎كرد‏‎
شدن‌‏‎ درفعال‌‏‎ نيز‏‎.‎مي‌كردند‏‎ خطاب‏‎ مجنون‌‏‎ پيوسته‌‏‎ را‏‎ او‏‎ جامعه‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ مي‌آيد ، اين‌‏‎ مذكور‏‎
مي‌يابد‏‎ ادامه‌‏‎ تدريجي‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ حال‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ داشته‌‏‎ بسزايي‌‏‎ تاثير‏‎ وي‌‏‎ شخصيت‌‏‎ مجنون‌‏‎ نيمه‌‏‎
نجد‏‎ كوه‌‏‎ به‌‏‎ ليلي‌‏‎ ديدار‏‎ براي‌‏‎ شام‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ گذارده‌‏‎ فراتر‏‎ هم‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ را‏‎ پا‏‎ مجنون‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎
.مي‌رود‏‎ ليلي‌ ، ‏‎ قبيله‌‏‎ حوالي‌‏‎
باعث‌‏‎ گذاشت‌ ، ‏‎ مجنون‌‏‎ روحيه‌‏‎ به‌‏‎ ديدار‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ شديدي‌‏‎ تاثير‏‎ و‏‎ ليلي‌‏‎ با‏‎ اتفاقي‌‏‎ ديدار‏‎ يك‌‏‎
جنون‌‏‎ ساحت‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ دورتر‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ از‏‎ و‏‎ بگذارد‏‎ كنار‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ احتياط‏‎ مقدار‏‎ اين‌‏‎ وي‌‏‎ گرديد‏‎
فقط‏‎ نه‌‏‎ و‏‎ مي‌كرد‏‎ ليلي‌‏‎ قبيله‌‏‎ قصد‏‎ ساعت‌‏‎ هر‏‎ ديدار ، ‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ به‌گونه‌اي‌‏‎.‎گردد‏‎ نزديكتر‏‎
بسيار‏‎ كه‌‏‎ -را‏‎ او‏‎ شخصيت‌‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ نبود‏‎ قادر‏‎ نيز‏‎ ديگران‌‏‎ پند‏‎ سو ، ‏‎ ديگر‏‎ از‏‎.‎شبانگاهان‌‏‎
.كند‏‎ پوياتر‏‎ و‏‎ فعالتر‏‎ -بود‏‎ شده‌‏‎ كم‌فروغ‌‏‎
مخالفت‌‏‎ و‏‎ ليلي‌‏‎ از‏‎ خواستگاري‌‏‎ ماجراي‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ را‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكويني‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ ادامه‌‏‎
مي‌تواند‏‎ حادثه‌اي‌‏‎ چنين‌‏‎ يك‌‏‎ است‌‏‎ طبيعي‌‏‎.‎كرد‏‎ مشاهده‌‏‎ مي‌توان‌‏‎ ازدواج‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ ليلي‌‏‎ پدر‏‎ اكيد‏‎
خرد‏‎ به‌‏‎ مجنون‌‏‎ خاطر‏‎ تعلق‌‏‎ اندك‌‏‎ همان‌‏‎ كه‌‏‎ دهد‏‎ قرار‏‎ خود‏‎ تاثير‏‎ تحت‌‏‎ را‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ چنان‌‏‎ آن‌‏‎
:ببرد‏‎ پيش‌‏‎ خرد‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كامل‌‏‎ تقريبا‏‎ رويگرداني‌‏‎ حد‏‎ تا‏‎ را‏‎ او‏‎ و‏‎ گرفته‌‏‎ او‏‎ از‏‎ هم‌‏‎ را‏‎ اجتماعي‌‏‎
كوي‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ شده‌‏‎ صفت‌‏‎ ديوانه‌‏‎
سوي‌‏‎ هر‏‎ به‌‏‎ زنان‌‏‎ ليلي‌‏‎ ليلي‌‏‎
سرگشاده‌‏‎ دريده‌‏‎ احرام‌‏‎
فتاده‌‏‎ او‏‎ ملامت‌‏‎ كوي‌‏‎ در‏‎
ساخت‌‏‎ در‏‎ بود‏‎ كه‌‏‎ بدي‌‏‎ و‏‎ نيك‌‏‎ با‏‎
نشناخت‌‏‎ نيك‌‏‎ ز‏‎ بد‏‎ و‏‎ بد‏‎ از‏‎ نيك‌‏‎
هست‌‏‎ مردمي‌‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ فارغ‌‏‎ او‏‎
دست‌‏‎ نهد‏‎ كسي‌‏‎ حرفش‌‏‎ بر‏‎ يا‏‎
( همان‌ ، 479‏‎)
با‏‎ (‎تضاد‏‎)‎ داشتن‌‏‎ دوره‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ وي‌‏‎ رفتارهاي‌‏‎ بارز‏‎ ويژگي‌‏‎ مي‌شود‏‎ ملاحظه‌‏‎ چنان‌كه‌‏‎
بيان‌‏‎ صراحت‌‏‎ با‏‎ پاياني‌‏‎ بيت‌‏‎ در‏‎ به‌خصوص‌‏‎ معني‌‏‎ اين‌‏‎.است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ تاييد‏‎ مورد‏‎ معيارهاي‌‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎
كه‌‏‎ مي‌گردد‏‎ باعث‌‏‎ بلكه‌‏‎ نمي‌شود‏‎ ختم‌‏‎ جا‏‎ همين‌‏‎ به‌‏‎ ليلي‌‏‎ پدر‏‎ مخالفت‌‏‎ و‏‎ خواستگاري‌‏‎ ماجراي‌‏‎
ارزيابي‌‏‎ به‌‏‎ لحظه‌‏‎ چند‏‎ همين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ گردد‏‎ فعال‌‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ كوتاهي‌‏‎ لحظات‌‏‎ براي‌‏‎
مورد‏‎ معيارهاي‌‏‎ از‏‎ رويگرداني‌‏‎ سبب‏‎ به‌‏‎ را‏‎ خويشتن‌‏‎ حتي‌‏‎ و‏‎ بپردازد‏‎ خود‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ اعمال‌‏‎ عاقلانه‌‏‎
.مرگ‌‏‎ آرزوي‌‏‎ هم‌‏‎ نهايت‌‏‎ در‏‎ و‏‎ كند‏‎ سرزنش‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ تاييد‏‎
بگريست‌‏‎ هاي‌هاي‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ بنشست‌‏‎
چيست‌‏‎ من‌‏‎ دواي‌‏‎ چه‌كنم‌‏‎ كاري‌‏‎
چنانم‌‏‎ مان‌‏‎ و‏‎ زجان‌‏‎ آواره‌‏‎
ندانم‌‏‎ ره‌‏‎ خانه‌‏‎ به‌‏‎ كوي‌‏‎ كز‏‎
زمانم‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ ناخلفي‌‏‎ از‏‎
خانم‌‏‎ ديو‏‎ و‏‎ خلق‌‏‎ ديوانه‌‏‎
(همان‌ ، 480‏‎)
عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ با‏‎ باشد ، ‏‎ داشته‌‏‎ سازگاري‌‏‎ وي‌‏‎ شخصيت‌‏‎ مجنون‌‏‎ نيمه‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ سخنان‌ ، ‏‎ اين‌‏‎
چنان‌‏‎ ليلي‌‏‎ با‏‎ ازدواج‌‏‎ از‏‎ مجنون‌‏‎ شدن‌‏‎ نوميد‏‎ كرديم‌‏‎ اشاره‌‏‎ كه‌‏‎ چنان‌‏‎ و‏‎ دارد‏‎ تناسب‏‎ او‏‎ شخصيت‌‏‎
شخصيتش‌‏‎ غالب‏‎ زمينه‌‏‎ از‏‎ كوتاهي‌‏‎ لحظات‌‏‎ براي‌‏‎ وي‌‏‎ كه‌‏‎ گذاشت‌‏‎ برجاي‌‏‎ او‏‎ روحيه‌‏‎ بر‏‎ وحشتناكي‌‏‎ تاثير‏‎
مي‌بينم‌‏‎ را‏‎ مجنون‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ چون‌‏‎ بود ، ‏‎ كوتاه‌‏‎ بسيار‏‎ لحظات‌‏‎ اين‌‏‎ اما‏‎.‎شد‏‎ جدا‏‎ -بود‏‎ مجنون‌‏‎ كه‌‏‎
پس‌‏‎ كه‌‏‎ تفاوت‌‏‎ اين‌‏‎ با‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ پيش‌‏‎ در‏‎ را‏‎ صحرا‏‎ راه‌‏‎ شخصيتش‌ ، ‏‎ غالب‏‎ زمينه‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎ دوباره‌‏‎ كه‌‏‎
به‌‏‎ چنين‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ نزديكتر‏‎ دوم‌‏‎ محور‏‎ شخصيتش‌در‏‎ تكوين‌‏‎ اوج‌‏‎ نقطه‌‏‎ به‌‏‎ او‏‎ رفتارهاي‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
:سازد‏‎ دور‏‎ عقل‌‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ چه‌‏‎ هر‏‎ را‏‎ او‏‎ كه‌‏‎ بود‏‎ وسيله‌اي‌‏‎ خواستگاري‌‏‎ حادثه‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌رسد‏‎ نظر‏‎
تنگ‌‏‎ خرابي‌‏‎ فلان‌‏‎ به‌‏‎ اينك‌‏‎
سنگ‌‏‎ بر‏‎ مار‏‎ همچو‏‎ مي‌پيچد‏‎
رنجور‏‎ و‏‎ دردمند‏‎ و‏‎ ديوانه‌‏‎
...دور‏‎ آدمي‌‏‎ چشم‌‏‎ ز‏‎ ديو‏‎ چون‌‏‎
سگاليد‏‎ هم‌‏‎ غزلي‌‏‎ خود‏‎ با‏‎
ناليد‏‎ گاه‌‏‎ و‏‎ نمود‏‎ نوحه‌‏‎ گه‌‏‎
مست‌‏‎ چنان‌‏‎ باده‌بي‌خودي‌‏‎ از‏‎
هست‌‏‎ كسي‌‏‎ جهان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ نه‌‏‎ گه‌‏‎ كا‏‎
(همان‌ ، 486‏‎)
اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ چون‌‏‎ مي‌رسد ، ‏‎ خود‏‎ پيشرفته‌تر‏‎ مراحل‌‏‎ به‌‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكوين‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎
مراحل‌‏‎ از‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ زندگي‌‏‎ صحرا‏‎ وحشيان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ عريان‌‏‎ بدني‌‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ مي‌بينيم‌‏‎ را‏‎ مجنون‌‏‎
:است‌‏‎ دوم‌‏‎ محور‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكامل‌‏‎ سير‏‎ نهايي‌‏‎
عذرا‏‎ دويد‏‎ همي‌‏‎ بي‌عذر‏‎
صحرا‏‎ وحشيان‌‏‎ موكب‏‎ در‏‎
مردم‌‏‎ ميان‌‏‎ از‏‎ شده‌‏‎ وحشي‌‏‎
دردم‌‏‎ افتاده‌‏‎ دوسه‌‏‎ وحشي‌‏‎
(همان‌ ، 489‏‎)
خوب‏‎ قهرمان‌‏‎ نوفل‌ ، ‏‎دارد‏‎ تاثير‏‎ مذكور‏‎ سير‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ حوادثي‌‏‎ از‏‎ بخشي‌‏‎ هم‌‏‎ نوفل‌‏‎ ماجراي‌‏‎
اينكه‌‏‎ بر‏‎ مبني‌‏‎)مي‌دهد‏‎ او‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ قولي‌‏‎ با‏‎ و‏‎ مي‌رود‏‎ بيابان‌‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ ديدار‏‎ به‌‏‎ دلسوزي‌‏‎ سر‏‎ از‏‎
ساحت‌‏‎ به‌‏‎ مدتي‌‏‎ براي‌‏‎ را‏‎ او‏‎ شود‏‎ مي‌‏‎ موفق‌‏‎ (آورد‏‎ خواهد‏‎ فراهم‌‏‎ ليلي‌‏‎ با‏‎ را‏‎ او‏‎ ازدواج‌‏‎ مقدمات‌‏‎
رفتارهاي‌‏‎ مجموعه‌‏‎ ظاهرا‏‎ دوران‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ چند‏‎ هر‏‎كند‏‎ نزديك‌‏‎ بشري‌‏‎ جامعه‌‏‎ و‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎
از‏‎ اينكه‌‏‎ نخست‌‏‎:كرد‏‎ فراموش‌‏‎ نبايد‏‎ را‏‎ نكته‌‏‎ دو‏‎ اما‏‎ مي‌گيرد ، ‏‎ سرچشمه‌‏‎ او‏‎ عاقل‌‏‎ نيمه‌‏‎ از‏‎ مجنون‌‏‎
اجبار‏‎ سر‏‎ از‏‎ و‏‎ تصنعي‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ به‌‏‎ وي‌‏‎ پايبندي‌‏‎ كه‌‏‎ برمي‌آيد‏‎ مجنون‌‏‎ سكنات‌‏‎ و‏‎ حركات‌‏‎ همه‌‏‎
تا‏‎ كرده‌‏‎ هموار‏‎ خود‏‎ بر‏‎ را‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ به‌‏‎ اجباري‌‏‎ و‏‎ تصنعي‌‏‎ رويكرد‏‎ اين‌‏‎ وي‌‏‎ اينكه‌‏‎ ديگر‏‎ و‏‎ است‌‏‎
پايان‌‏‎ اجتماعي‌ ، ‏‎ خرد‏‎ به‌‏‎ مقطعي‌‏‎ رويكرد‏‎ اين‌‏‎ وجود‏‎ با‏‎ اينكه‌‏‎ مهمتر‏‎ نكته‌‏‎.‎برسد‏‎ بالاتري‌‏‎ هدف‌‏‎ به‌‏‎
جنون‌‏‎ حوزه‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ دور‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ ساحت‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ از‏‎ بيش‌‏‎ مجنون‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گونه‌اي‌‏‎ به‌‏‎ ماجرا‏‎
سوي‌‏‎ به‌‏‎ بلافاصله‌‏‎ مجنون‌‏‎ و‏‎ كند‏‎ عمل‌‏‎ خويش‌‏‎ وعده‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ نمي‌شود‏‎ موفق‌‏‎ نوفل‌‏‎.‎مي‌گردد‏‎ نزديك‌‏‎
مجنون‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهد‏‎ نشان‌‏‎ خوبي‌‏‎ به‌‏‎ مي‌آيد‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ حكايتي‌‏‎.‎مي‌آورد‏‎ وحشي‌روي‌‏‎ طبيعت‌‏‎
.است‌‏‎ شده‌‏‎ نزديك‌‏‎ جنون‌‏‎ اوج‌‏‎ نقطه‌‏‎ به‌‏‎ نوفل‌‏‎ ماجراي‌‏‎ از‏‎ متاثر‏‎
مي‌دهد‏‎ سائلي‌‏‎ پيرزن‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ و‏‎ مي‌نهد‏‎ برگردن‌‏‎ ريسماني‌‏‎ مجنون‌‏‎ حكايت‌ ، ‏‎ اين‌‏‎ طبق‌‏‎ بر‏‎
مجموعه‌‏‎ در‏‎.كنند‏‎ كمك‌‏‎ سائل‌‏‎ پيرزن‌‏‎ به‌‏‎ طريق‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ و‏‎ برانگيزد‏‎ را‏‎ مردم‌‏‎ ترحم‌‏‎ وسيله‌‏‎ بدين‌‏‎ تا‏‎
ديده‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ به‌‏‎ بي‌اعتنايي‌‏‎ مايه‌‏‎ اين‌‏‎ گاه‌‏‎ هيچ‌‏‎ اينجا ، ‏‎ تا‏‎ مجنون‌‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ حالات‌‏‎
.نمي‌شود‏‎
ازدواج‌‏‎ از‏‎ است‌‏‎ مجنون‌‏‎ يافتن‌‏‎ آگاهي‌‏‎ دوم‌ ، ‏‎ محور‏‎ در‏‎ مجنون‌‏‎ شخصيت‌‏‎ تكاملي‌‏‎ سير‏‎ اين‌‏‎ اوج‌‏‎ نقطه‌‏‎
را‏‎ صحرا‏‎ وحشيان‌‏‎ با‏‎ انس‌‏‎ و‏‎ وحشي‌‏‎ طبيعت‌‏‎ در‏‎ دائم‌‏‎ اقامت‌‏‎ مجنون‌‏‎ اين‌ ، ‏‎ از‏‎ پس‌‏‎.‎سلام‌‏‎ ابن‌‏‎ با‏‎ ليلي‌‏‎
.مي‌گذارد‏‎ پا‏‎ زير‏‎ را‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ تاييد‏‎ مورد‏‎ معيارهاي‌‏‎ همه‌‏‎ و‏‎ مي‌گيرد‏‎ پيش‌‏‎ در‏‎
گانه‌‏‎ دو‏‎ شخصيتي‌‏‎ مجنون‌‏‎ اين‌ ، ‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌كند‏‎ پيچيده‌تر‏‎ را‏‎ داستان‌‏‎ آنچه‌‏‎ اما‏‎
گريخته‌‏‎ جسته‌ ، ‏‎ صورت‌‏‎ به‌‏‎ هم‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پيش‌‏‎ را‏‎ دوگانگي‌‏‎ اين‌‏‎ ريشه‌هاي‌‏‎ چند‏‎ هر‏‎ مي‌كند ، ‏‎ پيدا‏‎
نحوه‌‏‎.‎است‌‏‎ معلوم‌‏‎ و‏‎ مشخص‌‏‎ حيرت‌آور‏‎ دوگانگي‌‏‎ اين‌‏‎ بعد ، ‏‎ به‌‏‎ اينجا‏‎ از‏‎ اما‏‎ مي‌كنيم‌‏‎ مشاهده‌‏‎
شبيه‌‏‎ افكارش‌‏‎ و‏‎ سخنان‌‏‎ حال‌‏‎ عين‌‏‎ در‏‎ و‏‎ است‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ از‏‎ دور‏‎ كاملا‏‎ مجنون‌‏‎ رفتار‏‎ و‏‎ زندگي‌‏‎
خم‌نشين‌‏‎ حكيم‌‏‎ ياد‏‎ به‌‏‎ ناخودآگاه‌‏‎ خواننده‌ ، ‏‎ چنانكه‌‏‎است‌‏‎ عارف‌‏‎ و‏‎ آگاه‌‏‎ حكيم‌‏‎ يك‌‏‎ بيانات‌‏‎ به‌‏‎
طور‏‎" به‌‏‎ اجتماعي‌‏‎ خرد‏‎ از‏‎ شدن‌‏‎ رها‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ مجنون‌ ، ‏‎ گويا‏‎مي‌افتد‏‎ قبيل‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ كساني‌‏‎ يا‏‎ يوناني‌‏‎
براي‌‏‎ ;است‌‏‎ "طور‏‎" اين‌‏‎ به‌‏‎ مجنون‌‏‎ يافتن‌‏‎ حاصل‌دست‌‏‎ اقوال‌‏‎ و‏‎ آرا‏‎ اين‌‏‎ و‏‎ يافته‌‏‎ دست‌‏‎ "عقل‌‏‎ ماوراي‌‏‎
:مي‌گويد‏‎ را‏‎ ابيات‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌رود ، ‏‎ او‏‎ ديدار‏‎ به‌‏‎ ماجراها‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ پس‌‏‎ پدرش‌‏‎ وقتي‌‏‎ مثال‌‏‎
رفت‌‏‎ من‌‏‎ زياد‏‎ پدر‏‎ نه‌‏‎ تنها‏‎
رفت‌‏‎ من‌‏‎ نهاد‏‎ از‏‎ من‌‏‎ ياد‏‎ خود‏‎
ورزد‏‎ عشق‌‏‎ كه‌‏‎ من‌‏‎ خاطر‏‎ در‏‎
نيرزد‏‎ حبه‌اي‌‏‎ همه‌‏‎ عالم‌‏‎
نامم‌‏‎ چه‌‏‎ من‌‏‎ كه‌‏‎ غلطم‌‏‎ خود‏‎ در‏‎
كدامم‌‏‎ عاشقم‌‏‎ و‏‎ معشوقم‌‏‎
(همان‌ ، 529‏‎)
علي‌‏‎ سبزه‌‏‎ ليلا‏‎
دارد‏‎ ادامه‌‏‎


Copyright 1996-2003 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.